الصفحة الرئيسية للعدد الاخير
مشاهد وصور
المزيد >>
كاريكتير
المزيد >>

الصفحات الكاملة

شاشة توقف ساعة الوطن

السبت 27 ربيع الأول 1431 ـ 13 مارس 2010 العدد 3452 ـ السنة العاشرة

طباعة التعليقات حفظ

كتاب اليوم

حصة محمد آل الشيخ
فقه المباح..إضاءات فكر الشيخ محمد الدحيم
بإضاءات لامست العقل والمنطق وتعلقت بأهداب الحكمة، مستفيضة بالبراهين والأدلة وشواهد الواقع، كانت حلقة إضاءات مع الدكتور الفقيه، القاضي سابقاً محمد الدحيم.
ولأن الحكمة والقرآن صنوان لمن يرى استحضار الحكمة من النصوص، فقد أراد الدكتور إخراج الفقه من الدوائر إلى سعة الأفق..كما رأيناه رغم شيء من الرمزية أو الدبلوماسية التي أنكرها، فقيهاً عصرياً يلوذ بساحة المباح الربانية.
يقول الفقيه محمد الدحيم استنكارا لغلبة سد الذرائع على فتحها "في العرف الفقهي غلب سد الذرائع على الفتح، وربما لا تجد للفتح ذكرا عند البعض، ما سبب أزمة في الفتوى والقضاء والدعوة والتربية بل وفي الحياة والمعاش، ليصبح سد الذرائع سوطاً يضرب به الداعي والمربي، وملجأ لأشباه الفقهاء ليعملوا به وصايتهم على الناس في حراسة مشددة للحدود وإهمال مشعور أو لا مشعور به للداخل الاجتماعي، مما أنهك قوى الناس واستنزف صبرهم ودفعهم للمقاومة من أجل العيش والحياة" مستدلا بحديث "رب حامل فقهٍ ليس بفقيه"، محذراً من حالات التخلف العلمي والكسل الذهني الذي لا يستند للبحث والاستقصاء، فيتوهم بعض المتفقهين أشياء قد يصير إليها المآل فيمنعها، وبذا يكشف الشيخ أسباب حالة تدافع فتاوى التكفير والقتل والتي أخيرها وليس آخرها "تكفير مبيح الاختلاط".
أما فتح الذرائع فيصفه بالتوصل لوسائل التوسيع على الناس لقوله تعالى "خلق لكم ما في الأرض جميعا" فمن حق الناس أن يتقلبوا في هذه الحياة ويأخذوا فيها معاشهم، مصداقا لقوله عليه الصلاة والسلام "أنتم أعلم بأمور دنياكم".
وبين أن المباح واسعٌ وأن فضيلة الفقيه من يعرف خير الخيرين وشر الشرين ويطبق الفقه الفهمي، لا من ينقل أو يردد "فأي فتوى أو تعليم أو تربية تضيق على الناس معاشهم وتمنعهم مما خلق الله لهم وتجعلهم في ضيق من العيش لا تجوز".
وبين الحاجة لتطبيق القواعد المقاصدية الفقهية وفقا لمعطيات العصر وتعزيزاً للمباح، فالقاعدة الإسلامية الرحبة أن "الأصل في الأشياء الإباحة"، واستنكر طرق الفقهاء لتصنيف الأحكام التكليفية التي تبدأ بالمحرم وتجعل المباح آخرها، وكأنه الأصل!
وردّ أسباب سوء التطبيق رغم التقريرات الأصولية الواسعة إلى ضيق أفق عقلية الفقيه، وضعف الملكة الفقهية وقلة التدريب الذهني وعدم الاطلاع على العالم ومتغيراته، مطالباً الفقيه بمراجعة ذاته وأدواره وتجديد وعيه وحياته، والاختلاط بالناس في أسواقهم وحياتهم، والقراءة في صحفهم، (آمل ياشيخ أن يقرؤوا صحيفة الوطن باسمها الحقيقي ومعناها الواسع، لا بالانقياد لمسمياتهم المرجفة؛ الوثن، العفن!).
