<rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
	<channel>
		<atom:link href="https://www.alwatan.com.sa/rssFeed/0" rel="self" type="application/rss+xml"/>
		<lastBuildDate>Mon, 05 Oct 2026 21:52:06 +0000</lastBuildDate>
		<title><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/]]></title>
		<description><![CDATA[]]>		</description>
		<link>https://www.alwatan.com.sa/</link>
		<ttl><![CDATA[60]]></ttl>
		<item>
			<title><![CDATA[ما وراء سوق السمك فجـوة المرافـق من الإنـزال إلى التخـزين]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186756]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186756]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/10/06/1291818.jpg"  /><div> تتجاوز احتياجات أسواق الأسماك إنشاء مرافق جديدة، لتشمل صيانة الأسواق القائمة، وتحسين مواقع إنزال المصيد وتبريده وتخزينه، وتنظيم الصيد وحماية المخزون البحري، إلى جانب تنمية الاستزراع السمكي. ورصدت جولات «الوطن» في الأحساء والقطيف وجازان وجدة وثول ورابغ مطالب بتطوير البنية التحتية ومعالجة تحديات تواجه الصيادين والباعة في مراحل تداول المنتجات البحرية.سوق مركزي في الأحساءتعتمد تجارة الأسماك في الأحساء على محال صغيرة في حي الكوت وسط الهفوف، ومحال متفرقة في مدن الواحة وقراها وبعض المجمعات التجارية، في ظل غياب سوق مركزي متخصص للأسماك والروبيان، وفق الجولة الميدانية.وتصل كميات من الأسماك والروبيان إلى الأحساء من أسواق الدمام والقطيف والجبيل عبر سيارات نقل صغيرة. وقال متعاملون إن أجور النقل وعمولات الوسطاء تضيف ما بين 10 و15 ريالاً إلى سعر الكيلوجرام، فيما تتجاوز مدة الرحلة ثلاث ساعات، وهو ما يثير مخاوفهم بشأن المحافظة على جودة المنتجات وطزاجتها.وطالب أهالٍ بإنشاء سوق مركزي نموذجي في العقير، يضم مزاداً للجملة والمفرق، ومرافق للتبريد والتخزين، ورصيفاً لإنزال المصيد، وخدمات مساندة بينها المطاعم. ويرى أصحاب المطالبة أن المشروع يمكن أن يخفض الأسعار بنسبة 20%، ويوفر مئات الوظائف، ويخدم نحو 1.2 مليون نسمة، وفق تقديراتهم.صيانة الأسواق القائمةفي سوق القطيف المركزي، وصف البائع ميثم المحروس البنية التحتية بأنها جيدة عموماً، لكنه أشار إلى أن كثافة الاستخدام اليومي وحركة المياه وتداول الأسماك تستدعي صيانة دورية للمرافق.وتشمل الاحتياجات التي ذكرها تنظيف وتسليك شبكات التصريف في الحراج، ومراجعة الكهرباء والإنارة، خصوصاً خلال ساعات الفجر، وصيانة دورات المياه. كما لفت إلى حاجة سوق المفرق إلى صيانة أنظمة التكييف والتهوية والتبريد، بما يدعم استمرار العمل في مرافق البيع ويحافظ على جاهزيتها التشغيلية.التبريد ومواقع الإنزالفي ثول، قال عامل بيع الأسماك عبدالله صالح إن تأخر توريد الثلج أو عدم توافر الكميات المطلوبة يمثل تحدياً للمباسط. وفي رابغ، طالب الصياد منصور الجحدلي بتطوير مواقع تفريغ المصيد وحفظه، فيما أشار الصياد سالم كريم في جدة إلى ارتفاع تكاليف الوقود وصيانة القوارب والعمالة.وأكد ممثل الباعة وصغار التجار خالد الحبابي أن تكاليف النقل والتبريد والإيجارات والرسوم والأعباء التشغيلية تضغط على المتعاملين. وتبرز الجولات الميدانية لـ«الوطن» احتياجات تبدأ من مواقع التفريغ وتوافر الثلج، وتمتد إلى مرافق الحفظ والتخزين والخدمات المساندة.حماية المخزون البحريفي جازان، دعا الصياد إبراهيم خيري إلى حماية صغار الأسماك وتنظيم عمليات الصيد، مشيراً إلى صيد أسماك صغيرة من الضيرك خلال رحلات صيد الروبيان. كما ربط بين زيادة أعداد أسماك القرش وشح الضيرك.وفي ثول، حذر المحرج خالد سالم من الصيد الجائر والشباك غير النظامية والضغوط على الموائل البحرية، مشيراً إلى ندرة أسماك الطرباني وارتفاع أسعارها.الاستزراع السمكي يتوسعرصدت «الوطن» في الأحساء مشروعات صغيرة ومتوسطة للاستزراع السمكي بدأت خلال العامين الماضيين. وقال متعاملون إنها توفر أسماكاً طازجة من الأحواض مباشرة إلى المستهلك، مع استقرار نسبي في الأسعار بحسب تجربتهم.وعلى مستوى المملكة، بلغ إنتاج الاستزراع السمكي 161.6 ألف طن في 2024، مقارنة بـ139.9 ألف طن في 2023، بزيادة 15.5%، وفق بيانات الهيئة العامة للإحصاء.وتتوزع مطالب تطوير أسواق الأسماك بالمملكة بين إنشاء سوق متخصص في الأحساء، وصيانة مرافق القطيف، وتحسين خدمات التبريد والإنزال في الأسواق الساحلية، وتعزيز حماية المخزون البحري، بما يدعم استدامة الإمدادات السمكية.4 تحديات رصدتها «الوطن»:1- الأحساء: غياب السوق المركزيمحال متفرقة وتوريد من الأسواق الساحلية2- القطيف: مرافق تحتاج صيانةتصريف، إنارة، تكييف وتبريد3- ثول ورابغ: تحديات التبريد والإنزالتأخر الثلج وحاجة مواقع التفريغ إلى التطوير4- البحر: استدامة المخزونالصيد الجائر وحماية الموارد وتنمية الاستزراع</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جدة-:-نجلاء-الحربي)</author>
			<pubDate>Tue, 06 Oct 2026 00:40:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/10/06/1291818.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/10/06/1291818.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[المتقاعدون يعودون إلى سوق الخبرات]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186755]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186755]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/10/06/1291815.jpg"  /><div> لا تنتهي القيمة الاقتصادية للخبرة بخروج الموظف من الوظيفة، إذ يتجه جزء من سوق العمل السعودي إلى إعادة الاستفادة من الكفاءات المتقاعدة عبر عقود استشارية ومهام تخصصية ومناصب إدارية محددة المدة، خصوصًا في المجالات التي تتطلب خبرات تراكمية يصعب تعويضها خلال فترة قصيرة.ويأتي هذا الاتجاه في سوق عمل يشهد توسعًا في المشاريع الكبرى وتغيرًا متسارعًا في المهارات المطلوبة، مما يجعل بعض المنشآت أمام معادلة مزدوجة من خلال الاستفادة من خبرات قيادية جاهزة، وفي الوقت نفسه ضمان انتقال المعرفة إلى الكفاءات الأصغر سنًا.خبرة لا وظيفة دائمةولا تعني عودة المتقاعد بالضرورة عودته إلى الوظيفة التقليدية نفسها؛ إذ يمكن أن تتم الاستفادة منه في مهمة محددة، أو مشروع، أو دور استشاري، أو لفترة انتقالية، بحسب احتياج المنشأة وطبيعة العقد.ويبرز هذا النموذج بصورة أكبر في التخصصات التي تعتمد على الخبرة المتراكمة، مثل الطاقة والطيران والطب وإدارة المشاريع والمنشآت الكبرى والأمن السيبراني والصناعات الدفاعية، حيث قد تكون المعرفة المتخصصة المتراكمة أكثر أهمية من شغل وظيفة دائمة.ويتيح التعاقد المحدد المدة للمنشأة الحصول على الخبرة المطلوبة دون الالتزام ببناء منصب دائم، بينما يمنح المتقاعد فرصة للاستمرار في النشاط المهني وتحويل خبرته إلى قيمة اقتصادية جديدة.فجوة الخبرةويرى المهندس عبدالله المقهوي أن الاستعانة بالمتقاعدين يمكن أن تكون ممارسة فاعلة في إدارة الموارد البشرية متى ارتبطت باحتياج واضح، وحددت المهمة والمدة ومؤشرات الأداء، ولم تتحول إلى بديل دائم عن بناء القيادات الجديدة.وتزداد أهمية هذا النموذج مع توسع المشاريع النوعية، إذ يمكن للخبرة المتراكمة أن تختصر وقت التعلم، وتساعد في معالجة المشكلات المعقدة، وتدعم اتخاذ القرار خلال المراحل الحساسة من المشاريع.مكسب مزدوجولا تقتصر الفائدة على المنشأة؛ فاستمرار المتقاعد في العمل يتيح له مصدر دخل إضافيًا ويحافظ على مشاركته في النشاط الاقتصادي، في حين تستفيد المنشأة من خبرة جاهزة دون الحاجة إلى فترة طويلة لبناء الخبرة من الداخل.لكن الاستفادة من هذه الخبرات تحمل في المقابل تحديًا يتعلق بتجدد سوق العمل. فالإفراط في تمديد الأدوار القيادية للمتقاعدين قد يؤخر فرص التدرج أمام الكفاءات الشابة، أو يحول الخبرة من أداة لنقل المعرفة إلى بديل عن الإحلال وبناء الصف الثاني.العقد يحسم الوضع التأمينيولا يمكن افتراض أن كل متقاعد يعمل بصفة «مستشار» يكون خارج نظام التأمينات الاجتماعية؛ فالمعيار يرتبط بطبيعة العلاقة ومدى خضوع العمل للنظام.وتوضح التأمينات الاجتماعية أن المتقاعد الذي يعود إلى عمل خاضع للنظام بعد بلوغ 65 عامًا لا يخضع لفرع المعاشات عن مدة العمل الجديدة، بينما يخضع لفرع الأخطار المهنية، مع استمرار صرف معاشه. أما إذا كان العمل غير خاضع للنظام، فيستمر المعاش كذلك. وتختلف المعاملة لمن هم دون 65 عامًا بحسب حالتهم ومدد اشتراكهم.كما أن نظام التأمينات الاجتماعية الجديد، الساري منذ 3 يوليو 2024، حدد سنًا نظامية للتقاعد تبلغ 65 سنة ميلادية بالنسبة للمشمولين بالنظام الجديد من الملتحقين بسوق العمل الذين لا يملكون مدد اشتراك سابقة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدمام-:-عدنان-الغزال)</author>
