حذر خبير ياباني من خطر الحصول على نتيجة سلبية لفيروس كورونا بعد تنظيف الفم بمحلول يحتوي على صبغة اليود.

وحسب خبير في مجال علم الفيروسات والأوبئة من كلية الطب في جامعة أوساكا، تيتسو كاسي، يمكن لصبغة اليود أن تقلل من تركيز فيروس كورونا في اللعاب.

لكن الخبير يشك، أنه من الممكن إجراء تزوير شامل لاختبار فيروس كورونا.

الإثبات

جاءت تصريحات كاسي بشأن صبغة اليود، بعد أن ذكر باحث ياباني دراسة أثبتت تأثير الصبغة على تركيز الفيروس، وشاركت في الدراسة مجموعتان من الأشخاص مصابون بكورونا، وقامت المجموعة الأولى بتنظيف الفم بمحلول يحتوي على صبغة اليود لمدة أربعة أيام، بينما نظفت المجموعة الثانية الفم بالماء فقط.

نتيجة لذلك، انخفض عدد الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بـ»كوفيد-19» والذين استخدموا صبغة اليود إلى 9.5 في المئة.

ومع ذلك، لم تشر الدراسة إلى أي بيانات حول فعالية تنظيف الفم بأنواع أخرى من المطهرات. علاوة على ذلك، حذر العديد من العلماء من مخاطر الاستخدام غير المنضبط لمحاليل اليود للحوامل والمصابين بأمراض الغدة الدرقية.

معتقدات خاطئة

وأثار محافظ أوساكا في اليابان هيروفومي يوشيمورا في وقت سابق جدلاً مدوياً بحضه سكان البلاد على استخدام غسول للفم (مضمضة) مصنوع من البوفيدون واليود، للوقاية من فيروس كورونا الجديد. وأدت نصيحته إلى إقبال اليابانيين على شراء غسول «ميجي»، حتى أن الكميات المعروضة منه في المتاجر نفدت في دقائق.

مطهر متداول

المطهر الموجود في اليابان هو عبارة عن مزيج البوفيدون-اليود يعرف على نطاق واسع باسم «بيتادين». لكن شركة شيونوغي اليابانية تقوم بتصنيعه كغسول للفم في اليابان، تحت الاسم التجاري إيسوجين.