فرغ فريق سينمائي سعودي من تصوير فيلم «علمي» وثائقي متخصص، عن الأرز «العيش» الحساوي، في مزارع واحة الأحساء الزراعية. واشتمل على تشكيل الطبيعة الزراعية للأحساء، وغنى السفرة الأحسائية بالأغذية المنوعة، والتي من بينها الأزر الحساوي.

يتصدر الأرز جانباً رئيسياً من الحياة الاجتماعية في الأحساء، واحتفاظ هذا النوع منه بأصالته ومهد زراعته، ويتميز بلونه الأحمر وقيمته الغذائية العالية، لاحتوائه على أعلى نسبة بروتين مقارنة بالأنواع الأخرى.

قال المنتج المنفذ للفيلم الدكتور عبدالله الحليمي، إن مدة الفيلم «مدبلج بالإنجليزية» زهاء الساعة، وتم تصويره في 4 مواسم زراعية، وكافة المزارعين في الفيلم سعوديون من أبناء الأحساء، وأن مشاهده تضمنت تجلي عبقرية المزارعين في الأحساء، عبر تجاربهم الطويلة في زراعة هذا النوع من الأرز، في أحواض طولية محورها من الشمال إلى الجنوب، لتقابل الرياح السائدة الشمالية وسطوع الشمس المتوازن، وتلافي اختلاف المناسيب في جغرافية الواحة.

واستعرض الفيلم جانباً من عملية الزراعة، التي تتطلب جهداً جماعياً من أفراد الأسرة، يساهم فيه كل فرد حسب مهاراته وتخصصه، بدءا من الأبناء حتى كبار السن، ضمن العرف المستدام لاقتصاديات الأسرة، علاوة على تخصيص فصل من الفيلم لتقديم وصف عنه، باعتباره نباتا صيفيا، ومراحل نموه في أجواء حارة.