<rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
	<channel>
		<atom:link href="https://www.alwatan.com.sa/rssFeed/10" rel="self" type="application/rss+xml"/>
		<lastBuildDate>Wed, 15 Apr 2026 04:04:43 +0000</lastBuildDate>
		<title><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/]]></title>
		<description><![CDATA[]]>		</description>
		<link>https://www.alwatan.com.sa/</link>
		<ttl><![CDATA[60]]></ttl>
		<item>
			<title><![CDATA[مجتمع وصل ينظم جلسة تناقش تحول الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179551]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179551]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/15/1246780.jpeg"  /><div> نظّم مجتمع «وصل» موخرأ، جلسةً حوارية بعنوان «رؤية السعودية.. برؤية اتصالية»، وذلك في المركز الوطني للتعليم الإلكتروني بمدينة الرياض، بمشاركة نخبة من قيادات التواصل المؤسسي، لمناقشة تطور الخطاب الاتصالي المصاحب لمسيرة رؤية المملكة 2030، بالتزامن مع مرور نحو عشر سنوات على إطلاقها، حيث ركزت الجلسة على التحولات التي شهدها الخطاب الاتصالي من مرحلة التعريف بالمبادرات إلى إبراز أثرها على الإنسان والمجتمع، وربط المنجزات بالواقع المعيشي وجودة الحياة.وانطلقت الجلسة بمدير الحوار الأستاذ ياسر الجويسر رحب بالحضور واكد على أهمية موضوع اللقاء وخاصة أنه يتزامن مع مناسبة وطنية ملهمة للجميع، شارك في الجلسة الأستاذ أسامة النويصر، نائب الرئيس الأول للتواصل المؤسسي والتسويق في طيران الرياض، والأستاذة منى سراج، مديرة إدارة العلاقات العامة والتواصل المؤسسي في شركة البحر الأحمر الدولية، والأستاذ هادي الفقيه، المدير التنفيذي للتواصل المؤسسي في الشركة السعودية للاستثمار الجريء، حيث تناولت مداخلاتهم أبعاد التحول في الخطاب الاتصالي، وأدواره في تعزيز الوعي، وبناء الثقة، وإيصال رسائل الرؤية إلى مختلف فئات المجتمع.وفي هذا السياق، أكدت الأستاذة منى سراج أن الرسائل الاتصالية لم تعد تركز على عرض المنجزات بوصفها أرقامًا، بل على تحويلها إلى قصص إنسانية مفهومة تعكس أثرها في حياة الأفراد، مشيرةً إلى أن الإنسان ظل محورًا رئيسًا في سرد منجزات الرؤية، وأن تطوير الوجهات السياحية يتم وفق معايير الاستدامة، مع توظيف المنصات الرقمية والمحتوى المرئي لتعزيز الوصول، إلى جانب شراكات نوعية أسهمت في توسيع نطاق التأثير.من جانبه، أوضح الأستاذ هادي الفقيه أن الخطاب الاتصالي منذ إطلاق الرؤية أسهم في إبراز مكانة المملكة عالميًا، ونقل رسالتها الاستثمارية، مؤكدًا أن التحول لم يقتصر على الجوانب الاقتصادية، بل شمل بناء صورة متكاملة تعكس الفرص والتوجهات المستقبلية، لافتًا إلى أهمية تحويل الرسائل الاتصالية إلى تجارب ومنتجات ملموسة تصل إلى الجمهور، بما يعزز من فهم الأثر ويعمّق الارتباط به.وأشار الأستاذ أسامة النويصر إلى أن انطلاق طيران الرياض جاء ضمن مستهدفات تعزيز ربط المملكة بالعالم، ودعم نمو قطاعي السياحة والضيافة، مبينًا أن الخطاب الاتصالي أسهم في إبراز هذه التحولات من خلال حضور الشركة في الفعاليات الدولية، والعمل على إيصال صورة المملكة كوجهة جاذبة، مع استهداف ربط الرياض بعدد من الوجهات العالمية، بما يعكس حجم التغيرات التي يشهدها القطاع.وأكد المشاركون خلال الجلسة أن تطور الخطاب الاتصالي للرؤية أسهم في الانتقال من التركيز على الإعلان عن المبادرات إلى تقديم منجزات التحول بصيغة تعكس أثرها الفعلي، بما عزز من مستوى الوعي، وسهم في بناء الثقة، وجعل المجتمع شريكًا في مسيرة التحول.واختُتمت الجلسة بالتأكيد على أن تجربة رؤية المملكة 2030 تمثل نموذجًا متقدمًا في الاتصال المؤسسي، يقوم على وضوح الرسائل، وربطها بالواقع، وتوظيف الأدوات الحديثة في إيصالها، بما يعكس التحولات التي تشهدها المملكة، ويعزز استدامة الأثر في المرحلة المقبلة.يُذكر أن «مجتمع وصل» هو مجتمع مهني غير ربحي يُعنى بدعم وتمكين المختصين في الاتصال المؤسسي والإعلام داخل المملكة العربية السعودية، ويضم نخبة من الممارسين في القطاعين الحكومي والخاص، ويُعد أحد الأندية المعتمدة في منصة «هاوي» التابعة لبرنامج جودة الحياة، أحد برامج رؤية المملكة 2030، ويعمل من خلال برامجه ومبادراته على بناء القدرات، وتعزيز الشراكات المهنية، وتبادل المعرفة بين الممارسين في مختلف مجالات الاتصال والإعلام.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الرياض:-الوطن)</author>
			<pubDate>Wed, 15 Apr 2026 00:29:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/15/1246780.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/15/1246780.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/15/1246781.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/15/1246782.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[هيئة الأدب والنشر والترجمة تدشن جناح المملكة في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026 ]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179496]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179496]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/13/1246418.jpeg"  /><div> دشّنت هيئة الأدب والنشر والترجمة جناح المملكة العربية السعودية المشارك في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026، الذي يُقام خلال الفترة من 13 إلى 16 أبريل 2026، في ساحة الدستور في مدينة بولونيا، ضمن مشاركة تعكس حضور المملكة المتنامي في صناعة النشر، وتعزّز مكانتها في المشهد الثقافي العالمي. وأكد الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز الواصل، أن مشاركة المملكة في معرض بولونيا الدولي للكتاب تساهم في تحقيق مستهدفات الهيئة في التعريف بالمشهد الثقافي السعودي بوصفه مشهدًا متجددًا ومتنوّعًا يعكس ثراء الهوية الثقافية للمملكة. وأوضح أن الهيئة تعمل عبر هذه المشاركة على تعزيز حضور الجهات الثقافية والمعرفية السعودية في المحافل الدولية، والتعريف ببرامجها ومبادراتها في مجالات الأدب والنشر والترجمة، إلى جانب بناء شراكات مهنية ومعرفية مع الفاعلين في صناعة الكتاب والنشر، بما يسهم في توسيع فرص التعاون والتبادل المعرفي. وأشار إلى أن معرض بولونيا الدولي للكتاب يُعد منصة عالمية رائدة لصناعة كتاب الطفل، وملتقى متخصصًا يجمع أبرز الناشرين والمبدعين والخبراء في هذا المجال، ما يتيح فرصًا نوعية للتعريف بالإنتاج الأدبي والفني السعودي الموجّه للطفل، وتعزيز حضوره، وتوسيع نطاق انتشاره، وتمكينه من الوصول إلى شرائح أوسع من القرّاء والمهتمين على المستوى الدولي. وتُشكل مشاركة المملكة إضافة نوعية للمعرض من خلال ما يقدمه الجناح السعودي من برنامج ثقافي ثري، يعكس حيوية المشهد الإبداعي في المملكة، ويستعرض ملامح الثقافة السعودية، عبر ندوات وجلسات حوارية، بمشاركة نخبة من الأدباء السعوديين. وتعكس مشاركة المملكة في المعرض تكامل الجهود الوطنية في القطاع الثقافي والمعرفي بقيادة هيئة الأدب والنشر والترجمة، حيث يضم جناح المملكة عددًا من الجهات، هي: مكتبة الملك فهد الوطنية، ومكتبة الملك عبد العزيز العامة، ومجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، والملحقية الثقافية السعودية في إيطاليا.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الرياض:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 13 Apr 2026 22:19:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/13/1246418.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/13/1246418.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/13/1246419.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[إطلاق معرض ريشة وفن بعنيزة تحت إشراف هيئة التراث]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179430]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179430]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/12/1245925.jpeg"  /><div> أطلقت جمعية الاستثمار التنموي بمحافظة عنيزة عدة من الفعاليات تحت عنوان "الإقامة الفنية"، تحت إشراف فرع هيئة التراث بمنطقة القصيم، وبدعم من شركة أهالي عنيزة "غير ربحية"، التي ستستمر لمدة عشرة أيام، وذلك في قصر السبيعي التراثي بالمحافظة.وتضمنت تلك الفعاليات العديد من البرامج وورش العمل المتنوعة في مجالات الحرف التقليدية والفنون البصرية، لإيجاد البيئة التراثية الأصيلة التي تُسهم في نقل المعرفة وتعزيز الهوية الثقافية للزوار، عبر مشاركة نخبة من الحرفيين والفنانين من مختلف مناطق المملكة.أوضحت المديرة التنفيذية لجمعية الاستثمار التنموي فاطمة الحارثي أن من أهم مستهدفات الجمعية تصدير الثقافة، وتشغيل البيوت التراثية لتكون استثمارًا تنمويًا مفيدًا لمستفيدي ومستفيدات الجمعية، وتهيئة البيئة الخصبة والبنية التحتية المناسبة لهم، ولتمكين مشاريعهم الحرفية من قلب التراث.وأكدت أن فعاليات الإقامة الفنية ستكون مدتها عشرة أيام لاستقبال الزوار من جميع فئات المجتمع، و زيارات من المدارس ( بنين وبنات ) حيث أنها تزخر بالصناعات الحرفية عالية الجودة، مشيرًة إلى حرص الجمعية بإقامة هذه الفعالية بجودة عالية من خلال إسنادها إلى مستشارين حرفيين ورواد الفن بالمملكة، من عدد من مناطق المملكة حيث جاءت المشاركة من الشرقية وجدة والرياض والقصيم، لكي تُنقل الحرفة ويُنقل الفن من أهله، ومن الصانعين له.وأبدى الفنان التشكيلي عبدالعظيم الضامن، سعادته بالمشاركة في فعاليات الإقامة الفنية، لعمل وخلق عادات إبداعية متجددة وممتدة، من خلال تشغيل هذا القصر التراثي، وجهود الجمعية بالتعريف الثقافي والتاريخي للزوار، مشيدًا بالشغف الكبير الذي لمسه من الأطفال الموهبين بالحضور والرغبة بالمشاركة في المرسموقدم المستشار الحرفي والمتخصص في صناعة الأبواب النجدية عبدالله إبراهيم المحميد شكره للجمعية على إتاحة الفرصة له بتقديم خبرته وتدريبه للمهتمين والحرفيين على الطريقة القديمة لتصنيع الباب النجدي وعلى ما كان عليه الآباء والاجداد في العمل اليدوي والتقليدي البحت في التصنيع، واستخدام الألوان الطبيعية.وبين حرصه من خلال هذه الدورة التدريبة تعريف المتدربين على طريقة محاكاة الأبواب القديمة الموجودة في قصر السبيعي نفسه، الذي أصبح منارة علم للفنون والحرف التقليدية بمحافظة عنيزة، مشيدًا بتهيئة هذا المكان التراثي لهم، وخوض تجربة التدريب فيه، لما له من أثر إيجابي على المتدربين، إذ إنه يعيدهم إلى عبق الماضي.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(عنيزة:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sun, 12 Apr 2026 20:55:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/12/1245925.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/12/1245925.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[استخدام الرموز التعبيرية يغير تقييم مهنيتك]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179425]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179425]]></guid>
			<description><![CDATA[في بيئة العمل الرقمية، لم تعد الكلمات وحدها من تصنع الانطباع، بل أصبحت الرموز التعبيرية جزءًا خفيًا من الرسائل التي تشكّل صورة المرسل. دراسة حديثة كشفت أن هذه الرموز، رغم بساطتها، قادرة على التأثير في تقييم الكفاءة والاحترافية بشكل أكبر مما يتوقعه كثيرون، خصوصًا في منصات التواصل المهني التي باتت أساسية في التواصل اليومي.خلفية الدراسةأجريت الدراسة بقيادة الباحثة إيزابيل بوتيت من جامعة أوتاوا، ونُشرت في مجلة Collabra: Psychology، بمشاركة 243 شخصًا، حيث تم اختبار تأثير استخدام الرموز التعبيرية في الرسائل المهنية. وقيّم المشاركون الرسائل بناءً على النبرة، والكفاءة المتصورة، ومدى ملاءمتها للاستخدام المهني، في سيناريوهات مختلفة تتضمن رسائل إيجابية وسلبية ومحايدة.نتائج رئيسيةأظهرت النتائج أن الرموز التعبيرية ليست عناصر محايدة كما يُعتقد، بل تلعب دورًا مباشرًا في تشكيل الانطباع. فقد تبيّن أن استخدام رمز الوجه الغاضب يؤدي إلى انخفاض واضح في تقييم كفاءة المرسل، حتى لو كانت الرسالة نفسها عقلانية أو محايدة. بمعنى آخر، الرمز وحده قادر على تقويض صورة مهنية كاملة. في المقابل، أسهمت الرموز الإيجابية مثل الوجه المبتسم في تحسين الانطباع عند استخدامها مع رسائل إيجابية أو محايدة، لكنها لم تمنح أي تفوق إضافي مقارنة بالنص الخالي من الرموز. وهذا يشير إلى أن تأثيرها محدود، ويعتمد على السياق أكثر من كونه ميزة بحد ذاته.التطابق والسياقأحد أبرز الاكتشافات في الدراسة كان أهمية التوافق بين محتوى الرسالة والرمز المستخدم. فعندما يتم استخدام رمز تعبيري لا يتطابق مع مضمون الرسالة، مثل وضع وجه غاضب مع عبارة إيجابية، فإن ذلك يخلق حالة من التناقض تقلل من مصداقية المرسل وتضعف الانطباع العام عنه.كما أن استخدام رمز مبتسم مع رسالة سلبية لم يحسن من التقييم، بل بدا غير منسجم، مما يعكس أن الرموز التعبيرية لا يمكنها تصحيح نبرة الرسالة إذا كانت غير مناسبة من الأساس.احترافية الرسائلمن المثير للاهتمام أن الرسائل التي خلت تمامًا من الرموز التعبيرية حازت على أعلى تقييم من حيث الاحترافية. هذا يشير إلى أن البساطة والوضوح ما زالا يمثلان الخيار الأكثر أمانًا في بيئات العمل الرسمية، خاصة عندما يكون الهدف إيصال رسالة واضحة دون تشويش. أما الرسائل التي تضمنت رموزًا غاضبة، فقد جاءت في المرتبة الأخيرة من حيث الملاءمة المهنية، بغض النظر عن محتواها، مما يعكس حساسية بيئة العمل تجاه الإشارات العاطفية السلبية.دلالات عمليةتشير هذه النتائج إلى أن الرموز التعبيرية، رغم صغرها، تحمل وزنًا إدراكيًا كبيرًا في التواصل المهني. فهي قد تعزز الرسالة أو تضعفها، تبعًا لطريقة استخدامها. وفي بيئة تعتمد بشكل متزايد على التواصل الرقمي، تصبح هذه التفاصيل الصغيرة جزءًا من السمعة المهنية.لذلك، فإن الاستخدام العشوائي أو غير المدروس للرموز التعبيرية قد يؤدي إلى نتائج عكسية، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بإشارات سلبية أو غير متطابقة مع السياق.فروقات جندريةسلّطت الدراسة الضوء أيضًا على اختلافات في التقييم بناءً على الجنس. فقد أظهرت النتائج أن المشاركات من النساء كنّ أكثر صرامة في تقييم الرسائل السلبية القادمة من زميلات العمل، مقارنة بالرجال. بينما لم يظهر هذا الفرق عند تقييم الرسائل المنسوبة للرجال.ويرتبط هذا النمط بما يُعرف في الأدبيات العلمية بـ«الربط المزدوج»، حيث تواجه النساء معايير أكثر تعقيدًا في التعبير عن المشاعر داخل بيئة العمل، إذ قد يُنظر إلى الحزم بشكل سلبي، بينما يُفسر اللطف أحيانًا على أنه ضعف.الخلاصةتؤكد الدراسة أن الخطر الحقيقي لا يكمن في غياب الرموز التعبيرية، بل في استخدامها بشكل خاطئ. فبينما قد تبدو هذه الرموز وسيلة لتلطيف الرسائل، فإنها قد تُفسر بطرق غير متوقعة، تؤثر على كيفية تقييم الآخرين لكفاءتك واحترافيتك.&bull; تجنب استخدام الرموز الغاضبة في بيئة العمل&bull; استخدم الرموز الإيجابية فقط عند توافقها مع النص&bull; لا تعتمد على الرموز لتحسين رسالة سلبية&bull; الرسائل الخالية من الرموز أكثر احترافية&bull; راقب التناسق بين النبرة والمحتوى&bull; انتبه للفروقات في تفسير الرسائل بين الزملاء]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sun, 12 Apr 2026 15:38:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/themes/watanksa/images/no-image.jpg" width="300" height="250"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[امرأة تعطس ديدانا من أنفها]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179424]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179424]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/12/1245808.png"  /><div> عانت امرأة يونانية تبلغ من العمر 58 عامًا من ألم في منتصف وجهها تزايد تدريجيًا أثناء عملها في الهواء الطلق بإحدى جزر اليونان.وبعد أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، ظهر لديها سعال حاد، ثم لاحظت خروج «ديدان» من أنفها عند العطس، ما دفعها لطلب الرعاية الطبية.وعند فحصها، قام أخصائي أنف وأذن وحنجرة باستئصال 10 يرقات وعذراء واحدة (مرحلة دورة حياة الحشرة بين اليرقة والحشرة البالغة) من الجيوب الأنفية الفكية، وهي التجاويف الكبيرة على جانبي الأنف. وبيّن الفحص الدقيق أن إحدى اليرقات كانت صفراء بطول 15 مليمترا، والأخرى بنية فاتحة بطول 20 مليمترا، بينما كان غلاف العذراء أسود ومتجعد ويحتوي على بقايا.وأظهر التحليل أن هذه الكائنات هي يرقات ذبابة الأغنام (Oestrus ovis)، الطفيليات التي تصيب عادة الأغنام والماعز في الممرات والجيوب الأنفية. والمنطقة التي تعمل فيها المريضة قريبة من حقل ترعى فيه الأغنام، ما يفسر احتمال تعرضها للعدوى.وشُخّصت المريضة بـ «داء النغف الأنفي الناتج عن ذبابة الأغنام مع مرحلة التعذر»، وهو تشخيص نادر للبشر، إذ تصيب هذه الطفيليات عادة العينين، وتضع يرقاتها في كيس الملتحمة بين الجفن ومقلة العين، بينما وجودها في الأنف يعد حالة استثنائية.وتلقت المريضة علاجًا جراحيًا لإزالة اليرقات والعذراء، بالإضافة إلى أدوية مزيلة للاحتقان الأنفي، وتعافت تمامًا بعد ذلك.وبحسب لايف ساينس، أنه عادة تمر اليرقات بعدة مراحل نمو، وتعد L3 المرحلة الأخيرة من نمو اليرقة، حيث تصبح كبيرة ومكتملة تقريبًا. وبعد ذلك، تدخل مرحلة تسمى التعذر، وهي مرحلة تتحول فيها اليرقة داخل غلاف يشبه الشرنقة قبل أن تصبح حشرة بالغة.وتُظهر هذه الحالة أن ذبابة الأغنام يمكن أن تكمل دورة حياتها جزئيًا داخل الإنسان، رغم أن الجيوب الأنفية عادة لا توفر بيئة مناسبة لذلك. وقد يرجع ذلك لعوامل تشريحية خاصة، مثل انحراف الحاجز الأنفي لدى المريضة وعدد اليرقات الكبير، ما أعاق خروجها وسمح لها بالتقدم إلى مرحلة L3 ومرحلة التعذر، وهي مرحلة انتقالية نادرة جدًا في البشر.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها-:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Sun, 12 Apr 2026 15:37:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/12/1245808.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/12/1245808.png" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[القطط تصاب بالخرف مثل البشر]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179423]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179423]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/12/1245806.png"  /><div> كشفت دراسة جديدة أن مرض ألزهايمر، أكثر أشكال الخرف شيوعا، يمكن أن يصيب القطط بالآلية نفسها التي يصيب بها البشر، مسببا أعراضا متشابهة تؤثر على التفكير والذاكرة والسلوك.وعلى الرغم من أن ألزهايمر ارتبط تاريخيا بالبشر، إلا أن فريقا من جامعة إدنبرة أكد أنه يصيب القطط، مسببا تغيرات دماغية متماثلة تقريبا.وأوضح الباحثون أن القطط المصابة بالخرف تظهر عليها علامات الارتباك وزيادة المواء واضطراب النوم وفقدان الاتجاه المكاني وتراجع النظافة الشخصية، إضافة إلى نسيان تناول الطعام أو التوجه إلى الحمام خارج صندوق الفضلات، وأحيانا التحديق في الفراغ.وأجرى الفريق فحصا دماغيا بعد الموت على أدمغة 25 قطة من أعمار مختلفة، بعضها أظهر أعراض الخرف، وكشف التحليل عن تراكم بروتين «أميلويد بيتا» السام في أدمغة القطط المصابة، ويتجمع البروتين داخل وحول الخلايا العصبية، بداية في شكل مجموعات صغيرة، ثم يتراكم ليكوّن «لويحات» كبيرة تعطل التواصل العصبي، ما يؤثر سلبا على الذاكرة والتفكير والأداء اليومي.وأظهرت الصور المجهرية تراكم بروتين «أميلويد بيتا» في المشابك العصبية، وهي الروابط التي تسمح للخلايا الدماغية بالتواصل لدى القطط المصابة بالخرف وكذلك لدى القطط الأكبر سنا.وأشار الفريق إلى أن دراسة الخرف لدى القطط قد تفتح الباب أمام تطوير علاجات مشتركة للبشر والحيوانات، خاصة أن بعض الأدوية المضادة للأميلويد المعتمدة حديثا لعلاج البشر قد تكون مفيدة للقطط أيضا.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها-:-الوطن،-الوكالات)</author>
