يأتيك صوتها على الهاتف مفعماً بالحيوية والعفوية والتواضع"بصراحة مش عارفة أشكرك إزاي". ريم أبوعيد،مصرية مقيمة في الرياض صاحبة فكرة ورئيسة حملة? (?أنا بشر?) ?المناهضة للتشهير بالنساء والفتيات. شعار الحملة (?قلب طفلة أنا?.. ?وعقل امرأة). وقعت جمعية حقوق الإنسان الأسبوع الماضي اتفاقية مع حملة (أنا بشر) للتعاون على وقف التشهير بأعراض النساء والفتيات، وتدعم الجمعية ممثلة في "لجنة الأسرة" الحملة ماليا بإقامة ورش العمل والندوات والمحاضرات والمطبوعات الخاصة. ليس هذا فقط بل ستدعم الجمعية الحملة أيضاً مقابل أن تمارس الحملة جميع أعمالها تحت مظلة الجمعية بما يتفق مع مبادئها ونظامها الأساسي ووفق سياستها العامة. لعلنا نرى قريباً ?دراسة تحلل أسباب ظاهرة التشهير بالمرأة وخطة عمل لإيجاد حلول جذرية لهذه الظاهرة. الدور التوعوي? هام جداً ويجب تقديم الدعم والمساندة للفتيات والنساء ضحايا التشهير، فالمجتمع للأسف يقف مع الرجل في معظم الأحيان. لا بد من العمل بجد على تطهير مواقع الإنترنت من المواد التي? ?تحتوي? ?على أي? ?موضوعات من شأنها التشهير بالأعراض. القوانين موجودة وأهمها الإجراءات القضائية ونظام جرائم المعلوماتية السعودي. يجب الضرب وبقوة على يد من يشهر بسمعة فتاة فالأمر يهمنا جميعاً بدون استثناء. المهم هنا أن المرأة ليست هي دائماً الطرف المخطئ. ?ريم أبو عيد تقول إن اختيار اسم "أنا بشر" لهذه الحملة يأتي للتنديد بالتشهير بأعراض النساء والفتيات لأن المرأة بشر وليست معصومة من الأخطاء كما أنها مساوية للرجل في بشريته أمام الله في الثواب والعقاب والحقوق والواجبات. صدقت ياريم، التشهير بسمعة الفتاة أمر وضيع لا يقوم به إلا ضعاف النفوس. لا تهتمي كثيراً للنقد السلبي فالطريق أمامك شائك وطويل. المهم في الأمر أن تستمري بالحملة مرفوعة الرأس وشامخة الكيان....وكان الله بعونك. آخر كلام - لن أهديك اليوم وردة أو رشة من عطرك الجميل....أهديك بساتين من الذكريات حملتها في سلسلة مفاتيحي.