يسعى الناس جاهدين للبحث عن وسائل لفقدان الوزن على مر التاريخ. ومن أجل الحصول على نتائج سريعة، ظهرت أنواع غريبة من الرجيم أو الحميات الغذائية. ذكر موقع active عددا من الحميات الغذائية الغربية.

حمية تجنب المستنقعات

عام 1727، لاحظ توماس شورت أن الأشخاص البدينين يعيشون على مقربة من المستنقعات. أطرحوته التي حملت عنوان «أسباب وآثار السمنة» خلُصت إلى حل منطقي وحيد من وجهة نظره لمكافحة السمنة، وهو الابتعاد عن المستنقعات.

حمية الدودة الشريطية

مطلع القرن العشرين، تم بيع ديدان شريطية على شكل أقراص دوائية لأغراض تتعلق بالحميات الغذائية. فعندما يتناول الشخص القرص وتصل الدودة إلى أمعائه، فإنها تنمو ليصل طولها أحيانًا إلى 25 قدمًا. الجانب المرغوب أنها تتغذى على طعام الشخص في معدته وبالتالي يشعر بأنه يحقق غايته في خسارة الوزن. لكنها إلى جانب ذلك تُسبب التهاب السحابا والخرف وأمراضا خطيرة أخرى. وحظرت الحكومة الأمريكية بيعها بسبب حالات الوفيات التي نتجت عن ذلك.

حمية صابون التخسيس

في ثلاثينيات القرن العشرين، إن لم يكن بمقدورك إذابة الدهون، فيُمكن دائمًا غسلها بمنتجات صابون مخصصة للتخسيس كما رُوّج لها، مثل Fat-O-NO و Fatoff. ولكن تبيّن في النهاية أن هذه المنتجات الرغوية كانت أنواع صابون مخصّص لليد.

حمية السجائر

في العشرينيات من القرن الماضي، تم تشجيع الناس الذين كانوا يُعانون من الجوع على تدخين سيجارة بدلًا من تناول الطعام. الغريب أن الحمية كانت بوصفة طبية. فبدلًا من أن تموت من السُمنة المفرطة، يُمكنك أن تموت من سرطان الرئة على سبيل المثال.

حمية الخل

في عشرينيات القرن التاسع عشر، قام اللورد بايرون بتعميم نظام غذائي قائم على الخل. فكرته الأساسية قائمة على شرب الكثير من الخل يوميًا، بالإضافة إلى كوب واحد من الشاي والبيض الخام. وكانت الآثار الجانبية لهذا الريجيم تشمل القيء والإسهال.

حمية الرؤية

نفسيًا، يُفترض أن اللون الأزرق يكبح الشهية. لذلك، اتجه البعض بارتداء نظارات زرقاء العدسات رغبه منهم في أن يأكلوا أقل.

حمية المضغ

في عام 1903، أصبح هوراس فليتشر يُعرف باسم The Great Masticator بسبب فقدانه نحو 40 رطلًا من وزنه لدافعٍ غريب، وهو حرمانه من التأمين الصحي بسبب وزنه. والسر يكمن في أنه كان يمضغ كل لقمة لـ32 مرة ثم يبصق بقايا الطعام.