<rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
	<channel>
		<atom:link href="https://www.alwatan.com.sa/rssFeed/0" rel="self" type="application/rss+xml"/>
		<lastBuildDate>Wed, 29 Jul 2026 06:49:45 +0000</lastBuildDate>
		<title><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/]]></title>
		<description><![CDATA[]]>		</description>
		<link>https://www.alwatan.com.sa/</link>
		<ttl><![CDATA[60]]></ttl>
		<item>
			<title><![CDATA[الخارجية: الضربات ضد الميليشيات في العراق جاءت انطلاقا من حق الدفاع عن النفس]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183555]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183555]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/29/1272638.jpeg"  /><div> صدر عن وزارة الخارجية بيان فيما يلي نصه:إلحاقًا للبيانين الصادرين من وزارة الخارجية يومي الاثنين 13 / 2 / 1448هـ (الموافق 27 / 7 / 2026م) والثلاثاء 14 / 2 / 1448هـ (الموافق 28 /7 / 2026م) بشأن ما تعرضت له المملكة من اعتداءات مستنكرة بطائرات مسيرة أطلقتها الميليشيات الموالية لإيران في العراق، وما تضمنه البيانان من عزم المملكة على ردع المعتدين، وحقها في الرد، تؤكد الوزارة أن هذا النهج العدواني الذي انتهجته الميليشيات الإرهابية الموالية لإيران في العراق قد جاء في وقت كانت فيه المملكة تبذل الجهود للمساهمة في إنهاء التصعيد في المنطقة، وبما يحفظ أمنها واستقرارها، إلا أن هذه الميليشيات الإرهابية الموالية لإيران اختارت النهج التصعيدي غير المسؤول، وانتهاك القانون الدولي، وتجاهل ما تقتضيه الأخوة الإسلامية من الالتزام بمباديء حسن الجوار.وتؤكد المملكة أن الضربات التي شنتها القوات المسلحة السعودية بالتنسيق مع القيادة الوسطى الأمريكية هذا اليوم الأربعاء 15 / 2 / 1448هـ (الموافق 29 / 7 / 2026م) ردًا على أهداف محددة في أراضي جمهورية العراق مرتبطة بالاستهدافات على المنشآت البترولية في المملكة، أتت انطلاقًا من حق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.كما تؤكد المملكة أنها لا تسعى إلى التصعيد ولكن في حال تعرضت إلى أي اعتداءات فلن تتوانى في اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات للحفاظ على سيادة المملكة وحماية مواطنيها ومقدراتها.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الرياض:-الوطن)</author>
			<pubDate>Wed, 29 Jul 2026 06:06:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/29/1272638.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/29/1272638.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الدفاع: شن ضربات ضد أهداف لميليشيات موالية لإيران داخل العراق]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183554]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183554]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/29/1272637.jpeg"  /><div> صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي أنه إلحاقًا للبيانين الصادرين من وزارة الدفاع يومي الاثنين (13 صفر 1448هـ) والثلاثاء ( 14 صفر 1448هـ) الموافقين ( 27-28 يوليو 2026م) من أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت عددًا من المسيّرات التي حاولت استهداف منشآت بترولية في منطقتي الشرقية والرياض، وأن هذه الاعتداءات الإرهابية انطلقت من الأراضي العراقية ونفذتها ميليشيات إرهابية موالية لإيران، وما تم التأكيد عليه من حق المملكة الأصيل في الدفاع عن نفسها ومقدراتها واحتفاظها بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين ومصداقًا لقوله تعالى: (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم)، وانطلاقًا من حق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي وفق المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، قامت القوات المسلحة السعودية بالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأمريكية هذا اليوم الأربعاء (15 صفر 1448هـ) الموافق (29 يوليو 2026م) بشن ضربات نوعية محددة ضد أهداف تابعة لتلك الميليشيات المتواجدة على أراضي جمهورية العراق والمرتبطة بالاستهدافات على المنشآت البترولية في المملكة.وتؤكد المملكة على أنها لا تسعى إلى التصعيد إلا أنها سترد على أي عدوان تتعرض له.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الرياض:-الوطن)</author>
			<pubDate>Wed, 29 Jul 2026 05:56:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/29/1272637.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/29/1272637.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل الإرشاد]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183550]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183550]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/28/1272633.jpeg"  /><div> توقع خبير سعودي متخصص في الإرشاد الإنساني والذكاء الاصطناعي أن تبدأ الجلسات الإرشادية خلال خمسة أعوام بملخص ذكي للحالة، وتحليل للتغيرات منذ اللقاء السابق، ومقترحات أولية للمرشد، على أن يبقى الحوار وبناء العلاقة واتخاذ القرار المهني مسؤولية بشرية لا يتولاها الذكاء الاصطناعي.مساعد مهنيأوضح مدير مركز «الطمأنينة» للإرشاد الأسري، التابع لجمعية «شمل» الأسرية في المنطقة الشرقية، أحمد الدريويش، أن الذكاء الاصطناعي يمكن توظيفه مساعدًا مهنيًا ضمن نموذج هجين، يتولى فيه المهام المساندة، مثل تحليل البيانات، وتلخيص الجلسات، وإعداد المقترحات الأولية للخطط والمتابعة، بينما تبقى العلاقة الإنسانية والقرارات المهنية بيد المرشد.وأشار إلى أن الفرق بين الإرشاد التقليدي والإرشاد المدعوم بالذكاء الاصطناعي يكمن في اختصار الأعمال الروتينية وتوفير التحليلات والمساندة للمرشد، ما يمنحه مساحة أكبر للتركيز على الحوار وبناء الثقة وفهم المستفيد، دون أن تحل التقنية محل العلاقة الإنسانية.مؤشرات قياس الفاعليةتقاس فاعلية أدوات الذكاء الاصطناعي في الإرشاد، بحسب الدريويش، بعدد من المؤشرات، أبرزها اختصار الوقت الإداري، وتحسين جودة التوثيق، ورفع رضا المستفيدين، وتسريع الوصول إلى الخدمة، وتحسن نتائج المقاييس الإرشادية، إلى جانب قياس أثر التدخلات بدلًا من الاكتفاء بعدد الجلسات المنفذة.حماية البياناتتبدأ حماية بيانات المستفيدين بالموافقة المستنيرة والالتزام بالأنظمة، إلى جانب إخفاء هوية البيانات عند الحاجة، وتشفيرها، وتحديد صلاحيات الوصول إليها، مع بقاء حماية الخصوصية مسؤولية مهنية وأخلاقية إلى جانب الضوابط التقنية.وأكد الدريويش إمكانية تكييف أدوات الذكاء الاصطناعي مع الثقافة العربية والقيم الاجتماعية والدينية والأنظمة المحلية وطبيعة الأسرة ولغة المستفيد، شريطة مراجعة المخرجات والتأكد من ملاءمتها للسياق الثقافي والحالة الفردية.الإنسان يقود الجلسةيتوقع الدريويش أن يصبح الذكاء الاصطناعي خلال الأعوام الخمسة المقبلة مساعدًا دائمًا للمرشد، يبدأ الجلسة بتقديم ملخص للحالة وتحليل للتغيرات ومقترحات أولية، فيما يتولى المرشد إدارة الحوار وبناء العلاقة واتخاذ القرارات المهنية. ويرى أن الذكاء الاصطناعي سيظل أداة مساندة، بينما يبقى الإنسان مسؤولًا عن عناصر لا يمكن إسنادها إلى التقنية وحدها، وفي مقدمتها التعاطف، وبناء الثقة، والحكم المهني والمسؤولية عن القرار.4 مجالات رئيسيةحدد الدريويش أربعة مجالات يبرز فيها استخدام الذكاء الاصطناعي حاليًا، تشمل الدعم النفسي الأولي، والتوجيه المهني، والمتابعة بين الجلسات، وإدارة المراكز الإرشادية وتحليل البيانات.وأوضح أن التقنية تستطيع المساعدة في فرز الحالات، وتحليل الاستبيانات، واكتشاف الأنماط، وإرسال رسائل المتابعة، ورصد مؤشرات التحسن أو التراجع، لكنها لا تتخذ القرار التشخيصي ولا تضع الخطة العلاجية بصورة مستقلة، إذ تبقى مسؤولية التقييم والقرار المهني على المختص.أبرز المؤشرات4 مجالات رئيسية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الإرشاد.تلخيص الجلسات وتحليل البيانات ومتابعة الحالات.القرار التشخيصي والمهني يبقى بيد المختص.6 مؤشرات لقياس فاعلية أدوات الذكاء الاصطناعي.حماية البيانات تبدأ بالموافقة المستنيرة والالتزام بالأنظمة.تكييف الأدوات مع الثقافة والقيم المحلية.خلال 5 أعوام: ملخص وتحليل ذكي قبل بدء الجلسة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدمام-:-عدنان-الغزال)</author>