كما وجه الفقيه بضرورة أن يعيش عصره، فـ"من لم تكن له روح العصر كانت له شروره"، كاشفاً دلالات منظومة التخلف؛ ككثرة الأسئلة والاستفتاء، وحالات التدين الخطأ، والفتاوى المعيقة للتنمية، (كالفتوى التي صادرت تنفيذ قرار معالي وزير العمل الدكتور القصيبي شفاه الله وعافاه بالسماح للنساء ببيع ملابسهن الخاصة، وتحريم الرياضة النسائية، واشتراطات حبس المرأة، ومحاربة استقلاليتها في مزاولة أمورها وتجارتها، بل حتى في أمور صحتها إلا بولي.).
وباستلهام قاعدة الرسول عليه الصلاة والسلام الفقهية الذاتية "استفت قلبك وإن أفتاك الناس وأفتوك" بيّن أن الناس إذا انخفض وعيهم فقدوا ذاتيتهم وكثرت أسئلتهم عن المباحات، فتتقلص مساحة المباح وتتسع دائرة المحرم والواجب، ليصبح المباح في حرج، مما يضطر الناس للفعل مع ضمير آثم قلق "قل من حرم زينة الله..."الآية.
وانتقد وبوضوح نظرة الصحوة للمرأة، ورمَز للذكورية الطاغية لأصحابها الملقية عبء الفضيلة على المرأة بآلاف المؤلفات والكاسيتات والمحاضرات الموجهة لحراسة المرأة حفظا للفضيلة، وكأن الرجل لا فضيلة له! "أصبحت المرأة تقوم مقام المفعول به فقط، تنظر من يدافع عنها، من يحرسها، من يقوم بالإحاطة عليها، بالتالي أصبحت لا ذاتية لها، لتقوم بفعل أو حراك، ففقدنا بذلك المرأة في مواقع القيادة، التأثير، والقرار، فألا يكون لها دور ولا تستقي علمها وحياتها إلا عن طريق هذا الذكر فهذه مشكلة".
كما حذر من تقييد حرية التفقه والسيطرة على العقل مسبقا بفكر سياسي أو اجتماعي أو نمط تعليمي، لأن ذلك يحرم القارئ من فضاءات متعة القراءة، ويخضعه لفهم يسيطر عليه فكر العداء والمؤامرة للكاتب أو النص، مبينا أصول القراءة العادلة ومحذرا من المواقف المبدئية التي تحجب الموقف البعدي، كالموقف من قاسم أمين وطالب الآخرين بقراءته بلا وسيط.
تحدث باسم الوطن ووقع وثيقة أخوة وطنية تسامحية مع سماحة الشيخ حسن الصفار، مؤكداً بأن لا أحد أكبر ولا أغلى من الوطن، مسترشداً بوعي خادم الحرمين الشريفين لإضافته بعض المذاهب لهيئة كبار العلماء، ومشيداً بفائدة التنوع للقضاء والإفتاء وسائر الحالة الدينية والعلمية في دعمه الأفكار، مقابل مقتل الأفكار بحراستها، مختتما بحكمة عظيمة تضرب الوصاية في مقتل بقوله "إذا أردت أن تقتل شيئا فاحرسه".
للتفكر: أدرك الجاحظ خطورة حبس العقل وتقييده فأطلق مقولته العظيمة: "ما على الناس شيء أضر من قولهم ما ترك الأول للآخر شيئاً".
لنسأل بدورنا مروجي الاتباع الأرعن ومصادري حقوق الحريات والتجديد بدعوى حراسة الدين، أليس للدين رب يحرسه ويحميه؟!
ختاماً: أوجه شكري وتقديري لممثل العقل التنويري الناهض ببركة المباح الشيخ الدكتور محمد الدحيم.

