كشف مدير مؤسسة «بقاء» للأوقاف والوصايا، نائب رئيس لجنة الأوقاف في الغرفة التجارية والصناعية بالأحساء الدكتور محمد بوطيبان عن تبني مؤسسة «بقاء» خلال الـ17 شهرا الماضية، لاستخراج وصياغة وتوثيق 39 صكا وقفيا في الأحساء، موزعة كالتالي، صياغة 7 صكوك وقفية ووصايا وتوثيقها رسميا، واستخراج سجلين تجاريين لكيانين وقفيين، واستخراج 30 صك استحكام للعقارات الوقفية وتوثيق الوثائق فيها.



 

المركز الرابع

أشار بوطيبان على هامش لقاء ديوانية «بقاء» مساء أول من أمس، مع قاضي الاستئناف عضو مجلس الشورى سابقا فضيلة الشيخ سليمان الماجد في محاضرة بعنوان: «التأصيل الشرعي للإدارة الحديثة في العمل الخيري» في غرفة الأحساء، إلى أن الأحساء تحتل المركز الرابع في أعداد الأوقاف على مستوى المملكة، وذلك بعد مكة المكرمة والمدينة المنورة والطائف، مبينا أن جهات حكومية تعمل حاليا على حصر الأوقاف في المملكة، لافتا إلى أن مؤسسة «بقاء»، تتابع حاليا دعم وقف واحد متعطل مساحته 1420 متر مربع ويجري حاليا بيعه وشراء وقف آخر بديل، مشددا على ضرورة تشكيل مجلس نظارة للوقف بدلا من ناظر واحد.



الأوقاف والوصايا

أضاف بوطيبان أن المؤسسة، تعمل على تنظيم الأوقاف للأسر، وتقديم الاستشارات والدراسات الوقفية، وتأهيل الأوقاف باحترافية، وتأسيس الكيانات الوقفية وإداراتها، وتقديم الدارسات والفرص الاستثمارية، وتأهيل وتدريب المهتمين بالوقف، مؤكدا حرص المؤسسة على استحداث مكتب لاستكمال إجراءات الأوقاف داخل محكمة الأحوال الشخصية، بجانب تقديم الخدمات الاستشارية المتخصصة في الأوقاف والوصايا.



تجارب ناجحة

بدوره، أكد الماجد في معرض محاضرته، على تأسيس جمعيات خاصة لإدارة المعرفة، ودعوة القطاع الخيري والاجتماعي لتأسيس إدارات للمعرفة، وأن أعظم محفز للموظف في العمل الخيري إعطاؤه الثقة ليُبدع في عمله، ويجب الاعتبار بالتجارب الناجحة والاستفادة منها لا تقليدها، وأن المشكلة في العمل الخيري أنه يقوم على الوجاهة فلا يُعطى القوس باريها.



نفض الشجرة

أبان المتخصص في تطوير الأعمال الاستراتيجية وتنمية الاستثمارات الدكتور فيصل الغريب في مداخلته بالمحاضرة، أن الجمعيات الخيرية لديها معضلة كبيرة فيما يسمى (نفض الشجرة)، إذ إنها تعاني من: المركزية، والترهل الإداري، والتشوه في الجانب المعرفي، وأن الممارسة العملية لمسميات الخطط وقوائم التدقيق خاطئة، وإدراك تائه للمصطلحات الإدارية، لذا تولد إشكالية في النتائج، ورغم الوفرة المالية حاليا بيد أن التبرعات ضعيفة، والسبب في ذلك وجود خلل في الأداء التسويقي والإداري لإدارة المنتجات الخيرية، لذلك الأمر يتطلب المراجعة، مقترحا تعيين الإداري بالترشيح العام، باعتبار أن ذلك يتعلق بالمجتمع كاملا، لافتا إلى أن النشاط الخيري يسير ببطء شديد بسبب ترهله.