<rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
	<channel>
		<atom:link href="https://www.alwatan.com.sa/rssFeed/18" rel="self" type="application/rss+xml"/>
		<lastBuildDate>Wed, 03 Jun 2026 19:31:41 +0000</lastBuildDate>
		<title><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/]]></title>
		<description><![CDATA[]]>		</description>
		<link>https://www.alwatan.com.sa/</link>
		<ttl><![CDATA[60]]></ttl>
		<item>
			<title><![CDATA[السعرات اليومية مفتاح التغذية المتوازنة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181420]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181420]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/02/1259983.jpg"  /><div> * يحتاج البالغون يوميا إلى كميات مختلفة من السعرات الحرارية بحسب الجنس والعمر والوزن ومستوى النشاط البدني.* يتراوح متوسط الاحتياج اليومي للنساء بين 1800 و2200 سعرة حرارية.* يتراوح متوسط الاحتياج اليومي للرجال بين 2200 و2600 سعرة حرارية.* تزداد الحاجة إلى السعرات لدى الأشخاص الأكثر نشاطا بدنيا، بينما تنخفض لدى قليلي الحركة.* لا توجد نسبة مثالية موحدة من البروتينات والدهون والكربوهيدرات تناسب جميع الأشخاص.* يحتاج البالغ في المتوسط إلى 75-100 غرام من البروتين يوميا.* تتراوح الكمية الموصى بها من الدهون الصحية بين 55 و65 غراما يوميا.* يبلغ الاحتياج اليومي من الكربوهيدرات نحو 250-300 غرام.* تنخفض الحاجة إلى السعرات الحرارية مع التقدم في العمر نتيجة تباطؤ عملية الأيض وتراجع النشاط البدني.* قد يحتاج كبار السن إلى تقليل استهلاكهم اليومي بمقدار يتراوح بين 20 و400 سعرة حرارية مقارنة بمرحلة الشباب.* لإنقاص الوزن يُنصح بزيادة البروتين وتقليل الكربوهيدرات والحد من الحلويات والأطعمة النشوية.* لبناء العضلات يُفضل رفع استهلاك البروتين إلى 1.5-2 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(المصدر:)</author>
			<pubDate>Tue, 02 Jun 2026 23:40:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/02/1259983.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/02/1259983.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[نقص B12 والفوليك يزيد الإرهاق]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181347]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181347]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/01/1259666.jpg"  /><div> * كشفت دراسة يابانية أن نقص فيتامين B12 وحمض الفوليك قد يرتبط بزيادة الإرهاق المزمن وانخفاض الدافعية حتى لدى الأصحاء.* شملت الدراسة نحو 600 بالغ، مع قياس مستويات الهوموسيستين وفيتامين B12 وحمض الفوليك، وتقييم التعب والدافعية.* أظهرت النتائج أن ارتفاع الهوموسيستين ارتبط بانخفاض مستويات الفيتامينين لدى المشاركين.* الرجال ذوو المستويات المرتفعة من الهوموسيستين كانوا أكثر عرضة للإرهاق البدني، بينما سجلت النساء انخفاضًا أكبر في الدافعية.* راعى الباحثون عوامل مؤثرة مثل العمر وساعات النوم وعبء العمل والعادات الغذائية.* أكد الباحثون أن التعب المزمن لا يرتبط فقط بالتوتر أو قلة النوم، بل قد يتأثر أيضًا بسوء التوازن الغذائي.* أوصت الدراسة بالوقاية من نقص B12 وحمض الفوليك عبر نظام غذائي متوازن للحد من ارتفاع الهوموسيستين وتحسين مستويات الطاقة.* ارتبط ارتفاع الهوموسيستين سابقًا بمخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية والخرف والكسور.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 01 Jun 2026 22:38:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/01/1259666.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/01/1259666.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الأجيال الشابة تعاني صحيا مبكرا]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181056]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181056]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/25/1258172.jpg"  /><div> &bull; كشفت دراسة بريطانية حديثة أن الأجيال الشابة أصبحت أكثر عرضة للإصابة بالأمراض الجسدية والنفسية في أعمار مبكرة مقارنة بالأجيال السابقة.&bull; الدراسة أعدها باحثون من University of Oxford وUniversity College London، وشملت مواليد الفترة بين 1946 و2002.&bull; أظهرت النتائج تراجعًا ملحوظًا في مؤشرات الصحة العامة، رغم استمرار ارتفاع متوسط العمر المتوقع لدى السكان.&bull; يربط الباحثون هذا التدهور بارتفاع معدلات السمنة، وتزايد الاضطرابات النفسية، وقلة النشاط البدني بين الفئات العمرية الأصغر.&bull; حذرت الدراسة من آثار اقتصادية واسعة، تشمل انخفاض أعداد القادرين على العمل وزيادة الضغط على أنظمة الرعاية الصحية والاجتماعية.&bull; تشير التقديرات إلى أن من تجاوزوا 65 عامًا سيشكلون نحو ربع سكان بريطانيا بحلول عام 2050.&bull; كما أكد تقرير برلماني بريطاني أن الخمول البدني يعد من أبرز أسباب السمنة وأمراض القلب والسكري وبعض أنواع السرطان.&bull; دعا الباحثون إلى تشجيع النشاط البدني وتوسيع برامج «الوصفات الاجتماعية» مثل المشي والسباحة واليوجا.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sun, 24 May 2026 23:57:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/25/1258172.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/25/1258172.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[النوم التعويضي يقلل خطر الوفاة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180999]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180999]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/24/1257750.jpg"  /><div> * كشفت دراسة أجراها باحثون من جامعتي هارفارد وسيدني أن تعويض ساعات النوم المفقودة يساعد في تقليل خطر الوفاة المبكرة لدى الأشخاص الذين يعانون من الحرمان المتكرر من النوم.* اعتمدت الدراسة على تحليل بيانات 85.6 ألف مشارك ضمن بنك المعلومات الحيوية البريطاني UK Biobank، مع تتبع أنماط نومهم وحالتهم الصحية على مدى 8 سنوات.* أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يعانون من قلة النوم بشكل مستمر دون تعويض كانوا أكثر عرضة للوفاة المبكرة، خصوصًا في حالات الحرمان الشديد من النوم.* لم يسجل الباحثون ارتفاعًا واضحًا في خطر الوفاة لدى المشاركين الذين حصلوا على ساعات نوم إضافية بعد فترات الحرمان من النوم.* أوضح العلماء أن “النوم التعويضي” قد يساعد الجسم على تقليل بعض الآثار السلبية الناتجة عن اضطراب النوم والإجهاد المرتبط بقلة الراحة.* شدد الباحثون على أن النوم المنتظم بين 7 و9 ساعات يوميًا يبقى الخيار الصحي الأفضل للحفاظ على وظائف الجسم وتقليل المشكلات الصحية المزمنة.* أشارت دراسة حديثة أخرى إلى أن النوم لأقل من 6.4 ساعات أو أكثر من 7.8 ساعات يوميًا قد يرتبط بتسارع الشيخوخة وارتفاع خطر الأمراض المزمنة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sun, 24 May 2026 00:25:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/24/1257750.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/24/1257750.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الإيبولا يبدأ بأعراض مضللة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180872]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180872]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1256780.jpg"  /><div> &bull; حذرت منظمة الصحة العالمية من تفشي الإيبولا في الكونغو الديمقراطية، مؤكدة أن الوضع يمثل طوارئ صحية دولية.&bull; يعد الإيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية، وينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين أو الحيوانات الحاملة للفيروس.&bull; تبدأ الأعراض خلال يومين إلى 21 يوما، وغالبا ما تشبه الإنفلونزا في مراحلها الأولى.&bull; تشمل الأعراض المبكرة الحمى، والإرهاق، والصداع، وآلام العضلات، والتهاب الحلق.&bull; ومع تطور الحالة قد تظهر أعراض أشد، مثل التقيؤ والإسهال والنزيف واصفرار الجلد والعينين.&bull; تؤكد الجهات الصحية أن التدخل المبكر والوقاية يقللان خطر المضاعفات ويرفعان فرص النجاة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Wed, 20 May 2026 00:18:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1256780.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1256780.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[خطوات يومية لمحاربة الإرهاق المزمن]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180800]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180800]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/18/1256410.jpg"  /><div> الإرهاق المزمن قد يكون مؤشرا على اضطرابات صحية أو نفسية، وليس مجرد شعور عابر بالتعب.وترتبط هذه الحالة بقلة النوم، والإجهاد، وسوء التغذية، ونقص الحديد وفيتامين D، بالإضافة إلى القلق.وينصح الخبراء بتنظيم النوم، وتقليل استخدام الهواتف قبل النوم، لتحسين الراحة والطاقة.كما تساعد الحركة المعتدلة، مثل المشي اليومي، على تقليل الإجهاد وتحسين النشاط.ويؤكد المختصون أهمية الغذاء المتوازن، وشرب الماء، وتقليل الكافيين والكحول.ويُنصح بمراجعة الطبيب إذا استمر التعب أو ترافق مع أعراض صحية أخرى.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 18 May 2026 22:01:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/18/1256410.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/18/1256410.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[نقص فيتامين D وفقدان السمع]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180774]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180774]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/18/1256108.jpg"  /><div> * كشفت دراسة صينية عن ارتباط محتمل بين نقص فيتامين D وزيادة خطر فقدان السمع المفاجئ.* أوضح الباحثون أن الحالة ترتبط بعوامل محتملة، أبرزها الالتهابات وضعف الدورة الدموية واضطرابات المناعة.* أظهرت نتائج الدراسة انخفاض مستويات فيتامين D لدى المصابين مقارنة بالأشخاص الأصحاء.* ارتبط نقص الفيتامين بزيادة حدة ضعف السمع وصعوبة العلاج وارتفاع احتمالية تكرار الحالة.* أكد العلماء أن العلاقة لم تُثبت بشكل قاطع، لكنها قد تدعم مستقبلًا أساليب الوقاية والمتابعة الصحية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 18 May 2026 00:16:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/18/1256108.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/18/1256108.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[6 أعراض تنذر بأورام للدماغ]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180716]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180716]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/16/1255778.jpg"  /><div> - الشعور بالدوار- الصداع الصباحي- تشوش الرؤية عند الانحناء- النهوض المفاجئ- تجلط الوريد الشبكي- احتقان القرص البصري</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(ابها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sat, 16 May 2026 23:36:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/16/1255778.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/16/1255778.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[أكبر 10 صحاري في العالم]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180698]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180698]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/16/1255713.jpg"  /><div> تعتبر صحاري القطب الجنوبي والقطب الشمالي أكبر صحراوين على وجه الأرض، حيث تغطي كل منهما أكثر من 5 ملايين ميل مربع. فيما تحتل صحراء الربع الخالي في السعودية المرتبة الرابعة عالميا.أكبر الصحاري في العالم لعام 2026 (بالميل المربع)1. صحراء أنتاركتيكا (القطب الجنوبي): 5.5 ملايين2. صحراء القطب الشمالي: 4.5 ملايين3. الصحراء الكبرى (إفريقيا): 3.5 ملايين4. صحراء الربع الخالي (السعودية): 1 مليون5. صحراء غوبي (الصين - منغوليا): 500 ألف6. صحراء باتاغونيا (الأرجنتين): 260 ألفا7. صحراء فيكتوريا الكبرى (أستراليا): 250 ألفا8. صحراء كالاهاري (جنوب إفريقيا): 220 ألفا9. صحراء الحوض العظيم (أمريكا): 190 ألفا10. الصحراء السورية: 190 ألفا</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sat, 16 May 2026 21:32:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/16/1255713.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/16/1255713.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[8 حالات مرتبطة بآلام الظهر]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180592]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180592]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1254853.jpg"  /><div> - اضطرابات الأمعاء- الإجهاد العضلي- الجلوس الخاطئ- سرطان البنكرياس- أمراض القلب- تمدد الشريان الأبهر- خلل عضلات قاع الحوض- القولون العصبي والإمساك</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Wed, 13 May 2026 01:54:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1254853.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1254853.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[8 علامات لنقص مغنيسيوم الجسم]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180564]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180564]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/12/1254586.jpg"  /><div> - ارتعاش الجفن- تشنجات الساق- خدر الأطراف- زيادة التهيج- القلق- اضطراب النوم- التعب المزمن- الشعور بالخفقان</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 12 May 2026 17:39:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/12/1254586.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/12/1254586.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[8 تأثيرات للمشي على الصحة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180507]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180507]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/10/1254233.jpg"  /><div> - يخفض ضغط الدم.- يقلل الشعور بالتوتر.- يحسن جودة النوم.- يقلل من خطر الإصابة بالخرف والاكتئاب.- يقلل من خطر الإصابة بعدة أنواع من السرطان.- يحافظ على وزن صحي.- يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.- يقلل من خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني.المصدر: عش بصحة</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sun, 10 May 2026 22:40:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/10/1254233.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/10/1254233.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[8 أطعمة الأكثر خطرا للأسنان]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180472]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180472]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/10/1253929.jpg"  /><div> - السكر- الأطعمة الحامضة والحلوة- الحمضيات- العصائر- الثمار الحامضة- المكسرات والبذور- الإفراط في المشروبات الغازية- المبالغة في تناول الشاي والقهوة</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sun, 10 May 2026 11:57:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/10/1253929.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/10/1253929.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/10/1253930.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[7 عادات تضر ببصر الأطفال]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180332]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180332]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/05/1252825.jpg"  /><div> - الاستخدام الطويل للإلكترونيات.- احمرار العينين.- كثرة الرمش.- إجهاد أو ألم العينين.- إمالة الرأس لتحسين الرؤية.- التحديق بالنظر للأجسام البعيدة.- تكرر الشعور بالصداع.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 05 May 2026 22:45:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/05/1252825.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/05/1252825.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[8 عوامل تسبب جفاف الشفاه]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180242]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180242]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/03/1252116.jpg"  /><div> - عض ولعق الشفاه- التعرض للرياح- انخفاض درجات الحرارة- الأشعة فوق البنفسجية- خلل في الأعضاء الداخلية- التهابات الجهاز التنفسي- داء السكري- تسوس الأسنان</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sun, 03 May 2026 22:55:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/03/1252116.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/03/1252116.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[7 أطعمة تعزز بياض الأسنان]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180195]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180195]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/02/1251745.jpg"  /><div> - التفاح- الفراولة- الكرفس- الأناناس- الجبن- الجزر- المكسرات</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(سهل-الحياة)</author>