			<pubDate>Tue, 06 Oct 2026 00:37:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/10/06/1291815.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/10/06/1291815.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[صور تلتقط وحكاية تروى]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186754]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186754]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/10/05/1291810.png"  /><div> أشاهد صورًا قديمة بين حين وآخر، وأجدني أتوقف عند بعضها طويلًا. ليس بسبب قدمها فقط، وإنما لما تختزنه من تفاصيل قد لا نجدها في الكتب. وجه، ومكان، وملابس، ومشهد عابر؛ كلها قد تصبح بعد سنوات وثيقة تحكي شيئًا عن زمن مضى.وبحكم عملي في مكتبة الملك فهد الوطنية، التي تزخر بالعديد من الصور التاريخية النادرة، أجد أمامي يوميًا مشاهد من أزمنة مختلفة. صور معلقة في الممرات والمكاتب، أتوقف أمام بعضها، وأتأمل ما فيها من تفاصيل تكشف جانبًا من حياة الناس والمجتمع في ذلك الوقت. أحيانًا تكفي نظرة إلى شارع أو منزل أو ملامح شخص لنتخيل شيئًا من الحياة التي كانت تدور حوله.اهتمامي بالصور التاريخية لا يقتصر على ما أشاهده في المكتبة، بل يمتد إلى منصة «إكس»، حيث أتابع حساب «صور قديمة لزمن جميل» للزميل والصديق صالح العضيبي. و لفتني ما يقدمه من صور تاريخية مميزة، يرفقها بتحليلات دقيقة وتعليقات ثرية تكشف جوانب من تاريخها وتفاصيلها. كما ينشر مقاطع فيديو تاريخية بجودة عالية، تعيد عرض مشاهد من الماضي، وتمنح المتابع فرصة للتعرف على ملامح الحياة في تلك الحقب. وما يميز هذا المحتوى أنه يجمع بين متعة المشاهدة والفائدة المعرفية، ويجعل الصورة مدخلًا لاكتشاف التاريخ.أثناء زيارتي لمنصة «إكس»، لا أنسى توقفي أمام صورة تاريخية نادرة بالأبيض والأسود، نشرها حساب الأديب عبدالكريم الجهيمان، تجمع اثنين من أعلام الأدب والفكر في المملكة: الأديب عبدالكريم الجهيمان والعلامة حمد الجاسر، خلال زيارتهما العاصمة اليونانية أثينا عام 1381هـ/1961م.يقف الجهيمان إلى اليسار ببدلته الرسمية، بينما يجلس الجاسر إلى جواره بزيه التقليدي، الثوب والبشت والغترة والعقال، وخلفهما مشهد من طبيعة أثينا الجبلية. صورة توثق جانبًا من حياتهما خارج الوطن، في زمن كانت فيه الرحلات أبعد وأقل توثيقًا مما هي عليه اليوم. ومن الجميل أن تصل إلينا مثل هذه اللحظة بعد أكثر من ستة عقود، محتفظة بملامحها وتفاصيلها.اليوم، دخل الذكاء الاصطناعي مجالًا جديدًا في التعامل مع هذا الإرث البصري. فأصبح بالإمكان تحسين جودة بعض الصور القديمة، وإزالة التشويش والخدوش، وإظهار تفاصيل كانت غائبة بسبب ضعف التصوير أو مرور الزمن. وهذا يمنح كثيرًا من المواد التاريخية فرصة جديدة للوصول إلى الأجيال الحديثة.لكن تحسين الصورة شيء، وتوثيقها شيء آخر. فالذكاء الاصطناعي يستطيع أن يستعيد وضوح التفاصيل، لكنه لا يعرف وحده أسماء الأشخاص أو المناسبة أو تاريخ المكان. هنا تأتي أهمية الأرشيف والمعلومة والباحث الذي يحفظ السياق ويحقق في التفاصيل. فالصورة تصبح أكثر قيمة حين نعرف قصتها.ربما لهذا أحب الصور القديمة؛ لأنها تجعل التاريخ الذي نقرأه في الكتب أكثر قربًا. صورة الجاسر والجهيمان في أثينا، مثلًا، لا تخبرنا كل شيء عن رحلتهما، لكنها تحفظ لنا لحظة من حياتهما، وتمنحنا فرصة لرؤية الرجلين في مشهد مختلف عن الصور التي اعتدناها.اليوم نوثق كل شيء بعدساتنا، ونلتقط آلاف الصور دون أن نكتب تحتها شيئًا. والصورة بلا أسماء وبلا تاريخ وبلا مكان، تظل ناقصة مهما كانت واضحة. فالتوثيق هو ما يعطيها معناها، هو ما يخبر من يأتي بعدنا من هؤلاء الأشخاص، وأين كانوا، ومتى التُقطت تلك اللحظة. وإن لم نكتب نحن حكاية صورنا اليوم، لن يجد من يأتي بعدنا، سوى وجوه صامتة بلا حكاية.الزمن يمضي، والأيام تتبدل، والوجوه التي نراها اليوم قد تغيب غدًا. وتبقى بعض اللحظات معلقة في صورة، تحفظ ملامح أصحابها وتقول لمن يأتي بعدها: كانوا هنا ذات يوم!</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(حمد-المالك)</author>
			<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 23:08:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/10/05/1291810.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/10/05/1291810.png" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[طفلك ليس مميزاََ كما تراه]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186753]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186753]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/10/05/1291808.jpeg"  /><div> قرأت في كتاب عشر خطوات لتربية مثالية للأبناء لمؤلفته الطبيبة ماري إلين جملة من الأفكار، وهو كتاب "يهدف ـ بحسب رأي مؤلفته ـ إلى تعليم الآباء والأمهات كيفية تغيير بعض سلوكياتهم،وطريقة تعاملهم مع أطفالهم " إذ يساعدهم في تحويل المشاعر العاطفية التي يشعرون بها إلى نهج أكثر عقلانية". الكتاب الذي يأتي بمئة وخمسين ورقة،يعرض عشر خطوات للتربية الصحيحة: "لاتقل لهم إنهم مميزون للغاية، توقف عن الإدارة التفصيلية،دعهم يخفقوا كن قائداً، كن معلماً علمهم كيف يحلون المشكلات،كن قدوة حسنة،لاتعطهم كل شيء يريدونه، لاتكن صديقاً لأطفالك ولاتحاول أن تصنع طبيباً وروائياً".لفتت انتباهي فكرة طفلك ليس مميزاً إلا عندك، فالآخرون لايرونه مميزاً يستحق العناية والرعاية والمدارة.هذه الفكرة يمكن ملاحظتها عند الآباء حين يلتحق طفلهم بالمدرسة، فإنهم يريدون من الآخرين أن يعاملوه على هذا الأساس.لذلك غرس شعور الاستحقاق والتميز لدى الطفل، يؤثر في شخصيته، ويقحمه في خيبات المواقف.يشير الكتاب إلى أن "المغالاة في المديح تعرقل الأطفال ولاتبني شخصياتهم، فتطوير عقلية الطفل يكون بالثناء على الجهود،وليس على الذكاء والمهارات ".ولعلي أدلف إلى قصة ذات صلة، حين استدعت المدرسة الأب لمناقشته في صعوبات النطق التي يعاني منها طفله، ومحاولة توجيهه إلى مركز متخصص، لكن الأب كان يغرد خارج السرب، وهو يستعرض طموحه المستقبلي، أن يرى طفله طبيباً !وكأنه يحكي ما بداخله .. أن هذاالطفل هبة عظيمة مميزة، لاينبغي النظر إليه بنظرة عادية، حتى لو كان الواقع لا يساعد على ذلك.طفلك مميز عندك فقط، فالآخرون يرونه طفلاً عادياً.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(ناصر-الخياري)</author>
			<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 23:04:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/10/05/1291808.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/10/05/1291808.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[حول فتوى المفتي بالجهاد ضد الحوثي]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186747]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186747]]></guid>
			<description><![CDATA[‫ أعجبني غاية الإعجاب خطابُ معالي الشيخ صالح الفوزان الذي عَدَّ فيه ما يجري في اليمن جهادًا في سبيل الله، وحث الجنودَ السعوديين على الإخلاصِ والصبر والمرابطة، وجنود التحالف على اجتماع الكلمة، وبيَّن أن من يحاربونه هو الحوثي المخالف للشرع... إلى غير ذلك من المعاني التي تضمنتها كلمته حفظه الله، وقد أوجبت كلمته عليّ وعلى كل مسلم الدعاء له بالسلامة والحفظ من كل سوء والمثوبة عند الله تعالى.وقد رأيت عددًا من الإخوة العرب يكتبون على خلاف ما أفتى ونصح به فضيلته، وبعضهم يُضَمِّن ما كتبه لمزًا أو تصريحا: استهجان الشيخ من أجل استهانته بما قال.وعلينا واجب بيان الحق لهؤلاء، كما أن علينا للشيخ ولعلمه الذي يحمله بين جنبيه حقُ الذبِ عن عرضه بما استطعنا جزاه الله عن المسلمين خير الجزاء.فنقول: نعم إن ما يحدث من حرب في اليمن إن احتسبها صاحبها جهادًا في سبيل الله، فهي جهاد في سبيل الله، قال ابن عبد البر: «أجمع العلماء على أن من شق العصا وفارق الجماعة وشهر على المسلمين السلاح وأخاف السبيل وأفسد بالقتل والسلب فقتلهم وإراقة دمائهم واجب». وقال ابن تيمية: «أجمع علماء المسلمين على أن كل طائفة ممتنعة عن شريعة من شرائع الإسلام الظاهرة المتواترة فإنه يجب قتالها».وعلى ذلك فإن مشروعهم الذي بدايته فيما هم فيه في أرض اليمن، إنما هو الاستيلاء على مكة والمدينة، وإسقاط ما يليهم من ممالك وجمهوريات يرون في أحلامهم أنها تسقط يقينا في أيديهم .فقد نص حسين بدر الدين الحوثي «في ملزمة: معرفة الله التقييم العلمي»، فهو العمدة عندهم وملازمه تُدرس لطلابهم، ص 11: «إن هذه المسيرة ليست خاصة بصرخة في صعدة ولا هي محصورة في اليمن بل هي مسيرة إسلامية عالمية هدفنا ليس فقط اليمن، بل إن هذه المسيرة ستمتد لتصل مكة والمدينة وتفتح الحرمين الشريفين لتطهيرهما من أيدي المشركين والعملاء، ولن تتوقف حتى تعود الولاية لأهلها وتخضع الجزيرة العربية بأسرها»."ملازم حسين" المعمول بها لديهم هي بمثابة الدستور عندهم، وليست النصوص الوحيدة ،بل في الملازم نصوص أكثر عدة مرات ، وفي كتب والده نصوص كثيرة أيضا.فجماعة كهذه لا بد من جهادها، وإسقاطها حفظا لدين الله تعالى من التحريف، وقد عَرَفَ التاريخ جماعات خرجت ولم تكن مثل هذه الجماعة في فرض ضلالها على الناس بل أقل بكثير، ومع دلك عاني المسلمون منها كـ "البويهيين" الذين كان منهم الوبال على الأمة نتيجة عدم جهادهم، وكالقرامطة الذين نشروا الرعب والخوف في الأمة حتى أزالهم الله.فنسأل الله تعالى للمفتي سماحة الشيخ صالح البقاء بعافية وصحة، وأن ينفع به المسلمين، ويعين دولتنا المملكة العربية السعودية على ما هي بصدده.]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(محمد-السعيدي)</author>
			<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 23:00:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/themes/watanksa/images/no-image.jpg" width="300" height="250"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[المارقون الجدد]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186746]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186746]]></guid>
