تشهد مكة المكرمة العديد من المشاريع التطويرية العملاقة في مجالات متعددة، والتي تنقلها إلى مقدمة المدن الذكية في العالم، كونها أهم مركز إسلامي.

وتوقع مدير العمليات والتشغيل بأكبر مجموعة فندقية مطلة على الحرم، المكي سالم الشهراني، مستقبلا واعدا لقطاع السياحة بشكل عام، ولقطاع الإيواء بشكل خاص، ومن بين المشاريع الخاصة بتحسين الخدمات المقدمة إلى الحاج والمعتمر؛ لدعم ما يتعلق منها بمشاريع تعنى بالمواصلات لاستيعاب الاحتياجات الناجمة عن النمو المتوقع في أعداد ضيوف بيت الله، مثل مترو مكة، والنقل العام، ومسار مكة، والتي سيكون لها دور في عمل نقلة نوعية لفنادق مدينة مكة المكرمة، وستنعكس على إشغال الفنادق واستقطاب المستثمرين والمطورين، وتطوير الأيدي العاملة في قطاع السياحة.

وأوضح أن هناك آفاقا واعدة لقطاع الضيافة وفرص حقيقية خلال عام 2022، خاصة مع التحسن الملحوظ في الربع الأخير من هذا العام، لا سيما بعد التخفيف من الاحترازات التي فرضتها جائحة «كوفيد 19» وعودة الطاقة الاستيعابية تدريجيا كسابق عهدها قبل الأزمة. وأفاد الشهراني أن أهمية المسؤولية الاجتماعية للشركات تعني التزام الشركة بالسعي لخدمة مؤسسات المجتمع المختلفة لتحقيق التنمية المستدامة في الجوانب الاجتماعية والتعليمية والصحية والبيئية.


وأضاف أن خدمة المجتمع بالنسبة لنا جزء لا يتجزأ من رؤيتنا، وليست مجرد عبارات تتردد، وهذا ما حاولنا عكسه حتى خلال الأوقات الصعبة والإغلاق الكامل، حيث حرصنا في وقت الإغلاق على إضاءة فندق ساعة مكة فيرمونت والمجموعة بشعارات تعكس رسائل الجهات المعنية للمجتمع، وتثني على جهود أبطال الوطن، بالإضافة إلى فعاليات سنوية وشراكات مع القطاعات المختلفة تعكس وتمثل الاستدامة والخدمة المجتمعية. وتطرق إلى أن المجموعة صممت عدة برامج مخصصة لتطوير وتمكين الشباب السعودي الواعد، والذي يعنى بتطوير المواهب بشكل عام وتمكين المرأة بشكل خاص في فنادق المجموعة حول العالم، بالإضافة إلى التعاون مع صندوق تنمية الموارد البشرية وتدريب خريجي كلية السياحة والفندقة، حيث إن الشباب هم أساس التحول الوطني على جميع الأصعدة.

وفي السعي لتحقيق رؤية المملكة 2030 أطلقت كثيرا من الجهات في مجال الفندقة والسياحة برامج تعليمية وعملية لتمكين الشباب السعودي وتأهيله للعمل في هذا المجال، والتي تعد فرصة ومرحلة انتقالية يجب على الشباب اغتنامها وتمثيل بلده بأحسن صورة، ولدينا أمثلة كثيرة في المجموعة عن مواهب شابة انضمت إلينا حديثي التخرج واليوم استطاعوا أن يصبحوا قادة في مجالهم. وعن أهمية دور المرأة السعودية بالمجتمع أشار إلى أن الاستثمار يعد في المواهب الشابة في صناعة الفنادق أمرًا مهمًا لنمو واستدامة صناعة الفنادق، وتمكين السيدات في هذا القطاع خطوة مهمة لطالما دأب فريق الموارد البشرية بالمجموعة وقادة الأقسام على تشجيعها، حيث تم استحداث عدة برامج تدعم هذا التوجه، وصممت خصيصا لتمكين المرأة في هذا المجال وتقليدها مناصب قيادية في المجموعة، واليوم نجد لدينا مجموعة من السيدات على مستوى عال من التدريب والاحترافية وفي مواقع تأثير وصنع قرار، ونطمح للمزيد من التمكين.

وقال أتشرف بالمشاركة في خدمة ضيوف بيت الله الحرام، وأن أكون جزءا من هذا القطاع المهم، وفخور بقيادة هذه الفنادق الرائدة في مجال الضيافة، والتي تقع في أحد أهم معالم مكة المكرمة، ونأمل إلى تحقيق مزيد من النجاحات. ولفت الى أن هناك برنامجا شاملا يقدم أعلى معايير الصحة والسلامة، ويتضمن إجراءات تتوافق مع توقعات وسلوكيات الضيف وتتضمن النظافة والتعقيم، إضافة إلى تعيين موظف (ALLSAFE) يكون مسؤولاً عن الإشراف على جميع عمليات التطهير والإجراءات الوقائية والتباعد الاجتماعي في الغرف والأماكن العامة، والمطاعم، ومناطق الاجتماعات وجميع مرفقات الفندق، بما يتماشى مع رؤية الشركة ووزارة الصحة.

وحول أهم المميزات والخدمات التي تقدمها المجموعة لزوارها قال: تتكون فنادق المجموعة من أكثر من 5000 غرفة وجناح بمميزات متنوعة وإطلالات مباشرة وبانورامية على الكعبة المشرفة والحرم المكي الشريف، حيث تقع فنادق المجموعة في مجمع أبراج البيت، والتي تبعد خطوات قليلة عن المسجد الحرام، بالإضافة إلى العديد من الخدمات الإضافية والمميزات عند الطلب لتلبي احتياجات الضيوف المختلفة، مثل الأدوار الخاصة في فيرمونت الذهبي وخدمة الخادم الشخصي، وتتفرد المجموعة بأكبر قاعات اجتماعات في مكة المكرمة. كما نحرص على توفير تجربة ضيافة مميزة لا تنسى لضيوف المجموعة، وتحقيق وعد الخدمة لكل فندق من فنادق المجموعة، والتي تشمل (فندق قصر مكة رافلز، فندق ساعة مكة فيرمونت، فندق مكة سويس أوتيل، فندق سويس أوتيل المقام مكة)، مع إمكانية أداء الصلاة براحة وهدوء داخل الغرف والأجنحة مع وجود سماعات داخلية تنقل الآذان والصلاة مباشرة من المسجد الحرام من خلال مواقعها المتميزة في قلب مكة المكرمة. .