فيما بلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا الجديد حول العالم، أكثر من 2.9 مليون الأحد، وعدد الوفيات نحو 203 آلاف، أكثر من نصفهم في أوروبا، تستعد حكومات دول عدة، من فرنسا إلى إيطاليا والولايات المتحدة، لتخفيف جزئي للقيود المشددة التي أجبرت نصف البشر على التزام منازلهم لأسابيع.

رمضان في البيت

أعلنت المملكة الأحد أنها سترفع حظر التجول بشكل جزئي، وستسمح للمراكز التجارية والمحلات بفتح أبوابها لساعات محددة.

مع استمرار إغلاق مدينة مكة المكرمة على مدار الساعة.

إسبانيا

استفادت العائلات الإسبانية من القواعد الجديدة التي تسمح للأطفال بالخروج لأول مرة منذ 14 مارس، حيث شوهد الأطفال يلهون على دراجاتهم الهوائية في شوارع مدريد بينما ارتدى بعضهم أقنعة وقفازات صغيرة.

إيطاليا

ذكرت السلطات الإيطالية حيث تم تسجيل 260 وفاة جديدة الأحد في أدنى حصيلة منذ 14 مارس أن المدارس ستعاود فتح أبوابها في سبتمبر، بينما بإمكان العديد من الأعمال التجارية استئناف نشاطاتها الأسبوع المقبل. وينتظر أن تكشف السلطات الفرنسية الثلاثاء خططا في هذا الشأن.

بلجيكا

أعلنت بلجيكا أن المدارس والأعمال التجارية ستستأنف اعتبارا من منتصف مايو، بينما بدأت ألمانيا إعادة افتتاح بعض المتاجر مطلع هذا الأسبوع.

بريطانيا

توفي أكثر من 20 ألف شخص بالوباء، ويخطط رئيس الوزراء بوريس جونسون للعودة إلى 10 داونينغ ستريت الاثنين بعدما خضع للعلاج من الفيروس في المستشفى وبقي ثلاثة أيام في قسم العناية المركزة.

لكن حكومته تقاوم الدعوات لتخفيف القيود المفروضة في أنحاء البلاد رغم تسجيلها الأحد أقل حصيلة يومية للوفيات منذ 31 مارس بـ413 وفاة جديدة.

جورجيا

سمحت سلطات ولاية جورجيا الأميركية لآلاف الأعمال التجارية باستئناف نشاطاتها بدءا من مصففي الشعر وليس انتهاءً بصالات لعب البولينغ، رافضة بذلك نصائح كبار خبراء الأوبئة.

تقنية للتعقب

تخطط دول عدة بينها فرنسا وألمانيا لاستخدام تطبيقات تعقّب مرتبطة بالفيروس تبلّغ المستخدمين في حال كانوا قرب شخص تأكدت إصابته بكورونا.

وبدأ استخدام التكنولوجيا في أستراليا، حيث أثارت القلق بشأن الخصوصية في أوساط البعض، كما استخدمتها سنغافورة على نطاق واسع.

سلوك غير متحضر

في غضون ذلك، أقرت في بكين مجموعة جديدة من التدابير لمكافحة الوباء تحظر السلوك "غير المتحضر" مثل عدم تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس.