حدثنا صديقنا/ "حسن"، محنيُّ الضلوع عن حب المرأة واحترامها وتقديرها: أنه لم يعرفْ لماذا اختار اسم "فخر" لابنه منذ 19سنة، إلاَّ وهو يتابع باهتمام بالغ ما تكتبه أقلام الوطن النسائية، كالزميلة/ "حصة آل الشيخ"، التي دأبت على نفض الغبار عن كتب التراث، وإخراج ما "كَنَزَتْه" من حقوق المرأة، التي كفلها لها الشرع الحنيف، وساواها بالرجل تماماً، بل جعله "قوَّاماً" عليها، أي: خادماً وراعياً أميناً، لا مهيمناً مستبدَّاً بأمرها،كما هو الواقع السائد هناااااك بعييييد! فالأمر لا يحتاج إلاَّ لإجراءات قانونية تفعِّل تلك الحقوق وتسهِّل المطالبة الشرعية الواعية بها! وذلك ما نذر له نفسه المحامي الدكتور/ "زاهد بن ذاكر"، أحد المؤسسين لجمعية "كافل" بمكة المكرمة، حيث أعلن ويعلن استعداده للتوكُّل عن أية مطلقة أو أرملة أو يتيم، في أي مكان في المملكة، ويقبض أتعابه دعواتٍ خالصة فقط! أي: مـ..ـجَّـ..ـانـاً! وهنا فقط أدرك "حسن": لماذا اختار اسم "اعتزاز" لابنته منذ 13سنة؟