<rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
	<channel>
		<atom:link href="https://www.alwatan.com.sa/rssFeed/18" rel="self" type="application/rss+xml"/>
		<lastBuildDate>Sat, 26 Sep 2026 16:17:29 +0000</lastBuildDate>
		<title><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/]]></title>
		<description><![CDATA[]]>		</description>
		<link>https://www.alwatan.com.sa/</link>
		<ttl><![CDATA[60]]></ttl>
		<item>
			<title><![CDATA[الأطعمة المصنعة تضر الكلى]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185987]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185987]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/21/1287543.jpg"  /><div> * ترتبط الأطعمة فائقة المعالجة بارتفاع خطر الإصابة بمرض الكلى المزمن وتسارع تدهور وظائفها.* تشمل المشروبات الغازية، والوجبات الجاهزة، واللحوم المصنعة، ورقائق البطاطس، والحلويات، والمخبوزات الجاهزة.* تحتوي غالبًا على كميات مرتفعة من الملح والسكريات والدهون المشبعة، مع انخفاض الألياف والعناصر الغذائية المفيدة.* تشير النتائج إلى ارتباط الإكثار منها بانخفاض أسرع في معدل الترشيح الكلوي لدى المصابين.* يرجح الباحثون أن تأثيرها يرتبط بالالتهاب المزمن وارتفاع ضغط الدم والإجهاد التأكسدي واضطرابات التمثيل الغذائي.* يساعد تقليلها واستبدالها بالخضراوات والحبوب الكاملة والبقوليات والأطعمة الغنية بالألياف في دعم صحة الكلى.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 21 Sep 2026 21:04:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/21/1287543.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/21/1287543.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[أكتوبر يجمع فعاليات دولية متنوعة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185922]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185922]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/20/1287226.jpg"  /><div> تستعد المملكة خلال أكتوبر 2026 لاستضافة سلسلة من المؤتمرات والمعارض في الرياض وجدة، تغطي قطاعات المشتريات والصناعة والطاقة والدواء والعقار والسلع الاستهلاكية، ضمن أجندة تمتد من 7 حتى 29 أكتوبر.فعاليات أكتوبر1- مؤتمر المشتريات7 - 8 أكتوبرالرياض - فندق هيلتون دبل تري للأجنحة الفندقية «المركز المالي».2- معرض الحديد والصناعات المعدنية11 - 14 أكتوبرالرياض - مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض.3- جواهر العالم11 - 15 أكتوبرالرياض - فندق ماندارين أورينتال الفيصلية.4- مؤتمر الطاقة العالمي12 - 15 أكتوبرالرياض - واجهة الرياض للمؤتمرات والمعارض.5- المؤتمر التنظيمي للدواء للشرق الأوسط14 - 15 أكتوبرالرياض - فندق هيلتون دبل تري للأجنحة الفندقية «المركز المالي».6- جواهر العالم19 - 22 أكتوبرمكة المكرمة - فندق هيلتون جدة.7- ميبيم الشرق الأوسط20 - 21 أكتوبرالرياض - فندق ريتز كارلتون الرياض.8- معرض التبادل التجاري الدولي27 - 29 أكتوبرمكة المكرمة - مركز جدة للمعارض والفعاليات.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الرياض:-منال-الحمادي)</author>
			<pubDate>Sun, 20 Sep 2026 22:09:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/20/1287226.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/20/1287226.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[سر المنشفة تحت أبواب الفنادق]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185863]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185863]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/19/1286780.jpg"  /><div> * بحسب موقع «Tips and Tricks»، يضع بعض المسافرين منشفة ملفوفة أسفل باب غرفة الفندق قبل النوم، وهي حيلة شائعة بين كثيري السفر وطواقم الطيران، تعتمد على سد الفراغ الموجود عادة بين الباب والأرضية.* تساعد المنشفة على تقليل الضوء المتسرب من ممرات الفندق، خصوصًا مع استمرار الإضاءة طوال الليل، ما يجعل الغرفة أكثر ملاءمة للنوم.* تسهم كذلك في تخفيف جزء من الضوضاء القادمة من الممر، مثل أصوات النزلاء وحركة الحقائب والخطوات، لكنها لا توفر عزلًا صوتيًا كاملًا.* يمكن للمنشفة الحد من دخول بعض الروائح والتيارات الهوائية عبر الفراغ السفلي للباب، ما يمنح الغرفة قدرًا أكبر من العزل والراحة.* يلجأ إليها بعض النزلاء أيضًا لتعزيز الشعور بالخصوصية داخل الغرفة، إلا أنها لا توفر حماية أمنية إضافية ولا يمكن اعتبارها بديلًا لأقفال الباب.* في حالات الحريق وتعذر الخروج بأمان، يمكن لمنشفة مبللة أن تساعد على تقليل تسرب الدخان عبر الفراغ أسفل الباب، مع ضرورة اتباع تعليمات وإجراءات السلامة الخاصة بالفندق.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sat, 19 Sep 2026 21:42:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/19/1286780.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/19/1286780.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[أنماط غذائية تبطئ الشيخوخة البيولوجية]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185797]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185797]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/16/1286245.jpg"  /><div> * ربطت دراسة حديثة بين الالتزام بأنماط غذائية صحية وتباطؤ مؤشرات الشيخوخة البيولوجية، بعد تحليل العادات الغذائية والبيانات الحيوية لنحو 7500 بالغ.* اختبر الباحثون 10 أنماط غذائية مختلفة، بينها حمية البحر المتوسط والنظام الشمالي والنظام النباتي وDASH المخصص للمساعدة في خفض ضغط الدم.* ارتبط ارتفاع جودة الغذاء في الأنماط العشرة جميعها بشيخوخة بيولوجية أبطأ، اعتمادًا على تغيرات مرتبطة بالعمر في الحمض النووي استخدمت مؤشرات للقياس.* لم تجد النتائج نظامًا غذائيًا واحدًا يمكن وصفه بأنه الأفضل؛ إذ كانت الفروق بين الأنماط محدودة، بينما برزت جودة النظام الغذائي ككل بوصفها العامل المشترك.* أوضح الباحثون في المركز الألماني للأمراض التنكسية العصبية DZNE أن التأثيرات المسجلة ليست ضخمة، لكنها قابلة للقياس وذات صلة بالوقاية الصحية.* ظهرت العلاقة بين جودة الغذاء وتباطؤ الشيخوخة البيولوجية بصورة أوضح لدى المدخنين، لكن الباحثين شددوا على أن ذلك لا يقلل بأي حال من الأضرار الصحية الكبيرة للتدخين.* نُشرت النتائج في دورية Nature Communications، وأكد الباحثون أن الغذاء الصحي يمكن الوصول إليه عبر أكثر من نمط، بدل الالتزام بنظام واحد باعتباره الخيار الوحيد.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Wed, 16 Sep 2026 22:08:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/16/1286245.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/16/1286245.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[نبضات مغناطيسية تعيد برمجة المناعة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185695]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185695]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/15/1285679.jpg"  /><div> * نجح باحثون في جامعة سنغافورة الوطنية في استخدام نبضات كهرومغناطيسية منخفضة الشدة لإعادة برمجة خلايا مناعية مرتبطة بأورام الثدي، وفق دراسة نشرت في دورية Smart Medicine وأوردت تفاصيلها الجامعة.* تستهدف التقنية الخلايا البلعمية المرتبطة بالأورام، التي يمكن للخلايا السرطانية تحويلها إلى حالة تساعد الورم على النمو وتحميه من الاستجابة المناعية.* أدى تعريض هذه الخلايا لنبضات مغناطيسية لمدة 10 دقائق إلى تنشيط بروتين TRPC1 وإطلاق سلسلة من الإشارات حولتها إلى حالة أكثر قدرة على مهاجمة الخلايا السرطانية.* سجل الباحثون في النماذج قبل السريرية اختفاء الأورام بالكامل لدى 75% من النماذج المختبرة بعد أربع جلسات مدة كل منها 30 دقيقة دون استخدام العلاج الكيميائي.* شدد الباحثون على أن النتائج قبل سريرية، ولا تعني ثبوت فاعلية العلاج لدى مرضى سرطان الثدي حتى الآن.* أكمل الجهاز المستخدم المرحلة الأولى من التجارب السريرية المتعلقة بالسلامة، فيما يسعى الفريق إلى الانتقال للمرحلة الثانية لاختبار الفاعلية لدى البشر.* يدرس الباحثون أيضًا إمكانية الجمع مستقبلًا بين النبضات المغناطيسية والعلاج الكيميائي.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 15 Sep 2026 20:36:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/15/1285679.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/15/1285679.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[إعداد خفي في شاشة iPhone]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185656]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185656]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/14/1285479.jpg"  /><div> * يتضمن هاتف iPhone Duo القابل للطي إعدادًا غير بارز داخل خيارات الشاشة، يهدف إلى تحسين استخدام الجهاز مع بعض أغطية الحماية.* وبحسب تقرير نشره موقع MacRumors، ظهر الإعداد داخل قائمة «الشاشة والسطوع» تحت اسم Shift Left Edge.* يسمح الخيار بإضافة هامش أسود أوسع قليلًا إلى الجهة اليسرى من الشاشة الخارجية، بما يمنع بعض الأغطية السميكة من إعاقة حركة السحب المستخدمة للرجوع داخل نظام iOS.* رُصدت الخاصية خلال تجربة عملية للجهاز بعد حدث آبل الأخير، ولم تبرزها الشركة ضمن المزايا الرئيسية للهاتف.* يرجح أن يكون الهدف منها دعم أغطية الحماية المصنوعة من شركات خارجية، خصوصًا الأنواع التي تمتد أطرافها فوق جزء صغير من الشاشة.* تقدم آبل غطاءين رسميين للهاتف، بينما لم يتضح حتى الآن ما إذا كانت الخاصية موجهة إليهما أيضًا.* يفتح الطلب المسبق على iPhone Duo في 16 أكتوبر، على أن يبدأ طرحه في الأسواق في 23 أكتوبر 2026.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 14 Sep 2026 22:33:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/14/1285479.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/14/1285479.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[وصلات الرموش تهدد صحة العين]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185493]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185493]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/12/1284571.png"  /><div> * حذر أطباء عيون من أن وصلات الرموش قد تزيد تراكم عث «ديموديكس» حول الرموش، مسببة الحكة والاحمرار والتهيج وتشوش الرؤية، وفقًا لصحيفة «ديلي ميل».* كشفت دراسة لطبيبة العيون تيتيانا زمود وفريقها وجود العث لدى 24 من أصل 25 امرأة يستخدمن الوصلات بانتظام، بنسبة 96%.* شملت الدراسة 345 امرأة تتراوح أعمارهن بين 16 و28 عامًا، فيما تستخدم نصف المشاركات الوصلات كل 3 إلى 4 أسابيع.* أفادت 48% من المشاركات بتعرضهن للانزعاج أو الاحمرار أو الحكة بعد تركيب الوصلات.* أظهر فحص آخر أن 85% ممن ركبن الوصلات 10 مرات على الأقل عانين انسداد غدد الجفون أو انخفاض إفراز الزيوت الضرورية لترطيب العين.* قد تساعد بقايا الغراء وخلايا الجلد الميتة المتراكمة حول جذور الرموش على توفير بيئة ملائمة لتكاثر العث.* يمكن أن تجعل المادة اللاصقة اكتشاف علامات وجود «ديموديكس» حول جذور الرموش أكثر صعوبة.* أوصى الباحثون مستخدمات الوصلات بمتابعة الأعراض والاهتمام بنظافة الجفون وتنظيفها مرتين يوميًا بمنظف لطيف وفرشاة مخصصة للرموش.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sat, 12 Sep 2026 22:09:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/12/1284571.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/12/1284571.png" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[تعديلات تجعل CarPlay أكثر وضوحا]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185422]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185422]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/09/1284071.jpg"  /><div> * يتيح «Apple CarPlay» استخدام تطبيقات الملاحة والموسيقى والمكالمات والرسائل عبر شاشة السيارة، مع دعم «Siri» للتحكم الصوتي وتقليل الحاجة إلى التعامل المباشر مع الهاتف.* يمكن تعديل مظهر الشاشة واختيار الوضع الداكن أو التلقائي، إلى جانب تغيير الخلفية من الخيارات الجاهزة التي توفرها «Apple».* تمنح إعدادات «iPhone» إعادة ترتيب التطبيقات الظاهرة في «CarPlay»، ووضع التطبيقات الأكثر استخدامًا في الصفحات الأولى لسهولة الوصول إليها.* أضاف نظام «iOS 26» الأدوات «Widgets» إلى «CarPlay»، لعرض معلومات سريعة مثل التقويم والوسائط والطقس دون الحاجة إلى فتح التطبيقات.* يمكن إضافة الأدوات وإعادة ترتيبها أو حذفها من إعدادات «CarPlay» على «iPhone»، فيما يختلف عدد الأدوات الظاهرة بحسب حجم شاشة السيارة.* توضح «Apple Support» أن هذه الخيارات تمنح المستخدم قدرة أكبر على تخصيص الواجهة وترتيب التطبيقات والأدوات بما يتناسب مع استخدامه اليومي أثناء القيادة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Wed, 09 Sep 2026 22:14:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/09/1284071.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/09/1284071.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الإفراط بالقهوة يضعف عظام النساء]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185352]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185352]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/08/1283765.jpg"  /><div> * كشفت دراسة لجامعة فليندرز أن تناول أكثر من 5 أكواب من القهوة يوميًا قد يرتبط بانخفاض كثافة المعادن في العظام لدى النساء بعد انقطاع الطمث.* شملت الدراسة 9704 نساء بعمر 65 عامًا فأكثر، وتابعت أنماط استهلاك القهوة والشاي لديهن على مدى 10 سنوات.* ركز الباحثون على كثافة العظام في عنق الفخذ والورك، باعتبارهما من المناطق الأكثر تعرضًا لكسور هشاشة العظام.* لم يظهر تناول القهوة باعتدال، بنحو كوبين إلى 3 أكواب يوميًا، ارتباطًا بتأثيرات سلبية على كثافة العظام.* ارتبط استهلاك الشاي باعتدال بارتفاع طفيف في كثافة عظام الورك، ما قد يعود إلى احتوائه على مركبات تساعد في دعم تكوين العظام.* تشير دراسات مخبرية إلى أن الكافيين قد يؤثر في امتصاص الكالسيوم واستقلاب العظام، إلا أن هذا التأثير يعد محدودًا.* أكد مختصون أن الدراسة رصدية، ولذلك لا تثبت أن القهوة تسبب ضعف العظام مباشرة.* تبقى التغذية المتوازنة، وكفاية الكالسيوم وفيتامين د، والنشاط البدني من أبرز العوامل الداعمة لصحة العظام.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 08 Sep 2026 22:48:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/08/1283765.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/08/1283765.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[درع سكري يخفي الخلايا السرطانية]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185283]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185283]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/07/1283450.jpg"  /><div> * تبني بعض الخلايا السرطانية طبقة سكرية كثيفة تخفيها عن جهاز المناعة وتصعّب استهدافها.* حدد باحثون من معهد «سانفورد بورنهام بريبيس» الظروف المساعدة على تكوين هذه الطبقة المعروفة باسم «الغليكوكاليكس».* أظهرت النتائج أن ارتفاع الغلوكوز يزيد سماكة الغطاء السكري في ظروف تحاكي بيئة الجسم.* يؤدي بروتين «HSF1» دورًا في تعزيز قدرة الخلايا السرطانية على التهرب من المناعة.* قد يساعد استهداف البروتين مستقبلًا على تقليل سماكة الدرع وجعل الخلايا أكثر استجابة للعلاجات المناعية.* تشير النتائج إلى صلة محتملة بين ارتفاع الغلوكوز وتعزيز دفاعات بعض الأورام.* يفتح الاكتشاف المجال لتطوير علاجات تكشف الخلايا السرطانية أمام جهاز المناعة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 07 Sep 2026 22:31:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/07/1283450.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/07/1283450.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[تصلب الشرايين يبدأ في الشباب]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185224]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185224]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/06/1283077.jpg"  /><div> * كشفت دراسة في مجلة «نيو إنغلاند الطبية» أن المرض قد يبدأ مبكرًا ويظل صامتًا سنوات قبل ظهور مضاعفاته.* أظهرت فحوص التصوير علامات لدى أكثر من 57% من المشاركين، رغم عدم وجود إصابة قلبية وعائية معروفة لديهم.* سُجلت اللويحات لدى نحو واحد من كل 13 شخصًا بعمر 18 إلى 29 عامًا.* في الثلاثينيات، بلغت النسبة 34.6% لدى الرجال و21.3% لدى النساء.* يتقدم ظهوره لدى الرجال بنحو 5 إلى 10 سنوات مقارنة بالنساء، بينما تتسارع المعدلات لديهن في منتصف العمر.* صنفت أداة SCORE2 نحو 1.9% فقط من أصحاب الحالات الصامتة ضمن مرتفعي الخطورة.* شملت العينة 16.808 ألف بالغ بين 18 و70 عامًا في الدنمارك وإسبانيا.* شدد الباحثون على أن النتائج لا تبرر إجراء فحوص تصوير روتينية للجميع.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sun, 06 Sep 2026 21:54:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/06/1283077.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/06/1283077.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الرياضة تكبح الشهية مؤقتا]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185164]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185164]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/05/1282675.jpg"  /><div> * ممارسة الرياضة لا تزيد الشهية بالضرورة، بل قد تكبحها مؤقتًا بعد التمرين، وفق «ميديكال إكسبريس».* يسهم النشاط البدني في خفض هرمون «غريلين» المرتبط بالجوع، وزيادة بعض الهرمونات التي تعزز الشعور بالشبع.* يستمر تأثير كبح الشهية عادة بين 30 و90 دقيقة، قبل أن تعود إلى مستوياتها المعتادة.* الشعور بالجوع بعد التمرين قد ينتج عن استهلاك الجسم للطاقة وحاجته إلى تعويضها لاحقًا.* التمارين متوسطة وعالية الشدة يمكن أن تقلل الشهية مؤقتًا، دون تفوق ثابت لنوع محدد من التمارين.* لا يعني الجوع بعد الرياضة أن الشخص سيعوض جميع السعرات التي أحرقها أثناء التمرين.* قد يخلط بعض الأشخاص بين العطش والجوع بعد فقدان السوائل أثناء النشاط البدني.* يمكن أن يدفع الشعور باستحقاق «مكافأة» بعد التمرين إلى تناول كمية أكبر من الطعام.* ينصح بشرب الماء أولًا عند الشعور بالجوع بعد الرياضة، ثم تقييم الحاجة الفعلية للطعام.* عند الحاجة إلى وجبة، يفضل اختيار أطعمة مشبعة تحتوي على البروتين والألياف والدهون الصحية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sat, 05 Sep 2026 22:42:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/05/1282675.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/05/1282675.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[أدوية تجريبية تنافس مونجارو قريبا]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185107]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185107]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/02/1282323.jpeg"  /><div> * أظهرت مراجعة لـ38 تجربة سريرية شملت أكثر من 25 ألف مشارك نتائج واعدة لأدوية تجريبية جديدة لإنقاص الوزن، قد تتجاوز فعالية الأدوية المتاحة حاليًا.* ساعد دواء «ريتاتروتايد» المشاركين على فقدان نحو 25% من أوزانهم خلال 48 أسبوعًا، فيما حقق «أميكريتين» نتائج مشابهة خلال 36 أسبوعًا، ولا يزال الدواءان قيد التجارب ولم يحصلا على موافقة للاستخدام الواسع.* يحقق «مونجارو»، الذي يحتوي على «تيرزيباتايد»، فقدانًا يتجاوز 20% من الوزن بعد نحو 17 شهرًا، بينما تصل خسارة الوزن مع «سيماغلوتايد»، المستخدم في «ويغوفي» و«أوزمبيك»، إلى 18.7%.* يستهدف «ريتاتروتايد» ثلاثة مسارات هرمونية مرتبطة بالشهية وتنظيم السكر واستهلاك الطاقة، بينما يجمع «أميكريتين» بين تأثير هرموني GLP-1 والأميلين لتعزيز الشبع وإبطاء إفراغ المعدة.* سجلت الأدوية آثارًا جانبية هضمية شملت الغثيان والقيء والإسهال والإمساك لدى 76% من المشاركين، واضطر نحو 10% إلى إيقاف العلاج.* حذر الباحثون من المقارنة المباشرة بين الأدوية لاختلاف تصميم التجارب ومدد العلاج، ما يجعل التفوق النهائي بحاجة إلى دراسات إضافية مباشرة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Wed, 02 Sep 2026 22:59:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/02/1282323.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/02/1282323.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[علاجات الأظافر تحمل مخاطر صحية]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185031]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185031]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/01/1281891.jpg"  /><div> * الإفراط في برد الأظافر مع «الجل» قد يسبب ترققها وتلفها، بحسب خبيرة العناية بالأظافر دونيا شريفي.* الأكريلات في بعض منتجات الجل قد تسبب حساسية، خصوصًا عند ملامسة الجلد قبل تصلبها، وفق خبراء العناية بالأظافر.* دراسة مخبرية عام 2023 ربطت أشعة مصابيح التجفيف بأضرار لخلايا الجلد، مع بقاء التعرض المتباعد محدودًا، وفق الباحثين.* حظرت المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي مادة «TPO» بسبب مخاوف محتملة على الخصوبة، استنادًا إلى دراسات حيوانية.* «BIAB» يحمي الظفر من الصدمات، لكنه لا يقويه فعليًا، وقد يضعفه البرد المتكرر، بحسب شريفي.* تكرار تركيب الأكريليك وإزالته قد يضعف الظفر، فيما قد يسمح احتباس الرطوبة بنمو البكتيريا، وفق الخبراء.* ينصح الخبراء بتجنب ملامسة المنتجات للجلد، وعدم الإزالة العنيفة، واختيار منتجات خالية من «TPO».</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 01 Sep 2026 22:42:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/01/1281891.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/01/1281891.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[حمية الكربوهيدرات ترفع الكوليسترول]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184976]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184976]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/31/1281551.jpg"  /><div> * كشفت دراسة من كلية الطب بجامعة ستانفورد أن الأنظمة الغذائية منخفضة الكربوهيدرات قد ترفع مستويات الكوليسترول الضار لدى بعض الأشخاص، خصوصًا ممن لديهم استعداد وراثي لارتفاعه.* حلل الباحثون بيانات أكثر من 600 بالغ شاركوا في تجربة غذائية استمرت عامًا، واتبعوا خلالها نظامًا صحيًا منخفض الكربوهيدرات أو آخر منخفض الدهون.* لم تظهر المرحلة الأولى فروقًا واضحة بين النظامين في فقدان الوزن، قبل أن يركز الباحثون على 431 مشاركًا توفرت لديهم بيانات جينية.* أظهرت النتائج أن أصحاب الاستعداد الوراثي سجلوا ارتفاعًا أكبر في الكوليسترول الضار عند اتباع الحمية منخفضة الكربوهيدرات، وازداد الارتفاع مع زيادة تناول الدهون المشبعة.* يرتبط ذلك باستبدال بعض الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات بأطعمة مرتفعة الدهون، مثل اللحوم الحمراء والأجبان.* أوضحت الباحثة أليكسا باراد أن الحمية منخفضة الكربوهيدرات قد تفيد بعض الأشخاص، لكنها لا تناسب الجميع بالدرجة نفسها.* يأمل الباحثون أن تساعد النتائج مستقبلًا في تقديم توصيات غذائية أكثر تخصيصًا وفق الاستعداد الجيني وطبيعة النظام الغذائي.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 31 Aug 2026 22:35:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/31/1281551.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/31/1281551.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الثوم لا يزيل لويحات الشرايين]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184921]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184921]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/30/1281143.jpg"  /><div> * أكد ألكسندر شيشونين، أخصائي الأوعية الدموية الدماغية، أن الثوم يعد جزءًا صحيًا من النظام الغذائي، لكنه لا يستطيع إزالة لويحات تصلب الشرايين بعد تكوّنها.* يحتوي الثوم على مواد فعالة بيولوجيًا تتمتع بخصائص وقائية للأوعية الدموية ومضادة للالتهابات والبكتيريا، كما يمكن أن يفيد بطانة الأوعية الدموية ووظائف الأمعاء.* حذر شيشونين من الإفراط في تناول الثوم اعتقادًا بأنه سيحقق تأثيرًا علاجيًا، موضحًا أنه غذاء مفيد وليس علاجًا لتصلب الشرايين، ولا يمكن الاعتماد عليه للتخلص من الترسبات داخل الأوعية.* عند تشخيص تصلب الشرايين، ينبغي تحديد الأسباب والعوامل التي تسهم في استمرار المشكلة، مع الاهتمام بالتغذية والنشاط البدني باعتبارهما جزءًا من نهج علاجي شامل.* تتكون لويحات تصلب الشرايين من ترسبات الكوليسترول على البطانة الداخلية للشرايين، ويمكن أن تؤثر في تدفق الدم وإمداد أعضاء الجسم به.* الخلاصة أن إدخال الثوم ضمن الغذاء الصحي مفيد، لكن استخدامه وحده لإزالة الترسبات الشريانية لا يستند إلى التأثير العلاجي الذي يتوقعه البعض.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sun, 30 Aug 2026 23:05:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/30/1281143.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/30/1281143.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[5 مخاطر لتجاهل تحديث الهاتف]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184856]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184856]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/29/1280792.jpg"  /><div> * زيادة خطر الاختراق: يؤدي استمرار استخدام إصدار قديم إلى بقاء الهاتف معرضًا لثغرات أمنية عالجتها الشركات في التحديثات الجديدة، ما يزيد مخاطر البرمجيات الضارة والوصول إلى البيانات والمعلومات الشخصية.* تراجع أداء الهاتف: تتضمن التحديثات إصلاحات لأخطاء تؤثر في استقرار الجهاز، فيما قد يتسبب تجاهلها في بطء الاستجابة أو تجمد الشاشة والإغلاق المفاجئ للتطبيقات.* عدم توافق التطبيقات: تتوقف بعض التطبيقات تدريجيًا عن دعم الإصدارات القديمة من أنظمة التشغيل، مما قد يؤدي إلى فقدان بعض الخصائص أو تعذر تثبيت أحدث إصدار من التطبيق.* زيادة استهلاك البطارية: تقدم تحديثات النظام تحسينات لإدارة الطاقة، بينما يؤدي استمرار بعض الأخطاء البرمجية إلى استهلاك أكبر للبطارية أو تشغيل خدمات في الخلفية دون حاجة.* فقدان المزايا الجديدة: يحرم تجاهل التحديثات المستخدم من تحسينات تشمل أدوات الخصوصية والأمان، ووظائف الكاميرا والإشعارات، إلى جانب تطوير سهولة الاستخدام وتجربة الهاتف.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sat, 29 Aug 2026 21:20:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/29/1280792.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/29/1280792.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[علامات بالوجه تنذر بأمراض الكلى]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184794]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184794]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/26/1280353.jpg"  /><div> * شحوب البشرة: تراجع وظائف الكلى قد يخفض إنتاج هرمون الإريثروبويتين المسؤول عن تحفيز إنتاج خلايا الدم الحمراء، ما قد يؤدي إلى فقر الدم وظهور البشرة شاحبة أو باهتة.* انتفاخ العينين: يؤدي ضعف قدرة الكلى على التخلص من الصوديوم والماء، أو تسرب بروتين الألبومين إلى البول، إلى تراكم السوائل وظهور الانتفاخ حول الجفون، خصوصًا صباحًا.* تغير لون البشرة: يرتبط تراكم الفضلات في الدم لدى مرضى الكلى بتغيرات في لون الجلد وظهوره بدرجات رمادية أو داكنة.* تصبغ الشفاه: يمكن أن تظهر بقع بنية أو اسمرار في الشفاه لدى بعض مرضى الكلى المزمن، وذكر التقرير أن هذه التغيرات تظهر لدى نحو 40% من مرضى المرحلة النهائية الخاضعين لغسيل الكلى.* الحبوب والدهون: توجد علاقة بين حب الشباب وأمراض الكلى أقل وضوحًا علميًا، لذلك لا تعد البثور وحدها دليلًا على وجود مشكلة كلوية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Wed, 26 Aug 2026 21:32:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/26/1280353.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/26/1280353.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الأريكة تحرق آلاف السعرات يوميا]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184726]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184726]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/25/1279984.jpg"  /><div> * أوضح الدكتور أندريه سيماكوف أن الجسم يواصل استهلاك الطاقة حتى أثناء الاستلقاء، لتشغيل الوظائف الحيوية والحفاظ على حرارته.* يحرق رجل يزن نحو 80 كيلوغرامًا ما بين 1700 و1800 سعرة يوميًا أثناء الراحة، مقابل 1300 إلى 1400 سعرة لامرأة تزن نحو 55 كيلوغرامًا.* كلما زادت كتلة الجسم ارتفعت حاجته للطاقة، وقد يصل الحرق لدى رجل يزن 140 كيلوغرامًا إلى 2700 سعرة يوميًا دون نشاط.* لا ينخفض معدل الأيض بصورة حادة بعد الثلاثين، ويصبح التراجع أكثر وضوحًا عادة بعد سن الستين.* لا يزيد الطقس البارد الحرق بشكل ملحوظ إلا عند التعرض لبرودة شديدة أو لفترات طويلة.* ترتفع السعرات المحروقة فوق المعدل الأساسي كلما زادت الحركة والتمارين أو العمل البدني.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 25 Aug 2026 22:59:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/25/1279984.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/25/1279984.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[انخفاض الضغط ينذر بمخاطر خطيرة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184657]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184657]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/24/1279560.jpg"  /><div> * أعراض شائعة: يسبب انخفاض ضغط الدم ضعفًا وخمولًا وغثيانًا وتراجعًا في النشاط.* تكرار الهبوط: أوضح الدكتور إيفان كوركوف أن انخفاض الضغط المستمر أو المتكرر قد يؤثر في وظائف القلب ويحتاج إلى تقييم طبي.* تسارع النبض: قد يزداد معدل ضربات القلب لتعويض نقص وصول الأكسجين إلى الأنسجة، ما يزيد العبء على القلب.* خطر مفاجئ: الانخفاض الحاد والمفاجئ في الضغط، خصوصًا مع تدهور الحالة الصحية، قد يشير إلى نزيف داخلي أو نوبة قلبية أو مشكلة أخرى خطيرة.* تدخل عاجل: شدد الطبيب على ضرورة طلب الإسعاف عند حدوث هبوط شديد ومفاجئ مصحوب بأعراض قوية أو تدهور واضح في الحالة العامة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 24 Aug 2026 22:54:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/24/1279560.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/24/1279560.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الكينوا تجمع الفوائد والمخاطر الهضمية]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184591]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184591]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/23/1279167.jpg"  /><div> * قيمة غذائية: تعد الكينوا مصدرًا غنيًا بالبروتين والألياف والفيتامينات والمعادن، وتوفر نحو 8 غرامات من البروتين في الوجبة، إضافة إلى الأحماض الأمينية الأساسية التسعة، وفقًا لأخصائية التغذية صوفي ميدلين.* سعرات معتدلة: تحتوي الوجبة على نحو 200 سعرة حرارية، كما تتميز بمؤشر غلايسيمي أقل من الأرز الأبيض، ما يجعل تأثيرها في مستويات سكر الدم أكثر تدريجيًا.فوائد الألياف: تدعم ألياف الكينوا صحة القلب وتساعد على خفض الكوليسترول، فيما ترتبط زيادة تناول الألياف بانخفاض خطر سرطان الأمعاء.* مشكلات هضمية: قد تسبب الكينوا الانتفاخ أو تهيج الجهاز الهضمي لدى بعض الأشخاص بسبب مركبات الصابونين الموجودة في غلافها الخارجي.* تقليل الأعراض: تنصح ميدلين بغسل الكينوا جيدًا قبل الطهي، وتقليل الكمية عند ظهور الانتفاخ، ثم زيادتها تدريجيًا.* خيار مناسب: تعد الكينوا مفيدة خصوصًا لمن يتجنبون الغلوتين، مع استخدامها كإضافة متنوعة للنظام الغذائي لا كبديل وحيد للحبوب الأخرى.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sun, 23 Aug 2026 23:32:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/23/1279167.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/23/1279167.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[فيتامين C لا يمنع الزكام]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184536]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184536]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/22/1278661.jpg"  /><div> * وقاية محدودة: لا تدعم الأدلة العلمية الاعتقاد بأن فيتامين سي يمنع نزلات البرد لدى عامة الناس، رغم دوره المهم في وظائف الجسم والمناعة.* أعراض أخف: أظهر تحليل لـ10 تجارب شملت 2736 شخصًا أن تناول 1000 ملغ أو أكثر يوميًا بانتظام ارتبط بانخفاض شدة أعراض البرد بنحو 15%، مع تأثير محدود في مدتها.* بعد الإصابة: لا تظهر فائدة واضحة من بدء تناول فيتامين سي بعد ظهور أعراض نزلة البرد.* جرعات مرتفعة: الإفراط في المكملات قد يسبب الإسهال والغثيان وتقلصات المعدة، وقد يزيد خطر حصى الكلى لدى بعض الأشخاص.* الغذاء يكفي: يمكن لمعظم الأشخاص الحصول على احتياجاتهم من فيتامين سي من نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضروات.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sat, 22 Aug 2026 22:35:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/22/1278661.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/22/1278661.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[مسار جديد لعلاج ضغط الدم]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184411]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184411]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/18/1277800.jpg"  /><div> * مسار بيولوجي: كشفت دراسة حديثة عن دور محتمل لمسارات إنهاء الالتهاب في ارتفاع ضغط الدم، ما قد يفتح المجال أمام علاجات تستهدف الالتهاب وتلف الأعضاء إلى جانب خفض الضغط.* مركب تجريبي: اختبر باحثون من أستراليا وسنغافورة مركبًا يسمى B17 على فئران مصابة بارتفاع ضغط الدم، ويعمل على تنشيط مستقبلات «فورميل ببتيد» المرتبطة بتنظيم الاستجابة المناعية للالتهاب.* نتائج واعدة: ساعد المركب على خفض ضغط الدم، وتقليل تصلب الشريان الأورطي، والحد من التليف وتراكم النسيج الندبي في القلب والكليتين، وفق الدراسة المنشورة في مجلة Communications Biology.* أبعد من الضغط: ظهرت فوائد على الأنسجة رغم محدودية انخفاض ضغط الدم، ما يشير إلى أن تأثير B17 المحتمل قد يرتبط بإنهاء الالتهاب ومساعدة الأنسجة المتضررة على التعافي، بدل تثبيط الاستجابة المناعية مباشرة.* مرحلة مبكرة: اقتصرت التجارب حتى الآن على الحيوانات، لذلك لا يمكن اعتبار B17 علاجًا بديلًا لأدوية الضغط الحالية، إذ يتطلب تقييم فاعليته وسلامته إجراء دراسات على البشر قبل تحديد إمكانية استخدامه مستقبلًا.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 18 Aug 2026 22:53:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/18/1277800.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/18/1277800.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[أسباب متعددة للدوار عند النهوض]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184343]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184343]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/17/1277418.jpg"  /><div> * الدوار: إحساس بالدوران أو التمايل وعدم الثبات وقرب الإغماء.* نوعان رئيسيان: جهازي يصاحبه إحساس بالدوران، وغير جهازي يظهر كعدم استقرار وتوازن.* حصيات الأذن: تحركها عند تغيير وضعية الرأس قد يسبب الدوار الانتيابي الحميد.* اضطرابات الأذن: تشمل داء منيير والتهاب العصب الدهليزي المرتبط غالبًا بعدوى فيروسية.* أسباب عصبية: منها الصداع النصفي الدهليزي، ونادرًا الجلطة أو التصلب المتعدد أو ورم العصب السمعي.* هبوط الضغط: يسبب الدوخة وتشوش الرؤية عند الوقوف سريعًا.* نقص الحديد: يصاحبه دوار وعدم ثبات، خاصة عند تغيير وضعية الجسم.* عوامل نفسية: يرتبط الدوار غير الجهازي بالقلق والاكتئاب، فالدوخة عرض لأسباب متعددة وليست تشخيصًا واحدًا.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 17 Aug 2026 22:40:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/17/1277418.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/17/1277418.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[زيوت صحية تعزز توازن الدهون]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184284]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184284]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/16/1277142.jpg"  /><div> * زيت الزيتون: غني بأحماض أوميغا-9، ويعد من الخيارات المناسبة للاستخدام ضمن النظام الغذائي المتوازن.* زيت بذور الكتان: يتميز بمحتواه من أوميغا-3، ويمكن إضافته إلى الأطعمة والسلطات دون تعريضه لحرارة مرتفعة.* زيت الجوز: يوفر نسبة جيدة من أوميغا-3، ويمكن استخدامه لإضافة الدهون غير المشبعة إلى النظام الغذائي.* زيت عباد الشمس عالي الأوليك: يحتوي على نسبة مرتفعة من حمض الأوليك، ولذلك يكون أغنى بأوميغا-9 وأقل اعتمادًا على أوميغا-6 مقارنة بالأنواع التقليدية.* زيت جوز الهند: يحتوي على نسبة مرتفعة من الدهون المشبعة، ولذلك يُفضل تناوله باعتدال وعدم اعتباره بديلًا مكافئًا للزيوت الغنية بالدهون غير المشبعة.* زيت MCT: يحتوي على دهون ثلاثية متوسطة السلسلة يمتصها الجسم بسرعة نسبيًا ويستخدمها مصدرًا للطاقة.* التوازن مهم: يوصي خبير التغذية أنطون بولياكوف بالاهتمام بتوازن مصادر الأحماض الدهنية في الغذاء، وعدم الإفراط في الاعتماد على نوع واحد من الزيوت.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sun, 16 Aug 2026 23:11:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/16/1277142.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/16/1277142.