			<pubDate>Sat, 02 May 2026 23:27:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/02/1251745.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/02/1251745.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[علامات لنقص السوائل في الجسم]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180058]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180058]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/28/1250764.jpg"  /><div> - الصداع- الإرهاق- انخفاض التركيز- جفاف الجلد- الأغشية المخاطية- الإمساك- ظهور هالات سوداء تحت العينين- تدهور عام في الحالة الصحية</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 28 Apr 2026 23:21:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/28/1250764.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/28/1250764.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[مؤشرات حيوية تكشف سر الشيخوخة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179959]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179959]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/26/1250042.jpg"  /><div> الجلوكوز الصائم: يقيس الاختبار نسبة السكر في الدم بعد الصيام طوال الليل. النطاق الطبيعي للبالغين غير المصابين بالسكري هو 70-99 ملليغرام لكل ديسيلتر.الإنسولين الصائم: يكشف مدى صعوبة عمل البنكرياس لتثبيت سكر الدم. ونادرا ما يطلبه الأطباء، لكنه يمكن أن ينبهك إلى مشاكل أيضية، قبل عقود من ظهور ارتفاع الجلوكوز.الهيموغلوبين السكري: يعكس متوسط سكر الدم خلال 3 أشهر، ويعتبر المستوى الطبيعي أقل من 5.7%، ومقدمات السكري من 5.7% إلى 6.4%، والسكري 6.5% فأعلى.خطر الكوليسترول: الأفضل هو حساب نسبة خطر الكوليسترول (CRR) مقسوماً على الكوليسترول "الجيد" HDL. النسبة المثلى هي 2 أو أقل، والنسبة فوق 2 تشير إلى زيادة خطر أمراض القلب.التستوستيرون الحر: يتحكم في الطاقة وكتلة العضلات والتمثيل الغذائي والمزاج لدى الجنسين، وانخفاض مستوياته يؤدي إلى فقدان العضلات وزيادة الدهون حول البطن.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sun, 26 Apr 2026 22:40:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/26/1250042.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/26/1250042.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[5 أطعمة تدمر الجسم ببطء]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179899]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179899]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/25/1249596.jpg"  /><div> السكر والحلويات: تُعد، غذاء للخلايا السرطانية، حيث يؤدي الإفراط في استهلاك السكر إلى ارتفاع مفاجئ في الأنسولين، والتهابات مزمنة، وتراكم الدهون في الكبد.اللحوم المصنعة: تحتوي على النيتريت والملح والمواد الحافظة التي قد تضر بجدار الأمعاء وترفع خطر الإصابة بسرطان القولون.السمن النباتي والمعجنات الصناعية: تحتوي على الدهون المتحولة التي تؤثر سلبا في الأوعية الدموية، ما قد يؤدي إلى تصلب الشرايين ومقاومة الأنسولين.العصائر المعلبة: تحتوي على نسب مرتفعة من الفركتوز، ما قد يساهم في الإصابة بالكبد الدهني والنقرس نتيجة غياب الألياف.الكحول: يؤدي الإفراط في استهلاكه إلى أضرار خطيرة تشمل تلف الخلايا العصبية، وتليف الكبد، وزيادة خطر بعض أنواع السرطان.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sat, 25 Apr 2026 23:19:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/25/1249596.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/25/1249596.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[عادات يومية تهدد صحة العين]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179796]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179796]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/22/1248737.jpg"  /><div> السباحة اليوميةاستخدام الماسكارا القديمةتجاهل اختبار العين السنويالتحديق في الهاتف الذكيالتدخيننسيان ارتداء النظارات الشمسية</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Wed, 22 Apr 2026 08:29:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/22/1248737.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/22/1248737.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[5 علامات تكشف شيخوخة البشرة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179743]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179743]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/20/1248327.jpg"  /><div> الجفاف المستمر: عندما تفقد البشرة قدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة، تصبح جافة وخشنة بشكل ملحوظ.ظهور بقع داكنة: البقع الداكنة من أبرز علامات التقدم المبكر بالعمر، وهي تنتج غالبًا عن التعرض لأشعة الشمس من دون حماية كافية.فقدان الحيوية والنضارة: تتميز البشرة الشابة بإشراقتها الطبيعية، أما عند ظهور علامات الشيخوخة المبكرة، فتبدو البشرة باهتة ومتعبة.الخطوط الدقيقة والتجاعيد: تبدأ خطوط التعبير بالظهور بشكل خفيف في سن مبكرة، وتصبح أكثر وضوحًا عندما تتسارع عملية الشيخوخة.ترقق الجلد: مع التقدم في العمر، يفقد الجلد سماكته تدريجيًا، لكن عندما يحدث ذلك مبكرًا، يصبح الجلد أكثر حساسية وعرضة للتلف.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 20 Apr 2026 23:15:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/20/1248327.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/20/1248327.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[8 أسباب تضعف ذاكرة المسنين]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179690]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179690]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/19/1247956.jpg"  /><div> 1- الإصابة بأمراض الأوعية الدموية2- نقص الفيتامينات والحديد3- الإصابة بالأمراض المزمنة4- الإصابة بالجلطة الدماغية5- تناول أدوية خفض مستوى ضغط الدم6- تناول الأدوية المنومة7- العزلة عن الآخرين8- القلق والاكتئاب</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sun, 19 Apr 2026 23:37:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/19/1247956.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/19/1247956.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[6 أطعمة تحسن المزاج]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179680]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179680]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/19/1247936.jpg"  /><div> بذور اليقطينتناول نحو 28غ من بذور اليقطين عدة مرات في الأسبوع عن طريق إضافتها إلى السلطات أو الزبادي أو دقيق الشوفان، إلى غير ذلك.الأسماك الدهنيةمثل الأنشوجة والرنجة والماكريل وسمك القد الأسود والسلمون والسردين والتونة ذات الزعانف الزرقاء والسمك الأبيض والباس المخطط والكوبيا، غنية بأحماض أوميجا 3 الدهنية.الأفوكادوالأفوكادو مليء بالدهون الأحادية غير المشبعة الصحية للقلب، خاصة حمض الأوليك، وهو أمر حيوي لصحة الدماغ ويرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالاكتئاب.البرتقاليساعد البرتقال في تعزيز صحة الدماغ لأنه غني بفيتامين سي. ونقص فيتامين سي شائع لدى أولئك المصابين بالاكتئاب.خضروات ذات أوراق داكنةتناول كوب ونصف من الخضار الخضراء الداكنة أسبوعيًا، والتي تشمل اللفت والكرنب والسبانخ والسلق والجرجير.الشوكولاته الداكنةتحسن الحالة المزاجية بعد تناول 10 غ من الشوكولاتة الداكنة التي تحتوي على 85% من الكاكاو ثلاث مرات يوميًا.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها-:-الوطن،-الوكالات)</author>
			<pubDate>Sun, 19 Apr 2026 22:41:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/19/1247936.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/19/1247936.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[بطاطا مقرمشة بزيت أقل]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179418]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179418]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/12/1245797.jpg"  /><div> &bull; توصّل باحثون في جامعة إلينوي إلى طريقة مبتكرة لتحضير البطاطا المقلية تجمع بين القرمشة والطابع الصحي، عبر تقليل امتصاص الزيت، ما يخفض محتوى الدهون والسعرات دون التأثير على الطعم المعتاد.&bull; تعتمد الفكرة على دمج القلي التقليدي مع استخدام ميكروويف مخصص، حيث يبدأ الطهي بقلي خفيف لتكوين طبقة خارجية مقرمشة، ثم يُستكمل في الميكروويف لإتمام النضج من الداخل.&bull; في القلي التقليدي، تمتص البطاطا الزيت بعد تبخر الماء داخلها، بينما يفتقر الميكروويف وحده للقرمشة، ما يجعل الجمع بين الطريقتين حلًا يوازن بين القوام والطهي الصحي.&bull; أوضح الباحث باوان سينج تاكار أن المستهلكين يميلون للطعم رغم وعيهم الصحي، مشيرًا إلى أن الزيوت تضيف نكهة لكنها ترفع السعرات بشكل كبير.&bull; توفر الطريقة بطاطا مقرمشة بمذاق مألوف ودهون أقل، لكن التطبيق العملي يواجه تحديًا لعدم توفر أجهزة الميكروويف المخصصة حاليًا في المنازل.&bull; نُشرت نتائج الدراسة في مجلتي Current Research in Food Science وFood Science، ما يعزز مصداقيتها العلمية ويفتح الباب لتطوير تقنيات طهي صحية مستقبلًا.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sun, 12 Apr 2026 15:32:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/12/1245797.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/12/1245797.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[تآكل الأسنان خطر صامت متزايد]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179373]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179373]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/11/1245453.jpg"  /><div> يوضح أطباء الأسنان أن تآكل المينا يؤدي إلى تقليص حجم الأسنان، ما يقلل قدرتها على تحمل قوة المضغ الطبيعية. هذا الضعف ينعكس على بقية الأسنان التي تتحمل عبئًا إضافيًا، مما يسرّع تلفها بشكل متسلسل.مع استمرار التآكل، تظهر تشققات دقيقة في سطح الأسنان قد تتطور إلى كسور واضحة. وإذا لم يتم التدخل مبكرًا، يمكن أن تصل المشكلة إلى لب السن، مسببة التهابات مؤلمة قد تتطلب علاجًا معقدًا.في الحالات المتقدمة، قد يمتد الضرر إلى الأنسجة المحيطة بالأسنان، مثل دواعم السن، ما يزيد خطر العدوى والالتهابات القيحية، وهي مضاعفات قد تؤثر على الصحة العامة وليس الفم فقط.يعد التآكل الطفيف شائعًا، خاصة مع التقدم في العمر، لكن إهماله قد يحوله إلى مشكلة مزمنة. لذلك، ينصح الأطباء بالفحص الدوري كل ستة أشهر للكشف المبكر عن أي تغيرات.من العلامات المبكرة التي قد يغفل عنها كثيرون، الشعور المتكرر بجفاف الفم، إذ قد يكون مؤشرًا أوليًا على بداية مشكلات في الأسنان تستدعي المتابعة والعناية الوقائية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sat, 11 Apr 2026 08:09:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/11/1245453.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/11/1245453.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[مبادئ صحية لإطالة العمر]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179286]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179286]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/07/1244919.jpg"  /><div> &bull; الإقلاع عن التدخين:يسبب التدخين تلف الأوعية الدموية ويزيد خطر الجلطات وأمراض القلب. التوقف عنه يمنح الجسم فرصة للتعافي تدريجيًا، حيث تنخفض المخاطر القلبية بشكل ملحوظ خلال عام واحد فقط.&bull; تقليل استهلاك الملح:الإفراط في الملح يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وإجهاد القلب والكلى. خفض كميته في النظام الغذائي يساعد على تحسين صحة القلب وتقليل احتباس السوائل.&bull; الإكثار من الفواكه والخضراوات:تناول ما لا يقل عن 400 غرام يوميًا يمد الجسم بالفيتامينات والمعادن، ويقلل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، ويعزز المناعة والصحة العامة.&bull; النشاط البدني المنتظم:المشي أو ممارسة نشاط معتدل لمدة 150–300 دقيقة أسبوعيًا يدعم صحة القلب، ويساعد على التحكم بالوزن، ويحسن الدورة الدموية بشكل فعال.&bull; النوم الكافي يوميًا:الحصول على 7–8 ساعات من النوم يعزز تعافي الجسم، ويقلل التوتر، ويحافظ على التوازن النفسي والجسدي، ويقي من أمراض متعددة.&bull; الحفاظ على النشاط الذهني والاجتماعي:التواصل والتعلم المستمران يحفزان الدماغ، ويساعدان على تأخير التدهور المعرفي، ويعززان جودة الحياة مع التقدم في العمر.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 07 Apr 2026 23:14:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/07/1244919.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/07/1244919.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[طنين الأذن مؤشر نفسي خفي]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179238]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179238]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/07/1244601.jpg"  /><div> &bull; كشفت دراسة من جامعة غازي ياسارغيل الطبية أن طنين الأذن المزمن، الذي يظهر كرنين أو أزيز مستمر، لا يقتصر على كونه مشكلة سمعية، بل يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بالاكتئاب والقلق، ما يجعله إشارة تحذيرية نفسية لا ينبغي تجاهلها.&bull; أوضحت الدراسة المنشورة في Neuropsychiatric Disease and Treatment أن خطر الاضطرابات النفسية لدى المصابين بطنين الأذن قد يصل إلى ثلاثة أضعاف، خصوصاً عند استمرار الأعراض لأكثر من ستة أشهر.&bull; شملت الدراسة 100 مريض، حيث جرى تقييم شدة الطنين باستخدام مقياس (THI)، إلى جانب قياس الاكتئاب عبر مقياس (BDI)، مما أتاح رصد العلاقة بين الأعراض السمعية والحالة النفسية بشكل دقيق.&bull; أظهرت النتائج ارتباطًا ثابتًا بين شدة الطنين وارتفاع مستويات القلق والاكتئاب، حيث كان المرضى الذين سجلوا أكثر من 58 نقطة في (THI) أكثر عرضة للاكتئاب المتوسط إلى الشديد بمقدار 3.1 مرات، وللقلق بمقدار 2.8 مرات.&bull; يرجح الباحثون أن هذا الارتباط يعود إلى تداخل شبكات عصبية مسؤولة عن السمع والعاطفة، تشمل القشرة السمعية والجهاز الحوفي والفص الجبهي، مما يعزز التأثير النفسي للطنين ويزيد من استمراره.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 07 Apr 2026 01:21:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/07/1244601.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/07/1244601.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[اللثة تؤثر على مرضى الكلى]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179192]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179192]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/06/1244335.jpg"  /><div> &bull; تشير دراسة إلى أن أمراض اللثة قد تفاقم حالة مرضى الكلى المزمن نتيجة ارتباطها بآليات التهابية مشتركة تؤثر على الجسم بشكل عام.&bull; يؤدي اختلال التوازن البكتيري في الفم إلى انتقال الالتهابات عبر الدم، ما يزيد من الضغط على الكلى ويؤثر على وظائفها.&bull; يواجه المرضى المصابون بالحالتين مخاطر أعلى للإصابة بأمراض مزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، مما يعقّد العلاج.&bull; تؤكد الأبحاث أن العناية اليومية بالأسنان تقلل من البكتيريا الضارة، وتحد من الالتهابات التي تؤثر سلبا على الكلى.&bull; تسهم الفحوصات الدورية لدى طبيب الأسنان في الكشف المبكر عن أمراض اللثة، ما يساعد في تقليل المضاعفات الصحية.&bull; ينصح بدمج الرعاية السنية ضمن خطط علاج مرضى الكلى، خاصة لمرضى الغسيل أو المقبلين على زراعة الكلى.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 06 Apr 2026 06:10:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/06/1244335.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/06/1244335.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[علامات التوحد عند البالغين]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179136]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179136]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/05/1244005.jpg"  /><div> حددت الدكتورة ليزا ويليامز، أخصائية علم النفس السريري، سبع علامات رئيسية شائعة قد تظهر لدى البالغين المصابين بالتوحد، وغالبًا ما يتم تجاهلها أو تفسيرها بشكل خاطئ، رغم ارتباطها المباشر بالحالة:1. الاعتماد الشديد على الروتين: التمسك بجدول يومي ثابت، مع شعور واضح بالتوتر عند حدوث تغييرات مفاجئة.2. اهتمامات محددة ومكثفة: الانشغال العميق بمواضيع أو هوايات معينة بشكل مستمر ومكثف.3. الحساسية الحسية: التأثر الزائد بالضوضاء أو الضوء أو الروائح أو الملمس.4. صعوبة التكيف مع التغيير: مواجهة تحديات في التعامل مع التحولات الحياتية أو البيئية.5. صعوبة فهم القواعد الاجتماعية: مثل قراءة لغة الجسد أو فهم الإشارات غير المباشرة.6. تحديات في العلاقات العاطفية: صعوبة التعبير عن المشاعر أو فهمها، أو تفضيل الاستقلالية.7. صعوبات في بيئة العمل: خاصة في التفاعل الاجتماعي أو التكيف مع التغيرات المهنية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sun, 05 Apr 2026 00:00:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/05/1244005.