أكد رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة، نائب رئيس مجلس الغرف السعودية هشام محمد كعكي، أن الاقتصاد المكي سيتجاوز العثرة التي يمر بها حاليا نتيجة لغياب 3 مواسم خلال العام، مضيفا "واثقون أن الأمل سيأتي بعد الألم، وهناك كثير من الأمور المبشرة سيتم تقديمها في الفترة المقبلة".

جاء ذلك خلال لقاء افتراضي نظمته الغرفة والهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة "منشآت" لشرح إستراتيجية الهيئة وخدماتها، بحضور محافظ "منشآت" المهندس صالح الرشيد ونوابه، وعدد من أعضاء مجلس إدارة غرفة مكة المكرمة ورجال الأعمال من عدد من الغرف السعودية.

وقال كعكي "اللقاء يطرح الرؤى والقضايا وحلولها، حتى يستفيد قطاع عريض من رواد ورائدات الأعمال والمهتمين بالمنشآت الصغيرة والمتوسطة"، مضيفا "كلنا ثقة في حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين لأن هناك كثيرا من الأمور التي ستقدم خلال الفترة المقبلة".

وأشار إلى أن اقتصاد مكة المكرمة يمر بفترة عصيبة بسبب الجائحة، وتابع "هذه من أصعب السنوات التي مرت على الاقتصاد المكي، فهناك ثلاثة مواسم لم تتم في هذا العام، وهي مواسم رمضان والعمرة والحج، مما أثر بشكل كبير جدا على اقتصادات مكة المكرمة التي تقوم أساسا على هذه المواسم، ويمكن القول إن 80% من دخل المنشآت في مدينة مكة المكرمة قد تأثر بالفعل".

وعدّ كعكي أن الوضع يحتاج إلى وقفة ودعم خاص، كون الأثر هنا أكبر من المدن الأخرى، كما أن مكة المكرمة كانت من أكثر المدن من حيث إصابات كورونا بحسب إحصائيات وزارة الصحة، وأيضا هي الأكثر تأثرا بسبب غياب المواسم الأهم في هذا العام، ورغم ذلك كلنا ثقة في الحِزَم التي قدمت والتي ستقدم في الفترة المقبلة لتخطي هذا الواقع.

من جهته، استعرض الرشيد إستراتيجية الهيئة والخدمات التي تقدمها، وبعض إنجازاتها، وتحدث عن 25 مبادرة مختلفة، منها 9 مبادرات محورية، و16 مبادرة أساسية، متناولا مساهمة المبادرات المشتركة مع الوزارات وأدوار منشآت في تطوير المنشآت الصغيرة والمتوسطة وتسهيل أعمالها.

وقال "دائما لقاءات مكة المكرمة مختلفة جدا، نرجو أن تعود الأمور بصورة أفضل، وغرفة مكة واحدة من أميز الغرف السعودية، وإن شاء الله ستكون نموذجا رائعا لتنمية الأعمال والمجتمع، لما لها من مبادرات متميزة، ونحن نعتبر أنفسنا جزءًا من منظومة العمل المتميزة هذه، وبإذن الله سنعمل على أكثر من مشروع.

وأكد الرشيد أن منشآت تهدف إلى أن تكون المنشآت الصغيرة والمتوسطة ركيزة أساسية في حركة التنمية الاقتصادية، وممكنا حقيقيا لرؤية المملكة، من خلال رسالة "منشآت" في دعم وتنمية القطاع المستهدف باعتباره المحرك الأساسي لاقتصادات الدول، والعمل على جعل القطاع بيئة محفزة.

‏‫