أكد مصدر خليجي رفيع لـ «الوطن» أن الدول الداعية لمكافحة الإرهاب «السعودية، ومصر، والإمارات، والبحرين»، سوف تتبنى قائمة سوداء موحدة، تدرج فيها التنظيمات والمؤسسات الإرهابية والداعمين والممولين للإرهاب والمؤيدين لأفكاره، بحيث يكون أي شخص يدرج على القائمة في أي دولة منها، تحت طائلة الملاحقة القانونية والمحاكمة في الدول الأربع.

وبحسب تصريحات مسؤولي الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب الذين تعهدوا بعدم التهاون مع من يتم ضمهم إلى القائمة السوداء وملاحقتهم قانونيا ومحاكمتهم، فهناك 6 فئات مرشحة للانضمام إلى القائمة السوداء، أبرزها تنظيمات وكيانات إرهابية، وداعمو الإرهاب وممولوه، والمؤيدون لأفكار الإرهابيين وتوجهاتهم، إضافة للحسابات والأسماء المستعارة التي تهاجم الدول الأربع وتعمل على نشر الأكاذيب والفتن بين شعوبها.



 توافق كبير

تعكس تلك الخطوة توافقا كبيرا والتنسيق عالي المستوى الذي أبدته الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب من خلال توحيد المواقف المتعلقة بمحاربة الإرهاب وداعميه بجميع صوره وأشكاله.

وكان المستشار في الديوان الملكي السعودي الوزير سعود القحطاني قد دشن «القائمة السوداء» يوم الخميس الماضي، ولفت إلى أنه سوف يتم إدراج جميع التنظيمات الإرهابية والمنتمين إليها وداعمي الإرهاب والتطرف، للقائمة السوداء إضافة إلى الخونة والمتآمرين على بلدانهم كما توعد بملاحقة المرتزقة الذين يتم وضعهم في «القائمة السوداء». وقال القحطاني عبر حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «وعد، ستنجلي الغمة عن الخليج (إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا)؛ وسيكون هناك حساب عسير وملاحقة من الدول لكل مرتزق يوضع اسمه في «القائمة السوداء». وأضاف: «السعودية وأشقاؤها إذا قالوا فعلوا، وهذا وعد»، داعيًا المغردين إلى وضع أسماء الأشخاص الذين يرون ضرورة ضمهم إلى «القائمة السوداء، ليتم فرزها ومتابعتها من الآن». ولاقت فكرة القائمة السوداء تفاعلا وتأييدا كبيرا على المستوى السعودي والخليجي والعربي، حيث عبر المئات عن دعمهم وتأييدهم لملاحقة المدرجين على القائمة، مطالبين بملاحقتها قانونيا وإغلاقها.



توافق خليجي

أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش، أن المستشار في الديوان الملكي، سعود القحطاني، صوت مؤثر في أزمة قطر، وشدد على ضرورة متابعة ودعم المستشار القحطاني، لأن الأصوات المأجورة تسعى دون نجاح إلى مهاجمته.

وشدد قرقاش على أهمية القائمة السوداء التي دشنها القحطاني، معتبرا أنها تفتح العيون على من أغراهم المال وباعوا الأوطان، واستبدلوا الولاء بالريال واعتقدوا أن سجلهم الأسود انطوى.

كما تناول وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد موضوع «القائمة السوداء» المتعلقة بالمنخرطين بدعم أو تأييد الإرهاب، مؤكدا أن «الحفلة التنكرية انتهت، وسقطت المؤامرة ودخل المشاركون والداعمون في القائمة السوداء، مضيفا بقوله: «أوطاننا عزيزة وشعوبنا في أمن وأمان. اللهم لا شماتة».



جهود مصرية

أكمل وزير الداخلية المصري اللواء مجدي عبدالغفار أمس، منظومة الموقف الموحد حول «القائمة السوداء»، إذ تعهد بدوره بملاحقة مصر للخارجين عن القانون ومطاردة الإرهابيين والمتطرفين، خاصة المدرجين على القائمة السوداء.

وأكد اللواء عبدالغفار في سياق تصريحات صحفية أدلى بها أمس أن وزارة الداخلية مستمرة في جهودها لمواجهة ومكافحة الإرهاب والتطرف وملاحقة الخارجين عن القانون ومطاردة الإرهابيين والمتطرفين، وخاصة المدرجين على القائمة السوداء، مشددا على أن رجال الشرطة أقسموا على حماية مصر العظيمة وشعبها الكريم.


المرشحون لعضوية القائمة السوداء



  • المتطرفون المنضمون إلى تنظيمات إرهابية

  • داعمو الإرهاب وممولوه

  • المؤيدون لأفكار الإرهابيين وتوجهاتهم

  • من يتابع حسابات الإرهابيين ويعيد تغريداتهم

  • المشبوهون والمتآمرون على أمن الخليج ومصر

  • الحسابات والأسماء المستعارة التي تنشر الأكاذيب والفتن




الحسابات المستعارة التي تم الإرشاد عنها

«رجل هيئة»، «قناة المجتمع السعودي»، «ضمير سعودي»، «هكر المجتمع»، «معالي الربراري»، «خير أمة»، «الحسام»، «المحتسب»، «الواثق»، «صاعق الليبراليين»، «مجتهد»، «مارك العربي»، وغيرهم كثيرون. ومن الحسابات المستعارة المماثلة، والتي يؤكد رصد النشطاء لها أنها تتماشى وفق أسس واستراتيجيات تنظيم الإخوان الإرهابي، ووفق أجندات تنظيم الحمدين، كل من «ذي يزن، المظلوم، ابن الجزيرة، الواعي، الناقد، سماحتي، شهرزاد بريدة، طفشان، كشكول، شؤون عربية، مصلح».