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/05/1244005.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[لقاح الإنفلونزا يحمي الدماغ]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179131]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179131]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/04/1243997.jpeg"  /><div> أظهرت دراسة حديثة أن كبار السن الذين يتلقون لقاح الإنفلونزا عالي التركيز قد يكونون أقل عرضة للإصابة بمرض ألزهايمر بنسبة تصل إلى 55%، مقارنة بانخفاض يبلغ 40% لدى من يتلقون اللقاح التقليدي.وشملت الدراسة نحو 200 ألف شخص تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر، ونُشرت نتائجها في مجلة Neurology، ما يعزز فرضية ارتباط التطعيمات الروتينية بحماية الدماغ مع التقدم في العمر.ويرجّح الباحثون أن الفائدة لا تعود لمنع العدوى فقط، بل لقدرة اللقاح على تقوية الجهاز المناعي وتقليل الالتهابات المزمنة، التي تُعد عاملًا رئيسيًا في تلف خلايا الدماغ.كما أظهرت النتائج أن التأثير الوقائي كان أكثر وضوحًا لدى النساء، رغم عدم وضوح السبب. ومع ذلك، يؤكد الخبراء أن الدراسة ترصد ارتباطًا إحصائيًا، ولا تثبت علاقة سببية مباشرة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(موسكو-الوكالات)</author>
			<pubDate>Sat, 04 Apr 2026 23:25:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/04/1243997.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/04/1243997.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[أخطاء ليلية تضر بصحة القلب]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179029]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179029]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/01/1243328.jpg"  /><div> عدم انتظام النوميسهم الالتزام بجدول نوم ثابت في تنظيم الساعة البيولوجية للجسم، ما ينعكس إيجابًا على ضغط الدم وصحة الشرايين. في المقابل، يؤدي اضطراب مواعيد النوم إلى بقاء ضغط الدم مرتفعًا ليلًا، مما يزيد العبء على القلب مع مرور الوقت.تناول الطعام ليلًايرتبط تناول الوجبات في وقت متأخر بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، خصوصًا عند الأكل قبل النوم مباشرة. ويؤثر تأخير الوجبة الأخيرة في وظائف الأوعية الدموية، ويزيد احتمالية حدوث مشكلات صحية، بخاصة مع تناول الكافيين أو الأطعمة الثقيلة والحارة.بيئة نوم غير مناسبةتلعب بيئة النوم دورًا محوريًا في جودة الراحة؛ إذ تؤدي درجات الحرارة المرتفعة والضوضاء والمراتب غير المريحة إلى تحفيز هرمونات التوتر، مما يسبب ارتفاع ضغط الدم وتسارع ضربات القلب، ويؤثر سلبًا على صحة القلب على المدى الطويل.استخدام الأجهزة قبل النوميسهم التعرض للشاشات قبل النوم في تنشيط الدماغ وإعاقة الاسترخاء، نتيجة الضوء الأزرق الذي يقلل إفراز هرمون الميلاتونين. وقد يؤدي المحتوى المثير إلى ارتفاع ضغط الدم واضطراب ضربات القلب، حتى مع الاستخدام لفترات قصيرة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Wed, 01 Apr 2026 00:11:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/01/1243328.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/01/1243328.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الكركمين يدعم الأوعية واستقلاب الدهون]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178975]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178975]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/30/1243006.jpg"  /><div> &bull; أظهرت دراسة حديثة أن مركب الكركمين، المكوّن النشط في الكركم، قد يسهم في تعزيز صحة الأوعية الدموية وتحسين عمليات استقلاب الدهون داخل الجسم.&bull; اعتمد الباحثون على تحليل نتائج عدة دراسات تناولت تأثير الكركم على الصحة، وخلصوا إلى أن الكركمين يمنح الأوعية الدموية تأثيرًا وقائيًا مهمًا.&bull; تبين أن هذه المادة تقلل الإجهاد التأكسدي، وهو أحد العوامل المرتبطة بتلف الخلايا وتراجع كفاءة الأوعية الدموية مع الوقت.&bull; كما يعزز الكركمين إنتاج أكسيد النيتريك، وهو مركب أساسي يساعد على تنظيم توتر الأوعية وتحسين تدفق الدم داخل الجسم.&bull; يعد اضطراب هذه الوظائف من المؤشرات المبكرة المرتبطة بتطور أمراض القلب والشرايين، مما يمنح الكركمين أهمية وقائية محتملة.&bull; وأظهرت نتائج متعددة أن استخدام الكركمين ارتبط بانخفاض مستويات الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية والكوليسترول الكلي، خاصة لدى المصابين باضطرابات التمثيل الغذائي.&bull; ويرتبط هذا التأثير بقدرة الكركمين على التفاعل مع الآليات الخلوية المسؤولة عن تصنيع الدهون ومعالجتها في الجسم.&bull; إضافة إلى ذلك، أظهر المركب خصائص مضادة للالتهابات، إذ أسهم في خفض مؤشرات التهابية رئيسية مثل الإنترلوكين-6 وعامل النخر.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 30 Mar 2026 22:38:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/30/1243006.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/30/1243006.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[لماذا تختفي الشهية عند المرض]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178934]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178934]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/29/1242729.jpg"  /><div> &bull; كشفت دراسة من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو أن فقدان الشهية أثناء العدوى استجابة منظمة بين الأمعاء والدماغ، وليست عرضًا عشوائيًا.&bull; أوضحت النتائج في Nature وجود مسار يربط الجهاز المناعي بالجهاز العصبي للتحكم في الشهية.&bull; تبدأ العملية بخلايا الخصل التي تكتشف الطفيليات وتُطلق إشارات كيميائية داخل الأمعاء.&bull; تنقل الخلايا أليفة الكروم هذه الإشارات عبر السيروتونين إلى العصب المبهم، وصولًا إلى الدماغ.&bull; يستجيب الدماغ بتقليل الشهية تدريجيًا، وليس فور الإصابة.&bull; أكد ديفيد يوليوس أن هذا التدرج يفسر تأخر الشعور بفقدان الشهية.&bull; أظهرت التجارب أن تعطيل هذا المسار يمنع فقدان الشهية رغم العدوى.&bull; يشير الاكتشاف إلى أن فقدان الشهية آلية دفاعية وقد يساعد في فهم اضطرابات هضمية أخرى.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sun, 29 Mar 2026 23:22:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/29/1242729.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/29/1242729.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[مؤشرات الدم تكشف تسارع الشيخوخة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178893]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178893]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/29/1242518.jpg"  /><div> &bull; العمر البيولوجي يعكس الحالة الفعلية للجسم. وقد يختلف عن العمر الزمني، ما يجعل بعض الأشخاص «أكبر» أو «أصغر» صحيًا من عمرهم الحقيقي.&bull; حدد باحثون 10 مؤشرات دموية تساعد في قياس سرعة الشيخوخة اعتمادًا على تحليل شامل لآلاف العينات.&bull; تشمل المؤشرات مستويات الالتهاب في الجسم، التي ترتبط بتسارع الشيخوخة والأمراض المزمنة.&bull; من أبرزها مؤشرات صحة الكلى ووظائفها، إذ يعكس تدهورها تقدمًا بيولوجيًا أسرع.&bull; يدخل ضمنها مستوى الدهون والتمثيل الغذائي، المرتبط بصحة القلب والطاقة العامة.&bull; تشمل أيضًا مؤشرات الجهاز المناعي، التي تعكس قدرة الجسم على مقاومة الأمراض مع التقدم في العمر.&bull; من المؤشرات المهمة توازن البروتينات في الدم، المرتبطة بإصلاح الخلايا وتجددها.&bull; تظهر كذلك إشارات الإجهاد التأكسدي، الذي يسرّع تلف الخلايا والأنسجة.&bull; تتضمن المؤشرات عوامل مرتبطة بصحة الكبد ووظائفه الحيوية.&bull; كما تشمل إشارات جزيئية وخلوية تعكس كفاءة التواصل داخل الجسم.&bull; صنف الباحثون هذه المؤشرات إلى «محركات» تسرّع الشيخوخة و«مراقبات» تكشفها.&bull; يساعد هذا التحليل في التنبؤ المبكر بالمخاطر الصحية، وقياس فعالية العلاجات الوقائية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sun, 29 Mar 2026 08:11:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/29/1242518.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/29/1242518.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[5 حيل لتسريع مفعول المسكنات]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178678]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178678]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/18/1241402.jpg"  /><div> &bull; اختيار الشكل الدوائي المناسب يحدث فرقًا واضحًا في سرعة التأثير؛ فالكبسولات السائلة والأقراص القابلة للذوبان تمتص أسرع من الأقراص التقليدية التي تحتاج وقتًا أطول للتفكك داخل المعدة.