			<description><![CDATA[«المروق» يبدأ من شرخ صغير في الضمير، يوم تتحول المصلحة الشخصية إلى ميزان للحق، ويغدو الوطن جميلاً ما دام يمنح صاحبه ما يشتهي، ثم يصبح سجناً كبيراً ساعة تتعثر رغبة أو يفوت منصب أو تتقلص منفعة. عندها يخرج بعضهم إلى الخارج محملاً بمرارة الخيبة، ثم يعيد تقديم خسارته الخاصة في هيئة قضية عامة، ويرتدي ثياب الرسالية والنبل والإصلاح.المروق بهذه الصورة مسار تتشكل بداياته في النفس، ثم تتسع آثاره في الموقف السياسي، وتنتهي إلى مفارقة الجماعة. ولهذا حذّرت الشريعة- بلغة صلبة- من مفارقة جماعة المسلمين؛ ووصفت من مات عليها بأن ميتته جاهلية؛ أي إنه مات على ضلال وانحراف عن الصراط المستقيم «مَن فارق الجماعة وخرج من الطاعة فمات فميتُته جاهلية..» وما ذاك إلا لأنها خطوة تفتح على القلب أبواباً متتابعة من التيه، تبدأ بتضخم الأنا، ثم تتحول الخصومة الشخصية إلى عقيدة، ويصبح الانتقام رؤية سياسية، ويغدو تشويه الوطن بطولة.ومع استمرار الطريق يفقد المرء إحساسه بالتناسب؛ فيستنكر خطأً صغيراً داخل بلاده، ثم يحتمل عظائم من يحتضنونه، ويشتد في محاسبة أهله، ثم يلين أمام خصومهم، حتى يبلغ به التناقض أن يستمد قوته ممن طالما اتهم وطنه بموالاتهم. وهنا تظهر الحقيقة النفسية العميقة: المارق يحتاج إلى تعظيم صورة الجماعة التي خرج إليها؛ لأن الاعتراف بقبحها يهدد القصة التي صنعها عن نفسه.لقد أقنع ذاته بأنه غادر إلى فضاء الحرية والنبل، ولهذا يغض الطرف عن ابتزاز مستضيفيه، وعن ازدواجيتهم، وعن توظيفهم لقضيته. يصبح صمته ثمناً للإقامة، وصوته مادة للاستعمال، وغضبه وظيفة يؤديها كلما طلب منه ذلك.وأشد ما يربك هؤلاء أن المملكة تسبقهم إلى الشعارات التي حاولوا احتكارها. زايدوا بقضايا المسلمين، فكانت المملكة في مقدمة الدول حملاً لهموم العالم الإسلامي، وإغاثة للمنكوبين، ودفاعاً عن القضايا الإسلامية في المحافل الدولية.تحدثوا عن الإصلاح، فإذا الوطن يشهد تحولات واسعة في التنمية والعدالة والشفافية وجودة الحياة.رفعوا شعار الإنسان، فإذا المملكة تسخر إمكاناتها لخدمته وبناء مستقبله.وبعد إفلاس كثير من شعاراتهم، اتجهوا إلى صناعة بائرة: صناعة السخط. يجمعون الأخطاء المتفرقة، وينزعونها من سياقها، ويضخمون الحوادث الفردية، ثم يقدمون المجتمع السعودي ككتلة من الغضب المكتوم.إنهم يتغذون على التأزم؛ فاستقرار المجتمع يجفف منابع حضورهم، ونجاح الوطن يسحب منهم وظيفة البطولة المصطنعة.باختصار: المارقون الجدد تجار خيبة؛ يحولون جراحهم الخاصة إلى سوق سياسية، ثم يطلبون من المجتمع أن يدفع ثمن طموحاتهم المحطمة.أما الوطن فيمضي بطريقته الواثقة، ويبقى المجتمع أوعى من أن يجعل غضب أفراد قلائل مرآة لملايين يعرفون وطنهم، ويحبونه، ويشاركون في بنائه.]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(خالد-أبا-الخيل)</author>
			<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 23:00:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/themes/watanksa/images/no-image.jpg" width="300" height="250"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[من جبال عسير إلى الجبل الأسودتأملات في الرحلة التي تبدأ بعد العودة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186743]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186743]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/10/05/1291781.jpeg"  /><div> يحمل الجبل الأسود اسمه في لغته المحلية بصيغة Crna Gora، تسرنا غورا، وتعني حرفيا «الجبل الأسود»، وهي تسمية ارتبطت بجباله الكثيفة بالغابات، ولا سيما لوفجن القريبة من الساحل الأدرياتيكي، وانتقلت أوروبيا بصيغة Montenegro.تقع البلاد في البلقان على الساحل الأدرياتيكي، وتجمع في مساحة صغيرة الجبال والبحيرات والغابات، حتى يبدو اسمها مفتاحا لقراءة بلد متنوع تشكلت هويته عند التقاء الجبل بالبحر والبلقان بالمتوسط.بلد يختار زمنههناك أمكنة تلحّ على الروح وتخلق شيئا خفيا في داخلنا ظل يتجه نحوها منذ زمن طويل، تبدأ نقطة صغيرة على الخريطة، ثم تتحول إلى وجهة تدرك عند الوصول إليها أن الرحلة بدأت قبل ذلك بوقت طويل، يوم اختار المكان أن يستقر في الذاكرة دون سبب واضح. هكذا كان الجبل الأسود بالنسبة إلي، مكان يبحث عنك كما كنت تبحث عنه بصمت.إلى تلك الوجهة، مونتينيغرو، تركت الطريق لفضول الكاتبة التي تؤمن أن البلدان تُقرأ من إيقاعها، ومن الطريقة التي تحفظ بها ذاكرتها وعلاقتها بالزمن، ومن الملامح التي عجنتها شمسها ورياحها وحجارتها في وجوه سكانها. جئت إليها من عسير، من جبال تعرف كيف تتنفس الضباب، وتستقبل المطر في عز الصيف، وتترك للأشجار المعمرة مهمة حفظ ذاكرة العابرين، وحملت معي تلك الجبال إلى جبال أخرى ولغة أخرى للطبيعة.كانت العيون الخضراء تنظر إلى العالم بطريقتها، وكانت العيون الداكنة تحمل حكاياتها بصمتها الخاص، وبقيت اللغة الأعمق واحدة، لغة تعرفها الجبال أينما كانت، حتى خيل إلي أن الجبال، مهما تباعدت قاراتها، تتبادل الحكايات بصمت.ومنذ اللحظة الأولى بدا لي الجبل الأسود أقرب إلى إنسان واثق من حكايته، يحمل ماضيه في طريقه إلى المستقبل ويحفظ ذاكرته بخفة، ومع كل يوم كانت فكرة واحدة تتقدم سائر الأفكار حتى غدت المفتاح الذي يفتح هذا البلد كله: الإيقاع.إيقاع الطمأنينةلكل شعب طريقته في العيش مع الزمن، فبعض الشعوب تجعل أيامها سباقا متصلا وتقيس النجاح بسرعة الإنجاز، بينما تمنح شعوب أخرى الوقت فرصة ليكشف معناه، وتسير معه بإيقاع يسمح للعين أن ترى، وللأذن أن تنصت، وللقلب أن يلتقط التفاصيل الصغيرة التي تمر سريعا أمام المستعجلين.هذا أول ما لفت انتباهي في الجبل الأسود، رأيته في السائق الذي يعبر الطرق الجبلية بثقة هادئة وكأنه يعرف أن الطريق يصل دائما إلى نهايته، وفي الأصدقاء الذين يطيلون الجلوس في المقاهي دون قلق من ساعة تمضي، كأن اليوم يتسع لكل ما يريدون.مع الأيام أدركت أن هذا الهدوء جزء من نظرة أوسع إلى الحياة، ترى أن قيمة الساعة تكمن فيما تمنحه للإنسان من حضور أكثر مما تمنحه من إنجاز. ولعل أكثر ما شدني قدرتهم على تحويل الصورة النمطية إلى مساحة للابتسام، فحين يصفهم الآخرون بالكسل يجيبون بإقامة مسابقة سنوية في قرية بريزنا يتنافس المشاركون فيها على الاستلقاء أطول مدة ممكنة، في صورة تكشف مجتمعا واثقا من نفسه يحتفظ بإيقاعه الخاص.وأنا أراقب هذا كله وجدت نفسي أفكر:ماذا لو كان الزمن نفسه ثقافة؟ ماذا لو أن الشعوب تختلف في علاقتها بالوقت كما تختلف في لغاتها وأطعمتها وعمارتها؟عندها فهمت أن أول درس منحني إياه الجبل الأسود كان عن الوقت، ذلك الرفيق الذي قضيت سنوات طويلة أحاول اللحاق به، ثم رأيته هناك يسير إلى جوار الناس بهدوء، حتى شعرت أن الحياة تصبح أكثر رحابة كلما كففنا عن مطاردتها.الجبل الذي يتنفس البحرإذا كان إيقاع الطمأنينة هو الروح الخفية للجبل الأسود، فإن الجغرافيا تمنحه ملامحه، وتقرأ هذه البلاد من خلال حوار طويل بين عناصر خريطتها، فالجبل يهبط نحو البحر، والبحر يصعد إلى الجبل، حتى يبدو المشهد كله اتفاقا قديما بين قوتين عظميين اقتسمتا المكان ومنحتاه شخصيته المتفردة.نشأت الدولة بين جبال وعرة توزعت فوقها القرى، ووجد الناس أنفسهم أمام طبيعة تعلمهم الصبر، بينما كان البحر الأدرياتيكي يحمل السفن والتجار واللغات والأفكار ويربط الساحل بالعالم المتوسطي، ومن هذا اللقاء تشكلت شخصية تعرف كيف تمد يدها إلى العالم وتحافظ على جذورها.في كثير من البلدان يقف الجبل خلف الساحل كأنه يُراقب البحر من بعيد، أما هنا فيكاد يلامس الماء بيديه، فتنحدر الطرق من القمم إلى الخلجان في دقائق معدودة ويبقى البحر حاضرا في المشهد حتى وأنت ترتفع مئات الأمتار. وأثناء الرحلة كنت أرى آثار هذا الحوار في الصخور الكلسية، وفي الشواطئ التي تمتد عليها مئات الحجارة الملساء مختلفة الألوان والأحجام، كأن البحر قضى آلاف السنين يصقل كل واحدة منها حتى أصبحت تحمل ملامحها الخاصة.أمام تلك الحجارة عادت إلي صورة بعيدة من عسير. كانت الطبيعة في المكانين تحمل الحكمة نفسها، فالمطر يغير وجه الأرض في كل مرة، والأشجار تمضي في أعمارها الطويلة حتى تصبح جزءا من ذاكرة المكان، والجبال تمنح الإنسان فرصة للنظر إلى العالم من أفق أوسع، فيتبدل اتساع الرؤية قبل أن يتبدل المشهد.الذاكرة التي لا تهدمبعد أيام من التجوال بين الجبال والسواحل، بدأت ألاحظ أن أكثر ما يميز الجبل الأسود يكمن في ذلك الجزء الذي اختار الناس الاحتفاظ به من ذاكرتهم، فقد بدا الزمن أكثر رفقا بما خلفه، يُضيف إليه طبقة جديدة ويترك الطبقات السابقة تواصل حضورها، حتى شعرت أن المستقبل يزداد رسوخا كلما عرف الإنسان كيف يحمل تاريخه دون أن يُثقله.كانت سيتينيي العاصمة التاريخية أول مكان شعرت فيه بهذا المعنى، مدينة صغيرة تحتفظ بهدوء المدن التي تعرف قيمتها. ومن سيتينيي إلى كوتور يتغير المشهد وتبقى الذاكرة هي اللغة المشتركة، فالسور الذي يلتف حول المدينة يبدو سيرة حجرية لقرون طويلة، وبين الأزقة والبيوت الحجرية والساحات الصغيرة يعيش الماضي داخل تفاصيل الحياة اليومية، حتى القطط التي تتحرك بثقة بين العتبات والساحات بدت جزءا من ذاكرة المدينة البحرية.وعلى الطريق إلى أخدود تارا تراجعت المدن وتقدمت الطبيعة، فالوادي الذي نحته النهر عبر ملايين السنين يقدم درسا هادئا في الزمن الذي يتشكل بصبر، وهناك خرجت أحمل باقة صغيرة من الزهور البرية وشيئا من هوائه وصوت مياهه وسكينة المكان.في تاريخ الجبل الأسود تبدو تجربة يوغسلافيا مرحلة أخرى من هذه الذاكرة، تركت آثارها وأسئلتها، ثم واصلت البلاد نموها وهي تحمل ما سبقها معها.