<rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
	<channel>
		<atom:link href="https://www.alwatan.com.sa/rssFeed/18" rel="self" type="application/rss+xml"/>
		<lastBuildDate>Wed, 12 Aug 2026 07:07:40 +0000</lastBuildDate>
		<title><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/]]></title>
		<description><![CDATA[]]>		</description>
		<link>https://www.alwatan.com.sa/</link>
		<ttl><![CDATA[60]]></ttl>
		<item>
			<title><![CDATA[7 تمارين تكشف الوفاة المبكرة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184119]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184119]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/11/1275897.jpg"  /><div> * كشفت دراسة تايوانية حديثة أن الأداء في 7 اختبارات بدنية بسيطة قد يرتبط بخطر الوفاة المبكرة لدى كبار السن، وفق نتائج نشرتها دورية JAMA Network Open.* شملت الدراسة 13.423 شخصًا، بمتوسط عمر 73 عامًا، واستمرت متابعتهم 7 سنوات، لقياس العلاقة بين اللياقة البدنية والوفاة من مختلف الأسباب.* اعتمد الباحثون على 4 جوانب رئيسية للياقة، هي القوة والمرونة والتوازن والرشاقة.* تضمنت الاختبارات ثني الذراعين خلال 30 ثانية، والوقوف والجلوس على كرسي، والتوازن على ساق واحدة.* شملت أيضًا المشي لمسافة 2.44 متر والعودة للجلوس، والوصول باليدين خلف الظهر، ولمس أصابع القدم أثناء الجلوس، وعدد الخطوات خلال دقيقتين.* سجل الأكثر لياقة انخفاضًا في خطر الوفاة بنسبة 61% مقارنة بالأقل لياقة.* ارتبط الأداء الأفضل في النهوض والمشي بانخفاض الخطر 59%، والتوازن 50%، والنهوض من الكرسي 45%، واختبار الخطوات 42%.* أشار الباحثون إلى إمكانية إدراج اختبارات اللياقة ضمن الفحوصات الروتينية لكبار السن، مؤكدين أن النتائج ترصد ارتباطًا ولا تثبت علاقة سببية مباشرة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 11 Aug 2026 22:50:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/11/1275897.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/11/1275897.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[3 ظواهر فلكية تتزامن الأربعاء]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184061]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184061]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/10/1275570.jpg"  /><div> * كشف أستاذ علم البيئة الدكتور علي عشقي عن تزامن 3 ظواهر فلكية الأربعاء 12 أغسطس، تشمل كسوفًا كليًا للشمس، واصطفاف 6 كواكب، وذروة شهب البرشاويات.* الكسوف الكلي: وفق وكالة ناسا، يعبر مساره جرينلاند وأيسلندا وشمال روسيا وإسبانيا وجزءًا صغيرًا من البرتغال، فيما يظهر جزئيًا في مناطق أخرى، ولا يشاهد كليًا في السعودية.* اصطفاف الكواكب: تظهر قبل شروق الشمس 6 كواكب، هي المشتري وعطارد والمريخ وأورانوس وزحل ونبتون، في اصطفاف ظاهري على امتداد السماء.* شهب البرشاويات: تبلغ ذروتها ليلة 12 إلى 13 أغسطس، بالتزامن مع المحاق، ما يوفر سماء مظلمة تساعد على الرصد.* ووفق وكالة ناسا، قد يصل نشاط البرشاويات إلى نحو 100 شهاب في الساعة في الظروف المثالية، ويمكن مشاهدتها بالعين المجردة بعيدًا عن التلوث الضوئي.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدمام-:-عدنان-الغزال)</author>
