فتحت المملكة أبوابها للسياح، معلنة عن مشاريع ضخمة تخطّط لإطلاقها خلال مدة قصيرة، لكنّ السعودية الثرية تواجه تحديا رئيسيا يتمثّل في سرعة تهيئة كوادر بشرية، حسبما يرى رئيس أحد أكبر المشاريع السياحية السعودية.

وقال الرئيس التنفيذي لمشروع البحر الأحمر جون باجانو في تصريحات لوكالة «فرانس برس»: «التحديات ستكون مرتبطة بمسألة الاستثمار في الأشخاص، وتدريب اليد العاملة التي نحتاجها للمستقبل». وأضاف «هناك حاجة لمبادرة على مستوى البلاد لتدريب العاملين في السياحة».

وفي 2017، أعلنت السعودية إطلاق المشروع السياحي الضخم الهادف إلى تحويل عشرات الجزر ومجموعة من المواقع الجبلية على ساحل البحر الأحمر إلى منتجعات سياحية فخمة.

ويمتد المشروع على طول 180 كلم (112 ميلا) بين مدينتي أملج والوجه على السواحل الغربية للمملكة، على أن يتولى صندوق الاستثمارات العامة تمويل المشروع قبل فتح المجال أمام مستثمرين أجانب.

وانطلقت أعمال البناء في الربع الثالث من 2019 في مرحلة أولى، ويتم خلالها توسيع المطار، وبناء فنادق ومنازل فخمة. ويتوقع أن يتم الانتهاء منها في الربع الثالث من 2022. وأعلن باجانو أن السعودية تطمح لأن تبدأ باستقبال السياح في المشروع خلال عامين. وقال «في 2022، سنرحب بأول سائح».