<rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
	<channel>
		<atom:link href="https://www.alwatan.com.sa/rssFeed/10" rel="self" type="application/rss+xml"/>
		<lastBuildDate>Sat, 25 Jul 2026 09:06:25 +0000</lastBuildDate>
		<title><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/]]></title>
		<description><![CDATA[]]>		</description>
		<link>https://www.alwatan.com.sa/</link>
		<ttl><![CDATA[60]]></ttl>
		<item>
			<title><![CDATA[سن العقل يخفي أسرارا فما هي؟]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183337]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183337]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/23/1271258.jpeg"  /><div> ذكر بحث علمي أعدته Honda, M., et al. (n.d.). Stem cells from human third molars for regenerative medicine، أن معظم الناس يعتقدون أن أسنان العقل عديمة الفائدة ويجب إزالتها.لكن الدراسة ذهبت إلى جوانب مخفية لا يعرفها الكثير من الناس، وهي أن أسنان العقل الصغيرة قد تحمل مفتاحًا مخفيًا لإصلاح الجسم.واكتشف العلماء أن هذه الأسنان تحتوي على خلايا جذعية خاصة يمكن أن تصبح عظمًا وغضروفًا، وربما تساعد القلب والدماغ في المستقبل.بينما لم يتم استخدامها كـ"علاج"، حتى الآن، إلا أن البحث يفتح أبوابًا لإمكانيات مذهلة.ويقول البحث في إشارة لأهمية سن العقل: "في المرة القادمة التي تفكر فيها برمي أسنان العقل، تذكر فقد تكون مجرد صناديق كنوز صغيرة من قوة الشفاء".</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الرياض:-الوطن)</author>
			<pubDate>Thu, 23 Jul 2026 11:43:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/23/1271258.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/23/1271258.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[علاج في جلد المتوفين يثير الجدل]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183332]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183332]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/22/1271252.jpeg"  /><div> كشفت كوريا الجنوبية عن علاج تجميلي جديد لمكافحة علامات الشيخوخة يعتمد على أنسجة جلدية مأخوذة من متبرعين متوفين، في تقنية أثارت جدلًا أخلاقيًا وتساؤلات حول سلامتها وفاعليتها على المدى الطويل.ويُسوّق العلاج، المعروف باسم «Elravie Re2O»، بوصفه جيلًا جديدًا من معززات البشرة، إذ يعتمد على جلد بشري يُعالج في مختبرات متخصصة لإزالة جميع الخلايا منه، والإبقاء على «المصفوفة خارج الخلوية»، وهي شبكة طبيعية تحتوي على الكولاجين والإيلاستين وحمض الهيالورونيك وبروتينات أخرى.وتُحقن هذه المادة في البشرة لتعمل كدعامة تساعد خلايا الجلد على النمو داخلها، بهدف تحسين المرونة والملمس وتقليل التجاعيد ومظهر المسام. وأفاد مستخدمون بتحسن ملمس البشرة خلال أسابيع، فيما تفاوتت تجاربهم بشأن مستوى الألم المصاحب للإجراء.وأثار العلاج انتقادات أخلاقية بشأن استخدام الأنسجة البشرية لأغراض تجميلية، في ظل إمكانية الاستفادة منها في إجراءات ترميمية، مثل علاج الحروق وإعادة بناء الثدي، إلى جانب تساؤلات علمية حول استدامة النتائج والمخاطر بعيدة المدى.وبحسب «نيويورك بوست»، لم يحصل العلاج حتى الآن على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية «FDA»، رغم بدء بعض مراكز التجميل في نيويورك تقديمه، فيما تأمل الشركة المنتجة طرحه رسميًا في السوق الأمريكية بحلول 2027. ويتوفر العلاج حاليًا في كوريا الجنوبية وسنغافورة واليابان.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها-:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Wed, 22 Jul 2026 22:59:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/22/1271252.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/22/1271252.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[سيماجلوتايد يقلل السعرات طويلا]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183331]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183331]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/22/1271251.jpeg"  /><div> أظهرت دراسة نُشرت في المجلة الأمريكية للتغذية السريرية أن دواء «سيماجلوتايد» يساعد على خفض استهلاك السعرات الحرارية والحفاظ على فقدان الوزن لأكثر من عام من العلاج.وشملت الدراسة، التي قادها باحثون من جامعة بنسلفانيا، 120 بالغًا يعانون زيادة الوزن أو السمنة، تلقى بعضهم جرعة أسبوعية 2.4 ملغ من الدواء، بينما حصل آخرون على علاج وهمي، إلى جانب إرشادات لنمط الحياة والنشاط البدني.وأظهرت النتائج انخفاض استهلاك السعرات لدى مستخدمي «سيماجلوتايد» بنسبة تراوحت بين 24 و30% حتى الأسبوع الستين، مقارنة بالمجموعة الأخرى. كما فقد المشاركون الذين تلقوا الدواء 15.1% من وزنهم الأولي في المتوسط، مقابل 3.4% لدى مستخدمي العلاج الوهمي.ولاحظ الباحثون تراجع الشعور بالجوع والانشغال بالطعام خلال المراحل الأولى، قبل أن تتقارب النتائج بين المجموعتين لاحقًا.وبحسب «ميديكال إكسبريس»، أكد الباحثون أن عودة بعض مشاعر الجوع لا تعني توقف الدواء عن العمل، إذ استمر تأثيره في تقليل كمية الطعام ودعم فقدان الوزن.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(موسكو-الوكالات)</author>
			<pubDate>Wed, 22 Jul 2026 22:53:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/22/1271251.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/22/1271251.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[استئصال عين بسبب عدسة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183330]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183330]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/22/1271249.jpeg"  /><div> فقدت امرأة بريطانية بصرها واضطرت إلى استئصال عينها بعد إصابتها بعدوى نادرة في القرنية، بدأت بأعراض ظنت في البداية أنها التهاب بسيط.وبحسب صحيفة «ميرور»، بدأت معاناة كلير باكستون، 46 عامًا، بشعور يشبه وجود حبة رمل في العين، قبل أن تتفاقم الأعراض إلى احمرار شديد وألم وحساسية للضوء وتشوش في الرؤية.وكشفت الفحوصات إصابتها بالتهاب القرنية الأميبي، الناتج عن طفيليات مجهرية تعرف باسم «أكانثاميبا»، وترتبط العدوى غالبًا باستخدام العدسات اللاصقة والتعرض للماء.وخضعت باكستون لعلاج مكثف شمل قطرات مضادة للطفيليات ومضادات حيوية، لكن بصرها تراجع تدريجيًا.وبعد عام من العلاج، أخبرها الأطباء بضعف فرص استعادة الرؤية وارتفاع مخاطر زراعة القرنية، فاختارت استئصال العين وتركيب عين اصطناعية.وحذر الأطباء من أن التشخيص المبكر ضروري لتجنب فقدان البصر والمضاعفات الجراحية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(لندن-:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Wed, 22 Jul 2026 22:50:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/22/1271249.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/22/1271249.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[1496 بلاغا إسعافيا لحوادث التسمم]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183329]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183329]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/22/1271247.jpg"  /><div> سجلت فرق هيئة الهلال الأحمر السعودي خلال عام 2025 نحو 1496 بلاغًا إسعافيًا منقولًا لحوادث التسمم الناتجة عن اللدغات والعضات والحساسية، في مناطق المملكة باستثناء منطقتي مكة المكرمة والرياض، فيما تصدرت المدينة المنورة عدد البلاغات بـ291 بلاغًا، تمثل 19.5% من الإجمالي.وتبرز هذه الحالات أهمية سرعة الاستجابة الإسعافية، نظرًا إلى احتمالية تطور بعضها إلى مضاعفات خطيرة تستدعي تدخلًا عاجلًا ونقل المصاب إلى المنشأة الصحية المناسبة.المدينة تتصدرتصدرت المدينة المنورة المناطق المسجلة بـ291 بلاغًا بنسبة 19.5%، تلتها المنطقة الشرقية بـ259 بلاغًا بنسبة 17.3%، ثم عسير بـ230 بلاغًا بنسبة 15.4%، وحائل بـ145 بلاغًا بنسبة 9.7%، وجازان بـ135 بلاغًا بنسبة 9%.وسجلت تبوك 115 بلاغًا بنسبة 7.7%، والقصيم 102 بلاغ بنسبة 6.8%، والجوف 87 بلاغًا بنسبة 5.8%، والباحة 64 بلاغًا بنسبة 4.3%، ونجران 40 بلاغًا بنسبة 2.7%، فيما سجلت الحدود الشمالية العدد الأقل بـ28 بلاغًا بنسبة 1.9%.حالات متعددةتشمل حوادث التسمم الواردة ضمن هذا التصنيف لدغات العقارب والثعابين والحشرات السامة، وعضات الحيوانات أو الكائنات التي قد تسبب إصابات أو تنقل العدوى، إضافة إلى الحساسية الحادة الناتجة عن الأغذية أو الأدوية أو لسعات الحشرات.وقد تؤدي بعض الحالات إلى صعوبة التنفس أو تورم الوجه أو هبوط حاد في الدورة الدموية أو فقدان الوعي، ما يتطلب سرعة طلب المساعدة الطبية والتعامل مع الحالة وفق الإجراءات الإسعافية المناسبة.استجابة إسعافيةتبدأ استجابة فرق الهلال الأحمر باستقبال البلاغ وتوجيه الفرق الإسعافية إلى الموقع، ثم تقييم حالة المصاب وتقديم الإسعافات الأولية اللازمة، والتعامل مع حالات الحساسية المفرطة واللدغات والعضات وفق البروتوكولات الطبية.وتشمل الإجراءات مراقبة العلامات الحيوية ومنع تدهور حالة المصاب أثناء النقل، ونقله إلى أقرب مستشفى أو مركز متخصص لاستكمال العلاج، إلى جانب التنسيق مع أقسام الطوارئ لضمان سرعة استقبال الحالات الحرجة.الوقاية أولاتسهم الإجراءات الوقائية في الحد من مخاطر اللدغات والعضات، خصوصًا أثناء التنزه أو العمل في المناطق البرية، من خلال ارتداء الأحذية والملابس الواقية، وتجنب إدخال اليدين بين الصخور أو داخل الجحور والأماكن المظلمة، ومكافحة الحشرات وإبعاد مصادر جذبها داخل المنازل.وينصح بالحذر عند التعامل مع الحيوانات وتجنب الاقتراب من الحيوانات الضالة، ومعرفة مسببات الحساسية الشخصية والابتعاد عنها، وطلب المساعدة الإسعافية فور ظهور أعراض خطيرة، مثل صعوبة التنفس أو تورم الوجه أو فقدان الوعي.كما ينبغي عدم استخدام العلاجات الشعبية أو شق موضع اللدغة أو محاولة امتصاص السم، وانتظار وصول الفرق الإسعافية أو التوجه مباشرة إلى أقرب منشأة صحية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جازان-:-عبدالله-سهل)</author>
			<pubDate>Wed, 22 Jul 2026 22:42:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/22/1271247.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/22/1271247.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[آل ناحي يرصد تحولات الاستشراق]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183328]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183328]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/22/1271244.jpeg"  /><div> استعرض الأستاذ المشارك بجامعة نجران، الدكتور عوض بن عبدالله بن ناحي، تحولات نظرة المستشرقين إلى الإسلام، متناولًا «مدرسة المراجعين» بوصفها أحد أبرز اتجاهات الاستشراق الجديد التي ظهرت في النصف الثاني من سبعينيات القرن الماضي، وذلك خلال ورقة علمية قدمها في ثلوثية الحميد الشهرية.وتعود الجذور الفكرية لهذه المدرسة، وفق ما طرحه آل ناحي، إلى امتدادات في الاستشراق الكلاسيكي وأبرز رموزه الأوروبيين، ومنهم جولدتسيهر وشاخت ونولدكه، فيما عُرفت المدرسة أيضًا بتسميات عدة، من بينها التنقيحيون والتشكيكيون.جدل السبعينياتشكل عام 1977 محطة بارزة في نشأة هذا الاتجاه، بصدور كتابين أثارا جدلًا واسعًا في الدراسات الإسلامية، هما «الدراسات القرآنية» لجون وانسبرو، و«الهاجرية» لمايكل كوك وباتريشيا كرونه. برزت كرونه لاحقًا بوصفها إحدى أبرز شخصيات هذا الاتجاه، من خلال أطروحات اتسم بعضها بنقد حاد للإسلام وتاريخه المبكر.وأوضح آل ناحي أن بعض هذه الأطروحات انتقل إلى دوائر الاستشراق الإسرائيلي، التي حاولت توظيف شواهد تاريخية مبكرة للتشكيك في أصول الإسلام ومسلماته.مراجعة المراجعينأفرزت أطروحات المدرسة ردود فعل أكاديمية مضادة، وصفها آل ناحي بـ«مراجعي المراجعين»، إذ استخدم أصحابها المناهج النقدية ذاتها، لكنهم انتهوا إلى نتائج أكثر توازنًا في قراءة التراث الإسلامي وفهمه، بعيدًا عن الأحكام المسبقة.يبرز ضمن هذا الاتجاه عدد من الباحثين، منهم مونتغمري وات، وروبرت سيرجنت، وهيو كينيدي، وروبرت هويلاند، الذين تناول المحاضر إسهاماتهم في مراجعة عدد من الطروحات المرتبطة بتاريخ الإسلام ومصادره.أطروحات متجددةشهدت مرحلة ما بعد جائحة كورونا، بحسب آل ناحي، نشاطًا في الإنتاج العلمي لعدد من الباحثين الذين تبنوا مناهج المراجعين وأدواتهم النقدية، ومن أبرزهم الباحثان الأمريكيان ستيفن شومايكر وغابرييل سعيد رينولدز، عبر إعادة طرح أطروحات مبكرة تتصل بالتشكيك في بعض المسلمات المتعلقة بالبدايات الأولى للإسلام.وأكد آل ناحي أن الاستشراق لا يمكن التعامل معه بوصفه تيارًا واحدًا أو إخضاعه لأحكام عامة، كما أن المراجعين لا يتبنون جميعًا مواقف سلبية أو هجومية تجاه الإسلام، إذ قدم بعضهم رؤى متوازنة وموضوعية أسهمت في إعادة الاعتبار إلى عدد من عناصر التراث الإسلامي ومصادره.تتباين كذلك دوافع المستشرقين المعاصرين ومرجعياتهم؛ فبعضهم يرتبط بمؤسسات تنصيرية أو حكومية غربية، فيما ينطلق آخرون من دوافع علمية واهتمام أكاديمي بدراسة تاريخ المشرق الإسلامي وحضارته.قراءة منهجيةشدد آل ناحي في ختام ورقته على أهمية قراءة أطروحات الاستشراق ضمن سياقاتها الأكاديمية، والاستفادة من الأدوات المنهجية الحديثة التي يعتمدها الباحثون الغربيون، مع ضرورة متابعة الإنتاج العلمي المتزايد الصادر عن دور النشر الغربية والمتعلق بتاريخ الإسلام والعالم الإسلامي.شهدت الجلسة عقب المحاضرة نقاشًا علميًا ومداخلات تناولت محاور الورقة وأثرت موضوعها، قبل أن تختتم الثلوثية اللقاء بتكريم آل ناحي بدرع تذكارية قدمها أبناء الأديب الراحل محمد الحميد.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Wed, 22 Jul 2026 22:38:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/22/1271244.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/22/1271244.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/22/1271245.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/22/1271246.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[أدوات open Ai الذكية تخرج عن السيطرة وتقرصن منصة برمجة شهيرة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183280]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183280]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/22/1270955.jpeg"  /><div> أعلنت شركة “أوبن إيه آي”، مطورة “تشات جي بي تي”، الثلاثاء أن نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة التابعة لها تصرفت بشكل غير متوقع وخارج عن السيطرة أثناء اختبارات للسلامة مخترقة منصة شهيرة بين المبرمجين بمبادرة ذاتية منها.ووصفت الشركة التي تتخذ من سان فرانسيسكو مقرا لها الواقعة بأنها “حادثة سيبرانية غير مسبوقة”، وأعلنت عن إجراء تحقيق مشترك مع منصة “هاغينغ فايس” Hugging Face، وهي مستودع برمجي عبر الإنترنت كان هدفا للاختراق.قدرات الاختراقوأوضحت “أوبن إيه آي” أن الحادثة شملت مجموعة من النماذج، بما في ذلك نموذجها الذي أطلقته مؤخرا “جي بي تي-5.6 سول” ونموذج آخر “أكثر قدرة” لا يزال قيد التطوير.وكانت الشركة تسعى لتقييم قدرات الاختراق لدى هذه النماذج من خلال تكليفها بمهام داخل بيئة اختبار رقمية خاضعة لرقابة صارمة يكون فيها الوصول إلى الإنترنت مقيدا لأسباب أمنية.وقالت “أوبن إيه آي” في تدوينة شرحت فيها تفاصيل الحادثة “أثناء عملها في بيئة الاختبار الخاصة بنا، خصصت نماذجنا قدرا كبيرا من (القدرة الحاسوبية) لإيجاد طريقة للحصول على وصول غير مقيّد إلى الإنترنت، وذلك بهدف حل مسألة التقييم”.نيران صديقةوبمجرد اتصالها بالإنترنت، استهدفت النماذج منصة Hugging Face، وهي مستودع ضخم لنماذج الذكاء الاصطناعي ومجموعات البيانات ومعلومات أخرى، للمساعدة في إنجاز مهمتها.وفي سعيها للعثور على “معلومات سرية” قد تساعدها في تجاوز اختبار التقييم بطرق غير قانونية، عمد نظام أوبن إيه آي إلى “الربط بين مسارات عدة للهجوم، بما في ذلك استخدام بيانات اعتماد مسروقة”.وكانت منصة Hugging Face قد أبلغت عن هذا “الاختراق السيبراني” الأسبوع الماضي من دون ذكر اسم “أوبن إيه آي”.الدفاعات السيبرانيةوتثير نماذج GPT-5.6 وغيرها من نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة، ولا سيما سلسلة “ميثوس” Mythos التابعة لشركة “أنثروبيك”، المنافس الرئيسي لـ”أوبن إيه آي”، مخاوف بشأن قدرتها المحتملة على اختراق الدفاعات الأمنية السيبرانية.وقد اضطرت الشركتان الأميركيتان إلى تأجيل الإطلاق العام لتقنيات الجيل التالي هذه مؤقتا، وذلك بسبب مخاوف في واشنطن من أنها قد تسهل عمليات اختراق للبنية التحتية الحيوية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(سان-فرانسيسكو:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Wed, 22 Jul 2026 12:10:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/22/1270955.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/22/1270955.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[عدسات توثق عطاء الأحساء]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183277]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183277]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/21/1270945.jpg"  /><div> مع حلول المواسم الزراعية في واحة الأحساء، تتحول مزارع النخيل والحقول إلى مشاهد نابضة بالحياة، تجذب المصورين والسينمائيين لتوثيق جماليات الواحة، وإبراز علاقة الإنسان بالأرض وتمسكه بإرثه الزراعي.ويمنح التنوع الزراعي والثراء البصري للواحة مادة خصبة للأعمال الفوتوغرافية والسينمائية التي ترصد حياة المزارعين ومواسم الحصاد والمنتجات المحلية، بما يعكس مكانة الأحساء بوصفها من أقدم الواحات الزراعية في العالم، وبيئة ارتبطت بزراعة النخيل وتنوع المحاصيل.وجهة للمصورينأكد مصورون وسينمائيون لـ«الوطن» أن مزارع الأحساء أصبحت وجهة بارزة للمهتمين بالتصوير من داخل المحافظة وخارجها، لما توفره من تنوع طبيعي وزراعي يتيح إنتاج أعمال بصرية متنوعة.ولفتوا إلى مشاركة أعمال التُقطت في الواحة بمسابقات ومحافل دولية متخصصة، وتحقيق بعضها مراكز متقدمة، فيما شهدت السنوات الأخيرة اهتمامًا متزايدًا من المخرجين والمصورين السينمائيين باختيار المزارع مواقع لتصوير أعمالهم.قصص إنسانيةيرى السينمائي ضياء الأحمد أن الأحساء باتت بيئة جاذبة لصناع الأفلام، لما تتميز به من تنوع في المنتجات الزراعية وما يرتبط بها من قصص إنسانية، إلى جانب تعاون ملاك المزارع مع المصورين والمخرجين.وبيّن أن فيلمه «أرض العطاء» تناول تنوع المنتجات الزراعية في الأحساء، وحقق مشاهدات واسعة وحصد جوائز في مسابقات شارك فيها، ساعيًا إلى إبراز تعدد محاصيل الأحساء وعدم اقتصار عطائها على محصول واحد.وأوضح أن اختيار المحاصيل التي تظهر في الأفلام يرتبط بالموسم الزراعي المتزامن مع التصوير، إذ ركز الفيلم على خمسة محاصيل كانت متوافرة خلال تنفيذه، بوصفها نماذج تعكس تنوع الإنتاج، مؤكدًا أن مختلف منتجات الواحة تمثل جزءًا من هوية المكان وإرثه الزراعي.لغة بصريةأشار الأحمد إلى حرص المخرجين والمصورين على تضمين أعمالهم قصص المزارعين وجهودهم اليومية في رعاية المحاصيل، وإبراز ارتباطهم بالأرض وخبراتهم الزراعية المتوارثة، إلى جانب إظهار خصوصية المنتجات المحلية من حيث الجودة والنكهة والهوية. وأضاف أن الأعمال السينمائية توظف اللغة البصرية والصوتية، بالجمع بين التعليق الصوتي واللقطات الواقعية والمقابلات مع المزارعين، لتقريب المشاهد من تفاصيل المزرعة، ونقل مشاهد الأرض والثمار وحكاياتها بصورة تعزز ارتباطه بالمكان.جمهور أوسعأكد الأحمد أهمية الأفلام الوثائقية في تعزيز الاهتمام بالزراعة والتراث الزراعي في الأحساء، من خلال إبراز قيمة المنتجات المحلية وأهميتها الاقتصادية والثقافية، والتعريف بجهود المزارعين في الحفاظ على جودة الإنتاج واستدامة الإرث الزراعي.ولفت إلى أن عرض هذه الأعمال في المهرجانات والمحافل المحلية والدولية يوسع دائرة المشاهدين، ويسهم في التعريف بالواحة ومنتجاتها وقصص مزارعيها، ونقل إرثها الزراعي إلى جمهور أوسع داخل المملكة وخارجها.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدمام-:-عدنان-الغزال)</author>
			<pubDate>Tue, 21 Jul 2026 23:12:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/21/1270945.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/21/1270945.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/21/1270946.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[2522 تصريحا للترفيه في 90 يوما]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183275]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183275]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/21/1270932.jpeg"  /><div> سجل قطاع الترفيه في المملكة 2522 تصريحًا خلال الربع الأول من عام 2026، توزعت على 5 أنواع من الأنشطة، في مؤشر على اتساع النشاط الترفيهي وتنوع خياراته في مختلف مناطق المملكة. وكشف تقرير الهيئة العامة للترفيه استحواذ المراكز الترفيهية على النصيب الأكبر بـ1014 تصريحًا، تمثل 40% من الإجمالي، تلتها الفعاليات الترفيهية بـ577 تصريحًا بنسبة 23%، ثم العروض الحية في المطاعم والمقاهي بـ499 تصريحًا بنسبة 20%، والعروض الترفيهية بـ408 تصاريح بنسبة 16%، فيما سجلت المدن الترفيهية 24 تصريحًا بنسبة 1%.منظمات ترفيهيةسجل القطاع خلال العام الحالي 26 منظمة ترفيهية غير ربحية موزعة على عدد من مناطق المملكة، ما يعكس تنامي مشاركة القطاع غير الربحي في الأنشطة الترفيهية.وتصدرت الرياض بواقع 9 منظمات، تمثل نحو 35% من الإجمالي، فيما سجلت عرعر والجوف منظمتين لكل منهما بنسبة تقارب 8%، وتوزعت بقية المنظمات على مناطق أخرى، ما يعكس امتداد النشاط الترفيهي غير الربحي خارج المدن الكبرى.تنشيط القطاعشهد قطاع الترفيه توسعًا في الفعاليات، من الحفلات والعروض المسرحية إلى الفعاليات العائلية والمهرجانات التفاعلية، بالتزامن مع استقطاب الشركات والمستثمرين وتطوير المرافق والخدمات المرتبطة بالقطاع.وأسهمت الهيئة العامة للترفيه في تنظيم المواسم والفعاليات وجذب الزوار، فيما انعكس نمو القطاع على خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة في التنظيم والتسويق والضيافة، ودعم المستثمرين ورواد الأعمال، وتعزيز الشراكات مع القطاعين الخاص وغير الربحي.أثر اقتصاديأسهم تنوع الأنشطة في توسيع الخيارات الترفيهية لمختلف الفئات العمرية، ورفع جودة الخدمات والفعاليات، إلى جانب دعم الاقتصاد وتنويع مصادر الدخل وتحسين جودة الحياة، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.وعززت المواسم والفعاليات حضور المملكة وجهة للترفيه، من خلال استقطاب الزوار وتقديم تجارب متنوعة تشمل الفعاليات والعروض الحية والمهرجانات. 2522 تصريحًا ترفيهيًا خلال 90 يومًاتحول كبيريؤكد مختصون أن تنامي عدد المنظمات الترفيهية غير الربحية، إلى جانب توسع الفعاليات والعروض الحية، يعكس انتقال الترفيه من نشاط موسمي محدود إلى صناعة تسهم في الاقتصاد الوطني والقطاع السياحي.ويهدف نظام الأنشطة الترفيهية والأنشطة المساندة لها إلى تنظيم القطاع وتطويره، ورفع جودة الأنشطة، وتوفير بيئة داعمة لنموه وتحقيق مستهدفاته التنموية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جازان-:-عبدالله-سهل)</author>
			<pubDate>Tue, 21 Jul 2026 23:07:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/21/1270932.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/21/1270932.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[تغيرات تصيب النظر بعد الأربعين]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183274]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183274]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/21/1270931.jpeg"  /><div> حددت طبيبة العيون أنغيلينا كازانتسيفا أبرز التغيرات التي قد تصيب النظر بعد سن الأربعين، موضحة أن بعضها يرتبط بالتقدم الطبيعي في العمر، ومن أبرزها قصر النظر الشيخوخي وجفاف العين وزيادة الأجسام الطافية في مجال الرؤية.ويعد قصر النظر الشيخوخي «Presbyopia» من أكثر التغيرات المرتبطة بالعمر شيوعًا، إذ تفقد عدسة العين تدريجيًا مرونتها وتزداد صلابتها، مما يؤثر في قدرتها على التركيز على الأشياء القريبة.وقد يلاحظ الشخص صعوبة في قراءة الأحرف الصغيرة أو عدم وضوح النصوص، خصوصًا في الإضاءة الخافتة، ويمكن تصحيح هذه الحالة باستخدام نظارات للرؤية القريبة أو عدسات لاصقة متعددة البؤر.ويعد جفاف العين من التغيرات الشائعة أيضًا، إذ يقل إنتاج الغدد الدمعية للدموع مع التقدم في العمر. وأوضحت كازانتسيفا أن التغيرات الهرمونية قد تسهم في زيادة الجفاف، وبخاصة لدى النساء خلال فترة ما قبل انقطاع الطمث، مشيرة إلى أهمية استخدام قطرات مرطبة للعين عند الحاجة لحماية القرنية من المضاعفات.وتصبح عتامات الجسم الزجاجي داخل العين أكثر وضوحًا مع العمر، مما قد يؤدي إلى زيادة ملاحظة الأجسام الطافية أو ما يعرف بـ«عوائم العين»، التي تظهر على هيئة نقاط أو خيوط تتحرك في مجال الرؤية، ويزداد شيوعها لدى من تجاوزوا سن الأربعين.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(موسكو-:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Tue, 21 Jul 2026 23:06:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/21/1270931.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/21/1270931.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[فرحة زفاف تصيب قلب أم]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183273]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183273]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/21/1270929.jpeg"  /><div> أظهرت حالة طبية نادرة أن الفرح الشديد قد يؤثر في القلب بصورة تشبه تأثير الحزن، بعدما أصيبت امرأة تبلغ 65 عامًا بمتلازمة «القلب السعيد» عقب زفاف ابنتها.ووفقًا لموقع «ساينس ألرت»، بدأت المرأة بعد ثلاثة أيام من الزفاف تعاني ألمًا في الصدر وضيقًا في التنفس، ما أثار الاشتباه في إصابتها بنوبة قلبية. وأظهرت الفحوص انخفاض تدفق الدم إلى القلب، دون وجود انسداد في الشرايين، فيما كشف الأطباء تغيرًا في شكل البطين الأيسر أثر في قدرته على ضخ الدم.وشُخصت الحالة بمتلازمة «تاكوتسوبو»، وهي حالة نادرة تشبه النوبة القلبية، وقد تحدث عقب مشاعر مفاجئة وشديدة. ويعرف النوع المرتبط بالحزن بـ«القلب المكسور»، بينما يسمى الناتج عن الفرح الشديد «القلب السعيد».وتمثل الحالات المرتبطة بالمشاعر الإيجابية نحو 4% فقط من حالات «تاكوتسوبو» ذات المحفز العاطفي. ورغم إمكانية علاج المتلازمة، فإنها قد تسبب مضاعفات خطيرة في بعض الحالات. وتعافت المرأة بشكل كامل وعادت إلى حياتها الطبيعية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Tue, 21 Jul 2026 23:06:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/21/1270929.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/21/1270929.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[مفارقة تكشف فوائد محتملة للمثلجات]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183272]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183272]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/21/1270927.jpeg"  /><div> أثارت نتائج دراسات غذائية مفارقة لافتة حول المثلجات، بعدما ربطت أبحاث رصدية بين تناولها بانتظام وانخفاض مخاطر بعض أمراض التمثيل الغذائي، رغم احتوائها على السكر والدهون والسعرات الحرارية، فيما يحذر الباحثون من اعتبار هذه النتائج دليلًا على أن الحلوى المجمدة تحمي من الأمراض.ووفقًا لصحيفة «نيويورك بوست»، أطلق باحثون على هذه الظاهرة اسم «مفارقة المثلجات»، بعد ملاحظة أن أشخاصًا يتناولون نحو نصف كوب يوميًا سجلوا معدلات أقل للإصابة ببعض الاضطرابات الأيضية. كما ربطت دراسات رصدية واسعة بين استهلاكها وانخفاض خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني وأمراض القلب والأوعية الدموية.ولا يزال تفسير هذه العلاقة غير محسوم، إذ يرجح العلماء احتمال ارتباطها ببعض مكونات منتجات الألبان، ومنها بروتين مصل اللبن، الذي قد يؤدي دورًا في تحسين تنظيم مستوى الجلوكوز في الدم، لكن ذلك لا يعني أن السكر والدهون في المثلجات يوفران تأثيرًا وقائيًا.ويطرح الباحثون تفسيرًا آخر يعرف بـ«السببية العكسية»، إذ قد يكون الأشخاص الذين يعانون مشكلات صحية أو يخشون ارتفاع سكر الدم أكثر ميلًا إلى تجنب المثلجات، بينما يتناولها الأصحاء باعتدال ضمن نمط حياة أكثر نشاطًا وتوازنًا، فتظهر إحصائيًا وكأنها مرتبطة بصحة أفضل.وتكشف الدراسات الرصدية وجود ارتباطات، لكنها لا تثبت علاقة السبب والنتيجة، كما توصلت أبحاث أخرى إلى نتائج مختلفة، ما يعكس تعقيد الدراسات الغذائية وتأثرها بالحالة الصحية ونمط الحياة والعادات الغذائية للمشاركين.ويشدد الخبراء على أن النتائج لا تمثل دعوة إلى الإكثار من المثلجات، إذ يرتبط الإفراط في السكريات المضافة والدهون غير الصحية بزيادة مخاطر السكري وأمراض القلب.ويبقى الاعتدال أساس النظام الغذائي المتوازن، ويمكن تناول المثلجات بكميات محدودة ضمن نظام يعتمد على الخضروات والفواكه والبروتينات قليلة الدهون والحبوب الكاملة. وقد يساعد السماح بحلوى عرضية على تقليل الشعور بالحرمان وتحسين الالتزام بنمط غذائي صحي على المدى الطويل، دون اعتبار المثلجات غذاءً وقائيًا بحد ذاته.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 21 Jul 2026 23:05:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/21/1270927.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/21/1270927.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الدماغ أكثر الأعضاء دهونا]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183271]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183271]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/21/1270925.jpeg"  /><div> بيّن الدكتور فاليري ليتفينوف، كبير الباحثين في جامعة بيرم الوطنية للبحوث التقنية، أن الدماغ يعد أكثر أعضاء الجسم احتواءً على الدهون، إذ تشكل نحو 60 % من مادته الجافة، وفقًا لوكالة «تاس».وأوضح أن هذه الدهون ضرورية لعمل الدماغ، إذ يتركز جزء منها في أغلفة «الميالين» العازلة للألياف العصبية، والمسؤولة عن سرعة نقل الإشارات، كما تدخل في تكوين أغشية الخلايا العصبية وعمليات الأيض، ويمكن استخدامها مصدرًا للطاقة عند انخفاض الغلوكوز.وأشار إلى أن نقص الدهون أو تغير تركيبها قد يرتبط بزيادة مخاطر الأمراض التنكسية العصبية.وطرح ليتفينوف آلية غير تقليدية قد تساعد في التخلص من السوائل والفضلات في أنسجة الدماغ، موضحًا أن انقباض عضلات البطن يرفع الضغط داخل التجويف البطني، ما يحدث حركة طفيفة للدماغ داخل الجمجمة قد تسهم في دفع السوائل والفضلات.وحذر من أن السمنة، نتيجة رفعها المزمن للضغط داخل البطن، قد تعيق هذه الآلية الطبيعية وترتبط بالتدهور المعرفي.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(موسكو-:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Tue, 21 Jul 2026 23:04:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/21/1270925.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/21/1270925.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الذكاء الاصطناعي يخترق نفسه]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183270]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183270]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/21/1270923.jpeg"  /><div> تعرضت شركة «Hugging Face» المتخصصة في الذكاء الاصطناعي لهجوم إلكتروني لافت، قالت إنه نُفذ بالكامل بواسطة نظام وكيل ذكاء اصطناعي مستقل، من البداية إلى النهاية، دون تدخل بشري مباشر.وتسلل المهاجم عبر رفع مجموعة بيانات تضمنت ثغرة أمنية أتاحت تنفيذ أوامر برمجية على خوادم الشركة، فيما سمحت الطبيعة الآلية للهجوم بتنفيذ آلاف الإجراءات خلال وقت قصير.واكتشفت أنظمة المراقبة الآلية الاختراق، قبل أن تستخدم الشركة نماذج ذكاء اصطناعي لتحليل مساره وإعادة بناء الأحداث خلال ساعات بدلًا من أيام.ولا تزال هوية مصدر الهجوم ونوع النظام المستخدم مجهولين، فيما تحقق الشركة في احتمال تعرض بيانات العملاء للسرقة، ونصحت المستخدمين بمراجعة حساباتهم لرصد أي نشاط مشبوه.وكشفت الواقعة تحديًا دفاعيًا، إذ حالت القيود الأمنية دون استخدام الشركة أقوى نماذجها بحرية، بينما لم يخضع النظام المهاجم للقيود ذاتها.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 21 Jul 2026 23:03:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/21/1270923.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/21/1270923.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[هل يعالج تغيير النظام الغذائي الخرف]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183221]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183221]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/20/1270564.jpeg"  /><div> أثار منشور متداول تفاعلًا واسعًا بعدما زعم أن «تغييرًا بسيطًا في النظام الغذائي قد يعكس تدهورًا شبيهًا بالخرف»، مستندًا إلى تقرير حالة نشرته مجلة «BMJ Case Reports».وتناول التقرير حالة امرأة تبلغ 61 عامًا، عانت خمس سنوات من تدهور الذاكرة والقدرات الإدراكية، إلى جانب اضطرابات سلوكية وهلاوس وأوهام ونوبات صرع.ورغم خضوعها لفحوصات عصبية وتصوير للدماغ، لم يتضح سبب حالتها في البداية، فعولجت من الصرع بينما استمر تدهورها.كشفت إعادة تقييمها لاحقًا عن نقص شديد في فيتامين B12 ناجم عن فقر الدم الخبيث، وهو اضطراب مناعي يعيق امتصاص الفيتامين. وبعد تلقيها حقن B12، إلى جانب علاجها النفسي والمضاد للصرع، شهدت تحسنًا ملحوظًا في قدراتها الإدراكية والوظيفية، واستعادت قدرتها على التواصل والاعتماد على نفسها في أنشطة الحياة اليومية.حالة واحدة لا تُعممأوضح استشاري طب الطوارئ والحاصل على البورد الكندي والمهتم بالتثقيف الصحي، الدكتور باسم البحراني، أن ما استند إليه المنشور المتداول ليس دراسة سريرية أُجريت على مجموعة من المرضى، وإنما تقرير حالة نُشر عام 2019 في مجلة «BMJ Case Reports» ويصف مريضة واحدة فقط، لذلك لا يمكن تعميم نتائجه على حالات الخرف.وأشار، بالرجوع إلى تفاصيل التقرير، إلى أن إعادة التقييم الطبي قادت إلى اكتشاف السبب الحقيقي وراء الأعراض، مؤكدًا أن نقص فيتامين B12 قد يسبب تدهورًا معرفيًا يحاكي الخرف، واضطرابات نفسية تصل إلى الذهان، إضافة إلى نوبات الصرع.وأضاف أن هذه الأعراض قد تظهر أحيانًا حتى في غياب العلامات التقليدية المرتبطة بنقص الفيتامين، مثل فقر الدم أو تضخم كريات الدم الحمراء، مما يعزز أهمية قياس مستوى فيتامين B12 عند تقييم المرضى الذين يعانون من تدهور معرفي أو أعراض عصبية غير مفسرة.ادعاء غير دقيقشدد البحراني على أن وصف الحالة بأنها «تغيير غذائي بسيط عكس الخرف بالكامل» غير دقيق لسببين؛ أولهما أن المشكلة لم تكن مجرد نقص غذائي يمكن تصحيحه بتعديل النظام الغذائي، بل فقر الدم الخبيث الذي يعيق امتصاص فيتامين B12، ولذلك كان العلاج الأساسي هو حقن الفيتامين، وليس تغيير الغذاء وحده.أما السبب الثاني، فهو أن التقرير يوثق حالة واحدة فقط، ولا يقدم دليلًا على أن معظم حالات الخرف قابلة للعكس باستخدام فيتامين B12 أو من خلال تغيير بسيط في النظام الغذائي.التشخيص قبل التعميمأكد البحراني أن القيمة الطبية للحالة تكمن في التذكير بأهمية البحث عن الأسباب القابلة للعلاج عند ظهور تدهور معرفي، لا في اعتبارها دليلًا على إمكانية عكس الخرف عمومًا.بعض الحالات القابلة للعلاج، ومنها نقص فيتامين B12، قد تسبب أعراضًا تحاكي الخرف أو اضطرابات عصبية ونفسية، مما يجعل اكتشافها مبكرًا أمرًا مهمًا قبل تثبيت تشخيص الأمراض التنكسية العصبية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدمام-شذى-المرزوق)</author>
			<pubDate>Mon, 20 Jul 2026 23:07:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/20/1270564.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/20/1270564.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[باحثة أسترالية توثق تراث الجنوب]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183220]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183220]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/20/1270563.jpg"  /><div> لم تكن الباحثة الأسترالية ماتيلدا بريتش، تبحث عن قطعة أثرية مدفونة تحت الرمال، بل عن ذاكرة لا تزال حية في الحقول، وروايات يحتفظ بها كبار السن، وممارسات زراعية ورعوية صمدت أمام تغير أنماط الحياة. وبين مزارع جازان وعسير، وجدت شواهد تساعدها على قراءة الماضي من خلال ما بقي حاضرًا حتى اليوم.بحث في الحقولتجري بريتش، طالبة الدراسات العليا بجامعة سيدني، بحثًا علميًا حول المواقد النارية في مواقع ما قبل التاريخ بمحافظة العلا، بهدف فهم أنماط الاستقرار البشري وطرق استغلال الموارد الطبيعية، إلا أن مسار البحث قادها إلى جنوب المملكة، حيث لا تزال بعض ملامح الحياة الزراعية التقليدية حاضرة، بما يتيح مقارنتها بالأدلة الأثرية.أكدت لـ«الوطن» أن اختيار جازان وعسير جاء لما تتميز به المنطقتان من استمرار الموروث الزراعي والرعوي، ولا سيما تربية الأبقار والثيران البلدية التي شكّلت جزءًا أصيلًا من حياة المجتمعات الزراعية.ذاكرة الكبارأوضحت بريتش، أن دراستها تقارن بين الممارسات التقليدية والحديثة لرصد التحولات التي طرأت على الزراعة، مشيرة إلى أن جانبًا مهمًا من المعارف المتعلقة بالمحاصيل وتربية الحيوانات وأساليب العمل في الحقول لا يزال محفوظًا في ذاكرة كبار السن أكثر مما هو موثق في الكتب والسجلات.وتعد زراعة الذرة والدخن، واستخدام الثيران في حراثة الأرض، والاستفادة من الأبقار في إعالة الأسر، إلى جانب وسائل الري والزراعة التقليدية، شواهد تساعد على فهم طبيعة المجتمعات الزراعية وعلاقتها بالأرض والموارد. وحذرت بريتش من فقدان هذه المعارف مع رحيل كبار السن، مؤكدة أهمية توثيق الرواية الشفوية قبل اندثار تفاصيلها.جسر إلى الماضيترى بريتش أن نتائج البحث يمكن أن تسهم في ربط الممارسات التقليدية بالأدلة الأثرية وتعزيز توثيق التراث غير المادي، مؤكدة أن السعودية تمتلك تنوعًا ثقافيًا وبيئيًا وزراعيًا يتجاوز الصورة النمطية المرتبطة بالصحراء.رواية تحفظ التراثأوضح الباحث في التراث علي مدخلي، أن لقاءه بالباحثة، برفقة طالب الدكتوراه فهد بغدادي، جاء بتنسيق من مركز التراث في جازان، وتناول تاريخ الأبقار البلدية وأدوات الزراعة وأنواع التربة وأسباب تراجع الرعي.وأكد أن الأبقار كانت ركيزة في حياة الأهالي، سواء في إنتاج الحليب والسمن أو حراثة الأراضي، قبل أن يتراجع حضورها مع تغير أنماط المعيشة ودخول الوسائل الحديثة، مشددًا على ضرورة توثيق الروايات الشفوية لحفظ ذاكرة المنطقة ونقلها إلى الأجيال المقبلة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جازان:-حسن-المهجري)</author>
			<pubDate>Mon, 20 Jul 2026 23:05:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/20/1270563.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/20/1270563.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[AI يطيل عمر الشاشات]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183219]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183219]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/20/1270561.jpeg"  /><div> طور باحثون من جامعة سول الوطنية وجامعة سونجكيونجوان منصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتصميم مواد كيميائية تسهم في إطالة العمر الافتراضي لشاشات QLED بأكثر من 40 ضعفًا.وتعتمد صناعة هذه الشاشات على ترسيب طبقة رقيقة من النقاط الكمومية، إذ تؤثر درجة تجانسها مباشرة في جودة العرض وكفاءة الجهاز. وكان اختيار المذيبات المناسبة يعتمد سابقًا على التجربة والخطأ، ما يتطلب وقتًا وتكاليف وتجارب مخبرية متعددة.ودرّب الباحثون نظامًا ذكيًا على تحليل العلاقة بين خصائص المذيبات، ومنها اللزوجة والكثافة والضغط البخاري، وبين جودة الطبقة الناتجة، ليحدد المواصفات المثلى للحصول على سطح أكثر تجانسًا.وبناءً على توصيات النظام، مزج الفريق عدة مكونات لإنتاج مذيب بالمواصفات المطلوبة. وأظهرت الاختبارات تحسن كفاءة الأجهزة بنحو الضعف، وارتفاع عمرها الافتراضي بأكثر من 40 مرة.ويعتزم الباحثون توسيع استخدام التقنية لتشمل مواد إلكترونية أخرى، بما يقلل الحاجة إلى آلاف التجارب المكلفة ويسرع تطوير تقنيات الشاشات والإلكترونيات.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Mon, 20 Jul 2026 23:04:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/20/1270561.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/20/1270561.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[التخدير للتعافي ولا يقصر العمر]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183218]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183218]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/20/1270559.jpeg"  /><div> أكد الدكتور أندريه نيجوفسكي، رئيس قسم التخدير والإنعاش في المركز الوطني للبحوث الطبية بروسيا، أن التخدير لا يؤدي إلى تقصير العمر، بل يمثل وسيلة لحماية الجسم من الصدمة والإجهاد المصاحبين للتدخل الجراحي، ويساعد المرضى على تحمل العمليات وتحسين فرص التعافي.وأوضح أن بعض المضاعفات قد تحدث أثناء الجراحة، مثل اضطرابات الدورة الدموية وارتفاع ضغط الدم أو فقدان الدم، ويتولى طبيب التخدير توقعها والتعامل معها للحفاظ على استقرار حالة المريض، من خلال تعويض الدم المفقود أو استخدام التهوية الاصطناعية عند الضرورة.وأشار إلى أن اختيار نوع التخدير يعتمد على طبيعة العملية والحالة الصحية للمريض؛ إذ يمكن استخدام التخدير النخاعي أو فوق الجافية أو حصر الأعصاب في جراحات الأطراف السفلية، بينما تتطلب بعض جراحات البطن التخدير العام لتحقيق الارتخاء العضلي اللازم.وأضاف أن العمليات القصيرة قد تُجرى باستخدام التخدير الوريدي الكلي، مؤكدًا أن تحديد الطريقة الأنسب يخضع لمتطلبات الجراحة وتقييم الفريق الطبي.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(موسكو-:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Mon, 20 Jul 2026 23:02:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/20/1270559.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/20/1270559.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[28 ألف بلاغ أعراض الدواء وعسير تتصدر]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183217]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183217]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/20/1270557.jpg"  /><div> سجلت بلاغات الأعراض الجانبية للأدوية في المملكة 28.530 بلاغًا خلال الربع الثاني من عام 2026، في إطار منظومة التيقظ الدوائي ومتابعة سلامة المستحضرات بعد تداولها في الأسواق، فيما شكّلت البلاغات المسجلة خلال الربع نحو 2% من قاعدة البيانات الوطنية التي تجاوزت 1.5 مليون بلاغ.وكشف تقرير الهيئة العامة للغذاء والدواء أن 97% من البلاغات المسجلة صُنفت غير خطيرة، مقابل 3% بلاغات خطيرة، فيما تصدرت منطقة عسير مناطق المملكة في عدد البلاغات بنسبة 38% من الإجمالي.28.5 ألف بلاغ استحوذ الممارسون الصحيون على النسبة الأكبر من مصادر الإبلاغ بـ92% من إجمالي البلاغات، وجاءت الشركات المالكة للمستحضرات الدوائية بإجمالي 2252 بلاغًا تمثل 7.9%، بينما اقتصر نصيب الجمهور على 22 بلاغًا.وبحسب توزيع البلاغات وفق الجنس، بلغت حصة الذكور 50%، مقابل 49% للإناث، في حين شكلت الحالات غير محددة الجنس 1%.ويتولى المركز الوطني للتيقظ الدوائي متابعة سلامة الأدوية بعد تسويقها ورصد الأعراض والمخاطر المحتملة، ضمن جهود الهيئة العامة للغذاء والدواء لتعزيز سلامة المرضى. وترد البلاغات من مصادر متعددة تشمل الممارسين الصحيين وشركات الأدوية والصيدليات والجمهور.الصداع أولًاجاء الصداع في مقدمة الأعراض الجانبية المبلغ عنها بإجمالي 951 بلاغًا بنسبة 3.33%، وحل الغثيان ثانيًا بـ931 بلاغًا بنسبة 3.26%، أعقبته الدوخة بـ714 بلاغًا بنسبة 2.50%.واحتلت آلام العضلات المرتبة الرابعة بـ455 بلاغًا بنسبة 1.60%، بينما جاء الإسهال خامسًا بـ405 بلاغات، تمثل 1.42% من إجمالي البلاغات.ويسهم الإبلاغ عن الأعراض الجانبية في الكشف المبكر عن المخاطر المحتملة للأدوية ورصد الأعراض النادرة التي قد لا تظهر خلال الدراسات السريرية، كما يدعم تحديث النشرات والتحذيرات الدوائية وتحسين الممارسات العلاجية واتخاذ الإجراءات التنظيمية عند الحاجة، ومنها تعديل الجرعات أو تقييد الاستخدام أو سحب تشغيلات ومستحضرات إذا ثبتت خطورتها.عسير في الصدارة حلت منطقة عسير أولًا على مستوى المملكة بإجمالي 10.949 بلاغًا، تمثل 38% من الإجمالي، وجاءت مكة المكرمة ثانية بـ6425 بلاغًا بنسبة 23%، ثم الرياض بـ3063 بلاغًا بنسبة 11%، فالمنطقة الشرقية بـ1945 بلاغًا بنسبة 7%، والجوف بـ1157 بلاغًا بنسبة 4%.وبلغت البلاغات في المدينة المنورة 274 بلاغًا بنسبة 1%، وفي تبوك 271 بلاغًا بنسبة 0.95%، ونجران 260 بلاغًا بنسبة 0.91%، والقصيم 15 بلاغًا بنسبة 0.05%، فيما سجلت كل من جازان والحدود الشمالية وحائل بلاغًا واحدًا.ودعت الهيئة العامة للغذاء والدواء الممارسين الصحيين والمستفيدين إلى الاستمرار في الإبلاغ عن الأعراض الجانبية عبر القنوات الرسمية المعتمدة، دعمًا لسلامة الدواء وبناء قاعدة بيانات وطنية تسهم في تحسين القرارات التنظيمية وجودة الرعاية الصحية.28.530 بلاغًا خلال الربع الثاني.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جازان-:-عبدالله-سهل)</author>
			<pubDate>Mon, 20 Jul 2026 22:59:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/20/1270557.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/20/1270557.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[تحذير من أدوية التخسيس لمرضى الأعصاب]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183216]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183216]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/20/1270556.jpeg"  /><div> حذر أطباء من استخدام أدوية إنقاص الوزن المعتمدة على ناهضات GLP-1 لدى مرضى التصلب الجانبي الضموري (ALS)، مشيرين إلى أن فقدان الوزن السريع قد يتعارض مع الاحتياجات الغذائية لهذه الفئة ويسهم في تسارع تدهور حالتهم.وأوضحت الدكتورة جينسي أندروز، مديرة مركز متخصص في التصلب الجانبي الضموري، أن هذه الأدوية حققت فوائد في علاج السكري والسمنة، إلا أن مرضى ALS يُنصحون عادة بالحفاظ على وزنهم وتجنب نقص السعرات، نظرًا إلى ارتباط فقدان الوزن بسوء مسار المرض.واستشهدت بتقرير حالة نُشر عام 2025 لامرأة تبلغ 52 عامًا، مصابة بالتصلب الجانبي الضموري والسكري من النوع الثاني، تلقت «سيماغلوتيد». وفقدت خلال ثلاثة أشهر نحو 11.3 كيلوغرامًا، بالتزامن مع تدهور حاد في وظائفها الجسدية، قبل أن تستقر وتيرة التدهور بعد إيقاف الدواء بتوجيه طبي.وأكدت أندروز ضرورة توخي الحذر عند وصف هذه الأدوية لمرضى ALS، مع مراعاة مخاطر فقدان الوزن والتغذية غير الكافية.من جهتها، أكدت شركة «نوفو نورديسك» اهتمامها بسلامة المرضى ومتابعة تقارير الآثار الجانبية، مشيرة إلى أن التصلب الجانبي الضموري والأمراض التنكسية العصبية الأخرى ليست مدرجة ضمن التحذيرات أو الآثار العكسية المعتمدة لهذه المنتجات.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Mon, 20 Jul 2026 22:58:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/20/1270556.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/20/1270556.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[أسرار أكبر ألماسات العالم]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183215]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183215]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/20/1270554.jpeg"  /><div> كشف علماء أسرار تشكل فئة نادرة من الألماس تعرف باسم «CLIPPIR»، لا تتجاوز 1% من الإنتاج العالمي، لكنها تضم بعض أكبر الألماسات المكتشفة، ومنها «كولينان» بوزن 3106 قراريط و«موتسويدي» بوزن 2492 قيراطًا، بحسب تقرير علمي نشره موقع «The Conversation».ويتشكل هذا الألماس على أعماق تتجاوز 400 كيلومتر تحت سطح الأرض، أي أكثر من ضعف عمق تشكل الألماس العادي، ما يجعله نافذة نادرة لفهم العمليات الجيولوجية في أعماق الكوكب.وأظهرت الأبحاث أن رحلة تشكله بدأت من قشرة محيطية قديمة اندفعت إلى باطن الأرض بفعل حركة الصفائح التكتونية، حيث تحول الكربون تحت الضغط والحرارة الهائلين إلى ألماس.ويرجح العلماء أن أعمدة من الصخور شديدة السخونة أسهمت في رفع الصخور الحاملة له، قبل أن تنقله صهارة «الكمبرلايت» إلى سطح الأرض عبر ثورانات بركانية نادرة، بعد رحلة جيولوجية امتدت مئات الملايين من السنين.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 20 Jul 2026 22:58:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/20/1270554.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/20/1270554.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الجدة السعودية: الملكة التي لا تحتاج إلى تاج]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183203]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183203]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/21/1270606.jpg"  /><div> * بسام الجيالباحث في العلاقات الثقافية والدراسات الاستشراقيةتستند هذه القراءة إلى تجربة الكاتبة الفنلندية إيلا روسكانن، التي عاشت سنوات طويلة في المملكة العربية السعودية برفقة زوجها ماتي روسكانن، ووثقت ملاحظاتها في كتاب «قصة رجل التصدير» (Vientimiehen Tarina). وتميزت تجربتها بأنها لم تنطلق من موقع السائح أو الصحفي العابر، بل من معايشة يومية طويلة داخل البيوت والمجالس والعلاقات الاجتماعية، وهو ما منحها فرصة نادرة لاكتشاف جوانب من المجتمع السعودي لا تظهر في التقارير الإعلامية ولا في الصور النمطية المتداولة في الغرب.**media[1270608]**في كثير من البيوت السعودية توجد ملكة لا تحمل تاجاً، ولا تجلس على عرش، ولا تملك منصباً رسمياً، ولا تظهر في وسائل الإعلام، ومع ذلك يكفي أن تدخل المجلس حتى يهدأ الحديث، وتتجه الأنظار إليها، ويعيد الجميع ترتيب كلماتهم وجلستهم. وهي لا تحتاج إلى أن ترفع صوتها، ولا حتى إلى أن تتكلم؛ فربما تكفي نظرة من عينيها، أو ابتسامة هادئة، أو إيماءة صغيرة، ليفهم الأبناء والأحفاد ما تريد. هذه ليست صورة أدبية ولا مبالغة في الوصف، بل مشهد يتكرر في كثير من البيوت السعودية، ويكشف عن شكل من أشكال السلطة الاجتماعية التي لا تُمارس بالقانون ولا بالمنصب، بل بالهيبة والاحترام والذاكرة المشتركة.**media[1270607]**من منظور أنثروبولوجي أوسع، يمكن قراءة هذا الدور بوصفه أحد أكثر أشكال السلطة الاجتماعية هدوءاً وتأثيراً. فالسلطة هنا لا تتموضع في المؤسسات الرسمية، ولا تتجسد بالضرورة في المواقع الأكثر حضوراً داخل المجال العام، بل تتوزع داخل شبكة العلاقات العائلية التي تمنح المجتمع توازنه واستمراريته. وفي قلب هذه الشبكة تحتل الجدة موقعاً محورياً، ليس لأنها الأكبر سناً فقط، بل لأنها تمثل ذاكرة العائلة، وحافظة تاريخها، وصاحبة الخبرة التي راكمتها عبر عقود من التربية والمسؤولية وإدارة العلاقات الإنسانية.واللافت أن هذه المكانة لا تولد فجأة عندما تصبح المرأة جدة، بل هي نتيجة مسار اجتماعي وثقافي طويل يبدأ منذ سنواتها الأولى. فالفتاة، ثم الزوجة، ثم الأم، يتحركن جميعاً داخل بنية اجتماعية تعرف مسبقاً أن التقدم في العمر لا يعني التراجع في القيمة، بل الانتقال إلى درجة أعلى من الاعتراف والهيبة. الحكمة، والقدرة على جمع الأسرة، وإصلاح ذات البين، وإدارة العلاقات، ليست صفات تُمنح في لحظة معينة، وإنما تتشكل بالتراكم وتترسخ بالتجربة. ولهذا فإن الاحترام الذي تحظى به النساء الأكبر سناً لا يقتصر على داخل البيت، بل يمتد إلى المجالس والعلاقات بين العائلات وإلى أسلوب المخاطبة والتعامل، ليصبح العمر نفسه مصدراً للمكانة والسلطة الرمزية.ولا تقتصر أهمية هذا الموقع على البعد العاطفي أو الأسري، بل تمتد إلى كونه جزءًا من آلية المجتمع في إنتاج الاستقرار عبر الأجيال. ففي المجتمعات التي تقوم على الأسرة الممتدة، لا تنتقل الخبرات من خلال المؤسسات التعليمية وحدها، وإنما تتشكل أيضًا داخل الحياة اليومية، من خلال الحكايات، والعادات، وأساليب حل الخلافات، وقواعد الضيافة، وآداب التعامل، والذاكرة الجماعية التي تحملها الأجيال الأكبر سنًا. وهنا تؤدي الجدة دورًا يتجاوز حدود الأسرة الصغيرة، إذ تصبح حلقة وصل بين الماضي والحاضر، ووسيطًا ثقافيًا ينقل القيم من جيل إلى آخر، ويحافظ على استمرارية الهوية العائلية في مواجهة التحولات الاجتماعية المتسارعة. وربما لهذا السبب لا يُنظر إلى تقدمها في العمر بوصفه تراجعًا في دورها، بل باعتباره ازديادًا في رصيدها الرمزي، لأن السنوات لم تضف إلى عمرها فقط، بل أضافت إلى مكانتها الاجتماعية، وإلى الثقة التي يضعها أفراد الأسرة في حكمتها وخبرتها وقدرتها على جمع الكلمة عند الحاجة.ولعل أكثر ما يؤكد هذه الفكرة أن المعايشة الطويلة تكشف من المجتمع ما تعجز عن رؤيته النظرة العابرة. فقد لاحظت إيلا روسكانن، خلال سنوات إقامتها في المملكة ومشاركتها في المجالس النسائية والزيارات العائلية، أن حضور الجدة لا يغير الأشخاص بقدر ما يغير إيقاع المكان نفسه. فلا أحد يطلب الصمت، ولا أحد يعلن بداية حديث جديد، ومع ذلك يهدأ المجلس، وتتجه الأنظار إليها، ويظهر الاحترام في الكلمات، وفي طريقة الجلوس، وفي لغة الجسد، وفي ذلك الإصغاء الجماعي الذي يمنح حضورها معناه الاجتماعي. وهذه السلطة الصامتة، التي لا تستند إلى منصب ولا إلى قوة ظاهرة، تكشف أن أكثر أشكال النفوذ رسوخاً قد تكون تلك التي تُبنى عبر سنوات طويلة من المحبة والثقة والخبرة والاحترام المتبادل.وتكشف هذه اللحظات أن السلطة لا تتجلى دائماً في صورة القرار العلني أو الموقع الرسمي، بل قد تتمثل في القدرة على إعادة توجيه إيقاع العائلة والمجلس من دون صدام، وفي حمل الآخرين على الإصغاء من غير حاجة إلى فرض مباشر أو إظهار للقوة. وهذا يبين أن العائلة السعودية لا تقوم فقط على التسلسل الأبوي التقليدي كما قد يبدو من الخارج، بل تحتوي داخلها على توزيع أكثر تعقيداً للنفوذ والهيبة والمكانة، تتداخل فيه الخبرة والعمر والاحترام الاجتماعي لتشكل أحد أهم عناصر التوازن والاستقرار داخل الأسرة الممتدة.ومن وجهة نظري، يمثل هذا الجانب أحد أكثر الجوانب غياباً عن كثير من القراءات الغربية للمجتمع السعودي. فبعض التحليلات تختزل مفهوم السلطة في الدولة أو السوق أو الرجل داخل المجال العام، وتتجاهل شبكة التأثير الاجتماعية التي تعمل داخل العائلة نفسها. والحقيقة أن المجتمع السعودي أكثر ثراء وتعقيداً من هذه الصورة المبسطة، لأن مراكز التأثير لا تقتصر على المؤسسات الرسمية أو المواقع الظاهرة، بل تمتد إلى داخل البيوت حيث تتشكل أنماط من السلطة الرمزية والقيادة الاجتماعية لا تحمل ألقاباً رسمية ولا تحظى بحضور إعلامي، لكنها تساهم في صناعة القرار، واحتواء الخلافات، وحفظ التوازن، وإعادة ترتيب العلاقات عند الأزمات.ولا يعني ذلك أن المجتمع السعودي مجتمع مثالي أو خالي من التحديات، كما لا يعني أن جميع العائلات تعيش الصورة نفسها، لكن من الخطأ اختزاله في قراءة تبحث عن السلطة في المجال العام وحده، ثم تغفل البنية العائلية التي تمثل أحد أهم مصادر التماسك والاستمرارية. فالجدة ليست مجرد امرأة كبيرة في السن تستحق الاحترام، بل مؤسسة اجتماعية مصغرة تحمل ذاكرة العائلة، وتنقل خبراتها وقيمها، وتحافظ على توازنها، وتعيد بناء وحدتها كلما تعرضت للاهتزاز، لتبقى مرجعاً أخلاقياً واجتماعياً يلجأ إليه الجميع في اللحظات المفصلية.وربما تكمن الفكرة الأعمق في أن المجتمع السعودي لا ينتظر المرأة حتى تصبح جدة ليمنحها مكانتها، بل يبني هذه المكانة معها منذ طفولتها. فالفتاة تُربى لتكون أميرة في بيت أهلها، والزوجة تُعامل بوصفها شريكة في بناء الأسرة، والأم تُحاط بالبر والاحترام، والجدة تتوج ملكة على عرش العائلة. إنها رحلة اجتماعية متدرجة، لا يرتبط فيها التقدم في العمر بفقدان القيمة، بل باكتساب مزيد من الهيبة والاعتراف والسلطة الرمزية.ولعل هذه هي إحدى أكثر المفارقات إثارة للتأمل. ففي الوقت الذي أصبحت فيه دور رعاية المسنين جزءاً من الحياة اليومية في كثير من المجتمعات الحديثة، لا تزال الجدة السعودية تحتفظ بمكانها في قلب البيت، يلتف حولها الأبناء والأحفاد، ويُنظر إليها بوصفها ذاكرة العائلة وضميرها وحكمتها المتراكمة. فهي لا تحتاج إلى أن ترفع صوتها، بل قد تكفي نظرة من عينيها ليفهم الجميع ما تريد، لأن السلطة الحقيقية لا تُفرض دائماً بالكلمات، وإنما تُكتسب عبر سنوات طويلة من الحب والعطاء والاحترام.ولعل شهادة إيلا روسكانن تذكرنا بأن كثيرًا من المجتمعات لا تُفهم من خلال مؤسساتها الرسمية وحدها، بل من خلال تفاصيل الحياة اليومية التي لا يراها إلا من عاشها. ولذلك تظل شهادات المقيمين الأجانب الذين اندمجوا طويلًا في المجتمع السعودي مصدرًا معرفيًا مهمًا، لأنها تكشف ما قد لا ترصده الدراسات الأكاديمية أو التقارير الإعلامية، وتضيء الجوانب الإنسانية والثقافية التي تشكل البنية العميقة للمجتمع.وربما لهذا السبب، فإن من يريد أن يفهم المملكة العربية السعودية لا يكفيه أن يقرأ أنظمتها أو يراقب مؤسساتها أو يتابع أخبارها، بل عليه أن يدخل بيتاً سعودياً في يوم تجتمع فيه العائلة، وأن يراقب ما يحدث عندما تدخل الجدة إلى المجلس. عندها سيدرك أن هناك ملكة لا تحتاج إلى تاج، ولا إلى منصب، ولا إلى خطاب رسمي، لأن عرشها الحقيقي هو قلوب أبنائها وأحفادها، ولأن أعظم أشكال السلطة هي تلك التي تجعل الجميع يصغي قبل أن تُقال الكلمات.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa()</author>
			<pubDate>Mon, 20 Jul 2026 21:46:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/21/1270606.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/21/1270606.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/21/1270607.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/21/1270608.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[تسمم بالبوتوكس في بريطانيا]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183163]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183163]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/19/1270236.jpeg"  /><div> حذرت السلطات الصحية البريطانية من مخاطر حقن البوتوكس المقلدة وغير المرخصة، بعد تسجيل حالات تسمم خطيرة استدعت دخول المستشفيات، ووصل بعضها إلى مضاعفات هددت حياة المصابين.وأعلنت وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية البريطانية «MHRA» تعزيز التحذيرات المرتبطة بمنتجات سم البوتولينوم، منبهة إلى أعراض قد تظهر خلال شهر من الحقن، أبرزها صعوبة البلع والكلام والتنفس وضعف العضلات. وقد يؤدي استخدام منتجات مقلدة أو غير مرخصة إلى التسمم الوشيقي، وهي حالة نادرة قد تسبب شلل العضلات وتؤثر في القدرة على التنفس. وسجلت وكالة الأمن الصحي البريطانية «UKHSA» ما لا يقل عن 38 حالة تسمم مرتبطة بمنتجات غير مرخصة خلال العام الماضي.ومن بين الحالات، امرأة احتاجت إلى العناية المركزة ومضاد للسموم بعد تلقي حقن تجميلية غير قانونية، وتوقف تنفسها في إحدى المراحل، ما استدعى إنعاشها.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(لندن-:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Sun, 19 Jul 2026 23:15:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/19/1270236.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/19/1270236.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الشباب يمتد حتى سن 45]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183162]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183162]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/19/1270234.jpeg"  /><div> يمتد تصنيف مرحلة الشباب حتى سن 45 عامًا، وفق منظمة الصحة العالمية، في وقت يختلف فيه تحديد هذه المرحلة بين التصنيفات المعتمدة، بحسب كبيرة أطباء الشيخوخة في وزارة الصحة الروسية أولغا تكاتشيفا.وأوضحت تكاتشيفا، العضوة المراسلة في الأكاديمية الروسية للعلوم، أن الأشخاص من عمر 18 إلى 44 عامًا يندرجون ضمن فئة الشباب وفق التصنيف المشار إليه، بينما تبدأ مرحلة العمر المتوسط من 45 عامًا وتمتد حتى 59 عامًا.في المقابل، يحدد التصنيف الروسي سن الشباب حتى 35 عامًا، وهو العمر الذي يرتبط كذلك ببعض برامج الدعم الاجتماعي الحكومي المقدم للأسر، إذ يشترط ألا يتجاوز عمر أحد الوالدين هذا الحد للاستفادة منها.وكان نائب رئيس الأكاديمية الروسية للتربية غينادي أونيشتشينكو قد دعا إلى رفع سن الشباب إلى 40 عامًا، مستندًا إلى أن الإنسان بات يحتفظ لفترة أطول بقدرته على العمل ومستويات مرتفعة من النشاطين الذهني والبدني.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Sun, 19 Jul 2026 23:14:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/19/1270234.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/19/1270234.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[السمنة تضرب 30.5% من مراجعي الرعاية الأولية]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183161]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183161]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/19/1270232.jpg"  /><div> سجل انتشار السمنة بين مراجعي مراكز الرعاية الصحية الأولية 30.5% خلال عام 2025، ما يضع الوقاية من السمنة ومضاعفاتها ضمن أبرز تحديات الصحة العامة، بالتزامن مع تقدم المؤشرات الصحية في المملكة، وانخفاض معدل الوفيات الناجمة عن الأمراض غير المعدية 6.7%، وفق تقرير هيئة الصحة العامة «وقاية» لعام 2025.وتبرز هذه المؤشرات مسارين متوازيين؛ أولهما استمرار الحاجة إلى مواجهة السمنة باعتبارها عامل خطورة يرتبط بعدد من الأمراض المزمنة، وثانيهما التقدم في برامج الوقاية والكشف المبكر وتعزيز جودة الخدمات الصحية، بما يدعم خفض الوفيات وتحسين جودة الحياة.8 أسبابترتبط السمنة بعوامل سلوكية وصحية متعددة، أبرزها قلة النشاط البدني ونمط الحياة الخامل، والإفراط في تناول الوجبات السريعة والمشروبات عالية السكر، وزيادة السعرات الحرارية المستهلكة مقارنة بمعدل حرقها.وتشمل الأسباب أيضًا العوامل الوراثية والهرمونية لدى بعض الأشخاص، وقلة النوم، والتوتر النفسي وما قد يصاحبه من عادات غذائية غير صحية، إلى جانب ضعف الوعي الغذائي لدى بعض الفئات.مواجهة السمنةتركز الجهود الصحية على تعزيز الوقاية من السمنة عبر التوعية بالتغذية المتوازنة وأهمية النشاط البدني، والكشف المبكر عن السمنة وعوامل الخطورة في مراكز الرعاية الصحية الأولية، وتقديم الاستشارات الغذائية وخطط خفض الوزن بإشراف المختصين.كما تمتد الجهود إلى الوقاية من الأمراض المرتبطة بالسمنة، وفي مقدمتها السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب، وتعزيز الفحص الدوري ومتابعة الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات، وتشجيع أنماط الحياة الصحية في المدارس وأماكن العمل والمجتمع.الوفيات تتراجعكشف تقرير «وقاية» تراجع معدل الوفيات الناجمة عن الأمراض غير المعدية 6.7%، في مؤشر يعكس التقدم في برامج الوقاية والكشف المبكر وتحسن جودة الخدمات الصحية وإدارة الأمراض المزمنة.ويدعم ارتفاع الوعي الصحي وتطور الرعاية واستمرار المبادرات الوطنية هذا التراجع، بالتوازي مع توجه المنظومة الصحية نحو تعزيز الوقاية قبل العلاج، والحد من عوامل الخطورة المرتبطة بالأمراض المزمنة، وفي مقدمتها السمنة.الوقاية أولًاتعزز برامج الفحص والكشف المبكر القدرة على اكتشاف عوامل الخطورة والتدخل في مراحل مبكرة، فيما تسهم الفحوص الوراثية في التعرف على بعض الأمراض والاستعدادات الصحية، ودعم تطبيقات الطب الدقيق والعلاج الموجه، وتوفير بيانات علمية تسهم في تطوير الأبحاث والخدمات الصحية.وتواصل المملكة بناء منظومة صحية ترتكز على الوقاية وتعزيز الصحة العامة، في مسار يستهدف الحد من السمنة والأمراض المزمنة، وخفض المضاعفات والوفيات، ورفع متوسط العمر المتوقع وتحسين جودة الحياة.عوامل تدعم تراجع الوفياتنجاح برامج الوقاية والكشف المبكرتحسن جودة الخدمات الصحيةتعزيز إدارة الأمراض المزمنةارتفاع الوعي الصحيتطور خدمات الرعاية الصحيةالكشف المبكر عن الأمراض الوراثيةدعم الطب الدقيق والعلاج الموجهاستمرار المبادرات الوطنية لتحسين جودة الحياة</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جازان-:-عبدالله-سهل)</author>
