مدح وثناء في الزوايا والخفاء، وعلى انفراد.. وعبر الهواتف الجوالة.. لكننا لا نفعل أمام الملأ.. ولا نسجل شيئا للتاريخ.. اليوم أقول، وليس من عادتي مضغ أفعل التفضيل، إن محمد السحيمي هو أخطر كاتب سعودي على الإطلاق!.. ولا أتصور أحدا يتابعه أكثر مني سوى الصديق الكريم لؤي مطبقاني، مدير المؤسسة السابق.. أشار لي السحيمي وقد كنت في المنصة طالبا مداخلة.. فهمست في أذن مدير الندوة "أعط السحيمي فرصة للحديث".. عرّف بنفسه قائلا إنه زميل لي "لكن دون بشت"، وبعدها على مدى يومين تكررت عبارة بشت الشيحي 26 مرة في مقالاته، وسألني عنها كثيرون فأحببت توضيحها ببساطة شديدة! ـ بالضبط هو ما تفكرون فيه: ما سبق هو انسحاب تكتيكي بعدما وصلت لي رسالة موقعة باسمه يقول فيها: "يا موغلا في الشيح.. بين المدى والريح.. أعرض عن التوضيح.. وكثرة التشريح".. سأتوقف؛ فعبد الرحمن بن معمر يقول: "من الشجاعة أن تجبن ساعة"! 180 درجة نحو عبد الله الطويرقي.. حيث خرج عبر مقال له في أحد المواقع الإخبارية متهما وزارة الصحة برصد خمسة ملايين ريال لاستمالة الكتاب والصحفيين وضمهم تحت جناح وزارة الصحة.. وهذا حديث خطير.. أنا هنا أجزم أن الطويرقي لديه معلومات مهمة ووثائق ومستندات.. لذلك فأنا أناشده من هنا برفعها للمقام السامي، أو التوجه بها فوراً للمباحث الإدارية.. لا المهنة ولا أهلها يتشرفون بالمرتشين.. إطلاقاً لا أتصور أن الطويرقي يلقي الاتهامات جزافا دون دليل.. ومن يظن ذلك فهو يسيء لرجل برلماني خبير ويتهمه بأنه غير مسؤول عن كلامه، ولا يعي ما يقول، وهذه إساءة لا أسمح بها للطويرقي أبدا.. أنا أراهنكم.. المغرضون يقولون إن الطويرقي فقد اتزانه ومصداقيته وبالتالي يهرف بما لا يعرف.. وأنا أقول إنه رجل صادق عاقل متزن ومسؤول عن كلامه ولديه ما يثبت كلامه ولديه حقائق لم يكشفها حتى الآن.. وسيكشفها حفاظا على مصداقيته! سننتظر ونرى من سيكسب الرهان.. أنا أم أنتم؟.. وإن غدا لناظره لقريب.. وأهل الحجاز يقولون "اللي على راسه بطحا يحسس عليها"!