الثلاثاء 23 ربيع الأول 1431 ـ 9 مارس 2010 العدد 3448 ـ السنة العاشرة
الصفحة الرئيسية
الأخبار
سياسيون عراقيون يستبعدون فوز كتلة واحدة
بغداد: علاء حسن
استبعد رئيس تجمع أحرار العراق إياد جمال الدين تحقيق أغلبية برلمانية لصالح إحدى القوائم الانتخابية، قائلا إن الكتلة الأكبر ستستعين ببعض الكتل الأخرى لتشكيل ائتلاف سياسي كبير"، وطبقا للدستور العراقي فإن رئيس الجمهورية المنتخب سيكلف مرشح الكتلة الأكبر في البرلمان بتشكيل الحكومة المقبلة. وفي السياق ذاته أعربت المتحدثة باسم القائمة العراقية ميسون الدملوجي عن اعتقادها بانبثاق ثلاث كتل نيابية تعمل على تشكيل الحكومة الجديدة. يشار إلى أن تشكيل الحكومة الحالية استغرق نحو ستة أشهر بسبب التجاذبات السياسية في ذلك الوقت. وتجري السلطات العراقية عملية فرز الأصوات حيث إنه ليس من المتوقع صدور النتائج الأولية قبل يوم أو يومين بعد الانتخابات. شدد المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ على ضرورة اعتماد نتائج الانتخابات في تنفيذ متطلبات المرحلة المقبلة. وقال في حديث لـ"الوطن" إن "نتائج الانتخابات هي التي تقرر المستقبل السياسي ومدى سهولة تشكيل الحكومة من عدمها، وهل ستكون هناك قوة برلمانية لديها أغلبية مريحة لا تملى عليها الشروط". واستبعد وجود عقبات تعرقل عمل الحكومة قائلا "لا أعتقد هناك احتمالات لعرقلة عمل الحكومة المقبلة لأنها سـتشكل بسرعة، أما ما يطلق من قبل البعض من احتمال وجود مشاكل وعنف فنحن لا نشاركهم هذا الرأي ومن غير المفيد أن تطلق مثل هذه التصريحات في هذا الوقت". من جانبه شدد رئيس تجمع أحرار إياد جمال الدين على ضرورة تجاوز أخطاء المرحلة السابقة بتشكيل حكومة أغلبية سياسية. وقال "يجب تشكيل حكومة أغلبية لا تعتمد المحاصصة الطائفية أو ما يسمى بحكومة وحدة وطنية أو مشاركة وليس من الضروري مشاركة جهة تفوز بالانتخابات في الحكم، كما حدث في حكومة المالكي المنتهية ولايتها، وهو أحد أسباب فشلها لأنها حكومة محاصصة". واستبعد جمال الدين تحقيق أغلبية برلمانية لصالح إحدى القوائم الانتخابية، قائلا إن الكتلة الأكبر ستستعين ببعض الكتل الأخرى لتشكيل ائتلاف سياسي كبير"، وطبقا للدستور العراقي فإن رئيس الجمهورية المنتخب سيكلف مرشح الكتلة الأكبر في البرلمان بتشكيل الحكومة المقبلة. وفي السياق ذاته أعربت المتحدثة باسم القائمة العراقية ميسون الدملوجي عن اعتقادها بانبثاق ثلاث كتل نيابية تعمل على تشكيل الحكومة الجديدة. وقالت "وجود كتل قوية تستطيع أن تتحالف فيما بينها يكون أسهل مما لو كان هناك عدد من الكتل بمقاعد محدودة، أنا أعتقد أنه ستكون هناك ثلاث كتل واحدة كردية وأخرى تمثل محافظات الوسط والجنوب، فضلا عن القائمة العراقية، وإذا حصل اتفاق بين هذه الكتل فيمكن الإسراع في تشكيل الحكومة". يشار إلى أن تشكيل الحكومة الحالية استغرق نحو ستة أشهر بسبب التجاذبات السياسية في ذلك الوقت. وتجري السلطات العراقية عملية فرز الأصوات حيث إنه ليس من المتوقع صدور النتائج الأولية قبل يوم أو يومين بعد الانتخابات. وتقول قائمة دولة القانون التي يتزعمها رئيس الوزراء نوري المالكي إنها في طريقها لتحقيق الفوز في بغداد وفي جنوب العراق الذي يهيمن عليه الشيعة، وهو أمر لا يمكن التحقق منه وإن كان يبدو مدعوما بنتائج مبكرة غير رسمية للفرز في الجنوب على الأقل. وقال مرشح قائمة دولة القانون علي الدباغ "قائمة دولة القانون تتقدم على الآخرين في بغداد والمحافظات الجنوبية". ويواجه المالكي تحديا كبيرا من جانب حلفائه السابقين من الشيعة الذين اتحدوا في الائتلاف الوطني العراقي. وقال المجلس الأعلى الإسلامي العراقي وهو جزء من التحالف إن الأصوات تبدو منقسمة بالتساوي بين المالكي والائتلاف الوطني العراقي في النتائج المبكرة للفرز. وقال المجلس إن قائمة إياد علاوي رئيس الوزراء السابق جاءت في المرتبة الثالثة. وتضم قائمته أعضاء من الشيعة والسنة. وفي كردستان العراق يمثل حزب جديد تحديا لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني بقيادة الرئيس جلال الطالباني وهو أحد حزبين يهيمنان على الساحة السياسية الكردية على مدى عقود. وإذا حققت قائمة جوران الإصلاحية نتائج جيدة فإن ذلك قد يضعف قبضة الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديموقراطي الكردستاني بقيادة مسعود البرزاني في أي محادثات في بغداد بشأن تشكيل ائتلاف. وصوت 250 ألف ناخب عراقي مقيم في خارج العراق في المحطات الانتخابية التي أقيمت في 16 دولة عربية وأجنبية خلال الأيام الثلاثة الماضية لاختيار ممثليهم في البرلمان العراقي الجديد.