(1) قبل فترة، قرأت أن المحلل الرياضي الأستاذ "مدني رحيمي" قد طالب بـ "فرش" وتأديب أحد الجماهير الكروية لنزوله إلى الملعب! يا عم مدني.. هل المواطن شقة غير مفروشة حتى تُطالب بـ "فرشه"؟! الحمد لله أنك "مدني" ولست من قوات التدخل السريع! (2) على قراء "الوطن" ربط الأحزمة والاستعداد للإقلاع. وعلى الكـُتاب تغيير استراتيجياتهم وخططهم في الملعب الصحفي.. فاللاعب الكبير "قينان الغامدي" قد عاد إلى الملعب. تعالوا لنبدأ معا ً، بدءا من اليوم، بـ"عد ّ الأهداف".. هذا لا يعني أن البطاقات الحمراء والصفراء قد خرجت من الملعب!. كما أنه لا يعني أن "قينان" يلعب بخشونة.. ولكنه "التحكيم" منّه لله. "قينان" يلعب بمهارة.. يُحاور بأناقة.. يُمرر الكُرات/ المقالات بذكاء.. يصنع الكثير من "الدربكة" في منطقة الــ 18.. و.. يسجل الهدف. ووسط التصفيق، سيأتي "الحكم" منه لله، ليقول لك: إن الهدف تسلل... ويلغيه! ورغم أنه لا يلعب بخشونة.. إلا أنه لاعب مُقاتل.. يُشارك بالكثير من الألعاب الخطرة، لهذا هو مُعرض لأمرين: أحدهما: الكرت الأحمر، والآخر: الخروج بنقالة! إنه "التحكيم" منه لله. عاد " قينان "، وعندما يعود " قينان الغامدي " علينا أن نترك الملعب ونصعد إلى المدرجات لنجلس بجانب الجماهير، ونهزج معها: "أوووه يا قينان يا موج البحر". (3) أدعو الله العلي العظيم ألا يقرأ السيّد مدني رحيمي الفقرة رقم (2) وألا يقوم بـ "تحليلها".. وعلى النقيض أرجو ألا يأتي شخص آخر ويقوم بـ "تحريمها"! وأن يحفظ الشعب السعودي من "الفرش" بكافة أنواعه.. إنه سميع مجيب.