كشف مصدر في العاصمة صنعاء عن مواصلة الحوثيين وعبثهم بالعبادات، واستغلال مناسبات المسلمين الدينية لفرض توجهاتهم الفكرية، ومنع الناس من تأديتها على طبيعتها، وقال في حديث خاص، لم يتفاجأ الناس بمنع صلاة التراويح وفرض جبايات مالية عليها لإقامتها، ولم يكتف الحوثيون بذلك بل أمروا بتأخير الإفطار في رمضان.

توجيه المآذن

أضاف المصدر بأن الحوثيين وجهوا المؤذنين التابعين لهم بتأخير الأذان الذي يفطر الناس على صوته في رمضان بشكل يتوافق مع معتقداتهم الطائفية وفرضها على الناس بالقوة القهرية، وقام الحوثيون باقتياد عدد من المؤذنين الملتزمين بأوقات الصلاة في مواعيدها في اليوم الثاني من شهر رمضان إلى أماكن مجهولة وغير معروفة بتهمة أذان المغرب في موعده.


من جانبه ذكر عضو جمعية علماء اليمن الدكتور محمد بن علي بن راجح، أن تأخير الفطور من قبل الحوثي له أبعاد مذهبية خبيثة وهي موافقة مذهب الإثني عشرية والتوطئة لنشره ومخالفة أهل السنة ومحاربتهم و العمل على فرض المذهب الزيدي في المناطق الشافعية بالقوة وغيرها واقتحام مساجد السنة لأن من يؤخر الأذان صادروا عليه مسجده بالقوة وتحت هذا المبرر.

مخالفة طائفية

بين المصدر أن الهدف من هذا الإجراء والقرار الذي أصدره الحوثيون هذا العام هو المضايقة والمخالفة الصريحة الطائفية المقيتة، وهو أمر لم يحدث من قبل وجعل الكثير من الناس يتناقلونه بعد أن أشعرهم عدد من المواطنين من أقارب المؤذنين بصدور توجيهات سرية للأئمة التابعين للحوثيين بإبلاغ المؤذنين بالالتزام بالتوقيت الجديد الذي فرضوه باعتباره مرتبطا بتوقيت غروب الشمس الدقيق على حسب رغبتهم وتوجيههم.