سعى وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف، في مقابلة، إلى إلقاء اللوم على الولايات المتحدة في تحطم الطائرة الذي تسبب بمقتل جميع الأشخاص الثمانية من بينهم الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي.

حيث استخدمت إيران مروحيات بيل على نطاق واسع لكن الطائرات في إيران تواجه نقصًا في قطع الغيار، ويرجع ذلك جزئيًا إلى العقوبات الغربية، وغالبًا ما تطير دون فحوصات السلامة.

وقال ظريف: «الولايات المتحدة هي أحد المذنبين الرئيسيين في المأساة، حظرت بيع الطائرات وأجزاء الطيران إلى إيران ولا تسمح للشعب الإيراني بالتمتع بمرافق طيران جيدة». وأضاف: «هذه الجرائم ستُدرج في قائمة الجرائم الأمريكية ضد الشعب الإيراني».


فيما تم تعيين النائب الأول للرئيس الإيراني محمد مخبر رئيسًا بالوكالة لإيران بعد وفاة الرئيس إبراهيم رئيسي في حادث تحطم طائرة هليكوبتر شمال غربي البلاد. ومن المتوقع أن يشغل منصب الرئيس المؤقت لمدة 50 يومًا تقريبًا قبل الانتخابات الرئاسية الإلزامية في إيران.

إعلان التعيين

وأعلن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي عن تعيين مخبر في رسالة تعزية شاركها في وفاة رئيسي في الحادثة.

وعلى الرغم من ظهوره العام المتواضع، فقد شغل مخبر مناصب بارزة في هيكل السلطة في البلاد، لا سيما في البونياد أو المؤسسات الخيرية.

حيث أشرف مخبر على عملية بونياد تُعرف باللغة الإنجليزية باسم تنفيذ أمر الإمام الخميني، أو EIKO، في إشارة إلى المرشد الأعلى الراحل. وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، إن المنظمة أشرفت على أصول بمليارات الدولارات باعتبارها «قوة أعمال تحت الإشراف المباشر لعلي خامنئي ولديها حصة في كل قطاع من قطاعات الاقتصاد الإيراني تقريبًا، بما في ذلك الطاقة والاتصالات والخدمات المالية».

وسبق أن فرضت وزارة الخزانة الأمريكية على مخبر عددًا من العقوبات في عام 2021، كما فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على مخبر لبعض الوقت مع آخرين بسبب مخاوف بشأن البرنامج النووي الإيراني.



أعمال أخرى

وعمل مخبر سابقًا في مجال البنوك والاتصالات. كما عمل أيضًا في مؤسسة مستضعفان، وهي مؤسسة أخرى عبارة عن تكتل كبير يدير المشاريع والشركات الضخمة في البلاد. وأثناء وجوده هناك، وجد نفسه متورطًا في نزاع قانوني مرير بين مزودي خدمات الهاتف المحمول تركسيل وشركة «أم تي أن» الجنوب إفريقية بشأن احتمال دخول السوق الإيرانية.

وانتهى الأمر بدخول MTN إلى إيران. وزعمت وثيقة تركسيل أن مخبر طلب مساعدة MTN في تأمين «معدات دفاعية معينة» مقابل احتمالية العمل معها بدلاً من توركسيل.

وتشير تقارير إعلامية إيرانية إلى أن مخبر، الحاصل على درجة الدكتوراه في القانون الدولي، كان له دور حاسم في الجهود الإيرانية لتجاوز العقوبات الغربية على صناعة النفط.

وكان عضوًا في مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني منذ عام 2022، الذي يقدم المشورة للمرشد الأعلى، فضلاً عن تسوية النزاعات بين البرلمان ومجلس صيانة الدستور، هيئة الرقابة الدستورية الإيرانية التي تشرف أيضًا على الانتخابات في البلاد.



الرئيس الإيراني المؤقت:

محمد مخبر

يبلغ من العمر 68 عامًا.

يحمل درجتي دكتوراه في القانون الدولي والإدارة.

ولد في الأول من سبتمبر عام 1955 في دزفول في مقاطعة خوزستان جنوب غربي إيران.

كان ضابطًا في الهيئة الطبية التابعة للحرس الثوري خلال الحرب الإيرانية العراقية في الثمانينيات. يوجد في سجله عقوبات من أمريكا وأوروبا.

أشرف مخبر على عملية بونياد.

عمل سابقًا في مجال البنوك والاتصالات.

عمل في مؤسسة مستضعفان.

كان له دور حاسم في الجهود الإيرانية لتجاوز العقوبات الغربية على صناعة النفط.

وكان عضوًا في مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني منذ عام 2022.

في أغسطس 2021 اختاره الرئيس إبراهيم رئيسي نائبا أول له.