<rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
	<channel>
		<atom:link href="https://www.alwatan.com.sa/rssFeed/10" rel="self" type="application/rss+xml"/>
		<lastBuildDate>Fri, 04 Sep 2026 21:34:50 +0000</lastBuildDate>
		<title><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/]]></title>
		<description><![CDATA[]]>		</description>
		<link>https://www.alwatan.com.sa/</link>
		<ttl><![CDATA[60]]></ttl>
		<item>
			<title><![CDATA[تدشين جناح السعودية المشارك في معرض موسكو الدولي للكتاب 2026 ]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185118]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185118]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/03/1282341.jpeg"  /><div> دشّنت هيئة الأدب والنشر والترجمة اليوم، جناح المملكة العربية السعودية المشارك في معرض موسكو الدولي للكتاب 2026، في العاصمة الروسية موسكو، خلال الفترة من 2 إلى 6 سبتمبر. وأكد الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز الواصل، أن مشاركة المملكة في معرض موسكو تأتي تجسيداً لعمق العلاقات الثقافية التاريخية التي تجمع المملكة العربية السعودية وجمهورية روسيا الاتحادية، وسعياً لإبراز الحراك الأدبي والمعرفي السعودي أمام الجمهور الروسي والدولي، مؤكداً أن الجناح السعودي يمثّل نافذة ثقافية متكاملة تعكس التنوع الفكري والإبداعي الذي تعيشه المملكة في ظل رؤية السعودية 2030. وأوضح أن الهيئة تهدف من خلال هذا الحضور إلى دعم المبدعين والناشرين السعوديين، وفتح آفاق جديدة للتبادل الثقافي وصناعة النشر، مشيراً إلى أن المعرض يعد منصة حيوية لتعزيز الحوار الثقافي ومد جسور التواصل المعرفي بين المثقفين في مختلف المحافل الدولية. ويضم الجناح السعودي مجموعة من الجهات الحكومية والكيانات الثقافية بقيادة هيئة الأدب والنشر والترجمة، تشمل مكتبة الملك فهد الوطنية، ومكتبة الملك عبد العزيز العامة، ومجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية، ودارة الملك عبد العزيز، ووزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ومجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، وشركة ناشر للنشر والتوزيع، ومركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري، والملحقية الثقافية السعودية في تركيا، وجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، ومركز الأمير محمد بن سلمان للخط العربي، مما يقدم صورة متكاملة للمشهد الثقافي الوطني. كما أعدت الهيئة برنامجاً ثقافياً مصاحباً يتضمن سلسلة من الندوات الحوارية، والأمسيات الشعرية، التي يشارك فيها نخبة من الأدباء والمثقفين السعوديين، تتناول قضايا الأدب والنشر والترجمة، وتسلط الضوء على المنجز الثقافي السعودي وتأثيره في الفضاء الدولي. وتأتي هذه المشاركة في إطار جهود هيئة الأدب والنشر والترجمة لتعزيز الحضور الثقافي السعودي في المحافل الدولية الكبرى، والتعريف بالمبادرات الوطنية الداعمة للكتاب والمؤلف، بما يعزز مكانة المملكة كوجهة ثقافية رائدة ومنارة للعطاء المعرفي.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الرياض:-الوطن)</author>
			<pubDate>Thu, 03 Sep 2026 15:10:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/03/1282341.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/03/1282341.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/03/1282342.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[ملتقى طلبة الطب يتجه للوطنية]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185112]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185112]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/02/1282330.jpeg"  /><div> كشف رئيس جمعية طلبة الطب في الأحساء عبدالله القويضي، تطلع القائمين على مبادرة «ملتقى طلبة الطب في الأحساء» إلى نقل التجربة مستقبلًا إلى مختلف مناطق المملكة، وصولًا إلى تنظيم ملتقى وطني سنوي يجمع طلبة الطب تحت مظلة واحدة، لتبادل الخبرات وصقل المهارات وتعزيز التكامل بين الكليات الطبية.تنظيم طلابيأبان القويضي أن فكرة الملتقى بدأت عام 2007، بعد بروز حاجة لتعزيز التواصل بين دفعات كلية الطب، وتبادل الخبرات والكتب والملازم والملخصات الدراسية.وأوضح أن إنشاء جمعية طلبة الطب في الأحساء جاء لتوفير مرجعية طلابية تنظيمية بأعضاء معروفين، فيما تتولى دفعة السنة الرابعة سنويًا مهمة تنظيم الملتقى، بما يضمن تجدد القائمين عليه واستمرارية التجربة، ويخلق تنافسًا بين الدفعات لتقديم نسخة أفضل كل عام.وأشار إلى أن التنظيم المؤسسي أسهم في استمرار الملتقى دون توقف حتى خلال جائحة كورونا، حين تحول إلى الانعقاد عن بُعد.500 مشارك سنويًاأشار القويضي إلى أن الملتقى أصبح خلال السنوات الأخيرة معروفًا على مستوى المملكة، ويستقطب طلبة من جامعات محلية وخارجية، فيما يصل عدد الحضور سنويًا إلى نحو 500 طالب وطالبة.وأضاف أن الملتقى يستضيف نخبة من الاستشاريين والمتخصصين والمؤثرين، بهدف تحفيز الطلبة ودعم مسيرتهم الأكاديمية والمهنية، وصقل مهاراتهم وربطهم بالخبرات العملية.وأكد أن التجربة الممتدة على مدى 19 عامًا أسهمت في ولادة مبادرات أخرى استلهم أصحابها فكرة الملتقى، بينها ملتقيات موجهة لطلاب المرحلة الثانوية، وأخرى لتخصصات هندسية، إلى جانب ملتقيات مرتبطة بالابتعاث.سد الفجوةأوضح القويضي أن أهداف الملتقى تتمحور سنويًا حول نقل الخبرات بين الدفعات، ومساعدة طلبة الامتياز والسنوات الأخيرة في اختيار تخصصاتهم بعد التخرج، إضافة إلى تنظيم ورش متخصصة في المهارات الجراحية والخطابة والذكاء الاصطناعي.وبيّن أن نسخة هذا العام ركزت على تعريف طالب الطب بالمسارات التي يمكن أن يبدع فيها إلى جانب الممارسة الطبية، ومنها العمل الأكاديمي والتطوعي والبحثي، والاختراع والابتكار.وأضاف أن الملتقى يسهم في سد الفجوة بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي، من خلال نقل الخبرات من الاستشاريين إلى الطلبة وبين الطلبة أنفسهم، إلى جانب ورش العمل والأركان التوعوية المصاحبة.مسارات تتجاوز العيادةنظمت الجمعية النسخة الـ19 من الملتقى تحت شعار «أكثر من مجرد طالب طب.. طبيب»، وركزت أجنحته وورش عمله على تعدد المسارات المتاحة أمام طالب الطب، بما يتجاوز الممارسة الطبية التقليدية.وشملت المسارات البحث العلمي، والقيادة، والابتكار، والتعليم، وريادة الأعمال، والتطوع الصحي، والخدمة المجتمعية، والاختراع، فيما تضمنت الأركان التعريف بالسنوات الدراسية، والامتياز، والبوردات، والأبحاث، والهاكاثونات، والمؤتمرات، والتدريبات الصيفية، والبرامج القيادية، والفرص التطوعية، وبرامج الإقامة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدمام-:-عدنان-الغزال)</author>
			<pubDate>Wed, 02 Sep 2026 23:28:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/02/1282330.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/02/1282330.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/02/1282331.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/02/1282332.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/02/1282333.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/02/1282334.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/02/1282335.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الخدمات الأدبية تتوسع والأسعار تتفاوت]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185111]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185111]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/02/1282322.jpeg"  /><div> بدأت الخدمات المحيطة بالكتاب تتحول إلى سوق مستقلة داخل قطاع النشر السعودي، مع اتساع الطلب على تقييم المخطوطات، والتحرير، والاستشارات، وورش الكتابة، والنشر الذاتي، وصولًا إلى تمثيل المؤلف وإدارة حقوق أعماله. وتتراوح أسعار هذه الخدمات بين مئات وآلاف الريالات، وسط تفاوت في الأسعار ومستويات الجودة، بالتزامن مع انتقال السوق تدريجيًا من الاجتهادات الفردية إلى العمل المؤسسي.خدمات بالآلافقدّر الوكيل الأدبي وسفير جمعية النشر الدكتور عبدالله البطيان أسعار عدد من الخدمات الأدبية الأكثر تداولًا في السوق المحلي، موضحًا أن الاستشارة والإرشاد الأدبي تصل إلى نحو 750 ريالًا للساعة، والتقييم الشامل للمخطوطة إلى 1500 ريال، والورش الكتابية إلى نحو 300 ريال للمشارك.وأضاف أن باقات النشر الذاتي المتكاملة، التي تشمل التحرير والتنسيق وتصميم الغلاف والتوزيع، تصل إلى نحو 5 آلاف ريال، مع اختلاف الأسعار بحسب نوع العمل وخبرة مقدم الخدمة.المخطوطات تتصدرقال البطيان إن التقييم الشامل للمخطوطات والتحرير والتدقيق اللغوي تأتي في مقدمة الخدمات المطلوبة، إلى جانب ورش الكتابة التي تستقطب الكتّاب الجدد والراغبين في تطوير أدواتهم، مشيرًا إلى بروز دور نشر احترافية ومكاتب ووكالات أدبية متخصصة.كتابة بالوكالةأوضح البطيان أن «الكتابة بالوكالة» ممارسة معروفة عالميًا ومشروعة عندما تتم باتفاق واضح يحفظ حقوق الأطراف، لكنها قد تتحول إلى استغلال تجاري في حال غياب المعايير المهنية.وأشار إلى أن منصات العمل الحر وسعت الوصول إلى الخدمات الأدبية، لكنها فتحت المجال كذلك أمام ممارسين غير متخصصين ينافسون بالسرعة وانخفاض السعر على حساب الجودة والعمق.الذكاء الاصطناعي والحقوقاعتبر البطيان الذكاء الاصطناعي أداة مزدوجة الأثر، إذ يسهم في التدقيق وتنظيم الأفكار وتسريع بعض العمليات، لكنه قد يمس أصالة العمل إذا تحول إلى بديل عن صناعة النص والتجربة الإبداعية. ولفت إلى أن ضعف توثيق العلاقة التعاقدية بين المؤلف ومقدم الخدمة يظل من أبرز تحديات حماية الحقوق، فيما تتيح الهيئة السعودية للملكية الفكرية تسجيل المصنفات المكتوبة وإصدار شهادة معتمدة لتوثيقها.فجوة الوكالة الأدبيةيرى البطيان أن السوق لا يزال بحاجة إلى توسع نموذج الوكالة الأدبية المتكاملة القادرة على إدارة حقوق المؤلف وتسويق إنتاجه محليًا ودوليًا، رغم أن مهنة الوكيل الأدبي أصبحت نشاطًا مرخصًا. ودعا إلى إنشاء سوق موسمي متخصص لبيع الحقوق، ودعم الوكلاء الأدبيين، مقترحًا اعتماد وجود الوكيل ضمن اشتراطات النشر للحد من الخلافات بين المؤلفين والناشرين.سوق بين الفرص والفوضىوصف البطيان سوق الخدمات الأدبية بأنها تجمع بين فرص النمو والفوضى، في ظل اتساع عدد الكتّاب والمستفيدين، مقابل تفاوت الأسعار ومستويات الجودة والخبرة بين مقدمي الخدمات.750 ريالًا للاستشارة بالساعةمؤشرات السوق تفاوت في الأسعار والجودة1500 ريال لتقييم المخطوطة300 ريال للورش الكتابية5000 ريال لباقات النشر الذاتي</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدمام-:-عدنان-الغزال)</author>
			<pubDate>Wed, 02 Sep 2026 23:10:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/02/1282322.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/02/1282322.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[منشأ كورونا بلا حسم حتى اليوم]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185110]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185110]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/02/1282321.jpeg"  /><div> أظهرت وثائق وشهادات أمريكية أُفرج عنها خلال العام الجاري 2026 ، أن فرضية تسرب فيروس كوفيد- 19 من مختبر خضعت لدراسة داخل أجهزة الاستخبارات الأمريكية منذ وقت مبكر، فيما أعادت شهادة مسؤول في وكالة الاستخبارات المركزية «CIA» إلى الواجهة تساؤلات حول طريقة التعامل مع تقييمات رجحت المنشأ المختبري. وتأتي التطورات بعد أكثر من 6 سنوات على ظهور SARS-CoV-2، في وقت لا تزال فيه السجلات المنشورة عاجزة عن تقديم دليل مباشر يحسم منشأ الفيروس، رغم ما تضمنته الإفراجات الأخيرة من مراسلات وتقييمات داخلية لم تكن متاحة سابقًا للرأي العام.نتائج تغيرت لاحقاأفاد ضابط وكالة الاستخبارات المركزية جيمس إردمان الثالث، خلال جلسة رسمية للجنة الأمن الداخلي والشؤون الحكومية في مجلس الشيوخ الأمريكي في 13 مايو 2026، بأن محللين علميين في الوكالة توصلوا عدة مرات بين 2021 و2023 إلى أن التسرب المختبري هو المنشأ الأكثر احتمالًا لكوفيد-19.وبحسب شهادة إردمان، أُعيدت صياغة بعض هذه النتائج أو تخفيفها في الملخصات الرسمية اللاحقة، ولم تنعكس بالصورة نفسها في الرواية المقدمة للجمهور. وأكدت اللجنة رسميًا انعقاد الجلسة بصفته مسؤول عمليات رفيعًا في «CIA».ولا تثبت شهادة إردمان بمفردها أن الوكالة تعمدت إخفاء منشأ الفيروس؛ فهي شهادة مُبلّغ أمام الكونغرس تتضمن اتهامات بشأن إدارة التقييمات الاستخباراتية، وليست حكمًا قضائيًا أو نتيجة تحقيق مستقل نهائي.أموال لتغيير التقييمأعاد الجدل الحالي إلى الواجهة اتهامًا أكثر حساسية يعود إلى سبتمبر 2023، حين أعلنت لجنة الرقابة في مجلس النواب الأمريكي تلقي شهادة من مُبلّغ وصفته بأنه مسؤول رفيع في «CIA». وأفادت اللجنة رسميًا بأن فريقًا من سبعة محللين كُلّف بدراسة منشأ كوفيد، وأن ستة منهم رأوا أن الأدلة العلمية والاستخباراتية تكفي لتقييم، بدرجة ثقة منخفضة، بأن الفيروس نشأ من مختبر في ووهان، بينما رجح المحلل السابع، وهو الأعلى رتبة، المنشأ الحيواني. وادعى المُبلّغ أن المحللين الستة عُرضت عليهم «حوافز مالية كبيرة» لتغيير موقفهم وصولًا إلى النتيجة العلنية التي أبقت المنشأ غير محسوم، وفق بيان لجنة الرقابة في 12 سبتمبر 2023.ولا يوجد في المواد الحكومية المنشورة إثبات بأن الأموال دُفعت بالفعل مقابل تغيير تقييم منشأ الفيروس؛ لذلك يبقى الأمر اتهامًا رسميًا من مُبلّغ أحاله الكونغرس للتحقيق، وليس واقعة مثبتة.ووهان قيد الدراسة مبكراأثبت فهرس الوثائق الذي نشره مكتب مدير الاستخبارات الوطنية في 18 يونيو 2026 وجود تقييم أعده مختبر لورانس ليفرمور الوطني في 27 مايو 2020 بعنوان يتعلق بتوافر ظروف تعديل مختبري لكوفيد-19 في معهد ووهان للفيروسات. وتكمن أهمية الوثيقة في توقيتها؛ إذ تؤكد أن سيناريو مرتبطا بالمختبر وقدرات معهد ووهان كان يخضع للتحليل الحكومي الأمريكي منذ الأشهر الأولى للجائحة، وليس فرضية ظهرت بعد سنوات من انتشار الفيروس. ولا يحول وجود ذلك التقييم الاحتمال إلى حقيقة؛ فالإفراج لا يقدم بمفرده دليلًا مباشرًا يثبت أن SARS-CoV-2 عُدّل داخل معهد ووهان أو أن حادثًا مختبريًا تسبب في بداية الجائحة.فاوتشي في المراسلات أفرج مكتب مدير الاستخبارات الوطنية في 18 يونيو الماضي عن دفعة من الاتصالات والوثائق التي لم يسبق نشرها والمتعلقة بأنتوني فاوتشي ومناقشات أجهزة الاستخبارات حول منشأ كوفيد. واتهم مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، في البيان الرسمي المصاحب للإفراج، فاوتشي بالتأثير في تقييمات مجتمع الاستخبارات المتعلقة بمنشأ الفيروس، وربط دوره بالتمويل الأمريكي لأبحاث فيروسات كورونا في ووهان. لكن الوثائق نفسها تتضمن أيضًا مراسلات تظهر أن فاوتشي تلقى في يونيو 2021 إحاطة إستخباراتية حول منشأ كوفيد، وأنه أبدى اهتمامًا بتفاصيل الأبحاث التي كان يجريها معهد ووهان، كما أبدى قلقًا من تنظيف سوق ووهان سريعًا وما يمكن أن يكون قد سببه ذلك من فقدان أدلة. وتظل الاتهامات الموجهة إلى فاوتشي في بيان يونيو موقفًا رسميًا لمكتب مدير الاستخبارات الوطنية في الإدارة الأمريكية الحالية، ولا تشكل بمفردها إثباتًا قضائيًا أو علميًا بأن فاوتشي تسبب في الجائحة أو أن التمويل الأمريكي أنتج SARS-CoV-2.المنشأ بلا حسمترسم الإفراجات الحديثة صورة أكثر تعقيدًا لما دار داخل المؤسسات الأمريكية؛ فقد دُرس احتمال المنشأ المختبري مبكرًا، وشهد مسؤول في «CIA» بأن محللين رجحوه في مراحل من التحقيق، فيما أثار مُبلّغ آخر اتهامات بتقديم حوافز مالية لتغيير تقييمات بعض المحللين.لكن تراكم الشهادات والوثائق لا يعادل إثبات الفرضية.فلا تقدم المواد المنشورة حتى الآن دليلًا مباشرًا يحسم أن SARS-CoV-2 صُنع في مختبر أو خرج منه، كما لا تثبت استخدامه سلاحًا بيولوجيًا.وبعد ست سنوات من الجائحة، باتت الوثائق تكشف تفاصيل أكثر عما عرفته المؤسسات الأمريكية وكيف اختلفت حول تفسيره، بينما يبقى السؤال الذي بدأ مع أول إصابات ووهان بلا إجابة نهائية: من أين جاء كوفيد-19؟</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Wed, 02 Sep 2026 23:04:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/02/1282321.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/02/1282321.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[نصف البالغين دون النشاط الكافي]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185109]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185109]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/02/1282320.jpeg"  /><div> سجل معدل عدم كفاية النشاط البدني المعياري للعمر بين البالغين في المملكة 51.5% خلال عام 2022، وفق تقرير وزارة الصحة الصادر عام 2025، مقابل معدل عالمي بلغ 31.3%، بفارق 20.2 نقطة مئوية.وتشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى أن نحو 1.8 مليار بالغ حول العالم لم يحققوا مستويات النشاط البدني الموصى بها خلال 2022، بما يعادل قرابة ثلث البالغين عالميًا.فوق المعدل العالميبلغ معدل عدم كفاية النشاط البدني في المملكة 51.5%، ما يعني أن أكثر من نصف البالغين لم يحققوا المستوى الموصى به من النشاط البدني خلال 2022.ويقيس المعدل المعياري للعمر نسبة الأشخاص غير النشطين بما يكفي بعد مراعاة اختلاف التركيبة العمرية للسكان، بما يسمح بمقارنات أكثر عدالة بين الدول.ويُعد الشخص غير نشط بما يكفي إذا لم يحقق أسبوعيًا 150 دقيقة على الأقل من النشاط متوسط الشدة، أو 75 دقيقة من النشاط مرتفع الشدة، أو مزيجًا مكافئًا منهما.ثلث البالغين عالميًاارتفع المعدل العالمي لعدم كفاية النشاط البدني من 26.4% عام 2010 إلى 31.3% عام 2022، فيما سجلت المملكة 51.5% في العام نفسه، بفارق 20.2 نقطة مئوية عن المتوسط العالمي.وبلغ معدل عدم كفاية النشاط عالميًا لدى النساء 33.8% في 2022، مقابل 28.7% لدى الرجال، فيما ترتفع المستويات لدى الجنسين بعد سن الـ60.عوامل مؤثرةترتبط ممارسة النشاط بعوامل فردية واجتماعية وبيئية واقتصادية وتنظيمية، تشمل الوعي الصحي والعمر والحالة البدنية والعادات اليومية، ودعم الأسرة والأصدقاء، وتشجيع المجتمع على ممارسة الرياضة.وتؤثر البيئة المحيطة كذلك من خلال توافر الحدائق ومسارات المشي والدراجات وسهولة الوصول إلى المنشآت الرياضية والأماكن الآمنة، إلى جانب تكلفة الأنشطة وطبيعة العمل وساعات الدوام وتصميم المدن.نقص النشاط عامل خطريرتبط عدم كفاية النشاط البدني بزيادة مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية والسكري وزيادة الوزن والسمنة وبعض أنواع السرطان.ويمتد أثره إلى تراجع اللياقة والقوة العضلية والوظائف البدنية، إضافة إلى تأثيرات في الصحة النفسية وصحة الدماغ، فيما يسهم النشاط المنتظم في الوقاية من عدد من الأمراض وتحسين الصحة والرفاه وجودة الحياة.تحد عالميتستهدف منظمة الصحة العالمية خفض معدل عدم كفاية النشاط البدني عالميًا بنسبة نسبية قدرها 15% بحلول 2030 مقارنة بمستويات 2010، إلا أن الاتجاهات المسجلة حتى 2022 لا تسير بالسرعة الكافية لتحقيق المستهدف حال استمرارها.وتقدر المنظمة تكلفة عدم خفض مستويات الخمول البدني على أنظمة الرعاية الصحية عالميًا بنحو 300 مليار دولار بين عامي 2020 و2030، بما يقارب 27 مليار دولار سنويًا.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جازان-:-عبدالله-سهل)</author>
			<pubDate>Wed, 02 Sep 2026 23:00:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/02/1282320.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/02/1282320.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[عادات تحول هاتفك لبؤرة جراثيم]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185105]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185105]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/02/1282301.jpeg"  /><div> كشف الأستاذ المساعد لوتي تاجوري من جامعة «بوند» الأسترالية أن استخدام الهاتف في المرحاض والمطبخ وأثناء تناول الطعام يرفع احتمالات تلوثه بالكائنات الدقيقة، وفق «نوفوستي».وأوضح أن نحو 80 % من المستخدمين يصطحبون هواتفهم إلى دورات المياه، حيث تنتقل الملوثات من الأسطح إلى اليدين ثم إلى الهاتف، فيما قد تسهم قطرات دقيقة تنتشر عند سحب مياه المرحاض في وصول الميكروبات إلى الأجهزة القريبة.وأشار إلى أن استخدام الهاتف أثناء الأكل والطهي يوفر للكائنات الدقيقة ظروفًا مناسبة للنمو، نتيجة اجتماع بقايا الطعام والرطوبة والحرارة، إضافة إلى قطرات اللعاب التي قد تصل إلى سطح الجهاز أثناء المكالمات.وحذر من استخدام العاملين في إعداد الطعام هواتفهم أثناء العمل، موضحًا أن القفازات لا تمنع التلوث المتبادل إذا لامست الهاتف ثم الأغذية.وفي أبحاث حديثة شملت 95 هاتفًا لعاملين صحيين في أستراليا والإمارات، رصد الباحثون أكثر من 17 ألف كائن دقيق، فيما احتوت ثلاثة من كل أربعة هواتف على عدة أنواع من البكتيريا المرتبطة بعدوى خطرة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Wed, 02 Sep 2026 22:56:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/02/1282301.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/02/1282301.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[TEMU تمول حسابات وهمية]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185104]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185104]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/02/1282299.jpeg"  /><div> كشفت أبحاث أوردتها مجلة «فورتشن» أن منصة «تيمو» أنفقت ما يصل إلى 962 مليون دولار على إعلانات الشراكة عبر منصات «ميتا» في المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي.وأظهرت تحليلات منظمة «أونلاين ريسك لابس» أن 73 من أكبر 100 حساب يروج لمنتجات «تيمو» على «فيسبوك» و«إنستغرام» صُنفت حسابات وهمية أو مزيفة، فيما بلغت نسبة الحسابات ذات الهويات الموثوقة 8 % فقط بين كبار صناع المحتوى محل الدراسة.واعتمدت بعض هذه الحسابات على الذكاء الاصطناعي وهويات تخيلية للترويج للمنتجات دون إفصاح واضح للمستهلكين، مستفيدة من إعلانات الشراكة التي تتيح زيادة انتشار محتوى الحسابات الفردية على نطاق واسع.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الرياض:-الوطن)</author>
			<pubDate>Wed, 02 Sep 2026 22:53:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/02/1282299.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/02/1282299.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[صخور ساخنة تفكك إفريقيا]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185103]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185103]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/02/1282297.jpeg"  /><div> أظهرت دراسة علمية حديثة أن تدفقًا هائلًا من الصخور الساخنة في أعماق الأرض يسهم في تفكك قارة إفريقيا ببطء، عبر تأثيره في الصخور الواقعة أسفل نظام الصدع الإفريقي الشرقي، وفق موقع «ساينس ديلي» العلمي.ويعد الصدع أكبر نظام للصدوع القارية في العالم، حيث تتمدد القشرة والغلاف الصخري تدريجيًا، في عملية قد تنتهي بعد ملايين السنين بانفصال أجزاء من القارة. واعتمد الباحثون على نماذج ثلاثية الأبعاد وأكثر من 12 عامًا من قياسات نظام تحديد المواقع العالمي، التي أظهرت تحرك الصخور بعيدًا عن الصدع وبشكل موازٍ له نحو الشمال.ويرجح العلماء ارتباط الحركة بـ«البقعة الفائقة الإفريقية»، وهي كتلة ضخمة من مواد الوشاح الساخنة الصاعدة من أعماق الأرض، وتمتد من جنوب غرب إفريقيا باتجاه شمال شرقها.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها-:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Wed, 02 Sep 2026 22:52:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/02/1282297.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/02/1282297.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[حين تبدأ التحولات الكبيرة من فكرة بسيطة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185063]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185063]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/02/1282027.png"  /><div> كثير من المشاريع والنجاحات والتحولات التي نراها اليوم لم تبدأ بخطة ضخمة أو قرار استثنائي، بل بدأت في أحيان كثيرة من ملاحظة بسيطة، أو سؤال، أو فكرة بدت في لحظتها أصغر من أن يتوقع أحد حجم الأثر الذي يمكن أن تصنعه لاحقًا.من هذه الفكرة انطلق الكاتب وصانع المحتوى أحمد الكثيري في كتابه تأثير الأفكار الصغيرة، محاولًا تقديم نظرة مختلفة إلى الأفكار، فالقيمة الحقيقية للفكرة، كما يطرحها الكتاب، لا ترتبط دائمًا بحجمها عند ولادتها، بقدر ما ترتبط بما يمكن أن تتحول إليه عندما تجد من يؤمن بها ويطورها ويبدأ في تنفيذها.ويعتمد الكتاب على سرد مجموعة من القصص والتجارب والنماذج التي توضح كيف بدأت بعض النجاحات من تفاصيل تبدو عادية، وكيف يمكن لقرار صغير أو تغيير في طريقة التفكير أن يقود لاحقًا إلى نتائج أكبر بكثير مما كان متوقعًا.ولا يحاول «تأثير الأفكار الصغيرة» تقديم وصفات جاهزة للنجاح بقدر ما يدفع القارئ إلى إعادة النظر في الأفكار والفرص التي تمر أمامه يوميًا؛ فبعض الفرص الكبيرة لا تظهر في بدايتها على هيئة فرصة واضحة، وإنما تبدأ كسؤال أو مشكلة أو تجربة أو حتى ملاحظة عابرة.هذه الفلسفة انعكست لاحقًا أيضًا على تجربة الكثيري في صناعة المحتوى، إذ اتجه إلى تقديم قصص الشركات ورواد الأعمال والمفاهيم الاقتصادية بلغة مبسطة، والبحث عن القصة الموجودة خلف الأرقام والقرارات والمنتجات التي نراها في حياتنا اليومية.فالخيط الذي يجمع بين الكتاب والمحتوى الذي يقدمه اليوم واحد تقريبًا: البحث عن الفكرة الصغيرة خلف النتيجة الكبيرة.وشكّل الكتاب محطة مهمة في مسيرة أحمد الكثيري ككاتب، وحقق حضورًا لافتًا خلال مشاركته في معارض الكتاب الدولية، في تجربة عززت لديه أهمية تقديم المعرفة والأفكار بلغة قريبة من القارئ، بعيدًا عن التعقيد والمصطلحات الثقيلة.وفي النهاية، يحمل «تأثير الأفكار الصغيرة» رسالة بسيطة في صياغتها، لكنها واسعة في معناها: ليس من الضروري أن تبدأ بفكرة تغيّر العالم، فقد تبدأ بفكرة صغيرة تغيّر خطوتك القادمة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جدة-:الوطن)</author>
			<pubDate>Wed, 02 Sep 2026 18:04:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/02/1282027.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/02/1282027.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/02/1282028.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[فائدة AI الصحية تصطدم بمخاوف الخصوصية]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185044]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185044]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/01/1281909.jpeg"  /><div> يستعين أكثر من ثلث الأمريكيين بروبوتات الذكاء الاصطناعي في مسائل صحية تمتد من تفسير الأعراض إلى فهم التشخيصات ونتائج التحاليل، ويجد معظم مستخدميها المعلومات التي تقدمها مفيدة، لكن الصورة تتغير عند الانتقال إلى مشاركة البيانات الصحية الشخصية، إذ يتراجع مستوى الارتياح بصورة واضحة.وكشف استطلاع حديث لمركز «Pew Research Center»، شمل 3.488 بالغًا أمريكيًا خلال الفترة من 22 إلى 28 يونيو 2026، أن 34% يستخدمون روبوتات AI لسبب صحي واحد على الأقل. وفي مقابل هذا الانتشار، أظهرت النتائج مفارقة بين الاستفادة من المعلومات والاستعداد للكشف عن البيانات الشخصية أمام هذه الأدوات.فائدة مرتفعة وتحفظيرى 47% من مستخدمي روبوتات AI لأغراض صحية أن المعلومات التي يحصلون عليها مفيدة جدًا أو للغاية، فيما وصفها 48% بأنها مفيدة إلى حد ما، مما يعني أن 95% يجدون فيها درجة من الفائدة، مقابل 5% فقط لا يرونها مفيدة أو يرون فائدتها محدودة.لكن عند سؤال المستخدمين عن مدى ارتياحهم لمشاركة معلومات صحية شخصية مع روبوتات الدردشة، قال 29% فقط إنهم سيكونون مرتاحين جدًا أو للغاية، مقابل 26% غير مرتاحين أو غير مرتاحين إطلاقًا، بينما أبدى 42% ارتياحًا متوسطًا.من الأعراض إلى التشخيصتتجاوز استخدامات AI البحث عن معلومة صحية عامة، إذ قال 28% من الأمريكيين إنهم يلجؤون إليه للحصول سريعًا على معلومات صحية، فيما يستخدمه 25% لمحاولة معرفة أسباب الأعراض التي يشعرون بها.ويستعين 22% بهذه الأدوات للحصول على معلومات عن العلاجات، والنسبة نفسها لفهم تشخيص حصلوا عليه من الطبيب، بينما يستخدمها 20% لتفسير نتائج التحاليل. ويلجأ إليها 18 % للحصول على معلومات صحية لا يشعرون بالراحة في مناقشتها، و15% للمساعدة في تحديد ما إذا كانوا بحاجة إلى زيارة الطبيب.الشباب الأكثر استخدامًايبرز العمر عاملًا واضحًا في مستوى الاستخدام، إذ تبلغ نسبة مستخدمي روبوتات AI صحيًا 44% بين الأمريكيين من 18 إلى 29 عامًا، و40% للفئة من 30 إلى 49 عامًا، قبل أن تنخفض إلى 32% بين 50 و64 عامًا، و17% فقط لدى من تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر.كما يرتفع الاستخدام إلى 44% بين خريجي الجامعات، مقابل 23% لدى الحاصلين على تعليم ثانوي أو أقل، ويصل إلى 48% بين أصحاب الدخول المرتفعة، مقابل 28% لدى ذوي الدخول المنخفضة.منفعة لا تعني اطمئناناتكشف النتائج أن تقييم المستخدمين لفائدة AI الصحية لا يعني بالضرورة استعدادهم لمنحه معلوماتهم الشخصية؛ فالروبوتات توفر السرعة وانخفاض التكلفة وتساعد في تفسير معلومات طبية، لكن مشاركة البيانات تظل موضع تحفظ متفاوت بين المستخدمين، مما يضع الخصوصية إلى جانب الفائدة في صميم العلاقة المتنامية بين المستخدم وروبوتات AI.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 01 Sep 2026 23:02:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/01/1281909.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/01/1281909.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[تعديلات غير مدفوعة تربك المطاعم]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185042]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185042]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/01/1281905.jpeg"  /><div> تواجه بعض مطاعم التوصيل في الأحساء طلبات إلكترونية تتضمن تعديلات جوهرية على الوجبات عبر خانة «الملاحظات»، دون دفع فارق السعر، مثل اختيار وجبة منخفضة السعر ثم طلب استبدال مكونها الأساسي بآخر أعلى تكلفة أو إضافة مكونات مدفوعة. وأوضح متعاملون في مطاعم توصيل لـ«الوطن» أن هذه الحالات تتركز في بعض الطلبات الفردية والصغيرة، وقد يتجاوز فارق السعر فيها 15 ريالًا، مما يضع المطعم أمام خيار تنفيذ التعديل وتحمل الكلفة، أو رفضه واحتمال تلقي تقييم سلبي من العميل.خسائر تتراكمأكد المتعاملون أن المشكلة لا ترتبط بطلب واحد، بل بتكرار الفروقات السعرية خلال اليوم، خصوصًا لدى المنشآت التي تعتمد بصورة كبيرة على تطبيقات التوصيل، مما يضغط على هامش الربح ويزيد كلفة التشغيل.وأشاروا إلى أن بعض العملاء يرفضون استلام الطلب عند عدم تنفيذ التعديلات المطلوبة، مما يضاعف خسارة المطعم بين تكلفة إعداد الوجبة واحتمال عدم تحصيل قيمتها.الملاحظات للتفضيلاتأوضحوا أن خانة الملاحظات مخصصة عادة لتفضيلات بسيطة لا تغيّر القيمة الأساسية للطلب، مثل تقليل السكر أو الملح أو تعديل طريقة التقديم، وليست بديلًا عن اختيار الإضافات المدفوعة داخل قائمة الطلب.وتختلف استجابة المطاعم لهذه الحالات، إذ تلجأ بعضها إلى إلغاء الطلب عند وجود تعديل جوهري غير مدفوع، فيما تتواصل منشآت أخرى مع العميل لإبلاغه بفارق السعر، أو تلتزم بإعداد الوجبة الأصلية وفق القيمة المسددة. تقليص مساحة التعديل بدأت بعض المطاعم في تقييد خانة الملاحظات للحد من استخدامها في طلب تغييرات كبيرة، سواء بتعطيلها في بعض الوجبات منخفضة السعر أو تقليص عدد الأحرف المتاحة فيها.وتتعامل منشآت أخرى بمرونة مع الحالات الأولى، عبر إبلاغ العميل عند الاستلام بوجود فارق سعري ومنحه خيار السداد، مع رفض تكرار الطلب بالطريقة نفسها لاحقًا.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدمام-:-عدنان-الغزال)</author>
			<pubDate>Tue, 01 Sep 2026 22:56:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/01/1281905.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/01/1281905.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[خصومات 50% تعيد تسعير أندية جدة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185041]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185041]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/01/1281904.jpeg"  /><div> تتجه أندية رياضية في جدة إلى تكثيف العروض وتخفيض أسعار الاشتراكات، مع تراجع الإقبال لدى عدد من المنشآت خلال الفترة الأخيرة، إذ رصدت «الوطن» خصومات وصلت إلى نحو 50%، بالتزامن مع اتساع الخيارات أمام المستهلك بين الأندية المتخصصة والصالات الصغيرة والاستوديوهات التدريبية.منافسة لاستعادة المشتركينعزا صاحب نادٍ رياضي في جدة عبدالمجيد القاسم تراجع الأسعار إلى انخفاض أعداد المشتركين وارتفاع حدة المنافسة، مشيرًا إلى أن بعض المنشآت تواجه صعوبة في الاستمرار مع ارتفاع تكاليف التشغيل وضعف الطلب.وأوضح أن الاشتراك الرياضي أصبح لدى بعض الأسر والأفراد من المصروفات القابلة للتأجيل أو الاستبدال بخيارات أقل تكلفة، خصوصًا مع تعدد البدائل المتاحة لممارسة الرياضة.الخصومات ترفع الإشغالأوضح المدرب عبدالله السبيعي أن الخصومات، رغم تأثيرها في متوسط الإيراد المحقق من المشترك الواحد، يمكن أن تساعد الأندية على زيادة أعداد الأعضاء وتحسين معدلات الإشغال والاستفادة من الأجهزة والمرافق التي تمثل تكاليف ثابتة.ولا تقتصر المنافسة على الأسعار، إذ تقدم بعض الأندية حصصًا تدريبية جماعية واستشارات أولية وبرامج لياقة ومرافق إضافية دون رسوم، بهدف رفع القيمة المقدمة للمشترك.التكاليف تضغط على الأرباحبحسب مستثمرين تحدثوا إلى «الوطن»، لا يقابل انخفاض أسعار الاشتراكات تراجع مماثل في تكاليف التشغيل، إذ تستمر مصروفات الإيجارات والرواتب وصيانة الأجهزة والكهرباء والمياه والتجهيزات والتسويق واستقطاب العملاء. وتزداد الضغوط على الأندية الصغيرة والمتوسطة، التي تمتلك قدرة أقل على تحمل انخفاض الإيرادات لفترات طويلة، مما يدفع منشآت إلى استخدام التخفيضات كأداة تسويقية مؤقتة بدلًا من اعتمادها سياسة سعرية دائمة.السعر ليس العامل الوحيدقال المشترك محمد الأحمدي إن قرار اختيار النادي لم يعد مرتبطًا بالسعر وحده، إذ تدخل جودة الأجهزة ونظافة المنشأة وتوفر المدربين وتنوع البرامج وساعات العمل والموقع ومستوى الخصوصية ضمن العوامل المؤثرة في القرار. وأشار إلى أن استمرار المشترك في التمارين يمثل تحديًا آخر للأندية، إذ تبدأ بعض العضويات بحماس قبل أن تتراجع المواظبة تدريجيًا، مما يجعل الاحتفاظ بالعملاء جزءًا من المنافسة إلى جانب استقطابهم.المنافسة تتجاوز السعرأوضح الخبير الاقتصادي بدر طالع أن تفاوت أسعار الاشتراكات يعكس اختلاف نماذج التشغيل بين المراكز الرياضية من حيث المساحة والخدمات والطاقة الاستيعابية والموقع، وهو ما يفسر تفاوت قدرة المنشآت على المنافسة السعرية. وتكشف تحركات السوق أن المنافسة تتجه إلى الجمع بين السعر والخدمة، مع محاولة الأندية استقطاب المشتركين دون الإضرار بقدرتها على تغطية التكاليف والمحافظة على جودة التشغيل.رصد تراجع الإقبال لدى أكثر من ناد في جدةعروض وتخفيضات تصل إلى 50% على الاشتراكاتارتفاع تكاليف التشغيل يضغط على الأندية الصغيرة والمتوسطةتنوع الخيارات يزيد المنافسة على استقطاب المشتركينجودة الأجهزة والخدمات والموقع عوامل مؤثرة في الاختيار1.89 مليون عضو في المراكز الرياضية بالمملكة</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جدة-:-نجلاء-الحربي)</author>
			<pubDate>Tue, 01 Sep 2026 22:52:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/01/1281904.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/01/1281904.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[تحديث Windows 11 يخفي المؤشر]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185037]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185037]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/01/1281903.jpeg"  /><div> تسبب تحديث اختياري جديد لنظام «Windows 11» في ظهور مشكلات تقنية لدى بعض المستخدمين، شملت اختفاء مؤشر الفأرة وتغير حجمه أو لونه، إلى جانب اضطرابات في خلفية سطح المكتب وعرض الخطوط. ويحمل التحديث الرمز «KB5120998»، وكان مخصصًا لتحسين أداء النظام، إلا أن مستخدمين أبلغوا بعد تثبيته عن إعادة ضبط بعض الإعدادات مع كل عملية تشغيل للجهاز، وفق موقع «Windows Latest» المتخصص.ومن أبرز المشكلات تحول خلفية سطح المكتب إلى اللون الأسود بدلًا من الصورة التي اختارها المستخدم، مع عودة الخلل حتى بعد إعادة تعيين الخلفية أو تشغيل الكمبيوتر مجددًا.كما سجل مستخدمون ظهور خطوط النظام بصورة ضبابية، إضافة إلى توقف خاصية البحث داخل مجلدات النظام لدى بعض الأجهزة.وأقرت «Microsoft» بعلمها بالمشكلات المرتبطة بالتحديث، مؤكدة أنها تحقق فيها، فيما لم يصدر حتى الآن تصحيح لمعالجة الأعطال.وبحسب «Windows Latest»، يتمثل الحل المتاح حاليًا في إزالة التحديث يدويًا من الجهاز في حال ظهور المشكلات.ويأتي الخلل في وقت أصبح فيه «Windows 11» نظام التشغيل المكتبي الوحيد من «Microsoft» الذي يتلقى التحديثات المجانية، بعد انتهاء الدعم المجاني لنظام «Windows 10» في أكتوبر 2025.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 01 Sep 2026 22:48:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/01/1281903.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/01/1281903.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[المستشعرات تضخم كاميرات الهواتف]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185035]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185035]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/01/1281901.jpeg"  /><div> أصبحت وحدات الكاميرا في الهواتف الذكية أكثر بروزًا مع اعتماد الشركات على مستشعرات أكبر وعدسات أكثر تطورًا لتحسين جودة التصوير، خصوصًا في الإضاءة المنخفضة، وفق «Samsung Semiconductor».وتوضح الشركة أن كاميرات التقريب ذات معدلات التكبير العالية تحتاج إلى أطوال بؤرية أكبر، ما يزيد المسافة المطلوبة بين العدسة والمستشعر، ويرفع حجم وحدة الكاميرا. ولهذا ظهرت تقنيات العدسات المطوية والمنظارية التي تعيد توجيه مسار الضوء داخل الهاتف، لتوفير قدرات تقريب أكبر ضمن المساحة المحدودة للجهاز.كما يزيد تعدد الكاميرات الخلفية من حجم الوحدة، إذ تجمع الهواتف الحديثة بين كاميرات مخصصة لزوايا ومستويات تقريب مختلفة. وبحسب «Samsung Semiconductor»، يؤدي استخدام عدسات أكبر ومستشعرات كبيرة في كاميرات التقريب إلى زيادة ارتفاع الوحدة وطولها، وبالتالي زيادة بروز الكاميرا.ويعكس هذا البروز مقايضة بين تصميم هاتف نحيف وتوفير مكونات تصوير قادرة على تقديم صور أكثر سطوعًا وتقريب بصري أفضل، ما يدفع الشركات إلى تطوير حلول بصرية تقلل حجم الكاميرا دون التضحية بأدائها.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 01 Sep 2026 22:46:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/01/1281901.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/01/1281901.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[Statins تخفض مخاطر القلب بعد السبعين]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185034]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185034]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/01/1281897.jpeg"  /><div> أظهرت دراسة أسترالية جديدة أن بدء العلاج بأدوية الستاتينات بعد سن السبعين يمكن أن يخفض خطر التعرض لأول حدث قلبي وعائي كبير بنسبة 30%، مقدمة أدلة جديدة حول جدوى استخدام هذه الأدوية للوقاية لدى كبار السن.وأجرت جامعة موناش الأسترالية تجربة عشوائية محكومة شملت نحو 10 آلاف شخص تزيد أعمارهم على 70 عامًا ويعيشون بصورة مستقلة، وقُسم المشاركون بين مجموعة تلقت الستاتينات وأخرى تلقت دواءً وهميًا، مع متابعة النتائج الصحية لنحو 10 سنوات.وأظهرت النتائج انخفاض خطر التعرض لأول حدث كبير متعلق بالقلب والأوعية الدموية بنسبة 30% لدى من تلقوا العلاج. وتكتسب الدراسة أهمية خاصة في ظل محدودية الأدلة السابقة بشأن فوائد بدء الستاتينات في أعمار متقدمة، إذ ركز جانب كبير من الأبحاث السابقة على الفئات الأصغر سنًا.وتستخدم الستاتينات منذ عقود لخفض مستويات الكوليسترول وتقليل مخاطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية، إلا أن استخدامها للوقاية الأولية لدى كبار السن ظل موضع نقاش بسبب نقص التجارب المخصصة لهذه الفئة.وقالت الباحثة الرئيسية، البروفيسورة صوفيا زونغاس، من كلية موناش للصحة العامة والطب الوقائي، إن النتائج توفر أدلة يمكن أن تسهم في تحديث الإرشادات العلاجية ومساعدة الأطباء على تقييم استخدام الستاتينات لدى المرضى الأكبر سنًا.من جانبه، أوضح الباحث المشارك مارك نيلسون أن النتائج تدعم مناقشة كبار السن مع أطبائهم مدى ملاءمة العلاج بالستاتينات لحالتهم، بدلًا من تطبيقه بصورة عامة على جميع الأشخاص بعد سن السبعين.وتأتي النتائج مع تزايد العبء العالمي لأمراض القلب والأوعية الدموية، التي يرتفع خطر الإصابة بها مع التقدم في العمر، مما يعزز أهمية تحديد وسائل وقائية فعالة ومدعومة بأدلة خاصة بكبار السن، وفقًا لما أورده «ميديكال إكسبريس».</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 01 Sep 2026 22:45:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/01/1281897.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/01/1281897.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[PALLAS-1 يعزز الشحن الفضائي الصيني]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185033]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185033]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/01/1281895.jpeg"  /><div> أطلقت الصين بنجاح صاروخ نقل الحمولات التجاري «بالاس-1» في أول رحلة له، من منطقة دونغفنغ التجريبية للابتكار الفضائي شمال غربي البلاد، في خطوة توسع قدراتها في سوق الإطلاقات التجارية.وطورت شركة «Galactic Energy» الصاروخ بصورة مستقلة، وانطلق في العاشرة صباحًا بتوقيت بكين، قبل أن يضع حمولته في المدار المحدد بنجاح، وفق صحيفة «China Daily».ويبلغ طول «بالاس-1» نحو 52 مترًا، وكتلته عند الإطلاق 283 طنًا، فيما يستطيع نقل ما بين 5 و7 أطنان إلى المدار الأرضي المنخفض، ويستهدف تقديم خدمات إطلاق منخفضة التكلفة للأقمار الصناعية التجارية.ويعتمد الصاروخ على محركات «CQ-50» العاملة بالأكسجين السائل والكيروسين، والمصممة لتكون قابلة لإعادة الاستخدام بما يسهم في خفض تكاليف الرحلات.وتضم مرحلته الأولى سبعة محركات يمكنها مواصلة العمل عند تعطل أحدها، إلى جانب تقنيات لتخفيف الأحمال الجوية ونظام دفع مساعد. كما يمكن تزويد الصاروخ بمرحلة إضافية لزيادة مرونة المهمات، ما يسمح باستخدامه في مجموعة متنوعة من عمليات نقل الحمولات الفضائية التجارية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(بكين-:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Tue, 01 Sep 2026 22:44:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/01/1281895.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/01/1281895.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[أم تخطف طفلا لتربيته]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185032]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185032]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/01/1281893.jpeg"  /><div> أعادت الشرطة الهندية طفلًا يبلغ 3 أعوام إلى أسرته، بعد اختطافه من مستشفى حكومي غرب العاصمة نيودلهي، وتتبع المتهمة لأكثر من ألف كيلومتر حتى ولاية بيهار.وبدأت الواقعة في 27 أغسطس، عندما اختفى الطفل أثناء لعبه داخل مستشفى «جي جي إس»، بينما كانت والدته تجلب الأدوية. وأظهرت كاميرات المراقبة امرأة تحمل الطفل وتغادر المكان، ما مكّن الشرطة من تتبع تحركاتها وتحديد هويتها. وكشفت التحقيقات أن المتهمة، البالغة 31 عامًا، غادرت دلهي متجهة إلى بيهار، قبل أن تعثر الشرطة عليها في قرية بمنطقة مونغير، وتستعيد الطفل سليمًا بعد عملية ملاحقة تجاوزت مسافتها ألف كيلومتر.وبحسب الشرطة، اعترفت المرأة بأنها أم لست بنات، وأن رغبتها في تربية صبي دفعتها إلى اختطاف الطفل، بعدما حالت مضاعفات طبية دون إنجابها مجددًا.وأعادت السلطات الطفل إلى أسرته في دلهي، فيما أوقفت المرأة لاستكمال الإجراءات القانونية المتعلقة بالقضية، وفق ما أوردته صحيفة «Times of India».</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(بومباي:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Tue, 01 Sep 2026 22:42:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/01/1281893.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/01/1281893.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الأسر المنتجة تنشط حديقة العارضة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184982]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184982]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/01/1281564.jpeg"  /><div> تحول خبز التنور في حديقة الملك عبدالله بمحافظة العارضة إلى مصدر دخل للأسر المنتجة، التي وجدت في إقبال الزوار فرصة لتسويق المأكولات الشعبية، فيما أسهمت الأجواء الماطرة خلال الأيام الماضية في تنشيط حركة البيع داخل الحديقة.من التنور إلى الكشكرصدت «الوطن» خلال جولة ميدانية حضور الأسر المنتجة خلف أكشاك المأكولات الشعبية، حيث يتصدر خبز التنور المصنوع من البر والدخن المنتجات المعروضة، إلى جانب الإيدامات والأكلات المحلية التي تستقطب زوار الحديقة.وتبرز تجربة أم عبير وشقيقتها ضمن هذه المشروعات، إذ تعمل الأولى منذ أكثر من عام في كشكها بحديقة الملك عبدالله، فيما تساعدها شقيقتها في إعداد خبز التنور بأنواعه المختلفة.نكهات شعبيةقالت أم عبير إنهما تعدان الخبز من البر والدخن، وتقدمانه سادة أو محشوًا بالجبن وحبة البركة، إلى جانب عدد من الإيدامات التي تشتهر بها المنطقة.وأوضحت أن الإقبال خلال الفترة الحالية ارتفع بالتزامن مع هطول الأمطار، بينما يتضاعف خلال فصلي الربيع والشتاء، مطالبة بمزيد من الدعم والاهتمام بالأسر المنتجة بما يساعدها على مواصلة نشاطها.ملتقى اجتماعيلم يقتصر نشاط الحديقة على الأسر المنتجة، إذ يتجمع فيها يوميًا عدد من كبار السن المتقاعدين، الذين يقدمون بجهود ذاتية فعاليات ترفيهية وشعبية لزوار الحديقة.وقال جابر الحريصي، أحد المشاركين، إن الحديقة أصبحت ملتقى يوميًا لهم لتبادل الأحاديث، إلى جانب تقديم الغناء والسجالات الشعرية والألعاب الشعبية.وباتت الحديقة تجمع بين التنزه والنشاط الاقتصادي والاجتماعي، فيما يمثل خبز التنور نموذجًا لتحويل الموروث الغذائي المحلي إلى مصدر دخل للأسر المنتجة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جازان-:-محمد-الحسين)</author>
			<pubDate>Tue, 01 Sep 2026 04:07:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/01/1281564.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/01/1281564.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/01/1281565.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/01/1281566.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[دواء يطيل حياة مرضى البنكرياس]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184981]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184981]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/31/1281563.jpeg"  /><div> وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على عقار «داراكسونراسيب» لعلاج مرضى سرطان البنكرياس النقيلي بعد تلقي العلاج الكيميائي، عقب نتائج تجربة سريرية أظهرت قدرته على إطالة متوسط البقاء على قيد الحياة مقارنة بالعلاج الكيميائي وحده.وشملت التجربة نحو 500 مريض بسرطان البنكرياس النقيلي، وبلغ متوسط البقاء على قيد الحياة 13.2 شهرًا لدى المرضى الذين تلقوا العقار، مقابل 6.7 أشهر لدى مجموعة العلاج الكيميائي القياسي، ما يعني إضافة نحو ستة أشهر في المتوسط. ويستهدف الدواء بروتين «KRAS»، الذي ترتبط طفراته بنحو 90 % من حالات سرطان البنكرياس، ويعمل على تعطيل الإشارات التي تساعد الخلايا السرطانية على النمو والانقسام والانتشار. وأظهرت النتائج كذلك أن الآثار الجانبية للعقار كانت أقل حدة مقارنة بالعلاج الكيميائي، وشملت بصورة رئيسية الطفح الجلدي والإسهال والتعب والغثيان.وقال الدكتور برايان وولبين، المسؤول عن التجربة في معهد دانا-فاربر للسرطان، إن النتائج توفر خيارًا علاجيًا جديدًا لمرضى السرطان النقيلي، مع إمكانية تحسين فرص البقاء وجودة الحياة.ويُعد سرطان البنكرياس من السرطانات التي يصعب اكتشافها مبكرًا، إذ لا تظهر أعراض واضحة في كثير من الحالات إلا بعد انتشار المرض، ما يقلل فرص التدخل الجراحي. ورغم أن الدواء لا يمثل علاجًا نهائيًا، فإنه يفتح مسارًا علاجيًا جديدًا لمرضى الحالات المتقدمة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(نيويورك-:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Mon, 31 Aug 2026 22:42:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/31/1281563.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/31/1281563.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[AI يغير تواصل البشر]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184980]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184980]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/31/1281561.jpeg"  /><div> تشير دراسة نظرية نشرت في مجلة «AI & Society» إلى أن التفاعل المتكرر مع روبوتات الدردشة وأنظمة الذكاء الاصطناعي قد يدفع البشر تدريجيًا إلى تبني أساليب تواصل أكثر نمطية وأقل عفوية.ويرى باحثون من جامعات عدة أن تأثير الذكاء الاصطناعي قد يصبح متبادلًا؛ فكما صُممت الروبوتات لمحاكاة البشر، يمكن للمستخدمين بدورهم أن يتكيفوا مع طريقة استجابتها، بما يجعل تواصلهم أكثر توافقًا مع الأنظمة الآلية.وأطلق الباحثون على هذه الظاهرة اسم «الطابع البشري الروبوتي»، موضحين أن المستخدم قد يكرر الأساليب التي تمنحه استجابات أسرع وأكثر فاعلية من النظام، وهو ما قد يؤثر مع الوقت في طريقة حديثه وحتى في نظرته إلى ذاته.لكن الدراسة لم تختبر الفرضية على أشخاص فعليين، إذ تستند إلى إطار نظري ودراسات سابقة، ما يعني أن النتائج لا تثبت حتى الآن أن الذكاء الاصطناعي يجعل البشر أكثر شبهًا بالروبوتات.وأكد الباحثون أن إثبات هذا التأثير يتطلب دراسات تجريبية طويلة المدى تتابع تغير السلوك البشري مع استمرار استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 31 Aug 2026 22:40:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/31/1281561.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/31/1281561.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[دعوى تتهم Grok باستغلال الأطفال]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184979]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184979]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/31/1281559.jpeg"  /><div> تواجه شركة xAI، المملوكة لإيلون ماسك، دعوى جماعية تتهم روبوتها «Grok» بالتدرب على مواد استغلال جنسي للأطفال، في قضية وُصفت بأنها الأولى من نوعها ضد الشركة بهذا الشأن.ورفعت الدعوى امرأة عُرّفت باسم «جين دو»، قالت إنها كانت ضحية لاستغلال الأطفال، واتهمت الشركة باستخدام صور لها من طفولتها ضمن بيانات تدريب «Grok»، ما أسهم، بحسب الدعوى، في إنتاج مواد مسيئة جديدة مولدة بالذكاء الاصطناعي.وتزعم الدعوى أن تصميم النظام وسياسات التدريب سمحت باستخدام محتوى منشور أو مولد عبر المنصة في تطوير النموذج، بما قد يؤدي إلى استمرار ظهور مخرجات مسيئة إذا دخلت هذه المواد ضمن بيانات التدريب.وطالبت المدعية بتعويضات للضحايا وإزالة المواد المرتبطة باستغلال الأطفال، بما يشمل المواد المستخدمة في تدريب النماذج.وأكد محامو المدعية أن القضية لا تتعلق فقط بإزالة الصور المنشورة، بل بمنع استمرار تأثيرها داخل أنظمة الذكاء الاصطناعي.ولم تثبت هذه الاتهامات قضائيًا حتى الآن، إذ تظل الادعاءات الواردة في الدعوى محل نظر المحكمة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها-:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Mon, 31 Aug 2026 22:39:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/31/1281559.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/31/1281559.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[تمساح نيلي يعود للسودان]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184978]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184978]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/31/1281557.jpeg"  /><div> أعادت السلطات السودانية والأردنية تمساحًا نيليًا إلى بيئته الطبيعية في محمية الدندر القومية بالسودان، بعد ضبطه في الأردن، وسط ترجيحات بأنه هُرّب من موطنه الأصلي.وتسلمت الإدارة العامة لقوات حماية الحياة البرية التمساح في الخرطوم، بعد وصوله على متن طائرة خاصة من الأردن، قبل نقله إلى إدارة محمية الدندر تمهيدًا لإطلاقه داخل المحمية.وتكفلت إحدى المنظمات بعملية النقل وتوفير الرعاية اللازمة للتمساح، بإشراف مؤسسة الملكة علياء، وبالتعاون مع الصندوق الدولي للرفق بالحيوان «IFAW» ومنظمة «FOUR PAWS».ومن المقرر نقل التمساح بقارب صغير من مقر إدارة المحمية إلى إحدى المناطق المناسبة داخلها، حيث يعاد إطلاقه في الطبيعة.وتعد العملية ثاني حالة تعاون دولي مماثلة لإعادة تمساح نيلي إلى محمية الدندر، بعد عملية سابقة نُفذت عام 2021.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الخرطوم-:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Mon, 31 Aug 2026 22:37:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/31/1281557.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/31/1281557.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[توقيت الوجبات يرتبط بمخاطر الخرف]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184977]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184977]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/31/1281553.jpeg"  /><div> كشفت دراسة يابانية واسعة شملت نحو 283 ألف شخص تجاوزت أعمارهم 72 عامًا عن ارتباط بين توقيت تناول الوجبات وارتفاع مخاطر الإصابة بالخرف، إلا أن الباحثين يحذرون من تفسير النتائج باعتبار تخطي الإفطار أو تناول العشاء المتأخر سببًا مباشرًا للمرض.وأظهرت المتابعة أن الأشخاص الذين تناولوا العشاء قبل النوم بأقل من ساعتين، لأكثر من ثلاث مرات أسبوعيًا، سجلوا خطرًا أعلى للإصابة بالخرف بنسبة 17%، فيما ارتبط تخطي وجبة الإفطار لأكثر من ثلاث مرات أسبوعيًا بارتفاع الخطر بنسبة 13%.وأوضح البروفيسور ميخائيل كورياكين أن هذه النتائج تمثل ارتباطًا إحصائيًا ولا تثبت علاقة سببية، إذ يمكن أن يكون اضطراب مواعيد الطعام علامة مبكرة تسبق تشخيص الخرف بسنوات، نتيجة تغير الروتين اليومي أو الشهية أو نسيان تناول الوجبات.وتتداخل عوامل أخرى مع هذه العلاقة، إذ يرتبط تناول الطعام في أوقات متأخرة لدى بعض الأشخاص باضطرابات النوم والسكري وزيادة الوزن والتدخين، وهي عوامل يمكن أن تؤثر بدورها في الصحة العامة ومخاطر الإصابة بالخرف.وأشار كورياكين إلى أن الساعة البيولوجية للجسم قد تفسر جانبًا من النتائج، إذ تتغير عمليات الأيض خلال الليل، ويمكن أن يؤدي تناول وجبات متأخرة إلى تغيرات في مستويات الغلوكوز والأنسولين، بما يؤثر مع مرور الوقت في الأوعية الدموية والخلايا العصبية.وبحسب الدراسة، لا يعني تخطي الإفطار أو تأخير العشاء بصورة عرضية ارتفاع خطر الخرف، إذ يرتبط الأمر بالنمط المتكرر. ويوصي كورياكين بتناول العشاء قبل النوم بثلاث إلى أربع ساعات، وتجنب تخطي الإفطار بصورة منتظمة، خصوصًا لدى كبار السن.وتبقى مواعيد الطعام عاملًا واحدًا ضمن عوامل متعددة ترتبط بصحة الدماغ، تشمل الوراثة والنشاط البدني والتعليم والتفاعل الاجتماعي، مما يعني أن الالتزام بمواعيد الوجبات لا يوفر حماية مؤكدة من الخرف.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(اليابان:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Mon, 31 Aug 2026 22:36:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/31/1281553.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/31/1281553.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[حادث يغير مسار الحماد إلى الماجستير التنفيذي]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184967]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184967]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/31/1281458.jpeg"  /><div> لم يكن الحادث المروري الذي تعرض له سعد مبارك الحماد نهاية لطموحه الأكاديمي، رغم أنه تسبب في صعوبات بالنطق والتخاطب حالت دون استكمال دراسته في كلية الطب بجامعة الملك خالد، بل دفعه إلى تغيير مساره والبدء من جديد، في رحلة انتقل خلالها من دراسة الطب إلى اللغة الإنجليزية، ثم من موظف استقبال إلى مترجم شفهي وعمل إداري، وصولًا إلى الماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال.مسار جديدبعد تعثر استكمال دراسته الطبية، اتجه الحماد إلى جامعة جازان لدراسة اللغة الإنجليزية، ليحصل على درجة البكالوريوس بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الثانية، في تحول أعاد من خلاله بناء مساره الأكاديمي في تخصص مختلف.ولفتت تجربته آنذاك اهتمامًا إعلاميًا، لارتباطها بتجاوز آثار الحادث والعودة إلى الدراسة في مجال جديد، بدل التوقف عن استكمال تعليمه الجامعي.عودة إلى المستشفىحملت مسيرته المهنية مفارقة أخرى، إذ عاد إلى البيئة الصحية التي بدأ فيها حلمه الأول، ولكن من بوابة مختلفة. فالتحق بالخدمات الصحية بوزارة الدفاع، وبدأ العمل في مستشفى القوات المسلحة بالجنوب موظف استقبال، قبل أن يستثمر تخصصه وإجادته للغة الإنجليزية وينتقل إلى العمل مترجمًا شفهيًا، مساهمًا في التواصل بين المرضى والكوادر الطبية.ومع اكتساب الخبرة وتطوير مهاراته المهنية، انتقل الحماد لاحقًا إلى العمل الإداري، لتأخذ رحلته اتجاهًا جديدًا يجمع بين خبرته في القطاع الصحي وتأهيله الإداري.الحوكمة محطة جديدةواصل الحماد دراسته بالتزامن مع مسيرته المهنية، وحصل على الدبلوم العالي في الحوكمة من جامعة الملك خالد بتقدير ممتاز ومعدل 4.97 من 5.ولم تكن هذه المحطة الأخيرة، إذ حصل لاحقًا على الماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال (EMBA) من الجامعة ذاتها، بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى ومعدل 4.93 من 5.ويرى الحماد أن تغيير المسار لم يكن نهاية لحلمه، بل فتح أمامه مجالات جديدة أسهمت في تشكيل خبراته العلمية والمهنية، مؤكدًا أن كل مرحلة في تجربته كانت امتدادًا لما سبقها.طموح للدكتوراهيتطلع الحماد إلى مواصلة دراساته العليا من خلال الدكتوراه التنفيذية في حوكمة الخدمات الصحية أو إدارة المخاطر، مستفيدًا من تجربته المهنية في القطاع الصحي وتأهيله في الإدارة والحوكمة، بما يمكنه من الإسهام في رفع كفاءة الأداء وإدارة المخاطر وتطوير الخدمات الصحية.ويلخص الحماد تجربته بقوله: «قد تتغير المسارات، لكن الأهداف الكبيرة تبقى ثابتة»، معتبرًا أن الإرادة والعمل الجاد والإيمان بالله كانت ركائز ساعدته على مواصلة رحلته، وأن تغيير الطريق لا يعني التخلي عن الطموح.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 31 Aug 2026 21:42:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/31/1281458.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/31/1281458.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[19177 من ذوي الإعاقة في سوق العمل]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184965]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184965]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/31/1281452.jpeg"  /><div> بلغ عدد العاملين من الأشخاص ذوي الإعاقة في المملكة 19.177 عاملًا وعاملة خلال الربع الثاني من العام الحالي، في مؤشر على حضورهم في سوق العمل، فيما شكل الذكور 71% من الإجمالي مقابل 29% للإناث، وتصدرت منطقة الرياض المناطق بنسبة تجاوزت 35%، وفقًا لتقرير وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.7 من كل 10بلغ عدد الذكور العاملين من ذوي الإعاقة 13.594 عاملًا، مقابل 5.583 عاملة، ليشكل الذكور نحو 7 من كل 10 عاملين.وتصدرت الفئة العمرية من 45 إلى 49 عامًا العاملين بإجمالي 4.829 وبنسبة 25%، تلتها فئة 40–44 عامًا بـ4.328 عاملًا وبنسبة 23%، ثم 50–54 عامًا بـ3.912 وبنسبة 20.40%.وسجلت الفئة من 35 إلى 39 عامًا 2.757 عاملًا بنسبة 14.38%، ومن 55 إلى 59 عامًا 2.298 بنسبة 11.98%، فيما بلغ عدد العاملين بين 30 و34 عامًا 853 بنسبة 4.45%.الرياض تتصدراستحوذت منطقة الرياض على الحصة الأكبر من العاملين من ذوي الإعاقة بإجمالي 6.717 عاملًا وعاملة، يمثلون 35.03% من الإجمالي، تلتها عسير بـ2.441 وبنسبة 12.73%، ثم مكة المكرمة بـ2.390 وبنسبة 12.46%.وجاءت المنطقة الشرقية رابعة بـ1.717 عاملًا وبنسبة 8.95%، تلتها جازان بـ1.040 وبنسبة 5.42%، ثم المدينة المنورة بـ847 وبنسبة 4.42%، ونجران بـ774 وبنسبة 4.04%.وسجلت القصيم 742 عاملًا بنسبة 3.87%، والجوف 697 بنسبة 3.63%، وحائل 629 بنسبة 3.28%.تمكين وظيفيتعمل وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية على تعزيز مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في سوق العمل، من خلال تهيئة بيئات العمل بما يتناسب مع احتياجاتهم، وتوفير التدريب والتأهيل المهني، وربط القادرين على العمل بالفرص المناسبة لمؤهلاتهم وقدراتهم. وتشمل جهود التمكين توفير الترتيبات والخدمات التيسيرية، وتعزيز تكافؤ الفرص وعدم التمييز في الاستخدام والمهنة، بما يدعم الاستقلال الاقتصادي والاندماج المجتمعي للأشخاص ذوي الإعاقة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جازان-:-عبدالله-سهل)</author>
			<pubDate>Mon, 31 Aug 2026 21:33:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/31/1281452.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/31/1281452.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[أبيل تطلق مسرد الأنثروبولوجيا لدعم الوسط الثقافي السعودي]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184940]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184940]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/31/1281278.jpg"  /><div> أطلقت شركة "أبيل"، المتخصصة في شؤون الثقافة واللغة، "مسرد الأنثروبولوجيا" (علم الإنسان) كمبادرة مجتمعية رائدة تهدف إلى إثراء المشهد الثقافي في المملكة العربية السعودية.وجاءت هذه الخطوة استجابةً وتناغماً مع قرار مجلس الوزراء رقم (715) القاضي بالموافقة على تأسيس المعهد الملكي للأنثروبولوجيا والدراسات الثقافية.وقد صُنفت مصطلحات المسرد ضمن ثلاثة أبواب رئيسية شملت: أبواب العلم ونظرياته، ومناهجه البحثية، والمصطلحات الثقافية والاجتماعية، بالإضافة إلى المصطلحات اللغوية. وركز المسرد بشكل مكثف على الجانبين الثقافي واللغوي؛ انطلاقاً من رؤية "أبيل" بأن اللغة والثقافة هما المحور الأساسي للتأثير المتبادل في المجتمعات. كما تميز العمل بمراعاة تعدد المصطلحات للمدلول الواحد، وتحديد المفاهيم الأكثر ملاءمة وسلاسة وتداولاً في السياق الثقافي السعودي.وأشرف على إعداد هذا المسرد فريق بحثي متخصص حرص على تبسيط اللغة وتقريب المفاهيم المعقدة للقارئ غير المتخصص، عبر اعتماد صياغات واضحة ودقيقة لا تخل بالمعنى العلمي الأساسي. وتسعى "أبيل" من خلال هذه المبادرة إلى أن تكون حلقة وصل معرفية تربط المجتمع بمستجدات علم الإنسان وتساهم في تعزيز الوعي الثقافي المحلي.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الرياض:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 31 Aug 2026 18:00:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/31/1281278.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/31/1281278.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تخلّد إرث "دا سلفيرا" وتكرّم عدسته التاريخية للمملكة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184938]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184938]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/31/1281261.jpg"  /><div> في احتفالية ثقافية تمزج بين قيم الوفاء الوطني والتكريم الفني، أقامت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة ظهر اليوم الاثنين معرضاً فوتوجرافياً ولقاءً ثقافياً تحت عنوان "همبرتو دا سلفيرا: العين الثالثة للذاكرة الوطنية"، احتفاءً بمسيرة المصور العالمي البرازيلي الراحل الذي غيبه الموت في 12 أغسطس الجاري عن عمر ناهز 72 عاماً، بعد مسيرة ممتدة وهب خلالها أكثر من 4 عقود من عمره لطواف أرجاء المملكة وتوثيق معالمها.وشهد المعرض حضوراً رفيع المستوى تقدمه  المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين الأمير سلطان بن سلمان، والمشرف العام على مكتبة الملك عبدالعزيز العامة فيصل بن عبدالرحمن بن معمر، إلى جانب سفير جمهورية البرازيل الاتحادية لدى المملكة باولو أتشوا، ونخبة من المثقفين والمهتمين بقطاعات الآثار والتراث الوطني، الذين شاركوا في تكريم الفنان الراحل واستحضار بصمته الغائرة في الذاكرة البصرية التراثية للمملكة.**media[1281264]**وتضمن البرنامج عرض فيلم وثائقي قصير اختزل رحلة دا سلفيرا الطويلة في اقتناص التفاصيل التاريخية، والآثار النادرة، والمعالم السياحية في مختلف مناطق المملكة، مسلطاً الضوء على شغفه الفريد بالبيئة السعودية منذ قدومه إلى الرياض أول مرة عام 1985 للمشاركة في افتتاح معرضٍ للفن الإسلامي بمؤسسة الملك فيصل الخيرية، حيث وجد في المملكة وطناً إنسانياً وثقافياً طوى في أرجائه المسافات من نجد إلى العلا ومن الدرعية إلى أقاصي الصحراء مستنطقاً الجدران الطينية ومخلداً ملامح الوجه البدوي العريق وتفاصيل روح المكان.واستعرض ابن معمر في كلمته الشراكة التوثيقية التاريخية التي جمعت المصور الراحل بالمكتبة، والتي أثمرت عن نتاج معرفي وبصري زاخر خلد العمارة والقرى التاريخية والمواقع الأثرية وحياة البادية، محققاً نجاحات تمثلت في إصدار كتب عالمية بارزة مثل كتابي "نجد" و"البدو"، وكتابي "التوحيد" و"الموحد" عام 2001، مروراً بكتاب "الملك عبدالله" عام 2005، وصولاً إلى كتابي "الحجر" و"الأقصى" عام 2012، فضلاً عن تنظيم معارض دولية في المغرب عام 2005، وفي منظمة اليونسكو عام 2008، والمعارض المصاحبة لزيارات ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان إلى نيويورك وباريس عام 2017 لتظل عدسته عيناً ثالثة دونت فصولاً ملهمة من التاريخ السعودي، ومؤكداً أن تكريمه اليوم هو تكريم لرجل أدرك بوعيه أن الأمم لا تحمي تاريخها بحبر الكلمات فحسب بل بنبض الصورة التي تقف شاهداً لا يقل صدقاً عن الوثيقة.من جانبه تناول عالم الآثار البروفيسور الدكتور سعد بن عبدالعزيز الراشد في كلمته الجوانب الأثرية والاجتماعية في أعمال دا سلفيرا مشيراً إلى أنه كان حريصاً على جودة العمل ومعاييره الفنية وفق تقنيات عالية تختلف عن كل المصورين في العالم وأنه التقط عبر عدسته جماليات المكان من العمارة للتراث لملامح الإنسان في أعمال بصرية إبداعية أبرزها كتاب البدو وكتاب الحجر ومدائن صالح بعد أن أحب المملكة واعتبرها وطنه الأول بحكم إقامته فيها على مدار 40 عاماً، في حين تطرق الدكتور زاهر عثمان إلى علاقة الراحل الإنسانية والوجدانية بالمملكة وتنقلاته في أصقاع الأرض حتى استقراره في جدة ثم الرياض وتكوينهما فريقاً ثلاثياً للنقاش حول الآثار مؤكداً أن كتبه وأعماله التي ركزت على صور المعالم والأشخاص بدقة متناهية وشغف لا محدود ستصبح من أبرز المواد في ذاكرة المملكة بفضل ما قدمه من نموذج فكري حظي بالرعاية والتسويق، ليختتم السفير البرازيلي باولو أتشوا اللقاء بكلمة موجزة أشاد فيها بالمملكة وما تحتويه من ثقافات وآثار وبتجربة دا سلفيرا الفريدة قبل أن يقوم الحضور بجولة تفقدية في أرجاء المعرض الذي يضم جانباً من أبرز أعمال المصور البرازيلي العالمي الراحل.**media[1281262]**</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الرياض:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 31 Aug 2026 17:19:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/31/1281261.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/31/1281261.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/31/1281262.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/31/1281263.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/31/1281264.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[+500 ألف مواطن يرغبون في التبرع بالأعضاء]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184926]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184926]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/30/1281156.jpg"  /><div> سجل المركز السعودي لزراعة الأعضاء، وفق أحدث تحديث للخريطة التفاعلية، 544.273 رغبة بالتبرع بالأعضاء، فيما استحوذت 3 مناطق هي الرياض ومكة المكرمة والمنطقة الشرقية على نحو %80 من إجمالي رغبات التبرع، بواقع 330.974 طلبًا، في إطار جهود المركز لترسيخ ثقافة التبرع بالأعضاء عبر حملات توعوية تسلط الضوء على أهميته في إنقاذ الأرواح.الرياض تتصدرأظهرت بيانات الخريطة التفاعلية للمركز تصدر منطقة الرياض المناطق من حيث أعداد الراغبين في التبرع بالأعضاء، بـ146.326 فردًا، تلتها مكة المكرمة بـ117.996، ثم المنطقة الشرقية بـ66.652، فيما سجلت عسير 23.935، والمدينة المنورة 23.713 من طلبات التبرع.آلية دقيقةويتبع المركز آلية لتوزيع الأعضاء المتبرع بها من المتوفين على المرضى المسجلين في قوائم الانتظار الوطنية، من خلال لجان علمية متخصصة تضع معايير التوزيع وفق أسس طبية معتمدة، تشمل خطورة الحالة الصحية، ودرجة التوافق بين المتبرع والمتلقي، ومدة الانتظار في قوائم الانتظار الوطنية، بما يضمن العدالة والشفافية في توزيع الأعضاء.توسيع الفرصوقاد المركز، في إطار أدواره ومهامه، عددًا من المبادرات المهمة وفق أحدث تقرير سنوي معلن، من بينها البرنامج الوطني لتبادل الكلى بين الأسر، الذي يهدف إلى زيادة فرص مرضى الفشل الكلوي في الحصول على متبرعين متوافقين وتقليل فترات الانتظار، من خلال توسيع نطاق البحث عن المتبرعين وزيادة أعداد المتبرعين الأحياء.كما شملت المبادرات تطوير وتمكين القوى العاملة في قطاع التبرع بالأعضاء بعد الوفاة الدماغية، بهدف تزويد الممارسين الصحيين بالمهارات الأساسية الداعمة للتبرع بالأعضاء، مع التركيز على التشخيص الدقيق للوفاة الدماغية وتوفير الرعاية المثلى للمتبرعين.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(المدينة-المنورة-:-علي-العمري)</author>
			<pubDate>Sun, 30 Aug 2026 23:17:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/30/1281156.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/30/1281156.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/30/1281157.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[اعتزال داليا مبارك يثير جدل فرص المغنيات السعوديات]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184925]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184925]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/30/1281153.jpeg"  /><div> أعاد اعتزال الفنانة السعودية داليا مبارك فتح النقاش حول حضور الأصوات النسائية السعودية في الحفلات والمواسم، بعدما تحول إعلانها إلى جدل على منصة «إكس» حول حجم الفرص، وتكرار أسماء محددة، والمعايير التي تمنح فنانة مساحة أكبر للظهور والاستمرار.ولم تربط داليا قرارها بقلة الفرص، بل أوضحت أن الفن أخذ من روحها وصحتها وإنسانيتها، وأنها لم تعد قادرة على الاستمرار، إلا أن إعلانها دفع متابعين إلى نقل النقاش من أسباب الاعتزال إلى واقع الفنانات السعوديات في الساحة.الدعم أم الجماهيريةدار جانب من الجدل حول العلاقة بين الدعم والجماهيرية؛ إذ رأى متابعون أن تكرار مشاركة الفنان في الحفلات والمواسم والأعمال الكبرى يمنحه مساحة لبناء حضوره، وبالتالي لا يصح اشتراط الشهرة قبل منحه الفرصة، فيما ذهب آخرون إلى أن الاختيار الفني لا يمثل دعمًا بحد ذاته، وأن الجماهيرية وملاءمة الصوت للعمل من عوامل الاختيار.كما برزت مطالبات بمنح الأصوات السعودية مساحة أوسع، خصوصًا في المناسبات الوطنية، مقابل آراء رفضت وضع الفنانة السعودية في مواجهة الفنانات العربيات، معتبرة أن القضية تتعلق بتوسيع دائرة المشاركات لا باستبعاد أسماء أخرى.4 مشاركات لدالياويظهر الرصد أن داليا نفسها لم تكن غائبة عن الفعاليات الكبرى؛ إذ أمكن توثيق أربع مشاركات بارزة لها بين 2022 و2024، شملت أوبريت يوم التأسيس الأول، و«ليلة من الماضي الجميل»، وحفل «فهد الكبيسي وأحبابه» ضمن موسم الرياض، و«ليالي التأسيس». كما شاركت موضي الشمراني وخديجة معاذ ورحاب الشمراني في حفل جمع ثلاثة أصوات سعودية ضمن موسم الرياض 2022، قبل أن تعود موضي إلى الظهور في فعاليات أخرى، من بينها حفل اليوم الوطني الـ94 في بريدة.وفي المقابل، سجل برنامج الحفلات الرئيسية لليوم الوطني الـ95 في 2025 ملاحظة لافتة، بعدم ظهور فنانة سعودية ضمن الأسماء النسائية الرئيسية المعلنة، وهو ما لا يكفي وحده للحكم على سياسة الاختيار، لكنه يضيف مؤشرًا إلى النقاش حول مساحة الأصوات الوطنية في المناسبات الكبرى.الفرصة تصنع الشهرةترى الفنانة السعودية نغم سعود، أن عدد الفنانات السعوديات اللاتي يحظين بحضور مستمر في الحفلات والفعاليات الكبرى لا يزال محدودًا مقارنة بالمواهب الموجودة، مؤكدة أن مشاركة الفنانات العربيات تضيف إلى المشهد، وأن توسيع حضور السعوديات لا يعني وضع الطرفين في منافسة. وأشارت إلى أن الجماهيرية لا ينبغي أن تكون البوابة الوحيدة للظهور، لأن الفنان الجديد يحتاج إلى الفرصة حتى يبني جمهوره، معتبرة أن الموهبة تحتاج أحيانًا إلى فرصة واحدة ليعرفها الجمهور، وأن تنويع المشاركات يسهم في صناعة جيل جديد من الفنانات.معايير الاختياريؤكد الموسيقي صابر المضحي، أن الفنانين السعوديين الرجال يحظون بمساحة أكبر من المشاركات، فيما لا تبدو معايير اختيار الأسماء واضحة للجمهور، مشيرًا إلى تكرار بعض الأسماء ودور شركات الإنتاج في تعزيز حضور الفنانين المرتبطين بها. وتبقى معايير الاختيار الفعلية بحاجة إلى تفسير من الجهات المنظمة، في ظل عوامل محتملة تتعلق بالجماهيرية وطبيعة المناسبة والإنتاج والتعاقدات.ويكشف الرصد أن القضية لا تتعلق بغياب الفنانة السعودية كليًا، إذ توجد مشاركات متكررة لبعض الأسماء، بقدر ما تطرح سؤالًا حول اتساع دائرة الفرص، وتنوع الأسماء، والطريق الذي ينقل الأصوات السعودية الجديدة من الموهبة إلى المسارح الكبرى.4 مشاركات بارزة موثقة لداليا بين 2022 و2024.حضور متكرر لموضي الشمراني في مواسم ومناسبات وطنية.3 أصوات سعودية اجتمعت في حفل واحد بموسم الرياض 2022.غياب فنانة سعودية عن الأسماء النسائية الرئيسية في حفلات اليوم الوطني 95.مطالبات بتوسيع دائرة المشاركات وعدم حصرها في أسماء محددة.الجماهيرية ومعايير الاختيار في صلب الجدل.دعوات لمنح المواهب الجديدة فرصة لصناعة جمهورها.معايير اختيار الفنانات للفعاليات الكبرى لا تزال موضع تساؤل.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدمام-:-عدنان-الغزال)</author>
			<pubDate>Sun, 30 Aug 2026 23:08:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/30/1281153.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/30/1281153.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[زرعة دماغية تدار عبر الإنترنت]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184924]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184924]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/30/1281149.jpeg"  /><div> ابتكر باحثون في كوريا الجنوبية زرعة دماغية مصغرة يمكن التحكم بها عن بُعد عبر الإنترنت، ما يتيح تشغيل وظائفها وجدولتها دون الحاجة إلى وجود الباحث داخل المختبر.وقاد التطوير باحثون من معهد KAIST وجامعة «يونسي»، ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة «Science Advances». وتحتوي الزرعة على نظام ميكروفلويدي لتوصيل الأدوية إلى منطقة محددة في الدماغ، إلى جانب مصباح «ميكرو-ليد» لتحفيز الخلايا العصبية بالضوء، ويمكن تشغيل الوظيفتين منفصلتين أو معًا.ويتميز الجهاز بخزان دواء قابل للفك وإعادة التعبئة باستخدام مغناطيس، دون الحاجة إلى جراحة جديدة.واختبر الباحثون الزرعة على الفئران لمدة أربعة أسابيع، ونجح متخصص في شيكاغو في التحكم بجهاز مزروع في دماغ فأر بمدينة دايجون الكورية الجنوبية.ووفق موقع «Naukatv»، استخدم الباحثون التقنية أيضًا لدراسة الاستجابات السلوكية المرتبطة بالكوكايين، مؤكدين أنها لا تزال أداة بحثية مخصصة للحيوانات وليست علاجًا جاهزًا للبشر.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها-:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Sun, 30 Aug 2026 23:07:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/30/1281149.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/30/1281149.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[ولادة توأم لأم متوفاة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184923]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184923]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/30/1281147.jpeg"  /><div> شهدت محافظة سوهاج المصرية واقعة نادرة، بعدما نجح فريق طبي في مستشفى ساقلتة المركزي في إنقاذ توأم بولادتهما بعملية قيصرية عاجلة، رغم وفاة الأم إثر أزمة قلبية مفاجئة.وكانت الأم قد تعرضت لإغماء داخل منزلها، قبل أن تنقلها أسرتها إلى المستشفى، حيث أظهرت الفحوصات توقف قلبها ووفاتها، فيما أكدت الفحوص الطبية استمرار نبض الجنينين.وعلى الفور، جرى تجهيز الأم ونقلها إلى غرفة العمليات لإجراء عملية قيصرية طارئة، وتمكن الفريق الطبي من استخراج التوأم بنجاح، قبل نقلهما إلى الحضانة لتلقي الرعاية والمتابعة الطبية.واختارت الأسرة للطفلين اسمي «رحيم» و«ريان»، فيما خيم الحزن على الأهالي بعد وفاة الأم التي كانت تستعد لاستقبال طفليها خلال الأيام المقبلة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(القاهرة-:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Sun, 30 Aug 2026 23:06:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/30/1281147.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/30/1281147.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[TOFA يحرق الدهون ويحفظ العضلات]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184922]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184922]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/30/1281145.jpeg"  /><div> كشف باحثون في جامعة كاليفورنيا الأمريكية نتائج واعدة لمركب تجريبي يعرف باسم «TOFA»، أظهر قدرة على خفض الوزن لدى الفئران عبر زيادة استهلاك الجسم للطاقة، دون تقليل كمية الطعام أو زيادة النشاط البدني.ويختلف المركب عن أدوية إنقاص الوزن من فئة «GLP-1»، مثل «أوزمبيك» و«ويغوفي»، التي تعتمد بصورة أساسية على تقليل الشهية وتناول الطعام، إذ يستهدف مسارًا آخر يقوم على زيادة إنفاق الطاقة.وفي دراسة نشرتها مجلة «Science Advances»، أعطى الباحثون فئرانًا مصابة بالسمنة المركب عن طريق الفم مرتين يوميًا لمدة أربعة أسابيع، لتفقد نحو 18 % من وزنها، وكان الانخفاض ناتجًا بصورة شبه كاملة عن فقدان الدهون مع الحفاظ على الكتلة العضلية.ولم تقل كمية الطعام التي تناولتها الفئران أو يزد نشاطها، فيما ارتفع إنفاقها للطاقة بنسبة وصلت إلى 18 %، بحسب نتائج الدراسة.وأوضح الباحث الرئيسي أندرس نار، أن وزن الجسم يتأثر بمسارين رئيسيين، هما خفض السعرات الحرارية المستهلكة أو زيادة الطاقة التي يحرقها الجسم، مشيرًا إلى أن الدراسة ركزت على المسار الثاني.وأظهرت النتائج كذلك تحسن حساسية الإنسولين والتحكم في سكر الدم لدى الفئران، دون تسجيل ارتفاع في حرارة الجسم أو زيادة في الدهون الثلاثية.ويعود اكتشاف مركب «TOFA» إلى سبعينيات القرن الماضي، إلا أن تطويره توقف سابقًا بسبب مخاوف مرتبطة بارتفاع الدهون الثلاثية. وأعادت النتائج الجديدة الاهتمام بإمكاناته بعد عدم ظهور هذا الأثر خلال التجربة الحالية.واختبر الباحثون أيضًا الجمع بين «TOFA» وأدوية «GLP-1»، وسجلت الفئران فقدانًا أكبر للوزن وتحسنًا في مؤشرات الأيض مقارنة باستخدام كل مسار منفردًا.ورغم النتائج، لا يمثل المركب حاليًا «حبة لإنقاص الوزن» جاهزة للاستخدام، إذ اقتصرت التجارب على الفئران، ولا تزال سلامته وفعاليته لدى البشر غير معروفتين، ما يستدعي دراسات إضافية قبل إمكانية تطويره علاجًا للسمنة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(كاليفورنيا:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Sun, 30 Aug 2026 23:05:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/30/1281145.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/30/1281145.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[المنظفات المعطرة تولد تلوثا هوائيا]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184920]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184920]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/30/1281141.png"  /><div> توصل باحثون من جامعة بيردو الأمريكية إلى أن استخدام منتجات التنظيف المعطرة قد يؤدي إلى تكوين جزيئات نانوية غير مرئية داخل المنازل، يمكن استنشاقها والوصول بها إلى أعماق الرئتين.وتحتوي المنتجات المعطرة بالزيوت الطبيعية أو الاصطناعية على مركبات تعرف بـ«التيربينات»، تتفاعل مع الأوزون الموجود في الهواء الداخلي، منتجة جزيئات نانوية يتراوح قطرها بين 1 و30 نانومترًا.وأجرى الباحثون تجارب داخل منزل مختبري مصغر، ورصدوا تكوّن مليارات الجزيئات خلال دقائق من استخدام منتجات التنظيف، فيما أوضح الباحث الرئيسي براندون بور أن الجرعة المستنشقة منها قد تماثل أو تتجاوز ما يتعرض له الشخص أثناء وجوده بجانب طريق مزدحم.وتكمن المشكلة، وفق الباحثين، في صغر حجم هذه الجزيئات وقدرتها على التغلغل عميقًا في أنسجة الجهاز التنفسي، في حين لا ترصدها معظم أجهزة مراقبة جودة الهواء. وأشار بور إلى أن التيربينات توجد طبيعيًا في روائح الصنوبر والزعتر والخزامى، إلا أن مستويات التعرض لها أثناء استخدام بعض المنظفات قد تكون أعلى بعشرات المرات من التعرض الطبيعي.وقدم الفريق النتائج خلال اجتماع الجمعية الكيميائية الأمريكية في أغسطس، موصيًا باستخدام منتجات غير معطرة، وتهوية الأماكن أثناء التنظيف، وتجنب أجهزة تنقية الهواء المولدة للأوزون.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(نيويورك:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Sun, 30 Aug 2026 23:02:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/30/1281141.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/30/1281141.png" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[روسيا تخطط لقاعدة قمرية]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184919]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184919]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/30/1281139.jpeg"  /><div> تخطط وكالة «روس كوسموس» الروسية لإنشاء قاعدة قمرية أوتوماتيكية دائمة التشغيل بعد عام 2036، ضمن مشروع وطني يستهدف تطوير تقنيات الفضاء واستكشاف القمر والفضاء السحيق.وأوضح نائب رئيس إدارة الأنظمة الفضائية في الوكالة دينيس كوتوفوي، أن المشروع يركز حاليًا على تحديد الموقع الأنسب للقاعدة وتأمين مصدر طاقة متواصل لها، ضمن مشروعي «العلوم الفضائية» و«الذرة الفضائية».وبحسب وكالة «نوفوستي»، تعمل روسيا على تطوير احتياطي علمي وتقني يشمل محركًا صاروخيًا نوويًا بإشراف معهد «كورتشاتوف»، إلى جانب أنظمة أكثر إحكامًا لدعم الحياة، بما يخدم خطط الاستكشاف المأهول مستقبلًا.وأكدت «روس كوسموس» أن الطاقة النووية تمثل عنصرًا أساسيًا لتشغيل القواعد الفضائية بصورة دائمة، مع التخطيط لإطلاق ثلاث مركبات إلى القمر بحلول 2036 لإنشاء محطة طاقة قمرية ومنشأة نووية لتوليد الكهرباء.ويأتي ذلك في ظل ارتفاع تكلفة نقل الحمولات إلى القمر مقارنة بمحطة الفضاء الدولية، ما يدفع إلى تطوير تقنيات أخف وأكثر كفاءة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(موسكو-:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Sun, 30 Aug 2026 23:01:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/30/1281139.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/30/1281139.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[تأخر تسجيل معرض الرياض يربك الناشرين]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184869]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184869]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/29/1280831.jpg"  /><div> رغم الإعلان رسميًا عن اختيار الجمهورية العربية السورية ضيف شرف لمعرض الرياض الدولي للكتاب 2026، والمقرر إقامته في أكتوبر المقبل، يقترب أغسطس من نهايته دون إعلان التفاصيل التشغيلية المرتبطة بمشاركة دور النشر، في مسار زمني يختلف عن النسخة الماضية.وتظهر المقارنة مع 2025 أن هيئة الأدب والنشر والترجمة فتحت التسجيل لدور النشر المحلية والدولية في 6 أغسطس، واستمر حتى 19 أغسطس، قبل انطلاق المعرض في 2 أكتوبر، فيما لم يُعلن حتى الآن مسار مماثل لنسخة 2026.إرباك تشغيليأوضح سفير جمعية النشر في الأحساء الدكتور عبدالله البطيان أن الناشرين اعتادوا في الدورات السابقة معرفة تفاصيل المشاركة قبل المعرض بمدة تتيح جدولة التزاماتهم، فيما أدى تأخر التسجيل وإيضاح المعالم التنظيمية هذا العام إلى إرباك الخطة الزمنية المعتادة لصناعة النشر.وأشار إلى مفارقة تتمثل في وجود خط زمني معلن لجوائز معرض الرياض الدولي للكتاب 2026 يمتد حتى أكتوبر، مقابل غياب التفاصيل الأساسية المتعلقة بحجز الأجنحة ومشاركة دور النشر، مما يضع العارضين أمام حالة انتظار في الوقت الذي تمضي فيه مسارات أخرى مرتبطة بالمعرض وفق مواعيد محددة. وتحدد الصفحة الرسمية للجوائز 13 سبتمبر لبدء التسجيل، و5 أكتوبر لنهايته، فيما تمتد عملية التحكيم من 20 سبتمبر إلى 5 أكتوبر، ويُكرّم الفائزون في 10 أكتوبر خلال الحفل الختامي للمعرض.تكاليف وضغط الوقتبيّن البطيان أن تقلص فترة الاستعداد يضغط على عمليات شحن الكتب وتجهيز الأجنحة وترتيبات السفر والسكن والتأشيرات، ويرفع احتمالات اللجوء إلى خيارات لوجستية أسرع وأكثر تكلفة، إلى جانب إمكانية تقليص بعض دور النشر حجم مشاركاتها.من جهته، قال الناشر السعودي عبدالعزيز الجاسم إن الناشرين كانوا يتلقون في النسخ السابقة إشعارات التسجيل قبل موعد المعرض بنحو ثلاثة أشهر، ما يمنحهم وقتًا لترتيب الإصدارات الجديدة والشحن والحجوزات.وأضاف أن الضغط يتضاعف على الناشر غير السعودي، لارتباط مشاركته بالتأشيرات والطيران والشحن الدولي، موضحًا أن إرسال الكتب من الخارج يحتاج في بعض الحالات إلى مدة لا تقل عن شهر قبل وصولها إلى مستودعات وأجنحة المعرض.وأكد الجاسم أن تأخر حسم التفاصيل يدفع الناشرين إلى إعادة ترتيب خطط توزيع إصداراتهم إلى حين صدور الإعلان الرسمي، فيما يظل الحديث عن تغيير موعد المعرض عن أكتوبر في نطاق التوقعات ما لم يصدر إعلان رسمي بشأنه.2025 مقابل 2026المسار الرسمي لنسخة 2025:	6 أغسطس: فتح التسجيل لدور النشر المحلية والدولية.	19 أغسطس: انتهاء فترة التسجيل.	2 أكتوبر: انطلاق معرض الرياض الدولي للكتاب.	11 أكتوبر: ختام المعرض.وضع نسخة 2026 حتى 29 أغسطس:	أكتوبر: الشهر المعلن لإقامة النسخة الجديدة.	29 أغسطس: لم تُعلن حتى هذا التاريخ تفاصيل تسجيل دور النشر والمشاركة.	13 سبتمبر: الموعد المنشور لبدء التسجيل في جوائز المعرض.	20 سبتمبر – 5 أكتوبر: الفترة المنشورة لتحكيم مشاركات الجوائز.	5 أكتوبر: انتهاء التسجيل في الجوائز.	10 أكتوبر: تكريم الفائزين في الحفل الختامي للمعرض وفق الجدول المنشور للجوائز.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدمام-:-عدنان-الغزال)</author>
			<pubDate>Sat, 29 Aug 2026 22:50:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/29/1280831.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/29/1280831.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/29/1280832.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/29/1280835.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[كيف أحدثت تقنية إليزاروف تحولا في جراحة العظـام]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184868]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184868]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/30/1280842.jpg"  /><div> تُعد كسور وتشوهات العظام من أكثر التحديات تعقيدًا التي يواجهها أطباء وجراحو العظام، إذ لا تقتصر آثارها على الألم وفقدان القدرة على الحركة، بل قد تمتد لتؤثر بصورة مباشرة في حياة المريض وأدائه الوظيفي وجودة حياته. وبينما يمكن علاج العديد من الكسور البسيطة بالجبائر الجبسية أو تثبيتها جراحيًا باستخدام الصفائح والمسامير، فإن الكسور المعقدة والمفتتة تمثل تحديًا مختلفًا، خاصة عندما تتفتت العظام إلى عدة أجزاء أو يصاحبها قصر أو تشوه في الطرف المصاب. ومن هنا ظهرت الحاجة إلى تقنيات أكثر تطورًا ومرونة تستطيع التعامل مع الحالات التي تتجاوز إمكانات العلاج التقليدي. ومن أبرز هذه التقنيات جهاز إليزاروف (Ilizarov Apparatus)، الذي أحدث تحولًا مهمًا في مجال جراحة وتقويم العظام، وأصبح أحد الحلول المستخدمة لعلاج الكسور المعقدة، وإطالة العظام، وتصحيح تشوهات الأطراف.من فكرة بسيطة إلى ثورة في جراحة العظامفي عام 1951، طوّر جراح العظام الروسي غافرييل إليزاروف جهازًا مبتكرًا للتثبيت الخارجي الحلقي، بهدف التعامل مع الحالات العظمية المعقدة التي يصعب علاجها بالطرق التقليدية. ومع مرور الوقت، لم يعد الجهاز مقتصرًا على تثبيت الكسور، بل أصبح أداة علاجية متقدمة يمكن من خلالها إطالة العظام، وتصحيح التشوهات، ومعالجة الكسور غير الملتئمة، وتعويض أجزاء العظم المفقودة. وأسهمت أفكار إليزاروف في تغيير مفهوم التعامل مع العظام؛ فلم يعد دور الجراح مقتصرًا على تثبيت العظم في وضعه الحالي، بل أصبح بالإمكان إعادة تشكيله وتطويله وتصحيح محوره تدريجيًا وفق خطة علاجية دقيقة. ولذلك يُعد إليزاروف أحد أبرز رواد جراحات إطالة العظام وتصحيح التشوهات.ويتكون جهاز إليزاروف من مجموعة من الحلقات المعدنية المثقبة، ترتبط ببعضها بواسطة قضبان ومفاصل معدنية قابلة للتعديل، ويُثبت الجهاز بالعظم من خلال أسلاك جراحية رفيعة تمر عبر العظم وتُثبت في الجهة المقابلة من الحلقة. ويمنح هذا التصميم الجراح قدرة عالية على التحكم في العظام وتحريكها تدريجيًا في الاتجاه المطلوب.متى نلجأ إلى جهاز إليزاروف؟تتميز تقنية إليزاروف بتعدد استخداماتها، فهي لا تقتصر على نوع واحد من الكسور، وإنما يمكن استخدامها في العديد من الحالات المعقدة، ومن أهمها:* الكسور المفتتة والمعقدة (Comminuted Fractures).* الكسور غير الملتئمة أو المتأخرة في الالتئام.* حالات قصر الأطراف الخلقي أو المكتسب.* تصحيح تشوهات الأطراف والقدمين.* تعويض أجزاء العظام المفقودة باستخدام تقنية نقل العظام.* تصحيح انحرافات ومحاور الأطراف.* المساعدة في علاج بعض حالات فقدان العظم الناتج عن الإصابات أو العمليات السابقة.وتكمن أهمية الجهاز في قدرته على الجمع بين التثبيت والتصحيح وإعادة بناء العظم في الوقت نفسه، وهو ما يجعله خيارًا مهمًا في الحالات التي يصعب التعامل معها باستخدام الوسائل التقليدية.كيف يعمل الجهاز؟تعتمد فكرة الجهاز على تثبيت الحلقات حول الطرف المصاب وربطها ببعضها بواسطة قضبان ومفاصل قابلة للتعديل، مع تثبيتها بالعظام باستخدام أسلاك معدنية رفيعة. ويوفر هذا النظام ثباتًا مناسبًا، مع إمكانية إجراء تعديلات تدريجية على وضع العظم طوال فترة العلاج. وفي حالات إطالة العظام، يُركب الجهاز أولًا على الطرف المصاب، ثم يُجرى قطع جراحي للعظم (Osteotomy). وبعد فترة قصيرة تسمح ببدء تكوين النسيج العظمي، تبدأ عملية الإطالة بصورة تدريجية، غالبًا بمعدل يقارب ملليمترًا واحدًا يوميًا، وفق خطة يحددها الجراح وبناءً على استجابة المريض. وتعتمد هذه العملية على قدرة العظم على تكوين نسيج عظمي جديد أثناء تعرضه للشد التدريجي، وهي الفكرة التي شكلت أساسًا مهمًا في تطور جراحات إطالة العظام.ماذا تقول الدراسات؟على الرغم من التطور الكبير في استخدام هذه التقنيات عالميًا، فإن الدراسات المتعلقة باستخدامها في المملكة العربية السعودية لا تزال محدودة. ومن الدراسات التي تناولت هذا المجال دراسة أُجريت في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بجدة، وشملت عشرة أطفال تراوحت أعمارهم بين 8 و15 عامًا، كانوا يعانون من كسور غير مستقرة في الساق، وعولجوا باستخدام جهاز تايلور.وأظهرت نتائج الدراسة أن متوسط مدة التئام الكسر باستخدام الجهاز بلغ نحو 18 أسبوعًا، بينما بلغ متوسط مدة المتابعة الطبية نحو ثلاث سنوات. ونُشرت الدراسة في مجلة (Journal of Pediatric Orthopaedics) عام 2006م.وتبرز هذه النتائج أهمية تقنيات التثبيت الخارجي الحلقي في التعامل مع الكسور المعقدة لدى الأطفال، خاصة عندما تكون وسائل التثبيت التقليدية غير كافية لتحقيق الاستقرار المطلوب أو تصحيح التشوه المصاحب.تقنية فعّالة.. لكنها ليست خالية من التحدياتعلى الرغم من الفوائد الكبيرة التي توفرها أجهزة التثبيت الخارجي الحلقي، فإن استخدامها قد يرتبط ببعض المضاعفات التي تتطلب متابعة دقيقة من الفريق الطبي، ومن أبرزها:* إصابة الأوعية الدموية أو الأعصاب أثناء إدخال الأسلاك عبر العظام.* حدوث تيبس في المفاصل المحيطة بالطرف المثبت.* حدوث التهابات حول مناطق دخول الأسلاك إلى الجلد.* التأثير النفسي الناتج عن وجود الجهاز بشكل ظاهر حول الطرف لفترات طويلة، وما قد يصاحبه من قلق أو انزعاج أو صعوبة في التكيف مع فترة العلاج.تقنيات توسّع خيارات العلاجلم تكن تقنية إليزاروف مجرد وسيلة لتثبيت الكسور، بل مثّلت تحولًا في طريقة التفكير في علاج أمراض وتشوهات العظام. فمن خلال التثبيت التدريجي والتحكم الدقيق في حركة العظم، أصبح بالإمكان التعامل مع حالات كانت تُعد في السابق من أصعب التحديات الجراحية، مثل قصر الأطراف، وفقدان أجزاء من العظام، والكسور غير الملتئمة، والتشوهات المعقدة.ومع انتقال هذه التقنية من الحلقات والأسلاك التقليدية إلى الأنظمة الحاسوبية الحديثة، مثل جهاز تايلور المكاني الحلقي، أصبح تصحيح التشوهات أكثر دقة ومرونة. من إليزاروف إلى جهاز تايلور المكاني مع التطور المتسارع في مجال جراحة العظام، لم تتوقف الابتكارات عند جهاز إليزاروف، بل ظهرت أنظمة أكثر تطورًا تعتمد على التكنولوجيا والحسابات الرقمية، ومن أبرزها جهاز تايلور المكاني الحلقي (Taylor Spatial Frame).ويُعد هذا الجهاز امتدادًا متطورًا لفكرة التثبيت الخارجي الحلقي، إذ تُدخل بيانات التشوه العظمي وإحداثياته إلى برنامج حاسوبي متخصص، يتولى تحليل الحالة وتحديد التعديلات المطلوبة. وبعد ذلك تُجرى تعديلات دقيقة على الحلقات بواسطة دعامات قابلة للتعديل، بهدف تصحيح التشوه أو إعادة محاذاة العظام بصورة تدريجية ودقيقة. ومن أبرز مميزات هذه التقنية قدرتها على التعامل مع التشوهات المعقدة متعددة الاتجاهات، إضافة إلى مرونتها في إجراء التعديلات خلال مراحل العلاج. كما يمكن، في الحالات المناسبة وتحت إشراف الفريق الطبي، السماح للمريض بتحميل الوزن والمشي باستخدام الطرف المصاب أثناء فترة العلاج.د. محمد الرميحأخصائي أول – جراحة العظاممستشفى قوى الأمن - الرياض</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(محمد-الرميح)</author>
			<pubDate>Sat, 29 Aug 2026 21:45:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/30/1280842.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/30/1280842.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/30/1280843.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/30/1280844.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/30/1280845.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الكركمين يقلل تلف الأوعية الدموية]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184861]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184861]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/29/1280818.jpeg"  /><div> أظهرت دراسة تجريبية أن الكركمين، وهو أحد المركبات الرئيسة في الكركم، أسهم في تقليل تلف الأوعية الدموية المرتبط بالنوع الأول من داء السكري لدى الجرذان.وقارن الباحثون بين جرذان مصابة بنموذج تجريبي للسكري تلقت الكركمين وأخرى لم تتلقه، لتظهر النتائج بعد شهر تحسن عدد من مؤشرات صحة الأوعية الدموية لدى المجموعة التي حصلت على المركب.وساعد الكركمين على خفض الالتهاب وتحسين وظيفة الشريان الأورطي، إلى جانب تنظيم استقلاب الكالسيوم داخل خلايا الأوعية، وإعادة توازن بروتين الصدمة الحرارية HSP70، المرتبط اضطراب تنظيمه بتغيرات في بنية جدران الأوعية ووظيفتها لدى مرضى السكري.ووفق صحيفة «إزفيستيا»، تشير النتائج إلى دور محتمل للكركمين في حماية الأوعية الدموية، إلا أن الباحثين شددوا على أنها لا تعني إمكانية استخدامه علاجًا لمرضى السكري حاليًا.وأكد الفريق أن الدراسة أُجريت على الحيوانات فقط، وأن تحديد فعالية الكركمين وجرعته الآمنة وتفاعلاته مع الأدوية يتطلب تجارب سريرية إضافية على البشر.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(موسكو-الوكالات)</author>
			<pubDate>Sat, 29 Aug 2026 21:40:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/29/1280818.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/29/1280818.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[هرمون الحمل يعزز التهاب الكبد]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184860]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184860]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/29/1280816.jpeg"  /><div> كشف باحثون آلية بيولوجية قد تفسر ارتفاع خطورة الإصابة بفيروس التهاب الكبد E لدى الحوامل، خصوصًا خلال الثلث الأخير من الحمل، بعد رصد دور للتغيرات الهرمونية في تعزيز تكاثر الفيروس.وبحسب موقع «ميديكال إكسبريس»، أظهرت الدراسة، التي أُجريت على مزارع خلايا وأرانب، أن ارتفاع هرمون «اللاكتوجين المشيمي» أثناء الحمل يحفز إنتاج أنواع محددة من الدهون يحتاج إليها الجسم طبيعيًا لدعم نمو الجنين، إلا أن الفيروس يستطيع استغلالها للتكاثر بصورة أكبر.ووجد الباحثون أن زيادة حمض الأوليك تعزز تكاثر فيروس التهاب الكبد E مباشرة، فيما يؤدي نوع من الدهون يعرف بـ«فوسفاتيديل إيثانولامين» دورًا ضروريًا في عملية تكاثر الفيروس داخل الخلايا.وتفسر النتائج جزئيًا سبب ارتباط الإصابة بالفيروس أثناء الحمل بمضاعفات خطيرة، تشمل الفشل الكبدي ومشكلات الجنين وارتفاع خطر وفاة الأم، خصوصًا في المراحل المتقدمة من الحمل.كما اختبر الفريق تعطيل المسارات المسؤولة عن إنتاج الدهون، وأظهرت التجارب انخفاضًا ملحوظًا في تكاثر الفيروس، ما يفتح المجال أمام دراسة علاجات مستقبلية تستهدف هذه المسارات.وأشار الباحثون إلى أن النتائج لا تزال بحاجة إلى دراسات إضافية على البشر قبل تحديد إمكانية تحويلها إلى علاج آمن وفعال للحوامل المصابات بالفيروس.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sat, 29 Aug 2026 21:38:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/29/1280816.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/29/1280816.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[AI يخفض حواجز الخطورة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184859]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184859]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/29/1280811.jpeg"  /><div> حذرت دراسة أمنية من أن تطور نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر قد يسهل وصول غير المتخصصين إلى معلومات مرتبطة بالمواد الكيميائية والبيولوجية الخطرة، مما يثير تحديات جديدة أمام أنظمة السلامة والرقابة.وأشار تقرير أعدته مجموعة الأبحاث «Crimson Flare» إلى إمكانية تعديل بعض النماذج لإزالة قيود الحماية المدمجة فيها، إضافة إلى توفر نسخ معدلة مسبقًا يمكن تشغيلها محليًا دون الاعتماد على خوادم الشركات المطورة.وتكمن المخاوف في قدرة هذه الأدوات على خفض مستوى الخبرة العلمية المطلوبة للوصول إلى معلومات كانت محصورة بدرجة أكبر بين المتخصصين، فيما يصبح رصد الاستخدام أكثر صعوبة عند تشغيل النماذج مباشرة على أجهزة المستخدمين.وبحسب صحيفة «ديلي ميل»، يرى خبراء أن بعض النماذج يمكن أن تقدم معلومات تتجاوز الإجابات العامة إلى مستويات أكثر تفصيلًا، مما يرفع مخاطر إساءة استخدامها.ومع ذلك، أكد التقرير أن خطر تنفيذ هجمات كيميائية أو بيولوجية لا يزال منخفضًا، في ظل استمرار عوائق تقنية وعملية كبيرة أمام إنتاج هذه الأسلحة والتعامل معها.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sat, 29 Aug 2026 21:25:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/29/1280811.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/29/1280811.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[ChatGPT يحول المحادثات لأدلة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184858]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184858]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/29/1280808.jpeg"  /><div> تحولت محادثات خاصة مع روبوتات الذكاء الاصطناعي إلى أدلة في قضايا جنائية ومدنية بالولايات المتحدة، وسط تساؤلات متزايدة حول حدود خصوصية ما يكتبه المستخدمون لهذه الأنظمة.وراجعت صحيفة «واشنطن بوست» سجلات عامة وتقارير محلية، ورصدت 12 قضية خلال العامين الماضيين ظهرت فيها محادثات مع روبوتات الدردشة ضمن الإجراءات القانونية، مرجحة أن يكون العدد الفعلي أكبر.وشملت الحالات محادثة لطالب جامعي مع «شات جي بي تي» استُخدمت ضمن أدلة قضية إتلاف ممتلكات، وأخرى لموظف سابق دخلت ضمن نزاع مدني مع جهة عمله. ولا تتمتع محادثات روبوتات الدردشة حاليًا بالحماية القانونية نفسها الممنوحة لبعض العلاقات المهنية السرية، مثل علاقة المحامي بموكله.ويرى خبراء قانونيون أن هذه المحادثات قد تكون أكثر كشفًا من سجل البحث، لاحتوائها على تفاصيل شخصية وخلفيات ومشاعر وتسلسل في التفكير، ما يرجح تزايد استخدامها مصدرًا للأدلة مع انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sat, 29 Aug 2026 21:23:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/29/1280808.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/29/1280808.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[111 ألف عضو و3533 نادٍ في "هاوي"]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184822]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184822]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/29/1280597.jpg"  /><div> واصلت البوابة الوطنية للهوايات "هاوي"، إحدى مبادرات برنامج جودة الحياة، نموها في مختلف مناطق المملكة، مسجلةً 111,167 عضوًا، و3,533 ناديًا للهواة، و4,123 فعالية، تغطي 233 هواية مختلفة، بما يعكس اتساع قاعدة ممارسة الهوايات وتنامي المجتمعات المنظمة حولها في المملكة، تحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030.وتعمل "هاوي" على تطوير قطاع الهوايات وتمكين ممارسيه، من خلال توفير بيئة منظمة تتيح للأفراد تأسيس أندية الهواة والانضمام إليها، وتنظيم الأنشطة والفعاليات، والوصول إلى المساحات والمرافق المناسبة، وربط أصحاب الاهتمامات المشتركة، إلى جانب تطوير الشراكات مع الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية، بما يعزز المشاركة المجتمعية ويسهم في تنويع خيارات جودة الحياة.وقال الرئيس التنفيذي لمركز برنامج جودة الحياة خالد البكر: "إن ما نشهده اليوم يتجاوز النمو في أعداد الأندية والأعضاء؛ فالقيمة الحقيقية تكمن في تحول الهواية من اهتمام فردي إلى مجتمع يجمع أفراده شغف مشترك، ويمنحهم مساحة للتواصل والتعلم والمشاركة وصناعة المبادرات".وأضاف: "ننظر إلى كل نادٍ للهواة بوصفه مجتمعًا مصغرًا يصنع أثرًا يتجاوز ممارسة الهواية نفسها من بناء العلاقات الاجتماعية واكتشاف المواهب ونقل المعرفة والخبرات إلى تعزيز المشاركة المجتمعية".وتستهدف "هاوي" خلال المرحلة المقبلة مواصلة توسيع قاعدة الأندية والهوايات في مدن ومحافظات المملكة، وتعزيز استدامة الأندية وجودة أنشطتها، وتمكينها من تقديم تجارب أكثر تنوعًا لأعضائها، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر نشاطًا وتفاعلًا. </div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الرياض:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sat, 29 Aug 2026 19:33:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/29/1280597.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/29/1280597.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[تامر عاشور يروي مراية الحب في جدة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184809]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184809]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/28/1280422.jpeg"  /><div> في ليلة امتلأت بالغناء والإحساس، أحيا الفنان تامر عاشور حفله على مسرح عبادي الجوهر أرينا، برعاية الهيئة العامة للترفيه وضمن فعاليات موسم جدة، في حفل قدمته بنش مارك وسط حضور جماهيري كبير عاش معه رحلة امتدت بين أحدث أعماله والأغنيات التي صنعت جانبا مهما من مسيرته.واستقبل جمهور جدة أغنيات ألبومه الجديد "مراية الحب" بتفاعل لافت، وكأنها لم تعد جديدة على ذاكرتهم، فرددوا معه كلمات "مراية الحب"، و"خليني في حضنك"، و "ولد الحلال"، و"مش فارقلي"، في مشهد عكس سرعة وصول الألبوم إلى الجمهور وارتباطهم بأغنياته.وخصص عاشور مساحة مختلفة للألحان التي قدمها بصوته أو صنعها لعدد من الفنانين، من خلال ميدلي جمع "ياريتك فاهمني"، و"من العشم"، و"الله أعلم"، و"أول الحكايات"، و"خليتني أخاف"، و"قلبك يا حول الله"، ليعيد تقديمها بصوته أمام جمهور تفاعل مع كل مقطع منذ بدايته.وتنقل عاشور خلال الحفل بين محطات غنائية متعددة، مقدما عددا من أبرز أعماله، منها "حكايات"، و"هاجي على نفسي"، و"تيجي نتراهن" و"حيجيلي موجوع"، قبل أن يختتم ليلة أكدت حضوره لدى جمهور جدة، الذي لم يتوقف عن الغناء معه من اللحظة الأولى وحتى نهاية الحفل.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(سارة-الجحدلي)</author>
			<pubDate>Fri, 28 Aug 2026 11:29:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/28/1280422.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/28/1280422.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/28/1280423.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[صعوبات التعلم تتصدر الإعاقات المدرسية]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184800]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184800]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/26/1280400.jpeg"  /><div> تصدرت صعوبات التعلم أنواع الإعاقات المسجلة بين طلاب وطالبات مدارس التعليم خلال عام 2025، بإجمالي 31.272 حالة، تمثل 31.58% من إجمالي 99.026 طالبًا وطالبة من ذوي الإعاقة، فيما استحوذت الرياض على 40.02% من حالات صعوبات التعلم المسجلة.وكشف تقرير وزارة التعليم لعام 2025 أن الإعاقة الفكرية حلت ثانية بإجمالي 20.694 حالة وبنسبة 20.90%، تلتها الإعاقة الجسمية والصحية بـ14.175 حالة وبنسبة 14.31%، ثم اضطراب طيف التوحد بـ11.337 حالة وبنسبة 11.45%.ثلث الحالات صعوبات تعلمأظهرت بيانات التقرير أن صعوبات التعلم تشكل النسبة الأعلى بين أنواع الإعاقات المسجلة في مدارس التعليم، متقدمة بفارق واضح على الإعاقة الفكرية وبقية الفئات.وجاءت الإعاقة السمعية خامسة بإجمالي 7.484 حالة وبنسبة 7.56%، تلتها الإعاقة البصرية بـ5.150 حالة وبنسبة 5.20%، ثم بطء التعلم «الذكاء الحدي» بـ4.595 حالة وبنسبة 4.64%.وسجل فرط الحركة وتشتت الانتباه 3.249 حالة وبنسبة 3.28%، فيما بلغ تعدد العوق 698 حالة وبنسبة 0.71%، واضطرابات اللغة والكلام 323 حالة وبنسبة 0.33%.الرياض تستحوذ على 40%في توزيع حالات صعوبات التعلم، سجلت الرياض 12.516 حالة، ما يمثل 40.02% من إجمالي الحالات، وحلت الشرقية ثانية بـ5.329 حالة وبنسبة 17.04%، ثم جدة بـ3.642 حالة وبنسبة 11.65%.وجاءت الأحساء رابعة بـ1.495 حالة وبنسبة 4.78%، تلتها الطائف بـ1.105 حالات وبنسبة 3.53%، ثم القصيم بـ1.079 حالة وبنسبة 3.45%.الأعلى تسجيلا على مستوى إجمالي الطلاب ذوي الإعاقة، تصدرت الرياض بـ28.223 حالة وبنسبة 28.50%، تلتها الشرقية بـ13.669 حالة وبنسبة 13.80%، ثم جدة بـ11.768 حالة وبنسبة 11.88%.وجاءت الأحساء رابعة بـ6.126 حالة، ثم مكة المكرمة بـ5.930 حالة، وعسير بـ5.560 حالة، فالمدينة المنورة بـ5.046 حالة، والقصيم بـ4.451 حالة، وجازان بـ4.140 حالة، والطائف بـ3.541 حالة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جازان-:-عبدالله-سهل)</author>
			<pubDate>Wed, 26 Aug 2026 23:04:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/26/1280400.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/26/1280400.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[التوزيع يختبر صناعة النشر]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184796]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184796]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/26/1280394.jpg"  /><div> كشف رئيس جمعية النشر المهنية إبراهيم آل سنان لـ«الوطن» أن تطوير صناعة النشر السعودية يتطلب الانتقال من الاعتماد على المواسم والمعارض إلى منظومة توزيع تعمل طوال العام، مؤكدًا أن التحدي الأكبر أمام الناشر يتمثل في الاستدامة المالية ووصول الكتاب إلى القارئ.وأوضح أن القطاع شهد خلال الأعوام الخمسة الماضية تحولًا شمل توسع أنواع الكتب، وظهور تخصصات ومهن جديدة، ونمو الوكالات الأدبية والنشر الرقمي والصوتي، وزيادة الحضور الدولي وتداول الحقوق، إلا أن فجوات التوزيع والبيانات والاستدامة ما تزال قائمة.توزيع طوال العامأشار آل سنان إلى الحاجة لبنية وطنية تربط الناشرين بالمكتبات والمخزون والطلبات والشحن والتحصيل، بما يتيح للقارئ في جازان أو تبوك أو الأحساء العثور على الكتاب وطلبه بسهولة، مؤكدًا أن المعرض حدث موسمي، بينما يجب أن يعمل التوزيع 365 يومًا في السنة.وبيّن أن الاستدامة المالية تمثل أكبر معوقات الناشر السعودي، إذ يتحمل تكاليف الكتاب مقدمًا ثم ينتظر البيع والتحصيل، فيما يبقى رأس المال في المخزون والمرتجعات، ما قد يجعل الدار جيدة مهنيًا لكنها تعاني ماليًا بسبب ضعف دوران الكتاب.بيانات غير مكتملةأكد آل سنان عدم وجود إحصائية وطنية موحدة ودقيقة تقيس الحجم الكامل لسوق النشر السعودي والمبيعات الفعلية، رغم وجود بيانات للإيداع والتراخيص والمعارض والمنصات.ودعا إلى إنشاء مرصد سنوي يجمع بيانات الإنتاج والمبيعات والتوزيع والنشر الرقمي والصوتي والحقوق وفق تعريفات موحدة.المعرض قناة لا سوق أوضح أن معارض الكتب قد تشكل عبئًا ماليًا على بعض الدور بسبب تكاليف المساحة والسفر والشحن والتشغيل، رغم أهميتها للمبيعات والتسويق وتداول الحقوق.وشدد على أن الاعتماد عليها بديلًا عن التوزيع الدائم يمثل المشكلة، وأن المعرض يجب أن يكون إحدى قنوات السوق لا السوق نفسها، كما أن أعداد الزوار المرتفعة لا تعكس بالضرورة حجم المبيعات.حقوق وتقنياتأشار آل سنان إلى دعم الجمعية للنشر الرقمي والصوتي والتفاعلي، معتبرًا الذكاء الاصطناعي فرصة لتقليل الوقت والتكلفة وتحسين العمليات، لكنه يمثل خطرًا عند استخدام الكتب والمخطوطات دون إذن أو استبدال المسؤولية التحريرية البشرية.وأكد أن المشاركة الدولية ينبغي أن تنتقل من بيع النسخ إلى بيع الحقوق واتفاقيات التوزيع والترجمة، وصولًا إلى تحول المملكة بحلول 2030 من سوق كبيرة للكتاب إلى مركز إقليمي لصناعة المحتوى وتصدير الحقوق.* التوزيع يجب أن يعمل 365 يومًا.* الاستدامة المالية أبرز تحديات الناشر السعودي.* الحاجة إلى مرصد وطني لبيانات السوق.* المعارض قناة مهمة وليست السوق نفسها.* الذكاء الاصطناعي فرصة مع حماية الحقوق.* التوسع الدولي يبدأ من بيع الحقوق والترجمة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدمام-:-عدنان-الغزال)</author>
			<pubDate>Wed, 26 Aug 2026 22:59:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/26/1280394.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/26/1280394.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[مخاطر تقلق جيتس من AI]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184795]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184795]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/26/1280360.jpg"  /><div> حذر مؤسس مايكروسوفت بيل جيتس من ثلاثة مخاطر رئيسية قد ترافق الانتشار المتسارع للذكاء الاصطناعي، تتصدرها خسارة بعض الوظائف، وتوسيع قدرات المجرمين على الاحتيال والتضليل، وتأثير رفقاء الذكاء الاصطناعي في نمو الأطفال وعلاقاتهم الاجتماعية.وأكد جيتس أن العالم غير مستعد بما يكفي للمرحلة المقبلة، معتبرًا أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يصبح أداة لتحقيق قدر أكبر من المساواة، أو مصدرًا لتفاقم الظلم، في ظل غياب خطة واضحة لإدارة الانتقال إلى عصره.ونقلت مجلة «فورتشن» عن جيتس قوله إنه اعتاد طوال حياته تمني حدوث الابتكارات بصورة أسرع، إلا أنه يرى حاليًا أن العالم يحتاج إلى مزيد من الوقت للاستعداد لفترة من الاضطراب الاجتماعي والسياسي والاقتصادي.وظائف تحت الضغطوضع جيتس اختفاء بعض الوظائف في مقدمة المخاطر، مشيرًا إلى أن التأثير قد يكون أكثر وضوحًا على الشباب الذين يعتمدون على الوظائف المبتدئة لبناء مسيرتهم المهنية.وأوضح أن التحولات بدأت تظهر في أعمال مكتبية تشمل خدمة العملاء وهندسة البرمجيات والمهن القانونية المساعدة، فيما قد يمتد استخدام الروبوتات إلى قطاعات أخرى، من بينها البناء والضيافة، مع تطور قدراتها على تنفيذ مهام كانت تعتمد على البشر.أدوات أقوى للمجرمينحذر جيتس من أن الذكاء الاصطناعي قد يمنح أشخاصًا ذوي مهارات محدودة قدرات أكبر على الاحتيال ونشر المعلومات المضللة وإنشاء المحتوى المزيف واستخدام أدوات المراقبة، ما قد يوسع نطاق استهداف الأفراد والشركات والحكومات. ويمتد القلق إلى المخاطر البيولوجية، إذ أشار جيتس في مقاله إلى أن التقنية التي تسرع تطوير الأدوية واللقاحات قد تحمل في المقابل مخاطر إساءة استخدامها من جهات سيئة النية.الأطفال والرفيق الافتراضييرتبط الخطر الثالث برفقاء الذكاء الاصطناعي وتأثيرهم المحتمل في نمو الأطفال ومهاراتهم الاجتماعية، إذ يخشى غيتس من أن تصبح هذه الأنظمة شديدة الجاذبية بسبب توافرها المستمر وقدرتها على التفاعل بالطريقة التي يرتاح إليها المستخدم. ويرى أن الاعتماد المفرط عليها قد يحرم الأطفال من بعض الخبرات التي يكتسبونها عبر التعامل مع أشخاص حقيقيين، بما في ذلك مواجهة الاختلاف والخلاف وبناء العلاقات الاجتماعية.فوائد مقابل المخاطررغم تحذيراته، لا ينظر جيتس إلى الذكاء الاصطناعي بوصفه قوة سلبية في ذاته، إذ يرى أنه قادر على تحقيق فوائد واسعة في الرعاية الصحية والتعليم والزراعة، إضافة إلى تحسين كفاءة الخدمات الحكومية وتسهيل وصول الأفراد إليها. ودعا جيتس الحكومات إلى بناء مؤسسات وأطر جديدة لإدارة التحولات المقبلة، مؤكدًا أن مستقبل الذكاء الاصطناعي لا ينبغي أن يترك لمجموعة صغيرة من خبراء التكنولوجيا وحدهم.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Wed, 26 Aug 2026 22:06:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/26/1280360.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/26/1280360.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/26/1280361.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[مصر تتابع تفشي السالمونيلا بأوروبا]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184793]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184793]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/26/1280351.jpeg"  /><div> تتابع وزارة الصحة المصرية تطورات تفشي عدوى السالمونيلا في عدد من الدول الأوروبية، مؤكدة أن رصد الحالات خارج البلاد لا يعني وجود تفشٍ مماثل داخل مصر، وإنما يأتي ضمن إجراءات الإنذار المبكر وتقييم المخاطر الصحية.وأوضح المتحدث باسم الوزارة حسام عبدالغفار أن بلجيكا سجلت، حتى تحديث 25 أغسطس، ما لا يقل عن 306 إصابات بعدوى Salmonella Enteritidis دون وفيات، مع استدعاء بعض المنتجات المتداولة في بلجيكا ولوكسمبورج.كما تتابع الوزارة الوضع في المملكة المتحدة، حيث أعلنت وكالة الأمن الصحي البريطانية تسجيل 207 حالات مؤكدة حتى 13 أغسطس، إضافة إلى وفاة واحدة.وأكد وزير الصحة المصري خالد عبدالغفار أن تقييم الوضع المحلي يعتمد على بيانات الترصد والتقصي والتحليل الوبائي والمعلومات الدولية الموثوقة، وليس مجرد تسجيل تفشيات خارجية.وشددت الوزارة على غسل اليدين، والفصل بين الأغذية النيئة والمطهية، والطهي الجيد، والحفظ بالتبريد، وشراء المنتجات من مصادر موثوقة، والالتزام بأي تحذيرات أو استدعاءات غذائية تصدر رسميًا.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(القاهرة-:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Wed, 26 Aug 2026 21:29:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/26/1280351.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/26/1280351.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[طفل يولد بثمانية أطراف]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184791]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184791]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/26/1280348.jpeg"  /><div> أثارت ولادة طفل بأربع أذرع وأربع أرجل في ولاية ماديا براديش الهندية دهشة الطاقم الطبي، في حالة نادرة يعتقد الأطباء أنها ترتبط بما يعرف بـ«التوأم الطفيلي».ولد الطفل في 23 أغسطس بوزن 3 كيلوغرامات، وكانت الأطراف الإضافية متصلة بالجزء العلوي من الجذع والبطن، فيما أكد الأطباء أن حالته مستقرة وتحتاج إلى تقييم دقيق قبل اتخاذ أي قرار علاجي.ومن المقرر إجراء فحوص تصويرية لتحديد اتصال الأطراف الإضافية بالأوعية الدموية والعظام والدورة الدموية والأعضاء الداخلية، قبل نقله إلى مستشفى متخصص في جابالبور.ووفق صحيفة «ذا صن»، وصف الطبيب المشرف الحالة بأنها شديدة الندرة، فيما أوضحت ممرضة تعمل في المركز منذ أكثر من 14 عامًا أنها المرة الأولى التي تواجه فيها حالة مماثلة.ويحدث «التوأم الطفيلي» عندما لا يكتمل نمو أحد التوأمين لكنه يبقى ملتصقًا بالآخر، وقد يولد التوأم المكتمل بأطراف أو أنسجة إضافية، ويحتاج في بعض الحالات إلى تدخل جراحي لإزالتها بعد تقييم دقيق.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(بومباي:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Wed, 26 Aug 2026 21:28:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/26/1280348.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/26/1280348.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[165 طنا تصبغ بونيول بالأحمر]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184789]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184789]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/26/1280346.jpeg"  /><div> تحولت شوارع بلدة بونيول الإسبانية إلى ساحة حمراء، بعدما شارك آلاف الأشخاص في مهرجان «لا توماتينا» السنوي، مستخدمين نحو 165 طنًا من الطماطم شديدة النضج في معركة جماعية تستمر لأكثر من ساعة.وبحسب وكالة «أسوشيتد برس»، شقت شاحنات محملة بالطماطم طريقها ببطء وسط الحشود، فيما ألقى المشاركون الثمار على بعضهم بعضًا، لتتحول الملابس البيضاء سريعًا إلى اللونين الوردي والأحمر، وسط الموسيقى والأجواء الاحتفالية.ويقام المهرجان في آخر أربعاء من أغسطس من كل عام، وتعود أصوله إلى معركة طعام وقعت عام 1945، قبل أن يتحول إلى تقليد سنوي، رغم حظره خلال حكم الجنرال فرانثيسكو فرانكو في خمسينيات القرن الماضي، ثم عودته واتساع شهرته عالميًا.وكان من المتوقع أن يشارك هذا العام أكثر من 20 ألف شخص، فيما أفادت وكالة «إفي» بأن نحو 40% من المشاركين خلال السنوات الثلاث الماضية كانوا من السياح القادمين من خارج إسبانيا.ويدفع القادمون من خارج المنطقة 15 يورو مقابل الدخول، وتلزمهم القواعد بسحق الطماطم قبل قذفها لتجنب الإصابات.ومع انتهاء الساعة، يعلن صوت مدفع ختام المعركة، فتتجه الحشود إلى أماكن الاغتسال، فيما تبدأ فرق التنظيف بإزالة بقايا الطماطم وغسل شوارع البلدة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها-:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Wed, 26 Aug 2026 21:26:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/26/1280346.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/26/1280346.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الغذاء الصحي يدعم الرئة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184787]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184787]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/26/1280344.jpeg"  /><div> ارتبط اتباع نظام غذائي صحي بتحسن مؤشرات وظائف الرئة، مع ظهور العلاقة بصورة أوضح لدى المصابين بالربو أو مرض الانسداد الرئوي المزمن، وفق دراسة حديثة نشرت في مجلة ERJ Open Research.وحلل باحثون من جامعة Groningen الهولندية بيانات 83.460 مشاركًا، وأظهرت النتائج أن ارتفاع جودة النظام الغذائي ارتبط بتحسن حجم الزفير القسري ونسبة FEV1/FVC لدى المصابين بأمراض تنفسية مزمنة.وفي متابعة شملت 37.752 شخصًا على مدى نحو 10 سنوات، تبين أن جودة الغذاء الأعلى ارتبطت بتراجع أبطأ في وظائف الرئة لدى المصابين بمرض الانسداد الرئوي المزمن.وأشار الباحثون، بحسب «ميديكال إكسبريس»، إلى أن النظام الغذائي قد يمثل عاملًا قابلًا للتعديل للمساعدة في الحفاظ على صحة الجهاز التنفسي، مع التأكيد أن الدراسة تثبت وجود ارتباط فقط، ولا تؤكد علاقة سببية مباشرة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(موسكو-الوكالات)</author>
			<pubDate>Wed, 26 Aug 2026 21:25:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/26/1280344.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/26/1280344.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[مكتبة الملك عبدالعزيز: جسر ثقافي يربط الرياض بباريس]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184745]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184745]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/26/1280162.jpg"  /><div> تتوفر في مكتبة الملك عبدالعزيز العامة مصادر ومراجع تاريخية وثائقية مهمة توثق مسيرة العلاقات السعودية الفرنسية، حيث تغطي مقتنيات المكتبة وفهارسها بدايات التواصل الدبلوماسي بين البلدين في عهد الملك عبد العزيز، وكتباً وأبحاثاً ورسائل تتناول الوثائق الفرنسية التي ترصد تطور العلاقات السياسية والاقتصادية بين المملكة وفرنسا التي بدأت قبل تأسيس المملكة منذ العام 1924م . كما تضم المكتبة إصدارات متنوعة تسلط الضوء على نظرة المجتمع والمؤرخين الفرنسيين للمملكة، مثل كتاب "المملكة العربية السعودية بعيون فرنسية" وكتاب "الجزيرة العربية حديقة الرسامين للباحث والمصور الفرنسي تييري موجيه. كما تم فتح فضاء معرفي عبر الترجمات بين اللغتين العربية والفرنسية في المكتبة، وذلك بترجمة مجموعة من الكتب التاريخية والثقافية منها: اكتشف المملكة العربية السعودية، والمبادئ العامة للفارس العربي، ودراسة عن تاريخ الخيل العربي، وترجمة كتاب "الإسلام : مستقبل السلفية بين الثورة والتغريب" للأكاديمي الفرنسي الدكتور شارل سان برو، وملامح وأماكن سعودية، وكتاب "أثر السود في الحضارة الإسلامية" لرشيد خيون، وكتاب "الجزيرة العربية حديقة الرسامين" للباحث والمصور الفرنسي تييري موجيه، والعديد من الكتب المترجمة، حيث تقدم المكتبة إسهامات بارزة في نقل التراث الثقافي السعودي والعربي إلى الثقافة الفرانكوفونية عبر مشاريع ترجمة وإصدارات ومقتنيات نادرة باللغة الفرنسية.وفي مجال ثقافة الطفل، أصدرت المكتبة مجموعة من كتب الأطفال باللغة الفرنسية، منها: العرضة السعودية، ويمامة، والحرف اليدوية السعودية. كما قامت المكتبة بالتعاون مع جامعة الأميرة نورة بترجمة عدة قصص للأطفال إلى الفرنسية، من أبرزها قصة عن الكرم والهوية بعنوان "Hours pour le café saoudien" (أوقات القهوة السعودية).و (حكايات الجدة، الحرف، الحج والعمرة)  بهدف إيصال التراث والتقاليد السعودية إلى الطفل الناطق بالفرنسية. من جانب آخر تستقبل مكتبة الطفل في قاعاتها متعددة اللغات العديد من الأسر الفرنسية والمهتمين بالثقافة الفرنسية. تجليات تراثيةوتهتم مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بمختلف أشكال التراث السعودي والعربي والإسلامي، وكذلك بالتراث العالمي ومن ضمنه التراث الفرنسي حيث تحتضن المكتبة واحدة من أكبر مجموعات الخرائط في المنطقة (أكثر من 700 خريطة تاريخية يعود بعضها إلى عام 1482م) وتتضمن المجموعة مئات الخرائط والخطط الجغرافية المكتوبة بـ اللغة الفرنسية القديمة ولغات أخرى، والتي رسمها كبار رسامي الخرائط الأوروبيين لتوثيق جغرافية وتاريخ شبه الجزيرة العربية.كما تقتني المكتبة مئات الكتب النادرة بالفرنسية في مجالات الأدب والتاريخ والفنون والعلوم، فضلا على كتب الأدب الفرنسي والثقافة الفرنسية عبر العصور، وتوفر مؤلفات المستشرقين والرحالة الفرنسيين والأوروبيين الذين زاروا الجزيرة العربية ودونوا تاريخها وتراثها.جوائز ومعارض وزياراتكما احتضنت العاصمة الفرنسية باريس وتحديدًا مقر منظمة اليونسكو حفل تسليم جائزة الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة في دورتها الثالثة عام 2009م والتي شاركت فيها 23 دولة بواقع 118 عمل مرشح.كما أقامت المكتبة معرض الحج في باريس الذي شهد استقطاب أعداد كبيرة من أبناء المجتمع الفرنسي والتعريف بالجهود الضخمة التي تبذلها المملكة في خدمة ملايين الحجاج الذين يفدون إليها كل عام.كما عمل الفهرس العربي الموحد أحد مشروعات المكتبة منذ عام 2019 في إتاحة إضافة المحتوى غير العربي، ومن ضمنه اللغة الفرنسية، لضم التسجيلات الببليوجرافية وحصر الإنتاج الفكري العربي المنشور باللغات الأجنبية. كما يدعم موقع الفهرس لغات متعددة للتصفح من بينها اللغة الفرنسية، مما يسهل على الباحثين والمختصين في المكتبات الفرنسية أو الأوروبية الاستفادة من القاعدة الببليوجرافية الضخمة.وكان السفير الفرنسي لودوفيك بوي قد زار مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض في 30 مارس 2021م مشيرا إلى  "آفاق تعاون كبيرة وعظيمة بين الفرنسيين والمكتبة"، وأشاد بالدور التنويري والمعرفي الذي تقوم به المكتبة واحتضانها لملايين الكتب، وقيامها بأنشطة ثقافية متعددة. إلى ذلك، تقتني المكتبة مجموعة كبيرة من الكتب والأبحاث التي تتناول العلاقات السعودية الفرنسية منها: العلاقات الفرنسية السعودية 1967- 2012 للدكتور فيصل المجفل، والمملكة العربية السعودية بعيون فرنسية للدكتور معجب الزهراني، وقراءة في العلاقات السعودية – الفرنسية (1924-1953م) للدكتور سيد أحمد يونس، والمملكة العربية السعودية في الكتابات الفرنسية لمحمد الحناش.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الرياض:-الوطن)</author>
			<pubDate>Wed, 26 Aug 2026 18:00:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/26/1280162.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/26/1280162.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
	</channel>
</rss>