33 : عدد التعليقات

التعليقات

حمداً لله على العود بعد الغياب ياحصه , ومثلك استمعت لما قاله الدحيم وتساءلت كالعادة , ماذا لو تم التعامل مع الصحوة وغيرها من مفاتيح التشدد بحزم ولم تمكن من التغلغل وإفساد العقول ! ماذا لو كانت مثل تلك الآراء النيرة متاحة في ماضي العقود!
عبادي الهادي 1
وأي خسائر للدين والوطن والعقل كنا سنتفاداها لو أدركنا مبكراً أن التشدد لايأتي بخير, وأن التدين هو فطرة لاتحتاج لهيئات ولا جمعيات ولا وجوه صارخة عابسة !! حسرة تعصر القلب ياحصه على ماأضعناه من قدرات وكفاءات ووقت وأموال لو صرفت في مجالها الصحيح لكنا حتماً الآن في وضع آخر , ولكن !!
عبادي الهادي 2
مقال رائع يعطيك العافية
خالد
هناك قليل القليل من خرج عن خط المؤسسة الدينية (الكهنوت الإسلامي) وبين أن المباح هو الأصل في معاملات الناس، وأن الحرام ما ورد به نص قطعي الثبوت (القرآن والحديث المتواتر) قطعي الدلالة (أي ليس بحاجة إلى تأويل). وقد برز عندنا الحاجة إلى طلب الفتوى.
فهد العدوان
ما دخل من حق الناس ان يتقلبوا في هذه الحياة وان ياخذوا فيها من معاشهم في قوله تعالى انتم اعلم بامور دنياكم وهل تحريم الاختلاط من الفتاوي التي تضيق على الناس حياتهم وتجعلهم في ضيق من العيش ,ارحمونا وشوي شوي على عقولنا
أحمد وصل الله
هلا فيك أستاذة حصة . منوره معنا. وحنا نشكر قلمك. هؤلاء الي قلتي عنهم يحرسون الدين. بالحقيقة انتي قدرتيهم وكرمتيهم بهالوصف. هؤلاء في الواقع هم يحرسون أوهامهم وأفكارهم ومعتقداتهم. هؤلاء الناس ملت منهم ومن دجلهم. المجتمع رافض لأطروحاتهم. وأدلجتهم. المجتمع يريد عقل يخاطبه. المجتمع يريد فكر يتعامل معه. المجتمع ليس مجتمع الأمس.
فيصل الوايـــــــــــلي _ رسائل هامة
من طول الغيبات جاب الغنايم...اهلاً بقلمك الرائع المؤلف للقلوب و الداعي الى وحدة الكلمة...طال غيابك علينا و كنا بانتظار عطائك الجم...دمتي في رعاية الله.
فاضل
احمد وصل الله ... انتم اعلم بأمور دنياك قول للنبي وليس لله تعالى فقط للتنويه حفظك الله ...
تصحيح : انتم اعلم بأمور دنياكم ، قول للنبي وليس لله تعالى
هذا هو الدور الكبير للاعلام حينما يمارس نفوذه في ايقاظ العقول النائمة وتصحيح الافكار المغلوطة والاجابة على الاسئلة الحائرة برؤى وافكار وايضاحات العقلاء الواعيين ! نعم نحن في حاجة الى مثل هذه الاصوات التي تدرك متغيرات العصر وحاجات الانسان لفقه واعي يدرك ابعاد المرحلة ويعيش ضروف الزمان ويقدم الحلول المقنعة والاجابات المنطقية التي تسهل وتيسرعلى الناس حياتهم لا ان تخنقهم وتقتل طاقات ابداعهم وتحرمهم لذة وسعادة الحياة ! تحياتي لك استاذة حصة ولفكرك الراقي الواعي !
فجر جديد
راااائعة يا حصة,كثر الله من امثالك !!!
ابو بندر
كان حديثه ممتع ،، وموضوعه امتع
GR7
من الأمراض النفسية الخطيرة التي تتفشى في بعض المجتمعات هي "الهوس الديني". الهوس الديني يجعل الانسان منغلقًا ومحاطًا بسياج من الوهم يفرضه على نفسه وعلى الآخرين من حوله، كما يجعله مغالطًا يرى الحقيقة وهم، والوهم حقيقة. أعاذ الله مجتمعنا من الهوس الديني.
المنطق
كلام رائع ولكن الى متى المجاملة من هم قادة الصحوة
حسين العمري
الأخت حصة///مقالك فضفاض وواسع يشتمل المتنورين والمتشددين معا مما يجعل القاريء يشك بكل العلماء....ثم ديننا كامل والحمد لله ولا يحتاج لتعددية الفتاوى والقضاء ممن ضلوا عن الطريق
حسين الهتلان
ثم بعد اكتشافنا للتشدد...ماذا سيحدث في المقابل من انفلات على التشدد والرجوع للوضع الطبيعي مرة أخرى؟؟؟ الإنفلات سيكون انفجارا بعد عقود التشدد وهذا الإنفجار كيف لنا ضبطه لكي لا يختلط الحابل بالنابل؟؟؟
حسين الهتلان
شكرا على هذا المقال أستاذتي حصه ، وبصراحه أنا من أشد المعجبين بمقالاتك ، لأن سد الذرائع سبب لنا أشكالية في تعاملاتنا وخاصه عند أكثر المتشددين . تقبلوا تحياتي .
علي العمري
شكرا لمقالك الذي يعطي هذا الفقيه حقه ، فكم نحن بحاجة لمثل الشيخ محمد الدحيم لنشر فقه التسامح والمباح ... مضطلح جميل مصطلح فقه المباح ،، هل أبقى المفتين شيء حلال ، سوال يحتاج لإجابه
محمد