الأدب يسبق المسافرعاشت البلقان في ذاكرتي سنوات طويلة من خلال الأدب قبل أن أراها على الخرائط، فبعض الأمكنة تدخل الذاكرة عبر الأخبار وبعضها عبر الصور، أما هذه المنطقة فقد دخلتها من باب الرواية التي استطاعت أن تحول تاريخا بالغ التعقيد إلى حكايات عن الإنسان.تعرّف القارئ العربي إلى البلقان عبر أسماء مثل إيفو أندريتش وإسماعيل كاداريه وميلوراد بافيتش، حتى بدا كأن هذه المنطقة تكتب تاريخها بالروايات بقدر ما تكتبه الوثائق. فحين وصلت إلى الجبل الأسود شعرت أن الأدب سبقني إليه وفتح بيني وبينه حوارا بدأ قبل سنوات، ثم اكتمل عندما تحولت الأزقة إلى طرق أمشي فيها، وأصبح الحجر الذي تخيلته في الروايات حجرا ألمسه بيدي. في أحد صباحات بودفا دخلت المكتبة القديمة مدفوعة بالفضول نفسه الذي رافقني منذ بداية الرحلة، وأدركت خلال حديث عن الشعراء والروائيين أن المشهد الأدبي في الجبل الأسود أوسع مما وصل إلى العربية، وأن ما نعرفه نافذة صغيرة تطل على مكتبة ما زالت تنتظر من يترجمها.خرجت من الجبل الأسود بقائمة كتب أطول من قائمة الهدايا، وبقناعة أن الأدب يفتح أبوابا تعجز الخرائط عن رسمها، ويقودنا إلى طبقات خفية من روح المكان.بلاد لا تستعجل الغدشدّ انتباهي في الجبل الأسود الطريقة التي تُدار بها التنمية، فقد بدا المستقبل امتدادا طبيعيا لما سبقه، يحتفظ المكان بشخصيته وهو يضيف إليها طبقات جديدة، وتتجاور المنتجعات الحديثة مع القرى القديمة فيما تواصل المدن التاريخية حياتها بإيقاعها المعتاد.عادت إلى ذهني كروم العنب الممتدة فوق الأراضي الكلسية الصخرية، تغرس جذورها بين الصخور وتشق طريقها بصبر وتستخرج من الأرض القاسية ما يمنح ثمرها امتلاء ونضجا، حتى بدت المجتمعات شبيهة بكرومها، تنضج بقدر ما تعرف أرضها وتُحسن تحويل الصعوبة إلى خبرة والذاكرة إلى قوة تدفعها نحو الغد. فالدول مثل الأشجار، تنمو بإيقاعات مختلفة، وتثمر بطرق مختلفة، وكل أرض تحتفظ بسرها الذي لا يصلح أن يفرض على سواها.وفي بورتو مونتينيغرو رأيت كيف يمكن لمكان ارتبط بوظيفة عسكرية أن يتحول إلى فضاء للحياة والثقافة واللقاءات الإنسانية، محتفظا بذاكرته وهو يكتب فصلا جديدا من حكايته.ما يبقى من الطريقحين أقلعت الطائرة في رحلة العودة، كان إحساسي كله يتجه إلى أن جزءا مني بقي هناك، عند مُنعطف ينحدر من الجبل إلى البحر، أو تحت شجرة عتيقة مرت من تحتها أجيال لا تحصى، أو على حافة أخدود ظل النهر ينحته ملايين السنين حتى أصبح درسا في الصبر قبل أن يكون معجزة في الجغرافيا، وعاد معي جزء آخر من ذلك المكان حتى غدا من الصعب أن أعرف أيهما كان المسافر الحقيقي، أنا التي ذهبت إلى الجبل الأسود، أم الجبل الأسود الذي وجد طريقه إلى داخلي.عدت إلى أبها، إلى الجبال التي أعرف أسماءها كما أعرف أسماء الأصدقاء، وإلى الضباب والمطر الذي يزورنا في الصيف دون موعد، وعدت بعين ترى في الأشجار امتدادا لأشجار بعيدة، وفي الصمت الذي يسبق المطر صدى جبال أخرى، وتدرك أن للطبيعة لغة واحدة تتبدل مفرداتها من مكان إلى آخر، وأن البلدان التي نزورها تمنحنا فرصة للنظر إلى أوطاننا بعيون جديدة.كانت الباقة البريّة الصغيرة التي حصلت عليها من أخدود تارا، والحجارة الملونة التي جمعتها من شاطئ البحر الأدرياتيكي، أصدق ما حملته معي، احتفظ الجبل بنصيبه في الأولى، واحتفظ البحر بنصيبه في الثانية، أما أنا فعدت أحمل أثرهما معا، بما فيه من هواء وضوء وصمت.حين أستعيد الجبل الأسود اليوم، يتصدر الإيقاع المشهد كله، وأفهم ذلك النداء الخفيّ الذي شعرت به قبل أن أقرر زيارته، وكأن الروح كانت تعرف وجهتها قبل أن تعرفها الخرائط، وكانت تبحث عن جبل آخر تتحاور معه، وعن فسحة هادئة تعيد ترتيب ما بعثرته سنوات العمل والانشغال. ويعود إليّ صدى الطرق الجبلية ورائحة الغابات بعد المطر والبحر وهو يصعد إلى الجبال، وتبقى الباقة الصغيرة شاهدة على أن بعض الرحلات تبدأ لحظة العودة.في هذه الرحلة أصغيت إلى الجبل الأسود، وما زلت منذ ذلك اليوم أعيش على شيء من إيقاعه.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(عبير-العلي)</author>
			<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 23:00:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/10/05/1291781.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/10/05/1291781.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/10/05/1291782.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/10/05/1291783.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[المعدل والماجستير المهني للمعلمين]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186741]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186741]]></guid>
			<description><![CDATA[قبل أكثر من عام كتبت هنا في «الوطن» عن فكرة اعتماد عام تأهيلي للراغبين في دخول مهنة التعليم، وطرحت يومها سؤالًا ما زلت أراه مشروعًا: ماذا يعني أن يقضي الطالب سنواته الجامعية في تخصصه، ثم يكتشف بعد التخرج أن طريقه إلى الفصل المدرسي يحتاج إلى مرحلة أخرى قبل أن يصبح مؤهلًا للمهنة؟ اليوم أصبحت الصورة أكثر وضوحًا مع إطلاق «الماجستير المهني في التدريس»، وهو برنامج يمتد عامًا دراسيًا، يستهدف إعداد الراغبين في الالتحاق بمهنة التعليم. الفكرة في أصلها مفهومة؛ فالتدريس لا يقوم على المعرفة بالتخصص وحدها، بل يحتاج قدرة على الشرح، وإدارة الصف، والتواصل مع الطلاب، والتعامل مع المواقف اليومية داخل المدرسة. لكن تفاصيل القبول وآلية المفاضلة تفتح أسئلة تستحق أن تناقش بهدوء.من شروط التقدم ألا يقل معدل البكالوريوس عن 3.75 من 5، مع اجتياز اختبار الرخصة المهنية التخصصي، ثم تبدأ المفاضلة الأولية التي يدخل فيها معدل البكالوريوس واختبار التخصص بنسبة 40 %، تليها مرحلة لاختبار المهارات الشخصية والسلوكية، ثم المقابلة الشخصية بنسبة 60 %، وصولًا إلى الفرز النهائي والقبول في البرنامج.هنا يظهر السؤال الأهم: إذا كانت المقابلة الشخصية والمهارات الشخصية والسلوكية تمثل هذا الوزن الكبير في تقييم المتقدم، فهل من المناسب أن يكون المعدل الجامعي حاجزًا يمنع من يقل معدله قليلًا عن 3.75 من الوصول أصلًا إلى هذه المراحل؟ المعدل مهم، ولا يمكن تجاهله؛ فهو يعكس جانبًا من أداء الطالب خلال دراسته، لكنه لا يكشف وحده كل ما يحتاجه المعلم. قد يتخرج طالب بمعدل مرتفع، لكنه يحتاج إلى تطوير مهاراته في التواصل أو إدارة الصف أو تبسيط المعلومة. في المقابل قد يكون خريج آخر أقل معدلًا، لكنه يمتلك حضورًا جيدًا، وقدرة على الحوار، وصبرًا، واستعدادًا حقيقيًا للمهنة. فلماذا لا تُجمع هذه العناصر كلها في مفاضلة واحدة بدل أن يتحول المعدل إلى باب أول للاستبعاد؟ اللافت أن تصميم البرنامج نفسه يعترف عمليًا بأن مهنة التعليم تحتاج إلى ما هو أبعد من التحصيل الأكاديمي؛ فهناك اختبار للمهارات الشخصية والسلوكية، ومقابلة لها وزن مرتفع. وهذا يعني أن الجهة المسؤولة تبحث عن جوانب لا تظهر في كشف الدرجات. وإذا كان الأمر كذلك، فالسؤال يصبح أكثر وضوحًا: لماذا لا يكون المعدل عنصرًا من عناصر التقييم بدل أن يكون شرطًا قاطعًا قبل بدء التقييم الحقيقي؟ هذا لا يعني إلغاء الحد الأدنى أو فتح القبول بلا ضوابط، إنما مراجعة مكان المعدل داخل منظومة الاختيار. فقد يكون من الأنسب أن يظل مؤشرًا مهمًا، لكن دون أن يحجب فرصة التقييم عن خريج يملك عناصر أخرى قوية يمكن أن تظهر في الاختبار والمقابلة.جانب آخر يحتاج إلى أن يكون واضحًا أمام الخريجين. البرنامج يستمر عامًا دراسيًا، وبعد اجتيازه تتاح فرص التعاقد وفق معايير التوظيف والاحتياج الفعلي للوظائف التعليمية. أي إن الحصول على الماجستير المهني لا يعني تلقائيًا الحصول على وظيفة. وهذه نقطة مهمة؛ لأن الطالب سيضيف عامًا جديدًا إلى مساره الدراسي، ومن الطبيعي أن يعرف منذ البداية ما الذي ينتظره بعد ذلك.رفع معايير الدخول إلى مهنة التعليم هدف مفهوم، لكن المعايير تصبح أكثر إقناعًا عندما تكون واضحة في منطقها، وعندما تمنح المتقدم فرصة عادلة لإثبات كفاءته. لماذا اختير تحديدًا معدل 3.75؟ وهل توجد مؤشرات تؤكد أن من يقل عنه أقل قدرة على النجاح في مهنة التدريس؟ وهل يمكن أن تكون المفاضلة النهائية هي الحكم، بحيث يُنظر إلى المعدل والاختبارات والمهارات والمقابلة معًا؟ القضية ليست رفضًا للتأهيل، ولا اعتراضًا على رفع مستوى المعلم، هي ببساطة: كيف نصل إلى المعلم الأفضل؟ هل نبحث عنه داخل رقم محدد، أم نمنحه فرصة ليكشف ما لديه من معرفة وشخصية ومهارة؟ نافذة: كيف نصل إلى المعلم الأفضل؟ هل نبحث عنه داخل رقم محدد، أم نمنحه فرصة ليكشف ما لديه من معرفة وشخصية ومهارة؟]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(علي-الشريمي)</author>
			<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 23:00:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/themes/watanksa/images/no-image.jpg" width="300" height="250"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[تطوير سلوك المراهق في الأكاديميات]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186740]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186740]]></guid>