			<pubDate>Sun, 12 Apr 2026 15:37:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/12/1245806.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/12/1245806.png" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الحلويات تعيق استرخاء الجسم]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179422]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179422]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/12/1245804.jpg"  /><div> أفاد باحثون أن تناول السكر قبل الراحة، يمكن أن يقلل من قدرة الجسم على التعامل مع التوتر والاسترخاء التام.وتشير مجلة International Journal of Psychophysiology، إلى أن الدراسة شملت 94 بالغا، أُعطيت مجموعة منهم مشروبا يحتوي على الغلوكوز، بينما أُعطيت المجموعة الأخرى الماء. وخضع المشاركون إما لتدليك مريح أو استراحوا فقط، وأبلغ المشاركون عن شعورهم بالهدوء، ولكن المؤشرات الفسيولوجية كشفت عن صورة أكثر تعقيدا.ويشير الباحثون إلى أن تقنيات الاسترخاء حفزت نشاط الجهاز العصبي اللاودي، المسؤول عن التعافي. وأظهر المشاركون الذين تناولوا السكر، زيادة في نشاط الجهاز العصبي الودي، ونتيجة لذلك، بقي الجسم في حالة استثارة متزايدة، ويشير هذا إلى أن السكر قد يعيق قدرة الجسم على الانتقال الكامل إلى حالة الراحة، ويقلل من فعالية ممارسة التأمل أو التدليك، حيث قد يشعر الشخص بالاسترخاء، لكن جسمه يستمر في الاستجابة كما في حالة التوتر.ويشير الباحثون إلى أنه لتعزيز التعافي، وتقليل الضغط على الجهاز العصبي، ينصح بتجنب الأطعمة الغنية بالسكر قبل الاسترخاء.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها-:-الوطن،-الوكالات)</author>
			<pubDate>Sun, 12 Apr 2026 15:36:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/12/1245804.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/12/1245804.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[مواعيد النوم تحمي القلب]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179421]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179421]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/12/1245802.jpg"  /><div> أظهرت دراسة جديدة أجراها علماء فنلنديون أن الالتزام بموعد نوم ثابت قد يكون له تأثير حاسم على صحة القلب، خصوصًا إذا كان الشخص ينام أقل من 8 ساعات في الليلة.وقام باحثون من جامعة «أولو» بتحليل بيانات 3231 مشاركًا تتراوح أعمارهم حول 46 عامًا، وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين كان جدول نومهم غير منتظم واجهوا أحداثًا قلبية وعائية خطيرة مقارنة بأولئك الذين يخلدون إلى النوم في وقت واحد يوميًا.وفسّرت الباحثة الرئيسية، لورا ناوها، هذه الظاهرة بأنها مرتبطة باضطراب إيقاع الساعة البيولوجية، حيث إن التغيير المستمر لوقت النوم يُربك الساعة البيولوجية الداخلية للجسم، مما يمنع القلب من التعافي الكامل.ويؤكد العلماء أن روتين النوم هو عامل يمكن لمعظم الناس التحكم فيه، وبالنظر إلى أن أمراض القلب والأوعية الدموية تحصد سنويًا ما يقرب من 18 مليون شخص حول العالم، فإن الالتزام بموعد نوم منتظم قد يصبح من أكثر التدابير الوقائية فعالية وأقلها تكلفة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها-:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Sun, 12 Apr 2026 15:35:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/12/1245802.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/12/1245802.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[7551 قضية نفقة ومكة الأعلى]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179420]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179420]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/12/1245800.jpg"  /><div> سجّلت قضايا النفقة المستقطعة شهريًا خلال الربع الأول من 2026 إجماليًا بلغ 7551 قضية منجزة، في مؤشر يعكس استمرار حضور هذا النوع من القضايا ضمن الملفات الأسرية الأكثر تداولًا في المحاكم والجهات العدلية، لما تحمله من أبعاد شرعية واجتماعية ونظامية ترتبط مباشرة باستقرار الأسرة، وضمان الحقوق المالية للمستفيدين.تصدر المناطقتصدّرت منطقة مكة المكرمة قائمة المناطق الأعلى من حيث عدد القضايا المنجزة بإجمالي 2203 قضايا، تلتها منطقة الرياض بـ1698 قضية، ثم المنطقة الشرقية التي سجلت 971 قضية منجزة، ما يعكس تمركزًا ملحوظًا لهذه القضايا في المناطق ذات الكثافة السكانية والنشاط الاقتصادي الأعلى.وفي باقي مناطق المملكة، توزعت أعداد القضايا المنجزة على النحو التالي: سجلت منطقة عسير 548 قضية، بينما بلغت في منطقة المدينة المنورة 434 قضية. كما سجلت منطقة جازان 348 قضية، وتلتها منطقة تبوك بـ324 قضية، ثم منطقة القصيم بـ283 قضية.الأقل تسجيلًاأما في المناطق الأقل تسجيلًا، فقد بلغت القضايا المنجزة في منطقة حائل 188 قضية، وبمنطقة الجوف 161 قضية، بينما سجلت منطقة الحدود الشمالية 133 قضية. وفي أدنى القائمة جاءت منطقة الباحة بـ87 قضية، تلتها منطقة نجران بـ83 قضية منجزة خلال الفترة نفسها.آلية الاستقطاعتُعد آلية الاستقطاع الشهري من أبرز الأدوات التنفيذية المعتمدة لضمان انتظام صرف النفقة، حيث يتم اقتطاع مبلغ محدد بشكل مباشر من دخل المنفق، سواء في القطاع الحكومي أو الخاص، وتحويله إلى المستفيدين عبر القنوات النظامية المعتمدة. وقد أسهم هذا الإجراء في تعزيز استقرار عمليات الصرف، والحد من حالات التأخير أو الامتناع، إلا أنه لم يُنهِ بشكل كامل التحديات المرتبطة بهذا النوع من القضايا. تعثر التنفيذكما تواجه بعض الحالات تحديات مرتبطة بتعثر الاستقطاع أو تأخره، خصوصًا عند تغيّر جهة عمل المنفق أو تعدد التزاماته المالية، وهو ما قد ينعكس على انتظام السداد، ويدفع ببعض القضايا إلى مسارات تنفيذية إضافية لدى الجهات المختصة.التحول الرقميأسهمت التحولات الرقمية في تطوير منظومة التنفيذ القضائي بشكل ملحوظ، حيث أتاح الربط الإلكتروني بين الأحكام القضائية والجهات المالية تقليل الإجراءات اليدوية وتسريع عمليات الاستقطاع، إلى جانب تمكين المستفيدين من متابعة حالة التنفيذ، وتقديم الطلبات إلكترونيًا بشفافية أكبر.رأي مختصينيرى مختصون أن التعامل مع قضايا النفقة لا يقتصر على الجانب التنفيذي فقط، بل يتطلب أيضًا تعزيز الوعي الأسري بأهمية الالتزام بالمسؤوليات المالية، وتشجيع الحلول الودية قبل اللجوء إلى القضاء، مع مراعاة التغيرات الاقتصادية التي قد تؤثر على أطراف النزاع.إشكالات متكررةتبرز من بين الإشكالات المتكررة الاعتراضات على قيمة النفقة المحكوم بها، إذ يرى بعض المنفقين أنها لا تتناسب مع دخولهم أو التزاماتهم المالية، بينما يؤكد المستفيدون أن تلك المبالغ تمثل الحد الأدنى لتغطية الاحتياجات الأساسية للمعيشة، ما يفتح المجال أمام دعاوى تعديل النفقة بالزيادة أو النقصان وفقًا للمتغيرات الاقتصادية والاجتماعية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جدة-:-نجلاء-الحربي)</author>
			<pubDate>Sun, 12 Apr 2026 15:33:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/12/1245800.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/12/1245800.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[اتهام ChatGPT بالتخطيط لجريمة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179419]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179419]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/12/1245799.jpeg"  /><div> كشفت عائلة إحدى ضحايا حادثة إطلاق النار في جامعة فلوريدا عن توجهها لمقاضاة شركة OpenAI، بعد اتهامات بأن منفذ الهجوم استخدم ChatGPT في التخطيط للجريمة. وبحسب محامي العائلة، تستند الدعوى إلى لقطات شاشة يُعتقد أنها توثق تواصلاً بين المهاجم والروبوت، بما يشير إلى وجود إعداد مسبق للهجوم.ووقع الحادث في أبريل 2025، عندما أطلق الشاب فينيكس إيكنر (20 عامًا) النار داخل الحرم الجامعي، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة ستة آخرين. وتأتي هذه القضية في سياق جدل متصاعد حول دور تقنيات الذكاء الاصطناعي، بعد دعاوى مشابهة اتهمت الشركات المطورة بعدم منع استخدام أدواتها في التخطيط لأعمال عنف.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(فلوريدا:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Sun, 12 Apr 2026 15:32:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/12/1245799.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/12/1245799.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[هيئة الأدب والنشر والترجمة تفتح التسجيل في معتزلات الكتابة وإقامات الكتاب]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179370]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179370]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/09/1245368.jpeg"  /><div> أعلنت هيئة الأدب والنشر والترجمة عن فتح باب التسجيل في برنامج «معتزلات الكتابة وإقامات الكتّاب» عبر منصتها الإلكترونية، وذلك ضمن مبادراتها الهادفة إلى تمكين الكفاءات الأدبية، وتوفير بيئة داعمة لتطوير المشاريع الإبداعية.ويهدف البرنامج إلى إتاحة مساحات مخصصة للكتابة تُمكّن المشاركين من التفرغ لإنجاز أعمالهم، وتعزيز تبادل الخبرات، بما يسهم في رفع جودة الإنتاج الأدبي وتنشيط الحراك الثقافي.ويتضمن البرنامج ثلاثة مسارات رئيسة، تشمل: «معتزلات الكتابة»، و«إقامات الكتّاب»، إلى جانب «مسار المرشدين»، حيث صُممت هذه المسارات لتلبية احتياجات مختلف المستفيدين، من المبتدئين إلى المحترفين، عبر برامج متخصصة بإشراف نخبة من الخبراء والممارسين في المجال الأدبي.ودعت الهيئة الراغبين في الاستفادة من البرنامج إلى التسجيل عبر المنصة الإلكترونية من خلال الرابط.والاطلاع على الشروط والتفاصيل الخاصة بكل مسار.مؤكدة أن البرنامج يأتي ضمن جهودها المستمرة لدعم المواهب الوطنية، وتعزيز حضور الأدب السعودي، والإسهام في بناء بيئة ثقافية مستدامة في قطاع الأدب والنشر والترجمة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الرياض:-الوطن)</author>
			<pubDate>Thu, 09 Apr 2026 22:22:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/09/1245368.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/09/1245368.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/09/1245369.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الرؤية تعيد صياغة العلاقة بين السياق التاريخي والاجتماعي والاقتصادي السعودي]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179349]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179349]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/09/1245293.jpeg"  /><div> تواصلت، اليوم الخميس، فعاليات ملتقى قراءة النص في دورته الـ(22)، والذي تنظمه جمعية أدبي جدة (النادي الأدبي الثقافي بجدة سابقًا)، بالجلسة الرابعة تحت إدارة الأستاذ علي الزبيدي، وشارك فيها الدكتور منصور المهوس، متناولًا "الأدب البيئي السعودي وتحقيق أهداف رؤية ٢٠٣٠م"، مشيرًا في البداية إلى الخلط المفاهيمي والإبداعي بين وصف الطبيعة ومكوناتها، وبين الأدب البيئي المعاصر المعني بالاستدامة ومواجهة تحديات الواقع والمستقبل في ظل رؤية المملكة ٢٠٣٠م، التي وضعت البيئة في صدارة أولوياتها من خلال مبادرات نوعية كمبادرة "السعودية الخضراء". متسائلًا عن مدى قدرة الأدب السعودي المعاصر على الانتقال من دور الواصف للمكان إلى دور الشريك الفاعل في صياغة وعي بيئي جديد يتسق ومفاهيم الاستدامة العالمية والهوية الوطنية.وطرح الزبيدي (استبانة) مكونة من أربعة محاور استراتيجية، شملت (الوعي المفاهيمي، الأثر السلوكي، النماذج الأدبية، المقترحات) بهدف فحص التداخل بين الوعي الأدبي ومستهدفات الرؤية البيئية، كشفت نتائجها عن وجود فجوة وعي مفاهيمي لدى شريحة من المثقفين والمتلقين؛ مع وجود موافقة عاطفية عالية نحو دور الأدب البيئي، يقابلها قصور إبداعي في تقديم نماذج سردية حديثة تعكس روح الرؤية، حيث لا يزال الإنتاج الأدبي مرتهنًا للذاكرة الكلاسيكية والنمط السائد. داعيًا إلى ضرورة تفعيل التنظير النقدي البيئي، وتعزيز الخيال العلمي البيئي بوصفها أدوات فنية قادرة على تجسير المسافة بين التطلعات الوطنية الكبرى والإنتاج الإبداعي المحلي، وتؤكد على أهمية إنشاء (جمعية الأدب البيئي) لتكون المظلة المؤسسية لهذا الأدب ولتحقيق عدد من الرؤى، منها: بناء تيار أدبي جديد يواكب (رؤية المملكة ٢٠٣٠) في مصطلحاتها ولغتها التوعوية المباشرة. أيضًا دعم الأدب المستدام، وذلك برعاية الأعمال الأدبية التي تجعل من التغير المناخي وقضايا الأرض قضايا مركزية في النص الأدبي.كذلك شارك الدكتور أحمد اليتيمي مستعرضًا "رحلة الاختيار الشعري من الورقي إلى الرقمي"، وقد اختار بودكاست "أسمار" أنموذجا، لافتًا في مقدمة حديثه إلى أن الحركة الأدبية في المملكة لم تكن بمعزل عن سياقها الثقافي المتأثر بالتحولات الكبرى التي شهدها المجتمع السعودي، ومن أبرزها التحول الرقمي الذي أسهم في تقديم الأدب والثقافة بأشكال إعلامية جديدة، مثل برامج البودكاست، والمقاطع المرئية أو الأنماط الكتابية في وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة.ومضى اليتيمي في حديثه راصدًا ملامح التحول الرقمي للاختيارات الشعرية من القالب الكلاسيكي الورقي إلى الوسيط الإلكتروني ومنصات الإعلام الجديد ورصد التغيرات الوظيفية للاختيار الشعري، وأثر هذا التحول في تلقي الشعر وتشكيل الذائقة الأدبية؛ من خلال برنامج البودكاست السعودي "بودكاست أسمار". ممهدًا لذلك بتعريف موجز بمفهوم الاختيار الشعري، وبودكاست "أسمار"، متناولًا من ثم ملامح التحول الرقمي للاختيارات الشعرية من الورقي إلى الوسيط الإلكتروني، وراصدًا التحولات الوظيفية للاختيارات الشعرية، وأثرها في تلقي الشعر، وتضم الخاتمة أبرز النتائج والتوصيات، معتدمًا في طرحه على المنهج التاريخي في تتبع مسيرة الاختيارات الشعرية ورصد ملامح التحول من الكتب إلى المنصات الرقمية، وتوظف الجانب السوسيولوجي لبيان أثر هذا التحول في تلقي الشعر وتشكيل الذائقة الأدبية.أما الدكتورة منى الغامدي، فقد آثرت تناول موضوع "المكان في الرواية السعودية المعاصرة من الذاكرة إلى الإنتاجية"، من خلال تمثلات المكان في النتاج الروائي السعودي بعد "الرؤية"، قائلة في المستهل: لم يعد المكان في الرواية السعودية المعاصرة مجرّد مسرح محايد أو أرضية لاحتضان الأحداث، بل شهدت وظيفته السردية تحوّلًا لافتًا، وتعددت أدواره في ضوء التحولات الاجتماعية والثقافية التي رافقت رؤية المملكة 2030.مضيفة: لقد عكفت بعض الأعمال الروائية على استنطاق ذاكرة المكان بوصفها وسيلة لتعزيز الانتماء وتشكيل الهوية، وإبراز التحولات المكانية وما صاحبها من تحولات اجتماعية ظهر تأثيرها في بنية الشخصيات وتحولاتها الدلالية. ونجحت أعمال روائية أخرى من تفعيل حضور المكان في قلب العملية السردية، بوصفه العنصر الأساسي في توليد الصراع وبناء التشويق والغموض، ونتيجة لذلك، تحوّلت بؤرة السرد من الشخصية إلى المكان نفسه، واتجهت بعض الأعمال الروائية الأخرى إلى تسريد المستقبل عبر الخيال العلمي، فجاء توظيف المكان فيها بوصفه أداة ترويج سياحي وثقافي لبعض المدن السعودية المستقبلية، وفي سياق الخيال العلمي، تناولت بعض الأعمال الروائية المكان بوصفه بعدًا رقميًا وتقنيًا.وفي حديثه عن "الرؤية السعودية وعلاقتها بسرد التاريخ وإنتاج المعنى"، قدم الباحث فيصل السرحان، قراءة في التجربة الروائية السعودية، استعرضت العلاقة بين رؤية السعودية وسرد التاريخ في الرواية السعودية بوصفها مجالًا خصبًا لإنتاج ضمان ثقافية تتقاطع بصورة مباشرة مع مستهدفات الرؤية، لاسيما فيما يتعلق بتقرير الهوية الوطنية، منطلقة من فرضية أن الرؤية السعودية أعادت صياغة العلاقة بين السياق التاريخي والاجتماعي والاقتصادي، وللأدب الذي حملت الرواية السعودية أحد تمثلاته الثقافية والأدبية، كل ذلك انعكس بصورة مباشرة على الحقول الأدبية، فجُمعت أنواع أدبية وتقدمت أخرى، وأثر ذلك أيضًا في الثيمات الموضوعية.كما سلط الضوء على الرواية التاريخية السعودية منطلقًا من سؤال رئيس: كيف أسهمت التحولات الثقافية والرؤية السعودية في إعادة صياغة العلاقة بين الرواية والتاريخ بوصفه مجالًا للسرد وإنتاج المعنى، هادفًا من ذلك إلى الكشف عن أثر الرؤية السعودية 2030 في الحقل الأدبي السعودي. والكشف عن أثر تصورات ما بعد الحداثة في تفكيك مركزية التاريخ باعتباره حقيقة مطلقة في المدونة النقدية الغربية والعربية، مع بيان التحول الوظيفي الذي طال كاتب الرواية التاريخية، وانتقاله من الاعتراف للخطاب التاريخي إلى إنتاجه وسد فراغاته، والدور المهم من الروائي في استثمار التقاطعات بين مستهدفات الرؤية ووظيفة الروائي السعودي - وفقًا للطرح النقدي الحديث - في صناعة أعمال أدبية محلية خالدة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جدة-:الوطن)</author>
			<pubDate>Thu, 09 Apr 2026 11:42:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/09/1245293.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/09/1245293.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[حبوب منع الحمل للرجال تقترب من التطبيق الطبي]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179346]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179346]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/08/1245260.jpeg"  /><div> يفتح تقدم علمي حديث الباب أمام خيار طال انتظاره: وسيلة منع حمل ذكورية فعالة وقابلة للعكس دون تدخل هرموني، تقدم الدراسة الحديثة التي نشرت في وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم، تصورًا واقعيًا لإمكانية تحقيق هذا الهدف، لكنها في الوقت ذاته تكشف تعقيدات علمية تجعل الوصول إلى منتج نهائي مسألة وقت واختبارات دقيقة.فجوة قائمةلطالما انحصرت خيارات الرجال بين الواقي الذكري وعمليات دائمة مثل قطع القناة الدافقة، مقابل تعدد وسائل النساء رغم آثارها الجانبية. هذا التفاوت دفع الباحثين للبحث عن بدائل تحقق توازن المسؤولية الإنجابية، خاصة مع استمرار ارتفاع نسب الحمل غير المخطط عالميًا.آلية دقيقةتركز الدراسة على مرحلة حاسمة في إنتاج الحيوانات المنوية تُعرف بالانقسام الاختزالي، حيث يتم تقليل عدد الكروموسومات إلى النصف. هذه المرحلة تمثل نقطة مثالية للتدخل، إذ يمكن إيقاف الإنتاج مؤقتًا دون التأثير على الخلايا الجذعية المسؤولة عن استمراريته.بروتين مستهدفاعتمد الباحثون على استهداف بروتين BRDT الموجود فقط في الخصيتين، والذي يعمل كمفتاح لتنشيط الجينات الضرورية لتكوين الحيوانات المنوية. تعطيل هذا البروتين يؤدي إلى توقف العملية عند مرحلة محددة دون تدمير النظام بالكامل.نتائج التجاربأظهرت التجارب على الفئران أن استخدام مركب JQ1 أدى إلى انخفاض واضح في عدد الحيوانات المنوية وتراجع حجم الخصيتين خلال فترة العلاج. كما توقفت الخلايا عند مرحلة معينة من التطور دون أن تتعرض لتلف واسع أو سمية خطيرة.دقة التأثيرلم يكن التأثير عشوائيًا، بل استهدف الجينات المرتبطة بالبروتين BRDT فقط، بينما بقيت بقية الجينات دون تغيير. هذا يعزز فكرة أن الدواء يعمل بآلية محددة، وليس عبر إحداث ضرر عام في الخلايا.تعافٍ ملحوظبعد التوقف عن العلاج، أظهرت الفئران قدرة عالية على التعافي. خلال ستة أسابيع، عادت أعداد الحيوانات المنوية ووظائف الخصية إلى طبيعتها، مع استعادة النشاط الجيني الطبيعي بنسبة تجاوزت 95% في معظم الخلايا.سلامة طويلةالنتائج طويلة المدى كانت مشجعة، حيث لم تظهر آثار دائمة على الخصوبة أو الصحة العامة. كما أن نسل الفئران المعالجة لم يُظهر أي تشوهات أو مشاكل وراثية، ما يعزز احتمالية أمان هذا النهج مستقبلًا.تحديات قائمةرغم النتائج الواعدة، لا يُعد المركب المستخدم مناسبًا للبشر حاليًا، لأنه يؤثر أيضًا على بروتينات مشابهة في أجزاء أخرى من الجسم. لذلك، يحتاج الباحثون إلى تطوير أدوية أكثر دقة وانتقائية قبل الانتقال للتجارب البشرية.أفق واعدتقدم الدراسة ما يمكن وصفه بخارطة طريق علمية لتطوير وسائل منع حمل ذكورية جديدة، تعتمد على تدخل مؤقت وقابل للعكس دون التأثير على التوازن الهرموني أو القدرة الإنجابية على المدى الطويل.تقدم علمي يعزز فرص منع الحمل الذكورياستهداف مرحلة محددة دون ضرر دائمتعافٍ شبه كامل بعد إيقاف العلاجتائج مشجعة على مستوى السلامة والنسلالحاجة لمزيد من التطوير قبل الاستخدام البشري</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Wed, 08 Apr 2026 23:53:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/08/1245260.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/08/1245260.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[من الفياغرا إلى أوزمبيك أدوية غيرت مسارها الطبي بالكامل]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179345]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179345]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/08/1245259.jpeg"  /><div> قلبت ملاحظات غير متوقعة مسار الطب الحديث، حين تحولت آثار جانبية عابرة إلى حلول علاجية غيرت حياة ملايين المرضى حول العالم. لم تكن هذه الاكتشافات نتيجة تخطيط دقيق، بل جاءت من يقظة علمية أعادت توظيف أدوية فشلت في مهامها الأولى، لتصبح لاحقًا من أعمدة العلاج في مجالات مختلفة. هذا التحول يكشف جانبًا خفيًا من البحث الطبي، حيث تلعب المصادفة دورًا حاسمًا في فتح أبواب لم تكن مطروقة.اكتشافات عرضيةكشف تقرير منشور عبر صحيفة نيويورك تايمز أن صناعة الدواء تعتمد على التجارب الدقيقة، إلا أن بعض النتائج غير المتوقعة تقود إلى تحولات جوهرية. فملاحظة تأثير جانبي معين قد تدفع الباحثين لإعادة تقييم الدواء، وتحويله إلى علاج جديد أكثر فاعلية من الهدف الأصلي.أوزمبيك والسمنةطُوّر «أوزمبيك» أساسًا لضبط مستويات السكر لدى مرضى السكري من النوع الثاني، عبر محاكاة هرمون GLP-1. لكن نتائجه في تقليل الشهية وخفض الوزن جعلته يتصدر علاجات السمنة. كما تشير دراسات حديثة إلى فوائده المحتملة في تحسين صحة القلب والكلى.الفياغرا والتحولسعت شركة Pfizer إلى تطوير «سيلدينافيل» لعلاج الذبحة الصدرية، غير أن التجارب كشفت تأثيرًا مختلفًا تمامًا. اعتمدته FDA لاحقًا لعلاج ضعف الانتصاب، ليصبح أحد أشهر الأدوية عالميًا، مع استخدامات إضافية في علاج ضغط الدم الرئوي.المينوكسيديل والشعربدأ «المينوكسيديل» رحلته كعلاج لارتفاع ضغط الدم، لكن ملاحظة نمو الشعر لدى المرضى غيّرت مساره. أعيد تسويقه كعلاج لتساقط الشعر، وأصبح خيارًا شائعًا لعلاج الصلع لدى الرجال والنساء.البوتوكس والتجميلاستُخدم «البوتوكس» في البداية لعلاج اضطرابات عضلية، قبل أن يُكتشف تأثيره في تقليل التجاعيد. هذا التحول جعله عنصرًا أساسيًا في طب التجميل، مع استمرار استخدامه الطبي في علاج الصداع النصفي والتعرق المفرط.AZT والإيدزفشل «أزيدوتيميدين» كعلاج للسرطان، لكنه عاد بقوة في الثمانينيات كأول دواء معتمد لعلاج فيروس نقص المناعة البشرية من قبل FDA، ليسهم في تغيير مسار التعامل مع المرض.ثاليدومايد والجدلرغم تاريخه المأساوي بسبب التشوهات الخلقية، عاد «الثاليدومايد» للاستخدام الطبي تحت رقابة صارمة، لعلاج أمراض مثل الجذام وبعض السرطانات، بعد فهم أعمق لآلياته وتأثيراته.الميتفورمين وآفاقهيُعد «الميتفورمين» من أبرز أدوية السكري، لكنه يحمل تاريخًا مختلفًا كمضاد للملاريا. وتشير الأبحاث الحديثة إلى إمكانية استخدامه في إبطاء الشيخوخة وتحسين وظائف الأيض.آفاق جديدةتكشف هذه النماذج أن الابتكار الطبي لا يعتمد فقط على التخطيط، بل على القدرة على قراءة النتائج غير المتوقعة وتحويلها إلى فرص علاجية فعالة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Wed, 08 Apr 2026 23:49:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/08/1245259.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/08/1245259.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[قراءة النص 22 يواصل رصد جماليات الأدب السعودي في ظل الرؤية في جلسته الثانية]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179306]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179306]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/08/1244986.jpeg"  /><div> تواصلت جلساتُ الدورة الـ(22) من فعالياتِ ملتقى قراءةِ النصِّ، الذي تنظمه جمعيةُ أدبي جدة بالجلسة الثانية، التي أدارتها الأستاذ عبدالله غريب .وشهدت مشاركة الدكتورة فوزية أبوخالد بورقةٍ حملت عنوان "من التضييق والفجوات لتحدي الحرية"، تناولت فيها التجاربَ الأدبيةَ الجديدة في المملكة من حيث التحولات، والإشكاليات، والأسئلة الجمالية، من خلال نموذج قصيدة النثر، أشارت فيها إلى أن المشهد الأدبي السعودي عاش خلال العقود الماضية عمليات اجتماعية وسياسية معقدة من الشد والجذب ومن الفجوات والتضييق، ويشهد اليوم تتويجًا لتحولات تراكمية عميقة تتجه نحو التنوير والاستنهاض بمبادرات رؤية 2030.وتمضي الورقةُ إلى استكشافِ الملامح العامة للتجارب الأدبية الجديدة بالمملكة، بوصفها ظاهرة متعددة الأبعاد تتجاوز التصنيف النوعي أو الجيلي الضيق، منطلقةً من فرضيةٍ مفادها أن هذه التجارب تمثل انتقالاً من مركزيةِ الشكلِ إلى مركزيةِ التجربةِ، ومن تمثيل الواقع إلى إعادة إنتاجه جماليًا. كما تتناول الورقة موضوعاتها وقضاياها، وأشكالها، وتوزعها الجيلي، ومنتجيها وجمهورها، ومنصاتها، وصولاً إلى تحليل قصيدة النثر بوصفها مختبرًا تطبيقيًا لهذه التحوّلات مع اقتراح إطارًا  تحليليًا  لقراءته.​وفي ورقته الموسومة بـ"الرؤية وتحولات الدلالة في الرواية السعودية"، يتخذ الدكتور أحمد بن سليمان اللهيب من روايات أحمد السماري نموذجًا، ومختبرًا نقديًا لكشف العلاقة بين الرؤية والسرد من جهة، وبين السرد والدلالة من جهة أخرى، ماضيًا إلى تجلّي القيم الفنية والدلالية داخل الرواية، مشيرًا إلى أن روايتي السماري؛ "قنطرة" و"ابنة ليليت" يشكل حضور الرؤية فيهما بوابةً لدخول عالم السرد، كونهما تمنحان الشخصيات مقدارًا من التجلّي الذي يسهم في بناء الشخصيات وتحول الحبكة وتغيّر الأحداث وجريان السرد نحو العقدة وحلها أحيانًا وتجاهلها أحيانًا أخرى. مبينًا أن السماري استطاع أن يجعل من "الرؤية" في الروايتين أيقونةَ السردِ الخفية التي تنقل الأحداث إلى الواجهة ولكنها تخفي ألم الرؤية، وتظهر الشخصيات إلى سطح العمل ولكنها تخبئ حب المكان، وتتجلى العقدةُ بين الفينة والأخرى أمام القارئ ولكنها تخفي غربة المكان، هذه الرؤية التي جعلت كل حدثٍ ينمو ويكبر وهو راسخ في ذاكرة بطلي الروايتين دون تغيير. خالصًا من ذلك إلى أن ذاكرة الرؤية لعبت دورها في تجليات السرد وتحولات المعنى.- ​وفي ورقته رصد الدكتور ياسر أحمد مرزوق، "ملامح التجديد في التجارب الأدبية السعودية المعاصرة ومعطيات رؤية المملكة 2030"، ممهّدًا لها بالإشارة إلى أن المشهد الأدبي في المملكة يشهد تحولاتٍ جذرية تتجاوز الأنماط التقليدية، مدفوعةً بحراكٍ اجتماعيٍّ وثقافيٍّ واسع، وانفتاحٍ غير مسبوقٍ على التجارب العالمية.وتمضي الورقة إلى رصد وتحليل عددًا من "التجارب الأدبية الجديدة" التي ظهرت في العقد الأخير، مع التركيز على الكيفية التي أعاد بها الأدباء صياغة الهوية السردية والشعرية السعودية، من حيث طبيعة التغيير في هذه التجارب؛ هل هو تغيير في "الشكل" الفني فقط منظورًا في تقنيات السرد، وكسر عمود الشعر، أم هو تغيير جوهري في "المضمون" والقضايا المطروحة من مثل الفردانية، والمدينة، والانعتاق من القوالب الجاهزة، وكيف أسهمت الأفضية الرقمية والتمكين الثقافي في بلورة مثل هذه التجارب.- ​أما الدكتور صالح السهيمي فشارك ببحثٍ تناول "أدبية التفاصيل في الرواية السعودية" وذلك عبر رواية "بركات العالق في الخيال" لعبدالعزيز الصقعبي، مخضعًا إياها لدراسةٍ أدبية تناولت التفاصيل عبر مقاربةٍ إنشائية، مستعينًا بـالسيميائية؛ لتفسير الرموز ودلالات الخطاب، دارسًا مفهوم أدبية التفاصيل، ومدى تطبيقه في الرواية بين البنية والخطاب، مبينًا أن التفاصيل في الرواية ترتبط بالوصف في بناء مشاهدها وتناميها على مستوى البناء السردي والتشكيل الجمالي، وتتجلّى أكثر على مستوى الدلالة في الخطاب الروائي.وتبرز أهمية الدراسة في الكشف عن أدبية التفاصيل وقراءة الرواية من زاوية التفاصيل الصغيرة؛ للإبانة عن تعدد الهوية في شخصية بركات، وتنويعات السرد بين الواقعي والخيالي، وعلاقة التفاصيل بخطاب الرواية والتنوع الدلالي في انفتاح المعاني وتعددها بين الذهني والبصري.وانتهى البحث إلى حزمة نتائج، من أهمها: أن النص اعتنى بالتفاصيل الدقيقة؛ للكشف عن ثنائية الواقع والخيال، والإبانة عن تشظي الهوية والصراع الداخلي للراوي والبطل المشارك في ضوء تعدد الأصوات داخل النص الروائي.- ​وخصص الدكتور سامي الثقفي، ورقته لتناول "الطائف ورؤية 2030 نحو مدينة مبدعة في الأدب وملامحها في مدونة الشعر السعودي"، مبينًا أن الطائف تعد من المدن الثقافية التي ازدهرت فيها الحركة الأدبية والثقافية منذ فجر التاريخ، وسارت على هذا النهج الثقافي خلال العصور الأدبية المتتابعة، حتى العصر الحديث، ومع هذه الرؤية المباركة رؤية 2030 التي سخرت الكثير من الإمكانيات في خدمة الأدب والثقافة، وأسفرت هذه الجهود عن اختيار ثلاث مدن سعودية ضمن المدن المبدعة التابعة لـ "اليونسكو".الورقة ركزت على محورين؛ أولهما "الطائف مدينة مبدعة في مجال الأدب" ناقش فيه الثقفي النقاط التي رُشّحت من خلالها الطائف مدينة مبدعة في مجال الأدب، ممثلة في: جودة وحجم النشر في المدينة، واستضافة وتنظيم فعاليات أدبية، ووجود دور مهم للأدب والدراما والشعر، وجوُدة وتنوع البرامج التعليمية التي تركز على تعليم الأدب المحلي، وتوافر مكتبات عامة، ومحال لبيع الكتب، ومراكز ثقافية عامة، وإشراك دور النشر في ترجمة الأعمال الأدبية لمختلف اللغات.أما المحور الآخر فاستعرض "ملامح الطائف في الشعر السعودي"، متناولاً حضورها في الشعر السعودي سياحيًا، وتفاصيل الطائف المكانية في الشعر، وصورة ورد الطائف في الشعر، وغيم الطائف ومطرها في المدونة الشعرية السعودية .</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جدة-الوطن)</author>
			<pubDate>Wed, 08 Apr 2026 14:45:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/08/1244986.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/08/1244986.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[قراءة النص يدشن فعاليات دورته الـ22 ويكرم قدس]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179300]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179300]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/08/1244956.jpeg"  /><div> برعاية صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي، محافظ جدة، دشنت جمعية أدبي جدة، بفندق "الدار البيضاء جراند"، فعاليات ملتقى قراءة النص في دورته الـ(22)، حيث بدأ الحفل بالنشيد الوطني السعودي، ثم آيات من الذكر الحكيم، القرآن الكريم..حيث قدم الحفل الدكتور يحيى الزبيديلتتوالى فقرات حفل الافتتاح مع كلمة لرئيس جمعية أدبي جدة، الدكتور عبد الله عويقل السلمي، ابتدرها بقوله: نلتقي الليلة في رحاب جمعية أدبي جدة في لقائنا الأول بالمسمى الجديد.. نلتقي ونحن نرتدي عباءة الجدّة لكن بوقود وروح التاريخ، فمهما تغيّرت المسميات سيضل العطاء ممتدا، والمجايلة منهجا.. ويقينا نحن لم نتخل عن اسم النادي بملكنا ولكن ربما أغرانا عجل السامري المذهّب..وتابع مضيفًا: مرحبا بكم في ملتقى يمتد اثنين وعشرين عاما اعتاد أن يكون مضيئا بوجودكم، واستسمحكم في وقفات ثلاث:أولها وأولاها: الشكر لله أولا ثم لقيادة هذا البلد، ملكا وولي عهد حفظهما الله على اهتمامهم بالثقافة والمثقفين. ولأمير المنطقة، ولسمو نائبه، ولوزير الثقافة، ولسمو محافظ جدة، راعي هذا الملتقى والداعم المعنوي له، فهذا الملتقى ما كان له أن يقام لولا دعم سموه وتشجيعه ورعايته.. والشكر للوجيهين د. عبدالله دحلان والشيخ سعيد العنقري الذين اهتمّا بهذا الملتقى وظلا يتابعانه ويدعمانه. ولقد وجدت فيهما أبوّة تتحمّل طفولتي وتطفّلي وروحا معطاءة مخلصة للفعل الثقافي، فلا أملك إلا أن أَشَهدُ للتاريخ بأن هذين الرجلين علامةٌ فارقةٌ في ساحتنا الثقافية، كما لا أنسى أسرة الشربتلي... الأسرة هي التي شيّدت المبنى واهتمت به...أما معالي الوزيرين القديرين د. عبدالعزيز خوجه والدكتور مدني علاقي، فهما الملهمان لكل نجاح، والقدوة في الإدارة والإرادة، وما حضورهما الليلة إلا أمارة ذلك.واستطرد السلمي في كلمته مضيفًا: أما وقفتي الثانية: فعن الشخصية المكرمة، محمد علي قدس.. صحيح أن بين يديكم كتابا فيه شهادات تتفوّق على الكلمات، وسترون فيلما يفصح عن سيرته ، وندوة تجلّي مكانتَه.. ولكن شهادة التاريخ تُنطَق ولو اختصارا: فقدس قداسة من الطّهر والنقاء، ألفيته في مجالس الأخوة والأنس مفاكها لطيفا، مشرقَ البشاشة، سليمَ الصدر، دقيقَ الحس، عفَ اللسان، منسجمَ الزي، أنيقَ المظهر نطيفَ المخبر.. يتوارى عن الأضواء التي بات يتهافت عليها الدخلاء.. أخاله كلما تقدم به العمر ازداد أناقة وحيوية.. ارتبط بالنادي في سن الشباب، وعاد لمجلس إدارته برداء الشيخوخة وروحِ يمتاز بطموحٍ لا يتقاصر وقلقٍ لا يسكن، وهمّةٍ يوقظها فينا معاشر المتثائبين.. فهذا التكريم يزهاه، وأعتذر منه إن قصرت كلمتي وضاق وقتي عن سرد محاسنه. وما تكريمه هذه الليلة -بحضوركم ومشاركتكم- ما هو إلا ترسيخٌ لاستحقاق، واعترافٌ بفضل.تلى ذلك كلمة الداعمين، والتي ناب عنهم الدكتور عبدالله دحلان، حيث قال: بكل الفخر، والاعتزاز. يسر جامعة الأعمال والتكنولوجيا بجدة (UBT) أن تشارك معكم اليوم، وهي ترعى ملتقى النص الذي بدأ منذ أكثر من 22 سنة، ولا زالت تؤمن جامعة الأعمال والتكنولوجيا بأن دور الجامعات ينبغي أن لا يقتصر على فصولها وعلى محاضراتها لطلابها، وإنما ينبغي أن ينتقلوا إلى المجتمع بكل فئاته وإلى مؤسسات المجتمع غير الربحية.وأضاف دحلان: يُعقد هذا اللقاء بعنوان مهم يحصد ويرصد كل النشاط الأدبي المتطور في مرحلة مهمة منذ تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بارك الله في عمره وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ورؤية 2030، في هذه الحقبة من الزمن، حدثت تطورات كبيرة. بما يخدم الثقافة والأدب، في المملكة، واسمحوا لي أن أشيد بدور وزارة الثقافة التي خلال فترة بسيطة من إنشائها، قد أحدثت تغييرًا جذريًا في كل مناشط الثقافة والأدب في المملكة العربية السعودية.عقب ذلك شاهد الحضور فيلمًا وثائقيًا عن ملتقى قراءة النص، والشخصية المكرمة، ثم جرى تكريم الشخصية المحتفى بها القاص محمد علي قدس، وكذلك الداعمين للملتقى رجل الاعمال الوجيه سعيد العنقري والدكتور عبدالله دحلانثم قدم قدس بهذه المناسبة، قال فيها: لأول مرة أقف على منبر أدبي جدة والذي اعتدت الوقوف عليه طوال سنوات عمر هذا الكيان المديد، أجدني أشعر بالرهبة وتضيع من ذهني الأفكار، فقد اعتدت أن أكون مُكرِّمًا معكم من يقوم النادي بتكريمهم من الأدباء والمفكرين وليس مُكرًما بحب منكم وفضل، فهناك والله ممن عملوا في هذا النادي وجاهدوا فيه أحق بالوفاء والتكريم مني، وقد اكتشفت خلال مشواري الطويل إخوة لم تلدهم أمي وأخلاء أوفياء وقلوب جمعها الله على الألفة والمحبة والوفاء.وعاد قدس بذاكرته مستعرضًا نشأة النادي الأدبي الثقافي بجدة في عام 1395هـ، (1975م)، مستذكرًا رواده من الأدباء والمثقفين، وكيف استفاد من توجيهاتهم وانتقاداتهم كثيرا.لتنطلق عقب ذلك الندوة العلمية عن المحتفى به القاص محمد علي قدس بعنوان "سادن الحكاية وحارس التفاصيل"، تحت إدارة الأستاذ خالد اليوسف، ومشاركة كل من الأستاذ الدكتور عبدالمحسن القحطاني، والدكتور عبدالعزيز السبيل، والاستاذين محمد القشعمي، وعدنان صعيدي، حيث تباروا جميعًا في تقديم شهاداتهم حول تجربة "قدس" الإبداعية والإدارية، وإسهامه في الحركة الأدبية والثقافية السعودية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جدة-:الوطن)</author>
			<pubDate>Wed, 08 Apr 2026 01:23:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/08/1244956.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/08/1244956.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/08/1244957.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/08/1244958.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/08/1244959.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[آل عبده ينشئ متحفا للتعريف بتراث البرك]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179293]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179293]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/https://youtu.be/qLgszAPHVpU?si=YCjelA5eiCwPjbT_"  /><div> تتجسد قيمة حفظ التراث وتوثيق الموروث المحلي في مبادرة لافتة بمحافظة البرك التابعة لمنطقة عسير، حيث بادر معلم تربية فنية متقاعد، وهاوٍ وباحث مختص في تاريخ البرك، إلى إنشاء متحف في استراحته الخاصة، يضم العديد من الصور لملوك وأمراء زاروا البرك، ومشايخ وشخصيات وأعيان خدموا بالمحافظة، إلى جانب أدوات تراثية ومخطوطات تعود لقرون عديدة. كما ألّف كتابًا بعنوان «من تاريخ برك الغماد بين الماضي والحاضر» للتعريف بتراث البرك.مواقع أثريةفي جولة ميدانية لـ«الوطن» إلى محافظة البرك، ومقابلة صاحب المتحف، والوقوف على عدد من الآثار والتراث هناك، حيث أوضح الباحث المختص في تاريخ البرك عبدالرحمن آل عبده أنه معلم تربية فنية متقاعد، وكان لذلك تأثير كبير في اتجاهه إلى فكرة إنشاء المتحف، لارتباطه بالفن التشكيلي، ورغبته في حفظ تراث محافظة البرك ذات التاريخ الكبير والعريق، والتي تحتوي على عدد من المواقع الأثرية القديمة، بعضها لا يزال قائمًا حتى الآن.وأشار إلى أن المتحف يضم العديد من الصور لملوك وأمراء زاروا البرك، ومشايخ وشخصيات وأعيان خدموا بالمحافظة، إلى جانب أدوات تراثية ومخطوطات تعود لأعوام طويلة، جرى توثيقها وحفظها بعناية، ومن بينها صور لنقوش أثرية تمتد إلى مئات الأعوام، عمل على توثيقها والبحث عنها، إضافة إلى توثيق المسجد والسور والبئر الأثرية في البرك، وغيرها من المعالم التراثية. حب الهواية والبحثقال إن المتحف يمثل امتدادًا لتخصصه كمعلم تربية فنية، حيث كانت الفكرة تراوده منذ وقت مبكر، إلا أنه وجد الفرصة المناسبة لتنفيذها بعد التقاعد، فتفرغ لها وبدأ في تطويرها.وأوضح أن حب الهواية والبحث والتوثيق التراثي للأحداث والمواقع في البرك أسهم في توسع أفكاره، لافتًا إلى أن جمع الصور القديمة استغرق وقتًا طويلًا، وتعد بالنسبة له كنزًا ثمينًا لا يمكن التفريط فيه، إذ تحكي كل صورة تاريخًا وحدثًا مميزًا من ذلك الزمن. وأضاف أن من بين مقتنيات المتحف صورة لأحد أبناء البرك التقطها الرحالة البريطاني الشهير ثيسجر، والتي لا يزال صاحبها على قيد الحياة، ويعود تاريخ الصورة إلى أكثر من 60 عامًا.برك الغمادأكد آل عبده أن محافظة البرك تمتلك إرثًا حضاريًا يعود إلى قرون ميلادية قديمة، إلى جانب معالم تاريخية وثّقها العديد من المؤرخين والجغرافيين، الذين أشاروا إلى أن البرك هي «برك الغماد» المذكورة في المصادر وكتب التراث العربية. وأوضح أن ياقوت الحموي ذكرها في معجمه بقوله: «برك الغماد أشهر موضع وراء مكة بخمس ليالٍ مما يلي بعد البحر»، إلى جانب روايات تاريخية أخرى تؤكد مكانتها. وأشار إلى أن ذلك كان دافعًا إضافيًا لتأليف كتابه «برك الغماد بين الماضي والحاضر»، الذي وثّق فيه المواقع الأثرية والروايات التاريخية وكل ما يتعلق بتاريخ وتراث البرك في الماضي والحاضر. وبيّن آل عبده أنه يتشرف بتقديم نسخة من كتابه إلى صحيفة «الوطن» كهدية، إلى جانب مجموعة من مؤلفاته، وذلك عقب زيارتها له في متحفه.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جازان-:-محمد-الحسين)</author>
			<pubDate>Tue, 07 Apr 2026 23:26:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/https://youtu.be/qLgszAPHVpU?si=YCjelA5eiCwPjbT_" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/https://youtu.be/qLgszAPHVpU?si=YCjelA5eiCwPjbT_" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[تحول الذكاء الاصطناعي إلى طرف ثالث داخل العلاقة الزوجية]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179292]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179292]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/07/1244930.jpeg"  /><div> لم تعد العلاقة الزوجية بمعزل عن التحولات التقنية المتسارعة، إذ اقتحم الذكاء الاصطناعي تفاصيل الحياة اليومية، ليصبح حاضرًا حتى في المساحات الأكثر خصوصية بين الزوجين. ومع تزايد لجوء البعض إليه في فهم المشاعر أو حل الخلافات، يبرز تساؤل جوهري حول ما إذا كان هذا الحضور يمثل دعمًا للعلاقة أم بداية لتحول في طبيعتها الإنسانية.الذكاء الاصطناعي كملاذ عاطفييشير المختص الأسري محمد الأحمدي إلى أن بعض الأزواج بدأوا يلجؤون إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي للتعبير عن مشاعرهم أو البحث عن نصائح لحل الخلافات، بدلًا من الحوار المباشر مع الشريك. ويضيف أن هذا النمط قد يوفر شعورًا مؤقتًا بالراحة، خاصة لمن يجد صعوبة في التواصل أو يخشى المواجهة. إلا أن الاعتماد على «طرف ثالث رقمي» لتفريغ المشاعر قد يخلق فجوة عاطفية تدريجية بين الزوجين، ويؤدي إلى تراجع مهارات التواصل التي تُعد من أهم ركائز العلاقة الزوجية الناجحة.حلول الذكاء الاصطناعي محل الشريكيؤكد الاستشاري النفسي علي شرف أن الذكاء الاصطناعي، رغم قدرته المتزايدة على محاكاة التعاطف والاستجابة العاطفية، لا يمكن أن يحل محل الشريك الحقيقي. ويقول: «العلاقة الزوجية لا تقوم فقط على الاستماع أو تقديم النصائح، بل تعتمد على التفاعل الإنساني العميق، والتجارب المشتركة، والاحتواء الحقيقي الذي لا تستطيع الآلة محاكاته بالكامل». ومع ذلك، يشير إلى أن بعض الأفراد قد ينجذبون إلى «العلاقة السهلة» مع الذكاء الاصطناعي، حيث لا يوجد حكم أو انتقاد، ما قد يؤدي إلى اعتماد عاطفي جزئي، خصوصًا في العلاقات التي تعاني من توتر أو ضعف في التواصل.تأثيرات محتملة على الاستقرار الأسرييحذر مختصون اجتماعيون من أن الإفراط في استخدام الذكاء الاصطناعي ضمن الحياة الزوجية قد يقلل من الحوار المباشر بين الزوجين، ويعزز التوقعات غير الواقعية، ويسهم في العزلة العاطفية، ويضعف مهارات حل النزاعات بشكل طبيعي. وفي المقابل، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون أداة إيجابية إذا استُخدم بشكل متوازن، مثل تعلم مهارات التواصل أو الحصول على استشارات أولية تعزز الفهم بين الطرفين، بدلًا من أن يحل محل العلاقة نفسها.بين الفرصة والتحدييرى خبراء العلاقات الأسرية أن التحدي الحقيقي لا يكمن في وجود الذكاء الاصطناعي، بل في طريقة استخدامه. فعندما يتحول إلى بديل عن الشريك تبدأ المشكلات، أما إذا بقي وسيلة مساعدة، فقد يسهم في تحسين جودة العلاقة. ويؤكدون أن العلاقة الزوجية قائمة على عناصر لا يمكن استنساخها رقميًا، فمهما بلغت التقنيات من تطور، يظل الاحتواء الحقيقي، والتواصل الصادق، والتجربة المشتركة عوامل لا يمكن لأي خوارزمية أن تعوضها.إدارة الخلافات بين الزوجينيشير عدد من الأزواج إلى أن اللجوء إلى الذكاء الاصطناعي في إدارة الخلافات أصبح جزءًا من حياتهم اليومية، خاصة لدى من يجد صعوبة في التعبير عن المشاعر أو مواجهة النزاعات مباشرة. وتوضح سارة العتيبي أنها تحتاج إلى التهدئة قبل النقاش مع زوجها، وأن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تمنحها فرصة للتفريغ العاطفي وفهم أفكارها قبل المواجهة.ويؤكد فيصل الجهني أن هذه التطبيقات توفر أدوات تساعد على فهم وجهة نظر الطرف الآخر، لكنها لا يمكن أن تحل محل الحوار المباشر أو الاحتواء العاطفي الحقيقي الذي يميز العلاقة الزوجية.وترى مشاعل القحطاني أن الإفراط في الاعتماد على الذكاء الاصطناعي قد يقلل من قدرة الزوجين على حل مشكلاتهما بأنفسهما، مشيرة إلى أن النصائح الرقمية قد تكون مفيدة في تقديم حلول عامة، لكنها لا تعكس عمق التعاطف والتجربة المشتركة بين الطرفين، مؤكدة أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يبقى أداة مساعدة لا بديلًا عن العلاقة.&bull; الذكاء الاصطناعي يوفر دعمًا مؤقتًا لكنه لا يعوض التواصل الحقيقي&bull; الاعتماد عليه عاطفيًا قد يخلق فجوة تدريجية بين الزوجين&bull; يقلل من مهارات الحوار وحل الخلافات بشكل مباشر&bull; يعزز توقعات غير واقعية في العلاقة الزوجية&bull; يفيد كأداة مساعدة في فهم المشاعر وتنظيم الأفكار&bull; لا يمكنه محاكاة الاحتواء والتجربة الإنسانية العميقة&bull; الاستخدام المتوازن يحسن العلاقة والإفراط يضعفها</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جدة-:-نجلاء-الحربي)</author>
			<pubDate>Tue, 07 Apr 2026 23:21:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/07/1244930.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/07/1244930.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[قواعد خفية تجمع لغات العالم]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179291]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179291]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/07/1244929.jpeg"  /><div> كشفت دراسة علمية حديثة عن وجود قواعد نحوية مشتركة تجمع مئات اللغات حول العالم، في خطوة تعزز فرضية أن التواصل البشري تحكمه أنماط تفكير موحدة. وجاءت النتائج بعد تحليل أكثر من 1700 لغة، مما يضع حدًا جزئيًا للجدل الطويل حول ما إذا كانت اللغات تتطور بشكل عشوائي أم وفق قواعد يمكن التنبؤ بها.واعتمد الباحثون، في الدراسة المنشورة بمجلة Nature Human Behaviour، على قاعدة بيانات «Grambank» التي تضم خصائص نحوية للغات متعددة، حيث وجدوا دعمًا إحصائيًا لعدد كبير من القواعد النحوية المشتركة. ومن أبرز هذه القواعد أنماط ترتيب الكلمات داخل الجملة، إذ لوحظ أن اللغات التي تضع الفعل في نهاية الجملة تميل إلى استخدام حروف الجر بعد الاسم، وهو نمط متكرر في لغات غير مرتبطة جغرافيًا أو تاريخيًا.كما أظهرت النتائج وجود بنى نحوية متشابهة تعتمد على تنظيم العلاقات بين الفاعل والفعل والمفعول به، مما يعكس وجود هياكل ذهنية مشتركة لدى البشر. ويرى الباحثون أن هذه التشابهات لا تعود إلى الصدفة، بل إلى ضغوط معرفية وتواصلية تدفع اللغات نحو حلول محدودة ومتقاربة.وتفتح هذه النتائج المجال أمام فهم أعمق لكيفية نشوء اللغات وتطورها، مع بقاء تساؤلات قائمة حول الآليات الدقيقة التي تقف خلف هذه القواعد العالمية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 07 Apr 2026 23:21:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/07/1244929.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/07/1244929.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[تفوق النساء في الذاكرة العاطفية]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179290]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179290]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/07/1244927.jpeg"  /><div> تُظهر دراسات علمية حديثة أن النساء يتفوقن على الرجال في تذكر الوجوه والتفاصيل العاطفية، وهو ما يفسره خبراء بعدة عوامل بيولوجية وسلوكية متداخلة. ويوضح البروفيسور دميتري يديليف، أن هذا التفوق لا يرتبط فقط بالانتباه، بل بطريقة معالجة المعلومات بصريًا وعاطفيًا داخل الدماغ.وتشير نتائج دراسات اعتمدت على تقنيات تتبع حركة العين إلى أن النساء يمِلن، دون وعي، إلى دراسة ملامح الوجوه بدقة أكبر. إذ يقضين وقتًا أطول في التركيز على مناطق أساسية مثل العينين والأنف والفم، بنسبة تزيد بين 10 و40 % مقارنة بالرجال، ما يمنحهن قدرة أعلى على تكوين صورة بصرية متكاملة للشخص وتخزينها في الذاكرة.ويرى الباحثون أن هذه السمة قد تكون مرتبطة بتطورات بيولوجية قديمة، حيث لعبت دورًا في تعزيز القدرة على الرعاية وفهم الإشارات العاطفية، خاصة في سياق العلاقات الأسرية. فالتقاط تعابير الوجه والانتباه للتفاصيل الدقيقة كان عنصرًا مهمًا في التواصل غير اللفظي.كما تلعب العوامل الوراثية والهرمونية دورًا في هذا التفوق، إذ تؤثر في طريقة تكوين الذاكرة وآليات التعلم لدى الجنسين. وتشير دراسات من معهد الطب النفسي في لندن إلى أن النساء يمتلكن ما يُعرف بـ«الذاكرة العرضية» القوية، وهي القدرة على ربط الأحداث بتفاصيل حسية مثل الوجوه والروائح والمشاعر.في المقابل، يتفوق الرجال في تذكر المعلومات المكانية والتكتيكية، ما يعكس اختلافًا في أولويات المعالجة الذهنية بين الجنسين، وليس تفوقًا مطلقًا لأحدهما على الآخر. ويؤكد الخبراء أن هذه الفروق تعزز التكامل بين الأدوار الإدراكية، وتثري طرق التفاعل والفهم داخل المجتمع.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 07 Apr 2026 23:19:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/07/1244927.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/07/1244927.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[تناول الشوكولاتة بكثرة قاتل]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179289]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179289]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/07/1244925.jpeg"  /><div> حذرت دراسة حديثة من أن الإفراط في تناول الشوكولاتة قد يؤدي إلى مخاطر صحية خطيرة، تصل في حالات نادرة إلى الوفاة، فيما يُعرف إعلاميًا بـ«الموت بالشوكولاتة»، رغم قدرة الجسم البشري على تحملها بدرجة أكبر مقارنة بالحيوانات.وأوضحت، الدكتورة كايتي سبالدينج، أن الشوكولاتة تحتوي على مركبين مؤثرين، هما الثيوبرومين والكافيين، الموجودان في بذور الكاكاو، وقد يصبحان سامين عند استهلاكهما بكميات كبيرة.وأشار خبراء إلى أن الثيوبرومين يؤثر على القلب لفترة أطول من الكافيين، بينما يرفع الكافيين ضغط الدم، ما قد يسبب اضطرابات صحية تشمل الغثيان والقيء والتشنجات وآلام البطن.وأكد مختصون أن الجسم يستجيب مبكرًا بأعراض تحذيرية، مثل القيء، كآلية دفاع طبيعية، ما يقلل احتمالية الوصول إلى جرعات خطيرة، لكنه لا يلغي مخاطر الإفراط.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 07 Apr 2026 23:18:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/07/1244925.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/07/1244925.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[Samsung تستبدل تطبيق الرسائل]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179288]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179288]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/07/1244923.jpeg"  /><div> أعلنت سامسونج إيقاف تطبيقها الخاص بالمراسلة (Samsung Messages)، في خطوة تهدف إلى توحيد تجربة المستخدمين عبر اعتماد تطبيق (Google Messages) كخيار أساسي على أجهزة أندرويد.وأوضحت الشركة أن القرار سيدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من يوليو، وفق إشعار نُشر على موقع الدعم في الولايات المتحدة، داعية المستخدمين إلى الانتقال للتطبيق البديل لضمان استمرار الخدمة بشكل سلس ومتوافق مع تحديثات النظام.ولتسهيل عملية التحول، أشارت إلى ضرورة تحميل التطبيق من متجر (Play) في حال عدم توافره، وتعيينه كتطبيق افتراضي، مع توفير إشعارات إرشادية داخلية لتوضيح خطوات الانتقال.وبيّنت أن (Google Messages) يقدم مزايا متقدمة، أبرزها دعم تقنيات الذكاء الاصطناعي، مثل Google) Gemini)، إلى جانب تحسين جودة تبادل الصور عبر بروتوكول (RCS)، ما يجعل تجربة المراسلة أكثر تطورًا.وأكدت سامسونج أن الأجهزة العاملة بإصدارات أقدم من أندرويد 11 لن تتأثر، فيما لم تحسم بعد نطاق تطبيق القرار عالميًا خارج الولايات المتحدة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 07 Apr 2026 23:16:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/07/1244923.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/07/1244923.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[جيجي حديد تنفي ارتباطها بإبستين]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179287]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179287]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/07/1244921.jpeg"  /><div> خرجت عارضة الأزياء العالمية، جيجي حديد، عن صمتها، معبرة عن استيائها الشديد من إدراج اسمها ضمن الملفات المرتبطة بالملياردير المدان، جيفري إبستين، مؤكدة أن ما ورد «مزعج ومقرف»، ولا يمت للحقيقة بصلة.وجاء ردها عبر تعليق نشرته على منصة إنستجرام قبل أن تحذفه لاحقًا، إلا أن وسائل إعلام تداولته على نطاق واسع، وأوضحت أنها لم تلتقِ إبستين في حياتها، مستنكرة الزج باسمها في سياق لا علاقة لها به، ومشددة على أن ذلك يسيء لها ولغيرها دون دليل.ورجحت حديد أن سبب ذكر اسمها يعود إلى محاولات إبستين نسب نجاحات الآخرين لنفسه، كوسيلة للنفوذ والتأثير، كما بينت أنها فضلت الصمت في البداية احترامًا لضحايا القضية، حتى لا يُفهم موقفها بشكل خاطئ.وأكدت أن مسيرتها المهنية بنيت على العمل والاجتهاد منذ توقيعها مع وكالة (IMG) عام 2012، نافية أي ارتباط لها بالقضية، ومجددة رفضها القاطع لكل ما نُسب إليها في هذا السياق.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(نيويورك-:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Tue, 07 Apr 2026 23:16:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/07/1244921.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/07/1244921.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[موجة تسريحات تعصف بعمالقة التقنية عالميا]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179245]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179245]]></guid>
			<description><![CDATA[في مشهد يعكس تحولًا جذريًا في صناعة التكنولوجيا، تكشف بيانات منصة Layoffs.fyi حتى 16 مارس 2026 عن موجة تسريح غير مسبوقة تقودها كبرى الشركات العالمية، حيث تجاوزت التخفيضات عشرات الآلاف من الوظائف خلال فترة قصيرة. هذه الأرقام لا تعكس أزمة عابرة، بل تشير إلى إعادة هيكلة عميقة في نماذج التشغيل، مدفوعة بتباطؤ النمو وتسارع الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، مما يضع سوق العمل التقني أمام مرحلة جديدة أكثر صرامة وانتقائية.صدارة مطلقةتتصدر Amazon قائمة الشركات الأكثر تسريحًا للوظائف، بإجمالي 30.184 موظفًا خلال عامي 2025 و2026، متقدمة بفارق واضح على بقية المنافسين. هذه الأرقام تعكس استراتيجية الشركة لإعادة الهيكلة وتقليص الطبقات الإدارية، بالتوازي مع تعزيز الاستثمار في مجالات ذات أولوية.منافسة ثقيلةتحل Intel في المرتبة الثانية مع 27.058 تسريحًا، تليها Microsoft بـ15.347 وظيفة. وتشير البيانات إلى أن هذه الشركات الثلاث وحدها تستحوذ على نحو 64% من إجمالي التسريحات ضمن القائمة، مما يعكس تمركز الأزمة داخل عمالقة القطاع.توزيع واسعتمتد القائمة لتشمل شركات كبرى أخرى مثل HP وMeta وSalesforce، إضافة إلى شركات أقل حجمًا نسبيًا لكنها متأثرة بنفس الضغوط، مثل Block Inc. وAutodesk.هيمنة ثلاثيةتُظهر البيانات أن التركز الكبير في التسريحات ليس عشوائيًا، بل هو مرتبط بحجم هذه الشركات وتأثيرها العالمي. إذ تمثل عمليات التسريح لدى الثلاثي الأكبر وحده ما يقارب ثلثي الإجمالي، وهو ما يعكس حجم إعادة الهيكلة داخل الشركات العملاقة مقارنة ببقية السوق.تحولات هيكليةلا ترتبط هذه القرارات فقط بتراجع الأداء، بل بتغيرات أعمق في نماذج التشغيل. في حالة أمازون، ركزت الشركة على تبسيط العمليات وتسريع اتخاذ القرار. أما إنتل، فربطت تخفيضاتها بخطة متعددة السنوات تستهدف توفير 10 مليارات دولار، ضمن إعادة ضبط هيكل التكاليف.ذكاء اصطناعييلعب الذكاء الاصطناعي دورًا محوريًا في هذه التحولات. فقد أعلنت شركة بلوك عن تسريح آلاف الموظفين في إطار إعادة تنظيم شاملة مدفوعة بالأتمتة، في خطوة تهدف إلى تقليل الاعتماد على القوى البشرية في العمليات التقليدية، مقابل تعزيز الاستثمار في التقنيات الذكية.تباطؤ النموتأتي هذه الإجراءات أيضًا نتيجة تباطؤ النمو في قطاع التكنولوجيا بعد سنوات من التوسع السريع، مما دفع الشركات إلى التركيز على الربحية بدلًا من النمو بأي ثمن. كما أسهمت الضغوط الاقتصادية العالمية في فرض سياسات مالية أكثر تحفظًا.تأثير ممتدرغم أن بعض الشركات، مثل أمازون، لا تزال توظف في مجالات محددة، فإن الصورة العامة تشير إلى إعادة توزيع للوظائف وليس اختفاءها بالكامل. إذ يتم الاستغناء عن أدوار تقليدية مقابل خلق فرص جديدة في مجالات متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات.مؤشر مستقبليتشير الاتجاهات الحالية إلى أن موجة التسريحات قد تستمر بشكل انتقائي خلال الفترة المقبلة، بخاصة مع استمرار الشركات في إعادة هيكلة عملياتها لمواكبة التحول الرقمي السريع، مما يجعل سوق العمل التقني أكثر تنافسية وتعقيدًا. ]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 07 Apr 2026 01:32:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/themes/watanksa/images/no-image.jpg" width="300" height="250"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[5.66 مليارات مستخدم يعيدون تشكيل العالم الرقمي]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179244]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179244]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/07/1244612.jpeg"  /><div> تواصل وسائل التواصل الاجتماعي إعادة تشكيل العالم الرقمي مع وصول عدد مستخدميها إلى 5.66 مليارات مستخدم في عام 2026، بما يمثل 69.9% من سكان العالم، وفق بيانات تقريري DataReportal وStatista، في تحول يعكس اعتمادًا عالميًا واسعًا على هذه المنصات كجزء أساسي من الحياة اليومية. وفي هذا السياق، تسجل المملكة العربية السعودية حضورًا رقميًا كثيفًا يضعها ضمن الأعلى عالميًا في استخدام وسائل التواصل مقارنة بعدد السكان، مع نحو 38.6 مليون حساب. حضور سعودييعكس عدد المستخدمين في المملكة كثافة استخدام مرتفعة تتجاوز عدد السكان فعليًا، نتيجة استخدام الفرد أكثر من حساب ومنصة، مما يعزز موقعها ضمن البيئات الرقمية الأكثر نشاطًا عالميًا، ويبرز دورها في إنتاج المحتوى والتفاعل المستمر.انتشار عالمييستخدم نحو 7 من كل 10 أشخاص حول العالم وسائل التواصل الاجتماعي، في انتشار واسع يجعل هذه المنصات جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية في مختلف المجتمعات.نمو متسارعارتفع عدد المستخدمين عالميًا من 4.76 مليارات في 2023 إلى 5.66 مليارات في 2026، بزيادة تقارب 250 مليون مستخدم خلال عام واحد، في مؤشر واضح إلى تسارع التحول الرقمي.دقة الأرقامتشير البيانات إلى أن إجمالي المستخدمين يشمل حسابات متعددة للفرد الواحد، مما يعني أن عدد المستخدمين الفعليين أقل من الرقم الإجمالي، في ظل تعدد الحسابات عبر المنصات.هيمنة المنصاتتتصدر Facebook بأكثر من 3.07 مليارات مستخدم، تليها Instagram وWhatsApp بنحو 3 مليارات لكل منهما، فيما يواصل YouTube وTikTok تعزيز حضورهما العالمي، مما يعكس تمركز الانتباه داخل عدد محدود من المنصات الكبرى.وقت الاستخداميقضي المستخدمون في المتوسط ساعتين و21 دقيقة يوميًا على وسائل التواصل الاجتماعي، مما يجعلها من أكثر الأنشطة استهلاكًا للوقت عالميًا.تعدد المنصاتيستخدم الفرد نحو 6.8 منصات مختلفة شهريًا، في سلوك يعكس تنقل المستخدم بين التطبيقات بحثًا عن محتوى وتجارب متنوعة.الدول الأكبرتتصدر الصين قائمة الدول بعدد مستخدمين يبلغ 1.18 مليار، مع توقعات بارتفاعه إلى 1.36 مليار بحلول 2030، تليها الهند بـ874.45 مليونا، ثم الولايات المتحدة بـ312.99 مليونا. كما تشمل القائمة إندونيسيا (203.35 ملايين)، البرازيل (160.06 مليونا)، روسيا (132.21 مليونا)، باكستان (130.30 مليونا)، إضافة إلى الفلبين (114.62 مليونا)، المكسيك (114.28 مليونا)، اليابان (103.65 ملايين)، فيتنام (91.05 مليونا)، نيجيريا (85.95 مليونا)، ومصر (83.81 مليونا)، مما يعكس هيمنة واضحة لآسيا والأسواق الناشئة على نمو المستخدمين عالميًا.سلوك المستخدمينيأتي التواصل مع الأصدقاء والعائلة كأبرز دافع بنسبة 50.8%، يليه الترفيه بنسبة 39%، ثم متابعة الأخبار بنسبة 34.5%، مما يعكس تعدد الأدوار التي تؤديها هذه المنصات.تركيبة المستخدمينيشكل الرجال 54.6% من المستخدمين عالميًا مقابل 45.4% من النساء، في توزيع يعكس اختلافات في أنماط الاستخدام.من المتوقع أن يتجاوز الإنفاق الإعلاني على وسائل التواصل الاجتماعي 317 مليار دولار خلال 2026، مما يعزز دور هذه المنصات كمحرك رئيسي للاقتصاد الرقمي العالمي.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 07 Apr 2026 01:28:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/07/1244612.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/07/1244612.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[فيروس بحري يهدد عين الإنسان]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179243]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179243]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/07/1244611.jpeg"  /><div> كشفت دراسة علمية حديثة عن ارتباط غير متوقع بين مرض نادر يصيب عين الإنسان وفيروس كان يُعتقد سابقًا أنه يقتصر على الحيوانات المائية، مما يفتح بابًا جديدًا لفهم انتقال بعض الفيروسات بين الأنواع. وأوضح الباحثون أن هذا المرض قد يؤدي إلى التهابات في العين وارتفاع في ضغطها الداخلي، وهو عامل رئيسي في تدهور الرؤية مع مرور الوقت.وأظهرت النتائج أن عينات من 70 مريضًا مصابين بهذا المرض احتوت على آثار لفيروس يُعرف باسم CMNV، وهو فيروس واسع الانتشار بين الأسماك والكائنات البحرية. ورصد العلماء استجابة مناعية لدى هؤلاء المرضى، مما يشير إلى تعرضهم السابق للفيروس، حتى وإن لم تظهر عليهم أعراض مباشرة في وقت الإصابة.وأشارت التحليلات إلى أن خطر الإصابة يزداد لدى الأشخاص الذين يتعاملون بشكل متكرر مع المأكولات البحرية النيئة أو يعملون في معالجة الحيوانات المائية دون استخدام وسائل وقاية كافية. وقد تبين أن أكثر من 70% من الحالات المسجلة كانت ضمن هذه الفئة، مما يعزز فرضية الانتقال عبر التلامس أو التعرض المباشر.وفي التجارب المخبرية، أثبت الباحثون قدرة الفيروس على إصابة خلايا الثدييات، والتسبب في ارتفاع ضغط العين، إضافة إلى إحداث أضرار في أنسجتها، وهو ما يدعم إمكانية تأثيره على صحة الإنسان.ورغم ذلك، يؤكد العلماء أن العلاقة المكتشفة لا تزال في إطار الارتباط الإحصائي، ولم تثبت بعد كسبب مباشر للمرض. ومع ذلك، تسلط النتائج الضوء على احتمال انتقال الفيروسات من البيئة البحرية إلى البشر، مما يعزز أهمية الالتزام بإجراءات النظافة وارتداء وسائل الحماية عند التعامل مع الأسماك والمأكولات البحرية، خصوصاً النيئة، لتقليل المخاطر المحتملة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 07 Apr 2026 01:25:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/07/1244611.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/07/1244611.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[القتلة يستهدفون ضحايا يشبهون أمهاتهم]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179242]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179242]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/07/1244609.jpeg"  /><div> كشفت دراسة حديثة عن توجه جديد في الطب الشرعي يسلط الضوء على أن القتلة المتسلسلين لا يختارون ضحاياهم عشوائيًا، بل وفق أنماط خفية ترتبط غالبًا بتجارب نفسية مبكرة. وتشير الأبحاث إلى أن بعض الجناة يميلون لاستهداف أشخاص يحملون ملامح مشابهة لأحد الوالدين، خصوصاً الأم، نتيجة صدمات الطفولة.واستندت هذه النتائج إلى تحليل حالات لقتلة معروفين، حيث لوحظ وجود تشابه ملحوظ بين ضحاياهم وأشخاص لعبوا أدوارًا مؤثرة في حياتهم المبكرة. ويرى الباحثون أن هذه الأنماط قد تعكس محاولة لا واعية لإعادة تمثيل صراعات نفسية قديمة.ولتعزيز فهم هذه الروابط، طور فريق من جامعة موردوخ الأسترالية أداة متقدمة لتحليل ملامح الوجه، تعتمد على قياس 55 نقطة دقيقة تشمل العينين والأنف والفم والذقن، مما يسمح بالكشف عن تشابهات لا يمكن ملاحظتها بسهولة.وتتميز التقنية بقدرتها على العمل باستخدام الذكاء الاصطناعي، حيث يمكنها تحليل عدد كبير من الصور بسرعة ودقة، ما يمنح المحققين أداة جديدة لربط الضحايا في القضايا غير المحلولة.ورغم أن هذه التقنية لا تغني عن أدلة الحمض النووي، فإنها توفر مسارًا إضافيًا لفهم الجرائم المعقدة، وتفتح آفاقًا جديدة في تحليل السلوك الإجرامي وربط الأدلة الخفية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(موسكو-الوكالات)</author>
			<pubDate>Tue, 07 Apr 2026 01:24:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/07/1244609.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/07/1244609.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[تحديث يحمي بيانات iPhone]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179241]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179241]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/07/1244607.png"  /><div> أصدرت Apple تحديثًا أمنيًا طارئًا لأنظمة iOS وiPadOS، داعية المستخدمين إلى تثبيته فورًا لمواجهة هجوم إلكتروني متطور يُعرف باسم «DarkSword»، يستهدف سرقة البيانات الحساسة من الأجهزة. التحديث الجديد iOS 18.7.7 وiPadOS 18.7.7 جاء بعد اكتشاف ثغرات تُستغل عبر ما يُعرف بـ»هجوم ثقب الماء»، حيث يتم اختراق مواقع موثوقة لزرع برمجيات خبيثة تنتقل إلى أجهزة المستخدمين دون علمهم. وتحذر تقارير صادرة عن Google Threat Intelligence من أن الهجوم قادر على تثبيت أبواب خلفية تمنح المخترقين وصولًا طويل الأمد، مما يتيح سرقة الرسائل وسجل المكالمات وكلمات المرور وبيانات iCloud وحتى التطبيقات المالية. كما كشفت شركة Lookout أن الهجمات استهدفت مستخدمين في عدة دول منذ 2025، مع تطور أدوات الاختراق لتصبح أكثر تعقيدًا وانتشارًا. ودعت آبل المستخدمين، خصوصاً العاملين في مجالات حساسة، إلى تفعيل «وضع الحماية» (Lockdown Mode)، إضافة إلى تحديث أجهزتهم يدويًا في حال عدم تفعيل التحديثات التلقائية. ويؤكد خبراء الأمن السيبراني أن تأخير التحديث قد يعرض الأجهزة للاختراق والمراقبة، مما يجعل التحديث خطوة ضرورية لحماية البيانات الشخصية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 07 Apr 2026 01:23:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/07/1244607.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/07/1244607.png" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الشمس تبتلع مذنبا لامعا]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179240]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179240]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/07/1244605.jpeg"  /><div> أعلن مختبر علم الفلك الشمسي التابع لأكاديمية العلوم الروسية أن المذنب C/2026 A1، الذي كان يُعد الأسطع هذا العام، اختفى بعد اقترابه الشديد من الشمس، ليُبتلع بالكامل داخل الهالة الشمسية.وأشار العلماء إلى أن المذنب خرج من نطاق الرصد الفضائي عند الساعة 14:30 بتوقيت موسكو، مؤكدين أنه لم يعد موجودًا بعد تفككه وامتصاصه بفعل الحرارة والإشعاع الشديدين.وتوضح التحليلات أن مواد المذنب المتطايرة انتشرت في الهالة الشمسية، فيما دُفعت بقاياه الصخرية نحو الشمس، حيث ستتلاشى تدريجيًا. كما تمزق ذيله تحت ضغط الإشعاع الشمسي قبل اختفائه.وينتمي هذا المذنب إلى عائلة «كرويتز»، وهي بقايا مذنب عملاق قديم تفكك منذ قرون. ومع اختفائه، ينتقل لقب ألمع مذنب إلى C/2025 R3، المتوقع أن يبلغ ذروته خلال أبريل.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(موسكو:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 07 Apr 2026 01:22:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/07/1244605.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/07/1244605.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[إنجاز لأبعد رحلة للقمر]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179239]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179239]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/07/1244603.jpeg"  /><div> تسجل مهمة Artemis II إنجازًا تاريخيًا مع اقتراب طاقمها من الجانب البعيد للقمر، ليصبحوا أبعد بشر يغادرون الأرض منذ أكثر من 50 عامًا. وأعلنت NASA أن الرحلة تسير وفق الخطة، مع وصول المركبة «أورايون» إلى مسافة قياسية تبلغ نحو 406.773 كيلومترًا.يتكون الطاقم من أربعة رواد، بينهم ثلاثة أمريكيين وكندي، في أول مهمة بشرية نحو القمر منذ نهاية برنامج أبولو عام 1972. وخلال الرحلة، سيتمكن الرواد من مشاهدة كسوف شمسي كامل من الفضاء يستمر لنحو 53 دقيقة، وهو أطول بكثير مما يُرى من الأرض.ورغم التقدم العلمي، واجه الطاقم تحديات تقنية، أبرزها عطل في نظام الصرف داخل المركبة، ما اضطرهم لاستخدام حلول احتياطية. ورغم ذلك، أكدت ناسا أن الحالة العامة للطاقم مستقرة، وأنهم تلقوا تدريبًا مسبقًا للتعامل مع مثل هذه الظروف.كما التقط الرواد صورًا لمعالم قمرية لم تُشاهد سابقًا، مع مراقبة دقيقة للسطح خلال مرورهم. وتعد هذه المهمة خطوة أساسية ضمن خطة طويلة الأمد للعودة إلى القمر وبناء وجود بشري دائم عليه في السنوات المقبلة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 07 Apr 2026 01:21:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/07/1244603.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/07/1244603.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[محافظ جدة يرعى ملتقى قراءة النص بأدبي جدة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179229]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179229]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/06/1244579.jpeg"  /><div> بِرِعايةِ صاحبِ السموِّ الأمير سُعود بن عبد الله بن جلوي محافظ جدة، تنظم جمعية أدبي جدة ملتقى النص 22 مساء يوم الثلاثاء المقبل الموافق 19 شوال 1447هـ، 7 أبريل 2026م، بفندق "الدار البيضاء جراند"، مُناقِشًا: "آفاق الأدب السعودي في ظل رؤية المملكة 2030م واستشراف آفاقه المستقبلية"، من خلال ثمانية محاور رئيسة تعكس تنوع التجربة الأدبية السعودية وتطورها.​وتشمل محاور الملتقى:- ​أثر الرؤية في تطور الأدب وتحولات الأجناس الأدبية.- ​تحولات الخطاب الأدبي السعودي وآفاق التلقي.- ​الأدب السعودي وبناء الإنسان.- ​الأدب السعودي وآفاق الاستثمار في ظل الرؤية.- ​التجارب الأدبية السعودية الجديدة.- ​تمثلات المكان في الأدب السعودي.- ​الأدب السعودي الرقمي في ظل الرؤية.- ​الأدب السعودي وآفاق الترجمة.ويشهد الملتقى مشاركة نخبة من النُّقاد والباحثين والمهتمين بالشأن الأدبي، كما سيتم تكريم القاصِّ الأستاذ محمد علي قدس، الذي تم اختياره شخصية "ملتقى قراءة النصِّ 22" وتكريمه بشكل يليق بمكانته ومسيرته الأدبية والإبداعية.​وحول الملتقى تحدث رئيس مجلس إدارة جمعية أدبي جدة الدكتور عبد الله عويقل السُّلمي قائلاً:"يشكل ملتقى النص علامة فارقة في تضاريس الأدب في المملكة العربية السعودية، والدليل على ذلك أنه استمر 22 عامًا وقارب ربع قرن من عمره، وهو نشاط يرتادُه عدد كبير جدًا من كبار الأدباء داخل المملكة ومن خارجها، ويختار موضوعات ويُكرم شخصيات ويتبناه ويدعمه ويقوم عليه رجال يحرصون على الثقافة وعلى دعم العمل الثقافي، ومن أبرز هؤلاء الشيخ سعيد العنقري وكذلك الدكتور عبد الله دحلان وعدد من رجال الأعمال الذين لديهم الإيمان والإخلاص والصدق في اتجاه الوضع الثقافي والعمل الثقافي وما يترتب عليه وما يتطلب، ولا نملك أمام دعمهم وتشجيعهم واهتمامهم ورعايتهم إلا أن نقدم لهم الشكر الجزيل على دعمهم، والشكر أيضًا لكل من يهتم ويتابع الملتقى ويحرص عليه ويحضر فعالياته ويشارك فيه وفي مخرجاته التي هي الآن تُشكل مَعْلمًا بارزًا وموردًا عَذبًا لكل الباحثين في كل مكان في العالم؛ لأن المُخْرَج بعد كل ملتقى هو مجموعة من الكتب والأبحاث الموجودة والعمل المُحكّم والنتاج الجيد الذي سجلت فيه رسائل ماجستير ودكتوراه في الجامعات السعودية والعربية".​وختم عويقل حديثه بتقديم الشكر والتقدير لصاحبِ السموِّ الأمير سُعود بن عبد الله بن جلوي محافظ جدة الذي يرعى هذا الملتقى ويدعمه .</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جدة-:الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 06 Apr 2026 22:29:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/06/1244579.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/06/1244579.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[أفلام الأكشن تستهوي محبي السينما]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179199]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179199]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/06/1244344.jfif"  /><div> سجلت إيرادات شباك التذاكر السعودي، والأفلام المعروضة في السينما، والتذاكر المباعة نموًا لافتًا، خلال العام الماضي، إذ بلغت الإيرادات 920.08 مليون ريال بنمو 8%، فيما استحوذت أفلام الأكشن على اهتمام الجمهور كأكثر الأنواع حضورًا في شباك التذاكر، في وقت وصل عدد الأفلام المعروضة إلى 538 فيلمًا بنمو 7%، مقابل بيع 18.8 مليون تذكرة بزيادة 7% عن عام 2024، وسيطرت الأفلام الأمريكية على قائمة الأكثر مبيعًا في دور العرض السعودية بنسبة 40%، تلتها الأفلام السعودية بـ30%، ثم المصرية بـ20%، واليابانية بـ10%.نمو الإيراداتكشف تقرير هيئة الأفلام لعام 2025 أداء شباك التذاكر السعودي، حيث سجلت الإيرادات 920.08 مليون ريال بنمو 8%، وبلغ عدد الأفلام السعودية المعروضة 11 فيلمًا، فيما وصل عدد دور العرض إلى 62 دارًا تضم 603 شاشات سينما، واستحوذت منطقة الرياض على النصيب الأكبر من الإيرادات بـ434.4 مليون ريال، تلتها منطقة مكة المكرمة بـ241.9 مليون ريال، ثم المنطقة الشرقية بـ143.4 مليون ريال، والمدينة المنورة بـ24 مليون ريال، وعسير بـ23.4 مليون ريال، والقصيم بـ22.5 مليون ريال، وجازان بـ11.6 مليون ريال، وتبوك بـ9.7 ملايين ريال، وحائل بـ7.9 ملايين ريال، والحدود الشمالية بـ2.2 مليون ريال.%55 أمريكااستحوذت الولايات المتحدة الأمريكية على الحصة السوقية الأكبر في شباك التذاكر بناءً على بلد الإنتاج بنسبة 55%، تلتها مصر بـ22 %، ثم السعودية بـ13.3%، والهند بـ3.7%، واليابان بـ2.9%، وبريطانيا بـ1%، فيما تساوت الصين وألمانيا بنسبة 0.3% لكل منهما.7 أنواعتوزعت الأفلام المعروضة على 7 أنواع رئيسية في شباك التذاكر السعودي، حيث تصدرت أفلام الأكشن القائمة بـ136 فيلمًا، تلتها أفلام الدراما بـ99 فيلمًا، ثم أفلام أخرى بـ76 فيلمًا، وأفلام الرعب بـ74 فيلمًا، والكوميديا بـ73 فيلمًا، والرسوم المتحركة بـ63 فيلمًا، والأفلام المتحركة بـ17 فيلمًا.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جازان-:-عبدالله-سهل)</author>
			<pubDate>Mon, 06 Apr 2026 06:18:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/06/1244344.jfif" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/06/1244344.jfif" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[شروط جديدة تعيد تشكيل زواجات جدة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179198]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179198]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/06/1244343.jpg"  /><div> شهدت شروط الزواج لدى مأذوني الأنكحة في جدة تحولات لافتة، تمثلت في بروز متطلبات لم تكن مألوفة سابقًا، أبرزها اشتراط توفير خادمة منزلية وتأمين وسيلة نقل للزوجة، سواء عبر سيارة خاصة أو تحمل تكاليف التوصيل. لم تعد هذه الشروط تُطرح بشكل عابر، بل أصبحت جزءًا صريحًا من نقاشات الخطبة وبنود الاتفاق بين الأسرتين.رؤية مأذونأوضح المأذون الشرعي عبدالله كمال أن هذا التحول يعكس تغيرًا في طبيعة الحياة داخل المدن الكبرى، حيث لم يعد الزواج يُبنى على التوافق العاطفي فقط، بل على تصور مسبق لنمط المعيشة. أشار إلى أن ارتفاع نسبة النساء العاملات أسهم في بروز هذه الاشتراطات، نتيجة صعوبة التوفيق بين العمل والمسؤوليات المنزلية، ما دفع بعض الأسر إلى البحث عن حلول تضمن استقرار الحياة منذ بدايتها.طرح أسرييرى مختصون في الشأن الأسري أن طلب الخادمة لم يعد يُنظر إليه كرفاهية بقدر ما يُطرح كخيار عملي لدى بعض الأسر، في ظل ضغوط العمل وطول ساعات الدوام. كما يعكس اشتراط وسيلة النقل تحديات يومية مرتبطة ببُعد مواقع العمل أو محدودية الخيارات المتاحة في بعض الأحياء، ما يجعل التنقل عنصرًا مؤثرًا في استقرار الحياة الزوجية.رفض شبابييواجه هذا التوجه انتقادات من بعض فئات الشباب، الذين يرون أنه أسهم في رفع سقف التوقعات بشكل يفوق القدرة المالية، محولًا الزواج من مشروع قابل للبناء التدريجي إلى التزام مالي مُسبق. يشير هؤلاء إلى أن تراكم الاشتراطات قد لا يعكس دائمًا احتياجًا فعليًا، بقدر ما يعكس رغبة في ضمان مستوى معيشي معين منذ البداية.تحول مفاهيمييذهب مختصون اجتماعيون إلى أن هذه الظاهرة تعكس تحولًا أعمق في مفهوم الزواج، حيث لم يعد يُنظر إليه كعلاقة تتشكل مع الوقت، بل كنموذج حياة يتم تحديد تفاصيله مسبقًا. يؤكدون أن الخطر لا يكمن في الشروط ذاتها، بل في تضخم التوقعات وتحولها إلى معايير ثابتة، قد لا تراعي الفروق الفردية أو الإمكانات الواقعية لكل طرف.ضوابط شرعيةيشير عدد من المأذونين إلى أن الشريعة الإسلامية أجازت الشروط في عقد الزواج إذا كانت بالتراضي، لكنها في الوقت ذاته شددت على التيسير وتخفيف الأعباء. يرون أن إدراج مثل هذه المتطلبات ينبغي أن يتم بمرونة، لا كالتزامات جامدة، خاصة مع ما قد يطرأ على الظروف المالية أو الحياتية مستقبلاً.فجوة واقعيةكما لفتوا إلى أن كثيرًا من حالات التعثر الزوجي ترتبط بوجود فجوة بين التوقعات المسبقة والواقع الفعلي، حيث يُحمَّل أحد الطرفين ما يفوق قدرته، ما ينعكس على الاستقرار النفسي والاقتصادي للأسرة في مراحلها الأولى.ضبط العلاقةبين من يرى في هذه الشروط استجابة واقعية لتحولات الحياة، ومن يعتبرها عبئًا يفاقم تعقيدات الزواج، يبقى التحدي في ضبط العلاقة بين الحاجة والتوقع، بحيث لا تتحول متطلبات الاستقرار إلى عوائق تعرقل بدايته. في ظل هذه المتغيرات، يبدو أن مستقبل الزواج يتجه نحو مزيد من الوضوح في الطرح، لكن نجاحه سيظل مرهونًا بقدرة الطرفين على بناء تفاهم مرن لا يُختزل في قائمة شروط.&bull; بروز شروط جديدة مثل الخادمة ووسيلة النقل&bull; انتقال الشروط من الطرح الضمني إلى الاتفاق الصريح&bull; ارتباط الاشتراطات بعمل المرأة وتسارع نمط الحياة&bull; ارتفاع سقف التوقعات لدى بعض الأسر&bull; زيادة الأعباء المالية على الشباب المقبلين على الزواج&bull; تحول الزواج إلى نموذج معيشي محدد مسبقًا&bull; الحاجة إلى التوازن بين الواقع الاقتصادي والتوقعات ملامح التغير</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جدة-:-نجلاء-الحربي)</author>
			<pubDate>Mon, 06 Apr 2026 06:16:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/06/1244343.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/06/1244343.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[طرد عضوة بسبب صورة انتخابية معدلة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179197]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179197]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/06/1244342.jpeg"  /><div> أقدم حزب Leefbaar Rotterdam في هولندا على طرد عضوة مجلس محلي، بعد جدل واسع أثارته صورة انتخابية لها معدلة باستخدام برنامج «فوتوشوب»، ظهرت فيها بشكل أكثر أناقة وشبابًا مقارنة بصورتها الرسمية، وفقا لموقع newsvoronezh.ru.تعود الواقعة إلى باتريشيا رايخمان، البالغة من العمر 59 عامًا، التي تم انتخابها في مارس لتمثيل إحدى مناطق مدينة روتردام، قبل أن تتحول بداية ولايتها إلى أزمة سياسية داخل الحزب.وأوضح الحزب أن سبب الطرد يعود إلى استخدام صورة محسّنة في الحملة الانتخابية، معتبرًا أن ذلك يخل بمبدأ الشفافية ويؤثر على ثقة الناخبين، خاصة مع الفارق الواضح بين الصورة المعدلة والرسمية في قوائم المرشحين.وقد أثار هذا التباين موجة من الجدل، وسط تكهنات بتعرض الصورة لتلاعب كبير أو حتى إنشائها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما زاد من حدة الانتقادات داخل الأوساط السياسية والإعلامية.في المقابل، نفت رايخمان إجراء أي تعديل جوهري، مؤكدة أن ما حدث يقتصر على تحسينات تقنية بسيطة لا تغيّر ملامحها الأساسية.وتسلّط هذه الواقعة الضوء على تصاعد الجدل حول استخدام الصور المعدلة في الحملات الانتخابية، وحدود التجميل الرقمي، وتأثيره على المصداقية السياسية وثقة الجمهور.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها-:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Mon, 06 Apr 2026 06:14:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/06/1244342.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/06/1244342.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[تطوير حماية عظام رواد الفضاء]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179196]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179196]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/06/1244341.jpeg"  /><div> يطور علماء معهد موسكو للطيران منهجية متكاملة، لمواجهة فقدان كثافة العظام وضمور العضلات لدى رواد الفضاء خلال الرحلات الطويلة إلى المريخ، التي قد تستغرق بين 6 و9 أشهر.ويُعد انعدام الجاذبية أحد أبرز التحديات، إذ يؤدي إلى استرخاء العضلات وسحب الكالسيوم من العظام، ما يسبب هشاشتها وزيادة خطر الكسور، خصوصا في العمود الفقري والوركين والساقين، مع فقدان قد يصل إلى 2 % شهريا.ويرى الباحثون أن الجاذبية الاصطناعية تمثل الحل الأكثر فعالية، سواء عبر تدوير المركبة الفضائية أو استخدام أجهزة طرد مركزي تحاكي ظروف الأرض بدقة، مع خطط لتجربة هذه التقنية على محطة فضائية روسية جديدة.وقد استندت الدراسة إلى تحليل بيانات طبية وتجارب من المحطة الفضائية الدولية، حيث تم تصنيف الحلول وفق فعاليتها، وتحديد الأولويات في الاستعداد للرحلات بين الكواكب.كما أظهرت النتائج أن الجمع بين التمارين البدنية والأدوية يوفر فعالية متوسطة، بينما تبقى الحميات الخاصة والبدلات الوقائية ضمن الحلول الأقل تأثيرا.وتفتح هذه الجهود آفاقا جديدة لحماية صحة رواد الفضاء، وتعزيز فرص نجاح الرحلات الاستكشافية الطويلة المدى.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(موسكو-:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Mon, 06 Apr 2026 06:13:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/06/1244341.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/06/1244341.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[أبو زهرة بالعناية المركزة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179195]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179195]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/06/1244339.jpeg"  /><div> تعرض الفنان المصري عبد الرحمن أبو زهرة لأزمة صحية حادة استدعت نقله إلى غرفة العناية المركزة منذ ثاني أيام عيد الفطر، بحسب ما أعلنه نجله أحمد أبو زهرة عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي.وأوضح نجله أن الحالة الصحية لوالده شهدت تدهورًا ملحوظًا خلال الأيام الماضية، داعيًا الجمهور ومحبيه إلى الدعاء له بالشفاء، وأن يتجاوز هذه الأزمة الصحية ويعود إلى منزله وأسرته في أقرب وقت. ويُعد أبو زهرة من أبرز نجوم الفن المصري، حيث تمتد مسيرته الفنية لأكثر من ستة عقود، قدم خلالها عشرات الأعمال السينمائية والتلفزيونية والمسرحية، واشتهر بأدوار الشخصيات الشعبية والرجل الريفي، التي تركت أثرًا كبيرًا في ذاكرة الجمهور العربي.ومنذ عام 2020، ابتعد الفنان عن الساحة الفنية نتيجة تدهور حالته الصحية، حيث خضع لعدة عمليات جراحية، ويعاني من أمراض مزمنة تتطلب متابعة وعلاجًا مستمرًا.وكان نجله قد أشار في تصريحات سابقة إلى معاناة والده مع التكاليف العلاجية المرتفعة، موضحًا أن حالته الصحية تتطلب رعاية مستمرة، في ظل توقفه عن العمل خلال السنوات الأخيرة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(القاهرة-الوكالات)</author>
			<pubDate>Mon, 06 Apr 2026 06:12:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/06/1244339.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/06/1244339.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[ألماس صناعي فائق الصلابة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179194]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179194]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/06/1244337.jpeg"  /><div> نجح باحثون صينيون من جامعة جيلين في تخليق ألماس سداسي نادر يُعرف باسم «لونسدالايت» داخل المختبر، بإشراف البروفيسور ليو بينغ بينغ وياو مينغ غوانغ، وفق دراسة نشرت في مجلة Nature Materials.وأظهرت النتائج أن البلورة الاصطناعية الجديدة تتفوق على الألماس الطبيعي بنسبة تصل إلى 40 % من حيث الصلابة، ما يجعلها من أقسى المواد المعروفة حتى الآن.ويُعد اللونسدالايت شكلا نادرا من الكربون يتميز ببنية بلورية سداسية، وقد اكتُشف لأول مرة في نيزك بأريزونا عام 1967، لكنه ظل محدود الاستخدام بسبب ندرته الطبيعية.وتمكن العلماء من إنتاجه عبر تسخين الغرافيت المضغوط ضمن ظروف حرارية دقيقة، ما أتاح الحصول على مادة أكثر استقرارا حراريا وتحملا للظروف القاسية.وتفتح هذه النتائج آفاقا واسعة لاستخدامه في التطبيقات الصناعية، خاصة في مجالات القطع والتلميع التي تتطلب مواد فائقة الصلابة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(بكين-:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Mon, 06 Apr 2026 06:12:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/06/1244337.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/06/1244337.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[6375 يتلقون خدمات الرعاية في التأهيل الشامل]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179138]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179138]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/05/1244008.jpeg"  /><div> أكثر المناطق استفادة من الخدمات: كثفت مراكز التأهيل الشامل بالمملكة جهودها في تقديم خدمات الرعاية للأشخاص ذوي الإعاقة، حيث بلغ عدد المستفيدين 6375 مستفيدًا، في إطار تعزيز جودة الحياة وتمكين هذه الفئة ضمن مستهدفات التنمية الوطنية. وشكل الذكور النسبة الأكبر بواقع 3694 مستفيدًا بـ58%، مقابل 2681 من الإناث بـ42%، ما يعكس تفاوتًا في معدلات الاستفادة بين الجنسين.استحواذ السعوديينكشف تقرير وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للربع الثاني من العام الماضي استحواذ السعوديين على الغالبية العظمى من خدمات مراكز التأهيل الشامل بـ6300 مستفيد بـ98.8%، مقابل 75 مستفيدًا من غير السعوديين بـ1.2%. وتوزعت جنسيات غير السعوديين على عدد من الدول، أبرزها اليمن وفلسطين وسوريا. كما تصدرت الإعاقات المتعددة والشديدة قائمة الحالات، تلتها الاضطرابات الفكرية الشديدة والمتوسطة المصحوبة بإعاقات أخرى، ما يشير إلى ارتفاع نسبة الحالات المركبة التي تتطلب برامج تأهيل متقدمة وخدمات متخصصة.أنواع الإعاقاتجاءت الإعاقات الشديدة في مقدمة أنواع الإعاقات بين المستفيدين بـ323 حالة، تلتها الاضطرابات الفكرية الشديدة بـ293 حالة، ثم الإعاقات المتوسطة بـ128 حالة، والاضطرابات الفكرية المتوسطة بـ115 حالة. كما سجلت حالات الاضطراب الفكري الشديد المصحوب بصعوبات في النطق 76 حالة، بينما بلغ عدد حالات الاضطراب الفكري المتوسط المصحوب بصعوبات في النطق 62 حالة.الرياض الأكثرتصدرت منطقة الرياض مناطق المملكة من حيث عدد المستفيدين في مراكز التأهيل الشامل بإجمالي 1778 مستفيدًا بـ28%، تلتها منطقة مكة المكرمة بـ987 مستفيدًا بـ15%، ثم المنطقة الشرقية بـ723 مستفيدًا بـ11%. وجاءت عسير في المرتبة الرابعة بـ577 مستفيدًا بـ9%، تلتها القصيم بـ440 مستفيدًا بـ7%، ثم المدينة المنورة بـ366 مستفيدًا بـ6%، وتبوك بـ318 مستفيدًا بـ5%، وحائل بـ283 مستفيدًا بـ4%، والجوف بـ207 مستفيدين بـ3%، وجازان بـ190 مستفيدًا بـ2.98%، ثم نجران بـ148 مستفيدًا بـ2.32%، تلتها الباحة بـ135 مستفيدًا بـ2.12%، وأخيرًا الحدود الشمالية بـ99 مستفيدًا بـ1.55%.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جازان-:-عبدالله-سهل)</author>
			<pubDate>Sun, 05 Apr 2026 00:06:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/05/1244008.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/05/1244008.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[البرتقالي ينقذ رواد مهمة Artemis II]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179137]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179137]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/05/1244007.jpeg"  /><div> اكتست بدلات الفضاء الخاصة بمهمة Artemis II إلى القمر باللون البرتقالي الفاقع، في خطوة تعكس أولوية السلامة لدى وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا)، حيث اُختير هذا اللون ليجعل رواد الفضاء مرئيين بوضوح في حالات الطوارئ، خاصة في أثناء عمليات الإنقاذ.يُعرف هذا اللون باسم «البرتقالي الدولي»، وهو معيار عالمي يُستخدم في معدات الإنقاذ والطوارئ، نظرًا لقدرته العالية على الظهور في مختلف البيئات، سواء فوق الماء أو في التضاريس القاسية.دروس تاريخية جاءت هذه التحسينات نتيجة دروس تاريخية، أبرزها حادثة رائد الفضاء غوس غريسوم خلال مهمة Liberty Bell 7 عام 1961، حين انفجر باب كبسولته بعد الهبوط في الماء، وكاد يغرق خلال انتظار الإنقاذ. في ذلك الوقت، لم يكن يرتدي بدلة برتقالية، بل بدلة فضية مستوحاة من بدلات طياري الاختبار، ما دفع لاحقًا إلى تطوير بدلات أكثر وضوحًا وأمانًا.كما خضع رواد الفضاء عبر برامج Apollo وGemini لتدريبات مكثفة على البقاء في بيئات قاسية، من غابات بنما إلى صحاري نيفادا، باستخدام المعدات نفسها التي ترافقهم في الفضاء.استخداماتوعلى الرغم من تطوير البدلات البرتقالية، فلا تزال البدلة البيضاء الشهيرة حاضرة بقوة، إذ تُستخدم خلال السير في الفضاء وعلى سطح القمر. ويرجع اختيار اللون الأبيض إلى قدرته على عكس الإشعاع الشمسي، والحفاظ على برودة الرواد، بالإضافة إلى وضوحه في ظلام الفضاء. ومع خطط «ناسا» للعودة إلى القمر خلال السنوات المقبلة، يستمر الجمع بين اللونين، حيث يؤدي كل منهما وظيفة حيوية في ضمان سلامة رواد الفضاء خلال رحلاتهم خارج الأرض. تُستخدم هذه البدلات خلال مرحلتي الإطلاق والعودة إلى الغلاف الجوي، وهما الأكثر خطورة في الرحلة الفضائية. ففي هذه اللحظات، قد يضطر رواد الفضاء إلى القفز بالمظلات عند حدوث خلل كبير، ليهبطوا في المحيط بانتظار فرق الإنقاذ. وهنا يصبح اللون البرتقالي عاملًا حاسمًا، إذ يسهل على الطائرات والمروحيات رصدهم بسرعة حتى في ظروف الرؤية الصعبة. وأُضيفت إلى بدلات Artemis II تفاصيل أخرى تعزز فرص النجاة، مثل الأشرطة الزرقاء المتقاطعة التي تمنح فرق الإنقاذ نقاطًا واضحة للإمساك برواد الفضاء، وسحبهم إلى بر الأمان. كما تحتوي البدلات على جيوب متعددة مزودة بأدوات البقاء الأساسية، مثل الطعام وسكين ومرايا إشارة وأجهزة طفو، ما يجعلها نظام بقاء متكاملا في الحالات الطارئة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sun, 05 Apr 2026 00:01:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/05/1244007.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/05/1244007.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[جهاز يرصد التوتر عبر الجلد]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179134]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179134]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/04/1244003.jpeg"  /><div> ابتكر علماء معهد فيزياء أشباه الموصلات التابع لأكاديمية العلوم الروسية – فرع سيبيريا، جهاز استشعار قابلًا للارتداء يُثبت على الذراع لقياس مستويات التوتر عبر الجلد، مستندًا إلى تحليل مكونات العرق، وفي مقدمتها هرمون الكورتيزول المرتبط بالإجهاد.ويتميز الجهاز بحساسية عالية مقارنة بالتقنيات السابقة، التي كانت تعاني من ضعف الدقة أو الاعتماد على مؤشرات غير مباشرة مثل موصلية الجلد، فضلًا عن تعقيدها وكلفتها المرتفعة. ويتيح الابتكار الجديد تتبع التغيرات النفسية والعاطفية بشكل فوري، ما يعزز فرص التدخل المبكر للحفاظ على الصحة النفسية.ويعتمد المستشعر على طبقة رقيقة جدًا من أشباه الموصلات لا تتجاوز سماكتها 20 نانومترًا، ما يزيد من دقة قياس تغيرات تركيز الكورتيزول. كما يتكون من مادة مركبة تضم الغرافين وبوليمرًا عضويًا والإيثيلين غليكول، الذي يسهم في تحسين التوصيل الكهربائي.ويوفر هذا الجهاز حلاً عمليًا منخفض التكلفة وسهل الاستخدام، ما يمهد لتطبيقات واسعة في متابعة التوتر وتحسين جودة الحياة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(موسكو-الوكالات)</author>
			<pubDate>Sat, 04 Apr 2026 23:28:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/04/1244003.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/04/1244003.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[ماسك يربط الاكتتاب باشتراكات Grok]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179133]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179133]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/04/1244001.jpeg"  /><div> ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز»، الجمعة، نقلا عن مصادر مطلعة &zwnj;أن ​إيلون ماسك يطلب من بنوك ومستشارين آخرين لهم أدوار في اكتتاب عام أولي مزمع لشركة «سبيس إكس» شراء اشتراكات في روبوت الدردشة (جروك)، التابع لشركته والمدعوم بالذكاء الاصطناعي.وأضافت الصحيفة أن بعض البنوك وافقت بالفعل على إنفاق عشرات الملايين من الدولارات سنويا على «جروك»، وبدأت في إدماجه &zwnj;بأنظمة تكنولوجيا المعلومات الخاصة بها.وذكرت وكالة «رويترز»، قبل أيام، أن من بين البنوك التي &zwnj;ستدير الدفاتر في عملية الاكتتاب «مورجان ستانلي» &zwnj;و«جولدمان ساكس» و«جيه. بي. مورجان تشيس» و«بنك &zwnj;أوف أمريكا» و«سيتي &zwnj;جروب».ولم يرد ماسك ولا «سبيس إكس» على طلبات من ​«رويترز» للحصول &zwnj;على تعليق.وفي حين أحجمت «​جولدمان ساكس» و«جيه. بي. مورجان تشيس» و«بنك أوف أمريكا» و«سيتي جروب» عن التعليق، لم يرد بنك «مورجان ستانلي» ​بعد على طلب من «رويترز» للحصول على تعليق.وذكر تقرير نشرته وكالة «بلومبرج نيوز»، الخميس، أن «سبيس إكس» رفعت تقديرها للقيمة السوقية المستهدفة لها في الاكتتاب العام الأولي إلى أكثر من تريليوني دولار، مما يمهد الطريق لهذا الطرح ليصبح الأكبر في أسواق الأسهم على &zwnj;الإطلاق.وتهدف الشركة إلى جمع مبلغ قياسي، قدره 75 ​مليار دولار، وهو ما سيتجاوز بكثير الاكتتابات العامة الأولية الضخمة السابقة، مثل «أرامكو» السعودية في 2019، و«علي بابا» في 2014.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sat, 04 Apr 2026 23:28:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/04/1244001.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/04/1244001.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[نهاية قريبة لحقن الأنسولين]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179132]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179132]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/04/1243999.jpeg"  /><div> نجح فريق من الباحثين في تحقيق تقدم علمي قد يمهّد لعلاج جذري لمرض السكري من النوع الأول، بعد شفاء فئران مصابة عبر ابتكار جهاز مناعي «هجين» يجمع بين خصائص المتبرع والمتلقي، دون الحاجة إلى تثبيط مناعي طويل الأمد.ويحدث المرض عندما يهاجم الجهاز المناعي خلايا البنكرياس المنتجة للأنسولين، ما يجبر المرضى على الاعتماد على العلاج مدى الحياة، وقد شكل رفض الجسم للخلايا المزروعة التحدي الأكبر أمام تطوير علاج فعّال.واعتمدت الدراسة على دمج خلايا مناعية من المتبرع والمتلقي، باستخدام خلايا جذعية من نخاع العظم، ما أعاد تكوين جهاز مناعي جديد يتقبّل الخلايا المنتجة للأنسولين بدلاً من مهاجمتها، كما طوّر الباحثون بروتوكولًا أقل خطورة، يجمع بين أجسام مضادة وجرعات منخفضة من الإشعاع ودواء «باريسيتينيب»، لإعادة تهيئة الجهاز المناعي دون تدميره.وأظهرت النتائج استمرار إنتاج الأنسولين لدى الفئران لمدة 20 أسبوعًا دون رفض مناعي، في مؤشر واعد، رغم الحاجة إلى مزيد من الدراسات قبل تطبيقه على البشر.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sat, 04 Apr 2026 23:27:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/04/1243999.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/04/1243999.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[هيئة الترفيه: أكثر من 89 مليون زائر لفعاليات القطاع في المملكة خلال 2025 ]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179094]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179094]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/02/1243774.jpeg"  /><div> أعلنت الهيئة العامة للترفيه(GEA) ، في تقريرها السنوي لقطاع الشؤون التنظيمية لعام 2025، أن عدد زوار قطاع الترفيه بالمملكة للعام الماضي تجاوز 89 مليون زائر، ما يعكس حجم الحراك الذي يشهده القطاع ونموه، ضمن منظومة تنظيمية تستهدف رفع جودة التجربة وتعزيز الامتثال وتطوير الإجراءات ذات العلاقة.وأوضح التقرير أن القطاع شهد تنظيم 1,690 فعالية بإجمالي 75,661 يوم فعالية، وبمشاركة 6,778 شركة ضمن أعمال القطاع خلال العام.2025وبيّن التقرير أن إجمالي التراخيص الصادرة خلال عام 2025 بلغ 6,490 ترخيصًا، كما تم ترخيص 472 وجهة ترفيهية خلال العام مقارنةً بـ 422 وجهة في 2024 بنسبة زيادة 12%، فيما بلغ إجمالي الوجهات الترفيهية النشطة 975 وجهة مقارنةً بـ 513 وجهة ترفيهية خلال عام 2024.وعلى مستوى مؤشرات الالتزام وجودة التجربة، أظهر التقرير تحقيق نسبة 92% لالتزام المستثمرين بضوابط الهيئة العامة للترفيه لكافة الأنشطة المصرّحة، إلى جانب تسجيل نسبة 95% للفعاليات الترفيهية المصرّحة في القطاع، فيما بلغت نسبة الوجهات الترفيهية المرخصة 93%. كما حقق القطاع نسبة 65% في التحسن بجودة الخيارات الترفيهية، وبلغت نسبة تغطية قياس رضا الزوار في الخيارات الترفيهية 74%.وفي جانب الرقابة وتقليل المخالفات، أشار التقرير إلى ازدياد وعي المستثمرين وارتفاع مستويات الالتزام بالقطاع، ما أدى لانخفاض عدد المخالفات المرصودة من 6,290 مخالفة في 2024 إلى 4,662 مخالفة في 2025، بمعدل انخفاض بلغ 25.8%، كما تم تنفيذ 92,025 زيارة رقابية شملت جميع المناطق الإدارية في المملكة.وفيما يتعلق بقياس تجربة الزائر، بلغ إجمالي عدد الاستجابات لقياس رضا الزوار على الاستبيانات أكثر من 755 ألف استجابة، فيما سجل مؤشر الرضا العام للأنشطة الترفيهية التي شملتها عمليات القياس نسبة 95%، بالإضافة إلى تنفيذ ما يزيد على 9,400 زيارة مسح ميدانية لمختلف الأنشطة الترفيهية بهدف قياس تجربة الزائر ضمن جهود المتابعة والتقييم المستمر.وفي نطاق التصنيف، بلغ عدد المستثمرين في نطاق التصنيف 1,132 مستثمرًا، كما بلغ عدد الشهادات التي تم إصدارها للمستثمرين 1,132 شهادة، إضافةً إلى تطوير 27 معيارًا في برنامج التصنيف، وبلوغ الزيارات الميدانية لبرنامج التصنيف 3,530 زيارة، والانتهاء من ورشتين عمل موجهة للمستثمرين ضمن النطاق، واستفاد منها أكثر من 200 مستفيد.وعلى صعيد السياسات والشراكات وحماية العملاء، أشار التقرير التعامل مع 5,831 شكوى، و1,728 اعتراضًا، و1,145 بلاغًا خلال سنة 2025، فضلًا عن تحديث مسودة البيئة التشريعية للهيئة ورفعها على منصة استطلاع، والمواءمة مع 45 جهة حكومية.وتُعد الهيئة العامة للترفيه الجهة المشرّعة والمنظمة لقطاع الترفيه في المملكة، وتعمل على تطوير البيئة التنظيمية، ورفع مستوى الامتثال، وتحسين جودة الخدمات والتجارب الترفيهية، وتمكين المستثمرين، بما يسهم في دعم نمو القطاع وتعزيز جاذبيته. ويأتي ذلك ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030 الهادفة إلى تنويع الاقتصاد، ورفع جودة الحياة، وتطوير القطاعات الواعدة بما يعزز مكانة المملكة كوجهة عالمية للترفيه.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الرياض:-سلطان-البلوشي)</author>
			<pubDate>Thu, 02 Apr 2026 21:35:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/02/1243774.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/02/1243774.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[انطلاق 4  رواد فضاء نحو القمر لأول مرة منذ نصف قرن]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179078]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179078]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/02/1243740.jpeg"  /><div> انطلق رواد الفضاء في مهمة "أرتيميس 2" التابعة لوكالة ناسا اليوم الأربعاء، في رحلة تجريبية تستغرق عشرة أيام نحو مدار القمر، تمهيدًا للعودة إلى سطحه عام 2028.وقال رئيس وكالة الفضاء الأمريكية جاريد آيزكمان، في مؤتمر صحفي عقب الإطلاق: "بعد توقّف قصير دام 54 عامًا، تستأنف ناسا مهمتها لإرسال رواد فضاء إلى القمر".وانطلق الصاروخ "سبايس لانش سيستم" في الموعد المحدد عند الساعة 18:35 (22:35 بتوقيت غرينتش) من مركز كينيدي للفضاء في فلوريدا.وكان على متن المركبة أربعة من روّاد الفضاء، حيث انطلقوا من منصة الإطلاق الشهيرة نفسها التي استخدمها روّاد فضاء مهمة "أبولو" في أول عودة إلى القمر منذ انتهاء مهمات أبولو عام 1972.وانفصلت الكبسولة أورايون وفق الخطة الموضوعة أساسًا بعد ثماني دقائق من إطلاق الطبقة الأولى التي دفعتها إلى الفضاء، ثم دخلت مدار الأرض. وستدور الكبسولة حول الأرض مرات عدة بسرعة تقارب 27 ألف كيلومتر في الساعة، مع زيادة ارتفاعها تدريجيًا، للتأكد من سلامة عمل الأنظمة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(فلوريدا:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Thu, 02 Apr 2026 10:09:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/02/1243740.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/02/1243740.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[معسكر ذكاء اصطناعي بجازان]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179067]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179067]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/https://youtube.com/shorts/2yp-dv-qh14?si=nVTcXK58LAcygnUG"  /><div> نظّمت جمعية حرف التعليمية حفل برنامج “معسكر تدريب الذكاء الاصطناعي” على مسرح بيت الثقافة، بحضور مدير عام التعليم بمنطقة جازان، في خطوة تنسجم مع توجهات أمير منطقة جازان نحو تعزيز التحول الرقمي وبناء مستقبل ذكي، تزامنًا مع عام الذكاء الاصطناعي. وخلال جولة ميدانية لـ«الوطن» في المعرض المصاحب، تبيّن أن البرنامج يهدف إلى رفع الوعي المجتمعي بتقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في مختلف مجالات الحياة، عبر تدريب 300 مستفيد من منسوبي القطاع التعليمي، من معلمين ومعلمات وطلاب وطالبات، بمشاركة واسعة من المهتمين بالمجال.وأوضح رئيس مجلس إدارة جمعية حرف التعليمية، عطية دوشي، أن المعسكر يأتي ضمن برامج الجمعية لهذا العام، بعد الإعداد له منذ العام الماضي، بهدف تمكين الكفاءات الوطنية.وأشار إلى أن البرنامج سينفذ عبر ثلاثة مسارات تدريبية تشمل طلاب المرحلتين الابتدائية والمتوسطة، ومسارًا احترافيًا لطلاب المرحلة الثانوية، إضافة إلى مسار تدريب المدربين لمرحلة ما بعد الثانوية، مستهدفًا طلاب الجامعات والمعلمين وموظفي الجهات الحكومية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جازان-:-محمد-الحسين)</author>
			<pubDate>Wed, 01 Apr 2026 22:42:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/https://youtube.com/shorts/2yp-dv-qh14?si=nVTcXK58LAcygnUG" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/https://youtube.com/shorts/2yp-dv-qh14?si=nVTcXK58LAcygnUG" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الوحدة الخفية تهدد القلب رغم كثرة العلاقات]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179066]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179066]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/01/1243674.jpeg"  /><div> قد يبدو امتلاك شبكة واسعة من العلاقات الاجتماعية ضمانا كافيا للحماية من الوحدة، لكن دراسة حديثة واسعة النطاق تقلب هذا التصور رأسا على عقب، إذ توصل باحثون إلى أن الشعور الداخلي بالوحدة، حتى لدى الأشخاص الذين يعيشون حياة اجتماعية نشطة، قد يرتبط بزيادة ملموسة في مخاطر الإصابة بأمراض القلب والرئة، بل وحتى الوفاة المبكرة، ما يسلّط الضوء على فجوة غير مرئية بين المظهر الاجتماعي والحالة النفسية الحقيقية.منهجية الدراسةاعتمدت الدراسة، المنشورة في مجلة JAMA Network Open، على تحليل بيانات نحو 8000 بالغ في إنجلترا، تبلغ أعمارهم 50 عاما فأكثر، وتمت متابعتهم على مدى 14 عاما. وقد استخدم الباحثون أدوات علمية لقياس الشعور بالوحدة والعزلة الاجتماعية، ثم طوروا مفهوما جديدا يقوم على مقارنة ما يُفترض أن يشعر به الفرد من وحدة بناءً على علاقاته مقابل شعوره الحقيقي.هذا التباين أُطلق عليه «عدم التماثل الاجتماعي»، وهو مفهوم محوري في الدراسة، حيث لا يقتصر التقييم على عدد العلاقات، بل يتجاوز ذلك إلى جودة الشعور الداخلي المرتبط بها. ومن خلال هذه المقاربة، تم تقسيم المشاركين إلى فئات تعكس درجة التوافق أو التناقض بين الواقع الاجتماعي والإحساس النفسي.نتائج صادمةأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يشعرون بوحدة أكبر مما توحي به حياتهم الاجتماعية يواجهون مخاطر صحية أعلى، حيث ارتبط هذا الشعور بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة تصل إلى 27%، وارتفاع خطر الوفاة 14% مقارنة بغيرهم.وعلى نحو لافت، لم يظهر الأشخاص المعزولون اجتماعيا، ولكنهم لا يشعرون بالوحدة الزيادة نفسها في المخاطر القلبية أو التنفسية، ما يشير إلى أن التجربة العاطفية للوحدة قد تكون أكثر تأثيرا من العزلة الفعلية.كما سجلت الدراسة آلاف الحالات الصحية خلال فترة المتابعة، شملت أمراض القلب والرئة والخرف، مع ملاحظة أن الفئة «الضعيفة اجتماعيا» – أي التي تعاني فجوة بين الواقع والشعور – كانت الأكثر عرضة للمضاعفات الصحية.فجوة خفيةتكمن أهمية الدراسة في إبراز ما يمكن وصفه «نقطة عمياء» في التقييم الصحي التقليدي. فالأطباء غالبا ما يعتمدون على المؤشرات الظاهرية، مثل وجود عائلة أو نشاط اجتماعي، لتقدير الحالة النفسية للمريض. غير أن هذه الدراسة تشير إلى أن تلك المؤشرات قد تكون مضللة.فالشخص قد يكون محاطا بالآخرين، لكنه لا يشعر بالانتماء أو التقدير، ما يخلق فجوة داخلية تؤثر على صحته الجسدية. هذه الفجوة لا يمكن رصدها بسهولة، لكنها تحمل آثارا حقيقية يمكن قياسها على المدى الطويل. كما كشفت النتائج أن نحو 40 % من المشاركين وقعوا ضمن فئة «الضعف الاجتماعي»، ما يعكس انتشارا واسعا لهذه الحالة غير المرئية، ويطرح تساؤلات حول مدى دقة أدوات التقييم الحالية.دلالات صحيةتشير النتائج إلى ضرورة إعادة النظر في كيفية التعامل مع الوحدة ضمن السياسات الصحية. فبدلا من التركيز فقط على زيادة التفاعل الاجتماعي، ينبغي الاهتمام بجودة العلاقات، ومدى شعور الفرد بالارتباط الحقيقي.كما تبرز الحاجة إلى إدماج تقييمات نفسية أعمق في الفحوص الطبية، تأخذ في الاعتبار التجربة الذاتية للفرد، وليس فقط عدد علاقاته. وقد تختلف أنماط المخاطر بين الرجال والنساء، ما يستدعي مزيدا من البحث لفهم الآليات الكامنة وراء هذه الفروق.في السياق نفسه، تطرح الدراسة تساؤلا جوهريا: هل يمكن للعلاقات السطحية أن تكون مضرة إذا لم تُشبع الاحتياجات العاطفية؟ الإجابة، وفق النتائج، تميل إلى الإيجاب.ما وراء العلاقاتتعيد هذه الدراسة تعريف مفهوم الوحدة بوصفها تجربة داخلية لا يمكن قياسها بعدد الأصدقاء أو اللقاءات. فبعض المشاركين الذين بدوا «اجتماعيا في حالة جيدة» كانوا في الواقع الأكثر عرضة للخطر، لأنهم لم يشعروا بالارتباط الحقيقي.هذا يدعو إلى التفكير في نوعية العلاقات ومدى عمقها، بدلا من الاكتفاء بمظهرها الخارجي. كما يشير إلى أن الحلول التقليدية، مثل الأنشطة الاجتماعية المنظمة، قد لا تكون كافية إذا لم تعالج الجوانب العاطفية.بعبارة أخرى، المشكلة ليست في قلة الناس حولنا، بل في غياب الشعور بأننا مرئيون ومفهومون.&bull; الوحدة الشعورية تتفوق تأثيرا على العزلة الفعلية&bull; وجود علاقاتلا يعني بالضرورة حماية صحية&bull; الفجوة بين الواقع والشعور مؤشر خطر خفي&bull; نحو 40 % من كبار السن يعانون هذا التباين&bull; جودة العلاقات أهم من عددها في الوقاية الصحية</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Wed, 01 Apr 2026 22:37:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/01/1243674.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/01/1243674.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[خارطة طريق من 5 خطوات لتعزيز أمن سلاسل التوريد]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179035]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179035]]></guid>
			<description><![CDATA[سلطت دراسة عالمية حديثة الضوء على تحديات متزايدة تواجه المؤسسات في حماية سلاسل التوريد، أبرزها نقص الكوادر المؤهلة في أمن تكنولوجيا المعلومات بنسبة 40%، إلى جانب استغلال العلاقات الموثوقة بنسبة 45%، التي برزت ضمن التحديات التي أشار إليها المشاركون في المملكة العربية السعودية، مما يعكس تصاعد المخاطر السيبرانية التي تستهدف هذا القطاع الحيوي.تهديد متصاعدأظهرت دراسة كاسبرسكي أن الهجمات على سلاسل التوريد تُعد من أخطر التهديدات السيبرانية، إذ تعرضت واحدة من كل ثلاث مؤسسات لهجمات من هذا النوع خلال العام الماضي، في مؤشر يعكس اعتماد المهاجمين على اختراق الأطراف الخارجية للوصول إلى الأنظمة الداخلية للمؤسسات.عوائق رئيسيةكشفت نتائج الاستطلاع أن نقص الكوادر المؤهلة يمثل أبرز التحديات التي تعيق تقليل أخطار سلاسل التوريد، حيث يحرم المؤسسات من القدرة على رصد الثغرات الأمنية لدى الموردين ومتابعتها بشكل مستمر. كما تواجه الفرق الأمنية صعوبة في التوفيق بين أولويات متعددة ومتداخلة، مما يؤدي إلى تشتت الجهود وإهمال بعض المخاطر الحيوية. وأشار المشاركون إلى تحديات إضافية، منها ضعف تضمين متطلبات الأمن السيبراني في العقود بنسبة 35%، إضافة إلى محدودية وعي الموظفين غير المختصين بهذه الأخطار بنسبة 42%، ما يزيد من احتمالية وقوع اختراقات غير مباشرة عبر الأطراف الخارجية.استجابة بعد الاختراقتميل المؤسسات التي تعرضت لهجمات سابقة إلى تبني إجراءات أكثر صرامة، حيث تعتمد 56% منها اختبارات الاختراق، وتعطي نسبة مماثلة أولوية للتحقق من الامتثال لمعايير الصناعة، إلى جانب مراجعة سياسات سلاسل التوريد لدى الموردين بنسبة 53%. وفي هذا السياق، أكد رئيس مركز العمليات الأمنية لدى كاسبرسكي، سيرجي سولداتوف، أن الإرهاق الناتج عن ضغط العمل ونقص الكوادر يدفع الفرق الأمنية إلى التركيز على المهام العاجلة على حساب بناء مناعة سيبرانية مستدامة، مما يفتح المجال أمام تهديدات تتسلل عبر منظومة الموردين، مشيرًا إلى أهمية تبني سياسات أكثر تماسكًا تبدأ بتقييمات معيارية للموردين وتنتهي بتعزيز الوعي الأمني، مع اعتبار أمن سلاسل التوريد مسؤولية مشتركة عبر مختلف الأطراف.نهج متكامل مطلوبأكدت الدراسة أن تقليل أخطار سلاسل التوريد يتطلب تبني نهج مؤسسي شامل يجمع بين الجوانب التقنية والتنظيمية، ويعزز التنسيق بين الفرق المختلفة، بما يسهم في رفع الجاهزية السيبرانية وضمان استمرارية الأعمال.5 خطوات للحمايةأوصت كاسبرسكي بخمس خطوات رئيسية لتعزيز أمن سلاسل التوريد: الاستعانة بخدمات الأمن السيبراني المدارة لتعويض نقص الموارد. الاستثمار في تدريب الكوادر ورفع الوعي الأمني، إجراء تقييم شامل للموردين قبل التعاقد، تضمين متطلبات أمنية واضحة ضمن العقود، تعزيز التعاون مع الموردين باعتبار الأمن مسؤولية مشتركة.]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Wed, 01 Apr 2026 00:18:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/themes/watanksa/images/no-image.jpg" width="300" height="250"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[%60 من مستفيدي الرعاية المنزلية إناث]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179034]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179034]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/01/1243337.jpeg"  /><div> تشهد خدمات الرعاية المنزلية لذوي الإعاقة توسعًا ملحوظًا في استهداف الحالات الحرجة، ضمن توجه يعزز تقديم الرعاية الصحية والتأهيلية داخل المنازل، ويواكب تنامي الحاجة إلى بدائل علاجية أكثر استدامة خارج، حيث شكلت الإناث النسبة الأكبر من المستفيدين بـ60%.رعاية تخصصية متناميةكشف تقرير وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للربع الأول من عام 2025، تسجيل 396 مستفيدًا من خدمات الرعاية المنزلية للأشخاص ذوي الإعاقة، منهم 237 إناث بنسبة 60%، مقابل 159 ذكورًا بنسبة 40%. ويعكس هذا التوزيع تركّز الاستفادة في فئات تتطلب رعاية مستمرة داخل المنزل، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالحالات الصحية المزمنة أو الإعاقات الشديدة.حالات مصنفةتركزت الخدمة بشكل كامل على الحالات المصنفة ضمن فئة طريحي الفراش، والتي تحتاج إلى رعاية طبية وتمريضية متواصلة، تشمل المتابعة الصحية اليومية، وتقديم الدعم التأهيلي، والإشراف على الخطط العلاجية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة، وتقليل المضاعفات الصحية، والحد من الحاجة إلى التنويم في المستشفيات.396 مستفيدًااستحوذت منطقة الرياض على النسبة الأكبر من المستفيدين بـ149 حالة 37.6%، تلتها القصيم بـ91 حالة 23%، ثم عسير والمدينة المنورة بـ48 حالة لكل منهما 12%، في حين سجلت مكة المكرمة 31 حالة 8%، وجازان 22 حالة 5.55%، والمنطقة الشرقية 7 حالات 2%. ويعكس هذا التفاوت في التوزيع الجغرافي اختلاف حجم الطلب على الخدمات، إضافة إلى تباين الكثافة السكانية وتوفر خدمات الرعاية في مختلف المناطق.توزيع جغرافيتتجه خدمات الرعاية المنزلية نحو تعزيز جانب الرعاية التخصصية للحالات الحرجة داخل بيئة المنزل، من خلال تقديم خدمات طبية وتمريضية متقدمة، تسهم في استمرارية الرعاية دون انقطاع، وتخفيف الضغط على المنشآت الصحية، إلى جانب دعم الأسر وتمكينها من متابعة الحالات الصحية لذويها بشكل أكثر فاعلية، ضمن منظومة رعاية متكاملة تركز على جودة الخدمة ورفع كفاءة المخرجات الصحية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جازان-:-عبدالله-سهل)</author>
			<pubDate>Wed, 01 Apr 2026 00:15:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/01/1243337.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/01/1243337.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[نقص البروتين يضعف قدرات كبار السن]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179033]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179033]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/01/1243336.jpeg"  /><div> أظهرت دراسة أجراها علماء من جامعة الشارقة أن انخفاض استهلاك البروتين يرتبط بتراجع القدرات البدنية لدى كبار السن، ما ينعكس على قدرتهم على أداء الأنشطة اليومية والاستقلالية الحركية.واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات الحالة الصحية والنظام الغذائي لأكثر من 38 ألف شخص من 27 دولة أوروبية، حيث بينت النتائج أن الأفراد الذين يستهلكون كميات أقل من الأطعمة الغنية بالبروتين هم الأكثر عرضة لانخفاض القوة العضلية، ومواجهة صعوبات في المشي وصعود السلالم، إضافة إلى تراجع القدرة على أداء المهام اليومية مثل النهوض من الكرسي أو التسوق.وأظهرت النتائج تفاوتًا بين الجنسين، إذ يتأثر الرجال بشكل أكبر من حيث ضعف القوة العضلية، في حين ينعكس نقص البروتين بصورة أوضح على القدرة الحركية لدى النساء. كما كانت التأثيرات أكثر حدة لدى من تجاوزت أعمارهم 66 عامًا، وهو ما يرجعه الباحثون إلى تراجع كفاءة الجسم في استخدام البروتين للحفاظ على الكتلة العضلية مع التقدم في العمر.وأكد الباحثون أن النتائج لا تثبت علاقة سببية مباشرة، لكنها تسلط الضوء على أهمية التغذية المتوازنة في الحفاظ على اللياقة البدنية في مراحل الشيخوخة، مشيرين إلى أن الجمع بين تناول كميات كافية من البروتين وممارسة النشاط البدني قد يسهم في الحد من التدهور المرتبط بالعمر في القوة والحركة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Wed, 01 Apr 2026 00:14:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/01/1243336.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/01/1243336.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الملاكمة تعزز صحة القلب سريعا]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179032]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179032]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/01/1243334.jpeg"  /><div> أظهرت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة تكساس في «إل باسو» أن ممارسة تمارين الملاكمة لمدة ستة أسابيع فقط قد تسهم في خفض ضغط الدم بشكل ملحوظ لدى الشباب، ما يعكس فاعلية هذا النوع من التمارين في تحسين صحة القلب والأوعية الدموية.وشملت الدراسة 25 شابًا بمتوسط عمر 25 عامًا، يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو المرحلة الأولى منه، حيث قُسّموا إلى مجموعتين: الأولى مارست تمارين الملاكمة ثلاث مرات أسبوعيًا عبر جولات متقطعة، فيما التزمت الثانية بتمارين الإطالة والتوازن.وأظهرت النتائج انخفاض الضغط الانقباضي لدى مجموعة الملاكمة بمعدل 16ملم زئبق، والانبساطي بنحو 10ملم زئبق، إلى جانب تحسن ملحوظ في مرونة الأوعية الدموية واستجابتها لتدفق الدم.ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد تضاهي في بعض الحالات تأثير العلاجات الدوائية، مؤكدين أن ارتفاع ضغط الدم قد يتطور بصمت لدى الشباب، ما يجعل تبني أنشطة بدنية منتظمة، مثل الملاكمة، خيارًا فعالًا للوقاية وتعزيز صحة القلب.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Wed, 01 Apr 2026 00:13:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/01/1243334.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/01/1243334.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
	</channel>
</rss>