توقع مدير عام منفذ عرعر الحدودي، بين العراق والسعودية، حبيب كاظم العلي، أن تصل واردات العراق من هذا المنفذ البري، إلى مليار دولار سنويا، فيما أشار إلى أن المنفذ سيصبح مؤسسة «ضخمة».

وقال في تصريح صحفي لوكالة الأنباء العراقية، إن «منفذ عرعر الحدودي مع المملكة العربية السعودية افتتح رسمياً أمام حركة التجارة، وسيفتح أيضاً أمام المسافرين بعد الانتهاء من الضوابط الدولية لجائحة كورونا، كونه يعد الخط الدولي البري، الذي يمر عبر العراق لتفويج الحجاج العراقيين وغيرهم».

وتوقع العلي أن «تصل إيرادات المنفذ إلى مليار دولار في العام المقبل، لأن افتتاحه يسهم في إنعاش السوق العراقية، من خلال توفير المواد الغذائية والإنشائية والطبية، والمعدات وتجارة السيارات»، على حد قوله.

وأعلنت الحكومة العراقية الأسبوع الماضي، افتتاح ملحقية تجارية سعودية في بغداد، ورحب رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي، بزيادة التبادل التجاري بين البلدين.

وفي الثامن عشر من نوفمبر الماضي، أعلنت هيئة المنافذ الحدودية في العراق، افتتاح منفذ «عرعر» الحدودي مع السعودية، بعد مرور نحو 30 عاماً على إغلاقه.