			<pubDate>Tue, 28 Jul 2026 23:02:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/28/1272633.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/28/1272633.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[ورطة النصيري  تعقد صيفية العميد]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183520]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183520]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/28/1272492.jpg"  /><div> بات مستقبل مهاجم الاتحاد، المغربي يوسف النصيري مع العميد، أحد أكثر الملفات تعقيدًا داخل أروقة العميد، بعدما اصطدمت رغبة الجهاز الفني بقيادة الألماني ينز فيسينج في رحيله بتمسك اللاعب بالبقاء، لتدخل القضية مرحلة جديدة قد تمتد حتى نهاية الانتقالات الصيفية.وأكدت مصادر أن المدرب الألماني لم يقتنع بالمستويات التي قدمها النصيري خلال معسكر النمور الإعدادي، وطلب من الإدارة التحرك للتعاقد مع مهاجم جديد يتناسب مع المشروع الفني الذي يسعى لتطبيقه قبل انطلاق الموسم.رؤية فنيةرغبة الجهاز الفني في التغيير لا تعني بالضرورة أن النصيري لاعب سيئ، لكنها تعكس اختلافا في الرؤية الفنية، إذ أن فيسينج يبحث عن مهاجم يمتلك مواصفات مختلفة، سواء في الضغط المستمر أو التحرك بين الخطوط أو الانسجام مع الطريقة التي ينوي الاعتماد عليها.وبناءً على ذلك، بدأت الإدارة التواصل مع وكيل اللاعب لبحث إمكانية الرحيل، مع العمل على تسوية مستحقاته، إلا أن الرد جاء واضحا،بتأكيد أن النصيري لا يرغب في مغادرة الاتحاد في الوقت الحالي.عائق كبيرالعائق الأكبر أمام رحيل النصيري لا يتمثل في غياب العروض، بل في الفارق المالي الكبير بين ما يتقاضاه داخل الاتحاد وما تعرضه الأندية المهتمة بالحصول على خدماته.ويرى اللاعب أن الرحيل يعني خسارة جزء كبير من عقده الحالي، وهو ما دفعه إلى رفض الفكرة من الأساس، متمسكا بحقه في الاستمرار أو الحصول على عرض يضمن له الامتيازات المالية نفسها.وهنا تجد إدارة الاتحاد نفسها أمام معضلة حقيقية، فهي ترغب في إفساح المجال للتعاقد مع مهاجم جديد، لكنها في المقابل لا تستطيع إجبار اللاعب على الرحيل، خاصة مع امتلاكه عقدا ساريا.وبالتالي، قد يتحول الملف إلى أحد أبرز تحديات الاتحاد خلال الميركاتو الصيفي، إذ إن نجاح النادي في التعاقد مع مهاجم جديد قد يرتبط أولا بإيجاد مخرج مناسب لأزمة النصيري، سواء بإقناعه بالرحيل أو التوصل إلى تسوية ترضي جميع الأطراف، وهو أمر لا يبدو قريبا حتى الآن.- ينز فيسينج يرغب في رحيل النصيري- المدرب الألماني لم يقتنع بمستويات اللاعب- فيسينج يريد مهاجم ينفذ طريقته الفنية- رغبة الجهاز الفني اصطدمت برفض اللاعب الرحيل- المهاجم المغربي متمسك بالبقاء وإكمال عقده- الفارق المالي بين مايتقاضاه اللاعب والعروض سبب الرفض</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها-:-محمد-العسيري)</author>
			<pubDate>Tue, 28 Jul 2026 23:01:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/28/1272492.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/28/1272492.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[30 % من صادرات الأسمدة العالمية تحت مظلة مخاطر هرمز]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183553]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183553]]></guid>
			<description><![CDATA[تقف المملكة في موقع حصين أمام موجة اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية ومخاطر الملاحة البحرية، استناداً إلى قوة خطوط إنتاجها المحلي من الأسمدة الفوسفاتية والنيتروجينية التي تقودها شركتا «معادن» و«سابك للمغذيات الزراعية»، حيث تلعب هذه القدرات الإستراتيجية دوراً مزدوجاً في تأمين كامل الاحتياجات الزراعية المحلية من جهة، وتصدير الفائض لتعزيز استقرار الأسواق الدولية من جهة أخرى.وتكتمل هذه الجاهزية التشغيلية بمنظومة متكاملة ضمن الإستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي، التي تحمي السوق المحلي من ضغوط التضخم المستورد، بداية من توسيع الطاقات الاستيعابية للسيلوات والمستودعات لضمان تدفق الحبوب والسلع الأساسية لفترات زمنية طويلة، مروراً بتنويع شبكات الاستيراد عبر الموانئ المطلة على البحر الأحمر والربط اللوجستي البري لتفادي خطورة الاعتماد على ممر ملاحي واحد، وصولاً إلى استمرار البرامج التمويلية المباشرة عبر صندوق التنمية الزراعية لاستقرار تكاليف المدخلات الإنتاجية على المزارعين والمشاريع المحلية.المخاطر الجيوسياسية والأمن الغذائي العالميتأتي هذه الجاهزية المحلية في وقت جددت فيه التحذيرات الصادرة عن المنظمات الدولية المخاوف بشأن استقرار أسعار الغذاء العالمية، في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية وتعطل الحركة الملاحية عبر مضيق هرمز، الذي يعد الشريان الحيوي ليس فقط لنقل الطاقة، بل ولصادرات المكونات الرئيسية للأسمدة النيتروجينية والكيميائية عالمياً.وأشارت التقديرات الدولية إلى أن أي اضطراب أو إغلاق ملاحي في المضيق يمتد أثره بشكل مباشر وسريع إلى الأمن الغذائي العالمي، عبر بوابة «مدخلات الإنتاج الزراعي»، نظراً لاستحواذ المنطقة عبر هذا الممر على نحو 25 % إلى 30 % من صادرات العالم من سماد اليوريا والتمويلات الأمونية المصدرة للأسواق الرئيسية في آسيا والأمريكتين.اختناق سلاسل إمداد الأسمدةووفقاً لتحليلات سوق الأسمدة ومؤشرات أسعار السلع، أدى تقليص حركة شحنات المواد الخام وتصاعد أقساط المخاطر البحرية إلى قفزات في أسعار طن اليوريا والأمونيا في الأسواق العالمية بنسب تراوحت بين 15 % و25 % في التداولات الفورية الأخيرة، نتيجة مخاوف نقص التوريد لدى كبار المستوردين مثل الهند والبرازيل.وأكدت التقارير الصادرة عن البنك الدولي أن الأسمدة تشكل ما يتراوح بين 20 % و35 % من إجمالي التكاليف التشغيلية للمزارعين في الدول المنتجة للمحاصيل الأساسية (كالقمح والأرز والذرة)؛ ما يعني أن أي ارتفاع مستدام في أسعار مدخلات السماد يتسبب تلقائياً في رفع تكلفة الإنتاج الزراعي النهائي، وينعكس مستقبلاً على أسعار السلع الغذائية للمستهلكين.تضخم أجور الشحن وضغط الإنتاجيةكما أظهر مؤشر منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) لأسعار الغذاء حساسيات متزايدة تجاه أسعار الطاقة والشحن. ورغم محاولات استقرار أسعار حبوب القمح والزيوت النباتية عالمياً، فإن قفزات أسعار الشحن البحري عبر الممرات البديلة واستمرار التفاف السفن حول رأس الرجاء الصالح أضافا ما بين 10 % و18 % كعلاوة مخاطر وتكاليف وقود إضافية على أسعار الحاويات والشحنات الفلّية.وأوضح خبراء في الاقتصاد الزراعي أن تأثر سوق الأسمدة يمثل «التهديد الأكثر استدامة» لسلاسل التغذية؛ إذ إن نقص أو غلاء الأسمدة يدفع المزارعين في دول عدة إلى تقليص الكميات المستخدمة، مما يؤدي إلى انخفاض إنتاجية الهكتار من المحاصيل الرئيسية خلال الموسم الزراعي القادم، وبالتالي تراجع العرض العالمي ورفع أسعار الأغذية.]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدمام-:-زينة-علي)</author>
			<pubDate>Tue, 28 Jul 2026 23:00:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/themes/watanksa/images/no-image.jpg" width="300" height="250"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[نمو حجوزات الطيران الخاص]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183552]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183552]]></guid>