&bull; تناول المسكن على معدة شبه فارغة يسرّع الامتصاص، لأن الطعام يبطئ وصول الدواء للأمعاء. مع ذلك، يُفضّل الحذر عند استخدام أدوية قد تهيّج المعدة.&bull; شرب كمية كافية من الماء يساعد على ذوبان القرص ومروره بسلاسة، ما يعزز امتصاصه. السوائل الدافئة قد تسرّع التفكك مقارنة بالماء البارد.&bull; القهوة قد تعزز مفعول بعض المسكنات، خاصة في حالات الصداع، لأن الكافيين يحفّز الجهاز الهضمي ويزيد فعالية التأثير المسكن بشكل ملحوظ.&bull; الاستلقاء على الجانب الأيمن بعد تناول المسكن قد يسرّع وصوله للأمعاء، مستفيدًا من تأثير الجاذبية، ما يقلل زمن بدء المفعول مقارنة بوضعيات أخرى.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Wed, 18 Mar 2026 01:51:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/18/1241402.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/18/1241402.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[أطعمة مصنعة تهدد صحة العظام]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178634]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178634]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/17/1241119.jpg"  /><div> &bull; كشفت دراسة حديثة أن الإفراط في تناول الأطعمة فائقة المعالجة قد يضر بصحة العظام، ويزيد احتمالات الإصابة بالكسور، خاصة مع انتشار الوجبات السريعة في الأنظمة الغذائية اليومية.&bull; الأطعمة فائقة المعالجة تشمل المنتجات الصناعية الغنية بالسكر والملح والدهون غير الصحية، وتتميز بارتفاع سعراتها الحرارية مقابل انخفاض قيمتها الغذائية.&bull; الدراسة التي أجرتها جامعة تولين الأمريكية تابعت أكثر من 160 ألف مشارك لمدة 12 عاماً، لدراسة تأثير هذه الأطعمة على كثافة المعادن في العظام.&bull; النتائج أظهرت أن الاستهلاك المرتفع لهذه الأطعمة يرتبط بانخفاض كثافة العظام، خصوصاً في مناطق حساسة مثل أعلى عظم الفخذ والعمود الفقري القطني.&bull; كما تبين أن زيادة نحو 3.7 حصص يومياً من هذه الأطعمة قد ترفع خطر الإصابة بكسور الورك بنسبة 10.5%.&bull; التأثيرات كانت أوضح لدى الأشخاص دون سن 65 عاماً، وكذلك لدى من يعانون من انخفاض مؤشر كتلة الجسم.&bull; ويرى الباحثون أن الاعتماد المتزايد على الأطعمة المصنعة يفاقم المخاطر الصحية، لأن صحة العظام تعتمد أساساً على نظام غذائي غني بالعناصر الغذائية الطبيعية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 17 Mar 2026 01:36:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/17/1241119.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/17/1241119.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[علامات الإفراط في الألياف]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178578]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178578]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/16/1240765.jpg"  /><div> الانتفاخيعد الانتفاخ من أول العلامات عند تناول كميات كبيرة من الألياف، إذ تؤدي عملية تخميرها في الأمعاء إلى تكوّن غازات تسبب شعورًا بالامتلاء وعدم الارتياح بعد الوجبات.زيادة الغازاتقد يلاحظ الشخص خروج الغازات بشكل متكرر أكثر من المعتاد، خاصة عند زيادة الألياف فجأة، لأن الجهاز الهضمي يحتاج وقتًا للتكيف مع الكميات المرتفعة.تقلصات المعدةتناول الألياف بكثرة، خصوصًا غير القابلة للذوبان، قد يحفز حركة الأمعاء بقوة، ما يسبب تقلصات أو آلامًا في البطن.الإمساكالإفراط في الألياف دون شرب ماء كاف قد يؤدي إلى تصلب الفضلات وصعوبة إخراجها، ما يسبب الإمساك بدلا من علاجه.براز رخوفي بعض الحالات قد تسرّع الألياف حركة الأمعاء بشكل مفرط، ما يؤدي إلى براز رخو أو الحاجة المتكررة لدخول الحمام.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sun, 15 Mar 2026 23:59:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/16/1240765.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/16/1240765.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[قصر النظر يهدد بفقدان البصر]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178397]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178397]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/10/1239484.jpg"  /><div> &bull; تحذّر طبيبة العيون يكاتيرينا باياندينا من أن قصر النظر ليس مشكلة بسيطة كما يعتقد كثيرون، إذ يؤدي مع تطور الحالة إلى مضاعفات خطيرة في شبكية العين قد تنتهي بفقدان جزئي أو كلي للبصر.&bull; يغيّر قصر النظر شكل العين من دائري إلى أكثر استطالة، ما يسبب تمدد الشبكية وضعف تدفق الدم الدقيق فيها، وقد تظهر مناطق ترقق وتمزقات صغيرة قد تتطور لاحقاً إلى انفصال في الشبكية.&bull; يعد انفصال الشبكية من أخطر المضاعفات المرتبطة بقصر النظر، وقد يؤدي إلى فقدان مفاجئ للرؤية إذا لم يُعالج بسرعة، لذلك يشكل التشخيص المبكر والمتابعة الدورية عاملاً أساسياً في الوقاية.&bull; يؤثر قصر النظر أيضاً في البقعة الصفراء المسؤولة عن الرؤية المركزية الدقيقة، ما يسبب صعوبة في القراءة والتعرف على الوجوه وأداء المهام التي تتطلب تركيزاً بصرياً.&bull; تزداد المخاطر لدى من يعانون من قصر نظر شديد يتجاوز ست درجات، أو لدى من يتسارع لديهم تطور الحالة، إضافة إلى الأشخاص الذين لديهم تاريخ وراثي مع المرض.&bull; للوقاية، ينصح بإجراء فحوص دورية للعين، واستخدام النظارات أو العدسات الطبية المناسبة، وممارسة النشاط البدني لتحسين الدورة الدموية، مع تقليل إجهاد العين.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 10 Mar 2026 23:49:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/10/1239484.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/10/1239484.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[علامات ضعف منظومة المناعة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178288]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178288]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/09/1238737.jpg"  /><div> مشكلات الجلد: اضطراب وظيفة الجلد كحاجز وقائي، ويشمل ذلك: تشققات في زوايا الفم، التهابات وتقيحات، التهاب بصيلات الشعر، دمامل وخراجات، إضافة إلى ظهور قروح البرد المتكررة حول الشفاه والأنف، الهربس النطاقي، التهابات فطرية في الجلد والأظافر، وظهور الثآليل والأورام الحليمية.اضطراب الأغشية المخاطية: ضعف الحاجز الواقي للأغشية المخاطية قد يظهر على شكل احتقان أنفي مستمر، التهاب أنفي مزمن، سعال، والتهاب فموي دائم. كما قد تشمل الأعراض التهابات فطرية في الجهاز الهضمي والتناسلي.تضخم الغدد الليمفاوية: يشمل تكاثر الأنسجة الليمفاوية مثل اللوزتين والزوائد اللحمية الأنفية، ويشير إلى إجهاد مستمر لجهاز المناعة.متلازمة التعب المزمن: ازدياد التعب والضعف والشعور بالإرهاق المستمر دون سبب واضح قد يكون مؤشرًا على ضعف وظيفة الجهاز المناعي.انخفاض الأجسام المضادة: انخفاض مستوى الأجسام المضادة الواقية في الدم بعد الإصابة بعدوى أو التطعيم يدل على أن جهاز المناعة لا ينتج استجابة وقائية كاملة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 09 Mar 2026 00:23:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/09/1238737.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/09/1238737.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الزبادي المخمر يعزز صحة العظام]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178234]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178234]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/08/1238263.jpg"  /><div> &bull; تشير دراسة علمية إلى أن منتجات الألبان المخمرة، مثل الزبادي الغني بالبروبيوتيك، قد توفر فوائد أكبر لصحة العظام مقارنة بمنتجات الألبان غير المخمرة.&bull; أجرى باحثون من جامعة بورافا في تايلند دراسة نُشرت في مجلة Frontiers in Nutrition لتحليل تأثير الألبان المخمرة على كثافة المعادن وتجدد العظام.&bull; شملت التجربة 40 امرأة تتراوح أعمارهن بين 20 و40 عاماً، وقُسمت المشاركات إلى مجموعتين تابعتين لنظام غذائي مختلف لمدة 12 أسبوعاً.&bull; تناولت المجموعة الأولى يومياً زبادياً يحتوي على بكتيريا Lactobacillus bulgaricus وStreptococcus thermophilus، بينما تناولت المجموعة الثانية حليباً عادياً.&bull; احتوى كلا المنتجين على كمية متساوية من الكالسيوم تقارب 400 ملليغرام يومياً، ما سمح للباحثين بمقارنة تأثير التخمير نفسه على صحة العظام.&bull; أظهرت النتائج ارتفاع مستويات الكالسيوم في الدم لدى المشاركات اللواتي تناولن الزبادي المخمر مقارنة بمن تناولن الحليب العادي.