تعد القدرة على التفريق بين حقيبة شانيل أصلية وأخرى مقلدة مهارة مطلوبة بشكل واسع في أنحاء الصين، أكبر سوق في العالم للمنتجات الفخمة ونسخها المزيفة.

ويتولى «مثمن المنتجات الفخمة» مهمة كشف البضائع المقلدة من تلك الأصلية إذ إنه متدرب على فحص حقائب اليد والأحزمة والملابس بحثا عن أرقام متسلسلة وغرز وشعارات مثيرة للشك.

درجة ضئيلة

ويقول مؤسس «كلية تجارة المنتجات الفخمة الفريدة» جانج شين، إن كثيرين يُخدعون بـ«منتجات مقلدة بشكل جيد لا تختلف إلا بدرجة ضئيلة» عن تلك الأصلية.

وتعلم دورته التي تستمر سبعة أيام الطلبة كيفية الكشف عن المنتجات المزيّفة وتقييم تلك المستعملة واكتساب المهارات التي تخولهم تثمين المنتجات الفخمة.

أسرار المهنة

ويعلّم جانج قواعد الفخامة لطلابه. ويقول «يجب أن تكون بطانة أي حقيبة شانيل سوداء باللون الزهري».

ويستخدم المتدربون ضوءا خاصا بالأشعة فوق البنفسجية للتحقق من بطاقات الهوية على الحقائب التابعة لمجموعة الأزياء الفرنسية الفاخرة.

ويوضح جانج، الذي تعلّم مهارة تثمين المنتجات الفخمة في اليابان قبل عقد، «سيضيء حرفان، هذا هو السر».

وأضاف أن معرفة أي الحروف في شعار شانيل التي تستخدم الخط المستطيل بدلا من المربّع يساعد في «الكشف عن ثلث المنتجات المقلّدة في السوق».

شرائح إلكترونية

في معظم الحالات، لا يحتاج جانج إلى أكثر من نحو 10 ثوان لتحديد إن كان المنتج حقيقيا، على حد قوله.

ويرسل بعض الزبائن صورا لساعات وأحذية رياضية وملابس ليقوم بفحصها عبر الإنترنت.

ومن المتوقع أن يعتمد التحقق من المنتجات الفخمة بشكل أكبر على التقنيات المتطورة مع إدخال مجموعات الأزياء شرائح إلكترونية لتعقب الأصل.