			<pubDate>Sun, 19 Jul 2026 23:12:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/19/1270232.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/19/1270232.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[سحب 211 ألف صندل]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183160]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183160]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/19/1270231.jpeg"  /><div> أعلنت شركة «تارجيت» الأمريكية سحب نحو 211 ألف زوج من صنادل الأطفال التابعة لعلامتها التجارية «كات آند جاك»، بعد اكتشاف خلل في التصميم قد يشكل خطر اختناق على الأطفال.وبحسب الجهات التنظيمية، تكمن المشكلة في إمكانية انفصال حبات الزينة البلاستيكية المثبتة على الصندل، ما يجعلها قطعًا صغيرة قابلة للابتلاع، ويعرض الأطفال لخطر الاختناق في حال وصولها إلى مجرى التنفس.وجاء قرار السحب بعد تلقي 23 بلاغًا عن انفصال حبات الزينة عن الصنادل، فيما لم تُسجل أي إصابات مرتبطة بالمنتج حتى الآن.ودعت «تارغيت» المستهلكين الذين لديهم الصنادل المشمولة بقرار السحب إلى التوقف فورًا عن استخدامها وإبعادها عن الأطفال، ثم إعادتها إلى أحد متاجر الشركة لاسترداد كامل قيمتها.ويأتي الإجراء احترازيًا لتجنب المخاطر المحتملة الناتجة عن انفصال الأجزاء الصغيرة، خصوصًا لدى الأطفال الذين قد يضعون القطع المنفصلة في أفواههم، ما يستدعي التأكد من المنتجات المشمولة بالسحب وعدم استمرار استخدامها حتى في حال عدم ظهور أي عيب واضح عليها.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(نيويورك-:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Sun, 19 Jul 2026 23:11:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/19/1270231.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/19/1270231.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[مبيدات تقتل 30 مليون نحلة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183159]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183159]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/19/1270229.jpeg"  /><div> نفقت نحو 30 مليون نحلة في إقليم كراسنويارسك الروسي، إثر رش حقول زراعية بالمبيدات دون تحذير مسبق لمربي النحل، في حادثة تهدد بخسارة نحو 18 طنًا من الإنتاج السنوي للعسل.وأفادت قناة «SHOT» بنفوق نحو 600 خلية نحل بصورة جماعية في منطقة بولشيمورتينسكي، عقب معالجة حقول اللفت المجاورة بالمبيدات الزراعية، فيما أرجع مربو النحل الحادثة إلى عدم إخطارهم بموعد الرش مسبقًا.وبحسب المربين، تقتضي الأنظمة إبلاغ أصحاب المناحل قبل رش الحقول بالمبيدات بمدة تتراوح بين 5 و10 أيام، بما يتيح لهم اتخاذ التدابير اللازمة لحماية النحل وتقليل مخاطر تعرضه للمواد المستخدمة.وتقدم أصحاب المناحل بـ18 بلاغًا إلى الشرطة على خلفية الخسائر، فيما تقدم أحد المزارعين بطلب إلى النيابة العامة للتحقيق في ملابسات الحادثة وتحديد المسؤولية.ولا تعد الواقعة الأولى من نوعها في الإقليم، إذ سُجل نفوق نحو 20 مليون نحلة في منطقة بوغوتولسكي عام 2021، إلى جانب حوادث مماثلة في منطقتي بالاختينسكي وبيتروبافلوفكا عام 2024.كما شهدت منطقة إميليانوفسكي عام 2025 نفوق نحو 6 ملايين نحلة، ما يعيد تسليط الضوء على مخاطر استخدام المبيدات الزراعية بالقرب من المناحل وأهمية الالتزام بإجراءات الإخطار المسبق لحمايتها.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(موسكو-:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Sun, 19 Jul 2026 23:10:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/19/1270229.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/19/1270229.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[النشر يعرقل قصص الأطفال ثنائية اللغة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183158]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183158]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/19/1270227.jpg"  /><div> بين سوق نشر يميل إلى اللغة الواحدة وطموح الوصول إلى أطفال ينتمون إلى لغات وثقافات مختلفة، واجهت الأكاديمية السعودية المتخصصة في أدب الطفل، الدكتورة هاجر السلطان، تحديًا في إيجاد دار نشر تتبنى قصصها بالعربية والإنجليزية معًا، في تجربة كشفت لها صعوبة تسويق الكتاب المزدوج، رغم قدرة القضايا الإنسانية على تجاوز حدود اللغة والمكان.وأوضحت عضو هيئة التدريس في جامعة الملك فيصل بالأحساء، أن معظم دور النشر تتجه إلى خيار واحد، إما العربية للسوق المحلية أو الإنجليزية للوصول إلى الأسواق الخارجية، فيما تقل الجهات التي تمتلك آليات لتسويق كتاب يخاطب جمهورًا مزدوجًا. ولا يتوقف التحدي عند اللغة، بل يمتد إلى إيجاد ناشر يتبنى أفكارًا جديدة وغير تقليدية، خاصة عندما تنطلق من رؤية بحثية وإثنوغرافية.عبور الثقافاتترى السلطان أن المفاهيم الإنسانية الكبرى قادرة على عبور اللغات والثقافات، وأن الفرق بين الكتابة للكبار والأطفال لا يكمن في حجم الفكرة، بل في طريقة تقديمها، فالطفل قادر على فهم الأفكار الكبيرة عندما تتجسد في حوار وعلاقات ومواقف يستطيع تخيلها أو معايشتها، بعيدًا عن التعريفات والشرح المباشر.وتبدأ كتاباتها غالبًا بسؤال أو ملاحظة أو حوار أو موقف يومي، ثم تتشكل الفكرة وتتسع عبر التأمل والبحث والكتابة، دون محاولة تبسيطها بقدر السعي إلى تحويلها إلى تجربة قريبة من عالم الطفل.صناعة المعنىلا تختار السلطان الكلمات بناءً على سهولتها فقط، بل وفق المعنى الذي تصنعه، إذ ترى أن الفرق بين كلمتي «أنا» و«نحن» قد يكون كافيًا لتغيير شعور الطفل تجاه الموقف.ويؤدي الحوار والوصف دورًا أساسيًا في بناء التجربة، مع منح الطفل مساحة لاستنتاج العلاقات والمشاعر من تفاعل الشخصيات وتفاصيل المكان، بدل تلقينه الرسائل بصورة مباشرة، بما يساعده على التفكير الناقد وبناء فهمه الخاص.ذاكرة الشعورتؤكد السلطان أن كتابة قصص الأطفال اليوم تتطلب فهم الطفل المعاصر؛ كيف يفكر ويشعر ويبني علاقته بالعالم، فالطفل قد ينسى تفاصيل القصة أو الدرس الذي تحمله، لكنه يحتفظ بالشعور الذي عاشه أثناء القراءة مع أسرته أو أصدقائه.وترى أن السؤال الأهم قبل الكتابة هو: «ماذا أريد أن يشعر به الطفل؟»، قبل سؤال: «ماذا أريد أن أعلمه؟»، موضحة أن تجربتها في البحث النوعي والإثنوغرافي عززت إيمانها بأهمية توفير مساحة آمنة يفهم فيها الطفل مشاعره وأفكاره وصراعاته، ويجد لغة للتعبير عنها.مساحة للحوارتركز السلطان على قدرة الحوار البسيط والسؤال العابر والموقف اليومي على كشف معانٍ إنسانية كبيرة، مثل الانتماء والاختلاف والتعاون والخوف والشجاعة، مؤكدة أن «الحوار لا ينتهي مع القصة، بل يبدأ معها».وتشدد على أن الطفل أكثر ذكاءً مما يُعتقد، وأن مهمة الكاتب والمربي ليست إغراقه بالمعلومات، بل مساعدته على بناء فهمه الخاص للعالم، عبر منحه فرصة للتفكير وطرح الأسئلة والحوار وخوض التجربة بنفسه.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدمام-:-عدنان-الغزال)</author>
			<pubDate>Sun, 19 Jul 2026 23:08:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/19/1270227.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/19/1270227.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[4 حيوانات تحصد لقب استثنائية]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183157]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183157]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/19/1270216.jpg"  /><div> تنافس 30 حيوانًا منزليًا من القطط والكلاب والطيور والأرانب على لقب «الحيوان المنزلي الاستثنائي»، قبل أن تحسم معايير دقيقة وغير تقليدية المنافسة بتتويج 4 حيوانات بالمراكز الأولى، خلال فعالية نظمتها الجمعية الطبية البيطرية السعودية بالتعاون مع كلية الطب البيطري بجامعة الملك فيصل.ولم يعتمد اختيار الحيوانات الفائزة على الجمال وحده، إذ شمل التقييم أربع فئات رئيسية، هي الجمال والأناقة، والصحة والعمر، والتفاعل والاستعراض، والإبداع والقصص، بهدف اختيار الحيوان الذي يمتلك صفات لافتة أو تمثل قصته وحالته نموذجًا مميزًا.وأوضح رئيس الجمعية الطبية البيطرية السعودية محمد الرشيد، أن لكل فئة نموذج تقييم تفصيليًا، إذ شملت معايير الجمال والأناقة ومستوى العناية والمظهر العام وتناسق الإطلالة وهدوء الحيوان، فيما ركزت الفئات الأخرى على الصحة والسلوك والتفاعل والابتكار والقصة المميزة.وبرز بين المشاركات طائر «إوز» جذب أنظار الحضور ولجنة التحكيم بإطلالة غير مألوفة، بعدما ظهر مرتديًا ربطة عنق، ليقدم نموذجًا يجمع بين الأناقة والتميز، ضمن المشاركات المتنوعة التي خضعت للتقييم.وضمت لجنة التحكيم طبيبًا بيطريًا، وعضو هيئة تدريس من كلية الطب البيطري، وناشطًا في المجال البيطري، وعضوًا من تخصص عام، مع استخدام نماذج تقييم موحدة لضمان العدالة والشفافية، إلى جانب إخضاع الحيوانات لفحص أولي في ركن بيطري قبل دخول المنافسة.وأشار الرشيد إلى أن المنافسة جاءت امتدادًا لمعسكر رعاية الحيوانات المنزلية ضمن فعاليات صيفنا «كفو»، وسبقتها ثلاثة أيام من الورش العلمية والتثقيفية للمربين والأطباء البيطريين والمهتمين.وتطمح الجمعية إلى توسيع المنافسة مستقبلًا لتشمل دول الخليج وفئات إضافية، بينها جمال الخيل وطيور الزينة، وصولًا إلى مشاركات إقليمية ودولية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدمام-:-عدنان-الغزال)</author>
			<pubDate>Sun, 19 Jul 2026 23:07:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/19/1270216.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/19/1270216.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/19/1270217.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[التقاعد يقود البقمي إلى أوروبا برا]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183156]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183156]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/19/1270212.jpeg"  /><div> حوّل الرحّالة السعودي ماجد دوخي البقمي، مرحلة التقاعد إلى بداية جديدة لتحقيق حلم طالما راوده بالسفر والترحال، فانطلق من مدينة جدة بمركبته الخاصة في رحلة برية طويلة، يعبر خلالها عددًا من الدول العربية والأوروبية، في تجربة تجمع بين المغامرة والاستكشاف والتعرف على ثقافات الشعوب.ويمتد مسار الرحلة عبر الكويت والعراق وتركيا وبلغاريا وصربيا والتشيك وألمانيا وفرنسا والنرويج وإسبانيا، وصولًا إلى المغرب، في رحلة اختار البقمي أن يخوضها برًا بعيدًا عن نمط السياحة التقليدية، مستفيدًا من مرونة التنقل بالمركبة الخاصة في التوقف عند المدن والبلدات والمواقع الطبيعية والتاريخية على امتداد الطريق.استعداد مبكر للرحلةأوضح البقمي، أن الرحلة سبقتها مرحلة إعداد مكثفة، شملت تجهيز المركبة فنيًا والتأكد من جاهزيتها لقطع المسافات الطويلة، إلى جانب استكمال الوثائق والإجراءات اللازمة للتنقل بين الدول، ووضع مسار مدروس للرحلة يراعي متطلبات العبور والأنظمة المرورية المختلفة.وأشار إلى أن الرحلات البرية تمنح المسافر مساحة أوسع لاكتشاف الوجهات عن قرب، والتعرف على التنوع الجغرافي والثقافي بين الدول، فضلًا عن حرية اختيار المسار ومدة التوقف في كل وجهة، بما يجعل الطريق نفسه جزءًا أساسيًا من تجربة السفر.وأكد أن السفر برًا لمسافات طويلة، ولا سيما عبر دول متعددة، يتطلب قدرًا عاليًا من التخطيط والاستعداد والالتزام، نظرًا لاختلاف الأنظمة والإجراءات من دولة إلى أخرى، لكنه في المقابل يتيح تجربة معرفية وإنسانية ثرية، تجمع بين مشاهدة الطبيعة وزيارة المعالم التاريخية والاحتكاك المباشر بثقافات ومجتمعات متنوعة.التقاعد بداية جديدةتجسد رحلة البقمي رؤية مختلفة لمرحلة ما بعد التقاعد، إذ اختار استثمار الوقت في تحقيق طموح مؤجل وخوض تجربة تضيف إلى رصيده خبرات وذكريات جديدة، مؤكدًا أن انتهاء المسيرة الوظيفية لا يعني توقف الطموحات، بل قد يفتح المجال أمام مرحلة جديدة مليئة بالفرص والتجارب.ويواصل البقمي رحلته متنقلًا بين وجهاته المختلفة، مستثمرًا شغفه القديم بالسفر في اكتشاف أماكن جديدة وخوض مغامرة تتجاوز مفهوم الرحلة السياحية المعتادة، لتصبح تجربة ممتدة يصنع تفاصيلها على الطريق.فريق سعودي للرحالةلا تتوقف طموحات البقمي عند رحلته الحالية، إذ يسعى إلى تأسيس فريق سعودي يضم شبابًا من محبي السفر والاستكشاف، يتولى الإشراف عليه وإرشاد أعضائه، بهدف نقل خبراته المتراكمة في الرحلات البرية إليهم والاستفادة منها عمليًا.ويطمح من خلال الفريق إلى تنظيم رحلات برية ممتعة وآمنة، واستكشاف وجهات جديدة، وتعزيز مهارات التخطيط والاستعداد للسفر، إلى جانب بناء مجتمع يجمع المهتمين بالترحال على روح التعاون وتبادل الخبرات، لتتحول تجربته الفردية من شغف شخصي إلى خبرة يشاركها مع جيل جديد من الرحّالة السعوديين.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جدة-:-نجلاء-الحربي)</author>
			<pubDate>Sun, 19 Jul 2026 23:05:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/19/1270212.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/19/1270212.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/19/1270213.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تطلق مخيم جيل AI الصيفي ]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183122]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183122]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/19/1269946.jpeg"  /><div> أطلقت الإدارة العامة للطفل بمكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض مخيم “جيل AI” الصيفي، وذلك في مبادرة نوعية تهدف إلى تنمية مهارات الأطفال واليافعين والناشئة في مجالات: التقنية والذكاء الاصطناعي والابتكار، من خلال تجربة تعليمية تجمع بين الجوانب التقنية والثقافية والترفيهية.ويستهدف المخيم الفئة العمرية من 9 إلى 15 عامًا، ويقدم برنامجًا تدريبيًا متكاملاً يمتد على مدى ثمانية أيام تدريبية، خلال الفترة من 12 يوليو إلى 5 أغسطس 2026م ، بواقع يومين أسبوعيًا، حيث يتعرف المشاركون على أساسيات الروبوتات، والبرمجة، وتصميم الألعاب، والطباعة ثلاثية الأبعاد، إلى جانب أنشطة ثقافية وترفيهية تعزز التفكير الإبداعي، والعمل الجماعي، والقيادة، والتواصل.**media[1269948]****media[1269947]**وأكدت مديرة الإدارة العامة للطفل بمكتبة الملك عبدالعزيز العامة الأستاذة سندس الشريف على أن المخيم يأتي انطلاقًا من حرص الإدارة على توفير برامج نوعية تواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتسهم في إعداد جيل يمتلك مهارات المستقبل، من خلال بيئة تعليمية تفاعلية تعتمد على التطبيق العملي، وتنمي روح الابتكار والاكتشاف لدى الأطفال واليافعين.وأضافت أن البرنامج لا يقتصر على تعليم المهارات التقنية، بل يركز أيضًا على بناء الشخصية، وتعزيز الثقة بالنفس، وصقل مهارات العرض والتفكير النقدي، بما يحقق تجربة تعليمية متكاملة تثري المشاركين معرفيًّا ومهاريًّا .ويختتم المخيم بعرض المشاريع التي أنجزها المشاركون أمام لجنة تحكيم، في خطوة تعكس ما اكتسبوه من معارف ومهارات، وتؤكد أهمية الاستثمار في الطاقات الشابة وصناعة جيل قادر على مواكبة التحولات التقنية المتسارعة.مما يذكر أن مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تقدم برامج متعددة للأطفال والناشئة تتضمن تنمية المهارات والمواهب الفنية، وبرامج القراءة، والتعرف على الحرف اليدوية من خلال ورش عمل خاصة بالأطفال، وتنمية الرسم وصقل الخطوط، وتقديم العروض المسرحية الخاصة بالطفل، فضلا على الإصدارات النوعية المتجددة من القصص والكتب التي تنمي ثقافة الطفل.**media[1269949]**</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الرياض:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sun, 19 Jul 2026 16:01:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/19/1269946.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/19/1269946.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/19/1269947.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/19/1269948.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/19/1269949.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الأدب والنشر تستعد لتنظيم الحفل الختامي لمبادرة "الشريك الأدبي" في نسختها الخامسة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183121]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183121]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/19/1269945.jpeg"  /><div> تستعد هيئة الأدب والنشر والترجمة لتنظيم الحفل الختامي لمبادرة "الشريك الأدبي" في نسختها الخامسة (2025 – 2026)، وذلك مساء يوم الجمعة الموافق 24 يوليو في مركز الملك فهد الثقافي بالرياض، بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين وشركاء المبادرة وممثلي الجهات الثقافية والإعلامية، في أمسية تحتفي بالمنجز الثقافي، وتستعرض أثر المبادرة في تعزيز حضور الأدب في المجتمع.ويأتي هذا الحفل ليتوّج مسيرة عام حافل بالعطاء الثقافي والأدبي، الذي شهد قفزة نوعية وتوسعًا كبيرًا في مسارات المبادرة؛ وإلى جانب مسار "المقاهي"، استحدثت المبادرة في هذه النسخة أربعة مسارات جديدة، شملت أندية الهواة الثقافية، والجمعيات، ودور النشر، والمساحات المشتركة.وأكّد الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة، الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز الواصل، أن مبادرة "الشريك الأدبي" أصبحت نموذجًا وطنيًا يُبرز نجاح الشراكة بين الهيئة والقطاعين الخاص وغير الربحي في دعم الحراك الأدبي، مشيرًا إلى أن النسخة الخامسة حققت أثرًا نوعيًا في تعزيز حضور الأدب في الفضاءات العامة، وتوسيع دائرة المشاركة المجتمعية، وترسيخ الثقافة بوصفها جزءًا من الحياة اليومية.ويتضمن الحفل عرضًا مرئيًا يوثق مسيرة المبادرة، وأبرز محطاتها ومنجزاتها، إلى جانب تكريم الشركاء وتتويج الفائزين بجوائز مالية يتجاوز مجموعها (المليون) ريال؛ وتهدف المبادرة إلى تعزيز قيمة الأدب في حياة الفرد وجعل الثقافة أسلوب حياة، وتعزيز دور مؤسسات القطاع الخاص وغير الربحي في النهوض بالقطاع الثقافي، وإلهام الأفراد للإنتاج الأدبي والثقافي، إضافة إلى دعم انتشار الكتاب السعودي محليًا وعالميًا، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تنمية القطاع الثقافي وتعزيز حضوره المجتمعي.