الخميس 25 جمادى الآخرة 1430 ـ 18 يونيو 2009 العدد 3184 ـ السنة التاسعة
الصفحة الرئيسية
الأخبار
7 حالات جديدة والإصابات بأنفلونزا الخنازير بالمملكة ترتفع إلى 29
العمر للوطن: الصحة تدرس النمط الجيني للحالات المكتشفة لمعرفة صنف الفيروس وتحديد مصادر العدوى
الرياض : محمد العواجي
كشفت الوكالة المساعدة للمختبرات وبنوك الدم التابعة لوزارة الصحة اليوم عن تسجيل سبع حالات جديدة مصابة بفيروس أنفلونزا الخنازير حالتين منها وافدة والأخرى مخالطة .
وأكدت الوزارة في بيان لها أصدرته اليوم أن المختبرات الثلاثة المركزية والإقليمية أجرت الفحص على الحالات المشتبه بها، وبعد إجراء الفحوصات المخبرية التي أجرتها مختبرات الوزارة على الحالات المشتبه بها تأكدت إصابة جميع الحالات الـسبعة بفيروس أنفلونزا الخنازير نمط H1N1 A نتيجة مخالطتها لحالات مصابة .
وذكر بيان الوزارة أنه وفي إطار المتابعة المستمرة التي تقوم بها لمستجدات الوضع بالنسبة لمرض أنفلونزا الخنازير فقد تم تسجيل سبع حالات إصابة جديدة بمرض أنفلونزا الخنازير نمط H1N1 A ، وأن توزيع الحالات التي تأكدت إصابتها بالفيروس كانت على النحو التالي : حالتان في المستشفى العسكري بالرياض. الأولى لمواطنة سعودية تبلغ من العمر 32 سنة، والثانية لمقيم لبناني يبلغ من العمر 29 أصيبا نتيجة مخالطتهم لمرضى مصابين، وثلاث حالات في المدينة المنورة. الأولى لطفلة سعودية تبلغ من العمر ثمانية سنوات، والثانية لطفل سعودي 14 سنة، والثالثة لطفلة سعودية تسع سنوات انتقل إليهم الفيروس نتيجة المخالطة للطالب السعودي القادم من أستراليا، والذي سبق الإعلان عن إصابته بالمرض، إضافة إلى حالة بجدة لطفل وافد بروناي الجنسية يبلغ من العمر ثمانية سنوات، وحالة بمستشفى الحرس الوطني بالرياض لممرضة فلبينية الجنسية تبلغ من العمر 36 عاماً وصلت إلى الرياض قادمة من البحرين بتاريخ 13/6/2009م على نفس الرحلة التي سبق الإعلان عنها في بيان أمس . وبذلك يصبح عدد الحالات 29 حالة مصابة بأنفلونزا الخنازير H1N1 A تم تأكيدها جميعاً في مختبرات وزارة الصحة .
إجراءات وقائية
وتطبق الوزارة حالياً الإجراءات الوقائية و العلاجية على المصابين والمخالطين الموصى بها وفقاً لإجراءات الخطة الوطنية للوقائية من مرض أنفلونزا الخنازير، وما أوصت به منظمة الصحة العالمية .
ودعت الوزارة جميع المواطنين والمقيمين القادمين على الرحلتين السابق ذكرهما الاتصال على هاتف إدارة الطب الوقائي بصحة الرياض رقم (4875511-01) تحويله (333) (391) (392) ، وكذلك إدارة الطب الوقائي بصحة جدة على الهاتف رقم (6640588-02) أو الرقم (6640256-02) وذلك في حال ظهور أعراض المرض عليهم مثل الحمى والسعال ورشح الأنف والتهاب الحلق والشعور بآلام في بعض أعضاء الجسم كالعضلات والمفاصل وكذلك الصداع والرجفان والإرهاق، وذلك خلال أول سبعة أيام من تاريخ الوصول .
ويأتي هذا الإجراء بناء على ما أوصت به اللجنة العلمية الوطنية للأمراض المعدية وما استنارت به من توجيهات وتوصيات من منظمة الصحة العالمية.
ووفرت وزارة الصحة خدمة الهاتف المجاني لمركز معلومات الإعلام والتوعية الصحية ( 8002494444 ) للرد على الاستفسارات المتعلقة بمرض أنفلونزا الخنازيرA H1N1 وطمأنة المواطنين والمقيمين بالإجراءات الوقائية والاحترازية التي تقوم بها الوزارة حيال هذا المرض، وبيان طرق الوقاية منه وذلك خلال أوقات الدوام الرسمي .
دراسة النمط الجيني
وكشف مدير عام المختبرات وبنوك الدم في وزارة الصحة الدكتور إبراهيم بن عبد العزيز العمر لـ "الوطن" اليوم أنه جاري حالياً دراسة النمط الجيني للحالات المكتشفة لمعرفة صنف الفيروس في الحالات الإيجابية. بغرض الاستفادة منها في تحديد مصادر العدوى للحالات السابقة "الإيجابية" ، وكذلك الاستفادة منها في إنتاج لقاحات ضد الفيروس حسب برتوكول منظمة الصحة العالمية .
وأضاف أن المختبرات المركزية والإقليمية الثلاثة في كلاً من الرياض وجدة والمنطقة الشرقية تقوم بإجراء الفحوصات المخبرية على الحالات التي يشتبه بإصابتها بفيروس أنفلونزا الخنازير نمط H1N1 A باستخدام تقنية البلمرة الجزئية PCR ، ويتم مقارنتها مع نتائج عينة معلومة إيجابية، وأخرى سلبية كنظام معايرة، وبعدها يقوم استشاري الفيروسات بالمختبر بقراءة نتيجة العينة وإصدار النتيجة ، مشيراً إلى أن فحص العينة الواحدة يستغرق من (5 إلى 6) ساعات .
وأكد العمر أن تقنية البلمرة الجزيئية تعد أحدث التقنيات المستخدمة لتشخيص مثل هذه الأمراض ، مبيناً أن جميع العينات الإيجابية التي تم تسجيلها في المملكة العربية السعودية ، وصرحت بها وزارة الصحة تم تأكيدها في المختبر المركزي وبنك الدم بالرياض وذلك باستخدام كواشف مخبرية تم جلبها من مركز مكافحة الأمراض المعدية بأمريكا (CDC) بنفس طريقة البلمرة الجزيئية وذلك حسب الخطة الوطنية التي تطبقها وزارة الصحة وتتماشى مع توصيات منظمة الصحة العالمية .
وأوضح العمر أن هناك إجراءات عملية علمية محددة يطبقها أخصائي المختبرات وبنوك الدم العاملون في مختبرات الوحدات الجزيئية الخاصة بفحص الأمراض المعدية للتخلص من العينات التي تم الانتهاء من فحصها "السلبية والإيجابية " بعد إجراء الفحوصات المخبرية عليها تتمثل في استخدام مواد كيميائية طبية تعدم الفيروس .
وأبان أن مسئول المختبر يتأكد تماماً من عدم وجود أي فيروس في العينة ، بعد ذلك يتم نقل هذه العينات للتخلص منها في حاويات طبية مخصصة لهذا الغرض كباقي عينات المرضى للفحوصات الأخرى .