كشف الخبير التربوي الدكتور رشيد البيضاني عن 12 خطوة لإنقاذ الأبناء من ألعاب إيذاء الذات التي انتشرت في الآونة الأخيرة، خصوصا مع تنوع التقنيات الحديثة والألعاب الإلكترونية التي أدخلت المجتمعات مرحلة أشد خطورة، وذلك مع ترك الجوالات بيد الأطفال والحرية المطلقة التي تجعلهم عرضة للضرر.

خطوات الوقاية

وضح أنه لحماية الأبناء من هذا الخطر يجب على الآباء والمعلمين وجميع المربين الالتزام بـ 12 نصيحة، تبدأ بمتابعة الطفل بصفة مستمرة وعلى مدار الساعة، ولكن مع مراعاة عدم شعورهم بذلك حتى لا يتهربون ويحاولون إخفاء ما يقومون به، بالإضافة إلى مراقبة تطبيقات الهاتف بالنسبة للأبناء، وعدم ترك الهواتف بين أيديهم لفترات طويلة. ويجب على الآباء كذلك شغل أوقات فراغ أطفالهم بما ينفعهم من تحصيل العلوم النافعة والأنشطة الرياضية المختلفة، والتأكيد على أهمية الوقت بالنسبة للطفل حتى يصل إلى قناعة بذلك، ومشاركته في جميع جوانب حياته مع توجيه النصح وتقديم القدوة الصالحة له. بالإضافة إلى ما سبق، يكون من الضروري وضع البرامج لتنمية مهارات الطفل، وتوظيف هذه المهارات فيما ينفعه والاستفادة من إبداعاته، والتشجيع الدائم للطفل على ما يقدمه من أعمال إيجابية ولو كانت بسيطة من وجهة نظر الآباء، ومنح الأبناء مساحة لتحقيق الذات وتعزيز القدرات وكسب الثقة. ويحتاج الأبناء إلى التدريب على تحديد أهدافهم، واختيار الأفضل لرسم مستقبلهم، والحث على المشاركة الفعالة والواقعية في محيط الأسرة والمجتمع، ومساعدتهم في تخيُّر الرفقة الصالحة للأبناء ومتابعتهم في الدراسة من خلال التواصل المستمر مع المعلمين وإدارة المدرسة، وتنبيه الطفل إلى حرمة استخدام آلات حادة تصيبه أو تصيب غيره بأي ضرر جسدي، ووجوب صون جسده عن كل ما يؤذيه.

مرحلة جديدة

أضاف الدكتور أنه مع التطور الإلكتروني ووجود الألعاب الجديدة، زادت خطورة إيذاء الذات مع سعي بعض مرضى النفوس وأصحاب الأغراض الخبيثة على مستوى العالم لصناعة ألعاب إلكترونية لإيذاء الذات تستغل غريزة حب التجربة والمخاطرة عند المراهقين، وتنتهي بكل من يحاول تجربتها قتيلًا، أو قاتلًا، وكثير من الأسر على مستوى العالم لا تعرف شيئًا عن أبنائها ممن يشتركون في هذه الألعاب، إلا بعد وقوع الكارثة، إذ تطلب منهم اللعبة «السرية التامة».

- متابعة الطفل بصفة مستمرة وعلى مدار الساعة

- مراقبة تطبيقات الهاتف بالنسبة للأبناء

- عدم ترك الهواتف بين أيديهم لفترات طويلة

- يجب على الآباء كذلك شغل أوقات فراغ أطفالهم

- مشاركتهم في جميع جوانب حياتهم

- وضع البرامج لتنمية مهارات الطفل

- التشجيع الدائم للطفل على ما يقدمه

- منح الأبناء مساحة لتحقيق الذات وتعزيز القدرات

- مساعدتهم في تخيُّر الرفقة الصالحة للأبناء

- تنبيه الطفل على حرمة استخدام آلات حادة

- صون جسد الطفل عن كل ما يؤذيه

- الحث على المشاركة الفعالة والواقعية في محيط الأسرة والمجتمع