• يبدأ الخطر عندما يترسّب الكوليسترول الضار على جدران الشرايين، مكوِّنًا طبقات دهنية تقلل من مرونة الأوعية وتضيّق مجراها، ما يعيق وصول الدم الغني بالأكسجين إلى الأعضاء والأنسجة.
• لا يقتصر تأثير هذا التضيّق على القلب والدماغ فقط، بل يمتد إلى الأطراف السفلية، حيث تصبح القدمان أول مرآة تكشف ضعف الدورة الدموية الطرفية.
• من أبرز العلامات المبكرة: ألم في الساقين عند المشي يخف مع الراحة، برودة القدمين، تغيّر لون الجلد إلى الشحوب أو الزرقة، وضعف نمو الشعر على الساقين.
• مع استمرار ضعف التروية، قد تظهر تقرحات جلدية بطيئة الالتئام، أو تشققات مؤلمة، وقد تتطور الحالة في المراحل المتقدمة إلى ضمور في العضلات أو غرغرينا تهدد بفقدان الطرف المصاب.
• الوقاية تعتمد على تقليل الدهون المشبعة، والإكثار من الدهون الصحية، وممارسة النشاط البدني بانتظام، إلى جانب المتابعة الطبية خاصة مع التقدم في العمر أو وجود تاريخ عائلي مرضي.