هذا ما ينطبق على السياسة الإسرائيلية حيال السلام في المنطقة. فمنذ وصول اليمين المتطرف إلى الحكم بزعامة بنيامين نتنياهو، وحتى قبل ذلك في ظل حكم ما كان يسمى باليمين أو باليسار الإسرائيلي لم تجد مبادرة السلام العربية طريقها إلى عقول الإسرائيليين، كونها تحاكي الواقع وليس العواطف. فشعار الأرض مقابل السلام الذي ورد في المبادرة، قوبل من قبل الإسرائيليين بالمزيد من محاولات السيطرة على الأرض، إنْ داخل الأراضي الفلسطينية عبر تمدد المستوطنات وتوسعها أو عبر إقامة مستوطنات جديدة ومصادرة المزيد من الأراضي التابعة للمواطنين العرب في القدس، أو من خلال محاولات التمدد الإسرائيلي في بعض الدول العربية عبر الحرب كما حصل خلال حرب يوليو 2006 على لبنان. ترفض إسرائيل السلام كموقف مبدئي ،لأن إقامة الدولة الصهيونية يتناقض مع السلام في الأساس، فالدولة القائمة على التوسع والاغتصاب لا يمكنها العيش إلا على العدوان والتوسع. قالها صراحة بالأمس أفيجدور ليبرمان وزير خارجية إسرائيل "إن السلام مع العرب يجب أن يكون مقابل السلام"، أي أن على العرب أن ينسوا مسألة الأرض، خاصة الجولان المحتل، وما تبقى من أراض لبنانية محتلة في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا أو الجزء الشمالي من بلدة الغجر، ليهدد في نهاية المطاف بحرب إذا لم يخضع العرب لطروحاته. يعترف ليبرمان بأن حزبه صغير في المعادلة السياسية الإسرائيلية، لكن المثل يقول "خذوا أسرارهم من صغارهم" وسياسة إسرائيل لم تعد سرا.
اسرائل لايزيد عددسكانهاعن سته مليون على الاكثر ولكنهم بعقولهم, اماالعرب ف 22دولة تعدادسكانها 350 مليون ولكنهم كما قال الرسول غثاء كغثاء السيل ومن وراهم المسلمين في العالم 1250 مليون .لو تعلم اسرائل ان عليها خطر من العرب اوخوف على الاقل لماتصرفت بهذه الطريقه ولكن تعلم ان شعب ياكل مالايزرع ويلبس مالا يصنع وقرارة بيدغيره لاخوف منه طال الزمان اوقصر والتاريخ شاهدمنذاكثرمن60سنه ماذاعملنا الاسرائل الاالتنازلات تلو التنازلات ومزيد من الانباطح والتفكك والتشرذم وهي تعلم انهاسوف تاخذ ماتريد مادمنا على هذا الحال. تصحو الامة والاتموت اشرف لها