في حين أن عدد شبكات الصوت الاجتماعي قد يصل إلى 100 أو أكثر، كشف المحلل جيريمايه أويانغ عن أن الحجر الصحي أعطى هذه الفئة الناشئة من وسائل التواصل دفعة قوية، وفقا لمجلة «Forbes».

ووجد «أويانغ» 33 شركة ناشئة مختلفة في مجال الصوت الاجتماعي، يترأسها تطبيق Clubhouse ومنصة Twitter.

البث الصوتي

وفقا للمحلل: «ما وجدناه في أثناء الحجر الصحي هو أن الرسائل النصية لا تمنحنا المشاعر والفروق الدقيقة التي تتطلبها الحالة البشرية، خاصة خلال العزلة، على الجانب الآخر استخدمنا جميعا Zoom، حيث ننظر في الغالب إلى وجوهنا. وكنا أيضا على Twitter نتصفح آلاف التغريدات المتعثرة، ونتساءل: لماذا تابعنا كل الأشخاص الذين تابعناهم؟!». ويوضح «أويانغ»: «البث الصوتي، بقيادة شركة ناشئة رائدة Clubhouse، هو الوسيلة المستبشرة. تعال كما أنت. ليس عليك أن ترتدي بدلة عملك، والأفضل من ذلك ليس عليك أن تكون صديقا للكاميرا، كما هو الحال على Instagram، أو موهوبا جسديا على TikTok. يجب أن تكون لديك أفكار مميزة، وأن تكون محاورا بارعا، ولطيفا ومهذبا».

مرحلة الاستعمار

يقول «أويانغ» إن نقطة التحول ستكون بمجرد أن تبدأ شركات البث الصوتي في تقديم واجهات برمجة التطبيقات، لاستيعاب المحتوى الصوتي واستهلاكه وتحليله ومشاركته خارج المنصة.

ويضيف: «في تلك المرحلة، سنشهد انفجارا لآلاف التطبيقات، تماما مثلما Twitter وFacebook وGoogle. في هذه المرحلة، سنرى أيضا أن تضمين الصوت الاجتماعي في كل مكان حول الإنترنت سيبدأ في الحدوث، وأنا أسمي ذلك مرحلة الاستعمار». يعني «الاستعمار» بهذا المعنى أن الصوت سيدخل قوائم المنتجات أو منشورات المدونة أو المنصات الاجتماعية، أو حتى مساعدينا الرقميين مثل Alexa وSiri.