الصفحة الرئيسية للعدد الاخير
مشاهد وصور
المزيد >>
كاريكتير
المزيد >>

الصفحات الكاملة

شاشة توقف ساعة الوطن

الاثنين 8 ربيع الآخر 1429هـ الموافق 14 أبريل 2008م العدد (2754) السنة الثامنة

طباعة التعليقات حفظ

كتاب اليوم

تركي الدخيل
لشاعر المليون مليون باكٍ!
مليون باكٍ يبكيون شاعر المليون، ومليون الشاعر، بين قائل إنها مؤامرة، وراءٍ أنها استغلال لشعراء السعودية، ورافض للبرنامج، حتى ملأ البرنامج الدنيا، وشغل الناس، لكن مهند جبريل أبو دية، لا بواكي له!
دعوات للمقاطعة، وأخرى للاحتجاج، وثالثة تحلل، ورابعة تنقد، وعاشرة تنتصر، وتشجب وتستنكر... أما مهند، فلم يتذكره إلا بضعة أشخاص!
مهند الشاب الذي وصفه صديقنا المثقف الجميل نجيب الزامل بأنه "شابٌ من عباقرة الأرض"، مؤكداً أنه يعني هذا اللقب تماماً، فمهند فاز على مجموعات ذكاء من شباب الدنيا بمسابقات عالمية، ومخترع لعدة اختراعات منها الغواصة التي سماها "صقر العروبة" تيمناً بعاهلنا عبدالله بن عبدالعزيز.
بترت قدم مهند، العشريني الذي يفوح ذكاء وشباباً وحباً للوطن، بسبب تلكؤ المسعفين، وتأخرهم في بلوغ المستشفى المناسب، فتأخر وصوله للمستشفى المجهز 60 ساعة، مما استلزم بتر الساق!
دفع مهند رجله اليمنى ثمنا للامبالة، وهل يعوض الأسف والاعتذار رجلاً قدمه؟!
فسدت الدماء في رجل المخترع الصغير، وازرق اللحم مع تأخير الإسعاف، فلم يكن من دواء إلا البتر!
لك الله يا مهند، فلا بواكي لك، ولو كنت في مجتمع طبيعي لبكاك ربع الذين بكوا شاعر المليون، ولكنها صناعة الأهمية!
من يضمن لنا ألا يتعرض مهند الآخر، والثالث، والعاشر، اليوم، وغداً وبعد غد، لما حدث لمهند جبريل أبو دية؟!
بل من يعتذر أصلاً لما حدث للشاب النابغة؟!
من يعتذر له، ولنا، وللشعب، وللأمة؟!
إن الإشكالية في التعاطي السلبي مع الحالات الحرجة عند إسعافها، تقع مع كل حالة إنسانية، وحديثنا عن النابغة أبو دية، أقال الله عثرته، وإن كان لخصوصيته، إلا أنه حديث يجب أن نقوله مع كل حالة إنسانية تتعرض لإهمال كهذا.
الأزمة تتماثل في إسعاف الإنسان، إن كان غبياً أو ذكيا، فالغباء لا يلغي الإنسانية!

0 : عدد التعليقات

التعليقات

لا يوجد تعليقات
التعليق مغلق لانتهاء الفترة المحددة له

رأي الوطن

الانتصار على الحصار ومشروعية مقاومته
الجابري ... يموت بموته خلقٌ كثير!
تركي الدخيل
حفلة عيد ميلاد!
تركي الدخيل
جلد الذات!
تركي الدخيل
فتاة تريد أن تدرس في الخارج!
تركي الدخيل
خرافة ... حرية الكلمة!
تركي الدخيل
الرباعي: فحص الصحوة الإسلامية!
تركي الدخيل
الهلال ... النصر!
تركي الدخيل
إيران ... والمواقع العلمية!
تركي الدخيل
الإعلام الفاسد!
تركي الدخيل
أيها الأئمة: لا تكونوا فتّانين!
تركي الدخيل
"ترمي بشرر" ... لعنة القصر!
تركي الدخيل
المعلم ليس حمارا والطالب ليس جحشا!
تركي الدخيل
سوسيولوجيا العين والحسد!
تركي الدخيل
مطار الرياض المتهالك... مسؤولية من؟!
تركي الدخيل
يوميات عالق بسبب بركان!
تركي الدخيل
يوميات مبتعث في "باص9"!
تركي الدخيل
وزارات النفي ما زالت حية!
تركي الدخيل
شاعرية بركان أيسلندا!
تركي الدخيل
دكتورة... لكن "عاطلة"
تركي الدخيل
ثريا العريض: المتسلحة بثقافتين!
تركي الدخيل
إياني وإياكم... الملكية!
تركي الدخيل
القضاة ... خارج دوام!
تركي الدخيل
التنكيل بالخادمات!
تركي الدخيل
باريس تذكر.. ونحن ننسى!
تركي الدخيل
نعم للموت... لا للاختلاط!
تركي الدخيل
المزيد >>
حالة الطقس
25 38 مكة المكرمة
24 35 المدينة المنورة
20 32 الرياض
20 32 الدمام
22 33 جدة
16 28 أبها
المزيد>>
اختيارات القراء للأخبار خلال اليوم
أكثر خبر قراءة
أمطار الرياض.. غرق أنفاق وشلل مرور وتعطل دراسة
أكثر خبر إثارة للتعليقات
أمطار الرياض.. غرق أنفاق وشلل مرور وتعطل دراسة
أكثر خبر طباعة
كان أحد أهم المفكرين العرب المؤثرين بإنتاجهم الفكري
أكثر خبر حفظا
كان أحد أهم المفكرين العرب المؤثرين بإنتاجهم الفكري
اختيارات القراء خلال أسبوع /شهر
اختيارات القراء للمقالات خلال اليوم
أكثر مقال قراءة
للسعيدي: خارطة بيوت للانتهاك
أكثر مقال إثارة للتعليقات
حفلة عيد ميلاد!
أكثر مقال طباعة
للسعيدي: خارطة بيوت للانتهاك
أكثر مقال حفظا
للسعيدي: خارطة بيوت للانتهاك
اختيارات القراء خلال أسبوع / شهر
الارشيف
التاريخ  Pick a Date  

مبتعثــــــون