			<description><![CDATA[كشفت بيانات حجز صادرة عن منصة «إكس أو» (XO) للطيران الخاص، التابعة لمجموعة «فيستا» العالمية، عن تحول هيكلي في أنماط السفر الفاخر لدى المسافرين ميسوري الحال من دول مجلس التعاون الخليجي خلال موسم صيف 2026، حيث اتجهت غالبية العملاء إلى تقليص «نوافذ الحجز» وتأجيل اتخاذ قرارات المغادرة إلى الأيام الأخيرة التي تسبق الرحلة.ووفقاً للتحليل الصادر عن المنصة، ارتبط هذا السلوك بزيادة الاعتماد على عنصر «المرونة التشغيلية» لموازنة الالتزامات العائلية والجداول الاقتصادية والتجارية المتغيرة، قبيل العودة المرتقبة للنشاط التجاري بكامل طاقته في دول المنطقة خلال شهر سبتمبر المقبل. وأظهرت البيانات أن ذروة الطلب على الرحلات المغادرة من المنطقة ستتركز في عطلة نهاية الأسبوع يومي 1 و2 أغسطس.تقليص المهلتين المعتادتين للحجز والمغادرةوأظهرت المؤشرات الرقمية تحولاً ملموساً في الفترات الزمنية المعتمدة للحجز؛ حيث ارتفعت نسبة الرحلات التي تم تأكيدها خلال 72 ساعة فقط من موعد المغادرة بنسبة 31 % مقارنة بالفترة نفسها من الصيف الماضي. كما انخفضت الفترة المتوسطة الفاصلة بين تأكيد الحجز وموعد السفر من 11 يوماً إلى 9 أيام.التوزيع الجغرافي وحركة المساراتوعلى صعيد الخارطة الجغرافية للطلب، حافظت القارة الأوروبية على موقعها كالوجهة الرئيسية الأولى للمسافرين من الخليج، وجاءت المملكة المتحدة في صدارة الأسواق المستوردة للطلب، تلتها فرنسا وإسبانيا وإيطاليا. وبرز مطار «لندن لوتون» كأكثر المطارات الأوروبية استقطابا للرحلات الخاصة القادمة من دول المنطقة.في الوقت نفسه، سجل الطلب على السفر نحو الولايات المتحدة مستويات أداء قوية، بالتوازي مع استقرار حركة الطيران الخاص بين دول مجلس التعاون الخليجي نفسها، وهو ما يعكس المزيج المتوازن في المنطقة بين تنقلات كبار رجال الأعمال والأنشطة العائلية.التسعير الديناميكي وإدارة الأساطيلوتعتمد البيانات المذكورة على المؤشرات التشغيلية لسوق «إكس أو» العالمية، التي تربط بين البيانات اللحظية لتوافر الطائرات، ونماذج التسعير الديناميكي، ورصد بيانات الطلب المباشرة عبر أسطول «فيستا» وشبكة الموردين المعتمدين حول العالم.وتأتي هذه التغيرات التكتيكية في وقت يسعى فيه قطاع الطيران الخاص إلى الاستجابة لمتطلبات القيمة الزمنية للعملاء عبر إتاحة الوصول المباشر للمطارات الثانوية، وتعديل المخططات الملاحية بمرونة عالية تواكب نمو الفعاليات وجداول الأعمال المترابطة.]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدمام-:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 28 Jul 2026 23:00:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/themes/watanksa/images/no-image.jpg" width="300" height="250"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[522.9مليارا زيادة في القروض العقارية المقدمة من المصارف]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183551]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183551]]></guid>
			<description><![CDATA[قفزت القروض العقارية الجديدة المقدمة من المصارف في المملكة إلى 951.3 مليار ريال بنهاية عام 2025، مسجلة زيادة تراكمية بلغت 522.9 مليار ريال خلال خمسة أعوام، وبنسبة نمو 122.05% مقارنة بعام 2020.وأظهرت قراءة «الوطن» لأحدث بيانات البنك المركزي السعودي استمرار المسار التصاعدي للقروض العقارية الجديدة، مع تسجيل مستويات قياسية جديدة خلال عام 2025، مدفوعة بارتفاع التمويل الموجه للأفراد بالتوازي مع النمو المتواصل في تمويل الشركات.قفزات القروض العقاريةأظهرت البيانات أن إجمالي القروض العقارية الجديدة ارتفع من 428.4 مليار ريال في عام 2020 إلى 568.9 مليار ريال في 2021، بزيادة بلغت 140.4 مليار ريال وبنسبة 32.78%، ثم ارتفع إلى 687.8 مليار ريال في عام 2022، محققًا زيادة سنوية قدرها 119 مليار ريال بنسبة 20.91%.وواصلت القروض العقارية نموها خلال عام 2023 لتصل إلى 767.3 مليار ريال، بزيادة 79.4 مليار ريال تعادل 11.55%، قبل أن ترتفع في عام 2024 إلى 883.3 مليار ريال، بزيادة بلغت 116 مليار ريال وبنسبة 15.12%.وفي عام 2025، سجلت القروض العقارية الجديدة أعلى مستوى لها عند 951.3 مليار ريال، بزيادة سنوية قدرها 68 مليار ريال وبنسبة 7.70% مقارنة بعام 2024.تمويل الشركاتكما كشفت البيانات أن القروض العقارية الجديدة الممنوحة للشركات ارتفعت من 113.2 مليار ريال في عام 2020 إلى 221.3 مليار ريال في عام 2025، بزيادة إجمالية بلغت 108.1 مليارات ريال، وبنسبة نمو 95.52% خلال الفترة.وبحسب البيانات، بلغ حجم التمويل 123.1 مليار ريال في عام 2021 بنمو 8.74%، ثم 138.1 مليار ريال في عام 2022 بزيادة 12.15%، قبل أن يرتفع إلى 160.1 مليار ريال في عام 2023، محققًا نموًا نسبته 15.93%.وسجل عام 2024 أكبر زيادة سنوية للشركات خلال الفترة، إذ ارتفع التمويل إلى 202 مليار ريال بزيادة 42 مليار ريال تقريبًا وبنسبة 26.23%، ثم واصل النمو خلال عام 2025 ليصل إلى 221.3 مليار ريال، مرتفعًا بنسبة 9.56%.الأفراد يقودون النمواستحوذ تمويل الأفراد على النصيب الأكبر من القروض العقارية الجديدة، إذ ارتفع من 315.2 مليار ريال في عام 2020 إلى 730 مليار ريال تقريبًا في عام 2025، بزيادة تراكمية بلغت 414.8 مليار ريال، وبنسبة نمو 131.59%، وهي أعلى من معدل نمو تمويل الشركات.وأوضحت البيانات أن قروض الأفراد سجلت 445.8 مليار ريال في عام 2021، بزيادة 130.6 مليار ريال وبنسبة 41.42%، ثم ارتفعت إلى 549.8 مليار ريال في عام 2022 بنمو 23.34%.وفي عام 2023 بلغت القروض 607.2 مليارات ريال، بزيادة 57.4 مليار ريال تعادل 10.45%، ثم ارتفعت إلى 681.2 مليار ريال في عام 2024، بنمو 12.19%، قبل أن تصل إلى 730 مليار ريال تقريبًا في عام 2025، بزيادة 48.7 مليار ريال وبنسبة 7.15%.استمرار التوسعتكشف البيانات أن سوق التمويل العقاري واصل تسجيل مستويات قياسية جديدة عامًا بعد آخر، رغم التراجع التدريجي في معدلات النمو السنوية مقارنة بما قبل 5 سنوات متأثرا بانتقال السوق إلى مرحلة أكثر نضجًا مع استمرار زيادة حجم المحافظ التمويلية للمصارف، وارتفاع الطلب على التمويل العقاري من مختلف الشرائح.ويُعد التمويل العقاري أحد أبرز المحركات الداعمة لقطاع الإسكان والأنشطة المرتبطة به في المملكة، إذ أسهم خلال السنوات الأخيرة في تعزيز تملك المساكن، وتنشيط القطاع العقاري، ودعم المشروعات السكنية والتجارية.إجمالي القروض العقارية الجديدة المقدمة من المصارف «بالمليون ريال»:2020= 428.4112021= 568.856= +140.445= +32.78%2022= 687.833 = +118.977= +20.91%2023= 767.270 = +79.437= +11.55%2024= 883.279 = +116.009= +15.12%2025= 951.302= +68.023= +7.70%خلال 5 سنوات= 522.891= 122.05%إجمالي القروض العقارية الجديدة للشركات المقدمة من المصارف «بالمليون ريال»:2020= 113.2122021= 123.102= +9.890= +8.74%2022= 138.053 = +14.951= +12.15%2023= 160.050 = +21.997= +15.93%2024= 202.038 = +41.988= +26.23%2025= 221.347= +19.309= +9.56%خلال 5 سنوات= 108.135= 95.52%إجمالي القروض العقارية الجديدة للأفراد المقدمة من المصارف «بالمليون ريال»:2020= 315.1992021= 445.754 = +130.555= +41.42%2022= 549.780 = +104.026= +23.34%2023= 607.220 = +57.440= +10.45%2024= 681.240 = +74.020= +12.19%2025= 729.955= +48.715= +7.15%خلال 5 سنوات= 414.756= 131.59%]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدمام-:-زينة-علي)</author>
			<pubDate>Tue, 28 Jul 2026 23:00:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/themes/watanksa/images/no-image.jpg" width="300" height="250"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[السعودية وأشقاء الكره والصمت 7]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183539]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183539]]></guid>
