في ظلّ عمليات القتل والتشويه التي وقعت ضحيتها خيول في أنحاء فرنسا كافة خلال الأشهر الأخيرة، لا يدّخر أصحاب الخيول والإسطبلات جهدا لحماية حيواناتهم بالتعاون مع الدرك، حيث اعتمد الدرك تدابير مشددة في شرق فرنسا في إطار التحقيق في هذه الحوادث الغامضة.

وأوفد نحو أربعين عنصرا بدعم من مروحية وفريق مع كلاب مدرّبة إلى الميدان في منطقة كوت دور (الشرق) بعدما أبلغ رجل باقتحام مرعاه وإصابة أحد خيوله إصابة بالغة في لون، وفق ما أفاد مصدر من هيئة الدرك المحلية وكالة فرانس برس. وقد أُبلغت السلطات في الأشهر الأخيرة بحالات عدّة لقتل الخيول، قطعت فيها أحيانا آذان الدواب وشوّهت الأعضاء التناسلية ومزّقت.

ولا تزال دوافع هذه الأفعال مجهولة. هل هي مدفوعة بكره للحيوانات أو بطقوس شعوذة؟ أم أنه تحدّ مشين راج بين رواد الإنترنت؟ وهل يمكن أن تكون أسبابا طبيعية وراء هذه الظاهرة؟ كلّ الاحتمالات واردة في نظر المحققين.

والأمر الوحيد المؤكّد هو «تعدّد الفاعلين وأساليب العمل»، على حدّ قول الكولونيل أوبير برسي دو سير منسّق المديرية الفرعية للشرطة القضائية التابعة للدرك.