			<description><![CDATA[من أكثر الأخطاء التي يمكن أن تقع فيها الأكاديميات الرياضية «التعامل مع المراهق كما لو أنه بالغ صغير». المسؤول يرى لاعبًا يرتدي الزي الرياضي، ويتدرب بانتظام، ويسافر مع الفريق، ويعيش داخل بيئة احترافية، فيفترض تلقائيًا أنه قادر على فهم القوانين والأهداف والأضرار المستقبلية للسلوكيات غير الصحية، بالوعي نفسه لشخص بالغ. هنا تبدأ مشكلة لا تبدو في ظاهرها سلوكية، إنما هي مشكلة تواصل وفهم.عندما تطلب الإدارة من لاعب مراهق أن ينام مبكرًا، أو يلتزم بالغذاء الصحي، أو يبتعد عن السهر، أو يحافظ على انضباطه، فالمسؤول قد يرى هذه التعليمات بديهية. هو يعرف أن النوم يؤثر في الاستشفاء، والغذاء يؤثر في الأداء، والانضباط اليومي جزء من الاحتراف، وأن السلوك الذي يكرره اللاعب اليوم قد يؤثر في مستقبله الرياضي. لكن المراهق لا ينظر دائمًا إلى الأمور بهذه الطريقة. يعيش الحاضر بدرجة أكبر، وقد تكون قدرته على تصور المستقبل البعيد وعواقبه، أقل نضجًا من قدرة الناضج. لذلك معرفته بأن «هذا السلوك خطأ» لا تعني بالضرورة أنه قادر على التغيير.هنا نرتكب خطأ آخر عندما نفسر عدم الالتزام بأنه عناد. قد لا يكون اللاعب المراهق عنيدًا بالضرورة، وقد لا يكون رافضًا لمصلحة نفسه، إنما - ببساطة - قد يكون غير مقتنع، لأنه لم يفهم، أو لم يتعلم، أو لم يجد علاقة بين السلوك الذي نطلبه منه وبين الهدف الذي يريده.عندما نقول للاعب: «نم مبكرًا لأن هذا مهم لمستقبلك»، فإن كلمة المستقبل بالنسبة إليه قد لا تحمل المعنى نفسه الذي تحمله بالنسبة إلى المسؤول، الذي يمتلك خبرة سنوات في الحياة والعمل والرياضة.المراهقة مرحلة تعلم ونضج للدماغ والجسد، لذلك فبناء السلوك الرياضي خلالها يحتاج إلى تعليم مستمر، وليس إلى أوامر فقط.لا يكفي أن تعتمد الأكاديمية قانونًا يمنع السهر، ثم تتوقع أن يلتزم به اللاعب لأنه قانون. المطلوب أن يفهم اللاعب لماذا وضع هذا القانون، كيف يؤثر النوم في جسده، كيف يؤثر الاستشفاء في أدائه، وكيف يمكن لعادات بسيطة اليوم أن تصنع فرقًا كبيرًا في مستقبله الرياضي. عندما يفهم الإنسان معنى السلوك، يصبح التزامه أكثر قناعة واستقرارًا من التزامه خوفًا من العقوبة.الإدارة الرياضية في الأكاديميات لا ينبغي أن تكون جهة تراقب السلوك فقط، بل تعلمه. المراهق يحتاج إلى أن تقدم له المعلومة باللغة التي يستطيع استيعابها؛ بالصورة، والفيديو، والأمثلة القريبة منه، واللغة البسيطة، والحوار المباشر، والتواصل الودي. يمكن أن يرى اللاعب مثلًا فيديو قصيرًا يشرح كيف يؤثر النوم في سرعة الاستجابة والتركيز والاستشفاء، أو يشاهد لاعبًا محترفًا يتحدث عن عاداته اليومية، بدلًا من أن يسمع محاضرة طويلة عن الانضباط والاحتراف.المشكلة أن بعض الأكاديميات تحاول تطبيق الاحتراف من خلال الصرامة قبل أن تبني الفهم والوعي. فتكثر القوانين والعقوبات، بينما يقل الحوار والتعليم والتوجيه. المراهق الذي لم تكسبه بالود، لن تستطيع كسبه بالقانون وحده. كلما شعر أن الإدارة لا تفهمه، أصبح القانون بالنسبة له سلطة خارجية يحاول مقاومتها، بدلًا من أن يصبح وسيلة تساعده على تطوير نفسه.هذا لا يعني أن الأكاديمية يجب أن تتساهل مع السلوكيات الخاطئة. على العكس، المراهق يحتاج إلى الحدود، لكنه يحتاج معها إلى تفسير الحدود. يحتاج إلى معرفة أن الانضباط ليس عقوبة، النوم ليس حرمانًا من المتعة، الغذاء الملائم ليس نظامًا مفروضًا عليه، وأن الالتزام ليس لإرضاء الإدارة، إنما لبناء الرياضي الذي يريد أن يصبحه.]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(عبدالرحمن-المرزوقي)</author>
			<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 23:00:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/themes/watanksa/images/no-image.jpg" width="300" height="250"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[18 مليار دولار للروبوتات.. لماذا يصعب الاستثمار فيها؟]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186737]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186737]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/10/05/1291770.jpg"  /><div> رغم تدفق مليارات الدولارات إلى شركات الروبوتات وتسارع تطوير الروبوتات البشرية والصناعية، لا يزال المستثمر الفرد يواجه صعوبة في الاستثمار المباشر في أبرز شركات القطاع، إذ تظل غالبية الشركات الناشئة المتقدمة مملوكة للقطاع الخاص وغير مدرجة في البورصات.وجمعت شركات الروبوتات الناشئة 18.8 مليار دولار منذ بداية 2026 وحتى منتصف يونيو، متجاوزة ما جمعته خلال 2025 بأكمله، الذي كان عامًا قياسيًا، وفق بيانات «كرنش بيس».شركات خارج البورصةتكمن المشكلة في أن شركات بارزة مثل Figure AI وDyna Robotics وApptronik لا تزال خاصة، ما يحصر الخيارات المتاحة للمستثمرين الأفراد في شركات مدرجة تعمل في مجالات متعددة، أو صناديق توفر تعرضًا غير مباشر للقطاع.وتعد Tesla أحد أبرز الأمثلة، بعدما راهن إيلون ماسك على روبوت Optimus بوصفه جزءًا رئيسيًا من مستقبل الشركة، إلا أن السيارات لا تزال مصدر النشاط الأساسي، إذ حققت 20.5 مليار دولار من إجمالي إيرادات بلغت 28.2 مليار دولار في الربع الثاني من 2026، بينما لم يسجل Optimus مبيعات بعد.7 آلاف مقابل 603 آلافورغم الضجة المحيطة بالروبوتات البشرية، لا تزال حصتها محدودة مقارنة بالروبوتات الصناعية. فقد بيع نحو 7 آلاف روبوت بشري عالميًا خلال العام الماضي للاستخدامات الصناعية والمهنية، مقابل تركيب 603 آلاف روبوت صناعي، وفق الاتحاد الدولي للروبوتات.ولا توفر الشركات الصناعية الكبرى بديلًا خالصًا للاستثمار في الروبوتات؛ إذ شكل القطاع 44% من مبيعات Fanuc اليابانية، بينما تراوحت مساهمته بين 7 و10% من إيرادات ABB خلال العامين الماضيين.ثمن الدخول المبكرظهرت في المقابل أدوات استثمارية تتيح الوصول إلى شركات الروبوتات الخاصة، ومنها صندوق RoboStrategy المدرج في Nasdaq تحت رمز BOT، والذي يمتلك حصصًا في شركات خاصة بينها Figure AI وDyna Robotics وApptronik.لكن الوصول المبكر يأتي بسعر مرتفع؛ إذ افتتح سهم الصندوق جلسة الجمعة عند 27.34 دولارًا، مقابل صافي قيمة أصول بلغ 11.35 دولارًا للسهم بنهاية أغسطس، أي نحو 2.4 ضعف قيمة أصوله.وتصل الرسوم الإدارية السنوية للصندوق إلى 2.5%، فيما تقترب نفقاته الإجمالية من 4% سنويًا، إضافة إلى أن تقييم حصص الشركات الخاصة يعتمد على تقديرات وليس على أسعار تداول فعلية.شركات تتأخر في الطرحتكشف صعوبة الاستثمار في الروبوتات تحولًا أوسع في أسواق التكنولوجيا، إذ أصبحت الشركات تبقى خاصة لفترات أطول قبل دخول البورصة. وبلغ متوسط عمر شركات التكنولوجيا الأمريكية التي طرحت أسهمها في 2025 نحو 12 عامًا، مقارنة بأربع سنوات فقط في 1999.وحتى تتجه شركات الروبوتات الكبرى إلى الطرح العام، سيظل المستثمر الفرد أمام خيارات غير مباشرة، إما بشراء أسهم شركات متعددة الأنشطة، أو صناديق متخصصة، أو دفع علاوة مرتفعة للوصول مبكرًا إلى الشركات الخاصة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 23:00:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/10/05/1291770.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/10/05/1291770.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[من سيرث حساباتنا على منصات التواصل؟]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186752]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186752]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/10/05/1291806.png"  /><div> اعتدنا أن نسأل من سيرث البيت ومن ستؤول إليه الأرض وأين ستذهب المقتنيات بعد رحيل أصحابها، لكن سؤالًا جديدًا بدأ يطرق أبواب هذا العصر وهو من سيرث حساباتنا على منصات التواصل؟فنحن لم نعد نعيش حياةً واحدة على الأرض، صرنا نترك وراءنا حياةً أخرى موزعة بين هاتف ومنصة وبريد إلكتروني ومساحات تخزين سحابية؛ حيث تتراكم الصور والرسائل والمحادثات والمقاطع والوثائق والذكريات، حتى أصبح لكل إنسان تقريبًا مستودع رقمي قد يعرف عنه ما لا تعرفه أدراج منزله.وحين يرحل الإنسان يبقى هذا العالم حاضرًا على نحو غريب، إذ يظل اسمه في قوائم الأصدقاء وتبقى صوره قابلةً للمشاهدة، كما تستمر رسائله القديمة في هواتف الآخرين، وربما تذكّر المنصة أصدقاءه بعيد ميلاده؛ وكأن التقنية لم يصلها خبر الغياب بعد.هنا تبدأ مسألة لم تكن تعرفها الأجيال السابقة؛ لأن الميراث لم يعد أموالًا وعقارات ومقتنيات فحسب؛ أضيف إليه شيء لا يُمسك باليد اسمه " الإرث الرقمي" .لكن من يملك هذا الإرث؟ من يحق له فتح الرسائل الخاصة؟ وهل الصورة العائلية ميراث بينما تبقى المحادثة سرًا؟ هل يحق للورثة الوصول إلى بريد الراحل أم إن الخصوصية تستمر حتى بعد الرحيل؟أسئلة تتجاوز التقنية إلى الأخلاق والقانون، لأن الحساب الإلكتروني ليس صندوقًا عاديًا يمكن تسليم مفتاحه؛ بل مساحة تختلط فيها حقوق صاحبه بحقوق أشخاص آخرين كتبوا إليه وهم يظنون أن حديثهم سيظل بين طرفين.كما أن المسألة ستزداد تعقيدًا كلما أصبحت حياتنا أكثر رقمية، فهناك اليوم كتب ومخطوطات وصور وأعمال إبداعية ومحافظ رقمية واشتراكات وملفات، وربما مشروعات كاملة لا وجود لها خارج الشبكة، لذلك قد يصبح فقدان كلمة مرور واحدة شبيهًا بفقدان مفتاح خزانة لا يعرف أحد ما بداخلها.ربما نحتاج إلى ثقافة جديدة تجعل ترتيب الحياة الرقمية جزءًا من ترتيب شؤوننا المعتادة،بحيث يعرف الإنسان ماذا يريد أن يبقى وماذا يريد أن يُمحى، ومن يأذن له بالوصول إلى بعض ممتلكاته الرقمية دون أن تتحول خصوصيته بعد رحيله إلى غرفة مفتوحة للجميع.الأجيال السابقة تركت لنا رسائل بخط اليد، صورًا في ألبومات، مفاتيح لصناديق صغيرة ، بينما سنترك نحن كلمات مرور وملفات في السحابة، وحسابات قد تحمل سنوات كاملة من أعمارنا.السؤال لم يعد ماذا سنترك خلفنا فقط بل بأي صورة نريد أن نبقى؟فقد يأتي زمن لا يفتح فيه الأبناء صندوقًا قديمًا بحثًا عن آثار آبائهم، بل يفتحون حسابًا إلكترونيًا ، يجدون هناك صوتًا وصورةً ورسالةً وضحكةً ويوميات عمر كامل.عندها ربما يصبح آخر ما يتركه الإنسان في هذا العالم ليس مفتاح بيت, بل كلمة مرور.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(طارق-محمود-نواب)</author>