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[العسل يتحول إلى خطر مميت]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184228]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184228]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/15/1276745.jpg"  /><div> * حذرت البروفيسورة نينا فيشنيفسكايا، من جامعة بيرم التقنية، من أن تناول العسل قد يسبب لدى بعض الأشخاص صدمة تأقية خطرة، يمكن أن تكون قاتلة في حال عدم التدخل الطبي الفوري.* قد يكون سبب الحساسية العسل نفسه، أو أحد مكوناته، أو حبوب اللقاح، أو العكبر، فيما يتطلب تحديد المسبب بدقة إجراء الفحوص ومعرفة التاريخ الطبي للشخص.* يتعرض المصابون بالحساسية الموسمية تجاه حبوب اللقاح لتفاعل تحسسي متبادل، نتيجة استجابة مناعية قوية تشمل تورم الحنجرة وانخفاض ضغط الدم.* تشمل موانع تناول العسل عدم تحمل الفركتوز الوراثي، فيما يحتاج مرضى السكري والسمنة إلى مراقبة الكميات المستهلكة.* يستدعي عسل الندوة العسلية حذرًا لدى المصابين بأمراض الكلى والجهاز الهضمي الحادة، كما أشارت الخبيرة إلى محاذير خاصة مرتبطة بالحمل والرضاعة.* يشكل العسل خطرًا على الرضع لاحتمال احتوائه على أبواغ بكتيريا المطثية الوشيقية، التي تنمو في الأمعاء غير مكتملة النضج وتنتج سمومًا تسبب التسمم الوشيقي.* يمكن للحوامل والمرضعات تناول عسل الأزهار بعد استشارة الطبيب، وفق ما أوضحت الخبيرة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sat, 15 Aug 2026 22:07:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/15/1276745.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/15/1276745.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[تقدم العمر يبدل لون الأسنان]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184176]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184176]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/12/1276248.jpg"  /><div> * يتغير لون الأسنان طبيعيًا مع التقدم في العمر، حتى مع العناية المنتظمة، نتيجة ترقق طبقة المينا شبه الشفافة وظهور طبقة العاج الصفراء الموجودة أسفلها بصورة أوضح، وفق طبيبة الأسنان كريستينا بيشانسكايا.* تشمل أبرز أسباب تغير اللون تراكم الجير، والإفراط في تناول القهوة والشاي، والتدخين، وظهور تشققات دقيقة في المينا.* يمكن لبعض الأدوية وإصابات الأسنان وأمراضها أن تؤثر في اللون، ما يجعل تحديد السبب خطوة ضرورية قبل اختيار أي إجراء تجميلي.* يساعد التنظيف الاحترافي على إزالة الترسبات الجيرية والطبقة الحيوية والتصبغات السطحية، وإعادة الأسنان إلى لونها الطبيعي، إلى جانب تقليل خطر التسوس وتهيئتها للتبييض.* يمكن اللجوء إلى التبييض الضوئي في العيادة إذا لم يكن اللون مرضيًا بعد التنظيف، باستخدام هلام خاص يُفعّل بالضوء تحت إشراف طبيب الأسنان.* تسمح تقنيات التبييض الحديثة بتفتيح الأسنان عدة درجات بعد تقييم حالة المينا، دون إحداث ضرر ميكانيكي بالأنسجة.* ينصح الطبيب بعد التبييض باتباع تعليمات العناية و«حمية بيضاء» للمساعدة على الحفاظ على النتيجة، بحسب ما أورد موقع Gazeta.ru.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Wed, 12 Aug 2026 22:16:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/12/1276248.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/12/1276248.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[7 تمارين تكشف الوفاة المبكرة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184119]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184119]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/11/1275897.jpg"  /><div> * كشفت دراسة تايوانية حديثة أن الأداء في 7 اختبارات بدنية بسيطة قد يرتبط بخطر الوفاة المبكرة لدى كبار السن، وفق نتائج نشرتها دورية JAMA Network Open.* شملت الدراسة 13.423 شخصًا، بمتوسط عمر 73 عامًا، واستمرت متابعتهم 7 سنوات، لقياس العلاقة بين اللياقة البدنية والوفاة من مختلف الأسباب.* اعتمد الباحثون على 4 جوانب رئيسية للياقة، هي القوة والمرونة والتوازن والرشاقة.* تضمنت الاختبارات ثني الذراعين خلال 30 ثانية، والوقوف والجلوس على كرسي، والتوازن على ساق واحدة.* شملت أيضًا المشي لمسافة 2.44 متر والعودة للجلوس، والوصول باليدين خلف الظهر، ولمس أصابع القدم أثناء الجلوس، وعدد الخطوات خلال دقيقتين.* سجل الأكثر لياقة انخفاضًا في خطر الوفاة بنسبة 61% مقارنة بالأقل لياقة.* ارتبط الأداء الأفضل في النهوض والمشي بانخفاض الخطر 59%، والتوازن 50%، والنهوض من الكرسي 45%، واختبار الخطوات 42%.* أشار الباحثون إلى إمكانية إدراج اختبارات اللياقة ضمن الفحوصات الروتينية لكبار السن، مؤكدين أن النتائج ترصد ارتباطًا ولا تثبت علاقة سببية مباشرة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 11 Aug 2026 22:50:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/11/1275897.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/11/1275897.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[3 ظواهر فلكية تتزامن الأربعاء]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184061]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184061]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/10/1275570.jpg"  /><div> * كشف أستاذ علم البيئة الدكتور علي عشقي عن تزامن 3 ظواهر فلكية الأربعاء 12 أغسطس، تشمل كسوفًا كليًا للشمس، واصطفاف 6 كواكب، وذروة شهب البرشاويات.* الكسوف الكلي: وفق وكالة ناسا، يعبر مساره جرينلاند وأيسلندا وشمال روسيا وإسبانيا وجزءًا صغيرًا من البرتغال، فيما يظهر جزئيًا في مناطق أخرى، ولا يشاهد كليًا في السعودية.* اصطفاف الكواكب: تظهر قبل شروق الشمس 6 كواكب، هي المشتري وعطارد والمريخ وأورانوس وزحل ونبتون، في اصطفاف ظاهري على امتداد السماء.* شهب البرشاويات: تبلغ ذروتها ليلة 12 إلى 13 أغسطس، بالتزامن مع المحاق، ما يوفر سماء مظلمة تساعد على الرصد.* ووفق وكالة ناسا، قد يصل نشاط البرشاويات إلى نحو 100 شهاب في الساعة في الظروف المثالية، ويمكن مشاهدتها بالعين المجردة بعيدًا عن التلوث الضوئي.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدمام-:-عدنان-الغزال)</author>
			<pubDate>Mon, 10 Aug 2026 22:58:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/10/1275570.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/10/1275570.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[متى تصبح الكمثرى غير مناسبة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184005]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184005]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/09/1275275.jpg"  /><div> * تصبح الكمثرى غير مناسبة عند تناولها على معدة فارغة لدى بعض الأشخاص، إذ قد تهيج الألياف والأحماض بطانة المعدة، خصوصًا لدى المصابين بالتهاب المعدة وارتفاع الحموضة، وفق خبيرة التغذية ناتاليا شيباريوفا لصحيفة إزفيستيا.* يُنصح المصابون بقرحة المعدة والتهاب البنكرياس الحاد بتجنبها نيئة، كما يحتاج مرضى القولون العصبي المصحوب بالإسهال إلى تناولها بحذر، بينما قد تفيد المصابين بالإمساك.* قد يسبب تناولها مع اللحوم أو الحليب أو البقوليات الانتفاخ والغازات لدى البعض، كما يُنصح المعرضون لتجلط الدم بعدم الإفراط في الأصناف القابضة.* تتميز الكمثرى بالألياف والبكتين والفيتامينات والبوتاسيوم والفولات، ما يدعم وظائف الأمعاء، فيما يساعد البكتين على التخلص من الكوليسترول الزائد.* تحتوي أيضًا على السوربيتول الداعم لوظائف الكبد، والأربوتين ذي الخصائص المطهرة، والذي قد يساعد في الحد من نمو البكتيريا بالمسالك البولية.* وتقدر الكمية المناسبة بحبة أو حبتين يوميًا، ويفضل تناولها بقشرها، ويمكن شويها لمن لا تناسبهم نيئة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sun, 09 Aug 2026 23:35:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/09/1275275.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/09/1275275.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[التبلور يكشف جودة العسل الطبيعي]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183963]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183963]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/08/1274939.jpg"  /><div> * يعد التبلور من أبرز سمات العسل الطبيعي الناضج، إذ تزداد كثافته ويتغير قوامه تدريجيًا مع مرور الوقت، بحسب الدكتورة ليودميلا ساتيوكوفا، الأستاذة المشاركة في قسم الخبرة البيطرية والصحية والسلامة البيولوجية.* تُضاف إلى العسل المغشوش بدائل السكر، مثل سكر البنجر أو قصب السكر وشراب النشا، ثم يُسخن الخليط للحصول على قوام متجانس يشبه العسل الطبيعي.* تشمل أساليب الغش تسخين عسل الموسم السابق بعد تبلوره، لإعادته إلى الحالة السائلة وبيعه على أنه طازج، إضافة إلى استخدام الطباشير لمحاكاة الملمس الحبيبي، أو إضافة النشا والدقيق لزيادة كثافة المنتج.* لا يكفي مظهر العسل للحكم على أصالته، إذ لا يمثل اللون الكهرماني أو اللمعان أو الانسياب المتجانس دليلًا قاطعًا على جودته، كما لا يمكن الاعتماد على التبلور وحده لإثبات خلوه من الغش.* يتطلب التحقق الدقيق فحوصًا مخبرية تشمل تحليل حبوب اللقاح، ونشاط إنزيم الدياستاز، وتركيز هيدروكسي ميثيل فورفورال، ونسبة الماء، للكشف عن مصدر العسل ومدى تعرضه للتسخين أو التخفيف.* يعد الدياستاز مؤشرًا مهمًا لتقييم الجودة، إذ يتأثر نشاطه سريعًا عند تسخين العسل، كما يرتبط مستواه بدرجة نضج المنتج وظروف تخزينه.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 23:07:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/08/1274939.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/08/1274939.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الإثيوبيون في صدارة المتسللين إلى المملكة بـ 59 %]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183943]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183943]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/08/1274878.jpg"  /><div> أسفرت الحملات الميدانية الأمنية المشتركة لمتابعة وضبط مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود، التي نُفذت في جميع مناطق المملكة خلال الفترة من 30 يوليو إلى 5 أغسطس 2026، عن ضبط 14.440 مخالفًا، بينهم 7.090 مخالفًا لنظام الإقامة، و3.932 مخالفًا لنظام أمن الحدود، و3.418 مخالفًا لنظام العمل.وبلغ إجمالي من تم ضبطهم أثناء محاولتهم عبور الحدود إلى داخل المملكة 1.593 شخصًا، شكل اليمنيون منهم 40%، والإثيوبيون 59%، فيما بلغت نسبة الجنسيات الأخرى 1%. كما تم ضبط 32 شخصًا أثناء محاولتهم عبور الحدود إلى خارج المملكة بطريقة غير نظامية. وضبطت الحملات 25 متورطًا في نقل وإيواء وتشغيل مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود والتستر عليهم.استكمال حجوزاتيخضع حاليًا لإجراءات تنفيذ الأنظمة 32.012 وافدًا مخالفًا، بينهم 29.995 رجلًا و2.017 امرأة، فيما أُحيل 18.131 مخالفًا إلى بعثاتهم الدبلوماسية للحصول على وثائق سفر، وأُحيل 6.357 مخالفًا لاستكمال حجوزات سفرهم، بينما تم ترحيل 10.827 مخالفًا.وسيلة النقلأكدت وزارة الداخلية أن من يسهل دخول مخالفي نظام أمن الحدود إلى المملكة، أو نقلهم داخلها، أو يوفر لهم المأوى، أو يقدم لهم أي مساعدة أو خدمة بأي شكل من الأشكال، يعرض نفسه لعقوبات تصل إلى السجن 15 سنة، وغرامة مليون ريال، ومصادرة وسيلة النقل والسكن المستخدم للإيواء، إضافة إلى التشهير به.وأوضحت الوزارة أن هذه الجريمة تعد من الجرائم الكبيرة الموجبة للتوقيف، والمخلة بالشرف والأمانة، داعية إلى الإبلاغ عن حالات المخالفة عبر الرقم 911 في مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والمنطقة الشرقية، والرقمين 999 و996 في بقية مناطق المملكة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 22:20:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/08/1274878.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/08/1274878.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[لماذا يختارك البعوض]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183902]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183902]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/05/1274526.jpg"  /><div> * كشفت دراسة أمريكية، نُشرت في مجلة iScience، أن بكتيريا الجلد ورائحة الجسم تعدان العاملين الرئيسيين وراء انجذاب البعوض إلى بعض الأشخاص أكثر من غيرهم.* شملت الدراسة نحو 120 متطوعًا في مدينة ميامي الأمريكية، واختبر الباحثون استجابة ثلاثة أنواع مختلفة من البعوض لروائح المشاركين، إلى جانب تحليل المركبات الكيميائية المنبعثة من الجلد.* أظهرت النتائج أن البعوضة الزاعجة المصرية أبدت ميلًا طفيفًا إلى الذكور، بينما انجذبت البعوضة الزاعجة المنقطة إلى أشخاص تنبعث من أجسامهم مركبات كيميائية، من بينها الكيتونات.* لم يُظهر النوع الثالث من البعوض أي تفضيل واضح بين الذكور والإناث، ما يشير إلى أن استجابة البعوض تختلف باختلاف النوع والإشارات الكيميائية التي يلتقطها من جسم الإنسان.* رصد الباحثون 246 نوعًا من بكتيريا الجلد، موضحين أنها تتغذى على العرق والزيوت الطبيعية، ثم تحولها إلى روائح يستطيع البعوض تمييزها بسهولة.* يرى فريق الدراسة أن النتائج قد تسهم في تطوير وسائل جديدة للوقاية، تعتمد على تعديل ميكروبات الجلد أو إنتاج مركبات طبيعية طاردة للبعوض، بدلًا من الاعتماد على المواد الكيميائية التقليدية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Wed, 05 Aug 2026 23:04:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/05/1274526.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/05/1274526.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[عواقب تناول البطيخ مع الخبز]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183841]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183841]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/04/1274236.jpg"  /><div> * حذرت خبيرة التغذية الروسية داريا روساكوفا من تناول البطيخ الأحمر مع الخبز، مشيرة إلى أن هذا المزيج قد يسبب اضطرابات هضمية ويرفع مستوى السكر في الدم لدى بعض الفئات.* أوضحت أن الجمع بين الفركتوز الموجود في البطيخ والكربوهيدرات الموجودة في الخبز يرفع المؤشر الجلايسيمي للوجبة، ما قد يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر، خاصة لدى المصابين بالسكري أو مقاومة الإنسولين أو ضعف تحمل الغلوكوز.* أشارت إلى أن تناول هذا المزيج قد يسبب الانتفاخ والغازات وتخمر الطعام في الأمعاء، كما يزيد الضغط على البنكرياس لدى الأشخاص الأكثر عرضة لاضطرابات تنظيم السكر.* نصحت مرضى السكري، ومقاومة الإنسولين، وضعف تحمل الغلوكوز، وأمراض الجهاز الهضمي، والقلب والأوعية الدموية، والكلى، بتجنب تناول البطيخ مع الخبز.* حذرت أيضًا من تناول البطيخ مع صلصة الصويا، لاحتوائها على كميات مرتفعة من الصوديوم، ما يساهم في احتباس السوائل وارتفاع ضغط الدم لدى الأشخاص الأكثر عرضة لهذه المشكلات.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 04 Aug 2026 22:52:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/04/1274236.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/04/1274236.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[مخاطر فرقعة الرقبة المفاجئة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183792]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183792]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/03/1273991.jpg"  /><div> * أوضح طبيب الأعصاب ألكسندر تكاتشيوف، أن صوت طقطقة الرقبة غالبًا ينتج عن تغير الضغط داخل السائل الزلالي أو حركة الأوتار والأربطة.* حذر من تعمد إصدار صوت الطقطقة عبر حركات سريعة وعنيفة للرقبة بشكل متكرر.* أشار إلى أن هذه الحركات تسبب تسلخ الشريان الفقري المغذي للجزء الخلفي من الدماغ.* بين أن تسلخ الشريان يؤدي إلى تكوّن جلطة دموية، وقد يسبب سكتة دماغية إقفارية في حالات نادرة.* لفت إلى أن الخطر يزداد لدى المصابين بأمراض الأوعية الدموية أو إصابات الرقبة أو ضعف النسيج الضام.* أكد أن الألم المفاجئ في الرقبة أو مؤخرة الرأس، والدوار، وفقدان التوازن، وازدواج الرؤية، وتنميل الأطراف أو ضعفها تستدعي مراجعة طبية عاجلة.* أوضح أن الرغبة المتكررة في فرقعة الرقبة ترتبط غالبًا بإجهاد العضلات أو سوء الوضعية أو قلة الحركة، وليس بانزياح الفقرات.* نصح بالحفاظ على النشاط البدني، وممارسة تمارين تقوية عضلات الرقبة، وتحسين وضعية الجلوس، وعلاج السبب الأساسي للألم، وتجنب تحويل فرقعة الرقبة إلى عادة يومية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 03 Aug 2026 22:59:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/03/1273991.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/03/1273991.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[المتاجر المحلية تهيمن على التسوق الإلكتروني]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183771]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183771]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/03/1273938.jpg"  /><div> استحوذت المتاجر المحلية على 95.3% من عمليات الشراء عبر الإنترنت في المملكة، وفق تقرير «إنترنت السعودية»، الذي أظهر اتساع اعتماد المستهلكين على التسوق الإلكتروني، مقابل 55.4% لمواقع التسوق الدولية، في مؤشر يعكس تنامي الثقة بالمنصات المحلية.متاجر ومشتريات%85.6 الشراء عبر الإنترنت لدى الإناث.%70.2 الشراء لدى الذكور.%95.3 حصة المتاجر المحلية%55.4 حصة مواقع التسوق الدولية%87.7 الملابس والأحذية%46.2 مستحضرات التجميل.%41.8 المواد الغذائية.%36.9 شراء أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية%36.5 خدمات السفر عبر الإنترنت.%85.9 استخدام الخدمات البنكية الإلكترونية199 مليار ريال حجم سوق الاتصالات والتقنية بنهاية 2025</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 03 Aug 2026 21:42:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/03/1273938.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/03/1273938.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[عوامل تحفز الصداع النصفي]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183722]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183722]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/02/1273653.jpg"  /><div> * قلة النوم أو النوم لساعات طويلة تزيد احتمالية نوبات الصداع النصفي.* الجوع وتأخير الوجبات وعدم شرب كميات كافية من الماء.* الإجهاد البدني والتوتر النفسي يرفعان احتمالية الإصابة بالنوبات.* تغيرات الطقس، خصوصًا انخفاض الضغط الجوي، ترتبط بظهور النوبات.* الضوء الساطع والروائح النفاذة والأصوات المرتفعة تحفز الصداع النصفي.* بعض الأطعمة والمشروبات تكون سببًا في تكرار النوبات أيضًا.* ينصح بتدوين موعد ومكان كل نوبة لتحديد المحفزات الشخصية.* اتباع نمط حياة صحي وممارسة الرياضة بانتظام يساعدان في تقليل النوبات.* ترتبط الإصابة بعوامل وراثية أو تغيرات في مستويات السيروتونين.