شدد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في كلمته الترحيبية بقادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون الخليجي، على أن «المنطقة تمر اليوم بظروف وتحديات تستدعي تكاتف الجهود لمواجهتها».

وكان القادة ورؤساء الوفود قد بدؤوا أمس أعمال اجتماع الدورة الأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وذلك بقصر الدرعية.

كلمة الملك

ألقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود كلمة قال فيها:

«بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين،،،

إخواني أصحاب الجلالة والسمو

أصحاب المعالي والسعادة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يسرني في مستهل أعمال هذه القمة أن أرحب بكم، متمنيا لكم طيب الإقامة في بلدكم الثاني، ومتمنيا أن يحقق اجتماعنا هذا آمال وتطلعات مواطني دول المجلس.

إن استضافة المملكة لهذه القمة، تأتي استجابة لرغبة الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة التي سوف ترأس أعمال الدورة الأربعين، ويطيب لي هنا أن أعرب عن خالص الشكر والامتنان لأخي صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد لجهوده التي ساهمت في نجاح أعمال المجلس في دورته السابقة، والشكر موصول لمعالي الأمين العام الدكتور عبداللطيف الزياني، على الجهود التي بذلها خلال فترة رئاسته، كما أقدم التهنئة لمعالي الدكتور نايف الحجرف، بمناسبة ترشيحه أمينا عاما للمجلس، سائلا المولى عز وجل له التوفيق.

إخواني أصحاب الجلالة والسمو،،،

لقد تمكن مجلسنا بحمد الله منذ تأسيسه من تجاوز الأزمات التي مرت بها المنطقة.

ومنطقتنا اليوم تمر بظروف وتحديات تستدعي تكاتف الجهود لمواجهتها، حيث لا يزال النظام الإيراني يواصل أعماله العدائية لتقويض الأمن والاستقرار ودعم الإرهاب، الأمر الذي يتطلب منا المحافظة على مكتسبات دولنا ومصالح شعوبنا، والعمل مع المجتمع الدولي لوقف تدخلات هذا النظام، والتعامل بجدية مع برنامجه النووي وبرنامجه لتطوير الصواريخ البالستية، وتأمين مصادر الطاقة وسلامة الممرات المائية وحرية حركة الملاحة البحرية.

إخواني أصحاب الجلالة والسمو،،،

لا يفوتنا في لقائنا هذا أن نؤكد على موقفنا تجاه القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

كما أننا نثمن جهود الأشقاء اليمنيين وعلى رأسهم الحكومة اليمنية في التوصل إلى اتفاق الرياض، ونؤكد على استمرار التحالف في دعمه للشعب اليمني وحكومته، وعلى أهمية الحل السياسي في اليمن وفق المرجعيات الثلاث.

وفي الختام.. أجدد ترحيبي بكم جميعا، راجيا المولى عز وجل أن يكلل أعمال هذه القمة بالنجاح ويوفقنا جميعا لما يحب ويرضى.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».

أبرز مضامين كلمة الملك

- تمكن مجلسنا منذ تأسيسه من تجاوز أزمات المنطقة

- منطقتنا تمر بظروف وتحديات تستدعي تكاتف الجهود

- لا يزال النظام الإيراني يواصل أعماله العدائية

- مطالبون بالمحافظة على مكتسبات دولنا ومصالح شعوبنا

- علينا العمل مع المجتمع الدولي لوقف تدخلات النظام الإيراني

- يجب التعامل بجدية مع البرنامج الإيراني النووي

- يجب التعامل بجدية مع البرنامج الإيراني لتطوير الصواريخ البالستية

- علينا تأمين مصادر الطاقة وسلامة الممرات المائية وحرية حركة الملاحة البحرية

- نؤكد على موقفنا تجاه القضية الفلسطينية

- نؤكد على حق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية

- نثمن جهود الأشقاء اليمنيين في التوصل إلى اتفاق الرياض

- نؤكد على استمرار التحالف في دعمه للشعب اليمني وحكومته

- نؤكد على أهمية الحل السياسي في اليمن وفق المرجعيات الثلاث

وفد المملكة

عقد أصحاب الجلالة والسمو قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية جلسة مغلقة عقب الكلمة الافتتاحية لخادم الحرمين الشريفين.

ويضم وفد المملكة المشارك في أعمال الدورة الأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز، ووزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، ووزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان.