حصر الباحث السعودي، أستاذ الصوتيات، والمستشار المتفرغ في هيئة تقويم التعليم والتدريب، الدكتور منصور محمد الغامدي، نحو 7 عوامل وراء عمق السعودية في الحفاظ على اللغة العربية، وهي: الاستقرار، التعليم، السياسة، الاقتصاد، الاتصالات وتقنية المعلومات، العلوم والتقنية، الحفاظ على التراث، موضحاً أن هناك 3 مبادرات لخدمة اللغة العربية، وهي: مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية في 2020، مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية في 2008، مبادرة الملك عبدالله لإثراء المحتوى العربي في 2007.

مجامع اللغة

قال الغامدي، الذي كان يتحدث عن بعد «افتراضيا» في ورقة علمية بعنوان: «مدى الحاجة لمجامع اللغة العربية»، بتنظيم من نادي الأحساء الأدبي، وأدارها أستاذ النقد الأدبي في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض: إن الأرقام الإحصائية العالمية، تشير إلى أن في ويكيبيديا الموسوعات نحو 314 لغة، وهو ما يؤكد عدم اندثار أي من هذه اللغات، وفي ويكيبيديا الموسوعة الحرة نحو 1.094 مليون مقال بالعربية فيها 340.99 مليون كلمة، فيما يبلغ عدد المقالات المنشورة باللهجة المصرية نحو 1.177 مليون مقالة فيها 230.03 مليون كلمة.

أضاف أن اللغة العربية تستمد قوتها واستدامتها من 3 عوامل، وهي: تراثها وتاريخها الطويل، الاستخدام اليومي في حياة ناطقيها، 400 مليون عربي، مستعرضاً نموذجين عالميين، وهما:

لغة تنتشر «الإنجليزية» في الولايات المتحدة الأمريكية، ليست اللغة الرسمية للدولة، ووجود 350 لغة يتحدث بها الأمريكيون، بما فيها الإنجليزية، لغة تنحسر «الفرنسية»: اللغة الرسمية الوحيدة.

ظهور مجامع اللغة العربية:

1- مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية في 2020

2- اتحاد المجامع اللغوية العلمية العربية 1971

3- مجمع بغداد 1947

4- مجمع القاهرة 1932

5- المجمع الأردني 1923

6- مجمع دمشق 1919