* دراسة أمريكية ربطت بعض النوبات بأنماط مناخية محددة خلال السنة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sun, 02 Aug 2026 22:54:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/02/1273653.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/02/1273653.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الحزام الناري يهدد ثلث البشر]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183663]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183663]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/01/1273301.jpg"  /><div> * أوضحت استشارية الأمراض الجلدية الدكتورة نجلاء الدوسري أن شخصًا واحدًا من كل ثلاثة يُتوقع أن يُصاب بالحزام الناري خلال حياته، وهو مرض ينتج عن إعادة تنشيط فيروس جدري الماء.* يحمل أكثر من 90% من البالغين فوق 50 عاماً الفيروس، وقد يبقى كامنًا سنوات قبل أن يعاود النشاط على شكل الحزام الناري.* يظهر المرض في صورة طفح جلدي مؤلم مع حكة، وقد تستمر مضاعفاته لأسابيع أو أشهر، وأحيانًا لسنوات بعد اختفاء الطفح.* يُعد الألم العصبي التالي للهربس أبرز المضاعفات، ويصيب ما يصل إلى 25% من المرضى، مؤثرًا في النوم والحركة وجودة الحياة.* قد تمتد الإصابة إلى العين أو الأنف، ما يرفع خطر المضاعفات البصرية، ويجعل التشخيص والعلاج المبكرين ضرورة للحد من آثار المرض.* تزداد احتمالات الإصابة لدى من تجاوزوا 50 عاماً، ومرضى الأمراض المزمنة وضعف المناعة، إضافة إلى من يعانون ضغوطًا نفسية وإرهاقًا مستمرًا.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جدة-:-نجلاء-الحربي)</author>
			<pubDate>Sat, 01 Aug 2026 22:57:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/01/1273301.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/01/1273301.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[وقاحة الأطفال تخفي أسبابا أخرى]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183541]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183541]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/28/1272619.jpg"  /><div> كشفت عالمة النفس إيرينا لوخماتوفا أن وقاحة الطفل لا تعني دائمًا سوء التربية، إذ قد ترتبط بالتوتر، أو مراحل النمو، أو صعوبة ضبط المشاعر، أو تقليد سلوك المحيطين به.أسباب محتملة* الأزمات العمرية، خصوصًا بين الثالثة والسابعة والمراهقة.* المشكلات مع الأقران أو الوالدين والتعثر الدراسي.* صعوبة ضبط الانفعالات والتعبير عنها.* تقليد الصراخ أو الفظاظة لدى الكبار.* الشعور بعدم الأمان أمام التغيرات.سلوك يحتاج للفهم* قد يظهر الضغط في صورة عناد أو قسوة أو بكاء.* الطفل قد يعرف أن سلوكه غير مناسب دون أن يستطيع التحكم فيه.* فهم السبب يساعد على التعامل مع السلوك بصورة أفضل.طرق التعامل* تجنب الصراخ والتهديد والعقاب كاستجابة أولى.* الانتباه إلى الإرهاق أو الضيق.* تخصيص وقت للحوار والاستماع.* ممارسة أنشطة مشتركة تعزز الشعور بالأمان.* معالجة أسباب السلوك إلى جانب تصحيحه.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 28 Jul 2026 22:29:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/28/1272619.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/28/1272619.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[أطعمة تعيق النوم الهادئ]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183486]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183486]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/27/1272275.jpg"  /><div> * أكدت أخصائية الغدد الصماء وخبيرة التغذية Oksana Mikhaleva أن نوعية وجبة العشاء تؤثر مباشرة في جودة النوم، وليس الإفراط في تناول الطعام فقط.* أوصت بتجنب المشروبات والأطعمة المحتوية على الكافيين خلال المساء، مثل القهوة، والشاي المركز، والشوكولاتة، لأنها قد تحفز الجهاز العصبي وتؤخر النوم.* حذرت من تناول الوجبات الدسمة والثقيلة، مثل الوجبات السريعة، والأطعمة المقلية، واللحوم الدهنية، والصلصات، لأنها تستغرق وقتًا أطول للهضم.* أوضحت أن استمرار نشاط الجهاز الهضمي ليلًا قد يسبب الشعور بثقل المعدة، وعدم الارتياح، وحرقة المعدة، ما ينعكس سلبًا على جودة النوم.* أشارت إلى أن الإفراط في تناول البروتين خلال وجبة العشاء، خاصة في وقت متأخر، قد يزيد العبء على الجهاز الهضمي ويؤخر الاستغراق في النوم.* نصحت بتناول وجبة العشاء قبل النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات، لإتاحة الوقت الكافي للهضم.* أوضحت أن تناول الطعام مباشرة قبل النوم يبقي عملية الهضم نشطة، ويحفز إفراز هرمونات مرتبطة بالأيض، مثل الأنسولين والببتيد الشبيه بالغلوكاغون، ما قد يعيق استعداد الجسم لنوم هادئ.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 27 Jul 2026 22:48:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/27/1272275.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/27/1272275.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[التلفزيون يسرع شيخوخة دماغ الرجل]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183434]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183434]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/26/1271956.jpg"  /><div> * تابعت دراسة منشورة في دورية Alzheimer’s & Dementia أكثر من 1700 شخص لمدة 24 عامًا، لرصد العلاقة بين مشاهدة التلفزيون وصحة الدماغ.* أظهرت النتائج أن الإفراط في مشاهدة التلفزيون ارتبط بتغيرات في بنية الدماغ وزيادة احتمالات التراجع المعرفي والإصابة بمرض ألزهايمر، خاصة لدى الرجال.* سجل الرجال انخفاضًا في حجم مناطق دماغية مرتبطة بألزهايمر، إلى جانب مؤشرات على تضرر المادة البيضاء المسؤولة عن الاتصال بين الخلايا العصبية.* أوضح الباحثون أن الخطر يرتبط بانخفاض التحفيز الذهني أثناء مشاهدة التلفزيون، مقارنة بالقراءة والكتابة والتخطيط وحل المشكلات.* ورجح الباحثون أن يكون الرجال أكثر تأثرًا بسبب المشاهدة المتواصلة لفترات أطول، إضافة إلى احتمال وجود اختلافات بيولوجية في استجابة الدماغ للخمول.* أكد الباحثون أن الأنشطة الذهنية والحركة المنتظمة قد تساعدان في الحفاظ على وظائف الدماغ مع التقدم في العمر.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sun, 26 Jul 2026 23:14:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/26/1271956.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/26/1271956.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[حيل تهدئ الدماغ ليلا]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183390]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183390]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/25/1271665.jpg"  /><div> * دوّن أفكارك: اكتب المهام والمخاوف في ورقة قبل النوم، إذ تشير دراسة في مجلة علم النفس التجريبي إلى أن ذلك قد يساعد على النوم بصورة أسرع.* كرر كلمة بسيطة: ينصح خبراء النوم بترديد كلمة أو صوت هادئ داخل العقل لإبعاد الانتباه عن الأفكار المزعجة وتقليل النشاط الذهني.* لا تُجبر نفسك على النوم: تعتمد تقنية «النية المتناقضة» على محاولة البقاء مستيقظًا بدل القلق من عدم النوم، ما يخفف الضغط النفسي ويهيئ الجسم للنوم طبيعيًا.* ابتعد عن مسببات اليقظة: قلل الكافيين مساءً، وخفف التعرض للإضاءة الساطعة والشاشات قبل النوم.* افهم سبب المشكلة: قد يؤدي التوتر وارتفاع هرمون الكورتيزول إلى بقاء الدماغ في حالة تأهب رغم شعور الجسم بالإرهاق.* لا تتجاهل الضغوط اليومية: يؤكد الخبراء أن ضغوط العمل والمهام اليومية قد تظهر ليلًا عند اختفاء المشتتات، فتزيد التفكير وتؤخر النوم.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sat, 25 Jul 2026 23:18:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/25/1271665.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/25/1271665.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[تبريد باطن القمر يقلص حجمه]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183269]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183269]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/21/1270921.jpg"  /><div> * كشف عالم الفلك الروسي يفغيني بورميستروف، من جامعة بيرم الوطنية للبحوث التقنية، أن قطر القمر تقلص بنحو 50 مترًا خلال مئات ملايين السنين، نتيجة التبريد التدريجي لباطنه.* بدأ القمر منذ تشكله قبل نحو 4.5 مليارات سنة بفقدان حرارته تدريجيًا، مما أدى إلى انكماشه وترك آثار واضحة على سطحه وقشرته.* يفتقر القمر إلى الصفائح التكتونية، لذلك لا تتكيف قشرته بسلاسة مع الانكماش، مما يؤدي إلى تشققها وتكوّن طيات على سطحه.* يصاحب الانكماش نشاط زلزالي قد تصل قوته إلى 5.5 درجات، ويستمر أحيانًا مدة أطول من الزلازل التقليدية.* لا يؤثر تقلص حجم القمر في كتلته أو جاذبيته، لذلك لا تشكل الظاهرة خطرًا مباشرًا على الأرض.* قد يشكل النشاط الزلزالي خطرًا على المركبات والمنشآت والقواعد القمرية مستقبلًا، ما يطرح تحديات أمام مهمات استكشاف القمر.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 21 Jul 2026 23:02:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/21/1270921.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/21/1270921.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[حضور المباريات يعزز الترابط النفسي]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183214]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183214]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/20/1270552.jpg"  /><div> * كشفت دراسة من جامعة تسوكوبا اليابانية أن حضور المباريات الرياضية قد يعزز الترابط الاجتماعي ويخفض التوتر.