			<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 22:53:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/10/05/1291806.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/10/05/1291806.png" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[حفرالباطن توثيق تاريخها حكاية مكان]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186751]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186751]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/10/05/1291804.png"  /><div> حفر الباطن.. معشوقة الليل التي لا تنام، تسامر النجوم على صوت مسحوب الربابة، وتقرع فناجيلها في ليلة قمرية باردة تفوح منها رائحة الهيل والقهوة، ويتصاعد من خلفها دخان العود، لياتيك صوت النجر يصدح من شعيب فليج، منادياً الدلال على جمر الرمث، لتزيد الليل جمالًا.كانت الحياة فيها بسيطة، والقلوب متقاربة، والمجالس عامرة بأهلها، وكانت تزخر بأماكن ومواقع قديمة تحكي شيئًا من ماضيها. لكن الزمن غيّر الكثير من ملامحها، فاندثرت معالم كان يمكن أن تبقى اليوم شاهدًا على ذلك الزمن الجميل.في تفاصيل الماضي، تبقى بيوت الطين ودكاكين الحارة، وسوق الفقع وأسواق البسطات، ومواقف سيارات الأجرة التي كانت تمتلئ بالقادمين والمغادرين، وتعلو فيها أصوات الكدّادة: "اركب.. اركب". صور لا تزال عالقة في طفولتنا، كلما تذكرناها عاد بنا الحنين إلى زمن لا يعود.أما اليوم، فقد اتسعت المحافظة وتطورت خدماتها ومرافقها، وأصبحت تواكب الحاضر وتتطلع إلى المستقبل. ومع هذا التطور، تبقى مسؤولية توثيق تاريخها وموروثها، وحفظ ما تبقى من معالمها، أمرًا مهمًا، حتى تعرف الأجيال القادمة حكاية المكان.حفر الباطن، مهما تقدم بها الزمن، لا تزال في عيوننا تلك المدينة الفاتنة الصغيرة التي نعشقها..حفر الباطن.. قصة حب لا تنتهي أبدًا.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(نايف-السعيدي)</author>
			<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 22:52:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/10/05/1291804.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/10/05/1291804.png" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[تفاعلا مع «الوطن».. أمانة جدة تتحرك لحل أزمة إخلاء فود ترك حي المروة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186750]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186750]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/10/05/1291800.jpeg"  /><div> تفاعلت أمانة محافظة جدة بشكل عاجل مع التقرير الذي نشرته «الوطن» حول شكاوى عدد من أصحاب عربات الأطعمة المتنقلة «فود ترك» في حي المروة، إثر إبلاغهم بإخلاء مواقعهم بناءً على طلب مالك الأرض. وبدأت الأمانة تحركات ميدانية لبحث توفير مواقع بديلة تضمن للمتضررين مواصلة أنشطتهم والحفاظ على مصادر دخلهم.تحرك ميداني لحصر المتضررينوفي إطار الاستجابة السريعة، وقف مدير فرع بلدية المطار، عبدالله الغامدي، ميدانياً على الأوضاع واستمع مباشرة إلى مطالب أصحاب العربات من المواطنين والمواطنات.ووعد الغامدي بحصر كافة الأسماء المتضررة ورفع ملفهم المتكامل إلى مستشار أمين جدة، ناصر المتعب، الذي يتابع المستجدات تمهيداً لعقد لقاء قريب مع أصحاب الأنشطة لإطلاعهم على الحلول المتاحة.**media[1291802]**حلول مرتقبة لدعم الأسر المنتجةوترتكز الحلول الجاري دراستها حالياً على تمكين أصحاب العربات من مواصلة أعمالهم التجارية، والاستفادة من الفرص المتاحة لدعم الأسر المنتجة. وتسعى الأمانة من خلال هذه المسارات إلى توفير مواقع بديلة ومناسبة تضمن استدامة مشاريعهم، وبما يتوافق تماماً مع الأنظمة والاشتراطات البلدية المعمول بها.توضيح الأمانة حول ملكية الموقعوكان المتحدث باسم أمانة محافظة جدة، محمد البقمي، قد أوضح في وقت سابق أن الأمانة قامت بنقل عربات الأطعمة المتنقلة من موقعها السابق في حي المروة (شمال شرق المحافظة) إلى أطراف الحي، وذلك بناءً على طلب خطي من مالك الأرض لتمكينه من الاستفادة من ملكيته الخاصة وتطويرها.وبيّن البقمي أن الموقع القديم تعود ملكيته للقطاع الخاص وليس للأمانة، وكان استخدام أصحاب العربات له يتم بصفة مؤقتة، مشيراً إلى أن عدم الالتزام بمهلة الإخلاء المحددة استوجب اتخاذ إجراء رسمي لتحريك العربات من الموقع.ارتياح وترقب بين أصحاب العرباتفي المقابل، أبدى عدد من أصحاب "الفود ترك" ارتياحهم لسرعة التجاوب الحكومي؛ حيث أعرب المواطن صالح باقارش، مالك عربة «شمّر وغمس» التي يديرها برفقة والدته، عن تقديره لسرعة وقوف المسؤولين على الموقع والاستماع لمطالبهم، مبدياً أمله في أن تسفر هذه التحركات عن حلول جذرية تحفظ لهم استمرارية نشاطهم الذي يمثل مصدر الرزق الوحيد لعدد كبير من الأسر والمواطنين.**media[1291801]**</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جدة-:الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 22:32:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/10/05/1291800.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/10/05/1291800.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/10/05/1291801.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/10/05/1291802.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[المهايطية مشاهدات تصعد والنقد يتسع]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186744]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186744]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/10/05/1291784.jpg"  /><div> من كلمة دارجة تصف المبالغة في التفاخر إلى عنوان فيلم سعودي ضمن العشرة الأكثر مشاهدة عالميًا على نتفليكس؛ نقل «المهايطية» ظاهرة محلية إلى شاشة عالمية، لكنه مع صعود المشاهدة فتح نقاشًا سعوديًا حول جودة ما يقدم.فكرة الفيلمتدور أحداث الفيلم حول عائلة الذهبي التي تكتشف أن ثراءها لم يعد كما كانت تعتقد، لكنها تتمسك بالمظاهر وتحاول المحافظة على صورتها ومكانتها الاجتماعية، في قالب كوميدي يستند إلى مفهوم «الهياط» المعروف محليًا.يشارك في البطولة راشد الشمراني، وآيدا القصي، وأضواء بدر، وزياد العمري، وغادة الملا، وفايز بن جريس، وفهد البتيري.مشاهدات تصعدجاء انتشار «المهايطية» مع اتساع حضور المحتوى السعودي على المنصات. فمنذ 2020 حصلت نتفليكس على الحقوق الحصرية لستة أفلام قصيرة من إنتاج «تلفاز11»، قبل اتفاق لإنتاج 8 أفلام أخرى، ثم إطلاق مجموعة «مواهب سعودية واعدة» المكونة من 11 فيلمًا قصيرًا في 2022. توالت بعدها الأعمال السعودية على المنصة، بينها «الخلاط+» و«الخطابة» و«جرس إنذار» و«بسمة»، وصولًا إلى «المهايطية» في 2026.18 فيلما سعودياأظهرت بيانات هيئة الأفلام عرض 18 فيلمًا سعوديًا في دور السينما خلال 2024، باعت نحو 1.4 مليون تذكرة وحققت 56.8 مليون ريال. بلغت إيرادات شباك التذاكر السعودي في 2025 نحو 920.8 مليون ريال، مقابل 38.6 مليونًا في 2018 عند إعادة افتتاح دور السينما، فيما وصلت مبيعات التذاكر إلى 18.8 مليونًا، ما يعكس اتساع السوق بالتزامن مع ارتفاع سقف النقاش حول جودة الإنتاج المحلي.السيناريو في الواجهةتصدرت الكتابة والسيناريو الانتقادات المصاحبة لـ«المهايطية» على منصة X، وتكررت الملاحظات حول ضعف الحبكة والسرد وبناء الشخصيات، مقابل إشادات بجودة الصورة والمونتاج والعناصر التقنية. وصف الناقد رجا ساير المطيري الفيلم بأنه «ضعيف وباهت»، معتبرًا أن الفكرة والسيناريو جاءا دون مستوى الصورة والصوت والإضاءة والمونتاج.لم تكن الآراء في اتجاه واحد؛ إذ وصف متابعون الفيلم بأنه خفيف وممتع، ورأى بعضهم أن الانتقادات تجاوزت ما يستحقه، فيما اعتبر آخرون أن الفكرة أفضل من تنفيذها.الممثل أم النصامتد النقاش إلى اختيارات الممثلين، وبرز راشد الشمراني بصورة خاصة؛ فبينما أشاد متابعون بقدراته وأدائه، تساءل آخرون عن مشاركته في أعمال يرون أنها لا توازي تاريخه الفني. ظهرت كذلك انتقادات لتكرار أنماط بعض الشخصيات بين الأعمال المحلية، بالتزامن مع حديث الفنان عبدالرحيم الشربجي عن استعجال بعض الفنانين الوصول إلى البطولة، مؤكدًا أهمية تجارب الأداء واختيار الممثل الأنسب للدور.المشاهدة ليست تقييمايكشف الجدل حول «المهايطية» فارقًا بين الانتشار والتقييم الفني؛ فدخول الفيلم قوائم الأكثر مشاهدة يعكس قدرته على الوصول وجذب المشاهدين، لكنه لا يمثل في ذاته حكمًا على جودته.الإنتاج أكبر والنقد أعلىتجاوز النقاش «المهايطية» إلى مستوى الصناعة، مع تساؤلات حول زيادة عدد الأعمال وحضورها على المنصات العالمية مقابل مستوى الكتابة والسيناريو.طالب متابعون بأن يواكب نمو الإنتاج تطوير الكتابة وبناء القصص والشخصيات، فيما رأى آخرون أن تفاوت الجودة طبيعي في صناعة سينمائية حديثة تتسع فيها فرص الإنتاج والتجربة.6 أفلام سعودية حصلت نتفليكس على حقوقها الحصرية في 20208 أفلام ضمن اتفاقية إنتاج مع «تلفاز11»11 فيلمًا ضمن «مواهب سعودية واعدة» في 202218 فيلمًا سعوديًا عرضت في السينما خلال 20241.4 مليون تذكرة للأفلام السعودية في 202456.8 مليون ريال إيراداتها في 202418.8 مليون تذكرة للسوق السينمائي في 2025920.8 مليون ريال إيرادات شباك التذاكر في 2025</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدمام-شذى-المرزوق)</author>