			<description><![CDATA[عندما يتغير موقع مجتمع في التاريخ أسرع مما تتغير صورته في أذهان الآخرين، تنشأ فجوة بين الواقع والاعتراف به، وفي هذه الفجوة يولد كثير من التوتر؛ إذ يصر بعض الناس على مخاطبة البلد الجديد بالصورة القديمة التي اطمأنوا إليها، لا بالحقيقة التي صار إليها، ومن هنا يبدأ السؤال عن كراهية بعض العرب للسعودية، وعن صمت بعضهم الآخر على هذا الكره.ليست المسألة أن السعودية تنتظر اعترافًا من أحد؛ فالدول الراسخة لا تستمد منزلتها من رضا الآخرين، لكنها مسألة تتصل بالهوية الوطنية السعودية وبحقها في تعريف ذاتها، بعد زمن طويل شارك غير السعوديين في رسم صورتها وتفسير تاريخها وتحديد موقعها العربي، وما نشهده اليوم ليس مجرد خلاف في المواقف، بل مقاومة لتحول كبير في ترتيب المكانة داخل المجال العربي.السعودية تملك ما يغنيها عن استكمال ذاتها في عيون غيرها؛ فهي وريثة مسار سياسي يمتد عبر 300 عام، ووحدتها الحديثة صنعت بإرادة داخلية، لا بمنحة من قوة خارجية، وفي أرضها اجتمع عمق الجزيرة العربية بمركز الإسلام، ثم أضيف إليهما بناء دولة ذات ثقل عالمي، ولهذا فإن صورتها في وعيها أرسخ من أن تهزها موجة إساءة، لكن رسوخها هذا لا يعفيها من تفكيك الخطاب الذي يستهدفها. فقد احتكرت مدن عربية معروفة، خلال جانب كبير من القرن العشرين، إنتاج الصحافة والأدب والفكر السياسي، فأصبحت تصوغ صورة العرب عن أنفسهم، وتمنح الألقاب الثقافية، وتحدد ما يعد مركزًا وما يُدفع به إلى الأطراف، أما الجزيرة العربية «السعودية»، على عمقها التاريخي وكونها موطن العروبة ومهبط الرسالة، فقد ردها ذلك الخطاب إلى صور النفط والصحراء والخيمة والقبيلة، وأغفل ما وراءها من تاريخ وتكوين اجتماعي وسياسي. ثم تحرك التاريخ في اتجاه لم تتوقعه النخب القديمة، فصعدت السعودية اقتصاديًا وسياسيًا، ثم أخذت تبني حضورًا معرفيًا وثقافيًا وتقنيًا متناميًا، وهنا وقع الاضطراب: أصبحت الرياض مركزًا للقرار والسياسة والاقتصاد والثقافة والمستقبل، مما نسف من الجذور ترتيبًا رمزيًا عاش طويلًا في الأذهان بعد أن انتهت أسبابه في الواقع.ولا يكفي تفسير هذا الشعور بالحسد؛ فالحسد عارض فردي، بينما نحن أمام ظاهرة لها أصول سياسية وثقافية، والأصح أنها «مقاومة فقدان المكانة»، فالطرف الذي اعتاد النظر إلى نفسه بوصفه المعلم، يصعب عليه أن يرى من وضعه في منزلة التلميذ شريكًا متقدمًا، فضلًا عن أن يتعلم منه، لذلك ظل بعض الخطاب العربي يفسر كل إنجاز سعودي بأنه ثمرة المال وحده؛ لأن الاعتراف بالتخطيط والكفاءة والقدرة على التحول يهدم القصة التي حفظ بها تفوقه المتوهم.وقد غذت الأنظمة العسكرية هذه النظرة؛ لأنها أقامت شرعيتها على الزعامة لا على كفاءة الدولة، فكان لا بد لها من مسرح دائم للصراع، ومن خصوم ترد إليهم أسباب العجز، والسعودية قدمت نقيضًا مزعجًا لذلك النموذج: دولة تتراكم قوتها من الاستقرار، وتستخدم مواردها في البناء، وتتعامل مع العالم وفق مصالحها من غير أن تفقد هويتها، وهكذا أصبح نجاحها حجة على فشلهم، من غير أن تدخل معهم في جدال.وفي مختلف العقود الماضية فإن الوقائع تكشف نمطًا واحدًا ظهر في صور شتى: بالابتلاع المباشر حينما أنكر صدام حق الكويت في الوجود وهدد من خلفها وجود السعودية وجاراتها، وبالتطويق الأيديولوجي حينما نقل صراع الثورة العسكرية إلى اليمن والجزيرة العربية، وبمحو الإرادة المحلية حين تعاملت إيران حديثًا مع دول الخليج بوصفها مواقع نفوذ أجنبي لا دولًا مستقلة، فتختلف العقائد والذرائع، لكن يجمعها رفض الإرادة السعودية والخليجية ومحاولة إدخال المنطقة في مشروع يصاغ خارجها.انتهت بعض تلك الأنظمة أو ضعفت، لكن قاموسها بقي حيًا، حيث انتقل من الصحف الحزبية والإذاعات الموجهة إلى الحسابات الشخصية، وصار يستدعى عند كل أزمة: فأضحى النفط تهمة، والاستقرار خنوعًا، والعلاقة مع العالم عمالة، أما التخريب والتدمير فيكفي أن يرفع شعارًا كبيرًا ليغدو بطولة، ولهذا فالمحتوى الذي نراه اليوم جديدًا في وسيلته، قديمًا في بنيته ومصادره. أما الصمت فظاهرة أخرى، إذ إن الكاره يعلن موقفه، لكن الصامت يدير حسابًا معقدًا للمصلحة، يعرف الحقيقة حق المعرفة، غير أن الدفاع عنها يهدد مكانته داخل بيئة جعلت الإساءة إلى السعودية برهانًا على الاستقلال، وإنصافها تزلفًا، وقد يعمل في مؤسسة خليجية، أو ينتفع من منحة ومنبر وفرصة، ثم يحرص أمام جمهوره على مسافة مصطنعة تثبت أنه لم يتأثر بمن أحسن إليه، هنا لا يكون الصمت حيادًا، بل وسيلة للجمع بين المنفعة والمكانة.وثمة سبب أعمق يتصل بما يمكن تسميته «اعتياد الفضل»، فالعطاء إذا طال أمده، وغاب التذكير به، تحول في وعي بعض المتلقين من فضل إلى استحقاق، حيث لم تعد المساندة السعودية عندهم موقفًا يحفظ، بل وظيفة طبيعية لا تستدعي امتنانًا؛ فإن توقفت أو تغيرت شروطها، ظهر الغضب كأن حقًا مسلوبًا قد ضاع، وهكذا تنسى سنوات الوقوف، وتضخم لحظة الاختلاف.ولا تعفى بعض مؤسساتنا الثقافية والإعلامية من المسؤولية، فقد فتحت أبوابها للمثقف العربي، وهذا محمود في أصله، لكنها قدمته أحيانًا بوصفه مانح الشرعية لا شريكًا فيها، وجعلت المثقف السعودي ضيفًا في مؤسسته، فترسخت مفارقة غريبة: تمول السعودية المنبر، ثم يمنح المنبر غير السعودي موقع المرجع في تفسير تاريخها وثقافتها، بينما يبقى المثقف السعودي على هامش المنبر الذي تموّله بلاده، والانفتاح لا يقتضي هذا التنازل؛ فالشراكة العربية توسع المجال، لكنها لا تلغي حق أصحاب البلد في إنتاج معرفته ورواية تاريخه.ومع ذلك كله، لا تقف السعودية موقف المحتاج إلى دفاع الآخرين، فقوتها المعنوية أسبق من مقالات المادحين والشانئين؛ تستمدها من تاريخها، ومن اجتماع العروبة والإسلام والدولة في تكوينها، ومن ثقلها السياسي والاقتصادي، ومن سجل طويل في حمل الأعباء العربية، وهي حينما تكترث بالكره والصمت لا تفعل ذلك طلبًا لمحبة أو بحثًا عن منزلة، بل لأن عروبتها تجعل الخلل العربي جزءًا من مسؤوليتها الأخلاقية.ولم تكن أخوة السعودية للعرب يومًا من الأيام سذاجة ينبغي التخلص منها؛ وإنما كانت اختيارًا يصدر عن قدر عميق من المروءة والقدرة، ومن الخطأ أن نسمح لجحود بعضهم بأن يعيد تعريف فضائلنا، فالمطلوب ليس التخفف من أخلاقنا، بل امتلاك روايتنا، وتقوية مثقفينا وإعلاميينا، ووضع مواردنا الثقافية حيث تبني الوعي السعودي وتخدم العروبة من موقع الند القادر، لا من موقع من ينتظر الإجازة من أحد.ولو حكمت السعودية علاقتها بالعرب بمنطق المنفعة المجردة، لكان في وسعها أن تعرض عن كثير من الضجيج؛ لكنها لا تفعل، لأنها ليست طارئة على العروبة، بل هي خارجة من صميمها وحاملة لثقلها. الكاره لا ينتقص من السعودية، والصامت لا يحجب حقيقتها؛ كلاهما يكشف أزمة في وعيه هو، أما السعودية فتعرف قدرها، ولذلك تظل عربية الأخلاق بقدر ما هي سعودية الإرادة.]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(خالد-العضاض)</author>
			<pubDate>Tue, 28 Jul 2026 23:00:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/themes/watanksa/images/no-image.jpg" width="300" height="250"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[حين يتحول التعليم إلى حق يحميه النظام]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183538]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183538]]></guid>