ويُنتظر أن يشكّل الحفل الختامي منصة للاحتفاء بالمنجزات واستعراض قصص النجاح، وتعزيز التواصل بين الشركاء والمهتمين بالشأن الثقافي، بما يؤكد استمرار مبادرة "الشريك الأدبي" في ترسيخ مكانتها بوصفها إحدى المبادرات الوطنية الرائدة في بناء شراكات ثقافية مستدامة، وتعزيز حضور الأدب في مختلف مناطق المملكة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الرياض:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sun, 19 Jul 2026 15:54:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/19/1269945.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/19/1269945.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[215 ألف موظف في الطهي والأزياء]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183107]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183107]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/18/1269826.jpeg"  /><div> يكشف سوق العمل عن اتساع مساهمة القطاع الثقافي في الاقتصاد الوطني، بعدما تجاوز عدد العاملين في قطاع فنون الطهي 139 ألف موظف، فيما يعمل أكثر من 76 ألفًا في قطاع الأزياء، بالتوازي مع توسع برامج الابتعاث الثقافي، والنمو المتوقع لقطاع الحرف اليدوية، في مؤشرات تعكس تنامي الصناعات الثقافية والإبداعية في المملكة.سوق العمليتصدر قطاع فنون الطهي القطاعات الثقافية والإبداعية من حيث عدد العاملين بإجمالي 139.216 موظفًا، يليه قطاع الأزياء بـ76.450 موظفًا، فيما يعمل في القطاعات التابعة لوزارة الثقافة 37.362 موظفًا.ويبلغ عدد العاملين في قطاع فنون العمارة والتصميم 12.603 موظفين، والتراث 5.897 موظفًا، والآداب والنشر والترجمة 5.170 موظفًا، والمكتبات 2.948 موظفًا، والأفلام 915 موظفًا، والفنون البصرية 850 موظفًا، والموسيقى 754 موظفًا، والمتاحف 394 موظفًا، فيما يسجل المسرح والفنون الأدائية 150 موظفًا.الاستثمار في الكفاءاتيعكس برنامج الابتعاث الثقافي توجهًا نحو بناء كوادر وطنية متخصصة، إذ يضم 881 مبتعثًا ومبتعثة يدرسون في 11 دولة، هي: الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، وسويسرا، وهولندا، وأستراليا، ونيوزيلندا، وتونس، ومصر. ويتوزع المبتعثون على 697 طالبًا في مرحلة البكالوريوس، و160 في الماجستير، و24 في الدكتوراه، وفق بيانات وزارة الثقافة لعام 2025.تخصصات الابتعاثتتصدر فنون العمارة برامج الابتعاث بـ151 مبتعثًا، تليها فنون الطهي بـ128 مبتعثًا، ثم صناعة الأفلام بـ122 مبتعثًا، والتصميم بـ98 مبتعثًا.ويبلغ عدد المبتعثين في الآداب واللغات واللغويات 81 مبتعثًا، ومثلهم في المكتبات وعلم البيانات، فيما تسجل الفنون البصرية 79 مبتعثًا، والتراث والآثار 48، وتصميم الأزياء 31، والمسرح 26، والموسيقى 22، والمتاحف 10، بينما يدرس مبتعثان في تقنية الأغذية، ومبتعثان في المحتوى الرقمي.الحرف اليدويةتواصل الحرف اليدوية تسجيل معدلات نمو مرتفعة عالميًا، مع توقعات بارتفاع قيمة السوق من 933 مليار دولار في عام 2024 إلى نحو 1.8 تريليون دولار بحلول عام 2035.وفي المملكة، تقدر قيمة القطاع بنحو 405 ملايين دولار، بما يعادل 1.5 مليار ريال، مع توقعات بارتفاعها إلى 1.35 مليار دولار، أي نحو 5 مليارات ريال، بحلول عام 2028، بدعم من برامج تطوير الصناعات الثقافية.رصيد ترثييعتمد نمو القطاع على رصيد تراثي متنوع، إذ سجلت المملكة 16 عنصرًا في قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي، من بينها السدو والتطريز، اللذان يمثلان جزءًا من هوية الأزياء السعودية. كما صنفت هيئة التراث 51 حرفة تقليدية ضمن 11 فئة رئيسية، تشمل الصناعات الخشبية، والفخارية، والجلدية، والحياكة، والتطريز، وغيرها من الحرف المرتبطة بالصناعات الثقافية والإبداعية.وتشير هذه المؤشرات إلى اتساع دور القطاع الثقافي في دعم الاقتصاد الوطني، عبر تنمية الكفاءات، وتوفير فرص العمل، وتحويل التراث إلى منتجات وصناعات ذات قيمة مضافة، بما يعزز مساهمة الثقافة في التنمية المستدامة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جدة-:-نجلاء-الحربي)</author>
			<pubDate>Sat, 18 Jul 2026 22:59:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/18/1269826.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/18/1269826.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الأحساء عاصمة إقليمية لفن مسرح العرائس]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183106]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183106]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/18/1269818.jpg"  /><div> مع ختام أول مهرجان سعودي متخصص في فن مسرح الدمى (العرائس)، في جمعية الثقافة والفنون بالأحساء، كشف رئيس اللجنة المنظمة محمد الحوبي، أن النسخ المقبلة ستشهد توسعًا يتجاوز حدود المحافظة، عبر استضافة مدارس عربية وعالمية، مع العمل على ترسيخ مكانة المهرجان بين أبرز مهرجانات المسرح المتخصصة، وصولًا إلى جعل الأحساء وجهة إقليمية لفن العرائس.صناعة جيل جديديرى الحوبي أن المهرجان لم يُنظم من أجل العروض المسرحية فقط، بل انطلق بهدف إعداد صناع ومحركي عرائس سعوديين، وفتح المجال أمامهم لممارسة هذا الفن باحتراف، ليصبح نشاطًا ثقافيًا قادرًا على الاستمرار والإسهام في الاقتصاد الثقافي. ولم يقتصر الحضور على متابعة العروض، إذ خُصصت أجنحة للحرفيين وصناع العرائس لعرض أعمالهم أمام الزوار، والتعريف بإنتاجهم، وربطهم بالجهات الإنتاجية، في خطوة تمنحهم فرصًا أوسع للاستمرار وتطوير مشاريعهم.تحديات البدايةيقول الحوبي إن أكبر التحديات يتمثل في قلة المتخصصين في صناعة وتحريك العرائس داخل المملكة، إلى جانب مسؤولية تنظيم مهرجان يقام للمرة الأولى. ويضيف أن اللجنة المنظمة تعاملت مع ذلك بالتخطيط المبكر، والاستفادة من خبرة المسرحي عبدالعزيز بو سهيل، إلى جانب تنفيذ ورش تدريبية سبقت انطلاق المهرجان لإعداد الطاقات الشابة.واعتمدت اللجنة في اختيار العروض على تنوع الأفكار وجودة التنفيذ وملاءمتها للعائلة، فشهد المهرجان عروض «مملكة المطبخ» و«رقصة الكواكب» و«البحث عن النور»، إضافة إلى مشاركة فرق محلية، من بينها فرقة «ماما تقرأ» بقيادة سندس الشريف، إلى جانب عروض الماريونيت التفاعلية.التراث والتقنياتيؤكد الحوبي أن مسرح العرائس من أكثر الفنون قدرة على تقديم الحكايات الشعبية للأطفال والكبار، لأنه ينقل التراث بصورة قريبة وبسيطة، ويجعل الارتباط بالموروث أكثر حضورًا لدى الأجيال الجديدة. ويشير إلى أن فكرة المهرجان جاءت بعد سنوات من العمل في مسرح الطفل ومسرح العرائس وخيال الظل، ومع ملاحظة غياب مهرجان سعودي متخصص يحتضن هذا الفن ويمنحه مساحة مستقلة.وحافظ المهرجان على حضور العروسة التقليدية والخامات اليدوية، مع الاستفادة من التقنيات الحديثة، مثل الشاشات التفاعلية والإضاءة والمؤثرات البصرية، كما تضمن ورشًا لتعليم صناعة وتحريك عرائس القفاز باستخدام الجوارب.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدمام-:-عدنان-الغزال)</author>
			<pubDate>Sat, 18 Jul 2026 22:55:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/18/1269818.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/18/1269818.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/18/1269819.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/18/1269820.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/18/1269821.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/18/1269822.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/18/1269823.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[جازان تصقل المواهب الصيفية]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183105]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183105]]></guid>
			<description><![CDATA[تحولت الإجازة الصيفية في منطقة جازان إلى مساحة لاكتشاف المواهب وتنمية الإبداع، بعدما أطلق بيت الثقافة حزمة من المعسكرات الثقافية والفنية التي تستهدف مختلف الفئات العمرية، عبر برامج تجمع بين التعلم والتطبيق، وتستثمر أوقات الفراغ في صقل المهارات، بما يعزز الحراك الثقافي ويرسخ حضور الفنون في المجتمع.معسكرات نوعيةأطلق بيت الثقافة خمسة معسكرات صيفية هي: الخزف الإبداعي، متنفس الصيفي للفنون، صيفية كاتب، صناع المسرح، وصيف المهارة والمرح للأطفال، لتقديم برامج تدريبية متخصصة تلبي اهتمامات الأطفال والشباب والمهتمين بالفنون والكتابة والمسرح، ضمن بيئة تعليمية تفاعلية.الخزف الإبداعييُعد معسكر الخزف الإبداعي أحد أبرز البرامج، إذ يمتد شهرًا ونصف الشهر، ويأخذ المشاركين في رحلة تبدأ بتطوير الفكرة والتصور الفني، مرورًا بتشكيل الطين وصناعة النماذج الأولية، وصولًا إلى تنفيذ مجسمات خزفية مستوحاة من الأشكال الهندسية وعناصر البيئة المحلية.تقنيات خزفيةيكتسب المشاركون مهارات متقدمة في البناء المجوف، ومعالجة التحديات الفنية، وتقنيات التشطيب والتشذيب والحفر وإبراز الملامس، إلى جانب أساسيات التلوين والبطانات والأكاسيد والقليز ومراحل الحرق، بإشراف فنانين متخصصين يقدمون تقييمًا مستمرًا لتطوير الأعمال الفنية.كما خُصصت ورش مبسطة للأطفال للتعرف إلى أساسيات تشكيل المجسمات الخزفية عبر أنشطة عملية تنمي الحس الفني، وتطلق الخيال، وتعزز الثقة بالقدرات الإبداعية.101 مشاركاستقطب معسكر متنفس الصيفي للفنون 101 مشارك ومشاركة في برنامج تدريبي يمتد سبعة أيام، يجمع بين الجانبين النظري والتطبيقي، ويتيح للمشاركين تطوير مهاراتهم بإشراف مختصين.ويضم المعسكر ورشًا متنوعة تشمل الرسم بأساليبه المختلفة، والديكوباج، والرسم بعجينة المناديل، وصناعة الدمى بالصوف، والرسم على الخشب والأحجار والأكواب الزجاجية، إضافة إلى تشكيل الفوم، بما يثري التجربة الفنية، وينمي الحس الجمالي، ويحفز الابتكار.تنمية المواهبتندرج هذه المعسكرات ضمن إستراتيجية بيت الثقافة بجازان الهادفة إلى توسيع المشاركة في الأنشطة الثقافية، واكتشاف المواهب، وبناء القدرات الإبداعية، من خلال برامج نوعية تواكب مستهدفات وزارة الثقافة في تنمية القطاع الثقافي، وتمكين المبدعين، وتعزيز حضور الفنون بوصفها أحد روافد التنمية الثقافية وجودة الحياة في المملكة.]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جازان:-حسن-المهجري)</author>
			<pubDate>Sat, 18 Jul 2026 22:53:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/themes/watanksa/images/no-image.jpg" width="300" height="250"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[التوابل الحارة تقلل من الأكل]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183103]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183103]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/18/1269811.jpeg"  /><div> شككت دراسة حديثة في الاعتقاد الشائع بأن شرب الماء أثناء الوجبات يساعد على تقليل كمية الطعام، فيما أشارت إلى أن التوابل الحارة قد تسهم في خفض الاستهلاك الغذائي من خلال إبطاء وتيرة الأكل، وليس عبر تقليل الشهية بصورة مباشرة.وأجرى باحثون من جامعة كورنيل الدراستين، اللتين نشرتا في دوريتي Appetite وFood Quality and Preference، لتحليل تأثير عادات تناول الطعام في كمية الغذاء المستهلكة.وأظهرت نتائج الدراسة الأولى أن المشاركين الذين شربوا كميات أكبر من الماء أثناء الوجبة تناولوا أيضًا كميات أكبر من الطعام، إذ ارتبط كل 100 غرام إضافية من الماء بزيادة استهلاك الطعام بنحو 39 غرامًا، أي ما يعادل قرابة 49 سعرة حرارية. كما ارتبط تكرار الانتقال بين الأكل وشرب الماء بزيادة قدرها 4.4 غرامات من الطعام في كل مرة.ورجح الباحثون أن شرب الماء أثناء الوجبة قد ينعش الإحساس بالطعام ويطيل مدة تناوله، بينما أوضحت بايج كانينغهام، الأستاذة المساعدة في علوم التغذية بجامعة كورنيل، أن الماء لا يبقى في المعدة فترة كافية لإحداث شعور مستمر بالشبع، وقد يسهم ترطيب الفم في تسهيل المضغ والبلع، ما يؤدي إلى تناول كميات أكبر.واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات تجربتين شملتا 86 بالغًا، مع تسجيل سلوكهم الغذائي بالفيديو. ولاحظ الباحثون أن المشاركين الذين شربوا الماء بوتيرة أسرع تناولوا كميات أقل من الطعام، إلا أنهم أكدوا أن هذه الملاحظة تتطلب مزيدًا من البحث قبل اعتمادها.وفي دراسة ثانية، اختبر الفريق تأثير التوابل الحارة لدى 49 بالغًا تناولوا رقائق التورتيلا مع صلصة عادية أو حارة تختلف فقط في كمية الفلفل المضاف إليها.وأظهرت النتائج أن المجموعة التي تناولت الصلصة الحارة استهلكت كمية أقل من الطعام بنسبة 28 %، كما انخفضت سرعة تناولها للطعام بنحو 30 % مقارنة بالمجموعة الأخرى. وأرجع الباحثون ذلك إلى أن التوابل الحارة تبطئ وتيرة الأكل، ما يمنح الجسم وقتًا أطول لإرسال إشارات الشبع قبل الإفراط في تناول الطعام.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Sat, 18 Jul 2026 22:50:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/18/1269811.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/18/1269811.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[نفوق الأسد هان هان]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183100]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183100]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/18/1269799.jpeg"  /><div> نفق الأسد الصيني “هان هان” عن عمر ناهز 17 عامًا في إحدى حدائق الحيوان بالصين، بعد سنوات من الشهرة التي اكتسبها بفضل لبدته ذات الشكل غير المعتاد، والتي أثارت جدلًا واسعًا بين الزوار.ويعد عمر “هان هان” قريبًا من متوسط أعمار الأسود التي تعيش في الأسر، والذي يتراوح عادة بين 20 و25 عامًا، فيما يتجاوز متوسط عمر الأسود في البرية الذي يتراوح بين 10 و14 عامًا.واشتهر الأسد بلبدته التي بدت وكأنها مصففة بطريقة لافتة، ما دفع بعض الزوار إلى اتهام إدارة الحديقة بتعديل مظهره لجذب الانتباه. إلا أن الإدارة نفت تلك المزاعم، مؤكدة أن شكل اللبدة نتج طبيعيًا عن اعتياد الأسد لعق كفيه، وهو ما أدى مع مرور الوقت إلى انسدال شعره بهذه الهيئة المميزة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(بكين-:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Sat, 18 Jul 2026 22:48:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/18/1269799.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/18/1269799.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[غسول الفم يخل بالبكتيريا النافعة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183099]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183099]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/18/1269797.jpeg"  /><div> حذر جراح القلب والأوعية الدموية الأمريكي الدكتور جيريمي لندن من الاستخدام المتكرر لغسولات الفم الكحولية والمضادة للبكتيريا، مشيرًا إلى أنها قد تؤثر في توازن البكتيريا النافعة داخل الفم، وهو ما ينعكس على مستويات ضغط الدم لدى بعض الأشخاص.وأوضح لندن أن البكتيريا الفموية تلعب دورًا في إنتاج أكسيد النيتريك، وهو مركب يساعد على توسع الأوعية الدموية والحفاظ على ضغط الدم ضمن مستوياته الطبيعية. وأضاف أن الإفراط في استخدام غسولات الفم المضادة للبكتيريا يقلل من هذه البكتيريا، ما يؤثر في هذه العملية الحيوية.وأشار إلى أن هذا التأثير قد يكون أكثر أهمية لدى الأشخاص المعرضين للإصابة بارتفاع ضغط الدم، باعتباره أحد عوامل خطر أمراض القلب والسكتات الدماغية.وتدعم بعض الدراسات هذه الفرضية، إذ أظهرت دراسة نشرت في مجلة Blood Pressure وجود ارتباط بين الاستخدام المنتظم لغسولات الفم المتاحة دون وصفة طبية وارتفاع خطر الإصابة بضغط الدم، بعد تحليل بيانات أكثر من ألف مشارك.كما أشارت دراسة أخرى إلى أن اضطراب توازن البكتيريا الفموية يقلل إنتاج أكسيد النيتريك، وهو ما يؤثر في صحة القلب والأوعية الدموية.من جهتها، دعت طبيبة الأسنان كامي هوس إلى تجنب الإفراط في استخدام غسولات الفم القوية، مؤكدة أن القضاء على معظم البكتيريا قد يخل بتوازن الميكروبيوم الفموي، ونصحت باستشارة طبيب الأسنان لاختيار الغسول المناسب وفق الحالة الصحية لكل شخص.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(نيويورك:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sat, 18 Jul 2026 22:46:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/18/1269797.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/18/1269797.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[Meta تحمي المراهقين بالـAI]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183097]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183097]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/18/1269795.jpeg"  /><div> أعلنت شركة “ميتا” تحديثات جديدة لتعزيز حماية المراهقين أثناء استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي على منصاتها، عبر رصد المحادثات التي قد تتضمن مؤشرات على إيذاء النفس أو خطر الانتحار، وإرسال تنبيهات فورية إلى أولياء الأمور.وتعتمد الميزة على مراقبة المحادثات التي يجريها المراهقون عبر حسابات مرتبطة بأدوات الرقابة الأبوية في “إنستغرام”، إذ يرسل النظام إشعارًا عند رصد عبارات أو تلميحات قد تشير إلى وجود خطر.وأوضحت الشركة أن النظام طُور بالتعاون مع خبراء وأولياء أمور لرصد الإشارات اللفظية المباشرة وغير المباشرة، مؤكدة أن جميع الحالات ستخضع لمراجعة بشرية، مع الإقرار بإمكانية صدور بعض التنبيهات غير الدقيقة خلال المراحل الأولى.كما تعمل “ميتا” على تطوير أداة تتيح التواصل المباشر مع خدمات الطوارئ عند اكتشاف خطر وشيك، إلى جانب توسيع نطاق المراقبة ليشمل المحادثات مع الذكاء الاصطناعي عبر “إنستغرام” و”واتساب”، بعد أن كانت تقتصر سابقًا على عمليات البحث عن المصطلحات الخطرة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sat, 18 Jul 2026 22:45:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/18/1269795.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/18/1269795.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[ذروة النينيو في ديسمبر]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183095]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183095]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/18/1269793.jpeg"  /><div> توقعت عالمة المناخ الأسترالية أندريا تاشيتو أن تبلغ ظاهرة النينيو ذروتها خلال شهر ديسمبر، وفق النمط المناخي المعتاد، قبل أن تبدأ بالانحسار تدريجيًا بين فبراير ومايو في نصف الكرة الشمالي.وأوضحت أن المؤشرات الحالية تعكس تطورًا طبيعيًا للظاهرة، مع توقع استمرارها حتى نهاية عام 2026، مشيرة إلى أن درجات حرارة سطح البحر في المحيط الهادئ الاستوائي تجاوزت التوقعات، ومن المرجح أن تواصل ارتفاعها مع تطور النينيو.وتعد النينيو ظاهرة مناخية طبيعية تنجم عن ارتفاع غير اعتيادي في حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائي، ما يؤثر في التفاعل بين المحيط والغلاف الجوي.وتنعكس هذه التغيرات على أنماط الطقس في مناطق مختلفة من العالم، إذ ترتفع احتمالات الجفاف في بعض الدول، بينما تشهد مناطق أخرى أمطارًا غزيرة وظروفًا مناخية أكثر رطوبة، تبعًا لتأثيرات الظاهرة واتساع نطاقها.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Sat, 18 Jul 2026 22:44:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/18/1269793.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/18/1269793.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[علاقي يروي نصف قرن من صناعة القرار]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183064]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183064]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/18/1269550.jpg"  /><div> تحولت أمسية «رحلة في العلم والإدارة»، التي نظمتها جمعية أدبي جازان، إلى نافذة استثنائية استعرض من خلالها الدكتور مدني علاقي محطات امتدت لأكثر من خمسة عقود في ميادين العلم والإدارة والعمل الدبلوماسي، مقدمًا خلاصة تجربة وطنية جمعت بين الأكاديمية وصناعة القرار وتمثيل المملكة في المحافل الدولية، وسط حضور لافت من المثقفين والأكاديميين والمهتمين، وأدارت اللقاء الدكتورة أميمة البدري على مسرح الجمعية.من صبيا إلى العالمبدأ علاقي حديثه باستعادة البدايات من محافظة صبيا بمنطقة جازان، قبل انتقاله إلى مكة المكرمة لاستكمال دراسته، ثم مواصلة رحلته العلمية في مصر وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية، وصولًا إلى جامعة الملك عبدالعزيز، حيث أسهم في بناء تجربة أكاديمية وإدارية تركت أثرًا في مسيرة التعليم العالي بالمملكة.محطات في صناعة القراراستعرض أبرز المناصب التي تقلدها، والتي شملت وزير دولة وعضو مجلس الوزراء، ومستشارًا لخادم الحرمين الشريفين، إضافة إلى تمثيل المملكة في عدد من المحافل الدولية، والمشاركة في مؤتمر باريس الذي مهّد لاتفاقية السلام في البوسنة والهرسك، إلى جانب تكليفه بعدد من المسؤوليات الوطنية، من بينها وزارة الإعلام.الإدارة تصنع التنميةأكد علاقي، أن الإدارة ليست هدفًا بحد ذاتها، وإنما وسيلة لتحقيق التنمية وصناعة الأثر، مشيرًا إلى أن النجاح الإداري يرتكز على بناء الإنسان واتخاذ القرار السليم، مستعرضًا مواقف وتجارب شكلت محطات مفصلية في مسيرته المهنية، وأسهمت في صقل خبراته.المعرفة لا تعرف التقاعدوعن حياته بعد التقاعد، أوضح أن القراءة والبحث والاطلاع ما زالت تشغل جانبًا كبيرًا من يومه، مستذكرًا لقاءات جمعته بعدد من الشخصيات العالمية، من بينهم نيلسون مانديلا، ورفيق الحريري، والأمير أندرو، مؤكدًا أن طلب المعرفة رحلة مستمرة لا تتوقف عند منصب أو مرحلة عمرية.رهان المستقبل على الباحثشدد علاقي، على أن الأستاذ الجامعي في العصر الحديث لم يعد ناقلًا للمعرفة فحسب، بل باحث يواكب التحولات المتسارعة، خاصة في ظل الثورة الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن المملكة حققت خطوات متقدمة في التحول الرقمي، وأصبحت من الدول الرائدة في توظيف التقنيات الحديثة لخدمة التنمية.تكريم لمسيرة وطنيةاختتمت الأمسية، التي استمرت أكثر من ثلاث ساعات، وسط حضور كثيف امتلأت معه مقاعد المسرح، فيما تابع عدد من الحضور فعالياتها وقوفًا. وألقى نائب رئيس جمعية أدبي جازان، محمد النعمي، كلمة نيابة عن رئيس الجمعية حسن الصلهبي، ثم جرى تكريم الدكتور مدني علاقي والدكتورة أميمة البدري، تقديرًا لعطائهما العلمي وإسهاماتهما الوطنية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جازان:-حسن-المهجري)</author>
			<pubDate>Sat, 18 Jul 2026 17:01:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/18/1269550.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/18/1269550.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/18/1269551.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/18/1269552.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/18/1269553.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/18/1269554.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/18/1269555.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/18/1269556.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/18/1269557.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/18/1269558.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/18/1269559.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/18/1269560.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/18/1269561.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[حماقي يحتفي بجمهور جدة في ليلة كامل العدد ويكشف عن مفاجأة مرتقبة مع شيرين]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183063]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183063]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/18/1269523.jpeg"  /><div> برعاية الهيئة العامة للترفيه، أحيا الفنان محمد حماقي حفلا جماهيريا استثنائيا ضمن فعاليات موسم جدة، في ليلة رفعت شعار كامل العدد "Sold Out"، حيث استقبله الجمهور بحفاوة كبيرة منذ لحظة صعوده إلى المسرح.وتنقل حماقي بين باقة كبيرة من أغانيه القديمة والجديدة، وسط تفاعل لافت من الحضور، الذين فاجأوه بحفظ كلمات أحدث ألبوماته وترديدها معه، إلى جانب طلباتهم المستمرة لأغانيه، في مشهد عكس العلاقة الخاصة التي تجمعه بجمهور جدة.**media[1269524]**وخلال الحفل، قدم حماقي أغنية “بحرية”، موجها تحية للفنانة شيرين، قبل أن يعلن للجمهور أن جدة ستكون على موعد قريب مع حفل يجمعهما لتقديم الأغنية معا على المسرح، وسط تفاعل كبير من الحضور.**media[1269525]**واستمرت الأجواء الحماسية حتى بعد انتهاء الوقت المحدد للحفل، إذ واصل حماقي الغناء والتفاعل مع الجمهور، غير مكترث بمرور الوقت، في ليلة عكست حجم السعادة التي عاشها على المسرح، والحفاوة الكبيرة التي حظي بها من جمهور جدة.ويأتي الحفل ضمن سلسلة الفعاليات الغنائية التي تقدمها بنش مارك في موسم جدة، استمرارا لجهودها في استقطاب أبرز نجوم الغناء العربي، وتقديم تجارب فنية متكاملة ترتقي بالمشهد الترفيهي، وتعزز مكانة جدة كوجهة رئيسية لاستضافة أكبر الفعاليات والحفلات الموسيقية في المنطقة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(سارة-الجحدلي)</author>
			<pubDate>Sat, 18 Jul 2026 16:25:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/18/1269523.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/18/1269523.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/18/1269524.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/18/1269525.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[رحالة سعودي يخوض مغامرة  برية لاستكشاف أوروبا بمركبتة الخاصة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183059]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183059]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/17/1269446.jpeg"  /><div> حوّل الرحّالة السعودي ماجد دوخي البقمي مرحلة التقاعد إلى بداية جديدة، بعدما قرر تحقيق حلمه بالسفر البري عبر أوروبا، منطلقًا من مدينة جدة بمركبته الخاصة في رحلة طويلة تمر بعدد من الدول العربية والأوروبية، منها الكويت ، العراق ، تركيا ، بنغالية ، صربيا ، تشيك ، المانيا ، فرنسا ، النرويج ، اسبانيا ، المغرب في تجربة تجمع بين المغامرة والاستكشاف والتعرف على ثقافات الشعوب.وتأتي هذه الرحلة امتدادًا لشغف البقمي بالسفر والترحال، حيث اختار الطرق البرية وسيلة لاكتشاف أوروبا بعيدًا عن السياحة التقليدية، مستثمرًا الوقت الذي أتاحته له مرحلة التقاعد لخوض تجربة ثرية تعتمد على التنقل بالمركبة الخاصة، بما يمنحه فرصة التوقف في المدن والبلدات والمواقع الطبيعية والتاريخية على امتداد الطريق.الإعداد المبكر للرحلة :وأكد ماجد البقمي إنه سبق الرحلة إعداد مكثف شمل تجهيز المركبة من الناحية الفنية، واستكمال الوثائق والإجراءات النظامية الخاصة بالتنقل بين الدول، إلى جانب وضع خطة دقيقة لمسار الرحلة بما يضمن سهولة التنقل والالتزام بالأنظمة المرورية في الدول الأوروبية.واضاف يعد السفر البري من الأنماط السياحية التي تشهد اهتمامًا متزايدًا بين محبي المغامرة، لما يوفره من فرصة لاستكشاف الوجهات عن قرب، والتعرف على التنوع الجغرافي والثقافي، والاستمتاع بالطبيعة المتنوعة، فضلًا عن منح المسافر حرية التنقل وفق برنامج يحدده بنفسه.**media[1269447]**مرحلة مابعد التقاعد:وتجسد رحلة ماجد دوخي البقمي مفهومًا مختلفًا لمرحلة ما بعد التقاعد، باعتبارها فرصة لتحقيق الطموحات المؤجلة واستثمار الوقت في تجارب تثري الحياة وتضيف خبرات جديدة، كما تعكس تنامي اهتمام السعوديين برحلات القيادة لمسافات طويلة داخل المملكة وخارجها، بالتزامن مع التطور الذي يشهده قطاع السفر والسياحة وازدياد ثقافة الاستكشاف مضيفا تطلب الرحلات البرية إلى أوروبا مستوى عاليًا من التخطيط والالتزام بسبب اختلاف الأنظمة والإجراءات بين الدول، إلا أنها تمنح في المقابل تجربة معرفية وإنسانية غنية تتيح التعرف على حضارات متنوعة، وزيارة معالم تاريخية وطبيعية، وخوض مغامرة تتجاوز مفهوم السفر التقليدي مشيرا أنه يواصل رحلته بين الدول الأوروبية، مستثمرًا شغفه بالسفر في استكشاف وجهات جديدة، في تجربة تؤكد أن التقاعد يمكن أن يكون بداية لمرحلة مليئة بالفرص والمغامرات وصناعة الذكريات.**media[1269448]**تكوين فريق رحالة :كما يطمح البقمي إلى تأسيس فريق سعودي يضم شبابًا من محبي السفر والاستكشاف، يتولى الإشراف عليه بصفته مرشد لهم لنقل خبراته وتجارب السفر إلى أعضاء الفريق، وتطبيقها عمليًا من خلال تنظيم رحلات برية ممتعة وآمنة، واكتشاف وجهات جديدة، وبناء مجتمع يجمع بين الشغف بالسفر وروح التعاون وتبادل الخبرات.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جدة-:-نجلاء-الحربي)</author>
			<pubDate>Fri, 17 Jul 2026 22:15:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/17/1269446.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/17/1269446.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/17/1269447.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/17/1269448.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[ليلة من الطرب .. الضويحي والمانع يشعلان حفلات موسم جدة حتى الثانية صباحا]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183058]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183058]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/17/1269418.jpg"  /><div> برعاية الهيئة العامة للترفيه، وضمن حفلات موسم جدة، احتضن عبادي الجوهر أرينا مساء الخميس أمسية غنائية جمعت الفنانين عبدالعزيز الضويحي وعبدالله المانع، في ليلة طربية امتدت حتى الساعة الثانية صباحا، وسط حضور جماهيري كبير تفاعل مع الأغاني ورددها حتى ختام الحفل.استهل عبدالله المانع الأمسية بباقة من أعماله التي لاقت تفاعلا واسعا، منها: ياخوي وينك، وش مسوي مع غيري، تقنع، طيب إذا مالي خاطر، أعبر الدموع، يا قبلة الله، ليلينا، يجيك الله، فزيت من نومي، أوجه المعنى، وأنا مسير.وأكمل عبدالعزيز الضويحي أجواء الطرب مقدما مجموعة من أشهر أغانيه، شملت: يا نور العين، انتهينا، لا تخاف من الزمان، أشوفك وين يا مهاجر، يا منيتي، من بعد مزح ولعب، يا طير يا خافق الريش، البشارة، اللي لقى أحبابه، لا خط لا هاتف، لربما، عيونك آخر آمالي، وسط تفاعل لافت من الجمهور الذي شاركه الغناء طوال فقرته.وامتزجت في الحفل الأغنية الخليجية الكلاسيكية بالأعمال الحديثة، في أمسية اتسمت بالتنوع الموسيقي والأداء الحي، لتمنح الجمهور ليلة استثنائية من الطرب استمرت حتى الساعات الأولى من الصباح.ويأتي الحفل ضمن الفعاليات الفنية التي تقدمها بنش مارك للارتقاء بتجربة الجمهور عبر منظومة متكاملة تشمل الجوانب التشغيلية والتقنيات الصوتية، بما يعزز جودة المحتوى الفني ويواكب أعلى المعايير في صناعة الفعاليات الترفيهية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جدة-:-نجلاء-الحربي)</author>
			<pubDate>Fri, 17 Jul 2026 22:14:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/17/1269418.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/17/1269418.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/17/1269419.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/17/1269420.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/17/1269421.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/17/1269422.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/17/1269423.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[سكر الديوكسيريبوز يعالج الصلع]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183055]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183055]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/17/1269366.jpeg"  /><div> كشف باحثون عن علاج جديد محتمل للصلع يعتمد على هلام يحتوي على سكر الديوكسيريبوز، بعد أن أظهر قدرة كبيرة على تحفيز نمو الشعر في تجارب أُجريت على فئران المختبر.وجاء الاكتشاف خلال دراسة كانت تهدف في الأصل إلى فهم دور الديوكسيريبوز، وهو سكر طبيعي يدخل في تركيب الحمض النووي (DNA)، في تسريع التئام الجروح. ولاحظ الباحثون نموًا أسرع للفرو حول المناطق التي عولجت بهذا السكر، ما دفعهم إلى اختباره مباشرةً كعلاج لتساقط الشعر.وفي الدراسة، أزال الباحثون الفرو من ظهور فئران ذكور تعاني من تساقط شعر مرتبط بهرمون التستوستيرون، ثم عالجوها يوميًا بهلام قائم على الديوكسيريبوز. وأظهرت النتائج نموًا كثيفًا وطويلًا للشعر، بمعدل نجاح بلغ نحو 90%، وهي نسبة مماثلة لما يحققه دواء المينوكسيديل، أحد العلاجين الوحيدين المعتمدين من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) لعلاج الصلع الوراثي.ويرجح الباحثون أن الهلام يعزز تدفق الدم إلى بصيلات الشعر، وهو عامل معروف بدوره في تحفيز نمو الشعر. كما أظهرت الفحوص وجود عدد أكبر من الأوعية الدموية وخلايا الجلد في مناطق العلاج، ما قد يفسر النتائج الإيجابية، رغم أن الآلية الدقيقة لا تزال غير معروفة.وأظهرت الدراسة أيضًا أن الجمع بين هلام الديوكسيريبوز والمينوكسيديل لم يحقق نتائج أفضل من استخدام أي منهما بمفرده.ورغم النتائج المشجعة، يؤكد الباحثون أن العلاج لا يزال في مراحله المبكرة، إذ لم يُختبر حتى الآن على البشر أو على إناث الفئران. ويأمل الفريق أن يوفر هذا الهلام مستقبلًا خيارًا أكثر أمانًا وبساطة للأشخاص الذين لا يستجيبون للعلاجات الحالية، مثل المينوكسيديل أو الفيناسترايد، أو يعانون من آثارها الجانبية.ويرى الباحثون أن هذه النتائج تمثل خطوة واعدة نحو تطوير علاج جديد لتساقط الشعر، إلا أن إثبات فعاليته وسلامته لدى البشر سيتطلب إجراء تجارب سريرية قبل اعتماده للاستخدام الطبي.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جدة:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Fri, 17 Jul 2026 01:04:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/17/1269366.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/17/1269366.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[مليار عملية تدعم التحول الصحي]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183044]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183044]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/15/1269304.jpeg"  /><div> كشف تقرير المجلس الصحي السعودي لعام 2025 عن تحقيق المنظومة الصحية تقدمًا في مسار التحول الرقمي وتعزيز جودة الخدمات الصحية، مدعومًا بالتوسع في تبادل البيانات الصحية وتطوير الأنظمة التنظيمية والمبادرات الوطنية، بما يواكب مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي ورؤية المملكة 2030.وأوضح التقرير أن عدد المستفيدين من الملف الصحي الموحد «نفيس» بلغ 33 مليون مستفيد خلال عام 2025، فيما تجاوزت عمليات تبادل البيانات الصحية 1.1 مليار عملية، في مؤشر يعكس تنامي التكامل الإلكتروني بين الجهات الصحية وسهولة تبادل المعلومات الطبية. كما بلغ عدد المنشآت الصحية المعتمدة من المركز السعودي لاعتماد المنشآت الصحية 2594 منشأة، ووصل عدد المنشآت المرخصة للترميز الطبي إلى 8388 منشأة، بينما قدمت 6873 منشأة خدمة الإجازات المرضية الإلكترونية.زراعة الأعضاءسجل التقرير 84 موافقة على التبرع بالأعضاء من المتوفين دماغيًا، فيما بلغ عدد الأعضاء المزروعة 221 عضوًا. كما أطلق المجلس الصحي السعودي دليل إجراءات التبرع وزراعة الأعضاء لتوحيد وتنظيم العمليات المرتبطة بالتبرع والزراعة ضمن إطار معياري موحد، ودعم التحول الرقمي عبر المنصة الوطنية الموحدة للتبرع وزراعة الأعضاء «أثر»، إلى جانب اعتماد برامج زراعة الأعضاء والأنسجة، وإنشاء منظومة رقابية لمتابعة الأداء، وتنفيذ برامج تدريب وتأهيل للطواقم الطبية.حماية المرضىاعتمد المجلس آلية موحدة للتعامل مع حالات العنف والإيذاء والإهمال داخل المنشآت الصحية، بهدف توحيد إجراءات الرصد والتعامل مع الحالات التي تشمل الأطفال والبالغين وكبار السن، وضمان سرعة التدخل منذ الاشتباه بالحالة وحتى استكمال الإجراءات العلاجية والوقائية. وتستهدف الآلية تعزيز الشفافية ورفع كفاءة الإجراءات، وتشجيع المنشآت الصحية على إنشاء فرق متخصصة للحماية، مع إلزامها بالإبلاغ الفوري عن حالات العنف والإيذاء إلى الجهات المختصة، بما يسهم في توحيد الممارسات وتحسين جودة الرعاية المقدمة للمستفيدين.مبادرات نوعيةواصل المجلس الصحي السعودي تنفيذ عدد من المشاريع والمبادرات التحولية ضمن برنامج تحول القطاع الصحي، من أبرزها تنظيم تسجيل الأفراد ضمن فرق الرعاية الصحية الأولية، وتطوير خدمات الرعاية الصحية الأولية، وتمكين المركز الوطني للمعلومات الصحية، والعمل على تحقيق المستهدفات الوطنية المرتبطة بكفاءة الإنفاق واستدامة القطاع الصحي، بما يعزز جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين والمقيمين.33 مليون مستفيد من الملف الصحي الموحد «نفيس».أكثر من 1.1 مليار عملية لتبادل البيانات الصحية.2594 منشأة صحية معتمدة.8388 منشأة مرخصة للترميز الطبي.6873 منشأة تقدم خدمة الإجازات المرضية الإلكترونية.84 موافقة على التبرع بالأعضاء من المتوفين دماغيًا.221 عضوًا جرى زراعتها من متبرعين متوفين دماغيًا.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جدة-:-نجلاء-الحربي)</author>
			<pubDate>Wed, 15 Jul 2026 23:16:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/15/1269304.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/15/1269304.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[هل يعالج سم النحل سرطان الثدي]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183043]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183043]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/15/1269303.jpeg"  /><div> تداولت منصات التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية منشورات تزعم أن سم النحل قادر على القضاء على سرطان الثدي خلال 60 دقيقة، مستندة إلى دراسة علمية نُشرت عام 2020. إلا أن مراجعة نتائج الدراسة وآراء المختصين تكشف أن هذه الادعاءات تتجاوز ما أثبته البحث العلمي، وأن النتائج، رغم أهميتها، لا تعني التوصل إلى علاج معتمد للمرض.جاء اهتمام الباحثين بسم النحل لاحتوائه على مادة الميليتين (Melittin)، وهي المكوّن الرئيس في السم، بعدما أظهرت نتائج أولية واعدة ضد بعض أكثر أنواع سرطان الثدي عدوانية، ما دفع إلى مواصلة البحث في إمكانية توظيفها ضمن علاجات مستقبلية تستهدف الأورام بدقة أكبر.نتائج الدراسةنُشرت الدراسة عام 2020 في مجلة npj Precision Oncology التابعة لمجموعة Nature Portfolio، وأظهرت أن مادة الميليتين خفّضت بسرعة حيوية خلايا سرطان الثدي الثلاثي السلبي (Triple-negative breast cancer) وسرطان الثدي الغني بمستقبل HER2، كما عطّلت بعض الإشارات الحيوية التي تعتمد عليها هذه الخلايا للنمو والانقسام.شملت الدراسة أيضًا نموذجًا حيوانيًا، حيث أدى الجمع بين الميليتين ودواء العلاج الكيميائي دوسيتاكسيل (Docetaxel) إلى الحد من نمو الأورام لدى الفئران بصورة أفضل مقارنة باستخدام كل منهما منفردًا.ماذا تعني هذه النتائج؟أكد الدكتور محمد آل محروس، استشاري وعالم الأبحاث الإكلينيكية والهندسة الجينية، أن الدراسة نُشرت في مجلة علمية محكّمة وذات موثوقية عالية، إلا أن بعض المنشورات المتداولة بالغت في تفسير نتائجها، بما قد يوحي خطأً بتوفر علاج جاهز لسرطان الثدي، بينما لا تدعم الدراسة هذا الاستنتاج. وأوضح أن البحث يُصنف ضمن الدراسات ما قبل السريرية، إذ اقتصر على تجارب مخبرية على خطوط خلايا سرطانية، إضافة إلى نموذج حيواني، ولم يشمل أي تجارب سريرية على البشر، ما يعني أن نتائجه تمثل خطوة بحثية مبكرة تحتاج إلى مراحل علمية لاحقة قبل اعتماد أي علاج.حقيقة الادعاء المتداولنفى آل محروس صحة الادعاء القائل إن سم النحل يقضي على 100% من الخلايا السرطانية خلال 60 دقيقة، موضحًا أن الدراسة رصدت انخفاضًا سريعًا في حيوية بعض خطوط الخلايا السرطانية وتعطل أغشيتها خلال فترة تراوحت بين 10 و60 دقيقة، لكنها لم تثبت القضاء على جميع الخلايا السرطانية، ولم تُجر أصلًا داخل جسم الإنسان.وأشار إلى أن إحدى النتائج المخبرية أظهرت، عند تركيز محدد، أن نسبة الخلايا التي دخلت مرحلة الموت المبرمج المتأخر أو تعرضت لضرر شديد بلغت نحو 23.6 % باستخدام الميليتين، وهو ما يختلف تمامًا عن الادعاء بالقضاء الكامل على الخلايا السرطانية.لماذا لا يُستخدم سم النحل علاجًا؟بيّن آل محروس أن مادة الميليتين لا تستهدف الخلايا السرطانية وحدها، إذ يمكنها أيضًا إحداث أضرار في الخلايا السليمة نتيجة قدرتها على إحداث ثقوب في أغشية الخلايا، كما قد يسبب سم النحل حساسية شديدة أو صدمة تحسسية، فضلًا عن احتمال حدوث أضرار في الدم أو الكلى أو الأنسجة الأخرى بحسب الجرعة وطريقة التعرض.وأضاف أن التحدي البحثي لا يتمثل في إثبات قدرة المادة على قتل الخلايا السرطانية فحسب، بل في تطوير وسيلة آمنة ودقيقة لإيصالها إلى الورم دون الإضرار بالأنسجة السليمة.أين وصلت الأبحاث؟أكد آل محروس أن الدراسة تمثل مرحلة الاكتشاف المخبري وإثبات المفهوم مع وجود بيانات أولية على الحيوانات، ولم تدخل بعد مراحل التجارب السريرية على البشر، كما لا توجد حتى الآن تجربة سريرية مسجلة لعلاج سرطان الثدي بسم النحل استنادًا إلى هذه النتائج.وشدد على أن الصياغة العلمية الأدق هي أن مادة الميليتين الموجودة في سم النحل أظهرت نشاطًا واعدًا ضد بعض أنواع سرطان الثدي العدوانية في دراسة مخبرية، كما عززت تأثير العلاج الكيميائي في نموذج حيواني، لكنها لم تُثبت بعد كعلاج آمن وفعال للمرضى.وتفتح هذه النتائج المجال أمام مزيد من الأبحاث لتطوير وسائل علاجية تستفيد من خصائص الميليتين في استهداف الخلايا السرطانية بدقة، إلا أن اعتمادها في الممارسة الطبية يظل مرهونًا باستكمال الدراسات والتجارب السريرية التي تثبت فاعليتها وسلامتها.أبرز النتائج:نُشرت الدراسة عام 2020 في مجلة npj Precision Oncology.تناولت مادة الميليتين، المكوّن الرئيس في سم النحل.أُجريت على خلايا سرطانية ونموذج حيواني، ولم تشمل مرضى.أظهرت الميليتين نشاطًا واعدًا ضد نوعي سرطان الثدي Triple-negative وHER2.عزز الجمع بين الميليتين ودوسيتاكسيل الحد من نمو الأورام لدى الفئران.لا توجد حتى الآن تجارب سريرية تثبت فاعلية سم النحل علاجًا لسرطان الثدي.الادعاء بالقضاء على 100% من الخلايا السرطانية خلال 60 دقيقة لا تدعمه نتائج الدراسة.يواصل الباحثون تطوير وسائل آمنة ودقيقة لإيصال الميليتين إلى الورم دون الإضرار بالخلايا السليمة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدمام-شذى-المرزوق)</author>
			<pubDate>Wed, 15 Jul 2026 23:12:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/15/1269303.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/15/1269303.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[إطلاق ناد ومسابقة لمعلمي الأحساء]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183041]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183041]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/15/1269290.jpg"  /><div> تعتزم جمعية «معلمون» في الأحساء إطلاق حزمة من المبادرات النوعية لدعم المعلمين، يتصدرها مشروع إنشاء نادي المعلمين وإطلاق جائزة سنوية، إلى جانب برنامجين لتأهيل المعلمين وخريجي كليات التربية.كشف رئيس مجلس إدارة الجمعية، عادل الذكر الله، لـ«الوطن»، أن برنامجَي التأهيل يستهدفان إعداد المعلمين والمعلمات للمشاركة في تنظيم المنافسات الرياضية العالمية، وتأهيل خريجي كليات التربية للعمل في المدارس الأجنبية والدولية والأهلية، ضمن مبادرات تهدف إلى تعزيز التطوير المهني ورفع جودة المخرجات التعليمية.نادي المعلمينيتضمن المشروع إعادة تأهيل وتطوير مرافق النادي، وإنشاء غرف للمعلمين، وصالات رياضية، وقاعات اجتماعات، ومنطقة عائلية، ومقهى، وحدائق، وملاعب، بهدف توفير بيئة مهنية واجتماعية متكاملة تخدم المعلمين وأسرهم.يسعى النادي إلى تقديم برامج تدريبية وتطويرية، ولقاءات معرفية لتبادل الخبرات، وجلسات للدعم النفسي والمجتمعي، وفعاليات تحفيزية وتكريمية، إلى جانب توفير مساحة تجمع المعلمين وتعزز التواصل بينهم، وبناء شراكات مع الجهات الحكومية والخاصة لدعم البرامج والخدمات، بما يسهم في رفع مستوى الرضا والانتماء المهني.معايير التميزأوضح الذكر الله أن الجائزة السنوية تستهدف إبراز المعلم المؤثر، من خلال معايير تشمل الابتكار في التعليم، وتحسين التحصيل الدراسي، والتفاعل مع الطلاب والمجتمع، والمبادرات التعليمية، والمساهمات المجتمعية والتطوعية، إلى جانب التطوير المهني المستمر ونقل الخبرات.أشار إلى أن الفائزين سيحصلون على جوائز نقدية وفرص تدريبية، في إطار تحفيزهم على مواصلة التميز، وتعزيز التنافس الإيجابي داخل البيئة التعليمية، ودعم الممارسات التعليمية المبتكرة التي تنعكس على جودة التعليم وأثره المجتمعي.استدامة الأثرلفت الذكر الله إلى أن الجمعية وضعت خطة إستراتيجية لضمان استدامة مشاريعها، ترتكز على تنويع مصادر الدعم، والتوسع في الشراكات النوعية، والاستثمار في المبادرات طويلة الأثر، مثل التدريب الاحترافي، ونادي المعلمين، والجائزة السنوية، إلى جانب تطوير العمل المؤسسي ورفع كفاءة الحوكمة، بما يضمن استمرار البرامج وتحقيق أثر مستدام في تطوير مهنة التعليم.شراكات داعمةتعمل الجمعية على توسيع شراكاتها مع الجهات التعليمية، ومؤسسات التدريب، ومنظمات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، لتوفير برامج مشتركة للتأهيل والتطوير المهني، إلى جانب شراكات إعلامية تسهم في إبراز دور المعلم وتعزيز ثقافة تقديره في المجتمع.يمكن للمجتمع المحلي الإسهام في دعم مشاريع الجمعية من خلال رعاية المبادرات، والمشاركة في الحملات التوعوية، وتقديم الدعم اللوجستي، والتطوع في البرامج والأنشطة التي تخدم المعلمين ورسالتهم.أبرز المبادراتإنشاء نادي المعلمين بالأحساء.إطلاق جائزة سنوية للمعلمين.تأهيل المعلمين لتنظيم المنافسات الرياضية العالمية.تأهيل خريجي كليات التربية للعمل في المدارس الأجنبية والدولية والأهلية.التوسع في الشراكات الداعمة للتطوير المهني واستدامة البرامج.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدمام-:-عدنان-الغزال)</author>
			<pubDate>Wed, 15 Jul 2026 23:05:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/15/1269290.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/15/1269290.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[القضاء الإيطالي يبرئ قاتلة والدتها]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183040]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183040]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/15/1269288.jpeg"  /><div> برأت محكمة الجنايات في مدينة أريتسو بإقليم توسكانا الإيطالي امرأة تبلغ من العمر 67 عامًا من تهمة قتل والدتها البالغة 93 عامًا، بعدما خلصت إلى أنها كانت تعاني من انعدام تام في الأهلية الجنائية وقت ارتكاب الجريمة نتيجة اضطراب نفسي شديد.ووقعت الحادثة في 9 مارس 2025 بمدينة سان جوفاني فالدارنو، حيث أقدمت المتهمة على خنق والدتها، التي كانت في مرحلة متقدمة من مرض ألزهايمر، باستخدام وشاح.وبحسب صحيفة «ريبوبليكا»، بادرت المرأة عقب الواقعة إلى إبلاغ الشرطة، واعترفت بجريمتها وطلبت المساعدة، لتُوجَّه إليها تهمة القتل العمد مع تشديد العقوبة بسبب صلة القرابة، فيما طالب الادعاء العام في بداية المحاكمة بسجنها لمدة 12 عامًا.إلا أن المحكمة استندت إلى تقارير طبية ونفسية أكدت أن المتهمة كانت تعاني اضطراب كرب شديدًا مرتبطًا بسنوات من رعاية والدتها المريضة، ما أفقدها القدرة على التحكم في تصرفاتها لحظة ارتكاب الجريمة، لتنتهي إلى الحكم ببراءتها لانتفاء المسؤولية الجنائية.وخلال جلسات المحاكمة، أعربت المرأة عن ندمها، مؤكدة أنها لا تدرك ما الذي دفعها إلى ارتكاب الجريمة، مشيرة إلى أن سنوات رعاية والدتها شكّلت عبئًا نفسيًا وجسديًا كبيرًا، في ظل غياب الدعم والمساندة من الجهات المختصة، وهو ما اعتبرته المحكمة عاملًا أساسيًا في تدهور حالتها النفسية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(روما-:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Wed, 15 Jul 2026 23:04:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/15/1269288.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/15/1269288.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[غرق مركب سياحي بمصر]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183039]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183039]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/15/1269286.jpeg"  /><div> تعرض مركب سياحي للغرق بالقرب من مدينة رأس غارب شمال محافظة البحر الأحمر في مصر، فيما تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال جميع أفراد طاقمه دون تسجيل إصابات.وأفادت المعلومات الأولية بأن إحدى الوحدات البحرية التابعة لشركة «جابكو» للبترول تلقت بلاغًا يفيد بغرق المركب السياحي «سي برنت»، ما استدعى رفع درجة الجاهزية والدفع بوحدة إنقاذ بحرية إلى موقع الحادث للتعامل معه.وأسفرت عمليات الإنقاذ عن إخراج أفراد الطاقم الخمسة ونقلهم إلى بر الأمان، حيث أكدت الجهات المعنية أنهم جميعًا بصحة جيدة، كما تبين أن المركب لم يكن يقل أي سائحين وقت وقوع الحادث.وباشرت الجهات المختصة والنيابة العامة التحقيق في ملابسات الواقعة، لتحديد أسباب الغرق وما إذا كان ناجمًا عن عطل فني أو ظروف بحرية أو خطأ بشري، فيما تواصل السلطات تطبيق إجراءات السلامة والرقابة على الوحدات البحرية العاملة في البحر الأحمر، أحد أبرز المقاصد السياحية في مصر.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(القاهرة-:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Wed, 15 Jul 2026 23:02:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/15/1269286.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/15/1269286.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
	</channel>
</rss>