لقي مقيم يمني مصرعه نتيجة سقوط قذائف أطلقها الحوثيون وقوات المخلوع صالح على منطقة نجران مساء أمس. وقال المتحدث الإعلامي للدفاع المدني بنجران المقدم علي بن عمير الشهراني، في تصريح صحفي، إن رجال الدفاع المدني باشروا بلاغا مساء أمس، عن سقوط قذائف عسكرية من داخل الأراضي اليمنية نتج عنها استشهاد مقيم من الجالية اليمنية وقد تم تنفيذ الإجراءات المعتمدة في هذا الشأن.

من جانبه، أشار مصدر طبي إلى استقبال مستشفى الملك خالد عددا من الإصابات، وسط استنفار كامل لكافة الأجهزة الطبية، فيما أكد شهود تولي المدفعية السعودية الرد على مصادر القذائف، كما نفذت قوات التحالف غارات جوية استهدفت مخابئ الانقلابيين في منطقة الصوح بمديرية كتاف اليمنية.

إلى ذلك، تعرضت قرى الشريط الحدودي جنوب منطقة جازان أمس، إلى سقوط عدد من القذائف التي أطلقتها الميليشيات الحوثية وأعوان المخلوع علي عبدالله صالح، في محاولة لاستهداف سكانها، كما استهدفت مبنى منفذ الطوال المتعطل منذ أشهر.

وأكد مصدر عسكري أن عشرات القذائف العشوائية سقطت أمس، في أراض زراعية بعيدة، خالية من السكان، ولم تسفر عنها سوى إصابة امرأة مقيمة من الجنسية اليمنية في إحدى قرى العارضة.

وأوضح المتحدث باسم مديرية الدفاع المدني بمنطقة جازان، الرائد يحيى القحطاني، في بيان أمس، أنه في تمام الساعة 3:35 عصرا، باشرت فرق الدفاع المدني بلاغا عن سقوط مقذوف على منزل بمحافظة العارضة، نتج عنه إصابة مقيمة يمنية الجنسية، تم نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.

في المقابل، تواصل القوات السعودية المشتركة بمساندة طائرات الأباتشي الرد على مصادر النيران وضرب مجاميع الحوثيين وأعوان المخلوع، حيث تمكنت من قتل العشرات المسلحين، ودك حصونهم ومعداتهم وآلياتهم، والتصدي لمحاولاتهم البائسة لاختراق الحدود.

وأكد مصدر من أفراد حرس الحدود المرابطين أن العشرات من عناصر الميليشيات الحوثية من الأطفال المجندين وصغار السن، سلموا أنفسهم خوفا من أن يكون مصيرهم نفس مصير من سبقوهم، الذين قتلوا على أيدي القوات السعودية المشتركة، الأمر الذي أفقدهم الثقة في قادتهم الذين يروجون لإنجازاتهم الكاذبة التي يزعمونها طيلة أيام الحرب، مدركين قوة سلاح القوات السعودية وحزم أبطالها وصلابة حدودها. وأكدوا أن كثيرا من العناصر التي لا تزال في صفوف الميليشيات أدركوا الأهداف الحقيقية من وراء هذه الحرب، وأدركوا أنهم مغررون، ولكن لم يعد بمقدرتهم الرجوع عنها إلا أنهم يتحينون الفرصة لتسليم أنفسهم، مناشدين ما تبقى من أهاليهم وذويهم وأصدقائهم ممن جرفتهم أكاذيب الميليشيات العودة إلى أهلهم أو تسليم أنفسهم.