			<description><![CDATA[لم يعد التعليم في الدولة الحديثة مجرد خدمة عامة تقدمها الحكومة أو مرحلة زمنية يقضيها الطالب بين مقاعد الدراسة بل أصبح حقًا أصيلًا من حقوق الإنسان وأداةً لبناء المجتمع واستثمارًا إستراتيجيًا في رأس المال البشري. ومن هذا المنطلق يأتي صدور نظام التعليم العام ليشكل محطة تشريعية مهمة في مسيرة تطوير المنظومة التعليمية في المملكة، ليس لأنه ينظم قطاع التعليم فحسب وإنما لأنه يعيد تعريف العلاقة بين الدولة والمؤسسة التعليمية والطالب والأسرة في إطار قانوني أكثر وضوحًا ونضجًا.ولعل أول ما يلفت النظر في النظام أنه تجاوز النظرة التقليدية للتعليم باعتباره مرفقًا عامًا إلى اعتباره حقًا تكفله الدولة وتلتزم بحمايته. فقد نصت المادة الثالثة صراحة على أن التعليم العام حق للجميع وأنه يقدم مجانًا في المؤسسات التعليمية الحكومية. وهذه الصياغة ليست مجرد تقرير لمبدأ معروف بل هي تأسيس لالتزام نظامي يجعل الحق في التعليم جزءًا من المنظومة القانونية الوطنية، بما يترتب عليه من مسؤوليات على الجهات المختصة وضمانات للمتعلم.وتكتسب هذه النقلة أهميتها إذا ما قورنت بما استقر عليه القانون الدولي لحقوق الإنسان الذي اعتبر التعليم حقًا أساسيًا في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية واتفاقية حقوق الطفل. واليوم يأتي النظام ليمنح هذا الحق سندًا تشريعيًا وطنيًا واضحًا ويترجمه إلى التزامات عملية.ومن الجوانب التي تستحق التوقف أن النظام لم يحصر أهداف التعليم في التحصيل العلمي وإنما وسعها لتشمل بناء الشخصية وتعزيز الهوية الوطنية، وتنمية التفكير النقدي وترسيخ قيم التسامح والتعايش واحترام حقوق الإنسان. وهذه إضافة ذات دلالة؛ لأنها تنقل حقوق الإنسان من كونها موضوعًا معرفيًا يدرّس، إلى قيمة حاكمة توجه العملية التعليمية بأكملها وتسهم في بناء مواطن يدرك حقوقه، ويحترم حقوق الآخرين ويؤمن بسيادة القانون.كما أولى النظام اهتمامًا واضحًا بحماية الحق في التعليم من خلال إلزامية التعليم وإلزام الجهات المختصة باتخاذ الإجراءات النظامية تجاه كل من يتسبب في حرمان الطفل من التعليم أو انقطاعه عنه. وهذا النص يعكس تطورًا في فلسفة التشريع فالمسؤولية لم تعد تقع على الأسرة وحدها وإنما أصبحت مسؤولية تشاركية بين الدولة والأسرة والمجتمع، بما يضمن عدم حرمان أي طفل من حقه بسبب ظروف اجتماعية أو اقتصادية أو غيرها.ومن أبرز ملامح النظام أيضًا انتقاله من مفهوم المساواة إلى مفهوم العدالة التعليمية. فالمساواة تعني معاملة الجميع بالطريقة نفسها بينما تعني العدالة منح كل طالب ما يحتاجه للوصول إلى فرص متكافئة. ولهذا اهتم النظام بالكشف المبكر عن اضطرابات النمو ودمج الطلاب ذوي الإعاقة وتوفير التقنيات المساعدة لهم، وفي الوقت ذاته منح الموهوبين برامج ومسارات نوعية تتناسب مع قدراتهم. وهذه المقاربة تتوافق مع المفهوم الحديث للحقوق الذي يقوم على إزالة العوائق وتحقيق تكافؤ الفرص لا الاكتفاء بالمساواة الشكلية.وفي جانب الحوكمة يعكس إنشاء مجلس شؤون التعليم العام اتجاهاً تشريعياً حديثاً يقوم على تكامل السياسات العامة إذ لم يعد التعليم مسؤولية وزارة واحدة بل أصبح مشروعًا وطنيًا تشارك في رسم سياساته قطاعات الاقتصاد والصحة والثقافة والاستثمار وهيئة تقويم التعليم وغيرها. وهذا التحول يعزز جودة القرار ويربط التعليم باحتياجات التنمية وسوق العمل، ويؤكد أن الاستثمار في الإنسان هو جوهر الاستثمار في المستقبل.ولعل أكثر النصوص الحقوقية أهمية في النظام هي تلك التي قررت حقوق الطالب بصورة مباشرة ومنها الحق في بيئة تعليمية آمنة والحماية من جميع أشكال الإيذاء وسماع الشكاوى، واتخاذ الإجراءات بشأنها والحصول على الرعاية الصحية الأولية، وتسلم شهادة النجاح دون قيد أو شرط. فهذه الحقوق تؤكد أن الطالب لم يعد مجرد متلقٍ للخدمة التعليمية، بل أصبح صاحب حق تحميه الأنظمة وتلتزم المؤسسات التعليمية بصيانته.وفي المقابل لم يغفل النظام حقوق المعلم وواجباته، فحرص على تعزيز مكانته المهنية وتوفير التطوير المستمر له، وتمكينه من المشاركة في تطوير العملية التعليمية مع إلزامه بالعدالة ومراعاة الفروق الفردية والالتزام بأخلاقيات المهنة. وهي معادلة تؤكد أن جودة التعليم لا تتحقق بحماية الطالب وحده، وإنما ببناء بيئة تعليمية متوازنة تحفظ حقوق جميع أطرافها.من أبرز ما يُحسب للنظام أنه لم يكتفِ بتنظيم واقع التعليم بل استشرف مستقبله فجعل مواكبة التقنيات الناشئة جزءًا من غاياته، بما يوفر سندًا نظاميًا لتطوير المناهج وإدماج تقنيات المستقبل، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، ويعزز مرونة المنظومة التعليمية في مواكبة التحولات التقنية المتسارعة، ويؤسس لحق الأجيال في تعليم يواكب المستقبل مع ترسيخ الاستخدام المسؤول والأخلاقي لهذه التقنيات، كما أن تنظيم مشاركة القطاع الخاص والاستثمار في التعليم جاء متوازنًا، إذ فتح المجال للمنافسة والتطوير لكنه أبقى الجودة والرقابة والمسؤولية تحت إشراف الدولة، وأوجد ضمانات نظامية للتراخيص والتظلمات بما يحافظ على الطبيعة الحقوقية للتعليم ويمنع تحوله إلى نشاط تجاري مجرد.ومع ذلك فإن القيمة الحقيقية لهذا النظام لن تتحدد عند صدوره وإنما عند تطبيقه. فالكثير من أحكامه أحالت إلى لوائح تنفيذية ستحدد آليات حماية الحقوق وإجراءات الشكاوى وضوابط البيئة التعليمية ومعايير الجودة وآليات المساءلة. ومن ثم فإن نجاح النظام سيقاس بقدرته على الانتقال من نصوص قانونية إلى ممارسات يومية يشعر بها الطالب والمعلم وولي الأمر داخل المدرسة.إن نظام التعليم العام الجديد لا يمثل مجرد تحديث تشريعي بل يعكس تحولًا في فلسفة الدولة تجاه التعليم. فهو ينقله من كونه خدمة تقدمها المؤسسات إلى حق تكفله الأنظمة ومن عملية تركز على المعرفة إلى مشروع وطني لبناء الإنسان ومن إدارة تقليدية إلى حوكمة قائمة على الجودة والمساءلة.أهم رسالة يبعث بها هذا النظام هي أن الاستثمار الحقيقي في المستقبل لا يبدأ من المباني أو التقنيات وإنما يبدأ من الإنسان. وكل تشريع يعزز حقه في تعليم عادل وآمن وجيد إنما يرسخ في الوقت ذاته حق الوطن في التنمية، وحق المجتمع في الاستقرار وحق الأجيال القادمة في مستقبل أكثر ازدهارًا.]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(هادي-اليامي)</author>
			<pubDate>Tue, 28 Jul 2026 23:00:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/themes/watanksa/images/no-image.jpg" width="300" height="250"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[حين يصبح المستقبل خصما للإنسان 2/2]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183534]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183534]]></guid>
			<description><![CDATA[الفلسفة، منذ سقراط وحتى كانط، انطلقت من فرضية أن الإنسان هو غاية كل نظام معرفي وأخلاقي وسياسي. فالعدالة شُرعت لحماية الإنسان، والقانون لتنظيم علاقاته، والدولة لخدمة مصالحه، والعلم لتوسيع آفاقه. وحتى أكثر الفلاسفة نقدًا للمركزية الإنسانية، مثل نيتشه أو فوكو، ظلوا يناقشون الإنسان بوصفه محورًا للمشكلة، لا بوصفه احتمالًا قابلًا للتجاوز.أما التسارعية فتقلب هذا المنظور رأسًا على عقب. فهي لا تسأل كيف يمكن للتكنولوجيا أن تخدم الإنسان، بل تتساءل عما إذا كان الإنسان نفسه مجرد مرحلة انتقالية في تاريخ أوسع تقوده قوى تقنية واقتصادية تتطور بمنطقها الذاتي. ومن هنا تنشأ أكثر أفكارها إثارة للقلق؛ إذ ترى أن محاولة إبطاء هذا المسار أو مقاومته ليست سوى تأجيل لتحول تاريخي لا يمكن إيقافه.غير أن هذه الرؤية تكشف عن مفارقة فلسفية عميقة. فإذا كانت الحداثة قد بشّرت بتحرير الإنسان من قيود الطبيعة، فإن التسارعية تبدو وكأنها تدعو إلى تحرير التكنولوجيا من قيود الإنسان. فالآلة التي صنعها الإنسان لكي تكون امتدادًا لقوته قد تصبح هي القوة التي تعيد تعريف معنى القوة ذاتها، والرأسمالية التي نشأت لتنظيم النشاط الاقتصادي قد تتحول إلى منظومة إنتاج لا تعترف إلا بمنطق التوسع المستمر، بغض النظر عن حاجات الإنسان أو تطلعاته. وعند هذه النقطة، يتراجع الإنسان من موقع الغاية إلى موقع الوسيلة.ولعل هذا ما يفسر الاهتمام المتزايد بهذا التيار الفلسفي في عصر الذكاء الاصطناعي. فنحن لا نعيش مجرد ثورة تقنية، بل نعيش تحولًا يمس الأسس التي قامت عليها الحضارة الحديثة. لأول مرة يصبح من الممكن أن تنافس الآلة الإنسان في مجالات كان يعتقد أنها حكر عليه، كالتحليل، والإبداع، واتخاذ القرار. ولم يعد السؤال يدور حول ما إذا كانت التكنولوجيا ستغير حياتنا، بل حول ما إذا كانت ستغير تعريفنا لأنفسنا.وفي قلب هذا النقاش يبرز اسم الفيلسوف البريطاني نيك لاند، الذي دفع هذه الأسئلة إلى أقصى حدودها. فقد رفض النظر إلى التكنولوجيا باعتبارها مشروعًا لتحسين الحياة الإنسانية، ورأى فيها قوة تاريخية قد تتجاوز الإنسان نفسه. ولهذا استقطبت أفكاره اهتمامًا واسعًا بين بعض رواد التكنولوجيا، وأثارت في الوقت نفسه انتقادات حادة من فلاسفة اعتبروا أن رؤيته تنتهي إلى إقصاء الإنسان من مركز العالم الذي ظل يشغله منذ فجر الحضارة.غير أن قيمة هذا الجدل لا تكمن في قبول أفكار لاند أو رفضها، بل في أنها تجبرنا على إعادة النظر في مسلمات طالما بدت بديهية.