شهدت العاصمة الفرنسية باريس، أمس، اجتماعًا افتراضيًا، احتفاءً باليوم العالمي للغة العربية تحت عنوان «مجامع اللغة العربية: ضرورةٌ أم ترفٌ؟»، أقامته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، والمندوبية الدائمة للمملكة لدى المنظمة، وبدعم من مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية، بحضور المندوب الدائم للمملكة لدى منظمة اليونسكو، الأميرة هيفاء بنت عبدالعزيز بن محمد بن عياف آل مقرن، ونائب وزير الثقافة، حامد بن محمد فايز، ومساعد المديرة العامة لقطاع العلوم الاجتماعية والإنسانية بالمنظمة، جابرييلا راموس، والمدير العام لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية، صالح بن إبراهيم الخليفي.

وأشارت المندوب الدائم للمملكة لدى منظمة اليونسكو في كلمتها الافتتاحية إلى الدور الريادي للمملكة في نشرِ اللغة العربية وتعليمها لغير الناطقين بها منذ عام 1967، حيث افتتحت معاهد ومراكز لتعليم اللغة العربية لغيرِ الناطقين بها في معظم جامعاتها، ونشرت معاهد ومراكز لتعليمها حولِ العالم، منها مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لـخدمة اللغة العربية، إلى جانب مبادرتها بإنشاءُ مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، الهادف إلى خدمة اللغة العربية إقليميًا وعالميًا، بنشرها وتمكينها، والـمحافظةِ على سلامتها.

وتضمن الاجتماع جلسات نقاش، شارك فيها عدد من ممثلي المنظمات والمجامع اللغوية والمثقفين والأدباء والكتاب والمهتمين باللغة العربية.