تم اكتشاف أن رقصة الهولا التقليدية ساعدت على خفض ضغط الدم في إحدى الدراسات التي تضمنت الذين تعود أصولهم إلى هاواي. وذكر قائد الدراسة بقسم الصحة بجامعة هاواي في مانوا، كاهولوكولا قائلا: «رقص الهولا كان ممتعًا للمشاركين وساعدهم على أن يلبوا احتياجاتهم الروحية والثقافية». وتم عرض الاكتشافات المبدئية في الجلسات العلمية 2019 الخاصة بارتفاع ضغط الدم التابعة لجمعية القلب الأميركية.

الضغط المرتفع

قام الباحثون وفقا لموقع newsweek بتوظيف 250 شخصا من هاوايي الأصل والجنسية الذين كانت مستويات ضغط الدم لديهم فوق النطاق الطبيعي لما هو أقل من 120/80 ميليمتر زئبقي، رغم تلقيهم العلاج. وكان متوسط عمر المشاركين 58 عاما و80% منهم كانوا نساءً.

حيث شرعوا في تقسيمهم إلى مجموعتين، وتعليم المشاركين عن ضغط الدم المرتفع في 3 دروس مدة كل واحد منها ساعة، تضمنت الأنظمة الغذائية والرياضة وكيف بإمكان العلاج أن يعالج هذا المرض. كما أمروا نصف المشاركين بممارسة رقصة الهولا ولم يتم إعطاؤهم أي توجيهات إضافية.

نجد أن مجموعة الهولا ذهبت إلى دروس مدتها ساعة مرتين في الأسبوع. ومن ثم أخذوا درسًا في الشهر لمدة 3 أشهر إضافية، وقيل لهم أن يمارسوا الرقصة في المنزل. ومن ثم شارك المشاركون في أنشطة جماعية راجعت ما تعلموه في هذه الدروس. وفي نهاية الـ 6 أشهر، المجموعة التي تعلمت رقصة الهولا كانت الأكثر ترجيحا على أن يكون ضغط دمها أقل من 130/90 ميليمتر زئبقي.

عوامل الخطر

خفض ضغط الدم قد يقلل من مخاطر الإصابة بالفشل القلبي والسكتة الدماغية والنوبة القلبية. فضغط الدم المرتفع هو أحد أكبر عوامل الخطورة لأمراض متعددة، ونجد أن هاوايي الأصل هم الأكثر ترجيحًا بنسبة 70 % على أن يصابوا بالوفاة بسبب أمراض القلب مقارنةً بذوي البشرة البيضاء في الولاية، كما أنهم الأكثر ترجيحًا بأربعة أضعاف أن يصابوا بالوفاة بسبب السكتة الدماغية.