لم تغفل وزارة الصحة عن دورها الأساسي في الحفاظ على الخدمات الصحية الأساسية وتقديمها بما يتناسب مع الظروف التي فرضتها جائحة كورونا، حيث بلغ تقديم الاستشارات عن بعد لـ 134 ألف مريض. ومن ضمن تلك الخدمات التي قامت بها في العديد من الجهات المتعلقة بتقديم الرعاية والخدمات الصحية، وتحديدا في المستشفيات:

- تفعيل التعاون بين مراكز الأورام المتخصصة فى المناطق المركزية والوحدات بالمناطق الطرفية في متابعة المرضى.

- أخذ الأدوية اللازمة لمرضى الأورام في مناطقهم دون الانتقال، وبلغ عدد المستفيدين

نحو 5000 مريض.

- تفعيل العيادات الاستشارية عن بُعد للمرضى في تخصصات القلب، حيث بلغ عدد المستفيدين 15 ألف مستفيد، ومرضى السكري 60 ألف مستفيد.

- تقديم الخدمات لتخصص طب الشيخوخة من خلال العيادات الافتراضية، حيث بلغ عدد المستفيدين من العيادات الخارجية 21 ألفا، ومن العيادات الافتراضية 5 آلاف مستفيد.

- تقديم الخدمات لتخصص طب الجلدية من خلال العيادات الافتراضية، حيث بلغ عدد المستفيدين من العيادات الخارجية 32 ألفا، ومن العيادات الافتراضية 14 ألف مستفيد.

- تقديم الخدمات لتخصص متلازمة داون من خلال العيادات الافتراضية، حيث بلغ عدد المستفيدين من العيادات الخارجية 700 مستفيد، ومن العيادات الافتراضية 800.

- تفعيل العيادات الافتراضية في المستشفيات النفسية، وعددها 19 مستشفى، حيث بلغ عدد المستفيدين من الخدمة أكثر من 40 ألف مستفيد.

- تفعيل توصيل الأدوية من المنشآت الصحية إلى المرضى في منازلهم، لتقليل انتشار العدوى، حيث بلغ عدد المستفيدين 445 ألف مريض.

- إصدار المركز السعودي لسلامة المرضى الدليل الاسترشادي لتحديد أولويات التعامل مع الحالات الصحية.

- إصدار دليل التخطيط، لضمان استمرارية أعمال الرعاية الصحية، وكذلك دليل سلامة مقدمي الرعاية الصحية.

- وضع آلية لاستمرارية خدمات البرامج الصحية الأساسية من أجل ضمان تقديم الخدمات العلاجية من عيادات وجراحات روتينية.

- استقبال الحالات ومتابعتها من خلال المناطق، لتقديم الخدمة سواء عن طريق العيادات الافتراضية أو العيادات داخل المستشفيات.

- تأكيد إعادة جدولة المواعيد للعيادات والجراحات الروتينية بما يضمن تطبيق سلامة المستفيدين من انتقال عدوى «كورونا» واستمرار تقديم الخدمة.

- تفعيل خدمة الطب الاتصالي كوسيلة لمتابعة المرضى، والاستفادة منها في توجيه المريض دون الحاجة لزيارة المنشأة الصحية.

- تقديم الوصفات الإلكترونية وتوصيل الأدوية للمنازل، واستحداث أدلة استرشادية بهذا الخصوص.

- تقديم برامج الدعم النفسي للممارسين الصحيين والمجتمع على مدى الساعة عبر خدمة الاتصال الموحد «937» من خلال 50 متطوعا من أطباء وأخصائيين نفسيين.