طرحت شركة "يوبيسوفت" الفرنسية لإنتاج ألعاب الفيديو، في الأسواق خلال الأسبوع المنصرم، لعبتها الجديدة "Watch Dogs: Legion"، وتدور أحداثها في لندن ما بعد البريكست.

ويتمثل هدف اللاعب في هذا الجزء الثالث من سلسلة "Watch Dogs" في تخليص العاصمة البريطانية من جيش "ألبيون" الخاص الذي احتل شوارعها.

وفي إمكان اللاعب تنفيذ مهمات عدة تصب في خانة قصة اللعبة.

وينتمي بطل اللعبة إلى مجموعة من القراصنة الإلكترونيين، ويملك ترسانة تكنولوجية متطورة، من الهاتف الذكي الذي يقرصن نظم البيانات إلى العنكبوت الإلكتروني، الذي يتيح له التسلل إلى المباني المزوّدة بتدابير أمنية شديدة.