* شملت الدراسة 60 متفرجًا خلال مباراتين لكرة السلة، مع قياس هرموني الأوكسيتوسين والكورتيزول ومعدل ضربات القلب.* ارتفعت مستويات الأوكسيتوسين المرتبط بالثقة والانتماء لدى بعض المشاركين، مقابل انخفاض الكورتيزول المرتبط بالتوتر.* رصد الباحثون تزامنًا أكبر في ضربات القلب بين المتفرجين، ارتبط بزيادة الشعور بالمشاركة والتواصل الاجتماعي.* أظهرت النتائج ارتفاع الشعور بالانتماء والاستمتاع بأجواء المباراة والرغبة في حضور فعاليات رياضية أخرى.* خلص الباحثون إلى أن مشاهدة الرياضة وسط الجمهور قد تكون وسيلة بسيطة وطبيعية لتعزيز التواصل الاجتماعي وتقليل التوتر.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 20 Jul 2026 22:57:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/20/1270552.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/20/1270552.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[مخاطر التوقف المفاجئ عن اللحوم]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183164]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183164]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/19/1270238.jpg"  /><div> * حذر خبراء من التوقف المفاجئ عن تناول اللحوم دون تعويض عناصرها الغذائية بمصادر بديلة ومتوازنة، بحسب موقع «Gazeta.ru» الروسي.* تعد اللحوم مصدرًا للبروتين والحديد وفيتامين B12 والزنك والأحماض الأمينية الأساسية.* استبعاد اللحوم دون بدائل مناسبة قد يؤدي إلى نقص بعض العناصر الغذائية، وما يصاحبه من تعب وضعف ودوار.* نقص البروتين والسعرات قد يسهم في فقدان الكتلة العضلية إذا لم تُعوض بمصادر غذائية أخرى.* يُنصح بالبدء بتقليل اللحوم المصنعة، مثل النقانق واللحوم المقددة والباردة.* يتطلب الانتقال إلى نظام نباتي تخطيطًا يضمن الحصول على البروتين والحديد والزنك وفيتامين B12.* يُفضل تعويض اللحوم بالبقوليات والمكسرات والحبوب ومصادر البروتين المناسبة، بدلًا من الحلويات والمعجنات.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sun, 19 Jul 2026 23:16:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/19/1270238.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/19/1270238.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[تحفيز عصب الأذن يخفف التهاب الرئة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183104]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183104]]></guid>
			<description><![CDATA[* أظهرت دراسة نشرتها مجلة Immunity أن تحفيز الفرع الأذني للعصب المبهم قد يفتح آفاقًا جديدة لعلاج الربو والتهابات الرئة، بعدما أسهم في تقليل الالتهاب داخل المجاري التنفسية خلال تجارب أجريت على فئران مصابة بالتهاب تحسسي.* أوضحت النتائج أن تحفيز العصب رفع مستوى مادة الإشارة CGRP&beta; في المجاري التنفسية، ما أدى إلى خفض الالتهاب، في حين تسبب تثبيط نشاط الألياف العصبية في زيادة شدة المرض وتفاقم أعراضه.* كشف الباحثون لأول مرة عن وجود مسار عصبي يربط جلد الأذن الخارجية بالاستجابة المناعية في الرئتين، وهو ما قد يسهم مستقبلًا في تطوير علاجات بيولوجية إلكترونية بديلة للعلاجات الدوائية التقليدية.* يعمل الفريق البحثي حاليًا على إعداد دراسة سريرية لاختبار جهاز مخصص لتحفيز العصب الأذني لدى مرضى الربو، بعد اقتصار النتائج الحالية على التجارب الحيوانية، تمهيدًا لتقييم فعاليته وسلامته لدى البشر.]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sat, 18 Jul 2026 22:51:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/themes/watanksa/images/no-image.jpg" width="300" height="250"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[علامات نقص الفيريتين الخفية]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183037]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183037]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/15/1269282.jpg"  /><div> * أوضحت الدكتورة يلينا ماسلوفا أن نقص الفيريتين، المسؤول عن تخزين الحديد، قد يسبب أعراضًا تتجاوز الإرهاق.* برودة اليدين والقدمين، والصداع، والدوار، وطنين الأذن قد تكون من أبرز علاماته.* قد يؤدي انخفاض مخزون الحديد إلى ضعف التركيز، وتراجع الذاكرة، فيما يُعرف بـ«ضبابية الدماغ».* يؤثر النقص أيضًا في صحة الشعر والأظافر والجلد، إذ يزيد تساقط الشعر، ويضعف الأظافر، ويسبب جفاف البشرة وشحوبها.* أشار الدكتور فلاديمير نيفزوروف إلى أن اللحوم الحمراء والحنطة السوداء، إلى جانب السبانخ والبروكلي، تساعد في دعم مستوى الفيريتين، مع أهمية مراجعة الطبيب لتحديد سبب النقص وعلاجه.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Wed, 15 Jul 2026 23:00:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/15/1269282.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/15/1269282.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[أعراض خادعة لسرطان المبيض]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1182988]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1182988]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/14/1269018.jpg"  /><div> * أوضح اختصاصي أورام النساء إيفان كومار أن سرطان المبيض قد يبدأ بأعراض تشبه اضطرابات الجهاز الهضمي، مما يؤدي إلى تأخر التشخيص، إذ تفسرها كثير من النساء على أنها مشكلات عابرة.* تشمل الأعراض آلامًا متكررة أسفل البطن، وانتفاخًا مستمرًا، والشعور بثقل في البطن، إضافة إلى إمساك طويل الأمد قد ينتج عن ضغط الورم على الأعضاء المجاورة.* قد تظهر أيضًا علامات أخرى، مثل الشبع السريع، والغثيان، والإرهاق العام، والضعف المستمر، وهي أعراض تستدعي التقييم الطبي عند استمرارها.* أشار الطبيب إلى أن المراحل المتقدمة قد تترافق مع تجمع السوائل داخل البطن، داعيًا إلى عدم تجاهل الأعراض المتكررة حتى وإن بدت بسيطة.* أكد كومار أن الكشف المبكر عبر الموجات فوق الصوتية المهبلية، إلى جانب تحليل المؤشر الورمي CA-125، يعد من أبرز وسائل تشخيص المرض وتقييم الحالة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 14 Jul 2026 23:23:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/14/1269018.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/14/1269018.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[حقنة أسبوعية بنتائج واعدة للسكري]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1182936]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1182936]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/13/1268661.jpg"  /><div> * كشفت دراسة نُشرت في مجلة The Lancet الطبية نتائج واعدة لعقار «ريتاتروتايد» في تحسين السيطرة على مستويات السكر في الدم وخفض الوزن لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني.* شملت الدراسة بالغين لم يسبق لهم استخدام أدوية للسكري، ولم تنجح الحمية الغذائية والنشاط البدني وحدهما في ضبط مستويات السكر لديهم.* يُعطى العقار بحقنة أسبوعية، ويستهدف ثلاثة مستقبلات رئيسية هي: GLP-1 وGIP والغلوكاغون، للمساعدة على خفض السكر وتقليل الشهية وزيادة استهلاك الطاقة.* بعد 40 أسبوعًا من العلاج، انخفض مستوى الهيموغلوبين السكري (HbA1c) بين 1.7 و1.9 نقطة مئوية، مقابل 0.8 نقطة في مجموعة العلاج الوهمي.* فقد المشاركون الذين تلقوا العقار ما بين 11.5 و15.3% من أوزانهم، مقارنة بـ2.6% في مجموعة العلاج الوهمي.* اقتصرت أبرز الآثار الجانبية على اضطرابات هضمية، مثل الغثيان والإسهال، وكانت في معظمها خفيفة إلى متوسطة.* أكد الباحثون أن النتائج تعزز إمكانات العقار، مع استمرار الدراسات طويلة الأمد لتقييم سلامته وفعاليته قبل اعتماده للاستخدام على نطاق واسع.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 13 Jul 2026 22:50:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/13/1268661.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/13/1268661.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[أطعمة تخفف التوتر ومخاطره]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1182887]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1182887]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/13/1268397.jpg"  /><div> * أوضحت خبيرة التغذية الدكتورة كارينا جازيدينوفا أن التوتر يزيد الرغبة في تناول الحلويات والأطعمة الغنية بالدهون والسعرات الحرارية نتيجة تغيرات هرمونية.* تمنح هذه الأطعمة شعورًا سريعًا بالراحة عبر تحفيز إفراز الدوبامين والسيروتونين، لكن تأثيرها مؤقت ويعقبه انخفاض في الطاقة.* حذرت من أن الإفراط في الأكل العاطفي قد يزيد خطر السمنة، ومقاومة الإنسولين، واضطرابات النوم والجهاز الهضمي، وارتفاع القلق.* أوصت بدعم الجسم بأسماك السلمون والسردين والماكريل، والأطعمة الغنية بالمغنيسيوم، مثل السبانخ واللوز والأفوكادو، إضافة إلى الكربوهيدرات المعقدة، والأطعمة المخمرة، والشوكولاتة الداكنة، وشاي الأعشاب.* نصحت بعدم تخطي الوجبات، والاعتماد على وجبات خفيفة صحية، وتقليل الأطعمة فائقة المعالجة، مع التأكيد على أن التغذية المتوازنة لا تغني عن النوم الكافي والراحة والدعم النفسي.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 13 Jul 2026 00:42:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/13/1268397.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/13/1268397.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
	</channel>
</rss>