يقع عدد من الفتيات والسيدات ضحايا بعض من يدعين أنهن خبيرات تجميل يحضرن إلى المنازل لعمل جلسات تقشير وتفتيح للبشرة دون أن يحملن مؤهلا أو خبرة بما يضعنه من مساحيق ربما لا تتناسب مع البشرة . وحذرت اختصاصية الجلدية والتجميل بمجمع عيادات وفاء طلبة الدكتورة ضحى فاروق عبدالعال السيدات من الانخداع ببعض من يدعين أنهن خبيرات تجميل، مؤكدة أن لديها عددا من المُراجِعات اللاتي استخدمن كريمات مقشرة أو مفتحة للبشرة، وكانت النتيجة إصابتهن بحروق وأمراض جلدية حادة، بعضها يكون مصحوباً بحالات من الهستيريا والإحباط تستلزم علاجاً طبياً مكثفاً. وقالت الدكتورة ضحى إن دافع دخول غير المتخصصات هو الرغبة في دخول مشروع تجاري مربح من وجهة نظرهن ، حيث يحركهن حافز الربح المادي بغض النظر عن المشاكل الصحية التي تترتب على وصف ووضع كريمات مجهولة الهوية والمصدر، وربما تكون منتهية الصلاحية من قبل فتيات غير مدربات يفتين بالطب بغير علم. وأشارت الدكتورة ضحى إلى ما ينشر في المنتديات والمواقع عن مراكز تجميل لشفط الدهون والتخسيس وتفتيح البشرة وتغميقها وعلاج البهاق من خلال الاتصال برقم معين للحصول على مادة مجهولة الهوية نادراً ما تأتي بنتائج جيدة. وأشارت إلى أن السيدة تقع في الفخ، وتكتشف أنها ضحية عملية نصب منظمة تستغل هوس بعض الفتيات بالجمال، والرغبة في تجربة كل جديد وغريب ،حيث ينتهي بهن الحال إلى العيادات الطبية بحثاً عن علاج. وتنصح الدكتورة ضحى السيدة الباحثة عن الجمال بعدم اتباع الطريق التي قد تعرض بها نفسها للخطر، وأن ترضى بما قسم الله لها من جمال، وأن تكون في حالة تصالح مع نفسها، لينعكس ذلك بالإيجاب على شخصيتها وسلوكها، وتصبح أكثر إقبالاً على الحياة واندماجا في المجتمع. ندى محمد (طالبة جامعية) ذكرت أنه "في الآونة الأخيرة كثرت اللائي يدعين أنهن خبيرات ومندوبات تجميل بحثاً عن الربح من خلال تقديم جلسات لتنظيف وتقشير البشرة للسيدة في منزلها". وأضافت أنها تلقت عدة اتصالات من سيدات يذكرن لها أنهن مندوبات تجميل من مراكز تجميلية فروعها الرئيسية في مناطق خارج المدينة، وأن لها تخفيضا خاصا عند موافقتها على تنظيف بشرتها لديهن، لأنها كما ذكرن تم ترشيحها من قبل إحدى صديقاتها، وفي حال رشحت معها اثنتان تكون جلساتها مجانية. وأكدت ندى أن انتشار المراكز الطبيبة المتخصصة في طب الجلدية والتجميل لم ينجح في إغرائها لكي تضع نفسها "دمية" للتجربة لديهن دون أن تتحقق من كفاءتهن بذلك. أما سامية علي (ربة منزل) فقالت إنها كانت "ضحية" لتلك الجلسات التي قدمتها لها إحدى الفتيات ،التي اتصلت بها، وذكرت أنها تعمل بمركز تجميل تم افتتاحه حديثاً ، بعد أن أخبرتها أنها حصلت على رقمها من إحدى صديقاتها، وأنها تريد أن تعمل لها الجلسة الأولى مجاناً ، ومن ثم 100 ريال للجلسات التي تتبعها. وأضافت سامية أنها وضعت لها كريمات مقشرة لا تتناسب مع طبيعة بشرتها أدت إلى إصابتها بتحسس شديد، واسمرار في البشرة، وظهور بعض البقع، مشيرة إلى أنها حالياً تعالج من تلك الآثار لدى استشاري جلدية بأحد المستشفيات الحكومية. وتنصح سامية السيدات والفتيات بعمل جلسات التجميل والعلاج لدى عيادات الجلدية والمراكز الطبية المتخصصة التي يعمل بها مؤهلون وذوو خبرة في هذا الشأن حتى لا يتعرضن لمثل ما تعرضت له . ريم عوض (خريجة جامعية) أشارت إلى أنه بالرغم من سكنها في إحدى القرى إلاّ أن مندوبات التجميل وصلن لها هناك، وقالت إنها لم تستمر بعمل الجلسات حيث إنها لم تلاحظ حدوث أي تحسن. وعن كيفية عمل الجلسة لها ذكرت أن مندوبة التجميل تحضر إلى منزلها وبصحبتها حقيبة بداخلها الكريمات و"كاتالوج" يحمل أنواعا من الكريمات المقشرة وأخرى مرطبة للجلد للبيع. أما الجلسة فكانت مجاناً.
الربح المادي هو المهم لهولاء الفئه وحتى االعيادات نفس الشي
بل اصبحت مهنه لامهنة لهم اكثرهم فئه الاجنبيات غير علمهم باان هناك نساء يصدقن بالاشياء ويدفعن المبالغ الطائله بالرغم لاتوجد النتيجه المطلوبه وغير الترويج لصاحبةا المهنه برغم انها لاتمتلك لاتصريح بمزولته فنحن نطالب بان يوجد هناك رقابه وغير التوعيه لدى النساء