في ظل القوانين الصادرة بإقفال النوادي الصحية وغيرها من المرافق العامة والخاصة، لجأت مدربات رياضة الكارديو، واليوجا بعيدا عن الصالات الرياضية إلى التواصل مع المتدربات عن بعد، وذلك عن طريق عدة برامج مثل برنامج zoom الذي يسمح بعقد اجتماعات عملية لأكثر من 150 شخصا، مما ساهم في تواصل المتدربات والالتحاق بالحصص الرياضية بشكل يومي ومباشر مع مدرباتهن والقيام بممارسة تمارينهن بشكل منتظم وفي أوقات متفرقة.

التقاء للمتدربات

تقول مدربة اليوغا مودة إسماعيل لـ»الوطن» إنها اعتادت منذ سنوات على إعطاء 6 حصص يوجا بشكل يومي، وفي ظل القوانين الصادرة بإغلاق النوادي الصحية وغيرها من المرافق العامة والخاصة، قامت بجعل تطبيق zoom مكانا للالتقاء مع المتدربات، حيث تستطيع المتدربات الآن الدخول لغرف التدريب والتواصل عن بعد في ساعات محددة من النهار، مبينة أن الحصص يمكن أن تشهد الكثير من المتدربات، وذلك في جلسة واحدة.

وأضافت أن الإقبال كبير جدا ومشجع منذ انتشار فيروس كورونا، كما أنها قامت بفتح فرص التدريب عبر التطبيق بشكل مجاني لزيادة نسبة المنافسة والحماس بين الفتيات في ظل الظروف الراهنة التي لا تسمح لهن بالذهاب إلى الأندية الصحية. وأكدت: قمت بنشر الكود الخاص بي في مواقع التواصل الاجتماعي لتمكين الفتيات من استغلال أوقاتهن في ممارسة رياضة اليوجا بشكل مجاني كون هذه الرياضة تعد الأنسب في ظل الظروف الراهنة، كما أنها مناسبة لأجواء المنازل الهادئة ولا يشترط ممارستها الحضور الدائم للأماكن المتخصصة لرياضة اليوجا.

مكالمات فيديو

أكدت مدربة رياضة الكارديو خيرية عبدالعزيز لـ»الوطن» أنها منذ صدور قرار إقفال الأندية الصحية التي نعمل فيها بشكل دائم، قررت أن يكون التواصل مع المتدربات مستمرا بذات التمارين والأنظمة الغذائية، وذلك من خلال رسائل WhatsApp إضافة إلى مكالمات الفيديو التي تسمح لي بالاطلاع على تمارين المتدربات بشكل يومي ومشاركتهن التمارين بشكل منتظم حتى لا يشعرن بالإحباط أو الفرق، إضافة إلى إرسال فيديوهات مصورة مسبقا تحتوي على عدة تمارين مختلفة تختار المتدربة ما يناسبها من تمارين بشكل يومي.

تدريبات شخصية

أوضحت دينا المصباح، وهي مدربة شخصية، أنها خلال الفترة الماضية من العزل المنزلي تلقت عددا كبيرا من الاتصالات الهاتفية بهدف حجزها للتدريبات الشخصية داخل المنزل، ما دعاها لقبول بعض الحجوزات والذهاب لمنازل الفتيات مع الحرص على توفير بيئة صحية تمنع من انتقال أي عدوى خلال فترة التمارين، إضافة إلى تخصيص حصص رياضية عن بعد برسوم رمزية تهدف من خلالها إلى تمارين أسبوعية جماعية عبر الإنترنت، والإجابة عن الأسئلة المتعلقة بالأنظمة الغذائية، والتمارين الرياضية.