فيما يعد الجفاف أمرا بالغ الخطورة على المحاصيل الغذائية، طور علماء من الجامعة الوطنية الأسترالية (ANU)، طريقة جديدة لتحديد القمح المقاوم للجفاف بسرعة وبتكلفة رخيصة وبدقة.

وقال الباحثان الدكتور أرون ياداف والدكتور آدم كارول إن اختيار القمح، الذي يمكن أن ينمو بشكل أفضل أثناء الجفاف على المدى القصير إلى المدى المتوسط أمر مهم، للمساعدة في مكافحة انعدام الأمن الغذائي في جميع أنحاء العالم.

وأضاف ياداف: «قد يكون عملنا مفيدا للمزارعين لزيادة إنتاج الغذاء إلى أقصى حد في مواجهة الجفاف الشديد المتزايد، حيث يمثل الجفاف تحديا رئيسيا في أستراليا، ويؤثر على إنتاج الغذاء وسبل عيش المزارعين، ويكلف الحكومة مليارات الدولارات في جهود الإغاثة، وتم ذلك عبر اختبار بسيط يقيس الوفرة النسبية لأربعة أحماض أمينية في مصانع القمح للتنبؤ بقدرتها على الحفاظ على المحصول تحت الجفاف بشكل أكثر دقة من الأساليب الحديثة، لذا نجد أن نباتات المحاصيل هاردي، التي يمكن أن تحافظ على غلة عالية تحت الجفاف ستساعد المزارعين على إنتاج المزيد من الأغذية بشكل موثوق والحفاظ على الأسواق المحلية وأسواق التصدير الغذائية.