ربعنا عكسوا الشرع واعتبروا الاصل في الاشياء التحريم الا ما جاء فيه نص بتحليلها فتراهم يقولون لك ما دليلك على ان الشيء الفلاني حلال؟....(يتبع)
طائر النورس - جنوب شرق اسيا
عودا حميدا أستاذتي الفاضلة أفتقدناك كثيرا وهأنت تطلين علينا بمقال يضيء كالشمس الساطعة مسلطا الضوء على فكر تنويري نحتاجه كثيرا اليوم ! يؤكد إنصافك للشيخ محمد الدحيم واحتفائك بخطابه المستنير موقفك العادل من كل صاحب فكر يستحق أن يسلط الضوء عليه >
Hope
وهم يتجاهلون او ربما يجهلون ان العكس هو الصحيح تماما وان الدليل يطلب ممن يحرم الاشياء...لأن الاصل فيها التحليل.....والا ان يفيق هؤلاء من سباتهم علينا ان نشفق على مجتمعنا وما يصيبه....تحياتي
طائر النورس - جنوب شرق اسيا
شكرا لمن صححني والحقيقة ان لساني كان يردد قول الني صلى الله عليه وسلم ويبدو انها العجلة واحيانا يكون غظب مما يقراه الانسان
أحمد وصل الله
أشكرك أستاذتي على تسليطك الضوء على هذه الأفكار التنويرية للشيخ ، فهي تستحق أن يعرفها الجميع وأن يؤكد عليها مرة بعد مرة فهي المنقذ اليوم لنا من خطاب الحجر على العقول والوصاية ، وباقي سموم وأدواء الخطاب الديني السائد .. بورك القلم والفكر
Hope
حسين الهتلان هل ترى الانفلات على التشدد أهون من الانفلات على التسامح ؟؟؟ التسامح والحلال هو أصل الدين ،بل والرحمة التي قلبوها كرها وتشددا وتعقيدا وتجهما ضد كل من يبدي رأيه ويعمل عقله
لحسين الهتلان سؤال
يا هلا وسهلا .. لا إضافة لدي على هذه الدرر لكن : ما أروعك ما أروعك ما أروعك ما أروعك ما أروعك ما أروعك يا أستاذتي ، أتمنى أكون زيك .
.. آلاء (هـKـونـا مـTـاتـا) ..
جاك الموت يا تارك الصلاة . الاعلام قادم وهو يهد اعتى امبراطورية مهما كانت متحصنة خلف الوهم الذي دمر كل العقول الاستاذه حصه بارك الله فيها بقلم صادق يخاف الله ويرجوه شقت الطريق امام من يؤمنون بهذا الدين العظيم بانهم سيلجون الى الله من باب الرحمة وليس من باب الخوف البشري
محمد بن مدشوش
مرحبا بالأستاذة الكريمة حصة نورتي " الوطن" . فعلا كما قلتي أن الجهل وقلة الوعي والمعرفة بين الناس هي من تلجأهم ليطلبوا فتا وي رجال الدين في كل حركة وسكنة في حياتهم فأتاحوا لهم بذلك فرصة التحكم بهم وقيادتهم كما القطعان.
رأي حر
ومن المعروف لكل ذي عقل وبصيرة أن المحرمات في الاسلام وفي كل الأديان السماوية هي قليلة تعد على أصابع اليد الواحدة وهي نزلت بنصوص صريحة في الكتب السماوية أما الباقي فهو من المباحات ولكنه الجهل الذي زرعه النظام التعليمي لدينا رغم كثرة مناهج العلوم الدينية القائمة على الترديد كالببغاوات.
رأي حر
سد الذرائع هو في اصله باب صغير من ابواب اصول الفقه القصد منه منع ما يؤدي إلى محرم يقيني ولكن جرى تحريفه حتى اصبح حاكما على الشرع كله وأصبح سدا للحياة والعيش الكريم مع ان الله عز وجل قال (هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا) اي ان الأصل في الأشياء اباحتها
حسن المستنير
الوسطية00فى الطرح00الوسطية في الفقه00الوسطيه فى النقد 00الوسطية في رغبة المجتمع000
أبوالوليد
سؤال مهم جدا : أليس للدين رب يحميه ؟؟ ليس الدين في حاجة لدفاعهم عنه ولكنهم قوم لايعلمون
m
اهلا بالاستاده حصه مقالاتك دائما رائعه 0 عزيزتى كنا بحاجه الى مثل فكر الدحيم مندو عقود 0 كنا ماراينا ابرطوريه التشدد والظلام تنمو وتكبر لكن الامل بدا يلوح بوجود امثال الدحيم وابن باز والغامدى اللدين صدعوا بالحق ولم يهتموا للوم اللائمين
() بريئه ومظلومه
يبدو أن هناك من يريد فقهاء يعملون بنظام " ما يطلبه المستمعون " لكي يرضوا عنهم , وقد يختلفون حتى عليهم. أليس من البعد السحيق أن يثنى على من يرضي الرغبة وينتقد من يخالفها بغض النظر عن نسبة الصواب والخطأ أو عدد القائلين بأي من القولين من أهل العلم؟ . الذين يريدون تشويه صورة أهل العلم ليسو ممن يبحث عن الفتاوى أصلا . أما ترتيب الأحكام التكليفية فليس توقيفيا وليس الغرض منه التقديم والتأخير ولكن للناس مشارب عدة والعبرة بالصواب.
أحمد عسيري
لم يضر بنا سوى تغييب المقاصد والحكم من النصوص والغايات الكبرى ، وتغييبها متعمد ممن تجري مصالحهم بتغييبها .. !!
للحق
التعليق مغلق لانتهاء الفترة المحددة له

