السبت 20 محرم 1430هـ الموافق 17 يناير 2009م العدد (3032) السنة التاسعة
الصفحة الرئيسية
الأخبار
دراسة : معظم المشكلات البيئية بسبب الأنماط السلوكية الخاطئة للإنسان
الهفوف: عدنان الغزال
أوصت دراسة علمية حديثة، نفذها مكتب الدراسات والإحصاء وقياس الأداء بالكلية التقنية في الأحساء بإدراج مقرر أو أكثر في "التقانة والبيئة"، لتدريب المتدربين بجميع تخصصاتهم في الكليات التقنية بالمملكة، ويحتوي المقرر على مواضيع "الوهابك"، ومواضيع تعنى بالتقانة والبيئة، وأخرى في مواضيع خاصة بالتشريعات والقوانين البيئية والمشكلات البيئية التي تعاني منها المملكة. وأكدت الدراسة على ضرورة إدماج بعض المفاهيم البيئية داخل المقررات التقنية، وكذلك إعداد المدربين إعدادا بيئيا وذلك بتضمين برامج تشتمل على المفاهيم والمعلومات البيئية الرئيسة والحديثة، والمشكلات البيئية المحلية والعالمية، وكيفية التصدي لها، وكيفية الاستغلال الأمثل لموارد البيئة. وأوضح الباحث الرئيس للدراسة مدير مكتب الدراسات والإحصاء وقياس الأداء بالكلية التقنية في الأحساء أحمد بن حسن الفهيد، خلال إلقاء بحثه العلمي بعنوان "الكليات التقنية والبيئة...الواقع والمأمول"، في المؤتمر التقني الخامس بالرياض، الذي نظمته المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني في قاعة الملك فيصل للمؤتمرات بالرياض الثلاثاء الماضي، أن بعض الممارسات في القطاع الصناعي، التي لا تراعي الاعتبارات البيئية، قد تؤدي إلى تدهور الموارد الطبيعية وتلوث البيئة، مؤكداً أن معظم المشكلات البيئية تعود إلى الأنماط السلوكية الخاطئة للإنسان مع البيئة. ولفت إلى أن بعض خريجي الكليات التقنية يمثلون شريحة من المجتمع تكون حجر الأساس في الصناعة والإدارة من حيث التعامل مع التكنولوجيا والموارد، لذا فإنه لابد أن يتم إعدادهم ليكونوا أكثر مراعاة للاعتبارات البيئية، وأشد حرصا على مقومات البيئة ومواردها، وأكثر إدراكا للقوانين والتشريعات الوطنية والإقليمية والعالمية ذات العلاقة بالتصنيع والبيئة، لذا فإن اكتساب المتدربين في الكليات التقنية الاتجاهات البيئية الإيجابية ضرورة للمحافظة على البيئة ومواردها. وأكد أنه تم استخدام أداة "قياس الاتجاهات لمتدربي الكليات التقنية نحو البيئة"، تم إعدادها لهذا الغرض، مبينا أن نتائج قياس الاتجاهات نحو البيئة أظهرت أن اتجاهات المتدربين كانت سلبية، حيث بلغت النسبة المئوية للمتدربين الذين لديهم الاتجاه السلبي 79.1%.