فهل ما زلنا نملك زمام التقدم، أم أصبحنا نركض خلفه؟ وهل الآلات التي نصنعها تعكس إرادتنا، أم أنها بدأت تفرض علينا إيقاعها الخاص؟ وهل المستقبل الذي نبنيه اليوم سيظل مستقبلًا إنسانيًا، أم أننا بصدد ولادة عصر تصبح فيه الإنسانية مجرد فصل في تاريخ أطول من تاريخها؟هذه الأسئلة لا تبحث عن إجابات نهائية بقدر ما تدعونا إلى مراجعة موقع الإنسان في عالم يتغير بوتيرة غير مسبوقة.فالتكنولوجيا ليست قدرًا محتومًا، كما أنها ليست مجرد أداة محايدة؛ إنها مرآة تكشف طبيعة الحضارة التي تنتجها، واختبار دائم لقدرتنا على توجيه التقدم نحو خدمة الإنسان، لا نحو استبعاده.ولعل أخطر ما تكشفه فلسفة التسارعية ليس أنها تتنبأ بمستقبل تهيمن فيه الآلات، بل أنها تدفعنا إلى التساؤل عما إذا كنا قد بدأنا، دون أن نشعر، نتخلى تدريجيًا عن مسؤوليتنا في قيادة هذا المستقبل. فالحضارة لا تُقاس بسرعة ما تنتجه من تقنيات، بل بقدرتها على أن تجعل تلك التقنيات امتدادًا للقيم الإنسانية، لا بديلًا عنها. وإذا كان المستقبل يملك بالفعل قوة تجذبنا نحوه، فإن السؤال الذي سيظل مطروحًا هو: هل سنظل نحن من يرسم ملامحه، أم سنكتفي بالعيش داخل عالم رسمته الخوارزميات قبل أن نفهم منطقه؟]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(محمد-إبراهيم-الزموري)</author>
			<pubDate>Tue, 28 Jul 2026 23:00:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/themes/watanksa/images/no-image.jpg" width="300" height="250"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الغنوصية في أدب الاغتراب رواية الغريب نموذجا]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183533]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183533]]></guid>
			<description><![CDATA[من المعلومات الشائقة في علم الفلك التي تصور الكون بأنه ضخم ولا متناهٍ، ويحتوي ملايين بل مليارات الكواكب والمجرات. فالسديم الضبابي الذي نراه في السماء، ليس مجرد سحب غازية داخل مجرتنا، بل مجرات كاملة قائمة بذاتها خارج مجرة درب التبانة.هذه المعلومة تعبر عن اتساع الكون الهائل والمخيف، ومدى ضياعنا في كون لا تحده الحدود والكواكب، وتتقاطع مع معتقدات دينية غنوصية قديمة، تؤمن بأن اتساع الكون يعبر عن الدرجة التي أُزيح إليها الإنسان، بعيدا عن أصله الإلهي وعالمه النوراني، وكيف قذف في كون مظلم، يوصف في الأدبيات الغنوصية بأنه عالم الظلام الذي صنعته قوى وضيعة وشريرة.وأهم الأعمال الروائية التي تناولت الاغتراب، رواية «الغريب» للفرنسي البير كامو التي تجسد فلسفة العبث، وتظهر الإنسان مغتربا وتائها في عالم خال من المعنى. إذ يظهر البطل في حالة اغتراب روحي لأنه يدرك عبثية الوجود، وسط عالم لا يفهمه.في الموروث الغنوصي ينظر للروح البشرية ككائن غريب، ألقي بها في وجود لا تنتمي إليه وتشعر باستمرار بنوع من النفي عن الوطن الأصلي (عالم النور) الإلهي الذي تنتمي إليه. بطل الرواية اللامنتمي والغريب ليس فقط عن مجتمعه بل عن وجوده كاملا، ينظر للعالم والحياة كمنظومة غريبة لا يفهم عبثيتها، لأنه ينتمي لعالم آخر. لذلك يمكن القول إن اختيار المؤلف للعنوان كان مقصودا، ويؤكد كيف أن كثيرا من الأساطير الغنوصية القديمة استمرت بالتأثير في العقلية الأوروبية حتى وقت قريب.مفهوم الاغتراب في الفكر الأوروبي جاء نتيجة إحساس بالضآلة الوجودية، عندما أدرك أن مجرة درب التبانة ليست سوى حبة رمل في كون يتكون من مليارات المجرات. عزز هذا الاتساع لدى الشعوب الأوروبية الإحساس بالعبث، فكان الأدب الوجودي في أوروبا يعكس هذا الإحساس في مواجهة المجهول والكون الواسع. ففي بعض الثقافات الأوروبية القديمة دائما ما ينظر للعالم الأرضي بوصفه عالما ماديا، تحكمه قوى شريرة، يقابله العالم العقلاني النوراني ذو الأصل الإلهي.في التراث الغنوصي يحكم العالم الأرضي كائنات شيطانية، تسيطر على العالم المادي المرئي والمحسوس وتسمى «الأراكنة»، وهي كائنات روحية دنيئة وخبيثة، تسجن الروح داخل الجسد والكون المادي، التحرر منها يتم عن طريق الغنوص، وهي المعرفة الباطنية لأصل النفس الإلهي. فمن خلال المعرفة الباطنية السرية يمكن للنفس البشرية المرور عبر حراس الأكوان الأشرار، وتجاوز أوهام العالم المادي لتصل إلى المصدر الإلهي الأول.الشعور بـ»الاغتراب» الذي يمثل حجر الأساس في الأدب الوجودي، منبعه أن الإنسان يطلب المعنى من كون مادي آثم بامتياز، كون يصور كنظام مغلق ميكانيكي وضخم بلا معنى. يقف صامتا ومحايدا، ضاغطا بماديته أمام رغبة الإنسان في الفهم والتحرر. وهنا نلاحظ وجود تقاطعات بين الأفكار التي يطرحها أدباء الوجودية والتراث الغنوصي، تؤكد أن الوجودية ليست إلا نسخة محدثة للغنوصية القديمة.ويمكن ملاحظتها بشكل أكثر وضوحا عند فيلسوف الوجودية الألماني مارتن هايدجر وفكرته حول القذف في العالم (Geworfenheit) وبالإنجليزية (Thrownness). والقذف هنا حقيقة وجودية أولية يعيشها الإنسان، تشبه الفكرة الغنوصية التي تصور وجودنا بأنه سقوط من العالم الإلهي عالم النور إلى ظلمة العالم المادي الموحش. وهايدجر يعتقد أن الإنسان قذف في العالم وانغمس في حياته اليومية، وهو حالة من الوجود غير الأصيل، حيث ينسى الإنسان حقيقة وجوده ومصيره.كامو وهايدجر لا يكرران أفكار الغنوصية بشكل حرفي أو يقتبسان بشكل مباشر منها، ولكن هناك صدى وتأثيرا غنوصيا واضحا، فبعض العناصر التي تظهر في الفكر الوجودي المعاصر، وأبرزها شعور الإنسان المعاصر بأنه غريب في عالم لا يمنحه معنى جاهزا لها، تشابه موضوعات غنوصية قديمة.]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(محمد-السعد)</author>
			<pubDate>Tue, 28 Jul 2026 23:00:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/themes/watanksa/images/no-image.jpg" width="300" height="250"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[بارقة أمل تنعش مفاوضات الأهلي ويايسله]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183519]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183519]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/28/1272490.jpg"  /><div> دخل ملف مستقبل مدرب الأهلي، الألماني ماتياس يايسله مرحلة جديدة، بعد أشهر من الغموض والتكهنات، إذ يبدو أن الأيام المقبلة قد تحمل القرار المنتظر بشأن استمرار المدرب أو رحيله، في ظل رغبة الإدارة في إنهاء الملف قبل انطلاق الموسم الجديد.فمنذ نهاية الموسم الماضي، تحول عقد يايسله إلى أحد أكثر الملفات تعقيدا داخل أروقة قلعة الكؤوس الأهلي، ليس بسبب الخلاف على الراتب، وإنما بسبب بعض البنود التعاقدية، وفي مقدمتها الشروط الجزائية.وبينت مصادر أن يايسله سيعقد اجتماعا مع الإدارة التنفيذية عقب عودة النخبوي إلى جدة، من معسكره الإعدادي، وهو ما يمنح الأهلي بارقة أمل جديدة لإحياء المفاوضات والوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف.ويحمل الاجتماع المرتقب أهمية كبيرة للطرفين، فالإدارة ترغب في تأمين استمرار المدرب الذي نجح في إعادة القلعة إلى منصات التتويج القارية، بينما يريد يايسله الحصول على عقد يمنحه الاستقرار والثقة الكاملة في المشروع، بعيدًا عن أي بنود قد تقيد مستقبله.وفي حال نجح الاجتماع في تقريب وجهات النظر، فإن الأهلي سيضمن الاستقرار الفني مبكرًا قبل بداية الموسم، أما إذا استمرت الخلافات، فقد يعود ملف رحيل يايسله إلى الواجهة بقوة، خاصة في ظل الاهتمام الأوروبي المتزايد بالحصول على خدماته، وهو ما يجعل الأيام القليلة المقبلة حاسمة في رسم مستقبل أحد أهم المدربين في دوري روشن السعودي للمحترفين.- يايسله والإدارة التنفيذية يحددان موعدا للاجتماع مجددا- الاجتماع سيكون عقب عودة النخبوي من المعسكر الخارجي- الإدارة تريد حسم ملف المدرب قبل انطلاق الموسم- المدرب الألماني يرفض البنود الجزائية في العقد الجديد- الأهلاويون يعلقون آمالا كبيرة على الاجتماع المقبل</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جدة-:-سعيد-القرني)</author>
