لم يعرف كثيرون أن حقيبة وزارة الخارجية الموريتانية تتولاها امرأة هي الناهة بنت ولد مكناس إلا مع ذيوع خبر وقوفها بأدب جم في طابور المسافرين من مطار القاهرة على الرحلة المسافرة إلى دمشق رغم حيازتها لجواز السفر الدبلوماسي. والحق أن الناهة التي عرفتها وعرفت زوجها الإعلامي القدير إبراهيم ولد عبد الله في أواخر الثمانينات وأوائل التسعينات لم تكن في يوم من الأيام مجرد ديكور سياسي لحزب أو لرابطة أو حتى لدولة عربية مسلمة. صحيح أنها تربت في مدرسة سياسية أستاذها حمدي مكناس والدها ومعلمها الأول الذي شغل منصب وزير الخارجية في عهد الرئيس الأسبق مختار ولد داده, وصحيح أن ديوان الوزارة فضلا عن ديوان رئاسة الجمهورية لم يكونا غريبين عليها, لكن الصحيح أيضا أنها صقلت نفسها منذ انضمامها الفاعل في حزب الاتحاد من أجل الديموقراطية والتقدم.. على أن تعيين الناهة وزيرة للخارجية لم يقابل بحملات متطرفة تتهم الدولة بالفجور وتهدد بالويل والثبور, فالسيدة الشابة من الفصاحة والبلاغة والحكمة بحيث تخرس كل من يتفلسف أو يتنطع في الدين, وبالإضافة إلى ذلك فإن الناهة دخلت في طفولتها الكتاب وتعلمت دروس الفقه على يد العلماء الشناقطة الأفذاذ قبل أن تكمل دراستها في باريس عاصمة النور في العصر الحديث. ومن نور الفقه والأدب في نواكشوط إلى نور الحضارة الغربية تمضي الناهة مقدمة صورة طيبة عن المرأة العربية المسلمة التي يحلو الحديث عن اضطهادها وعَسْفها. لقد جاء إسناد وزارة الخارجية الموريتانية لامرأة متسقا مع مكانة المرأة في تلك الدولة العربية المسلمة.. فالمرأة هناك تدير منزلها بحكمة واقتدار، وتدير مصنعها بنفس الدرجة, لكن كثيرين لا يرون من الصورة العربية سوى العنف والاضطهاد, خاصة وهم يحتفلون بيوم المرأة العالمي.
للأسف أن واقعنا لا يتضمن الكثير من نماذج الناهة , تخرس الألسنة عبر عملها وثقافتها , ليست كالبقية كمالة عدد.
شكرا على هالمعلومات
ملاك سالم
هذا والله الإحترام الحقيقي للمرأة وهذه هي المرأة النموذج الصح ليس كمن فقط يبلبل ويشوش بفتوى(رأي شخصي)ا تحريم وإباحة قتل !!!!!
شوف والله ناس وناس يارب هب لنا حظ
monaliza
والله اخي الكريم تذكرت المثل القديم الي يقول
(بين مانا وحانا ضاعت لحنا)
ما ندري نمشي معى العولمه الجارفه او التشدد الديني
بصراحه عالم غامض صعب التكهن بما سيحدث