على غرار تجربة دوق ودوقة ساسكس السابقين، الأمير هاري وزوجته ميجان ماركل، طالب معجبو مغنية البوب الأمريكية، بريتني سبيرز، أن تجري مقابلة مع أوبرا وينفري، تتحدث فيها عن حياتها الخاصة، ومعاركها القانونية مع والدها.

وأنتجت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية فيلما وثائقيا جديدا بعنوان «فرامينيج بريتني»، يتحدث عن وصاية والدها جيمي سبيرز عليها، وعلى ثروتها البالغة 60 مليون دولار لمدة 12 عاما بسبب مشاكل حول صحتها العقلية.

وأطلق عشاق سبيرز حملة «#Free_Britney» على مواقع التواصل الاجتماعي، لاقتناعهم أن بريتني محتجزة رغم إرادتها، وأنها ترسل إشارات استغاثة مشفرة عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال مصدر مطلع إن سبيرز فكرت في السابق، في أن تروي قصتها علنا، لأنها لا تحبذ أن تروى على لسان الآخرين، لكنها ترددت لأنها تكره إجراء المقابلات.

وأشار المصدر إلى أنه إذا أقدمت بريتني سبيرز على هذه الخطوة، فستكون أوبرا خيارها الأول. لكن «سيتعين على بريتني اتخاذ خطوات معينة قبل التحدث علانية».