بينما أوجدت جائحة فيروس كورونا المستجد آثاراً كبيرة على أسواق العمل الوطنية والعالمية؛ حيث تسببت بخسارة 400 مليون وظيفة بدوام كامل في الربع الثاني من 2020، توقعت دراسة حديثة ارتفاع معدل البطالة في الدول العربية بما لا يقل عن 4% في عام 2020 استناداً إلى توقعات الركود الاقتصادي الناتج عن جائحة فيروس كورونا المُستجد.

فقدان الوظائف

لفتت دراسة لصندوق النقد العربي بعنوان "تقييم فقدان الوظائف بسبب جائحة كورونا وتقدير الحد الأدنى المطلوب من النمو الاقتصادي لخلق الوظائف في أسواق العمل العربية" إلى فقدان ما لا يقل عن 6 ملايين وظيفة في الدول العربية نتيجة للجائحة في عام 2020، مبينا أن معدل النمو الاقتصادي المطلوب لاستعادة الوظائف يُقدر بنحو 4% على مستوى الدول العربية كمجموعة.

معدلات البطالة

في إطار الجهود التي يبذلها صندوق النقد العربي على صعيد الأنشطة البحثية لدعم متخذي القرار في البلدان العربية في الموضوعات ذات الأولوية، أعد الصندوق مؤخراً دراسة تقييم فقدان الوظائف بسبب جائحة كورونا واعتمدت الدراسة نموذجاً قياسياً لتقدير أثر جائحة فيروس كورونا على معدلات البطالة في عدد من الدول العربية. وكشفت الدراسة عن عدم تماثل أثر دورات الأعمال على البطالة، حيث أظهرت تأثيراً أكبر لفترات الركود على أسواق العمل العربية مقارنة بفترات التوسع.

سياسات العمل

أكد وزراء العمل والتوظيف في مجموعة العشرين في بيانهم الختامي عقب اجتماعهم الافتراضي الذي عُقد الخميس، على أهمية دمج التوجهات القائمة على التقنية والمقاربات التي تركز على الإنسان من خلال الاستفادة من المناهج السلوكية في عملية صنع سياسات العمل. وأوضحوا في البيان الختامي لوزراء العمل والتوظيف أن جائحة فيروس كورونا المستجد أوجدت آثاراً كبيرة على أسواق العمل الوطنية والعالمية؛ حيث انخفضت ساعات العمل بحوالي 14% خلال الربع الثاني لعام 2020، وهو ما يعادل خسارة 400 مليون وظيفة بدوام كامل، والأشخاص العاملين في الاقتصاد غير الرسمي الذين يمثلون 1.6 مليار عامل.