أعلن الصين عن 1300 وفاة إضافية في مدينة ووهان، لترتفع الحصيلة الإجمالية إلى 4632 وفاة، لكنها نفت أي «تستر». وقالت بكين إنه حصل «تأخر وإغفالات» في تسجيل الوفيات.

قدم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الدعم لمتظاهرين احتجوا على أوامر الحجر المتعلقة بفيروس كورونا، ودعا إلى «تحرير» ثلاث ولايات أمريكية يحكمها ديمقراطيون.

أودى تفشي الوباء بحياة أكثر 154188 شخصا في العالم، وأُحصيت رسميا إصابة أكثر من 2.251.690 شخصا في 193 دولة ومنطقة. وتعدّ الولايات المتحدة الأكثر في الوفيات ب 37079 وفاة.

توفي آلاف المسنين في دور الرعاية في بريطانيا، في حصيلة هي أعلى من الأرقام الرسمية، كما أعلنت هيئة «كير إنجلاند»، مرجحة أن يكون العدد 7500 وفاة.

كشفت دراسة أولية جرت في كاليفورنيا الأمريكية أن العدد الفعلي للمصابين في منطقة «سيليكون فالي» يفوق بأكثر من 50 مرة حصيلة الإصابات المعلنة رسميا.

أُصيب 1081 بحارا بالوباء على متن حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديجول» والمجموعة المجوقلة التي ترافقها، من أصل 2300 شخص، بحسب أرقام غير نهائية.

حذر رئيس البنك الدولي من أن الأزمة الاقتصادية قد تؤدي إلى تبديد التقدم في مجال التنمية الذي سجل في السنوات الماضية في الدول الفقيرة، متحدثاً عن «أزمة غير مسبوقة» آثارها مدمرة.