حذرت مدينة الملك سعود الطبية، ممثلة بمستشفى النساء والولادة، من مخاطر منشطات الحمل دون أخذ استشارة طبية، لتفادي المضاعفات الممكنة من استخدام عقاقير الإخصاب، وعدم استخدام طرق أو أدوية شعبية خلال فترة العلاج.

وأوضحت استشاري أمراض النساء والولادة الدكتورة أمل الشنيفي، بأن بعض الأزواج يعانون من مشكلة تأخر الحمل، و يلجؤون إلى العيادات الخاصة بالعقم، حيث يتم فحص المريض، وتحديد الخطة العلاجية المناسبة لكل مريض حسب حالته، ويتطلب بعض الحالات استخدام عقاقير خاصة بتحريض الإباضة عند النساء، وهي عبارة عن أدوية قابلة للحقن أو أدوية تؤخذ عن طريق الفم مثل الكلوميفين وغيره، وقد يتم اللجوء في بعض الحالات للتخصيب في المختبر -IVF - ويتم تحفيز نمو البويضات بالهرمونات وبعض أدوية الخصوبة الأخرى، ويتطلب في جميع الحالات متابعة المريض بدقة من قبل الطبيب، ومراقبة كل دورة علاجية بعناية، مع الاستعانة بالموجات فوق الصوتية للتحقق من تطور حجم البويضات، وإجراء اختبارات الدم للتحقق من مستويات الهرمونات في الدم.

وأشارت إلى أن معظم العقاقير المستعملة في علاج تأخر الحمل لها أعراض جانبية عديدة، أهمها متلازمة فرط تنشيط المبيض «OHSS» وهي ردة فعل الجسم بسبب زيادة الهرمونات، وتتراوح الأعراض ما بين البسيطة والشديدة.