دعت سفيرة السعادة السعودية والمدربة المعتمدة الدكتورة منال قطان، شركات ومؤسسات القطاعات المختلفة إلى إنشاء إدارات وأقسام للسعادة، تساهم في زيادة الإنتاج وتحقيق أهداف برنامج جودة الحياة، وشددت على ضرورة تكثيف المبادرات واللقاءات التوعوية والتثقيفية التي تسهم في نشر الإيجابية وترفع من نسبة السعادة لدى الفرد والمجتمع.

وأشارت الأكاديمية التي أسست مجلسا سعوديا رقميا لنشر ثقافة السعادة في الآونة الأخيرة، إلى حاجة الكثير من المؤسسات والشركات الكبرى إلى الاهتمام والتركيز على خلق بيئة عمل سعيدة، ونشر ثقافة إيجابية بين موظفيهم، عبر إنشاء إدارات ولجان للسعادة لإرضاء الموظفين والعملاء أيضا، مؤكدة أن الوصول للسعادة المؤسسية يجعل الموظف فعّالا متقنا في عمله، ذا إنتاجية عالية، وبالتالي تزيد الربحية ويتم الوصول للأهداف المنشودة ومنها تحقيق مرتكزات «جودة الحياة».