رأي الوطن

الانتخابات العراقية بين التزوير والمزايدات السياسية
عائشة والنجيمي..رفض الوصاية.. وإرث القداسة
حصة محمد آل الشيخ
مفهوم الإرهاب في مؤتمر الإرهاب
حصة محمد آل الشيخ
اختلطوا "وما جاكم في ذمتي"
حصة محمد آل الشيخ
على خلفية معرض الرياض للكتاب
حصة محمد آل الشيخ
فقه المباح..إضاءات فكر الشيخ محمد الدحيم
حصة محمد آل الشيخ
أيحق لكم منع الشباب من الأسواق؟!
حصة محمد آل الشيخ
مسؤولية المواطنة بين إبداع الفنان وثقافة الملاسن
حصة محمد آل الشيخ
مناهجنا الدينية.. بين قضايا الأخلاق وأوهام الفضيلة
حصة محمد آل الشيخ
"عائشة الحشر".. ترف الأدب وألق الفكر
حصة محمد آل الشيخ
الفرح الكئيب..كما يطيب...لوزارة التربية والتعليم
حصة محمد آل الشيخ
نادين.. واستفزاز عروش الذكور
حصة محمد آل الشيخ
مومياء جدة ... وعار الإنسان
حصة محمد آل الشيخ
لأجل المسلمات الغيبية..هذه عقوبتكم يا أهل جدة
حصة محمد آل الشيخ
أمانة المسؤولية... ومسؤولية الأمانة
حصة محمد آل الشيخ
صفحة تقدير دولية لملك الإنسانية
حصة محمد آل الشيخ
المرأة وأزمة خطاب الاختلاط
حصة محمد آل الشيخ
إنسانية المرأة.. ومسؤولية الفقهاء والمحدثين
حصة محمد آل الشيخ
الغطاء الشرعي والمبرر الفقهي للقهر النسائي
حصة محمد آل الشيخ
إسلام ماليزيا وإسلام أفغانستان
حصة محمد آل الشيخ
"مجنون وطقْ بعصا"
حصة محمد آل الشيخ
القاتل البريء والمجرم المجاهر! قراءة في ثقافة الوعي الجمعي
حصة محمد آل الشيخ
المرأة... وسلطة القناعات المذهبية
حصة محمد آل الشيخ
نزيف شرف الجاهلية
حصة محمد آل الشيخ
الآلية الثانية للتعميم الآنف
حصة محمد آل الشيخ
التربية القهرية لوزارة التربية
حصة محمد آل الشيخ
المزيد >>
حالة الطقس
25 38 مكة المكرمة
24 35 المدينة المنورة
20 32 الرياض
20 32 الدمام
22 33 جدة
16 28 أبها
المزيد>>
اختيارات القراء للأخبار خلال اليوم
أكثر خبر قراءة
أمطار الرياض.. غرق أنفاق وشلل مرور وتعطل دراسة
أكثر خبر إثارة للتعليقات
أمطار الرياض.. غرق أنفاق وشلل مرور وتعطل دراسة
أكثر خبر طباعة
كان أحد أهم المفكرين العرب المؤثرين بإنتاجهم الفكري
أكثر خبر حفظا
كان أحد أهم المفكرين العرب المؤثرين بإنتاجهم الفكري
اختيارات القراء خلال أسبوع /شهر
اختيارات القراء للمقالات خلال اليوم
أكثر مقال قراءة
للسعيدي: خارطة بيوت للانتهاك
أكثر مقال إثارة للتعليقات
حفلة عيد ميلاد!
أكثر مقال طباعة
للسعيدي: خارطة بيوت للانتهاك
أكثر مقال حفظا
للسعيدي: خارطة بيوت للانتهاك
اختيارات القراء خلال أسبوع / شهر
الارشيف
التاريخ  Pick a Date  

مبتعثــــــون