شهدت محلات بيع الحيوانات الأليفة في جدة جولات مكثفة من قبل مراقبين صحيين من عدة جهات، وذلك للتأكد من إجراء التطعيمات اللازمة للحيوانات بمختلف أنواعها، كإجراءات احترازية للتصدي لفايروس كورونا الجديد، في الوقت الذي حددت وزارة الشؤون البلدية والقروية اشتراطات صحية خاصة لمحلات بيع الحيوانات والطيور وأسماك الزينة، عبر لائحة حديثة اطلعت عليها «الوطن»، حيث اشترطت حصر جميع الموردين لبيع الحيوانات والطيور وأسماك الزينة ومستلزماتها، بالإضافة إلى المواد الغذائية لها، وذلك من خلال آليات وإجراءات موثقة يمكن الاعتماد عليها عند التفتيش من الجهات المختصة، وكذلك كشفت اللائحة أنه حسب تعريف منظمة الصحة العالمية يوجد 1417 مرضا معديا للإنسان منها 870 مرضا مشتركا بين الإنسان والحيوان، معظمها مشتركة بين الإنسان والحيوانات الأليفة. كذلك اشترطت البلدية والقروية كتابة خطة طوارئ بما في ذلك إجراءات إخلاء الحيوانات والطيور والأسماك المنزلية، وفهمهما من قبل جميع العاملين، على أن توضع في مكان بارز في المحل وتكون الرطوبة النسبية ملائمة لما يعرض بالمحل.

رخصة العاملين

شددت اللائحة على أن العاملين في تلك المحلات لا بد أن يحصلوا على رخص عمل سارية المفعول من الجهات المختصة المرخص لها بذلك، وتفيد بخلو العاملين في محلات ذات علاقة بالصحة العامة من الأمراض المعدية، كما تثبت أنهم غير حاملين لجراثيم تلك الأمراض، وأكدت اللائحة على أنه يتم استخراج هذه الرخص بعد إجراء الكشف السريري والفحوصات اللازمة على العاملين، وتحصينهم ضد بعض الأمراض الوبائية، وفق ما تم الاتفاق عليه بين الصحة ووزارة الشؤون البلدية والقروية.

أقسام العزل

وشددت على أنه يخصص مكان مستقل تماما بالمحل لعزل الحيوانات والطيور والأسماك المنزلية عند الاشتباه في مرضها، لحين عرضها على الطبيب المختص المتعاقد معه لمعالجتها أو التخلص منها بالطرق الصحيحة السليمة.

التجهيزات

تكون الخامات المستخدمة في تصنيع الأواني وأسطح المعدات التي تتلامس مع أغذية الحيوانات والطيور والأسماك المنزلية لا تسمح بانتقال المواد الضارة بصحتها، كما لا تسمح باكتسابها أي لون أو طعم أو رائحة، ولا بد أن يكون تصميم الأواني وأسطح المعدات التي تتلامس مع أغذية الحيوانات والطيور والأسماك المنزلية، بحيث تكون آمنة وعالية التحمل ومقاومة التآكل وغير ماصة، وذات وزن وسمك مناسبين لمقاومة عملية الغسيل المتكرر، ولا بد أن يتم تشطيبها بما يوفر سطحا أملس سهل التنظيف وكذلك تكون للحفر والقطع والصدوع والتشوه والتحلل، وذلك في ظل ظروف العمل العادية.

انبعاثات ثاني أكسيد الكبريت تثير الشكوك

أظهرت الأقمار الصناعية ارتفاعا كبيرا جدًا لمادة ثاني أكسيد الكبريت حول مدينة ووهان الصينية.

وقال مراقبون إن الحكومة الصينية تقوم بإحراق الجثث، حيث إن ثاني أكسيد الكبريت لا ينتج إلاّ بعد إحراق الجثث أو الأدوية. كما ظن المراقبون أن الحكومة الصينية تخفي الرقم الفعلي لعدد الوفيات لكورونا.

جدير بالذكر أن السلطات الصينية، أعلنت حرق جثث ضحايا «فيروس كورونا» المستجد بالقرب من مكان وفاتهم، كما حظرت التقاليد الجنائزية مثل مراسم الوداع.