&bull; كما لاحظ الباحثون انخفاض بعض مؤشرات تجدد العظام، إلى جانب زيادة كثافة المعادن في مناطق مثل الذراعين والساقين والحوض.&bull; ويرجح العلماء أن بكتيريا البروبيوتيك تحسن امتصاص الكالسيوم عبر تأثيرها في البكتيريا المعوية وتنظيم عمليات التمثيل الغذائي للعظام.&bull; ويؤكد الباحثون أن هذه النتائج أولية، ما يستدعي إجراء دراسات أوسع لتأكيد دور الألبان المخمرة في تعزيز صحة العظام.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sun, 08 Mar 2026 00:18:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/08/1238263.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/08/1238263.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الأربعون نقطة تحول للجلوكوما]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178160]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178160]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/04/1237725.jpg"  /><div> &bull; يشير خبراء طب العيون إلى أن خطر الإصابة بمرض الغلوكوما يزداد بعد سن الأربعين، ما يجعل هذه المرحلة العمرية نقطة مفصلية تستدعي الانتباه لصحة العين وإجراء الفحوصات الدورية للكشف المبكر عن أي تغيرات بصرية.&bull; الجلوكوما، أو الزرق، مرض يحدث نتيجة اضطراب تصريف السائل داخل العين، ما يؤدي إلى ارتفاع ضغطها تدريجيا. هذا الضغط يسبب تلف خلايا الشبكية والعصب البصري، ويؤدي مع الوقت إلى تضيق مجال الرؤية.&bull; في المراحل الأولى يتطور المرض بصمت دون أعراض واضحة، لذلك قد لا يدرك المصاب وجود المشكلة إلا بعد تضرر جزء من الرؤية المحيطية. لهذا يعد الفحص الدوري الوسيلة الأكثر فاعلية لاكتشافه مبكرًا.&bull; يزداد خطر الإصابة لدى الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط العين أو داء السكري أو ارتفاع ضغط الدم، إضافة إلى المصابين بقصر النظر الشديد أو من لديهم تاريخ عائلي مع المرض.&bull; تؤكد الدراسات أن الاستعداد الوراثي يلعب دورًا مهمًا في ظهور الجلوكوما، إذ ترتفع احتمالات الإصابة عندما يكون أحد أفراد العائلة مصابًا بالمرض، ما يستدعي متابعة طبية منتظمة.&bull; النوع المزمن هو الأكثر انتشارًا ويتطور ببطء شديد، بينما يعد النوع الحاد أقل شيوعًا لكنه يظهر بصورة مفاجئة، وقد يسبب ألمًا في العين وتشوشًا في الرؤية وظهور هالات حول مصادر الضوء.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Thu, 05 Mar 2026 22:52:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/04/1237725.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/04/1237725.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[سر لون الدم والأوردة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178083]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178083]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/03/1237136.jpg"  /><div> &bull; يرتبط لون الدم بخصائص الضوء أكثر من اختلاف تركيبه، إذ يتحدد بما يعكسه ويمتصه من أطوال موجية عند مروره عبر الأنسجة، لا بتغيّر لونه الحقيقي داخل الجسم.&bull; يمنح الهيموغلوبين الدم لونه الأحمر، فعند تشبّعه بالأكسجين يبدو أحمر فاتحًا في الشرايين، وعند فقدانه الأكسجين يصبح أحمر داكنًا في الأوردة دون أن يتحول إلى الأزرق.&bull; يفسر امتصاص الضوء جزءًا من الظاهرة، فالضوء الأحمر يخترق الجلد بعمق ويمتصه الدم نسبيًا، بينما ينعكس الضوء الأزرق الأقصر موجة ويصل إلى العين بوضوح أكبر.&bull; يعزز عمق الأوردة وسماكة الجلد هذا التأثير البصري، فكلما زاد العمق تغيّر مسار الضوء المنعكس، ما يجعل الأوردة تبدو أكثر زرقة مقارنة بالأوعية السطحية.&bull; يكمّل الدماغ المشهد بتفسير التباين بين لون الجلد والأوعية، فتظهر الأوردة زرقاء أو بنفسجية، رغم أن الدم في جميع الحالات يظل بدرجات مختلفة من الأحمر.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 03 Mar 2026 23:25:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/03/1237136.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/03/1237136.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[دلائل تمييز الوذمة الكلوية]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178052]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178052]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/02/1236837.jpg"  /><div> &bull; يبدأ الاشتباه بالوذمة الكلوية عند ملاحظة انتفاخ الجفون صباحًا، خصوصًا إذا كان الوجه شاحبًا ودافئًا عند اللمس، مع تورم واضح يخف تدريجيًا خلال اليوم أو يتغير مع الحركة وتبدّل وضعية الجسم.&bull; تتميز الوذمة الكلوية بقدرتها على «التحرك» عند تغيير الوضعية، إذ تنتقل السوائل بفعل الجاذبية، ويعود سببها غالبًا إلى احتباس الصوديوم والماء أو فقدان البروتين المسؤول عن إبقاء السوائل داخل الأوعية الدموية.&bull; غياب التورم صباحًا لا يعني سلامة الكلى بالضرورة، فبعض أمراض الكلى المزمنة أو الالتهابية قد تتطور دون وذمة واضحة، ما يجعل الفحوص المخبرية وتحليل البول عنصرًا حاسمًا في التشخيص.&bull; يختلف التورم القلبي عن الكلوي؛ إذ يبدأ عادة من القدمين صعودًا، يظهر مساءً، ويكون باردًا ومشدودًا عند اللمس، بينما الوذمة الكلوية أكثر ليونة وتميل للظهور في الوجه أولًا.&bull; التورم الوريدي يرتبط غالبًا بالدوالي ويصيب ساقًا واحدة، أما اللمفاوي فواسع وصلب ويدوم طويلًا، في حين أن التورم المرتبط بقصور الغدة الدرقية يكون مخاطيًا ويحتفظ الجلد بشكله بعد الضغط.&bull; قد ترافق اضطرابات الكلى أعراض إضافية مثل الحكة دون طفح، والتعرق الليلي، وضيق التنفس، واضطراب ضغط الدم، والشحوب والإرهاق غير المبرر، ما يستدعي تقييمًا طبيًا شاملًا لتحديد السبب بدقة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 02 Mar 2026 23:42:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/02/1236837.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/02/1236837.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[تنظيف الأسنان بعد الوجبات]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1177931]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1177931]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/01/1236203.jpg"  /><div> &bull; يعتقد كثيرون أن تنظيف الأسنان بعد كل وجبة يحافظ على صحة الفم، لكن الفائدة تعتمد على التوقيت والطريقة وعدد المرات اليومية.&bull; يسهم التنظيف المنتظم في إزالة بقايا الطعام، مما يقلل نشاط البكتيريا المسببة للتسوس والتهاب اللثة، ويحد من تكوّن طبقة الجير الرخوة.&bull; يمنح تنظيف الأسنان شعورًا بالانتعاش والنظافة، ويساعد في التخلص من الروائح الكريهة الناتجة عن تخمّر بقايا الطعام بين الأسنان.&bull; في المقابل، قد يؤدي الإفراط في التفريش إلى تهيّج اللثة ونزيفها، بخاصة عند استخدام فرشاة قاسية أو الضغط بقوة متكررة.&bull; تنظيف الأسنان مباشرة بعد تناول أطعمة أو مشروبات حمضية قد يضعف مينا الأسنان مؤقتًا، مما يزيد خطر تآكلها مع الاحتكاك الميكانيكي.&bull; عند تعذر التفريش بعد الوجبات، يمكن المضمضة بالماء أو استخدام غسول فم مناسب لإزالة البقايا وتقليل الروائح مؤقتًا.&bull; يوصي الخبراء بتخصيص عدد مرات التنظيف وفق حالة اللثة والمينا، والالتزام بإرشادات طبيب الأسنان لتوازن الحماية وتجنب الأضرار.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sun, 01 Mar 2026 02:00:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/01/1236203.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/01/1236203.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[التيف.. حبة صغيرة بفوائد كبيرة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1177847]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1177847]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/02/26/1235743.jpg"  /><div> - يشهد التيف اهتمامًا متزايدًا ضمن الحبوب القديمة الداعمة للأنظمة الصحية، نظرًا لكثافته الغذائية العالية مقارنة بحجمه الصغير ومذاقه الخفيف المائل للحلاوة بطابع ترابي مميز.- يُعرف علميا باسم (Eragrostis tef)، وتفوق أليافه ما تحتويه الحنطة السوداء والكينوا، ما يجعله خيارًا داعمًا لصحة الجهاز الهضمي وتنظيم مستويات الطاقة.- يتميز باحتوائه على الأحماض الأمينية الأساسية التسعة، وهي عناصر نادرة في المصادر النباتية، ما يعزز بناء الخلايا ويدعم وظائف الجسم الحيوية.- تعود زراعته إلى أكثر من ستة آلاف عام في إثيوبيا، حيث يشكل مكونًا أساسيًا في الغذاء المحلي، واكتسب شهرة عالمية بين عدائي المسافات الطويلة.- يوفر ربع كوب غير مطبوخ نحو 190 سعرة حرارية، وستة غرامات بروتين، وثلاثة غرامات ألياف، إضافة إلى كميات ملحوظة من الكالسيوم والحديد.- تشير دراسات إلى دوره في رفع مستويات الحديد لدى بعض العدّاءات، وتقليل أعراض داء سيلياك، فضلا عن امتلاكه خصائص مضادة للأكسدة على مستوى الخلايا.