نشر موقع «ساينس دايلي» العلمي المتخصص، دراسة جديدة أن الأسبرين ومختلف العقاقير المسكنة المضادة للالتهابات، يمكنها أن تقلل الآثار السلبية التي تتعرض لها الرئة من تلوث الهواء.

وأوضحت الدراسة أن استخدام الأسبرين لمدة تصل إلى 28 يوما متواصلا، يمكنه أن يعمل على تنظيف الرئة بصورة كاملة.

ويتخلص «الأسبرين» ومضادات الالتهاب غير الستيروئيدية، من الجسيمات الصغيرة وجسيمات الكربون الأسود من داخل الرئة، ما يحسن وظائف الرئة بصورة كبيرة.


نتائج الدراسة

قال مؤلف الدراسة دكتور شو غاو: «تشير النتائج التي توصلنا إليها إلى أن الأسبرين وغيره من مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية قد تحمي الرئتين من طفرات قصيرة الأجل في تلوث الهواء».

وتابع: «بالطبع لا تزال هناك أخطار أكبر لا يمكن السيطرة عليها، مثل السرطان إلى أمراض القلب والأوعية الدموية، لكن على الأقل يمكن للأسبرين أن يحمي الرئة من الأعراض قصيرة الأجل».