			<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 22:30:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/10/05/1291784.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/10/05/1291784.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[لماذا يمثل الاتفاق النووي السعودي الأمريكي مصلحة حتمية لواشنطن]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186738]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186738]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/10/05/1291772.jpg"  /><div> يمثل اتفاق التعاون النووي السلمي المشترك بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية خطوة إستراتيجية ومفصلية لإعادة صياغة مشهد الطاقة والجيوسياسة في منطقة الشرق الأوسط، وضرورة حتمية لحماية المصالح الأمريكية العليا والتوازنات الدولية، وفقًا لتحليل معمق نشره مركز سياسات الطاقة العالمية بجامعة كولومبيا الأمريكية.وكانت «رويترز» نشرت وفقا لأعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي أنهم يتوقعون إجراء التصويت على الاتفاقية النووية المشتركة بعد انتخابات التجديد النصفي، وتحديدا قبل تاريخ 13 ديسمبر 2026.قطع الطريق على القوى المنافسةويؤكد تحليل مركز جامعة كولومبيا أن الفائدة الجيوسياسية الأبرز لواشنطن من هذا الاتفاق هي منع القوى الدولية المنافسة، وتحديداً الصين وروسيا، من بناء البنية التحتية النووية للمملكة. إن غياب الوجود الأمريكي في هذا القطاع الحيوي كان سيدفع الرياض مجبرة نحو تبني التكنولوجيا الصينية أو الروسية، مما يعني غياب النفوذ والرقابة الأمريكية عن المنطقة لعقود قادمة، وتحول بوصلة الشراكات الإستراتيجية بعيداً عن واشنطن.ضمانات رقابية صارمة وغير مسبوقةوخلافاً للمخاوف المثارة، يوضح تقرير معهد سياسات الطاقة بجامعة كولومبيا أن نص الاتفاقية الحالية يمنح الولايات المتحدة أدوات رقابة قانونية صارمة تفوق أي خيارات بديلة. وتتضمن الاتفاقية منح واشنطن «حق الموافقة المسبقة المشروطة» على أي عمليات مستقبلية لتخصيب اليورانيوم أو إعادة معالجة الوقود النووي داخل المملكة. هذا البند يضمن بقاء البرنامج النووي السعودي تحت مظلة الشراكة والرقابة الأمريكية المباشرة، وهو ما لا تقدمه بكين أو موسكو في اتفاقياتهما، مما يعزز منظومة حظر انتشار الأسلحة النووية عالمياً.انتعاش اقتصادي وصناعي لأمريكامن الناحية الاقتصادية والتجارية، يذكر تحليل المركز الجامعي أن الاتفاق يفتح الباب على مصراعيه أمام الشركات الأمريكية العملاقة، وفي مقدمتها شركة «وستنغهاوس»، لقيادة الطفرة النووية المدنية في المنطقة عبر بناء مفاعلات متطورة من طراز (AP1000).هذا التعاون سيؤدي إلى ضخ مليارات الدولارات في قطاع التصنيع والتكنولوجيا الأمريكي، وتوفير آلاف فرص العمل الماهرة داخل الولايات المتحدة، فضلاً عن إعادة إحياء صناعة الطاقة النووية الأمريكية التي واجهت ركوداً وتنافسية شديدة في الأسواق الدولية خلال السنوات الأخيرة.مواءمة شاملة مع رؤية السعودية 2030وفي المقابل، يخلص تقرير جامعة كولومبيا إلى أن هذا الاتفاق يخدم تماماً التطلعات التنموية الكبرى للمملكة العربية السعودية؛ حيث تسعى الرياض من خلاله إلى تنويع مصادر الطاقة، وتقليل الاعتماد على النفط في توليد الكهرباء، وتحقيق مستهدفات الاستدامة البيئية الشاملة. كما يرسخ الاتفاق مكانة المملكة كقوة إستراتيجية قادرة على صياغة شراكات دولية متوازنة تحمي سيادتها التنموية وتدعم طموحاتها الصناعية والتقنية الكبرى، بعيداً عن التجاذبات السياسية الضيقة، لتدخل عصر الطاقة النظيفة والمستدامة من أوسع أبوابه الدولية.أهمية إبرام الاتفاق النووي السعودي الأمريكي&bull; منع الصين وروسيا من بناء البنية التحتية النووية للمملكة.&bull; يضمن بقاء واشنطن الشريك التقني والأمني الأول بالمنطقة.&bull; منح واشنطن «حق الموافقة المسبقة» على أي تخصيب مستقبلي لليورانيوم.&bull; ضخ مليارات الدولارات للشركات الأمريكية وتوفير آلاف الوظائف.&bull; يتكامل تماماً مع خطط تنويع الطاقة والاستدامة البيئية للمملكة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-محمد-الفهيد)</author>
			<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 22:26:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/10/05/1291772.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/10/05/1291772.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[اشتباه بالطاعون يعزل 200 شخص في روسيا]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186749]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186749]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/10/05/1291791.jpg"  /><div> فرضت السلطات الروسية إجراءات حجر ومراقبة طبية على مخالطين لموظفة تبلغ 28 عامًا توفيت بعد إصابتها بالتهاب رئوي مجهول السبب، وكانت تعمل في معهد متخصص بأبحاث الطاعون في إيركوتسك بسيبيريا، وسط مخاوف من ارتباط الوفاة بالمرض دون تأكيد رسمي حتى الآن.وذكرت رويترز أن داريا شيبيلوفا كانت تعمل في معهد إيركوتسك لأبحاث مكافحة الطاعون، وأن السلطات عزلت مخالطيها وأغلقت أجزاء من المستشفى الذي توفيت فيه، فيما أفادت تقارير محلية بأن عدد الخاضعين للمراقبة قد يصل إلى 200 شخص.وأكدت هيئة الرقابة الصحية الروسية عدم العثور على دليل يربط وفاة الموظفة بعملها أو بحادث أثناء التعامل مع مسببات الأمراض، كما لم تسجل حالات جديدة بين العاملين في المعهد.ودخلت الولايات المتحدة على خط القضية، إذ قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن واشنطن تتابع التطورات عن كثب، فيما دعت الخارجية الأمريكية السلطات الروسية إلى مشاركة المعلومات بسرعة وشفافية.ويعد الطاعون الرئوي أحد أشكال الطاعون وأكثرها خطورة، ويمكن أن ينتقل عبر الرذاذ التنفسي، لكنه قابل للعلاج بالمضادات الحيوية إذا اكتشف مبكرًا.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(موسكو:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 22:21:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/10/05/1291791.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/10/05/1291791.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[وزير الخارجية التركي: وصلنا للمراحل النهائية لمأسسة حلف مكة الدفاعي]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186748]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186748]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/10/05/1291786.jpg"  /><div> أعلن وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أن الجهود الرامية إلى إضفاء الطابع المؤسسي على اتفاقية حلف مكة للدفاع المشترك قد وصلت إلى مراحلها النهائية.وجاء هذا الإعلان عقب مشاركته في العاصمة الرياض بالاجتماع الاستثنائي للجنة السياسية والاستراتيجية والدفاعية للحلف، والذي ضمّ وزراء الخارجية والدفاع ورؤساء هيئات الأركان من تركيا والمملكة العربية السعودية وباكستان.مأسسة التحالف وتعزيز الاستقرار الإقليميوأوضح فيدان في تصريحات للصحفيين، أن التقدم المحرز في البناء الهيكلي والتنظيمي للتحالف خلال فترة وجيزة يمثل قيمة نوعية كبيرة لبناء منظومة قادرة على تحقيق الاستقرار الدائم ومنع الأزمات الإقليمية في الشرق الأوسط.وأشار وزير الخارجية التركي إلى أن المباحثات ركزت على تسريع الخطوات التنفيذية للقيادة العسكرية والأمانة العامة المقررة، مشدداً على أن "حلف مكة الدفاعي" يمثل مظلة ردع جماعي ودفاع مشترك، وأن السياسة الخارجية للدول الأعضاء فيه ليست توسعية، بل ترتكز على صيانة سيادة الدول الموقعة وحفظ الأمن الإقليمي.بحث أشكال دعم الدفاع السعوديوفيما يخص التطورات الأمنية المتسارعة، كشف فيدان أن اللجنة اجتمعت بصورة استثنائية لبحث أبعاد التصعيد في ملف الجوار اليمني. وصرح بأن الأطراف المجتمعة ناقشت بشكل شامل سبل تقديم الدعم والمساندة للدفاع السعودي لحماية أراضي المملكة على خلفية التطورات الأخيرة.وجدد فيدان تأكيد موقف أنقرة الثابت والرافض بشكل قاطع لأي تهديدات أو هجمات استفزازية تستهدف الأراضي السعودية أو الأماكن المقدسة.أولوية الحلول السلمية والملاحة الدوليةوفي سياق رؤية تركيا للتهدئة، أكد وزير الخارجية أن حل النزاعات والقضايا العالقة بالطرق السلمية وعبر الحوار البنّاء يظل الأولوية القصوى لأعضاء الحلف لتفادي أي خطوات قد تزيد من حدة التوتر. وأشاد فيدان بالنهج الدبلوماسي الذي تتبعه الرياض في معالجة هذه الملفات وصياغة الحلول.واختتم فيدان تصريحاته بالتشديد على ضرورة تضافر الجهود لضمان أمن وحرية الملاحة البحرية في ممرات التجارة الدولية الحيوية بالمنطقة، منبهاً إلى التحديات الأمنية المستمرة التي تهدد مساعي السلام والاستقرار الإقليمي.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الرياض:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 22:15:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/10/05/1291786.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/10/05/1291786.