أكدت روسيا عقب اجتماع طارئ عُقد في فيينا حول تطبيق الاتفاق النووي مع إيران، أن الأطراف المتبقية في الاتفاق أكدت تمسكها به، رغم تقويضه من جانب الولايات المتحدة، ونقل موقع «روسيا اليوم» عن مندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، ميخائيل أوليانوف، بعد محادثات استضافتها المدينة، أن «هذه الجلسة أتاحت مناقشة مفصلة للأوضاع المتعلقة بتطبيق الاتفاق، بالتركيز على أبعاده النووية والاقتصادية»، وأضاف أوليانوف عبر موقع «تويتر»: «من الواضح أن العقوبات الأميركية تقوض الصفقة النووية، لكن كل الأطراف المشاركة فيها متمسكة بالاتفاق بشكل صارم». واجتمع ممثلون عن كل من روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيران في فيينا أمس، لمناقشة إنقاذ الاتفاق النووي، المبرم عام 2015، والذي يمر بأزمة معقدة على خلفية انسحاب الولايات المتحدة منه في مايو من العام الماضي، وما تلاه من عقوبات أميركية على الطرف الإيراني وإجراءات مضادة من قبل الجمهورية الإسلامية، لخفض التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق.