<rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
	<channel>
		<atom:link href="https://www.alwatan.com.sa/rssFeed/10" rel="self" type="application/rss+xml"/>
		<lastBuildDate>Wed, 03 Jun 2026 08:16:45 +0000</lastBuildDate>
		<title><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/]]></title>
		<description><![CDATA[]]>		</description>
		<link>https://www.alwatan.com.sa/</link>
		<ttl><![CDATA[60]]></ttl>
		<item>
			<title><![CDATA[30 ألف حالة اختناق ومشاكل تنفس تستنفر الهلال الأحمر]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181424]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181424]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/03/1259996.jpeg"  /><div> تعرّض نحو 30 ألف شخص لحالات اختناق ومشاكل في التنفس خلال العام الماضي في 11 منطقة بالمملكة، مما استدعى استجابة واسعة من فرق هيئة الهلال الأحمر السعودي لتلقي البلاغات ومباشرة الحالات وتقديم الرعاية الإسعافية اللازمة ونقل المصابين إلى المستشفيات. وسجلت منطقة المدينة المنورة أعلى نسبة لحالات الاختناق بـ23% من إجمالي الحالات، فيما تصدرت المنطقة الشرقية بلاغات مشاكل التنفس بنسبة 24%.تدخل عاجلتُعد حالات الاختناق وصعوبات التنفس من أكثر الحالات الطارئة التي تتطلب تدخلاً سريعاً، نظراً لما قد تسببه من نقص حاد في الأكسجين وفقدان الوعي خلال دقائق معدودة. وتشمل أبرز أسبابها انسداد مجرى الهواء بالأطعمة أو الأجسام الغريبة، وأزمات الربو والحساسية الحادة، واستنشاق الدخان والغازات السامة، وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة، إضافة إلى الغرق أو البقاء في أماكن سيئة التهوية، والجلطات القلبية أو الرئوية، وحالات فقدان الوعي والتشنجات.استجابة ميدانيةويؤدي الهلال الأحمر السعودي دوراً محورياً في التعامل مع هذه الحالات عبر استقبال البلاغات من خلال الرقم الموحد 997 وتطبيق «أسعفني»، ثم توجيه الفرق الإسعافية الأقرب إلى مواقع الحالات باستخدام أنظمة التتبع الحديثة. وتشمل الإجراءات الميدانية تقييم حالة المصاب وقياس التنفس والنبض، وفتح مجرى الهواء، وتقديم الأكسجين والأدوية الإسعافية اللازمة، وإجراء الإنعاش القلبي الرئوي عند الحاجة، واستخدام الأجهزة الطبية المتخصصة، قبل نقل المصابين إلى المنشآت الصحية المناسبة.بلاغات الاختناقكشف تقرير هيئة الهلال الأحمر السعودي لعام 2025 تسجيل 29.935 بلاغاً إسعافياً منقولاً لحالات الاختناق ومشاكل التنفس، منها 844 حالة اختناق تمثل 3% من الإجمالي. وتصدرت المدينة المنورة حالات الاختناق بـ191 بلاغاً بنسبة 23%، تلتها المنطقة الشرقية بـ164 بلاغاً بنسبة 19%، ثم القصيم بـ120 بلاغاً بنسبة 14%، وعسير بـ113 بلاغاً بنسبة 13%، وتبوك بـ61 بلاغاً بنسبة 7%. كما سجلت حائل 46 حالة بنسبة 5.45%، وجازان 42 حالة بنسبة 5%، والجوف 34 حالة بنسبة 4%، والباحة 33 حالة بنسبة 3.9%، ونجران 24 حالة بنسبة 3%، فيما جاءت الحدود الشمالية أخيراً بـ16 حالة بنسبة 2%.مشاكل التنفسبلغ عدد البلاغات الإسعافية المنقولة المرتبطة بمشاكل التنفس 29.091 بلاغاً، ما يعادل 97% من إجمالي الحالات. وتصدرت المنطقة الشرقية القائمة بـ7021 بلاغاً بنسبة 24%، تلتها المدينة المنورة بـ6367 بلاغاً بنسبة 22%، ثم عسير بـ4238 بلاغاً بنسبة 15%، والقصيم بـ2606 بلاغات بنسبة 9%، وجازان بـ2285 بلاغاً بنسبة 8%. وسجلت تبوك 2271 بلاغاً بنسبة 7.62%، وحائل 1150 بلاغاً بنسبة 4%، والباحة 941 بلاغاً بنسبة 3.23%، ونجران 926 بلاغاً بنسبة 3%، والجوف 798 بلاغاً بنسبة 2.74%، فيما سجلت الحدود الشمالية 542 بلاغاً بنسبة 2%.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جازان-:-عبدالله-سهل)</author>
			<pubDate>Tue, 02 Jun 2026 23:52:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/03/1259996.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/03/1259996.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الحفظي يتألق في ثلوثية الحميد]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181423]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181423]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/02/1259992.jpeg"  /><div> استضافت ثلوثية الأديب محمد الحميد الشاعر محمد بن عبدالرحمن الحفظي، وسط حضور أدبي وثقافي ضم عددا من الشعراء والأدباء والمثقفين، وذلك ضمن اللقاء الشهري للثلوثية.وقدم ضيف الأمسية الدكتور عبدالله بن محمد الحميد، مستعرضا جانبا من المسيرة الشعرية والأدبية للحفظي، ومشيدا بتجربته الممتدة لأكثر من أربعة عقود وما قدمه من إسهامات في مجالي الأدب والتعليم.قصائد متنوعةأعرب الحفظي في مستهل الأمسية عن شكره لأبناء الحميد على الدعوة، متحدثا عن مآثر الأديب محمد الحميد ودوره الثقافي، كما استذكر فترة عمله أمينا للسر في النادي الأدبي وما استفاد منه من خبرات وتجارب.وألقى الحفظي خلال الأمسية مجموعة من قصائده التي تنتمي إلى مدارس شعرية متنوعة، مقدما نماذج من أعماله القديمة وأخرى من ديوانه الأخير «أنت لي قبل أن تولد الأمنيات» وديوان «أوراق البحر والقمر»، حيث لاقت القصائد تفاعلا وإعجابا من الحضور.إشادات نقديةشهدت الأمسية عددا من المداخلات النقدية والأدبية التي أشادت بتجربة الحفظي الشعرية وثراء إنتاجه. كما أكد الأديب علي فايع تقديره لتجربته الإبداعية، فيما تناول كل من الدكتور أحمد التيهاني، وأحمد عسيري، والدكتور إبراهيم أبو طالب، والدكتور أحمد الحميد جوانب من منجزه الشعري، مؤكدين أن مكانته الأدبية جاءت نتيجة قوة نصوصه وتنوعها وعمق دلالاتها واستمرارية عطائه.منجز شعرييعد محمد الحفظي من الأسماء البارزة في المشهد الشعري السعودي، إذ صدر له عدد من الدواوين الشعرية، من بينها: «لحظة.. يا حلم»، و«غبار الجسد الباقي»، و«اشتعال الرمق»، و«تباهي»، و«لك أنتظر البحر»، و«عام لا يشبه وجهك»، و«ظل الجذور»، و«الأقواس الغاضبة»، و«أوراق البحر والقمر».وفي ختام الأمسية، كرّم أبناء الحميد الشاعر محمد الحفظي بدرع الثلوثية، فيما أهدى الحضور نسخا من ديوانيه «أنت لي قبل أن تولد الأمنيات» و«أوراق البحر والقمر».</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 02 Jun 2026 23:49:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/02/1259992.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/02/1259992.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/02/1259993.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/02/1259994.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/02/1259995.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[32 مليون بعوضة للمكافحة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181422]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181422]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/02/1259987.jpeg"  /><div> تقترب شركة «فيريلي» التابعة لمجموعة Google من الحصول على موافقة الجهات التنظيمية الأمريكية لإطلاق نحو 32 مليون بعوضة في ولايتي كاليفورنيا وفلوريدا، ضمن مشروع يهدف إلى الحد من انتشار الأمراض التي تنقلها الحشرات.ويعتمد المشروع على إطلاق ذكور البعوض فقط، وهي لا تلسع البشر، بعد تزويدها ببكتيريا طبيعية تعرف باسم «وولباكيا». وعند تزاوجها مع إناث البعوض البري، لا تفقس البيوض الناتجة، ما يؤدي إلى خفض أعداد البعوض تدريجيا دون اللجوء إلى المبيدات الكيميائية.ويستند المشروع إلى تجارب سابقة أجرتها الشركة في الولايتين ذاتهما، إلا أن الخطة الجديدة تعد الأوسع من نوعها من حيث عدد الحشرات المستهدفة.وتؤكد الشركة أن التأثير البيئي المتوقع محدود، وأن الهدف يتمثل في تقليص أعداد الأنواع الناقلة لأمراض مثل حمى الضنك وزيكا وفيروس غرب النيل، الذي يتسبب في عشرات الوفيات سنويا داخل الولايات المتحدة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 02 Jun 2026 23:47:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/02/1259987.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/02/1259987.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[نبض الشمس يكشف أسرارا]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181421]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181421]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/02/1259985.jpeg"  /><div> كشف علماء عن تغيرات غامضة في سلوك الشمس بعد تحليل موجات صوتية دقيقة تنبعث من أعماقها، في دراسة أتاحت للمرة الأولى فهما أعمق لما يشبه «نبض» النجم الأقرب إلى الأرض.وأظهرت الدراسة أن الإيقاع الداخلي للشمس شهد تغيرات ملحوظة خلال العقود الأربعة الماضية، ما قد يؤثر في طبيعة النشاط المغناطيسي وطقس الفضاء المرتبط بالعواصف الشمسية والتأثيرات التي قد تطال الأرض.واعتمد الباحثون على تحليل بيانات التذبذبات الداخلية للشمس بين عامي 1987 و2025، ليتبين أن العلاقة بين النشاط المغناطيسي على السطح والحركة داخل الشمس لم تعد كما كانت في السابق. كما كشفت النتائج أن الدورة الشمسية الحالية تبدو أكثر نشاطا في أعماق الشمس مقارنة بما يظهر على سطحها.وأشار العلماء إلى أن النشاط المغناطيسي بات يتركز بشكل متزايد في طبقات قريبة من السطح، ما قد يدل على حدوث إعادة تنظيم داخلية في بنية الشمس. وأكد الباحثون أن هذه النتائج تمثل مؤشرات أولية تستدعي مزيدا من الدراسات لفهم طبيعة التحولات الجارية داخل النجم وتأثيراتها المستقبلية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(موسكو-:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Tue, 02 Jun 2026 23:45:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/02/1259985.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/02/1259985.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[أدوية فقر الدم تربك السرطان]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181419]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181419]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/02/1259981.png"  /><div> كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا عن نتائج واعدة قد تفتح آفاقا جديدة في علاج السرطان، بعدما أظهرت بعض الأدوية المستخدمة لعلاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن تأثيرات غير متوقعة في الحد من نمو الأورام السرطانية.وأوضح الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات «HIF-PHI»، المعروفة بدورها في تحفيز إنتاج خلايا الدم الحمراء ومساعدة الجسم على التكيف مع نقص الأكسجين. إلا أن التجارب أظهرت أنها تؤدي أيضا إلى إبطاء نمو الخلايا وتقليل تكون الأوعية الدموية الجديدة التي تعتمد عليها الأورام في الحصول على الغذاء والأكسجين اللازمين لاستمرار نموها.وما أثار اهتمام العلماء أن هذه التأثيرات استمرت حتى في غياب البروتينات التي كان يُعتقد سابقا أنها المسار الرئيسي لعمل هذه المركبات، ما يشير إلى وجود آليات بيولوجية أخرى غير مكتشفة قد تؤثر في استقلاب الخلايا ونمو الأنسجة.ويرى الباحثون أن هذا الاكتشاف قد يحمل أهمية خاصة لمرضى السرطان الذين يعانون من فقر الدم نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية. وفي حال أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد يصبح من الممكن استخدام دواء واحد للمساعدة في علاج فقر الدم والحد من نمو الأورام في الوقت نفسه.وفي سياق متصل، أشارت دراسات أخرى إلى إمكانات علاجية إضافية لبعض الأدوية المعروفة، حيث أظهرت أبحاث أجريت في الولايات المتحدة أن بعض حقن إنقاص الوزن من فئة «GLP-1» قد تسهم في الحد من تطور بعض أنواع السرطان، من بينها سرطانات الرئة والثدي والقولون والمستقيم والكبد.ويؤكد الباحثون أن هذه النتائج لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات السريرية قبل اعتمادها في الممارسات العلاجية، إلا أنها تمثل خطوة واعدة نحو توسيع استخدام الأدوية المتوافرة حاليا في مواجهة أمراض معقدة مثل السرطان.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Tue, 02 Jun 2026 23:37:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/02/1259981.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/02/1259981.png" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الكركمين والكتان يقللان دهون الكبد]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181418]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181418]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/02/1259979.jpeg"  /><div> توصلت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة تايبيه الطبية في تايوان إلى نتائج واعدة تشير إلى أن مزيج زيت بذور الكتان والكركمين قد يساعد في الحد من السمنة وتقليل تراكم الدهون في الكبد. وأجريت الدراسة على حيوانات الهامستر السوري التي خضعت لنظام غذائي غني بالدهون والكوليسترول لمدة ثمانية أسابيع، حيث تلقت مجموعات منها جرعات متفاوتة من المزيج الغذائي إلى جانب نظامها المعتاد.وأظهرت النتائج انخفاضا في مستويات الدهون الثلاثية والكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار (LDL)، مع تسجيل أفضل النتائج لدى الحيوانات التي حصلت على الجرعات الأعلى. كما ساعد المزيج على تعزيز التخلص من الدهون والكوليسترول وتحسين مؤشرات الدهون في الدم والكبد.ويرجح الباحثون أن زيت بذور الكتان يسهم في تحسين امتصاص الكركمين، إلى جانب ما يحتويه من أحماض أوميغا 3 الدهنية المعروفة بفوائدها الصحية.وأكد فريق الدراسة أن النتائج لا تزال محصورة في التجارب الحيوانية ولا يمكن تعميمها على البشر في الوقت الحالي، إلا أنها تبرز إمكانات واعدة لمزيج طبيعي قد يدعم صحة الكبد ويساعد في تنظيم استقلاب الدهون مستقبلا.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 02 Jun 2026 23:34:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/02/1259979.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/02/1259979.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[بلوتوث بمسمى قنبلة يعيد طائرة أمريكية]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181417]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181417]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/02/1259977.jpeg"  /><div> اضطرت طائرة تابعة لشركة «يونايتد إيرلاينز» كانت في طريقها من الولايات المتحدة إلى إسبانيا إلى العودة إلى مطار نيوارك ليبرتي الدولي بعد ساعات من إقلاعها، إثر بلاغ أمني أثار حالة من القلق بين الركاب وطاقم الرحلة.وبحسب تقارير إعلامية أمريكية، بدأت الواقعة عندما ظهرت كلمة «قنبلة» ضمن قائمة أجهزة البلوتوث القريبة التي رصدها بعض الركاب على متن الطائرة، ما دفع الطاقم إلى التعامل مع الموقف وفق الإجراءات الأمنية المعتمدة.وطلب أفراد الطاقم من جميع الركاب إيقاف تشغيل أجهزة البلوتوث الخاصة بهم للتحقق من مصدر التسمية المثيرة للقلق، إلا أن جهازين ظلا نشطين، الأمر الذي دفع قائد الطائرة إلى اتخاذ قرار العودة إلى المطار كإجراء احترازي.وأظهرت التحقيقات الأولية أن مصدر التسمية يعود إلى جهاز «Fitbit» يخص مراهقا يبلغ من العمر 16 عاما، بعدما أطلق عليه اسم «قنبلة»، دون أن يتم العثور على أي تهديد حقيقي على متن الرحلة.وعقب هبوط الطائرة، خضع الركاب لإجراءات تفتيش إضافية قبل السماح باستئناف الرحلة لاحقا بطاقم جديد، فيما أفادت تقارير بأن السلطات لم توجه اتهامات محلية للمراهق حتى الآن، بينما يواصل مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي التحقيق في ملابسات الواقعة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(تيويورك:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 02 Jun 2026 23:33:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/02/1259977.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/02/1259977.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[ترجم والقصص المصورة السعودية تجذب زوار معرض كوالالمبور للكتاب]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181379]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181379]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/02/1259765.jpeg"  /><div> قدّمت هيئة الأدب والنشر والترجمة في جناح المملكة بمعرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026, تجربة ثقافية ومعرفية ثرية، استعرضت أبرز مبادراتها في مجالات الأدب والنشر والترجمة، إلى جانب محتوى إبداعي سعودي متنوع شمل القصص والمانجا والكوميكس.وحظيت مبادرة "ترجِم" بتفاعل واسع من الزوار والناشرين والمترجمين، إذ عرضت "الهيئة" أهدافها وآلياتها ودورها في تمكين حركة الترجمة من وإلى اللغة العربية، وتيسير التواصل بين الناشرين السعوديين والوكلاء والمؤلفين والناشرين الدوليين، بما يسهم في بناء شراكات مهنية وثقافية مستدامة وتعزيز حضور المحتوى العربي في الأسواق العالمية.واستعرض الركن مجموعة كتب "قصص من السعودية" لمؤلفين سعوديين، وإصدارات من كتب المانجا والكوميكس، التي تجمع بين السرد الأدبي والفنون البصرية بأساليب حديثة تستهدف فئة الشباب واليافعين، واشتملت على نماذج من أعمال كتّاب سعوديين بارزين، من بينهم غازي القصيبي وأميمة الخميس وعبدالعزيز مشري.وتأتي هذه المشاركة في إطار جهود هيئة الأدب والنشر والترجمة لتعزيز حضور الأدب السعودي عالميًا وفتح مسارات جديدة للتواصل الثقافي مع مختلف شعوب العالم، خلال أيام المعرض الذي تتواصل فعالياته بالعاصمة الماليزية حتى السابع من يونيو.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الرياض:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 02 Jun 2026 17:19:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/02/1259765.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/02/1259765.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[آخر بائعي اللحف يحرس ذاكرة الدرب]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181354]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181354]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/01/1259678.jpeg"  /><div> من محله الواقع عند مدخل سوق الدرب القديم، يروي حسن بن موسى أبوقرن حكاية أكثر من 40 عاماً أمضاها في تجارة بيع اللحف التقليدية، المهنة التي ورثها عن والده ولا يزال متمسكاً بها رغم تغير أنماط المعيشة وانتشار المفروشات الحديثة. ويؤكد أن اللحاف اليمني، إلى جانب الفقيهي والمقصب والحطيم والجرفي، كان من أبرز مستلزمات الزواج في الماضي بمحافظة الدرب.مهنة الآباء والأجدادخلال جولة ميدانية لـ«الوطن»، تحدث حسن أبوقرن، الذي يعد آخر من يمارس تجارة بيع اللحف التقليدية من أهالي محافظة الدرب، عن رحلته مع هذه الحرفة، قائلاً: «أعمل في بيع اللحف منذ أكثر من 40 عاماً، وقد ورثتها عن والدي، رحمه الله. وهي مهنة الآباء والأجداد، وأذكر أنني منذ المرحلة الابتدائية كنت أرافق والدي إلى الأسواق الشعبية المشهورة آنذاك، مثل سبت صلب وسوق الدرب الشعبي وسوق الشقيق. كما عمل أخي محمد، رحمه الله، في هذه المهنة وكان له محل في الشارع العام».عادات اجتماعيةيكشف أبوقرن عن ارتباط اللحف بالعادات الاجتماعية قديماً، موضحاً أنها كانت حاضرة في مناسبات الزواج والختان وغيرها من المناسبات الشعبية. ويضيف: «كانت اللحف من أهم الشروط التي يطلبها أهل العروس، حيث يشترطون أنواعاً محددة مثل الفقيهي والمقصب والحطيم والجرفي والمصنف الأصلي. وكانت الكمية والنوع تعكسان مكانة العريس وأسرته، لذلك كانت تباع بأسعار مرتفعة وتعد جزءاً أساسياً من تجهيزات الزواج».يحتفظ بالرائحةعن الأنواع والأسعار، يقول أبوقرن إن اللحاف اليمني يتصدر القائمة من حيث الجودة والسعر، إذ يبلغ سعر القطعة الواحدة نحو 400 ريال، بفضل جودة القطن وثقل الوزن ودقة الصناعة اليدوية. ويضيف: «يمتاز أيضاً بقدرته على الاحتفاظ بروائح البخور والعطور والعود لأيام عدة، لذلك يلقى إقبالاً من مناطق عسير، مثل رجال ألمع ومحايل وبارق وغيرها».وأشار إلى أن نوع «الخاص» يأتي في المرتبة الثانية بسعر يقارب 180 ريالاً، فيما تتفاوت أسعار الأنواع الأخرى مثل المثلوث والفقيهي والجرفي والمقصب والحطيم بحسب الخامة والنقشة.تجهيز العرائسأبدى أبوقرن أسفه لتراجع الإقبال على اللحف التقليدية مع انتشار المفروشات الحديثة، مؤكداً أن لها مكانتها لدى كبار السن وأهالي القرى. وقال: «اللحف لها ناسها الذين يقدرون قيمتها، ولا تزال مطلوبة لدى كثيرين لما تحمله من ذكريات وتراث».وأضاف أن تجارة اللحف من أقدم الحرف في محافظة الدرب، واشتهرت بها عائلات أبوقرن والعريشي والشريف، وكانت محلاتهم ركناً أساسياً في تجهيز العرائس. أما اليوم فتستخدم اللحف للزينة وتزيين المجالس بوصفها قطعة تراثية، ولا تزال حاضرة لدى البعض في بعض العادات الاجتماعية المتوارثة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جازان-:-محمد-الحسين)</author>
			<pubDate>Mon, 01 Jun 2026 22:51:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/01/1259678.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/01/1259678.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/01/1259679.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/01/1259680.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/01/1259681.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/01/1259682.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/01/1259683.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/01/1259684.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[%15 يزورون مهرجانات الأعياد  في المناطق]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181353]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181353]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/01/1259677.jpg"  /><div> استقطبت مهرجانات الأعياد 15% من السعوديين والأجانب خلال العام الماضي، وسط تفوق ملحوظ للإناث على الذكور في معدلات الزيارة، حيث بلغت نسبة زيارة الإناث 15.4% مقابل 14.4% للذكور، في وقت تواصل فيه مهرجانات الأعياد تعزيز حضورها كإحدى أبرز الفعاليات الاجتماعية والترفيهية التي تستقطب الأفراد والعائلات بمختلف مناطق المملكة.أجواء احتفاليةتسهم مهرجانات الأعياد في توفير أجواء احتفالية متنوعة تجمع بين الترفيه والثقافة، وتمنح العائلات فرصة لقضاء الوقت معًا وتعزيز الروابط الاجتماعية، إلى جانب ما تقدمه من فعاليات مناسبة للأطفال والعائلات، وحفلات وعروض فنية وثقافية، فضلاً عن خيارات المطاعم والمقاهي والأسواق المصاحبة التي تجعلها وجهة مفضلة خلال إجازة العيد.إيجابيات مصاحبةتمثل مهرجانات الأعياد رافدًا مهمًا لتنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية، ودعم قطاعي الترفيه والسياحة الداخلية، وزيادة الإقبال على المطاعم والمتاجر والفنادق، إضافة إلى توفير فرص عمل موسمية، وتعزيز جودة الحياة والأنشطة المجتمعية، وإبراز الموروث الثقافي والفنون الشعبية، ودعم الأنشطة الترفيهية الآمنة للأسر والأطفال.زيارة السعوديينكشف تقرير الثقافة والترفيه الأسري لعام 2025، زيارة 17.2% من السعوديين لمهرجانات الأعياد، وسجلت زيارة الإناث السعوديات 17.3% مقابل 17% للذكور السعوديين.واستحوذت منطقة حائل على أعلى نسبة زيارة لمهرجانات الأعياد بـ29%، تلتها منطقة المدينة المنورة بـ28%، ثم منطقة الحدود الشمالية بـ27.8%، وجازان بـ26%، والمنطقة الشرقية بـ21.5%، وتبوك بـ19%، والجوف بـ15%.أدنى المعدلاتسجلت منطقة الباحة أدنى نسبة زيارة لمهرجانات الأعياد بـ3%، تلتها منطقة نجران بـ3.4%، ثم منطقة عسير بـ9%، ومكة المكرمة بـ10%، والرياض بـ11%.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جازان-:-عبدالله-سهل)</author>
			<pubDate>Mon, 01 Jun 2026 22:47:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/01/1259677.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/01/1259677.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[100 افتتاحية تكشف لغة الإعلام]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181352]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181352]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/01/1259676.jpg"  /><div> حلل كتاب جديد أصدره الدكتور بدر بن علي العبدالقادر لغة الخطاب الإعلامي في المقالات الافتتاحية للصحف، من خلال دراسة 100 مقال من «رأي الجزيرة» للكاتب خالد بن حمد المالك، نُشرت خلال الفترة من 2014 إلى 2026، بهدف الكشف عن البنية اللغوية والدلالية للخطاب الإعلامي ودوره في التأثير وصناعة الرأي العام.يحمل الكتاب عنوان «لغة الخطاب الإعلامي.. مقاربات في البنية والسياق والدلالة»، وينطلق من فكرة أن الخطاب الإعلامي لم يعد مجرد وسيلة لنقل الأخبار والمعلومات، بل أصبح أداة مؤثرة في تشكيل الوعي وبناء القناعات وتوجيه مواقف الجمهور تجاه القضايا المختلفة.رأي الجزيرةاعتمد المؤلف على مقالات «رأي الجزيرة» بوصفها نموذجًا تطبيقيًا للدراسة، لكونها تعبر عن الموقف الرسمي للصحيفة وتوجهاتها تجاه القضايا المحلية والإقليمية والدولية، كما تمثل أحد أبرز أشكال الخطاب الصحفي القائم على الإقناع والتفسير وتقديم الرؤى.شملت المقالات المختارة موضوعات سياسية ووطنية ودينية واجتماعية واقتصادية متنوعة، عكست تحولات وأحداثًا شهدها المجتمع السعودي والعالم العربي خلال أكثر من عقد.قيمة توثيقيةيرى الكتاب أن المقالات الافتتاحية لا تقتصر على التعبير عن المواقف والآراء، بل تمثل أيضًا سجلًا يوثق التحولات الاجتماعية والسياسية والفكرية والثقافية عبر فترات زمنية ممتدة.تكشف المقالات، وفق الدراسة، عن طبيعة الخطاب الإعلامي وأساليبه في عرض القضايا وتفسيرها، إلى جانب رصدها للصراعات الفكرية والجدالات الثقافية والقضايا العامة التي شغلت الرأي العام خلال سنوات النشر.لغة رصينةأبرزت الدراسة السمات اللغوية لمقالات «رأي الجزيرة»، التي جمعت بين وضوح الفكرة ودقة المفردات وسلامة التراكيب، مع اعتماد أسلوب مباشر في عرض الرؤى وتحليل القضايا. يتكون الكتاب من ثمانية فصول تطبيقية تتناول قضايا لسانية ونصية مرتبطة بطبيعة الخطاب الإعلامي ومقاصده وأطرافه التواصلية، مقدمًا قراءة علمية متخصصة لأحد أبرز أشكال الكتابة الصحفية المؤثرة في تشكيل الرأي العام.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 01 Jun 2026 22:46:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/01/1259676.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/01/1259676.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[جيمس ويب يحل لغز زحل]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181351]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181351]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/01/1259674.jpeg"  /><div> نجح تلسكوب «جيمس ويب» الفضائي في حل أحد أقدم الألغاز المرتبطة بكوكب زحل، بعدما كشف العلماء سبب التغير الظاهري في سرعة دوران الكوكب الذي حيّر الباحثين لعقود.وأظهرت دراسة حديثة أن الشفق القطبي لزحل هو المسؤول عن القراءات المضللة التي أوحت بأن الكوكب يسرع أو يبطئ دورانه بمرور الوقت. وتبين أن الطاقة الناتجة عن الشفق القطبي تسخن أجزاء من الغلاف الجوي، ما يولد رياحًا قوية وتيارات كهربائية تؤثر في الإشارات المستخدمة لقياس سرعة الدوران.واعتمد الباحثون على ملاحظات دقيقة أجراها تلسكوب «جيمس ويب» لمنطقة الشفق الشمالي على زحل، ما أتاح رسم خرائط تفصيلية لدرجات الحرارة والجسيمات المشحونة بدقة تفوق القياسات السابقة بنحو عشرة أضعاف.وأكدت النتائج أن دوران زحل لم يتغير فعليًا، بل إن التغير كان ناتجًا عن تأثيرات الغلاف الجوي والشفق القطبي، في اكتشاف قد يساعد العلماء على فهم الظواهر الجوية والمغناطيسية في الكواكب الأخرى أيضًا.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 01 Jun 2026 22:45:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/01/1259674.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/01/1259674.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الماء المغلي عدو التفلون الخفي]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181350]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181350]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/01/1259672.jpeg"  /><div> يحذر مختصون من عادة شائعة تتمثل في سكب الماء المغلي مباشرة على أواني التفلون بعد الانتهاء من الطهي، بهدف إزالة الدهون وتسهيل عملية التنظيف، مؤكدين أن هذه الممارسة قد تؤدي إلى تقصير عمر الأواني وإتلاف طبقتها غير اللاصقة.وأوضح الكيميائي أندريه دوروخوف أن أواني التفلون تتكون من قاعدة معدنية، غالباً من الألومنيوم أو الفولاذ، مغطاة بطبقة بوليمر غير لاصقة تثبت حرارياً لتكوين رابطة قوية مع السطح المعدني. إلا أن التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة تؤثر سلباً على هذه الرابطة.وأشار إلى أن سكب الماء البارد على مقلاة ساخنة أو الماء المغلي على مقلاة باردة يؤدي إلى تمدد وانكماش غير متساو بين المعدن وطبقة التفلون، ما يتسبب في ظهور تشققات دقيقة غير مرئية. ومع تكرار هذه العملية تتسرب الرطوبة إلى الطبقات الداخلية، فتضعف تماسك الطلاء وتظهر علامات التلف تدريجياً، مثل البهتان والخشونة ثم التقشر.وأضاف أن هذه التشققات تسهل أيضاً نفاذ المنظفات الكيميائية إلى بنية الطلاء، ما يسرع من تدهوره ويقلل من كفاءته.وينصح الخبراء بترك المقلاة لتبرد طبيعياً بعد الطهي، ثم غسلها بالماء الدافئ والمنظف المعتدل للحفاظ على سلامة الطبقة غير اللاصقة وإطالة عمرها الافتراضي.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 01 Jun 2026 22:44:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/01/1259672.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/01/1259672.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[العشاء المبكر الأفضل لصحة القلب والدماغ]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181349]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181349]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/01/1259670.jpeg"  /><div> كشفت دراسة حديثة أن توقيت تناول العشاء قد يكون مؤثراً في صحة القلب والدماغ بقدر أهمية نوعية الغذاء، إذ أظهرت النتائج أن التوقف عن تناول الطعام قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل يسهم في تحسين جودة النوم وخفض مؤشرات مرتبطة بمخاطر القلب والأيض.وأوضح باحثون من كلية الطب بجامعة نورث وسترن الأمريكية أن توافق مواعيد الوجبات مع الساعة البيولوجية للجسم يساعد على تعزيز الاستفادة من الغذاء وتحسين وظائف الجسم خلال الليل. وأكدت الدكتورة فيليس زي، المشرفة على الدراسة، أن الأمر لا يتعلق فقط بما نأكله، بل أيضاً بموعد تناول الطعام مقارنة بوقت النوم.وشملت الدراسة 39 مشاركاً تراوحت أعمارهم بين 36 و75 عاماً، وكان معظمهم يعانون زيادة في الوزن أو السمنة، إضافة إلى مؤشرات مبكرة لمخاطر القلب والأيض. وقُسم المشاركون إلى مجموعتين؛ التزمت الأولى بالتوقف عن تناول الطعام قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل، بينما حافظت الثانية على نمطها الغذائي المعتاد طوال فترة الدراسة التي امتدت سبعة أسابيع.وأظهرت النتائج تحسناً واضحاً لدى المجموعة التي تناولت العشاء مبكراً، حيث انخفض معدل ضربات القلب أثناء النوم وتحسن انخفاضه الطبيعي بنحو 5%، كما تراجع ضغط الدم الانبساطي بنسبة 3.5%. كذلك سجل المشاركون تحسناً في استجابة الجسم للسكر وانخفاضاً في مستويات الغلوكوز بعد تناول مشروب سكري، إلى جانب تحسن إفراز الأنسولين خلال المراحل الأولى من الاختبار.كما رصد الباحثون انخفاضاً في مستويات هرمون التوتر «الكورتيزول» الليلي بنسبة 12%، ما يشير إلى تحسن الاستقرار الهرموني وجودة النوم. وأوضحت الدراسة أن الجسم يكون أكثر كفاءة في التعامل مع الغذاء خلال ساعات النهار، بينما تتراجع هذه الكفاءة ليلاً مع ارتفاع هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم.وأشار الباحثون إلى أن النوم الأفضل الناتج عن تناول الطعام مبكراً يساعد الدماغ على التخلص من الفضلات الأيضية والبروتينات المرتبطة بأمراض مثل ألزهايمر وباركنسون، كما يسهم في حماية الأوعية الدموية الدقيقة وتحسين الوظائف الإدراكية، ما يجعل توقيت العشاء عاملاً مهماً في الحفاظ على صحة القلب والذاكرة معاً.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 01 Jun 2026 22:42:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/01/1259670.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/01/1259670.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[كبش بوزن 120 كجم يخطف الأنظار]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181348]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181348]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/01/1259668.jpeg"  /><div> خطف كبش داغستاني يزن نحو 120 كيلوجرامًا الأنظار خلال فعاليات الدورة السادسة والعشرين من المعرض الروسي لتربية الأغنام والماعز في مدينة إليستا، عاصمة جمهورية كالميكيا الروسية، بعدما تحول إلى أبرز معروضات الحدث بفضل بنيته العضلية القوية وقرونه الحلزونية الضخمة، مستقطبًا اهتمام الزوار والمختصين وعدسات المصورين.وجُلب الكبش من منطقة غونيب الجبلية في داغستان، التي سجلت حضورًا بارزًا في المعرض عبر عرض مجموعة متنوعة من السلالات التي تعكس مكانتها في قطاع تربية الأغنام والماعز.وضمت المشاركة الداغستانية السلالة الداغستانية الجبلية المعروفة بقدرتها على التأقلم مع البيئات الوعرة، إلى جانب سلالة «أرتلوخ ميرينو» ذات الصوف الناعم، فضلاً عن سلالات الأندية والليزغينية والتوشينية والإيديليباية.كما استقطبت نعاج «اللاكون» المرضعة اهتمام الزوار.ويعد المعرض أحد أبرز الفعاليات الروسية المتخصصة في قطاع الثروة الحيوانية، إذ يجمع سنويًا المربين والخبراء لاستعراض السلالات وتبادل الخبرات، فيما تتواصل أعمال التقييم لاختيار أفضل الحيوانات من حيث الشكل والإنتاجية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(موسكو-:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Mon, 01 Jun 2026 22:41:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/01/1259668.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/01/1259668.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[لقاح يقضي على الأورام]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181346]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181346]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/01/1259662.jpeg"  /><div> أظهرت دراسة دولية نتائج واعدة لعلاج تجريبي يعتمد على الجسم المضاد Amivantamab، بعدما نجح في القضاء الكامل على الأورام لدى 15 مريضًا يعانون سرطانات لم تستجب للعلاجات التقليدية.وشملت الدراسة، التي أجريت في 11 دولة، 102 مريض مصاب بسرطان الرأس والرقبة. وأظهرت النتائج تقلص الأورام أو اختفاءها لدى 43 مريضًا، بينهم 28 مريضًا شهدوا تقلصًا كبيرًا في حجم الأورام، فيما اختفت الأورام بالكامل لدى 15 مريضًا خلال أسابيع قليلة من بدء العلاج.كما سجل العلاج نتائج مشجعة لدى مرضى سرطان الرئة، ما يعزز فرص استخدامه مستقبلًا لعلاج أنواع أخرى من السرطان.ووصف البروفيسور كيفن هارينجتون من معهد أبحاث السرطان في لندن هذه النتائج بأنها لافتة، خاصة أن المرضى المشاركين كانوا يعانون أورامًا مقاومة للعلاج الكيميائي والعلاج المناعي، مع محدودية الخيارات العلاجية المتاحة لهم.وأشار الباحثون إلى أن المرضى عاشوا في المتوسط 12.5 شهرًا بعد بدء العلاج، وهو ما يمثل تقدمًا مهمًا في تحسين فرص البقاء على قيد الحياة لدى المصابين بسرطانات متقدمة يصعب علاجها.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 01 Jun 2026 22:36:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/01/1259662.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/01/1259662.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[قمر الدانة يزين سماء الوطن العربي]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181329]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181329]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/01/1259480.jpeg"  /><div> شهدت سماء الوطن العربي, أمس الأحد, اكتمال القمر بدرًا لشهر ذي الحجة وظل مشاهدًا طوال الليل حتى غرب مع شروق شمس اليوم الاثنين, ويعد هذا البدر هو الثاني خلال شهر مايو وفق التقويم الميلادي فيما يُعرف باسم "القمر الأزرق".وأوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة, أنه رغم شيوع مصطلح "القمر الأزرق" فإنه ليس مصطلحًا علميًا في علم الفلك الحديث بل هو وصف تقويمي لحدوث بدر إضافي ضمن فترة زمنية معينة ويستخدم اليوم غالبًا للإشارة إلى البدر الثاني في الشهر الميلادي الواحد وهو تعريف انتشر خلال القرن العشرين.وقال: "محليًا اختير تسمية قمر الدانة وهي مستوحاة من لؤلؤة "الدانة" النادرة والثمينة في تراث الغوص في الخليج العربي, ومن هذا المعنى الرمزي جاءت التسمية للتعبير عن ندرة القمر الأزرق الذي لا يتكرر إلا كل سنتين إلى ثلاث سنوات في المتوسط ليبدو كجوهرة استثنائية في تقويم الشهور".وأفاد أبو زاهرة أن طور البدر يحدث عندما يكون القمر في حالة تقابل مع الشمس بالنسبة للأرض، بحيث تكون الجهة المواجهة مضاءة بالكامل, وتحدث لحظة الاكتمال عندما تبلغ الزاوية بين الشمس والأرض والقمر نحو 180 درجة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الرياض:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 01 Jun 2026 14:34:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/01/1259480.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/01/1259480.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/01/1259481.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[ليلة العشاء السعودي تحتفي بضيوفها في كوالالمبور]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181325]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181325]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/01/1259453.jpeg"  /><div> جمعت ليلةَ العشاء السعودي في كوالالمبور نخبةً من الدبلوماسيين والمسؤولين والمثقفين الماليزيين والسعوديين، في أمسية جسّدت عُمق العلاقات بين البلدين، ومتانة جسور التواصل الحضاري بينهما، وذلك على هامش مشاركة المملكة العربية السعودية ضيفَ شرفٍ في معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026.وحضر الأمسية الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز الواصل، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى ماليزيا سعادة الأستاذ أسامة بن داخل الأحمدي، ومعالي وزير التعليم الماليزي فاضلينا صديق، وعدد من السفراء والدبلوماسيين ومديري الجامعات الماليزية والمسؤولين والمثقفين والإعلاميين.وألقى الرئيس التنفيذي للهيئة كلمةً رحّب فيها بالحضور، مؤكدًا أن مشاركة المملكة ضيفَ شرفٍ في المعرض يعدُّ امتداداً للحضور الثقافي السعودي عالميًا، وترسيخاً لحرص المملكة على مدّ جسور التواصل الثقافي مع مختلف الشعوب، مشيرًا إلى أن العلاقات السعودية الماليزية تستند إلى تاريخ طويل من التعاون والأخوّة، ومقدّمًا شكره لوزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود.وأكد السفير الأحمدي أن هذه الأمسيات تأتي ضمن جهود المملكة لتعزيز حضورها الثقافي عالميًا، والتعريف بما تزخر به من تنوع في الموسيقى والأدب والأزياء والفنون التراثية، مشيرًا إلى أنها تُسهم في توثيق عُرى التواصل الثقافي بين الشعوب، وإبراز الحراك الذي تشهده المملكة في ظل مستهدفات رؤية السعودية 2030.وتخلّلت الأمسية عروضاً للفنون الأدائية السعودية شملت فن الخطوة والسامري والخبيتي، إلى جانب تقديم أطباقٍ من المطبخ السعودي بمختلف مناطقه، في تجربة عرّفت الضيوف بثراء الموروث الثقافي السعودي وتنوعه.وتأتي ليلةَ العشاء السعودي ضمن البرنامج الثقافي الذي تقوده هيئة الأدب والنشر والترجمة خلال فعاليات المعرض، المتضمن سلسلة من الندوات والجلسات الثقافية والعروض الفنية التي تتواصل حتى السابع من يونيو.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الرياض:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 01 Jun 2026 10:55:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/01/1259453.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/01/1259453.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/01/1259454.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/01/1259455.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/01/1259456.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[إقبال واسع على جناح المملكة بمعرض كوالالمبور للكتاب]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181305]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181305]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/31/1259368.jpeg"  /><div> يشهد جناح المملكة العربية السعودية ضيفِ شرف معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026 حضورًا كثيفًا من الزوار والشخصيات الرسمية والثقافية والإعلامية الماليزية، منذ انطلاق فعاليات المعرض المقام في مركز التجارة العالمي بالعاصمة، وسط اهتمام واسع بالمحتوى الثقافي الذي يقدمه الجناح.وتنظّم هيئة الأدب والنشر والترجمة مشاركة المملكة في المعرض عبر جناح متكامل، يضم برنامجًا ثقافيًا متنوعًا يُبرز الحراك الثقافي السعودي، من خلال الندوات والعروض الفنية والمخطوطات النادرة والحرف اليدوية والأزياء التراثية والعروض الموسيقية والأفلام السعودية.واستقطب الجناح على مدى الأيام الماضية عددًا من المسؤولين والدبلوماسيين والمثقفين والمهتمين بصناعة النشر، الذين اطّلعوا على ما يقدمه من محتوى يُبرز تطور المشهد الثقافي السعودي وتنوّعه.كما حظيت الفعاليات المصاحبة بإقبال ملحوظ، وبخاصة الندوات الثقافية، التي يناقش فيها متخصصون ومثقفون من المملكة موضوعاتٍ تتصل بالأدب والترجمة والتبادل الثقافي والعلاقات السعودية الماليزية، إضافةً إلى الأركان التفاعلية التي أتاحت للزوار التعرف إلى الفنون السعودية والعناصر التراثية المرتبطة بمختلف مناطق المملكة.ويواصل جناح المملكة حضوره المميز حتى السابع من يونيو، مقدمًا تجربة ثقافية تثري التواصل الحضاري بين البلدين وتوسّع آفاق التبادل المعرفي بينهما.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الرياض:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sun, 31 May 2026 13:31:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/31/1259368.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/31/1259368.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/31/1259369.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[اختراع لتوليد الكهرباء من الملح]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181301]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181301]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/31/1259364.jpg"  /><div> استمر الملح منذ فجر الإنسان رمزًا عميقًا يحمل أسرارًا ارتبطت ببقاء البشر عبر الحضارات المتعاقبة، نظرًا لتنوع استخداماته وأهميته، ففي العصور القديمة كان يستخدم الملح بوصفه "عملة" تقيم بها السلع، ولندرته في بعض الحضارات كان الحصول عليه يتطلب تصاريح أو أوامر أشبه بالوصفات التنظيمية لشرائه، واليوم توصل علماء بريطانيون إلى اختراع لتوليد الطاقة الكهربائية من ملح الطعام، بما يؤدي إلى تخزينها بشكل مستدام.وأوضح العلماء في دراسة جديدة نشرها الموقع العلمي المتخصص (إنتريستين إندجينيرين) أنهم توصلوا إلى إنتاج مولد كهربائي رطب بمواصفات خاصة، يعتمد على الملح وبعض المكونات الحيوية لتوليد الطاقة الكهربائية، وأن فكرته تقوم على إنتاج الكهرباء من ملح الطعام والجيلاتين والكربون المنشط.وأكدت الدراسة التي أنجزها باحثون في جامعات كوين ماري، ووارويك، وإمبريال كوليدج، وميركاتوروم البريطانية، أن المولدات الكهربائية التي تعمل بالرطوبة تستطيع تحويل الرطوبة المحيطة والرطوبة الفسيولوجية إلى كهرباء.وأوضحت أن وحدة من هذه المولدات تنتج تيارًا كهربائيًا مستمرًا يبلغ حوالي 1 فولت لأكثر من 30 يومًا عن طريق امتصاص الرطوبة المحيطة، ومن خلال توصيل وحدات متعددة على التوالي، يمكن رفع الأداء إلى 90 فولت و5.08 مللي أمبير، وهو ما يكفي لتشغيل سلسلة من 40 مصباحًا.ويحول هذا المنهج رطوبة الجو من عائق إلكتروني إلى مصدر طاقة فعال، حيث يصنع مولد الطاقة الكهرومغناطيسي باستخدام عملية مائية، بالاعتماد على مواد متوفرة وغير سامة، مما يوفر بديلًا صديقًا للبيئة للبطاريات التقليدية في ظل تزايد النفايات الإلكترونية عالميًا.وحسب الدكتور ديميتريوس باباجورجيو، المؤلف الرئيس للدراسة، فإن هدف الاختراع إعادة النظر في كيفية تصميم وتصنيع المواد الإلكترونية، وتصنيع أجهزة طاقة عالية الأداء من مواد منخفضة التكلفة وصديقة للبيئة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sun, 31 May 2026 08:23:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/31/1259364.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/31/1259364.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[Aliens.gov اسمه عن الفضائيين وهدفه المهاجرون]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181286]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181286]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/30/1259315.jpg"  /><div> أعلن البيت الأبيض عبر منصة «إكس» إطلاق موقعه الإلكتروني الجديد «Aliens.gov»، في خطوة أثارت فضول المتابعين، خاصة أنها جاءت بعد أسابيع من نشر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) ملفات رفعت عنها السرية تتعلق بالأجسام الطائرة المجهولة.وعلى الصفحة الرئيسية للموقع تظهر عبارة «إنهم يمشون بيننا»، مع محتوى يوحي للوهلة الأولى بالحديث عن الكائنات الفضائية، مشيرًا إلى أن الحكومة الأمريكية أخفت هذه المعلومات لعقود، وأن الرئيس دونالد ترامب كان أول من لفت الانتباه إلى هذا «الخطر».إلا أن الموقع لا يتناول الكائنات الفضائية على الإطلاق، بل يندرج ضمن حملة إدارة ترامب الخاصة بمكافحة الهجرة غير النظامية وعمليات الترحيل، حيث يتيح للمستخدمين الإبلاغ عن معلومات تتعلق بالمهاجرين عبر إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية.ويُنظر إلى الموقع باعتباره أحدث أدوات الإدارة الأمريكية لتشديد الرقابة على الهجرة، في إطار سياسات أثارت جدلًا واسعًا ومخاوف بين أوساط المهاجرين، سواء فيما يتعلق بالهجرة القانونية أو غير القانونية.ويأتي إطلاق «Aliens.gov» بالتزامن مع تجدد الاهتمام الشعبي بملف الأجسام الطائرة المجهولة، عقب نشر البنتاجون وثائق وملفات رفعت عنها السرية بشأن هذه الظواهر، وهو ما منح الموقع زخمًا إضافيًا بسبب اسمه المثير للانتباه.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(واشنطن:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Sat, 30 May 2026 20:16:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/30/1259315.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/30/1259315.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[علماء يدرسون علاقة التغير المناخي بانتشار الغيوم الليلية المضيئة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181275]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181275]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/30/1259276.jpg"  /><div> مع اقتراب فصل الصيف في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، تعود إلى الظهور واحدة من أكثر الظواهر الجوية إثارة وغموضا، وهي «غيوم الليل المضيئة»، التي تبدو كأشرطة زرقاء متوهجة تزين السماء بعد غروب الشمس فوق المناطق القطبية وخطوط العرض العليا.وأوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة أن هذه الغيوم تتشكل على ارتفاعات شاهقة عند حافة الفضاء، عندما تنخفض درجات الحرارة في الطبقات العليا من الغلاف الجوي إلى مستويات تسمح بتكوّن بلورات جليدية دقيقة حول جسيمات مجهرية ناتجة عن احتراق الشهب والنيازك أثناء دخولها الغلاف الجوي للأرض.وأشار إلى أن الدراسات العلمية الحديثة كشفت أن جزءا من مكونات هذه البلورات الجليدية يعود إلى ما يُعرف بـ«دخان الشهب»، حيث تُشكّل هذه الجسيمات الدقيقة نواة تتجمع حولها بلورات الجليد. ويُقدَّر أن نحو 3% من كل بلورة جليدية في هذه الغيوم مصدرها المواد المتخلفة عن احتراق الشهب، والتي تبقى عالقة على ارتفاعات تتراوح بين 60 و100 كيلومتر فوق سطح الأرض.وبيّن أن اللون الأزرق المميز لهذه الغيوم يعود إلى صغر حجم بلورات الجليد، إذ تعمل على بعثرة الأطوال الموجية القصيرة للضوء الأزرق بكفاءة أكبر من الضوء الأحمر، ما يمنحها مظهرها المتوهج الفريد عند مشاهدتها من سطح الأرض.وأضاف أن هذه الظاهرة رُصدت منذ القرن التاسع عشر في المناطق القطبية، إلا أن نطاق ظهورها بدأ يتوسع خلال العقود الأخيرة نحو خطوط عرض أقل، بما في ذلك بعض مناطق جنوب أوروبا وحوض البحر المتوسط، وهو ما دفع العلماء إلى دراسة العلاقة المحتملة بين هذا التوسع والتغيرات المناخية العالمية.ولفت إلى أن غاز الميثان يُعد أحد العوامل المرشحة لتفسير هذا التغير، إذ يتحول في الطبقات العليا من الغلاف الجوي عبر تفاعلات كيميائية معقدة إلى بخار ماء إضافي يسهم في تهيئة الظروف المناسبة لتكوّن بلورات الجليد المكونة لهذه الغيوم. وإذا ثبتت هذه الفرضية، فقد تمثل غيوم الليل المضيئة مؤشرا مهما لفهم التغيرات الجارية في الغلاف الجوي للأرض.كما أظهرت الدراسات أن هذه الغيوم قد تزداد كثافة ووضوحا خلال فترات الحد الأدنى للنشاط الشمسي، نتيجة انخفاض درجات الحرارة في طبقات الغلاف الجوي العليا، ما يعزز تكوّن البلورات الجليدية حول جسيمات دخان الشهب.وأكد أبو زاهرة أن فرصة رصد غيوم الليل المضيئة في المملكة العربية السعودية تبقى ضعيفة للغاية بسبب بعدها الجغرافي عن المناطق القطبية، موضحا أن أي سحب مضيئة تُشاهد ليلا في سماء المملكة غالبا ما تكون سحبا مرتفعة تعكس ضوء الشمس بعد الغروب أو ظواهر جوية أخرى، وليست غيوم الليل المضيئة الحقيقية.واختتم حديثه بالإشارة إلى أن هذه الظاهرة، رغم التقدم العلمي في فهمها، لا تزال تحمل الكثير من الأسرار، إلا أن المؤكد علميا هو الدور المحوري الذي يؤديه دخان الشهب القادم من الفضاء في نشأتها، بينما يواصل العلماء أبحاثهم لفهم أسباب تزايد سطوعها واتساع نطاق ظهورها في السنوات الأخيرة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن,جدة-واس)</author>
			<pubDate>Sat, 30 May 2026 17:19:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/30/1259276.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/30/1259276.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[ندوة سعودية حول ترجمة المحتوى الإسلامي في "كتاب كوالالمبور 2026"]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181264]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181264]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/30/1259223.jpg"  /><div> افتتح جناح المملكة ضيف شرف معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026، أولى ندواته الثقافية بعنوان "ترجمة المحتوى الإسلامي.. نقل المعنى وأمانة الرسالة"، على مسرح معارض الكتب العالمية بالمعرض.وأدار الندوة أحمد العلكمي، واستضاف فيها الدكتور وليد العمري المتخصص في الترجمة، الذي أكد أهمية الترجمة الدقيقة للمحتوى الإسلامي في إيصال الصورة الصحيحة عن الإسلام، وأن ترجمة المفاهيم الإسلامية تتطلب فهمًا عميقًا للسياقات الثقافية والدلالات الشرعية، بما يحافظ على أصالة المعنى ودقة الرسالة.وتناول العمري أبرز التحديات المرتبطة بترجمة المصطلحات الإسلامية، محذّرًا من استخدام مفاهيم قد تنقل المصطلح إلى مرجعيات ثقافية مختلفة تؤثر في فهمه الحقيقي لدى المتلقي.وأوضح أن تقنيات الذكاء الاصطناعي أداة مساندة لتطوير أعمال الترجمة وتسريعها، لكنها لا تُغني عن المراجعة البشرية المتخصصة، مشددًا على المراجعة البصرية والتحريرية لضمان سلامة الترجمة وأمانة نقل الرسالة.وفي ختام مشاركته تطرّق ضيف الندوة إلى دور تأهيل الكفاءات المتخصصة في ترجمة المحتوى الإسلامي، وتعزيز المبادرات التي تُعنى بترجمة المعارف والعلوم الإسلامية إلى مختلف اللغات.وتأتي الندوة ضمن سلسلة من الفعاليات الثقافية والمعرفية التي يحتضنها جناح المملكة بمعرض كوالالمبور الدولي للكتاب؛ بهدف إبراز الحراك الثقافي السعودي وتعزيز التبادل الفكري مع مختلف الثقافات، وإثراء الحوار حول قضايا النشر والترجمة، في إطار البرنامج الثقافي الذي تنظّمه هيئة الأدب والنشر والترجمة خلال أيام المعرض الممتدة من 29 مايو حتى 7 يونيو 2026م بمقر المعرض في مركز التجارة العالمي بالعاصمة الماليزية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الرياض:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sat, 30 May 2026 10:00:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/30/1259223.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/30/1259223.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[تجربة جديدة: الذكاء الاصطناعي يفشل في إدارة مجتمعات افتراضية]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181263]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181263]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/30/1259222.jpg"  /><div> كشفت تجربة جديدة أنه عندما تُترك بعض وكلاء الذكاء الاصطناعي وحدها في عالم جديد، تنزلق إلى السرقة والترهيب والموت وحتى انهيار المجتمع بأكمله.وأدارت شركة "Emergence AI" الأمريكية 5 "عوالم ذكاء اصطناعي" منفصلة لمدة تزيد قليلا عن أسبوعين، يضم كل منها 10 وكلاء يعملون بنماذج ذكاء اصطناعي مثل "ChatGPT" من "OpenAI" و"Gemini" من "Google" و"Grok" من "xAI"، وذلك لرصد سلوكهم على مدى فترات طويلة من دون أي تدخل بشري. وأحد هذه العوالم جمع النماذج الثلاثة معا لمعرفة ما إذا كان ذلك سيغيّر النتيجة.طُلِب من الوكلاء في جميع العوالم الالتزام بالقواعد نفسها: عدم السرقة أو إضرام النار أو ممارسة العنف أو الخداع، وعدم اكتناز الموارد. كان على كل وكيل أن يكتسب الطاقة من خلال تنفيذ أفعال داخل "بيئة شحيحة الموارد"، وكان يمكنه أن يموت إما بسبب نفاد الطاقة أو عبر تصويت في اجتماع لمجلس المجتمع.وقيّم الباحثون السلوك من خلال قياس معدل الجريمة ومعدلات وفاة الوكلاء ونتائج التصويت في المجلس المجتمعي، إضافة إلى التعبير العلني عبر عدد التدوينات التي كتبها الوكلاء.نتائج غريبةأسفر كل نموذج عن نتيجة مختلفة. فقد سجّل النموذج الأحدث من "Grok"، وهو 4.1، عدد 183 جريمة في غضون أربعة أيام فقط، ما أدى إلى حالة عدم استقرار سريع قبل أن يموت جميع الوكلاء في ذلك المجتمع.أما نموذج "Gemini 3 Flash" فارتكب أكثر من 680 جريمة خلال 15 يوما، وكان منحنى الجريمة ما يزال في تصاعد عندما أوقف الباحثون الدراسة.في عالم "ChatGPT-5 Mini" لم تُرتكب سوى جريمتين اثنتين، لكن الوكلاء أخفقوا في اتخاذ الأفعال الضرورية للبقاء، فماتوا جميعا خلال سبعة أيام.واعتبر نموذج "Claude" من شركة "Anthropic" الأفضل أداء، إذ تمكن وكلاء الذكاء الاصطناعي من إنشاء بنية حوكمة قوية من جديد، ولم تُسجَّل أي جريمة، وبقي جميع الوكلاء على قيد الحياة، بحسب الشركة.مع ذلك، ساهم وكلاء "Claude" في العالم المختلط في ارتكاب الجرائم، رغم سلميتهم داخل مجتمعهم الخاص.الانجراف المعياريوصف الباحثون هذه الظاهرة باسم "الانجراف المعياري"، موضحين أن الإجراءات التي يعتمدها الذكاء الاصطناعي لضمان السلامة قد تتوقف ليس فقط على القيود المفروضة على كل نموذج بمفرده، بل أيضا على النماذج الأخرى التي يعمل معها.وعموما، أفرز العالم المختلط نتائج "متوسطة"، إذ بلغ إجمالي الجرائم 352 واستقر عند هذا الحد عندما توفي سبعة من وكلاء الذكاء الاصطناعي، بحسب ما توصلت إليه الدراسة.ويقترح الباحثون أن خلط وكلاء الذكاء الاصطناعي يمكن أن "يخفف جزئيا" من أكثر النتائج تطرفا التي ولّدتها جميع النماذج باستثناء "Claude".وقال الباحثون: "ما تشير إليه تجاربنا هو أنه على مدى أفق زمني طويل، لا يكتفي الوكلاء بتطبيق قواعد ثابتة بطريقة آلية، بل يبدأون استكشاف حدود بيئاتهم والتكيف مع سلوكهم، وفي بعض الحالات يجدون طرقا للالتفاف على الضوابط المقصودة أو خرقها".</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sat, 30 May 2026 08:50:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/30/1259222.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/30/1259222.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[كوالالمبور تحتفي بالثقافة السعودية في معرض الكتاب الدولي]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181241]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181241]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/29/1259154.jpg"  /><div> دشنت هيئة الأدب والنشر والترجمة، اليوم، جناح المملكة، ضيف شرف معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026، الذي يستمر خلال الفترة من 29 مايو إلى 7 يونيو، في حضور استثنائي يُجسد المكانة المتنامية للمملكة على الساحة الثقافية الدولية.ويأتي جناح المملكة ليعزز الحضور الثقافي السعودي في قارة آسيا، ويعرف بالمملكة بوصفها نموذجا حضاريا يجسد تحولات رؤية المملكة 2030، من خلال محتوى أدبي وثقافي وتراثي متنوع، يسهم في مد جسور التفاهم الثقافي.وافتُتح جناح المملكة، ضيف شرف معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026، بحضور رئيس وزراء ماليزيا داتوء سري أنور بن إبراهيم، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى ماليزيا أسامة بن داخل الأحمدي والرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز الواصل، ووزير التعليم الماليزي فاضلينا صديق.وأكد الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة، أن اختيار المملكة ضيف شرف لمعرض كوالالمبور الدولي للكتاب الذي يعد من الفعاليات الثقافية البارزة في قارة آسيا، يأتي تتويجا للعلاقات الثقافية المتينة بين البلدين، وتقديرا لحضور المملكة الفاعل في المشهد الثقافي الإقليمي والدولي، وهو ما يتيح فرصة استثنائية لتعريف الجمهور الماليزي والآسيوي بتنوع الثقافة السعودية وعراقتها.وعبر الدكتور الواصل عن شكره للأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة، على دعمه المتواصل للقطاعات الثقافية، وتمكينها من أداء دورها الريادي في رسم ملامح المشهد الثقافي السعودي المعاصر، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030. وقدم شكره لدولة رئيس وزراء ماليزيا، ومعالي وزير التعليم الماليزي، على كرم الضيافة وحسن الاستقبال، مؤكدا أن هذا الترحاب يُبرز عمق الاحترام المتبادل، ويجسد روح التعاون الثقافي الذي يجمع الشعبين.وتقود هيئة الأدب والنشر والترجمة مشاركة المملكة ضيف شرف المعرض، بمشاركة وفد سعودي ثقافي وأدبي موسع، يضم عدة هيئات من منظومة الثقافة، وهي: هيئة التراث، وهيئة الموسيقى، وهيئة الأفلام، وهيئة فنون الطهي، وهيئة الأزياء. كما تشارك جهات وطنية بارزة تشمل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ومجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، ومكتبة الملك فهد الوطنية، ومكتبة الملك عبدالعزيز العامة، ومجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، ووزارة العدل، وشركة ناشر للنشر والتوزيع، بهدف فتح نافذة سعودية شاملة أمام جمهور المعرض.ويستعرض جناح المملكة ملامح التنوع الإبداعي والهوية الثقافية للمملكة العربية السعودية، من خلال برنامج ثقافي متكامل تنظمه هيئة الأدب والنشر والترجمة يشمل ندوات وأمسيات شعرية بمشاركة نخبة من الأدباء السعوديين، كما تتضمن المشاركة عروضا للفنون الأدائية السعودية داخل المعرض وخارجه في الحدائق والساحات العامة تشمل فن الخطوة، وفن السامري، وفن الخبيتي، إلى جانب معرض للمخطوطات الذي يستعرض عددا من أهم المخطوطات التاريخية في المملكة، وركن خاص بالإصدارات السعودية، وركن الحرف اليدوية الذي يُقدم عروضا حية للصناعات الحرفية، وركن المستنسخات التراثية الذي يستعرض عددا من المستنسخات لأهم القطع الأثرية في المملكة، وركن الآلات الموسيقية السعودية، وركن الأزياء السعودية، وركن الأفلام الذي يقدم عروضا تشويقية لمجموعة من الأفلام السعودية، إضافة إلى «المجلس» لاستقبال الزوار، وركن الضيافة، في لوحة تجمع روح الأصالة وحفاوة الاستقبال.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الرياض:-الوطن)</author>
			<pubDate>Fri, 29 May 2026 18:27:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/29/1259154.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/29/1259154.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/29/1259155.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/29/1259156.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[هل يفرض whatsapp حدا شهريا على الرسائل الجماعية ؟]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181239]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181239]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/29/1259148.jpg"  /><div> تختبر منصة «واتساب»، التابعة لشركة «ميتا»، فرض قيود على ميزة الرسائل الجماعية (Broadcast) للحسابات الشخصية، في خطوة تهدف إلى الحد من الرسائل المزعجة (Spam) وتحسين تجربة المستخدم.وبحسب تقارير تقنية متخصصة، تشمل الاختبارات وضع سقف شهري لعدد الرسائل الجماعية التي يمكن إرسالها عبر ميزة القوائم الجماعية، مع تداول أرقام تتراوح بين 30 و35 رسالة شهريا خلال مراحل التجربة، دون إعلان رسمي من واتساب عن اعتماد حد موحد ونهائي لجميع المستخدمين حول العالم.وتستهدف القيود المقترحة ميزة «القوائم الجماعية» التي تتيح إرسال رسالة واحدة إلى عدد كبير من جهات الاتصال دفعة واحدة، فيما أكدت التقارير أن المحادثات الفردية والمجموعات (الجروبات) والقنوات العامة لن تتأثر بهذه الإجراءات، وستظل متاحة دون قيود إضافية.وتأتي هذه الخطوة ضمن محاولات «ميتا» لمكافحة الاستخدامات المزعجة للمنصة والحد من الرسائل الدعائية غير المرغوب فيها، مع تشجيع الأنشطة التجارية التي تعتمد على المراسلات واسعة النطاق على استخدام «واتساب للأعمال» (WhatsApp Business) والخدمات المخصصة للشركات.وأضافت التقارير أن أي خطط أو مزايا إضافية قد تطرحها واتساب مستقبلا لن تؤدي إلى زيادة الحد المسموح به للرسائل الجماعية في الحسابات الشخصية، إذ سيظل تجاوز السقف المحدد مرتبطا بالانتقال إلى حلول الأعمال المخصصة للشركات. كما أشارت إلى أن المستخدمين الراغبين في إرسال عدد أكبر من رسائل البث قد يحتاجون إلى استخدام «واتساب للأعمال»، مع توقع استمرار وجود ضوابط وحدود معينة حتى على حسابات الأعمال، في إطار سياسة المنصة الرامية إلى الحد من الرسائل غير المرغوب فيها والحفاظ على جودة تجربة المستخدم.ولم تصدر واتساب حتى الآن إعلانا رسميا يؤكد تطبيق حد الـ35 رسالة شهريا بشكل عالمي، ما يشير إلى أن الإجراء لا يزال في إطار الاختبارات أو التطبيق التدريجي على فئات محددة من المستخدمين.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Fri, 29 May 2026 18:20:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/29/1259148.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/29/1259148.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[%71 تغطية الألياف الضوئية للمنازل]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181106]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181106]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/25/1258546.jpeg"  /><div> سجل قطاع الاتصالات والتقنية في المملكة نموًا متسارعًا خلال عام 2025، مدفوعًا بتوسع البنية التحتية الرقمية، وارتفاع تغطية شبكات الألياف الضوئية والجيل الخامس، إلى جانب التوسع في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل المدارس والجامعات.وكشف تقرير وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات لعام 2025 وصول تغطية الألياف الضوئية للمنازل في مختلف مناطق المملكة إلى 71%، عبر تغطية 5.8 ملايين مسكن، ضمن جهود تطوير بنية رقمية تدعم جودة الخدمات، وتعزز البيئة الاستثمارية في قطاع التقنية والاتصالات.وبلغت تغطية السكان بتقنية الجيل الخامس 86%، في مؤشر يعكس التوسع المستمر في خدمات الاتصال عالية السرعة، وتحسين كفاءة الخدمات الرقمية في قطاعات التعليم والصحة والأعمال.البنية الرقميةشهدت حركة الإنترنت المحلية نموًا بنسبة 52%، لتتجاوز 2462 جيجا بايت في الثانية، نتيجة تطوير بنية تحتية رقمية موثوقة أسهمت في تقليل الاعتماد على الشبكات الدولية، ورفع كفاءة تبادل البيانات داخل المملكة.وارتفع عدد تطبيقات الذكاء الاصطناعي المطورة محليًا إلى 58 تطبيقًا، بينها 17 تطبيقًا جديدًا خلال العام الماضي، بما يدعم القطاعات الحيوية، ويعزز الاعتماد على حلول تقنية مبنية على بيانات محلية.الألياف الضوئيةتُعد الألياف الضوئية من أبرز تقنيات الاتصالات الحديثة، لما توفره من سرعات إنترنت عالية واستقرار أكبر للشبكة، ما يساعد الأسر على الاستفادة من خدمات البث الرقمي، والتعليم والعمل عن بُعد، والألعاب الإلكترونية، والتطبيقات الذكية بكفاءة أعلى.كما تسهم شبكات الألياف الضوئية في دعم المنازل الذكية، وربط الأجهزة والخدمات الرقمية بجودة أفضل، وتحسين تجربة المستخدم في تحميل الملفات ومشاهدة المحتوى المرئي دون انقطاع.ويأتي التوسع في تغطية الألياف الضوئية ضمن جهود المملكة لتعزيز البنية الرقمية، وتطوير قطاع الاتصالات والتقنية، بما يواكب مستهدفات التحول الرقمي والخدمات الإلكترونية الحديثة.منهج الـAIعملت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بالتكامل مع منظومة التعليم على إدراج الذكاء الاصطناعي ضمن المناهج الدراسية في مراحل التعليم العام، عبر مبادرات تستهدف تطوير المناهج، وبناء قدرات الطلاب والمعلمين، وتجهيز بيئات تعليمية تقنية.واستفاد أكثر من 14 ألف طالب وطالبة من مقررات وبرامج الذكاء الاصطناعي الإثرائية، فيما جرى تدريب أكثر من 17 ألف طالب وطالبة على المهارات الرقمية، إلى جانب إنشاء 10 معامل «مهارات المستقبل» في مدارس بمختلف مناطق المملكة.واستفاد أكثر من 13 ألف معلم ومعلمة من برامج تطوير القدرات في تطبيقات الـAI، في وقت توسع فيه الوصول التعليمي الرقمي عبر إطلاق 4 مناهج تعليمية عامة في منصة «مدرستي».وعلى مستوى التعليم الجامعي، تم بناء قدرات 1500 عضو هيئة تدريس في الاقتصاد الرقمي، فيما اعتمدت أكثر من 30 جامعة الذكاء الاصطناعي مقررًا إلزاميًا بنسبة بلغت 79%.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جازان-:-عبدالله-سهل)</author>
			<pubDate>Mon, 25 May 2026 23:26:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/25/1258546.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/25/1258546.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[المحشوش ذاكرة تهامية على موائد الأضحى]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181105]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181105]]></guid>
			<description><![CDATA[يحتفظ «المحشوش» أو «الحميس»، كما يُعرف في بعض قرى جازان، بمكانته بوصفه أحد أبرز أطباق عيد الأضحى في تهامة، حيث يتجاوز حضوره حدود المائدة ليصبح طقسًا اجتماعيًا متوارثًا يجمع العائلات حول إعداد الأضحية وتفاصيل العيد.ويرتبط هذا الطبق بطرق حفظ اللحوم التي استخدمها أهالي تهامة قديمًا قبل ظهور وسائل التبريد، إذ اعتمدوا على تقطيع اللحم والشحم بشكل دقيق فيما يُعرف بـ«الحش»، ثم طهيه ببطء مع البهارات المحلية ليبقى صالحًا لفترات أطول.طقوس العيدمع ساعات الصباح الأولى في أيام العيد، تبدأ روائح الشحم المذاب والبهارات بالتصاعد من المطابخ الجازانية، معلنة بدء رحلة إعداد تستمر لساعات طويلة، تتحول خلالها المطابخ إلى مساحة تجمع عائلية يتشارك فيها الجميع تفاصيل التحضير.ويجتمع الرجال والشباب لتقطيع اللحم والشحم، فيما تتولى النساء الإشراف على مراحل الطهي وفق خبرات متوارثة، في مشهد يعكس حضور الطبق كجزء من العادات الاجتماعية المرتبطة بالعيد.الاحتفاء بالهويةيُذاب «الصليل» (الدهن) أولًا في أوانٍ تقليدية، ثم يُضاف اللحم تدريجيًا حتى يكتسب لونه الذهبي، قبل إضافة خليط البهارات الذي يضم الهيل والفلفل الأسود والقرفة والكمون والكركم، مع إضافات خاصة تختلف من أسرة إلى أخرى.ومع مرور الوقت، تحوّل «المحشوش» من وسيلة لحفظ الطعام إلى طبق يرتبط بمشاهد الكرم والاجتماعات العائلية، وأحد الأطباق التي تعكس جانبًا من الموروث الغذائي في تهامة جازان.امتداد التراثلم يعد «المحشوش» حاضرًا داخل المنازل فقط، بل أصبح جزءًا من التجارب التي تقدمها المطاعم التراثية في جازان وعدد من مناطق المملكة، حيث يُقدَّم مع خبز الخمير والمقبلات الشعبية ضمن أجواء تستحضر الموروث التهامي. كما يُعاد استخدام «الصليل» المتبقي في إعداد أطباق شعبية أخرى، في امتداد لعادات قديمة ارتبطت بالحفاظ على الموارد والاستفادة من كامل الأضحية. حضور سنويورغم التحولات الاجتماعية وتغيّر أنماط الحياة، ما يزال «المحشوش» حاضرًا على الموائد الجازانية في كل عيد، بوصفه طبقًا ارتبط بالذاكرة العائلية والعادات المتوارثة. ويبقى «المحشوش» جزءًا من الحكاية الثقافية لتهامة جازان، وموروثًا تتناقل الأجيال تفاصيله ونكهاته مع كل موسم عيد.]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جازان:-حسن-المهجري)</author>
			<pubDate>Mon, 25 May 2026 23:24:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/themes/watanksa/images/no-image.jpg" width="300" height="250"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[Zoom تربح مليار دولار من رهان الذكاء الاصطناعي]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181104]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181104]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/25/1258545.jpeg"  /><div> حققت Zoom Video Communications مكاسب استثمارية ضخمة من رهانها المبكر على شركة الذكاء الاصطناعي الناشئة Anthropic، في مؤشر يعكس التحول المتسارع لاستثمارات الذكاء الاصطناعي إلى أصول مرتفعة القيمة داخل قطاع التقنية. وكشفت وثيقة تنظيمية، نقلت تفاصيلها وكالة Bloomberg، أن استثمار زووم الأولي البالغ نحو 51 مليون دولار في مايو 2023 عبر ذراعها الاستثمارية «زووم فينشرز»، ارتفعت قيمته التقديرية إلى نحو 1.3 مليار دولار، مدفوعا بالنمو السريع لشركة أنثروبيك وتوسع الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي.وجاء الاستثمار ضمن توجه إستراتيجي لدمج نماذج الذكاء الاصطناعي «Claude» التابعة لأنثروبيك داخل منتجات زووم، في وقت تتسابق فيه شركات التقنية لتعزيز حضورها في سوق أدوات الذكاء الاصطناعي والخدمات الذكية.جولة مرتقبةوتتجه أنثروبيك لإغلاق جولة تمويل جديدة خلال الفترة المقبلة، ضمن خططها لتوسيع قدراتها الحوسبية وتسريع نمو أعمالها، وسط اهتمام متزايد من كبرى شركات الاستثمار التقني.وبحسب التقرير، تسعى الشركة لجمع تمويلات ضخمة قد ترفع تقييمها السوقي إلى مستويات قياسية بين شركات الذكاء الاصطناعي الناشئة، مع مشاركة صناديق استثمار عالمية ومستثمرين حاليين في الجولة الجديدة.نمو متسارعوكان الرئيس التنفيذي لأنثروبيك Dario Amodei قد أشار أخيرا إلى تسجيل الشركة نموا قويا في الاستخدام والإيرادات، بالتزامن مع تصاعد الطلب العالمي على حلول الذكاء الاصطناعي التوليدي، ما دفع الشركة إلى زيادة استثماراتها في البنية التحتية والقدرات الحوسبية.وجاءت هذه التطورات بالتزامن مع إعلان زووم نتائج مالية فصلية فاقت توقعات الأسواق، إذ سجلت الشركة إيرادات بلغت 1.24 مليار دولار خلال الربع الأول، بنمو سنوي بلغ 5.5 % كما ارتفعت الأرباح المعدلة إلى 1.55 دولار للسهم مقارنة بـ1.43 دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، في وقت رفعت فيه الشركة توقعاتها السنوية للإيرادات والأرباح، وأعلنت برنامجا لإعادة شراء الأسهم بقيمة مليار دولار.ويعكس هذا الأداء توجه شركات التقنية الكبرى إلى تنويع مصادر النمو، عبر الجمع بين تطوير منتجات الذكاء الاصطناعي والاستثمار المباشر في الشركات الناشئة العاملة في القطاع، مع تصاعد المنافسة العالمية على تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 25 May 2026 23:22:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/25/1258545.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/25/1258545.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[زرع الدماغ حلم مؤجل علميا]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181059]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181059]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/25/1258178.jpeg"  /><div> رغم التقدم الكبير في عمليات زراعة الأعضاء البشرية، لا تزال زراعة الدماغ أو الرأس الكامل خارج حدود الطب الحديث، بسبب التعقيد الهائل للجهاز العصبي وصعوبة إعادة ربط الشبكات العصبية الدقيقة داخل الدماغ والحبل الشوكي.ويؤكد علماء الأعصاب أن العقبة الأساسية تتمثل في عدم قدرة الجراحين حاليا على إعادة توصيل أعصاب الجهاز العصبي المركزي بطريقة تسمح باستعادة الوظائف الحيوية والإدراكية بشكل طبيعي، بخلاف الأعصاب الطرفية التي تمتلك قدرة محدودة على التجدد.وتشير تقارير علمية إلى أن بعض المؤسسات الأمريكية تحتفظ برؤوس بشرية محفوظة بالتبريد، أملا في أن تتمكن التكنولوجيا مستقبلا من إعادة إحيائها أو زرعها في أجساد جديدة، إلا أن العلماء يعدون هذه الفكرة أقرب إلى التصورات النظرية منها إلى الواقع الطبي.كما فشلت التجارب السابقة على الحيوانات في تحقيق نجاح حقيقي طويل الأمد، إذ لم تنج الكائنات التي خضعت لعمليات زرع رؤوس سوى أيام معدودة.ورغم ذلك، يواصل الباحثون دراسة تقنيات الخلايا الجذعية والعضيات العصبية المصغرة، والتي قد تسهم مستقبلا في علاج أمراض عصبية معقدة مثل باركنسون وإصابات الحبل الشوكي، دون الوصول إلى زراعة دماغ كامل.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 25 May 2026 00:06:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/25/1258178.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/25/1258178.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[5G في أي مكان]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181058]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181058]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/25/1258176.jpeg"  /><div> كشفت شركتا «ميجافون» و«مكتب 1440» الروسيتان عن نظام اتصالات متنقل قادر على توفير شبكات 5G و4G في المناطق النائية دون الحاجة إلى أبراج تقليدية أو بنية تحتية أرضية.ويعتمد النظام على أقمار صناعية منخفضة المدار ضمن مشروع «راسفيت» الفضائي الروسي، حيث تستقبل المحطة المحمولة الإشارة الفضائية ثم تحولها إلى شبكة اتصالات محلية تتيح الإنترنت عالي السرعة وخدمات الاتصال المختلفة.وصُممت التقنية للعمل في البيئات الوعرة ومناطق الكوارث والبعثات القطبية والمنشآت الصناعية البعيدة، مع إمكانية تركيب المحطة على المركبات أو في المواقع المفتوحة.وتوفر المحطة تغطية يصل قطرها إلى 3 كيلومترات، مع سرعات تحميل تصل إلى 150 ميغابت في الثانية، بينما تعمل ذاتيا لمدة تصل إلى أربع ساعات.كما يدعم النظام شبكات Wi-Fi، والاتصالات الاحترافية، ونقل الفيديو من كاميرات المراقبة، ما يجعله حلا متكاملا للاتصال في المواقع المعزولة.ومن المقرر بدء الاختبارات التجريبية للخدمة قبل نهاية 2026، فيما تخطط روسيا لإطلاق مئات الأقمار الصناعية مستقبلا ضمن مشروعها الفضائي الجديد.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(موسكو-:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Sun, 24 May 2026 23:59:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/25/1258176.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/25/1258176.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الكبد الدهني يهدد القلب بصمت]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181057]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181057]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/25/1258174.jpeg"  /><div> كشفت دراسة حديثة أن مرض الكبد الدهني قد يكون مؤشرا خطيرًا على زيادة احتمالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك النوبات القلبية والسكتات الدماغية، حتى لدى الأشخاص الذين لا تظهر عليهم أعراض واضحة في المراحل المبكرة.واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات أكثر من 3600 مريض خضعوا لفحوصات التصوير المقطعي المحوسب بسبب آلام في الصدر، حيث قام الباحثون بتقييم حالة الشرايين التاجية والكشف في الوقت ذاته عن وجود دهون متراكمة في الكبد.وأظهرت النتائج أن نحو 26 % من المشاركين كانوا مصابين بمرض الكبد الدهني، كما تبين أن هؤلاء المرضى يمتلكون حجمًا أكبر بنسبة 24% من اللويحات غير المتكلسة داخل الأوعية الدموية، وهي من أخطر أنواع الترسبات بسبب قابليتها للتمزق والتسبب في جلطات مفاجئة قد تؤدي إلى نوبات قلبية أو سكتات دماغية.وخلال فترة المتابعة، سجلت المضاعفات القلبية الوعائية الخطيرة لدى 4.1% من المصابين بالكبد الدهني، مقارنة بـ2.5% فقط لدى غير المصابين. وحتى بعد احتساب عوامل الخطر الأخرى، ارتبط المرض بزيادة احتمال التعرض لمضاعفات قلبية خطيرة بنسبة 69%.ويرى الباحثون أن استخدام التصوير المقطعي المحوسب بشكل مبكر قد يساعد على اكتشاف المرضى الأكثر عرضة للخطر، ما يتيح التدخل الوقائي والعلاجي قبل تطور المضاعفات الصحية الخطيرة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sun, 24 May 2026 23:58:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/25/1258174.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/25/1258174.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[وهم التنوع: كيف تخدعنا منصات الموضة منذ ربع قرن]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181055]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181055]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/25/1258170.jpeg"  /><div> رغم الخطاب المتزايد حول الشمولية وتنوع معايير الجمال في صناعة الأزياء، كشفت دراسة حديثة أن «الجسم المثالي» الذي تروج له الموضة العالمية لم يتغير فعليا منذ أكثر من 25 عاما، وأن ما يبدو تقدما في التنوع لا يزال محدودا وعلى هامش الصناعة.واعتمدت الدراسة، التي قادها باحثون من Technical University of Denmark، على تحليل نحو 800 ألف سجل مهني لعارضات الأزياء بين عامي 2000 و2024، شملت عروض الأزياء والإعلانات وأغلفة المجلات والمواد التحريرية.بنية ثابتةأظهرت النتائج أن متوسط تكوين الجسم لدى العارضات بقي شديد النحافة طوال ربع قرن، رغم اتساع الحديث عن قبول الأجسام المختلفة. واستخدم الباحثون مقياس «كتلة الدهون النسبية» لقياس تكوين الجسم بدقة أكبر من مؤشر كتلة الجسم التقليدي.وكشفت البيانات أن متوسط الدهون لدى العارضات بلغ نحو 18% فقط، مقابل 38.5% لدى النساء الأمريكيات بين 17 و30 عاما، ما يعكس فجوة كبيرة بين صورة الجسد التي تروجها الموضة والواقع الفعلي لمعظم النساء.ورغم ظهور بعض العارضات ذوات المقاسات الكبيرة، فإن الدراسة أوضحت أن هذا التغيير بقي محدودا للغاية ولم يؤثر على النموذج السائد داخل الصناعة.تنوع شكليفي المقابل، سجلت الدراسة ارتفاعا ملحوظا في التنوع العرقي والمظهري داخل عالم الموضة، مع زيادة حضور العارضات من أصول إفريقية وآسيوية، وتراجع هيمنة النماذج الأوروبية الشرقية التي كانت تسيطر على الصناعة مطلع الألفية.لكن الباحثين أشاروا إلى أن هذا التنوع غالبا ما كان «رمزيا» أكثر من كونه تغييرا جذريا، إذ تركز تمثيل الأجسام الممتلئة بشكل أكبر بين العارضات غير البيض، بدلا من توسيع معايير الجمال لجميع الفئات.ووجدت الدراسة أن العارضات غير البيض كن أكثر عرضة بـ4.5 مرات للظهور ضمن فئة المقاسات الكبيرة مقارنة بالعارضات البيض، ما يعكس ما وصفه الباحثون بـ«تركيز التنوع» على الفئات المهمشة نفسها.قواعد مؤثرةكما قارنت الدراسة بين سياسات تنظيم النحافة في أسابيع الموضة العالمية، وخلصت إلى أن القواعد الرقمية الصارمة كانت أكثر فاعلية من التعليمات العامة.ففي ميلانو، أدى فرض حد أدنى لمؤشر كتلة الجسم عام 2006 إلى ارتفاع ملحوظ في متوسط دهون الجسم لدى العارضات، بينما لم تُحدث القوانين الفرنسية اللاحقة، التي اكتفت بشهادات صحية دون أرقام محددة، تأثيرا واضحا.ويشير الباحثون إلى أن صناعة الموضة لا تزال تمنح النحافة المفرطة مكانة أعلى، خصوصا لدى العلامات الفاخرة الأكثر تأثيرا عالميا.مخاوف مستقبليةحذرت الدراسة من انتقال هذه المعايير الضيقة إلى أنظمة الذكاء الاصطناعي المستخدمة في إنتاج الصور والإعلانات، ما قد يكرّس النمط نفسه على نطاق أوسع مستقبلا.ويرى الباحثون أن غياب الشفافية والتدقيق في البيانات المستخدمة لتدريب النماذج البصرية قد يؤدي إلى إعادة إنتاج معايير جمالية بعيدة عن الواقع الإنساني والتنوع الحقيقي.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sun, 24 May 2026 23:54:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/25/1258170.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/25/1258170.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الرسائل الصوتية الطويلة تتحول إلى عبء يومي]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181054]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181054]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/24/1258169.jpeg"  /><div> باتت الرسائل الصوتية الطويلة جزءا متزايد الحضور في تفاصيل الحياة اليومية، بعدما تراجعت المكالمات الهاتفية التقليدية لمصلحة وسائل تواصل أكثر مرونة وسرعة. ولم تعد هذه الرسائل تقتصر على ثوان قصيرة، بل تحولت لدى البعض إلى تسجيلات مطولة، تتجاوز أحيانا مدة المكالمات نفسها، في مشهد يعكس تغيرا واضحا في أسلوب التواصل بين الأفراد.المكالمات المؤجلةأوضح أخصائي الإعلام الرقمي عطية الأحمدي أن استقبال سلسلة من الرسائل الصوتية الطويلة أصبح أمرا معتادا عبر تطبيقات المحادثة، سواء في العلاقات الاجتماعية أو بيئات العمل، حتى إن بعض المستخدمين يصفونها بـ«المكالمات المؤجلة»، حيث يتحدث المرسل بحرية كاملة بينما يستمع الطرف الآخر لاحقا في الوقت الذي يناسبه.وأشار إلى أن الرسائل الصوتية تمنح المتحدث مساحة أكبر للسيطرة على الحوار، إذ يستطيع إيصال أفكاره كاملة دون مقاطعة أو تفاعل مباشر، بخلاف المكالمات الهاتفية التي تتطلب حضورا فوريا من الطرفين. وأضاف أن تغير نمط الحياة وتسارع وتيرتها أسهما في انتشار هذا النوع من التواصل، خصوصا مع صعوبة تخصيص وقت لإجراء مكالمات طويلة خلال اليوم.استياء متزايدبدأت الظاهرة تثير استياء عدد من المستخدمين، خصوصا عندما تتحول الرسائل الصوتية إلى تسجيلات متتابعة يصعب الاستماع إليها أثناء العمل أو في الأماكن العامة. ويرى البعض أن طول الرسائل يعكس تراجع ثقافة الاختصار وسرعة الوصول إلى الفكرة، بينما يفضل آخرون المكالمات المباشرة، لكونها أكثر تفاعلا ووضوحا.التعبير والراحةترى الأخصائية الاجتماعية ريم بدر، أن انتشار الرسائل الصوتية الطويلة يعكس حاجة متزايدة لدى الأفراد للتعبير والتنفيس عن الضغوط اليومية، موضحة أن كثيرين باتوا يتعاملون مع الرسالة الصوتية كمساحة للفضفضة، وسرد تفاصيل يومهم بعيدا عن المواجهة المباشرة.وأضافت أن غياب التفاعل اللحظي يمنح بعض الأشخاص شعورا أكبر بالراحة والثقة في أثناء الحديث، مقارنة بالمكالمات الهاتفية التي تفرض استجابة مباشرة وسريعة. وأشارت إلى أن هذه الرسائل أصبحت بالنسبة للبعض وسيلة أكثر مرونة للتواصل، خاصة في ظل الانشغال المستمر وكثرة الالتزامات اليومية.تواصل أقل تفاعلايؤكد استشاري الطب النفسي علي شريف أن الإفراط في استخدام الرسائل الصوتية الطويلة قد يؤثر على جودة التواصل بين الأفراد، موضحا أن الحوار المباشر في المكالمات يمنح مساحة أوسع لفهم المشاعر وردود الفعل بشكل متبادل، بينما تتحول الرسائل الطويلة أحيانا إلى حديث أحادي الاتجاه. وأضاف أن التطبيقات الرقمية أسهمت بشكل كبير في تعزيز هذه العادة عبر تسهيل تسجيل الصوت، وإرساله بضغطة واحدة، ما جعل كثيرا من المستخدمين أقل ميلا للكتابة وأكثر استعدادا للحديث المطول دون الانتباه إلى الوقت.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جدة-:-نجلاء-الحربي)</author>
			<pubDate>Sun, 24 May 2026 23:51:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/24/1258169.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/24/1258169.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[السعودية ضيف شرف في معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181008]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181008]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/24/1257805.jpeg"  /><div> تحل المملكة العربية السعودية ضيفَ شرفٍ في معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026، الذي تُقام فعالياته خلال الفترة من 29 مايو إلى 7 يونيو 2026م، في مركز التجارة العالمي بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، ضمن حضور ثقافي يعزز جسور التبادل الحضاري مع مختلف دول العالم.**media[1257807]**وتأتي مشاركة المملكة ضيفَ شرفٍ للمعرض في إطار العلاقات الثقافية بين المملكة وماليزيا ، في ظل ما يشهده القطاع الثقافي السعودي من حراك متسارع بدعم مستمر من القيادة الرشيدة - أيدها الله -، أسهم في تعزيز حضور الثقافة السعودية عالميًا، والتعريف بالإرث الحضاري للمملكة.وتقود هيئة الأدب والنشر والترجمة مشاركة المملكة في المعرض حيث تنظم برنامجًا ثقافيًا يتضمن سلسلة من الندوات والجلسات الحوارية، بمشاركة نخبة من المثقفين والأدباء والمتخصصين، إضافة إلى فعاليات تسلط الضوء على المشهد الأدبي السعودي والحراك الإبداعي الذي تشهده المملكة في مختلف المجالات الثقافية.ويشتمل جناح المملكة على أركان للحرف اليدوية التقليدية، والأزياء السعودية، والآلات الموسيقية الشعبية، إلى جانب معرض للمخطوطات والمستنسخات الأثرية، وعروض للفنون الأدائية السعودية التي تجسد عمق الموروث الثقافي للمملكة، إضافة إلى عرض عددٍ من الأفلام السعودية، ومشاركة عدد من الجهات الحكومية والهيئات والكيانات الثقافية، بما يسهم في تقديم صورة متكاملة عن الحراك الثقافي الذي تشهده المملكة في مختلف قطاعاته.ويُنتظر أن يقدم الجناح تجربة ثقافية متكاملة تعكس ثراء الهوية السعودية وتنوعها، وتبرز المنجزات الثقافية المتحققة في إطار مستهدفات رؤية المملكة 2030، الرامية إلى ترسيخ الثقافة بوصفها أحد مكونات جودة الحياة وأدوات التواصل الحضاري بين الشعوب.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الرياض:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sun, 24 May 2026 13:55:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/24/1257805.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/24/1257805.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/24/1257807.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[طالب ثانوية يحيي إرث جده بـ 200 شجرة مانجو]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181002]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181002]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/24/1257764.jpg"  /><div> لم يأتِ لقب «المزارع الصغير» الذي حظي به الطالب حسن ضياء أحمد عبادي من فراغ؛ فالعزيمة والشغف الموروث عن الأجداد قاداه، رغمًا عن صغر سنه، إلى تحويل أرضه في محافظة صبيا، وخلال 4 سنوات فقط، إلى مزرعة منتجة ومكتفية تضم أكثر من 200 شجرة مانجو بمختلف الأصناف والأنواع.شغف موروثرافق صحيفة «الوطن» المزارع الصغير في جولة ميدانية بفعاليات «حصاد المانجو 2026» بـواجهة صبيا، حيث يبرز حسن كأصغر مزارع مشارك في الكرنفال. يقف حسن، الطالب في الصف الأول الثانوي، متفقدًا محصوله بزهو وثقة، ويقول: «بين أشجار المانجو أقف كل مساء لأتابع نضج الثمار وأضبط شبكات الري بالتنقيط التي تعلمت هندستها من ورش وزارة البيئة والمياه والزراعة، ومن تجارب المزارعين الخبراء. لقد ورثت حب الأرض والزراعة من جدي الذي شغل منصب مدير الزراعة سابقاً، وكان ولا يزال مزارعًا ملهمًا لي».ويضيف حسن بنبرة ملؤها الاعتماد على الذات: «لم أنتظر أحدًا ليبدأ بالنيابة عني؛ فالأرض موجودة والخبرة تنتقل بالممارسة اليومية. اليوم أقطف ثمرة تعب امتد لأربع سنوات، والجميل أن مشاركتي في هذه الفعالية توجت بتشريف ولقاء سمو أمير منطقة جازان، الذي شجعني بكلماته الأبوية الطيبة، إلى جانب الدعم المعنوي والخبرات التي حظيت بها من كبار المزارعين».رسالة جيللا يرى «المزارع الصغير» نفسه مجرد بائع لفاكهة موسمية؛ بل يحمل طموحًا تجاريًا يهدف إلى تمديد موسم المانجو في جازان عبر تنويع الأصناف، وفتح آفاق جديدة للأسر المنتجة والمصانع الصغيرة. والأهم من ذلك كله، يسعى حسن إلى إيصال رسالة عملية لأبناء جيله بأن الزراعة مشروع استثماري عالي الربحية إذا أُدير بوعي ومعرفة.ويوجه حسن نصيحة لشباب جيله قائلا: «الزراعة لم تعد خيارًا ثانويًا، بل هي فرصة حقيقية لبناء مشروع مستقل بدخل ثابت. لا تنتظر الوظيفة المكتبية، بل اصنع وظيفتك بيدك وابدأ من أرضك فهي لن تخذلك أبدًا. أنصح كل شاب يملك قطعة أرض، ولو بمساحة صغيرة، أن يبدأ بـ 20 شجرة فقط؛ يتعلم، يجرب، يخطئ، ويصحح مساره. ومع توفر التقنيات الحديثة اليوم، كأنظمة الري الذكية، التسميد العضوي، والتسويق عبر منصات التواصل الاجتماعي، أصبح كل شيء أسهل بكثير».استثمار وصبريؤكد حسن أن سر النجاح في عالم المانجو يكمن في تنويع الأصناف والتحلي بالصبر خلال أول سنتين من عمر الشتلات، مشيرًا إلى أن العائد المالي يبدأ في التدفق ويتضاعف مع كل موسم جديد، مؤكدًا معادلة أصيلة: «الشاب الذي يبدأ مبكراً، يكبر مشروعه وتكبر مزرعته معه».تأتي قصة حسن الملهمة لتعكس تحولًا لافتًا في وعي شباب منطقة جازان، حيث تعود الأرض لتكون مساحة حية للإنتاج، الابتكار، والريادة، لا مجرد إرث يُحفظ؛ مبرهنة على أن الشغف إذا اقترن بالمعرفة والعمل الجاد، يصنع مزارعًا قد يكون صغيرًا في عمره، لكنه بالتأكيد كبير ومؤثر في عطائه وأثره.* طالب في أولى ثانوي يحول شغفه إلى مزرعة تضم 200 شجرة مانجو بصبيا.* وراثة المهنة عن الجد (مدير الزراعة السابق) والاعتماد على الورش الحكومية لتطوير المهارات.* إشادة وتشجيع من أمير منطقة جازان لأصغر مزارع مشارك في فعاليات المانجو 2026.* دعوة ملهمة للشباب لاستثمار الأراضي والاعتماد على التقنيات الحديثة بدلاً من انتظار الوظيفة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جازان-:-محمد-الحسين)</author>
			<pubDate>Sun, 24 May 2026 00:34:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/24/1257764.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/24/1257764.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/24/1257765.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/24/1257766.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/24/1257767.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/24/1257768.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/24/1257769.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/24/1257770.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/24/1257771.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/24/1257772.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/24/1257773.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[جازان تتصدر معارض الكتب والمدينة المنورة الأولى في زيارات المتاحف]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181001]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181001]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/24/1257753.jpeg"  /><div> تصدرت منطقة جازان مناطق المملكة في زيارة معارض الكتب خلال عام 2025، بنسبة بلغت 9.9%، فيما سجلت منطقة المدينة المنورة أعلى معدلات زيارة المتاحف والأنشطة المرتبطة بها بنسبة تجاوزت 11.3%، وفق نتائج تقرير الثقافة والترفيه الأسري لعام 2025.وأظهر التقرير تنامي حضور الأنشطة الثقافية والترفيهية ضمن اهتمامات الأفراد، حيث بلغت نسبة زيارة السعوديين لمعارض الكتب والمتاحف 5.5%، متفوقين على غير السعوديين في معدلات الحضور والمشاركة.معارض الكتبسجلت معارض الكتب حضوراً لافتاً بين السعوديين مقارنة بالأجانب، إذ بلغت نسبة زيارة السعوديين 5.5% مقابل 3.7% للأجانب، كما أظهرت المؤشرات تفوق زيارة الذكور السعوديين على الإناث السعوديات بنسبة 5.7% مقابل 5.2%.وعلى مستوى المناطق، تصدرت جازان مناطق المملكة في زيارة معارض الكتب بنسبة 9.9%، تلتها المدينة المنورة بـ9.7%، ثم المنطقة الشرقية بـ5.9%، ومكة المكرمة بـ5.2%، فيما جاءت عسير والباحة ضمن أقل المناطق زيارة لمعارض الكتب.زيارات المتاحفبلغت نسبة زيارة السعوديين للمتاحف 5.5% مقابل 4.4% للأجانب، بينما سجل الذكور السعوديون معدلات زيارة أعلى من السعوديات بواقع 5.9% مقابل 5.2%.واستحوذت المدينة المنورة على أعلى معدلات زيارة المتاحف بنسبة 11.3%، تلتها جازان بـ8.4%، ثم عسير بـ7.9%، في وقت سجلت فيه الحدود الشمالية والباحة أدنى نسب الزيارة على مستوى المناطق.اتجاهات ثقافيةتعكس نتائج التقرير تفاوت الإقبال على الأنشطة الثقافية والترفيهية بين مناطق المملكة، وسط حضور متزايد لمعارض الكتب والمتاحف ضمن خيارات الأفراد الترفيهية، خصوصاً في المناطق التي تشهد حراكاً ثقافياً وفعاليات موسمية متنوعة.%5.5 نسبة زيارة السعوديين لمعارض الكتب والمتاحف خلال عام 2025.زيارة الذكور السعوديين للمعارض تسجل 5.7% مقابل 5.2% للإناث.معدل زيارة الذكور السعوديين للمتاحف يبلغ 5.9% مقابل 5.2% للسعوديات.جازان تتصدر زيارة معارض الكتب بنسبة 9.9%.المدينة المنورة تتصدر مناطق المملكة في زيارات المتاحف بنسبة 11.3%.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جازان-:-عبدالله-سهل)</author>
			<pubDate>Sun, 24 May 2026 00:28:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/24/1257753.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/24/1257753.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[شغف الابتكار يقود سعوديا للتفوق عالميا]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181000]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181000]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/24/1257752.jpg"  /><div> قاد شغف الابتكار والهندسة شابًا سعوديًا من منطقة جازان للتفوق عالميًا، متوجًا مجهوداته بتسجيل إنجاز سعودي دولي جديد، من خلال تحقيقه المركز الثاني عالميًا في مجال الهندسة الحيوية بمعرض «آيتكس 2026» الذي اختتم مؤخرًا في ماليزيا. وفي خط موازٍ، صنعت والدة الطالب علي ياسين الأهدل تميز ابنها، حيث تولت تنمية وصقل مهاراته وتذليل العقبات أمامه، وحرصت على إلحاقه ببرامج دولية خلال الإجازات السنوية لتطوير قدراته الإبداعية والعلمية، مما أثمر تميزًا في مختلف المحافل.موهبة شابةيتمتع الطالب علي الأهدل، الذي يدرس بالصف الثالث الثانوي بمدرسة موسى بن نصير في محافظة أبوعريش، بموهبة علمية برزت منذ صغر سنه. وتضافرت جهود أسرته مع الهيئة التعليمية في المدرسة لدعم هذه الموهبة ورعايتها، مما أسهم في صناعة هذا التميز الذي توج ثمرة الجد والمثابرة بتحقيق نجاح باهر عكس تفوق أبناء المنطقة في مختلف المجالات، وتمثيلهم للمملكة خير تمثيل في المحافل الدولية.دعم كبيرأكد الطالب علي ياسين الأهدل لـ«الوطن»، أن رعاية والدته مهدت له طريق التفوق وحصد الإنجازات الوطنية، إلى جانب الاهتمام والدعم المستمر من المعلمين ومنسوبي المدرسة. وأشار إلى أنه يشعر بسعادة كبيرة لتحقيقه الميدالية الفضية في الهندسة الحيوية، بعد فوز مشروعه بالمركز الثاني من بين 1400 مشروع مشارك من مختلف أنحاء العالم، مهديًا هذا الإنجاز للوطن، وإلى أمير منطقة جازان ونائبه، ومسؤولي التعليم.4 إنجازاتبين الأهدل أنه نجح في تحقيق عدة مستهدفات خلال مسيرته، شملت التأهل للمعرض المركزي في منافسات «إبداع» ضمن أفضل 500 بحث على مستوى المملكة لعام 2026، والتأهل للمشاركة في مبادرة الموهوبين العرب على مستوى العالم العربي عام 2024، إضافة إلى التأهل لنهائيات هاكاثون التعليم في العام نفسه، وصولًا إلى تحقيق بحثه في الهندسة الحيوية المركز الثاني عالميًا في معرض آيتكس 2026.3 دراسات علميةأوضح الأهدل أنه عمل على 3 دراسات مختلفة بالتعاون مع 3 جهات علمية وبحثية رائدة، ممثلة في: جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، ومدينة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست)، ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية. وتمثلت أبرز الدراسات التي شارك بها في علوم النبات، وعلم الأحياء الدقيقة عبر بحثه: «تحضير وتوصيف طلاءات السيليكا المحمّلة بالسلفا للتطبيقات المضادة للميكروبات في المجالات الطبية البيئية».وأعرب الأهدل عن فخره واعتزازه بنيل هذا الشرف باسم المملكة عامة ومنطقته خاصة، مؤكدًا تطلعه لمواصلة مسيرة المنجزات، والمساهمة في تحقيق رؤية المملكة 2030، وتأكيد مقولة ولي العهد أن الشباب هم عماد ومستقبل الوطن.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جازان-:-عبدالله-سهل)</author>
			<pubDate>Sun, 24 May 2026 00:26:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/24/1257752.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/24/1257752.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[طالب يؤجل تخرجه لإنقاذ والده]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180998]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180998]]></guid>
			<description><![CDATA[في الوقت الذي كان يستعد فيه للاحتفال بتخرجه الجامعي، دخل الشاب إياد يحيى عماري، الطالب في تخصص تقنية الأشعة التشخيصية بكلية التمريض والعلوم الصحية بجامعة جازان، غرفة العمليات في مستشفى الملك فيصل التخصصي، متبرعًا بجزء من كبده لوالده البالغ من العمر 54 عامًا، في موقف إنساني سبق لحظة تخرجه بساعات قليلة.وتعود تفاصيل القصة إلى نحو أربعة أشهر، عندما تعرض والد إياد لوعكة صحية مفاجئة، كشفت الفحوصات الطبية بعدها حاجته العاجلة إلى زراعة كبد، باعتبارها الخيار العلاجي الأنسب لحالته الصحية.وخضع الأب والابن لسلسلة من الفحوصات والإجراءات الطبية قبل إجراء العملية في مستشفى الملك فيصل التخصصي، التي استغرقت نحو 7 ساعات وتكللت بالنجاح.وأوضح إياد العماري لـ«الوطن» أن قراره بالتبرع جاء بدافع رغبته في إنقاذ والده، مؤكدًا أن أسرته دعمت قراره منذ البداية رغم إدراكهم للتفاصيل الطبية المرتبطة بالعملية.وقال إنه لم يكن منشغلًا بحفل التخرج أو الاختبارات الجامعية بقدر اهتمامه بصحة والده وتعافيه، مضيفًا أن فرحته الحقيقية كانت بنجاح العملية وتحسن حالته الصحية.وحظي موقفه الإنساني بتقدير رسمي، إذ استقبله الأمير محمد بن عبدالعزيز، أمير منطقة جازان، في مكتبه، وكرّمه تقديرًا لمبادرته الإنسانية.وأعرب إياد عن أمله في أن تحمل قصته رسالة تعكس أهمية البر بالوالدين والاستعداد للتضحية من أجل الأسرة.]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جازان:-حسن-المهجري)</author>
			<pubDate>Sun, 24 May 2026 00:22:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/themes/watanksa/images/no-image.jpg" width="300" height="250"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[بكتيريا كورية تزيل البلاستيك النانوي]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180997]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180997]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/24/1257748.jpeg"  /><div> توصل علماء من كوريا الجنوبية إلى اكتشاف جديد قد يفتح المجال أمام حلول مستقبلية للتقليل من تراكم المواد البلاستيكية النانوية داخل جسم الإنسان، بعد رصد قدرة نوع من البكتيريا الموجودة في طبق “الكيمتشي” التقليدي على الارتباط بهذه الجسيمات والمساعدة في طردها من الأمعاء.وتُعد المواد البلاستيكية النانوية من الجزيئات البلاستيكية متناهية الصغر، التي تدخل إلى جسم الإنسان عبر مصادر غذائية متعددة، مثل مياه الشرب والمأكولات البحرية والملح وبعض المنتجات الغذائية، وسط مخاوف متزايدة من تأثيراتها الصحية المحتملة نتيجة قدرتها على التراكم داخل الأنسجة والأعضاء.وأوضح الباحثون أن بكتيريا “Leuconostoc mesenteroides CBA3656”، الموجودة طبيعيًا في طبق الكيمتشي الكوري، أظهرت قدرة كبيرة على الالتحام بالجسيمات البلاستيكية النانوية داخل الأمعاء، ما يساعد الجسم على التخلص منها بصورة طبيعية.وكشفت الاختبارات المخبرية أن البكتيريا تمكنت من الارتباط بنحو 87% من الجسيمات البلاستيكية النانوية، حتى في بيئات مختلفة من حيث درجات الحرارة ومستويات الحموضة، كما حافظت على كفاءتها داخل ظروف تحاكي الأمعاء البشرية بنسبة وصلت إلى 57%.وأكدت التجارب التي أُجريت على الفئران فعالية هذا التأثير، إذ لاحظ العلماء أن الحيوانات التي حصلت على هذه البكتيريا تخلصت من الجسيمات البلاستيكية النانوية بصورة أسرع وأكثر كفاءة عبر الفضلات.ويرى الباحثون أن هذا النوع من البكتيريا قد يشكل مستقبلًا أساسًا لتطوير مكملات “بروبيوتيك” تساعد في الحد من تراكم الجسيمات البلاستيكية الدقيقة داخل الجسم، خصوصًا مع تزايد القلق العالمي من انتشار هذه المواد في البيئة والغذاء.ورغم النتائج الواعدة، شدد الفريق البحثي على أن الدراسات لا تزال في مراحلها الأولية، مؤكدين الحاجة إلى مزيد من الأبحاث والتجارب السريرية للتحقق من فعالية هذه البكتيريا وتأثيرها المباشر على صحة الإنسان قبل اعتمادها طبيًا.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها-:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Sun, 24 May 2026 00:20:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/24/1257748.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/24/1257748.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[هيمنة اللغة تبدأ بعمر الرابعة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180996]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180996]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/24/1257746.jpeg"  /><div> كشف علماء أعصاب في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أن إحدى أبرز سمات دماغ البالغين، والمتمثلة في اعتماد النصف الأيسر من الدماغ لمعالجة اللغة والكلام، تبدأ بالتشكل مبكرًا عند سن الرابعة.واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي لمئات الأطفال والمراهقين بين 4 و16 عامًا، أثناء استماعهم لقصص صوتية ومحاضرات ومحتوى لغوي متنوع، بهدف تتبع نشاط مراكز معالجة الكلام داخل الدماغ.وأظهرت النتائج أن شبكة اللغة تستمر في التطور حتى سن السادسة عشرة، إلا أن تمركز معالجة اللغة في النصف الأيسر يترسخ منذ الطفولة المبكرة، بطريقة تشبه ما يحدث لدى البالغين.وأوضح الباحثون أن الأطفال الأكبر سنًا أظهروا ترابطًا أقوى بين مناطق الدماغ المسؤولة عن اللغة، ما يعكس تطور الفهم السمعي وقدرات معالجة الكلام مع التقدم في العمر.ويرى العلماء أن هذه النتائج قد تساعد مستقبلًا في فهم اضطرابات مثل عسر القراءة والتوحد، خاصة بعد ملاحظة أن معالجة اللغة في نصفي الدماغ قد لا ترتبط دائمًا بتأخر النمو كما كان يُعتقد سابقًا.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(ماساتشوستس:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Sun, 24 May 2026 00:18:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/24/1257746.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/24/1257746.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الصين تطلق شنتشو اليوم]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180994]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180994]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/24/1257736.jpeg"  /><div> تستعد الصين لإطلاق المركبة الفضائية المأهولة «شنتشو-23» مساء اليوم، ضمن برنامجها المتواصل لتطوير محطة الفضاء الصينية، وتعزيز مهام الفضاء المأهولة.وأعلنت وكالة الفضاء الصينية أن عملية الإطلاق ستتم من مركز جيوتشيوان لإطلاق الأقمار الاصطناعية باستخدام الصاروخ الحامل «لونج مارش 2 إف»، الذي يخضع حاليًا لعمليات التزود بالوقود والاستعدادات النهائية قبل الإقلاع.وأوضح المتحدث باسم الوكالة، تشانج جينج بو، خلال مؤتمر صحفي، أن جميع الأنظمة الفنية تعمل بشكل طبيعي، بينما تسير التحضيرات وفق الجدول الزمني المحدد للمهمة.وتُعد «شنتشو -23» المهمة المأهولة السابعة ضمن مرحلة التطبيق والتطوير لمحطة الفضاء الصينية. كما تمثل مهمة الطيران رقم 40 ضمن برنامج الفضاء المأهول الصيني.وتواصل الصين خلال السنوات الأخيرة توسيع حضورها في قطاع الفضاء عبر تطوير محطتها المدارية، وإطلاق بعثات مأهولة ومهام علمية متقدمة، في إطار خططها لتعزيز قدراتها الفضائية عالميًا.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(بكين-:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Sun, 24 May 2026 00:11:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/24/1257736.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/24/1257736.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[كبسولة زمن بمليون روبل]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180993]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180993]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/24/1257734.jpeg"  /><div> طرح مالك سيارة كلاسيكية من موسكو نسخة نادرة من سيارة «لادا» السوفيتية للبيع مقابل نحو 1.3 مليون روبل، بعد احتفاظها بحالة شبه جديدة منذ عام 1989.وتُعرف السيارة بين هواة المركبات الكلاسيكية باسم «كبسولة زمن»، إذ لم تتجاوز المسافة المقطوعة بها 404 كيلومترات فقط، ما يجعلها واحدة من أندر النسخ المحفوظة من طراز Vaz-2105.وتضم السيارة مكونات ألمانية وبولندية، إلى جانب مقصورة داخلية بنية ومصابيح أمامية مزودة بمسّاحات، بينما تعمل بمحرك نادر بسعة 1.3 لتر يولد 64 حصانًا، متصل بناقل حركة يدوي ونظام دفع خلفي.وأظهرت الصور احتفاظ السيارة بحالتها الأصلية شبه المثالية، ما يعزز قيمتها لهواة الاقتناء والمتاحف الخاصة، خصوصًا مع تراجع أعداد السيارات السوفيتية الكلاسيكية بمرور الوقت.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(موسكو-:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Sun, 24 May 2026 00:10:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/24/1257734.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/24/1257734.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[هيئة الأدب والنشر والترجمة تختتم مشاركة المملكة في معرض الدوحة الدولي للكتاب 2026]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180958]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180958]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/23/1257441.jpeg"  /><div> اختتمت هيئة الأدب والنشر والترجمة مشاركة المملكة العربية السعودية في معرض الدوحة الدولي للكتاب 2026، الذي أُقيم خلال الفترة من 14 حتى 23 مايو 2026، في العاصمة القطرية الدوحة، وسط حضور ثقافي ومعرفي يعكس تنامي مكانة المملكة في قطاع الأدب والنشر والترجمة، ويؤكد حضورها الفاعل في المشهد الثقافي العربي والدولي.وأكد الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز الواصل، أن مشاركة المملكة في معرض الدوحة الدولي للكتاب تأتي امتدادًا لجهود الهيئة في التعريف بالإنتاج الأدبي والمعرفي السعودي، وإبراز التحولات التي يشهدها قطاع الأدب والنشر والترجمة في المملكة، مشيرًا إلى أن الجناح السعودي قدّم صورة متكاملة عن الحراك الثقافي السعودي وما يشهده من تطور متسارع في ظل رؤية السعودية 2030.وأوضح أن البرنامج الثقافي المصاحب للمشاركة أسهم في إبراز التجارب الإبداعية السعودية عبر سلسلة من الندوات الحوارية والأمسيات الشعرية، التي ناقشت قضايا الأدب والنشر والترجمة، وسلطت الضوء على المنجز الثقافي السعودي وتأثيره في المشهد العربي والدولي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين السعوديين.وأشار إلى أن المشاركة مثّلت فرصة لتعزيز التواصل المهني وبناء الشراكات المعرفية مع العاملين في صناعة الكتاب والنشر، بما يسهم في توسيع آفاق التعاون والتبادل الثقافي، ويدعم وصول المحتوى السعودي إلى شرائح أوسع من القرّاء والمهتمين في المنطقة.وضم جناح المملكة عددًا من الجهات الحكومية والكيانات الثقافية والمعرفية،  بقيادة هيئة الأدب والنشر والترجمة، وبمشاركة مكتبة الملك فهد الوطنية، ومكتبة الملك عبد العزيز العامة، ومجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، ودارة الملك عبد العزيز، ووزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ومجمّع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، وشركة ناشر للنشر والتوزيع، وجامعة المجمعة، ووزارة العدل، وجامعة الأمير محمد بن فهد، والملحقية الثقافية السعودية في الدوحة، في مشاركة تعكس تكامل الجهود الوطنية لتعزيز حضور المملكة في المحافل الثقافية الدولية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الرياض:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sat, 23 May 2026 18:47:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/23/1257441.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/23/1257441.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/23/1257442.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[إبصار تستقبل عددا من الحجاج المكفوفين القادمين من مختلف أنحاء المملكة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180949]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180949]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/22/1257272.jpeg"  /><div> بعد اعتماد خطتها التوسعية على مستوى المملكة، استقبلت جمعية #إبصار_الخيرية عددًا من الحجاج المكفوفين ضمن المبادرة الوطنية لحج الأشخاص ذوي الإعاقة، الذي تقوده #وزارة_الحج_والعمرة بالشراكة مع المجلس التخصصي لجمعيات الأشخاص ذوي الإعاقة ، بهدف تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية من أداء مناسك الحج بيسر وطمأنينة، وتوفير منظومة متكاملة من الخدمات الداعمة التي تعزز جودة تجربتهم الإيمانية ، ورحبت الجمعية بضيوف الرحمن من ذوي الإعاقة البصرية خلال لقاءٍ توعوي أُقيم في فندق موفنبيك جدة، تضمن شرحًا للأحكام الشرعية المتعلقة بالمناسك، واستعراضًا لمراحل الرحلة والترتيبات التنسيقية المصاحبة لها، بما يُمكّن الحجاج من الإحاطة بكافة الخطوات والإجراءات المتوقعة والاستعداد لها على الوجه الأمثل، إلى جانب الإفطار للصائمين وضيافة العشاء وتقديم هدايا تذكارية للحجاج ومرافقيهم.وتُثمّن الجمعية الجهود المباركة التي تبذلها وزارة الحج والعمرة في إنجاح هذه المبادرة النوعية، وما تقدمه من خدمات تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية من أداء شعائرهم باستقلالية وراحة وأمان ، كما رفعت الجمعية خالص الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده على ما توليه القيادة الرشيدة من عناية فائقة بضيوف الرحمن، وما تشهده منظومة الحج من تطوير مستمر وخدمات متكاملة جاءت – بعد توفيق الله – ثمرةً للدعم الكريم والتوجيهات السديدة التي جعلت من خدمة الحجاج رسالة وطنية راسخة ونموذجًا عالميًا يُحتذى به.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جدة-:الوطن)</author>
			<pubDate>Fri, 22 May 2026 20:41:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/22/1257272.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/22/1257272.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/22/1257273.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[تطبيقات AI وهمية تخدع المستخدمين وتزرع برمجيات خبيثة.. ما القصة؟]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180945]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180945]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/21/1257263.jpg"  /><div> كشف تقرير حديث عن أكثر من 92 ألف هجوم سيبراني تم إخفاؤها داخل تطبيقات وخدمات ذكاء اصطناعي مزيفة خلال الفترة من يناير وحتى مطلع مايو 2026، بعدما استغل القراصنة شهرة أدوات مثل ChatGPT وClaude وGemini لخداع المستخدمين وتحميل ملفات ضارة على أجهزتهم.وبحسب البيانات، استحوذت تطبيقات ChatGPT المزيفة وحدها على 49% من إجمالي الهجمات، في مؤشر جديد على كيف أصبحت الثقة في أدوات الذكاء الاصطناعي سلاحًا يستغله المهاجمون إلكترونيًا بشكل متزايد.منذ مطلع هذا العام، رصد الباحثين في كاسبرسكي أكثر من 15 ألف نموذج من البرمجيات الخبيثة التي تتخفّى على شكل تطبيقات ذكاء اصطناعي وكيلة، بما في ذلك إصدارات مزيفة من أدوات تشهد نمواً سريعاً مثل OpenClaw. وتضمّنت هذه النماذج برمجيات حصان طروادة المصرفية، وبرمجيات التجسس، وأدوات استغلال الثغرات، إضافة إلى أدوات قادرة على تحميل حمولات خبيثة إضافية على الأجهزة المستهدفة.وفي مايو 2026، رصد فريق البحث والتحليل العالمي في حملة جديدة مرتبطة بمجموعة التهديدات المستعصية المتقدمة Silver Fox. فخلال هذه الحملة استخدم المهاجمون تطبيقات Claude AI مزيفة تعمل على أنظمة التشغيل Windows وmacOS وLinux لاستهداف الراغبين في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي. وبعد تشغيل هذه النسخ، كانت برمجيات التثبيت الخبيثة تقوم سراً بتحميل برمجيات ضارة على الأجهزة؛ مما أتاح للمهاجمين وصولاً مستمراً إلى الأنظمة المخترقة والبيانات الحساسة.من جانبه، يقول ديمتري غالوف، رئيس مركز الأبحاث لروسيا ورابطة الدول المستقلة بفريق البحث والتحليل العالمي لدى كاسبرسكي: «إن دمج وكلاء الذكاء الاصطناعي في بيئات الأعمال يعيد تعريف مفهوم الثقة. فكل عملية مؤتمتة تتحول إلى حلقة ضمن سلسلة أوسع من الأنظمة وتبادل البيانات، مما يجعل الأمن السيبراني يتجاوز فكرة حماية الأجهزة الطرفية ليصبح مرتبطاً بالتحكم في كيفية انتشار الذكاء والصلاحيات وعمليات اتخاذ القرار عبر العمليات المترابطة القائمة على الذكاء الاصطناعي.وأضاف "غالوف" أنه كما ينبغي على المستخدمين أيضاً الانتباه إلى أن المهاجمين يستغلون خدمات الذكاء الاصطناعي الشائعة كوسيلة لسرقة البيانات الحساسة والأموال، ومع تطور مشهد التهديدات الحديثة، باتت الحلول الأمنية الموثوقة جزءاً أساسياً من الحياة الرقمية.توصي كاسبرسكي المؤسسات بأن تعتمد على حلول أمنية متكاملة لحماية بنيتها التحتية من مختلف التهديدات، مثل منصة Kaspersky Next التي توفر حماية آنية، ورؤية شاملة للتهديدات، بالإضافة إلى إمكانات متقدمة للتحقيق والاستجابة. وفي حال عدم وجود فريق متخصص في الأمن السيبراني، يمكن اللجوء إلى خدمات الأمن المُدار مثل خدمة الكشف والاستجابة المُدارة (MDR)  أو خدمة الاستجابة للحوادث واللتين تغطيان دورة إدارة الحوادث بشكل كامل، من مرحلة التعرف على التهديد وحتى الحماية المستمرة والمعالجة.كما ينبغي على المؤسسات تزويد فرق الأمن السيبراني برؤية معمقة حول التهديدات التي تستهدفها. وتوفر منصة استخبارات التهديدات السيبرانية من كاسبرسكي تحليلات سياقية غنية تغطي كامل دورة إدارة الحوادث، بما يساعد في اكتشاف المخاطر في الوقت المناسب، ويساهم البحث الاستقصائي في المصادر المفتوحة والمدعوم بالذكاء الاصطناعي في تعزيز قدرة فرق الأمن على رصد التهديدات الناشئة والتعامل معها بدقة عالية.من ناحية أخرى، تنصح المستخدمين الأفراد بالاقتصار على استخدام خدمات الذكاء الاصطناعي التي تقدمها شركات موثوقة تمتلك سجلاً قوياً في مجالي الخصوصية والأمن السيبراني. ويُفضَّل أيضاً تجنّب استخدام البوتات المجهولة أو غير الموثوقة التي قد تكون مُعدة خصيصاً لسرقة البيانات. إذ إن بعض بوتات الذكاء الاصطناعي المزيفة قد تسعى إلى جمع المعلومات الشخصية بهدف استخدامها في الاحتيال أو التصيّد أو الابتزاز. ولحماية بياناتك بشكل أفضل، يمكن الاستعانة بحلول أمنية من كاسبرسكي لمنع الوصول إلى مواقع التصيّد ووقف تثبيت البرمجيات الضارة.نصائح للحماية من تطبيقات الذكاء الاصطناعي المزيفة:&bull; الاقتصار على استخدام خدمات الذكاء الاصطناعي التي تقدمها شركات موثوقة تمتلك سجلًا قويًا في مجالي الخصوصية والأمن السيبراني.&bull; تجنّب استخدام البوتات المجهولة أو غير الموثوقة التي قد تكون مُعدة خصيصًا لسرقة البيانات.&bull; الانتباه إلى أن بعض بوتات الذكاء الاصطناعي المزيفة قد تسعى إلى جمع المعلومات الشخصية بهدف استخدامها في الاحتيال أو التصيّد أو الابتزاز.&bull; الاستعانة بحلول أمنية لمنع الوصول إلى مواقع التصيّد ووقف تثبيت البرمجيات الضارة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Thu, 21 May 2026 22:43:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/21/1257263.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/21/1257263.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[محاكمة ماسك تفتح ملفات السيطرة داخل OpenAI]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180930]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180930]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1257227.jpeg"  /><div> تحولت المواجهة القضائية بين إيلون ماسك وقيادات OpenAI إلى واحدة من أكثر القضايا إثارة في قطاع الذكاء الاصطناعي، بعدما كشفت جلسات المحكمة تفاصيل داخلية عن الخلافات التي رافقت تأسيس الشركة، والصراع على مستقبلها بعد تحولها من منظمة غير ربحية إلى كيان تجاري ضخم. وجاءت القضية بعد اتهام ماسك للرئيس التنفيذي Sam Altman وعدد من المؤسسين المشاركين بالابتعاد عن الأهداف الأصلية لـOpenAI، التي تأسست عام 2015 كمختبر أبحاث غير ربحي يهدف إلى تطوير الذكاء الاصطناعي لخدمة البشرية. وذلك وفقا لموقع تك كرانش التقني.خلف الدعوىوخلال المحاكمة، قال فريق ماسك القانوني إن OpenAI تحولت تدريجيا إلى شركة تهدف لتحقيق الأرباح، خصوصا بعد شراكتها الواسعة مع Microsoft، معتبرا أن ذلك يتعارض مع المبادئ التي تأسست عليها المنظمة.في المقابل، أكدت OpenAI أن ماسك كان على علم مبكر بخطط إنشاء هيكل ربحي داخل الشركة، وأنه شارك بنفسه في نقاشات تتعلق بإعادة الهيكلة والتمويل، قبل مغادرته مجلس الإدارة عام 2018.ورفضت هيئة المحلفين الدعوى، معتبرة أن الادعاءات المتعلقة ببعض الوقائع جاءت بعد انتهاء المدة القانونية المسموح بها لرفعها، وهو ما اعتُبر انتصارا قانونيا مهما لصالح OpenAI.شهادات مثيرةومن أبرز ما كشفته جلسات المحكمة، شهادة رئيس مجلس إدارة OpenAI السابق Greg Brockman، الذي قال إن ماسك طلب عام 2017 نقل عدد من باحثي OpenAI إلى مقر Tesla للمساعدة مؤقتا في تطوير تقنيات القيادة الذاتية.وبحسب الشهادة، شارك عدد من الباحثين في مناقشات تقنية مرتبطة بأنظمة «الطيار الآلي»، فيما أشار بروكمان إلى أن OpenAI لم تحصل على مقابل مالي نظير ذلك التعاون.كما كشفت المحاكمة أن ماسك حاول في مراحل مبكرة الحصول على سيطرة أكبر على الكيان الربحي المقترح داخل OpenAI، وسط خلافات مع بقية المؤسسين حول شكل الإدارة وهيكل الشركة المستقبلي.صراع أوسع ويرى متابعون أن القضية تجاوزت كونها نزاعا قانونيا، لتكشف حجم التنافس المتصاعد بين شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى، خاصة بعد إطلاق ماسك شركته الجديدة xAI، ودخولها في سباق مباشر مع OpenAI.كما أعادت القضية الجدل حول طبيعة شركات الذكاء الاصطناعي التي تبدأ كمشاريع بحثية غير ربحية ثم تتحول إلى كيانات تجارية مدعومة باستثمارات ضخمة، في وقت تتزايد فيه المخاوف العالمية بشأن النفوذ التقني والاقتصادي لهذه الشركات.ورغم إعلان ماسك عزمه الاستئناف، فإن جلسات المحاكمة كشفت أن الخلاف داخل OpenAI لم يكن متعلقا فقط برسالة الشركة، بل أيضا بمن يملك التأثير الأكبر على مستقبل الذكاء الاصطناعي. </div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Wed, 20 May 2026 23:28:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1257227.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1257227.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[حقيبة بومبي تكشف طبيبا]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180880]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180880]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1256794.jpeg"  /><div> كشف علماء آثار عن هوية صاحب “الحقيبة الغامضة” التي عُثر عليها داخل أحد القوالب الجصية لضحايا ثوران بركان فيزوف بمدينة بومبي، بعد أكثر من ألفي عام على وفاته.وأظهرت فحوصات بالأشعة السينية والمقطعية أن الحقيبة كانت تحتوي على أدوات جراحية ولوح يُستخدم لتحضير الأدوية، ما يرجح أن صاحبها كان طبيبًا حاول الفرار أثناء الكارثة التي ضربت المدينة عام 79 ميلادية.وكان الرجل ضمن 13 شخصًا لجؤوا إلى منطقة عُرفت لاحقًا باسم «حديقة الهاربين»، قبل أن تقتلهم الغازات السامة والرماد البركاني الناتج عن ثوران جبل فيزوف.كما عثر الباحثون داخل الحقيبة على عملات برونزية وفضية وآلية إغلاق معدنية، فيما رجح علماء الآثار أن الطبيب حمل أدواته معه أملًا في النجاة ومواصلة عمله في مكان آخر، أو لمساعدة المصابين أثناء الكارثة.وأكد الباحثون أن الاكتشاف يسلط الضوء على تطور الطب في المجتمع الروماني القديم، كما يقدم صورة نادرة عن اللحظات الأخيرة لضحايا بومبي، التي ما تزال تكشف أسرارًا تاريخية جديدة بفضل التقنيات الحديثة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(موسكو-:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Wed, 20 May 2026 00:41:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1256794.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1256794.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[علب بيبسي تثير جدلا بالعراق]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180879]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180879]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1256790.jpeg"  /><div> أثار مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي حالة من الجدل في العراق، بعد مطالبة شاب كردي شركة «بيبسي» في أربيل بإزالة علم العراق من علب المشروبات الغازية، بسبب احتواء العلم على عبارة «الله أكبر».وأوضح الشاب في المقطع أن وجود لفظ الجلالة على عبوات تُرمى بعد الاستخدام يضع كثيرا من الناس في حرج ديني وأخلاقي، معتبرا أن رمي العلب في النفايات لا يليق بقدسية الاسم الشريف.وحظي الفيديو بتفاعل واسع عبر مواقع التواصل، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد لمطالبته بدافع احترام اسم الجلالة، وبين من رأى أن وجود العلم على المنتجات التجارية لا يحمل إساءة مقصودة.ودعا عدد من المتفاعلين إلى إيجاد حلول بديلة تراعي الحساسية الدينية وتحافظ في الوقت ذاته على الرموز الوطنية، فيما اعتبر آخرون أن القضية تعكس جدلا متكررا يرتبط باستخدام العبارات الدينية في الشعارات والرموز الرسمية المطبوعة على المنتجات الاستهلاكية.وقال أحد المدونين إن احترام اسم الجلالة واجب، وإن وضعه على عبوات تُستخدم يوميا ثم تُلقى بعد الاستهلاك قد يسبب استياء لدى بعض الأشخاص، مطالبا الشركات بمراعاة هذه الجوانب عند تصميم المنتجات الموجهة للأسواق المحلية.ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الشركة بشأن المقطع المتداول أو المطالب المطروحة حوله.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(بغداد-:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Wed, 20 May 2026 00:30:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1256790.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1256790.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[شاي صيني يقلل الوذمة اللمفية]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180876]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180876]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1256788.jpeg"  /><div> كشفت دراسة أجراها باحثون صينيون عن فوائد صحية محتملة لشاي «ليوباو» التقليدي، بعدما أظهرت النتائج دوره في دعم صحة الجهاز اللمفاوي وتقليل الالتهابات المرتبطة بالوذمة اللمفية، وهي حالة مزمنة تنتج عن ضعف تصريف السوائل داخل الجسم.وأوضح الباحثون أن الوذمة اللمفية تحدث عندما يعجز الجهاز اللمفاوي عن تصريف السوائل من الأنسجة بشكل طبيعي، ما يؤدي إلى تراكمها في الذراعين أو الساقين وأجزاء أخرى من الجسم، مسببة التورم والألم وزيادة احتمالية الالتهابات والعدوى.وركزت الدراسة على تأثير شاي «ليوباو» المخمّر في الخلايا البطانية اللمفاوية، وهي الخلايا التي تبطن الأوعية اللمفاوية داخل الجسم. وأظهرت النتائج أن هذه الحالة ترتبط بارتفاع نشاط بروتين يعرف باسم «PRKCB»، وهو بروتين يرتبط بالالتهابات واضطرابات التمثيل الغذائي.وبحسب الدراسة، أسهم مستخلص الشاي في خفض نشاط هذا البروتين، كما عزز قدرة الخلايا على التعافي من التلف الالتهابي، ما يشير إلى إمكانية استخدامه مستقبلا ضمن المنتجات الداعمة لصحة الجهاز اللمفاوي.كما أظهرت مركبات طبيعية موجودة في الشاي، مثل «التيليروسيد» و«الكيرسيتين»، فعالية ملحوظة في مقاومة الالتهابات ودعم الوظائف اللمفاوية.وأشار الباحثون إلى أن النتائج الحالية لا تزال قائمة على تجارب مخبرية أجريت على الخلايا، ما يعني أن الأمر يحتاج إلى مزيد من الدراسات السريرية للتأكد من فاعلية الشاي على البشر بصورة مباشرة.وفي سياق متصل، كانت دراسة سابقة نشرتها مجلة Nutrients قد أشارت إلى أن مستخلص شاي «ليوباو» قد يساعد أيضا في خفض مستويات السكر في الدم، وتحسين عمليات التمثيل الغذائي، ودعم صحة الكبد وتقليل الالتهابات المرتبطة به.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(بكين:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Wed, 20 May 2026 00:28:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1256788.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1256788.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
	</channel>
</rss>