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[مستثمرون: تطبيقات التوصيل تستنزف نصف مبيعات المطاعم]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186742]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186742]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/10/05/1291777.jpg"  /><div> كشف مستثمرون في قطاع المطاعم بالأحساء أن العمولة الأساسية المعلنة في اتفاقات بعض تطبيقات التوصيل لا تعكس، بحسب تجاربهم، كامل التكلفة التي يتحملها المطعم، مع إضافة رسوم وخدمات أخرى مرتبطة بالبيع عبر المنصة.وقال المستثمر في قطاع المطاعم أحمد الحاجي لـ«الوطن» إنه اتفق مع أحد التطبيقات على خفض العمولة الأساسية من 21% إلى 18% لمدة عام، مقابل ارتفاع اشتراك التسويق داخل التطبيق من 350 ريالًا إلى 1500 ريال شهريًا، إلى جانب الاشتراك في خدمة «التوصيل المخفض» التي يتحمل المطعم جزءًا من تكلفتها.وأوضح أن حساباته لإجمالي ما يتحمله المطعم نتيجة التعامل مع المنصة تتراوح بين 42% و50% من المبيعات الشهرية عبر التطبيق.تكلفة إضافيةبحسب الحاجي، تتوزع هذه التكلفة بين العمولة الأساسية والإعلانات المدفوعة وأولوية الظهور والخصومات التي يشارك المطعم في تمويلها والمساهمة في بعض عروض التوصيل، مؤكدًا أن نسبة العمولة الواردة في الاتفاق لا تكشف وحدها حجم ما يدفعه المطعم خلال الشهر.وأضاف أن المنصة هددت، بحسب قوله، بإلغاء اتفاق تخفيض العمولة، مع احتمال فقدان المطعم مزايا مرتبطة بالظهور والتوصيل والتسويق في حال عدم الموافقة على التغييرات.وضرب الحاجي مثالًا بفاتورة قيمتها 100 ريال، موضحًا أن ما يتبقى للمطعم قد يقترب في بعض الحالات من نصف قيمتها بعد احتساب التكاليف المختلفة المرتبطة بالمنصة.ثمن الظهورأكد متعاملون وعاملون في مطاعم متفرقة بالأحساء لـ«الوطن» أن ترتيب المطعم داخل التطبيق أصبح عاملًا مؤثرًا في حجم الطلبات، وأن فقدان الظهور في الصفحة الرئيسية أو نتائج البحث والحملات قد ينعكس مباشرة على المبيعات.وقالوا إن الاعتراض على بعض التكاليف أو عدم المشاركة في عروض معينة قد يقابله، بحسب تجاربهم، تراجع في الظهور أو فقدان مزايا تسويقية، مطالبين بالفصل بوضوح بين العمولة الأساسية والخدمات الإضافية، وإظهار تكلفة كل منها بصورة مستقلة.5 آلاف شهرياقال مالك علامة تجارية في قطاع المطاعم حسين الحاجي، إن بعض المطاعم تدفع، بحسب تجربته، مبالغ تصل إلى 5 آلاف ريال شهريًا لتعزيز ظهورها داخل التطبيق، بينما تحصل علامات تجارية كبرى على مزايا أفضل في الظهور دون تحمل التكلفة نفسها، وفق قوله.وأوضح، في مثال منفصل لحساب ربحية الطلب، أن فاتورة بقيمة 100 ريال تستهلك تكاليف التشغيل والمواد والالتزامات الأخرى نحو 60 ريالًا، فيما تبلغ عمولة التطبيق 21 ريالًا، ليبقى للمطعم هامش محدود قبل احتساب أي تكاليف إضافية.حرية التسعيرطالب أصحاب المطاعم بإتاحة حرية التسعير وفق تكلفة كل منصة، وإظهار تفاصيل أوضح للتكاليف المرتبطة بالطلبات، بدل الاكتفاء بإبراز نسبة العمولة الأساسية.ويرى أحمد الحاجي، أن وضع سقف للعمولات يتراوح بين 15 % و20 % من شأنه تخفيف الضغط على المطاعم، فيما دعا حسين الحاجي أصحاب المنشآت إلى تنويع قنوات البيع وعدم الاعتماد على منصة واحدة.وأشار مستثمرون إلى أن ارتفاع تكلفة التعامل مع التطبيقات دفعهم إلى دراسة بدائل، من بينها تطوير خدمات توصيل خاصة أو التعاون بين عدد من المطاعم، إلا أن الاعتماد الواسع للعملاء على المنصات يجعل الاستغناء عنها بصورة كاملة خيارًا صعبًا بالنسبة إلى كثير من المنشآت.&bull; 42 – %50 تكلفة التعامل مع تطبيقات التوصيل بحسب مستثمر&bull; %18 عمولة مخفضة بدلا من 21%&bull; 1500 ريال اشتراكا تسويقيا شهريا بدلا من 350 ريالا&bull; 5 آلاف ريال لتعزيز الظهور بحسب مستثمر&bull; المطاعم تتحمل جزءًا من الخصومات والتوصيل&bull; مطالب بسقف للعمولات بين 15 و20%&bull; مطاعم تدرس بدائل تقلل الاعتماد على التطبيقات</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدمام-:-عدنان-الغزال)</author>
			<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 21:59:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/10/05/1291777.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/10/05/1291777.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[تفوق أخضر]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186719]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186719]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/10/05/1291708.jpg"  /><div> يحمل نهائي كأس الخليج «خليجي 27»، الذي سيجمع المنتخبين السعودي والإماراتي، فصلًا جديدًا من منافسة كروية تجاوزت حدود المباريات التقليدية، بعدما جمع التاريخ الأخضر والأبيض في مواجهات حاسمة بقيت عالقة في ذاكرة الكرة الخليجية والآسيوية، من كأس الخليج إلى تصفيات كأس العالم وكأس آسيا.ويعد النهائي المواجهة الـ33 في تاريخ لقاءات المنتخبين في جميع المسابقات.ويمتلك الأخضر الأفضلية التاريخية في سجل المواجهات المباشرة مع الأبيض، بعدما حقق 19 انتصارا مقابل 6 انتصارات للأبيض، في حين انتهت 7 مباريات بالتعادل.تفوق الصقور**media[1291708]**على صعيد كأس الخليج فقط، التقى المنتخبان في 18 مباراة، حقق خلالها المنتخب السعودي 11 فوزاً، مقابل 3 انتصارات فقط للإمارات، بينما فرض التعادل نفسه على 4 مواجهات.وخلال مواجهاتهما السابقة بكأس الخليج العربي، أحرز المنتخب السعودي 28 هدفاً في شباك نظيره الإماراتي، الذي سجل لاعبوه 11 هدفاً في مرمى الصقور.النهائي الأول**media[1291711]**تعتبر مواجهة اليوم، النهائي الأول بين المنتخبين الإماراتي والسعودي بكأس الخليج، منذ بدء العمل بنظام المجموعتين والأدوار الإقصائية في المسابقة، في «خليجي 17» بقطر عام 2004، بعد أن كانت البطولة تجرى منذ انطلاقتها بنظام الدوري من دور واحد. ذكرى لا تنسىتعود إحدى أبرز محطات التنافس في كأس الخليج إلى «خليجي 18» عام 2007، عندما التقى المنتخبان في نصف النهائي بأبوظبي، في مباراة اتجهت إلى التعادل السلبي حتى الوقت بدل الضائع، قبل أن يخطف الإماراتي إسماعيل مطر هدفًا قاتلًا منح «الأبيض» بطاقة التأهل إلى النهائي، ومهّد الطريق أمامه لتحقيق لقبه الخليجي الأول. رد الدينعاد المنتخبان إلى مواجهة إقصائية جديدة، في خليجي 20 عام 2010، كانت في نصف النهائي، ليحسم المنتخب السعودي اللقاء بهدف أحمد عباس، ويبلغ المباراة النهائية.أما المواجهة الأكثر إثارة في الأعوام التالية، فجاءت في خليجي 22 عام 2014 بالرياض. تقدم الأخضر بهدفين عن طريق ناصر الشمراني ونواف العابد، لكن الإمارات عادت بواسطة أحمد خليل، قبل أن يسجل سالم الدوسري هدف الفوز السعودي في الدقائق الأخيرة، مانحًا أصحاب الأرض بطاقة النهائي.استعادة اللقبمع وصول المنتخبين إلى نهائي خليجي 27، تستعيد هذه المواجهة تاريخها الطويل، لكن برهانًا جديدًا. الأخضر يبحث عن استعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ 2003، فيما يسعى «الأبيض» إلى تتويج عودته إلى النهائي بلقب ثالث بعد 2007 و2013.- 33 مواجهة تاريخية جمعت الأخضر والأبيض- 19 انتصارا للصقور و11 للأبيض و7 تعادلات- 18 مباراة كانت على صعيد كأس الخليج- 11 فوزا خرج بها الأخضر- 3 انتصارات للأبيض- 4 مواجهات حسمها التعادل- 28 هدفا سجلها الأخضر- 11 هدفا كانت من نصيب الإمارات</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جدة-:-سعيد-القرني)</author>
			<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 21:59:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/10/05/1291708.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/10/05/1291708.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/10/05/1291711.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[4 صقور لكتابة نهاية مختلفة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186720]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186720]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/10/05/1291713.jpg"  /><div> يخوض 4 لاعبين من المنتخب السعودي الحالي النهائي الخليجي الثاني في مسيرتهم، بعدما سبق لهم المشاركة في نسخة 2019 التي أقيمت في قطر أمام المنتخب البحريني، وهم: حسان تمبكتي ومحمد كنو وفراس البريكان وعبدالله الحمدان، الذين عادوا بعد 7 أعوام إلى المشهد الختامي، لكن هذه المرة أمام المنتخب الإماراتي وفي جدة، وسط طموح مختلف ورغبة في إنهاء التجربة بصورة مغايرة.وكان نهائي 2019 أمام البحرين محطة مهمة في مسيرة اللاعبين الأربعة، قبل أن يخسر الأخضر المباراة ويحصل على الوصافة. ومنذ ذلك النهائي، شهدت مسيراتهم تطوراً لافتاً، واكتسبوا خبرات أكبر مع الأخضر وفي المنافسات المحلية والقارية والدولية.وستمنح مواجهة الإمارات فرصة خاصة للرباعي لإنهاء ذكريات نهائي قطر، إذ يدخلون معترك الختام وهم أمام هدف واضح يتمثل في تحويل الوصافة إلى لقب، ورفع الكأس التي ابتعدت عنهم خلال تجربتهم الأولى.وبين نهائي قطر 2019 ونهائي جدة، تغيرت أسماء كثيرة في قائمة المنتخب السعودي، لكن أربعة لاعبين احتفظوا بمكانهم في المشهد الختامي، ليكون النهائي الجديد بمثابة فرصة ثانية لهم لكتابة نهاية مختلفة. </div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جدة-:-سعيد-القرني)</author>
			<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 21:58:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/10/05/1291713.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/10/05/1291713.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
	</channel>
</rss>