			<pubDate>Tue, 28 Jul 2026 23:00:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/28/1272490.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/28/1272490.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[5 حالات تستدعي تقييم الأهلية المالية]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183549]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183549]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/28/1272632.jpeg"  /><div> حدد الدليل الاسترشادي الوطني للجنة الطبية الفنية «اللجنة النفسية المدنية» خمس حالات تستوجب تقييم الأهلية المالية، للتحقق من قدرة الشخص على إدارة أمواله واتخاذ قراراته باستقلالية، خصوصًا في القضايا التي يثار فيها الشك حول سلامة الإدراك أو احتمالات الاستغلال المالي.خمس حالات للتقييمتشمل الحالات طلب المحكمة التأكد من أهلية شخص لإدارة إرث أو ثروة كبيرة، والطعن في صحة عقد بيع أو شراء أو هبة عند إثارة الشك حول قدرته العقلية وقت إبرام التصرف، وطلب تعيين وصي أو قيّم على أموال شخص يعاني اضطرابًا نفسيًا أو عقليًا.وتشمل أيضًا قضايا الاستغلال المالي التي قد يتعرض لها كبار السن أو الأشخاص ذوو الإعاقة الذهنية، إلى جانب رغبة شخص في تحرير وصية أو التبرع بجزء كبير من ثروته، عندما يستدعي الأمر التحقق من سلامة إدراكه وقت اتخاذ القرار.مفهوم الأهلية الماليةيعرّف الدليل الأهلية المالية بأنها قدرة الفرد العقلية على إدارة شؤونه المالية وممتلكاته بصورة مستقلة ومعقولة، من خلال فهم طبيعة أمواله وقيمتها، وإدراك التزاماته، واتخاذ قرارات تحقق مصلحته، والقدرة على التعامل مع الجهات والمؤسسات المالية.ولا يقتصر التقييم على معرفة حجم الأموال والممتلكات، بل يمتد إلى قياس استيعاب الشخص للنتائج المترتبة على قراراته وقدرته على حماية أصوله من المخاطر والاستغلال.سلامة القراريعتمد التقييم على معايير تقيس إدراك الالتزامات المالية، مثل الديون والنفقات والرسوم، وفهم قيمة المال والأسعار بصورة واقعية، والقدرة على المفاضلة بين الخيارات وتقدير عواقب القرارات قبل اتخاذها. ويركز كذلك على قدرة الشخص على اكتشاف محاولات الاستغلال المالي ورفضها، فيما قد تؤثر بعض الأعراض النفسية النشطة في سلامة القرار، ومنها الضلالات المرتبطة بالمال، والاندفاع الشديد المصاحب لنوبات الهوس وما قد ينتج عنه من إنفاق مفرط، والإهمال المالي المصاحب للاكتئاب الحاد.آلية التقييمتعتمد اللجان المختصة على مقابلة سريرية منظمة تبدأ بمراجعة التاريخ المرضي، مع التركيز على الاضطرابات المعرفية والوجدانية والذهانية، ومناقشة الممتلكات والالتزامات وأبرز القرارات المالية التي اتخذها الشخص مؤخرًا. ويشمل التقييم فحص الوظائف المعرفية، ومنها الذاكرة والتركيز والتخطيط وسلامة الحكم، إلى جانب البحث عن أعراض قد تؤثر في القدرة على اتخاذ القرار المالي.مصادر متعددةلا تعتمد عملية التقييم على المقابلة السريرية وحدها، بل تشمل مراجعة السجلات الطبية السابقة للتحقق من التشخيص وتاريخ المرض، والاستعانة بمعلومات من أحد أفراد الأسرة الموثوقين للتعرف على السلوك المالي الفعلي، ودراسة العقود وكشوف الحسابات والوثائق المالية الأخرى متى أتاحتها المحكمة.كما تستخدم المقاييس النفسية المعيارية للوصول إلى تقييم يستند إلى معطيات متعددة، ويقدم للمحكمة أساسًا علميًا للاستعانة به عند النظر في القضايا المالية، مع مراعاة حماية أموال الفرد وحقه في الاستقلال المالي متى ثبتت قدرته على إدارة شؤونه.أبرز حالات الإحالةإدارة إرث أو ثروة كبيرة عند طلب المحكمة تقييم الأهلية.الطعن في عقد بيع أو شراء أو هبة بسبب الشك في القدرة العقلية وقت إبرامه.طلب تعيين وصي أو قيم لإدارة الأموال.الاشتباه في تعرض كبار السن أو ذوي الإعاقة الذهنية للاستغلال المالي.تحرير وصية أو التبرع بجزء كبير من الثروة عند الحاجة للتحقق من سلامة الإدراك.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جدة-:-نجلاء-الحربي)</author>
			<pubDate>Tue, 28 Jul 2026 22:59:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/28/1272632.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/28/1272632.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الهلال يستقبل كانسيلو قبل الوداع]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183513]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183513]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/28/1272474.jpg"  /><div> يلتحق لاعب الهلال البرتغالي جواو كانسيلو، اليوم، بالمعسكر الإعدادي للزعيم المقام حاليا في النمسا، استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الرياضي الجديد، بعد انتهاء إجازته التي حصل عليها عقب مشاركته مع منتخب البرتغال في كأس العالم 2026.ورغم عودته إلى معسكر الزعيم، فإن مستقبل اللاعب مع الفريق لا يزال يحيطه الكثير من الغموض، في ظل تطورات جديدة قد تمهد لرحيله خلال الانتقالات الصيفية الحالية.وكشفت مصادر أن إدارة الهلال لا تمانع في استقبال عروض لشراء عقد كانسيلو، المتبقي منه موسم واحد، في إشارة إلى انفتاح النادي على فكرة التخلي عن خدمات الظهير البرتغالي قبل انطلاق الموسم الجديد، وبخاصة مع رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة والرحيل عن صفوف الهلال.وكان كانسيلو قد انضم إلى الهلال خلال الانتقالات الصيفية 2024، قادمًا من مانشستر سيتي الإنجليزي، بموجب عقد يمتد حتى الـ30 من يونيو 2027.ومنذ وصوله إلى الزعيم شارك الدولي البرتغالي في 45 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 3 أهداف، كما قدم 14 تمريرة حاسمة، ليؤكد حضوره الهجومي المميز رغم مركزه الدفاعي.وخلال النصف الثاني من الموسم الماضي، انتقل كانسيلو إلى برشلونة على سبيل الإعارة، حيث شارك بقميص الفريق الكتالوني في 23 مباراة بمختلف البطولات، سجل خلالها هدفين، وقدم 3 تمريرات حاسمة، قبل انتهاء فترة الإعارة وعودته إلى الهلال.- كانسيلو يلتحق بمعسكر الزعيم اليوم- الظهير البرتغالي يرغب في الرحيل عن الهلال- النادي لا يمانع تلقي العروض المناسبة- إدارة منفتحة على بيع المتبقي من عقد اللاعب- 2024 الزعيم تعاقد مع النجم البرتغالي- 2026 الهلال أعار كانسيلو لبرشلونة الإسباني- كانسيلو يريد خوض تجربة جديدة خارج الزعيم</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها-:-محمد-العسيري)</author>
			<pubDate>Tue, 28 Jul 2026 22:59:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/28/1272474.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/28/1272474.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[التورنيدو يرفض العروض]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183515]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183515]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/28/1272476.jpg"  /><div> حسم قائد الهلال الدولي سالم الدوسري، موقفه من مستقبله خلال الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما رفض مناقشة أي عرض يقضي برحيله عن صفوف الزعيم، مفضلًا الاستمرار مع الفريق حتى إشعار آخر.وأغلق التورنيدو الباب أمام جميع محاولات التفاوض بشأن انتقاله خلال الصيف الحالي، رغم تبقي عام واحد فقط على نهاية عقده مع الهلال.وأشارت مصادر إلى أن قائد الهلال ينتظر دخول الفترة الحرة في يناير المقبل، ليبدأ حينها دراسة العروض المقدمة له، قبل اتخاذ القرار النهائي الذي يتناسب مع ظروفه في ذلك التوقيت.ويأتي موقف الدوسري في وقت يواصل فيه التعافي من الإصابة التي أبعدته عن فترة إعداد الهلال للموسم الجديد، في ظل تمسكه بالتركيز الكامل على العودة للملاعب واستعادة جاهزيته.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها-:-محمد-العسيري)</author>