- يرى مختصون أن غناه بالبروتين والألياف يعزز الشبع ويدعم التحكم بالوزن، مع التأكيد على أهمية تنويع الحبوب لتحقيق توازن غذائي وصحة أفضل على المدى الطويل.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Thu, 26 Feb 2026 23:10:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/02/26/1235743.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/02/26/1235743.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[دلائل جلدية تنذر بخلل المرارة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1177781]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1177781]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/02/25/1235170.jpg"  /><div> &bull; تبدأ الملاحظة بتغير واضح في لون الجلد.&bull; اصفرار البشرة يشير لاحتمال ارتفاع البيليروبين بالدم.&bull; ارتفاعه يحدث عند تعطل تصريف الصفراء.&bull; تعطل التصريف قد ينتج عن حصى المرارة.&bull; كما قد تسببه التهابات أو انسداد القنوات الصفراوية.&bull; الانسداد يمنع وصول الصفراء للأمعاء لهضم الدهون.&bull; ضعف هضم الدهون يؤثر على امتصاص الفيتامينات.&bull; الفيتامينات الذائبة بالدهون ضرورية لصحة الجلد.&bull; نقصها يؤدي إلى جفاف ملحوظ ومستمر.&bull; قد تظهر حكة جلدية دون سبب واضح.&bull; أحيانا يرافق الاصفرار ألم أعلى البطن.&bull; تغير لون البول أو البراز مؤشر إضافي.&bull; اجتماع هذه العلامات يعزز الاشتباه بخلل مراري.&bull; التحليل المخبري يكشف مستوى البيليروبين بدقة.&bull; اختبارات إنزيمات الكبد توضح وجود انسداد.&bull; التصوير بالموجات فوق الصوتية يظهر الحصى.&bull; الكشف المبكر يمنع تطور المضاعفات الخطيرة.&bull; تجاهل الأعراض قد يؤدي لالتهاب حاد.&bull; العلاج يعتمد على سبب الخلل المحدد.&bull; معالجة السبب تعيد التوازن الهضمي تدريجيا.&bull; تحسن الامتصاص ينعكس على نضارة البشرة.&bull; المتابعة الطبية ضرورية عند أي اصفرار.&bull; التغذية المتوازنة تدعم صحة المرارة.&bull; الوقاية تبدأ بملاحظة التغيرات الجلدية مبكرا.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 24 Feb 2026 23:35:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/02/25/1235170.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/02/25/1235170.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الشوكولاتة الداكنة وصحة القلب]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1177640]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1177640]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/02/23/1234348.jpg"  /><div> &bull; تشير دراسة حديثة إلى فوائد قلبية محتملة للاستهلاك المعتدل للشوكولاتة الداكنة.&bull; ترتبط أمراض القلب والكبد بآليات مشتركة كالإجهاد التأكسدي والالتهاب المزمن.&bull; تحتوي الشوكولاتة الداكنة على فلافونولات فعالة مثل الإبيكاتشين والكاتيشين.&bull; تعزز هذه المركبات التوافر الحيوي لأكسيد النيتريك في الأوعية الدموية.&bull; يسهم أكسيد النيتريك في تحسين مرونة الشرايين ووظيفة البطانة الوعائية.&bull; يقلل الاستهلاك المنتظم من مؤشرات الالتهاب المرتبطة بأمراض القلب.&bull; أظهرت دراسات سريرية تحسنًا في مستويات الدهون بالدم.&bull; ارتفع الكوليسترول الجيد وانخفض الكوليسترول الضار لدى بعض المشاركين.&bull; سُجلت تحسنات ملحوظة في ضغط الدم ووظائف الأوعية الدموية.&bull; لوحظ انخفاض في مؤشرات تلف خلايا الكبد الدهنية.&bull; قد تسهم الفلافونولات في تنظيم استقلاب الدهون والكربوهيدرات.&bull; يساعد ذلك في الحد من بعض الاضطرابات الأيضية المزمنة.&bull; تركزت النتائج على الشوكولاتة الغنية بالكاكاو تحديدًا.&bull; لا تنطبق الفوائد نفسها على الأنواع مرتفعة السكر والدهون.&bull; لا تزال الأدلة غير كافية لإثبات الوقاية من النوبات القلبية.&bull; كذلك لا يوجد تأكيد قاطع بمنع تفاقم أمراض الكبد.&bull; يوصي الباحثون بالاستهلاك المعتدل ضمن نظام غذائي متوازن.&bull; الإفراط قد يلغي الفوائد بسبب السعرات العالية.&bull; تبقى الشوكولاتة الداكنة خيارًا غذائيًا داعمًا لا علاجًا مستقلًا.&bull; الاعتدال والتنوع الغذائي أساس تحقيق الفائدة الصحية المرجوة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 23 Feb 2026 01:50:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/02/23/1234348.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/02/23/1234348.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[السعودية سابعة العالم في الميزانيات العسكرية]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1177599]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1177599]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/02/22/1233948.jpg"  /><div> تحتل المملكة العربية السعودية المرتبة السابعة عالمياً في الإنفاق العسكري لعام 2025، بإنفاق يقدر بنحو 78 مليار دولار، لتظل الأعلى إنفاقاً في منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي، وتأتي ضمن قائمة العشرة الكبار عالمياً، وذلك في ظل تصاعد وتيرة الإنفاق الدفاعي عالمياً.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sun, 22 Feb 2026 02:03:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/02/22/1233948.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/02/22/1233948.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[أخطاء تعرقل فقدان الوزن]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1177533]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1177533]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/02/19/1233441.jpg"  /><div> &bull; فقدان الوزن المستدام لا يتحقق بالحرمان الشديد، بل بتغيير نمط الحياة تدريجيًا.&bull; الحميات السريعة تمنح نتائج مؤقتة وتدخلك في دائرة فقدان واستعادة الوزن.&bull; خفض السعرات بشكل مفرط يبطئ الأيض ويزيد الشعور بالجوع.&bull; ينصح بعجز معتدل في السعرات لضمان خسارة تدريجية وآمنة.&bull; إهمال البروتين يقلل الشبع ويزيد الرغبة في تناول الوجبات الخفيفة.&bull; البروتين يدعم الكتلة العضلية ويساعد في استقرار مستويات الطاقة.&bull; نقص الألياف يضعف الإحساس بالامتلاء ويؤثر في تنظيم سكر الدم.&bull; الحبوب الكاملة والخضراوات تعزز الشبع وصحة الجهاز الهضمي.&bull; اللقيمات الصغيرة غير المحسوبة تتراكم وترفع إجمالي السعرات اليومية.&bull; تتبع الطعام يكشف الأكل غير الواعي ويساعد على ضبط الكميات.&bull; المشروبات المحلاة قد تحتوي سعرات تعادل وجبة كاملة.&bull; اختيار بدائل خالية من السكر يقلل استهلاك السعرات دون شعور بالحرمان.&bull; الاعتماد على الكارديو فقط يحد من رفع معدل الأيض طويل المدى.&bull; تمارين المقاومة تسهم في بناء العضلات وتحسين تكوين الجسم.&bull; الإفراط في عطلة نهاية الأسبوع قد ينسف التقدم المحقق.&bull; إدماج الأطعمة المفضلة باعتدال يمنع نوبات الشراهة المفاجئة.&bull; تخطي وجبات رئيسية قد يؤدي إلى الإفراط في تناول الطعام مساءً.&bull; تضخم حجم الحصص يرفع السعرات دون ملاحظة واضحة.&bull; قلة النوم تربك هرمونات الجوع وتزيد الرغبة في السكريات.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Thu, 19 Feb 2026 23:37:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/02/19/1233441.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/02/19/1233441.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[أعراض السعال القلبي]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1177412]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1177412]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/02/17/1232753.jpg"  /><div> &bull; السعال المزمن قد يرتبط بأمراض القلب، وليس فقط بمشكلات الجهاز التنفسي.&bull; استمرار السعال أكثر من ثمانية أسابيع قد يشير إلى قصور في عضلة القلب.&bull; قصور القلب يسبب تراكم الدم والسوائل في الرئتين، ما يؤدي لظهور السعال.&bull; من أسبابه مرض نقص التروية وارتفاع ضغط الدم واضطراب نظم القلب.&bull; يشمل أيضًا أمراض صمامات القلب التي تؤثر في كفاءة ضخ الدم.&bull; يتميز بسعال جاف غالبًا، وقد يصاحبه أحيانًا مخاط ممزوج بالدم.&bull; تزداد حدته عند الاستلقاء ليلًا، ويتحسن نسبيًا عند الجلوس.&bull; يرافقه ضيق تنفس وأزيز وصفير مع شعور بالاختناق.&bull; قد يظهر تورم في الساقين والبطن وأوردة الرقبة مع شحوب عام.&bull; التشخيص يتطلب فحوصًا كالتخطيط القلبي والأشعة وتحاليل الدم.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 17 Feb 2026 00:15:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/02/17/1232753.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/02/17/1232753.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
	</channel>
</rss>