			<pubDate>Tue, 28 Jul 2026 22:58:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/28/1272476.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/28/1272476.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[البشر يتعلمون الرؤية بالصوت]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183548]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183548]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/28/1272631.jpeg"  /><div> كشفت دراسة حديثة أن الدماغ البشري يستطيع تعلم تقنية «تحديد الموقع بالصدى» خلال نحو 10 أسابيع، عبر إصدار نقرات صوتية وتحليل صداها لتحديد مواقع الأجسام المحيطة.وأجرى باحثون من جامعة دورهام البريطانية الدراسة على 26 متطوعًا من المكفوفين والمبصرين، وتابعوا التغيرات في نشاط القشرتين البصرية والسمعية خلال فترة التدريب.وأظهرت النتائج أن القشرة البصرية، المسؤولة عادة عن معالجة المعلومات المرئية، بدأت تستجيب للإشارات الصوتية المرتدة لدى المشاركين، ما يكشف قدرة الدماغ على إعادة توظيف مناطقه الحسية لمعالجة مدخلات مختلفة.وأكد الباحثون أن اكتساب هذه المهارة لا يقتصر على فاقدي البصر، ولا يتطلب سنوات من التدريب، بل يرتبط بالمرونة العصبية الطبيعية للدماغ.وقد تسهم النتائج في فهم آليات الإدراك بصورة أعمق، وتطوير وسائل تساعد الإنسان على توظيف حواسه للتكيف مع البيئة، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون فقدان البصر.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Tue, 28 Jul 2026 22:57:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/28/1272631.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/28/1272631.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[أبها يخطف بطل العالم]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183516]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183516]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/28/1272478.jpg"  /><div> كشف مصادر أن إدارة أبها توصلت لاتفاق نهائي مع النجم الفرنسي نبيل فقير، الذي توج مع الديوك بمونديال 2018، لتمثيل زعيم الجنوب خلال الموسم المقبل.وأوضحت المصادر أن الاتفاق بين الطرفين يقضي بتوقيع عقد يمتد لموسم واحد، مع بند يسمح بالتجديد لموسم إضافي، على أن تتم الصفقة في انتقال حر بعد نهاية عقده مع الجزيرة الإماراتي.ويأتي التعاقد مع فقير، ليمنح أبها دفعة هجومية هائلة، خاصة بعد الأرقام المميزة التي قدمها اللاعب في الموسم الماضي بقميص الجزيرة، حيث شارك في 25 مباراة، سجل خلالها 10 أهداف وصنع 4 أخرى.ويملك النجم الفرنسي مسيرة حافلة في الملاعب الأوروبية، حيث برز بشكل لافت مع أولمبيك ليون بين عامي 2013 و2019، قبل أن يخوض تجربة ناجحة بقميص ريال بيتيس الإسباني استمرت 5 سنوات، ثم انتقل إلى الدوري الإماراتي عبر بوابة الجزيرة في 2024.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 28 Jul 2026 22:57:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/28/1272478.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/28/1272478.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الدرعية يستهدف الغامدي]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183517]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183517]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/28/1272480.jpg"  /><div> وضع الدرعية عينه على أحد لاعبي الاتحاد من أجل التعاقد معه خلال الانتقالات الصيفية الحالية، إذ أكدت مصادر أن الصاعد حديثا لدوري روشن السعودي للمحترفين، تقدم بعرض رسمي للاتحاد، من أجل التعاقد مع لاعبه أحمد الغامدي خلال الميركاتو الصيفي الحالي، وأن الغامدي فتح الباب أمام الانتقال إلى الدرعية، لكن بشروط معقدة، تتمثل في الحصول على راتب أكبر بكثير من الذي يتقاضاه مع العميد، إضافة إلى التوقيع على عقد طويل الأمد.ويمكن للغامدي أن يرحل عن الاتحاد بشكل مجاني خلال الانتقالات الصيفية المقبلة، ما لم يتم تجديد تعاقده الذي ينتهي بنهاية الموسم المقبل.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدرعية:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 28 Jul 2026 22:56:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/28/1272480.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/28/1272480.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[أونيديكا على أبواب النمور]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183518]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183518]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/28/1272488.jpg"  /><div> توصلت إدارة الاتحاد، لاتفاقات شخصية مع لاعب وسط كلوب بروج البلجيكي، النيجيري رافائيل أونيديكا، وذلك لتدعيم صفوف النمور خلال الانتقالات الصيفية الحالية بتوصية من المدرب الألماني ينز فينيسيغ.وأكدت المصادر أن المفاوضات ستبدأ بشكل جدي مع كلوب بروج، لحسم الصفقة بشكل سريع، لسد احتياجات المدرب الألماني بلاعبين قادرين على صنع الفارق، وإعادة توهج العميد.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 28 Jul 2026 22:55:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/28/1272488.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/28/1272488.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[عنابي جازان عالمي]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183521]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183521]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/28/1272496.jpg"  /><div> يطرق نادي حطين من جازان، أبواب المشاركة العالمية في كرة القدم، في سابقة تاريخية هي الأولى من نوعها على مستوى أندية جنوب المملكة، والنادي السعودي الثاني المشارك على مستوى أندية المملكة، بعد نادي التعاون، الذي سيشارك للمرة الثانية.ترشيحعلمت «الوطن»، أن الاتحاد السعودي لكرة القدم، رشح ناديي التعاون وحطين، للمشاركة في بطولة كأس العالم للأبطال لكرة القدم الشاطئية، وذلك عبر إرسال خطاب رسمي لإدارتي الناديين، بناء على طلب اللجنة المنظمة للبطولة، والمتضمن ترشيح ناديين للمشاركة بالبطولة، التي ستقام في تركيا نهاية أكتوبر المقبل. وجاء اختيار التعاون باعتباره بطل الدوري الممتاز لكرة القدم الشاطئية في الموسم الماضي، وحطين وصيفا، وتأتي مشاركة سكري القصيم للمرة الثانية في البطولة، بعد مشاركته الأولى في 2024 بإيطاليا، كأكثر الأندية السعودية والخليجية والعربية مشاركة في البطولة، فيما ستكون هذه المشاركة الأولى لعنابي جازان في البطولة، متساويا مع مشاركات العربي والقادسية الكويتيين، ومصافي الوسط العراقي، الذين شاركوا في النسخ السابقة.تجهيزشرعت إدارة حطين برئاسة ممدوح سهلي، في وضع الخطط لمشاركة الفريق، حيث بدأت بالبحث عن مدرب متخصص بكرة القدم الشاطئية، وتجهيز اللاعبين للمشاركة من خلال وضع برنامج خاص لهم، ويضم حطين لاعبين دوليين، يملكون الخبرة الرياضية، وسبق لهم المشاركة مع أندية دوري روشن للمحترفين، أبرزهم اللاعبان ربيع سفياني، وفهد الحمد.6 نسختعد البطولة هي الأقوى والأعلى تصنيفا للأندية في رياضة كرة القدم الشاطئية على مستوى العالم، وتقام سنويا، ويشرف على تنظيمها منظمة كرة القدم الشاطئية العالمية، والمعتمدة رسميا من الـ«FIFA»، وتقام البطولة المقبلة في تركيا في نسختها السادسة، بمشاركة نحو 24 فريقا، وذلك بعد 5 نسخ سابقة، وحقق فلامنجو البرازيلي بطولة النسخة الأولى في عام 2019، ومونستر الألماني بطل النسخة الثانية في 2022، ونابولي الإيطالي بطل النسخة الثالثة في 2023، وفالفا كفر قاسم الإسرائيلي بطل النسختين الأخيرتين 2024، و2025، وتهدف البطولة إلى تحديد النادي الأقوى كرويا على الملاعب الرملية في كل عام، وتتويجه كبطل العالم.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جازان-:-عبدالله-سهل)</author>
			<pubDate>Tue, 28 Jul 2026 22:54:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/28/1272496.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/28/1272496.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
	</channel>
</rss>