			<pubDate>Mon, 10 Aug 2026 22:58:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/10/1275570.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/10/1275570.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[متى تصبح الكمثرى غير مناسبة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184005]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184005]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/09/1275275.jpg"  /><div> * تصبح الكمثرى غير مناسبة عند تناولها على معدة فارغة لدى بعض الأشخاص، إذ قد تهيج الألياف والأحماض بطانة المعدة، خصوصًا لدى المصابين بالتهاب المعدة وارتفاع الحموضة، وفق خبيرة التغذية ناتاليا شيباريوفا لصحيفة إزفيستيا.* يُنصح المصابون بقرحة المعدة والتهاب البنكرياس الحاد بتجنبها نيئة، كما يحتاج مرضى القولون العصبي المصحوب بالإسهال إلى تناولها بحذر، بينما قد تفيد المصابين بالإمساك.* قد يسبب تناولها مع اللحوم أو الحليب أو البقوليات الانتفاخ والغازات لدى البعض، كما يُنصح المعرضون لتجلط الدم بعدم الإفراط في الأصناف القابضة.* تتميز الكمثرى بالألياف والبكتين والفيتامينات والبوتاسيوم والفولات، ما يدعم وظائف الأمعاء، فيما يساعد البكتين على التخلص من الكوليسترول الزائد.* تحتوي أيضًا على السوربيتول الداعم لوظائف الكبد، والأربوتين ذي الخصائص المطهرة، والذي قد يساعد في الحد من نمو البكتيريا بالمسالك البولية.* وتقدر الكمية المناسبة بحبة أو حبتين يوميًا، ويفضل تناولها بقشرها، ويمكن شويها لمن لا تناسبهم نيئة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sun, 09 Aug 2026 23:35:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/09/1275275.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/09/1275275.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[التبلور يكشف جودة العسل الطبيعي]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183963]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183963]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/08/1274939.jpg"  /><div> * يعد التبلور من أبرز سمات العسل الطبيعي الناضج، إذ تزداد كثافته ويتغير قوامه تدريجيًا مع مرور الوقت، بحسب الدكتورة ليودميلا ساتيوكوفا، الأستاذة المشاركة في قسم الخبرة البيطرية والصحية والسلامة البيولوجية.* تُضاف إلى العسل المغشوش بدائل السكر، مثل سكر البنجر أو قصب السكر وشراب النشا، ثم يُسخن الخليط للحصول على قوام متجانس يشبه العسل الطبيعي.* تشمل أساليب الغش تسخين عسل الموسم السابق بعد تبلوره، لإعادته إلى الحالة السائلة وبيعه على أنه طازج، إضافة إلى استخدام الطباشير لمحاكاة الملمس الحبيبي، أو إضافة النشا والدقيق لزيادة كثافة المنتج.* لا يكفي مظهر العسل للحكم على أصالته، إذ لا يمثل اللون الكهرماني أو اللمعان أو الانسياب المتجانس دليلًا قاطعًا على جودته، كما لا يمكن الاعتماد على التبلور وحده لإثبات خلوه من الغش.* يتطلب التحقق الدقيق فحوصًا مخبرية تشمل تحليل حبوب اللقاح، ونشاط إنزيم الدياستاز، وتركيز هيدروكسي ميثيل فورفورال، ونسبة الماء، للكشف عن مصدر العسل ومدى تعرضه للتسخين أو التخفيف.* يعد الدياستاز مؤشرًا مهمًا لتقييم الجودة، إذ يتأثر نشاطه سريعًا عند تسخين العسل، كما يرتبط مستواه بدرجة نضج المنتج وظروف تخزينه.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 23:07:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/08/1274939.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/08/1274939.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الإثيوبيون في صدارة المتسللين إلى المملكة بـ 59 %]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183943]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183943]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/08/1274878.jpg"  /><div> أسفرت الحملات الميدانية الأمنية المشتركة لمتابعة وضبط مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود، التي نُفذت في جميع مناطق المملكة خلال الفترة من 30 يوليو إلى 5 أغسطس 2026، عن ضبط 14.440 مخالفًا، بينهم 7.090 مخالفًا لنظام الإقامة، و3.932 مخالفًا لنظام أمن الحدود، و3.418 مخالفًا لنظام العمل.وبلغ إجمالي من تم ضبطهم أثناء محاولتهم عبور الحدود إلى داخل المملكة 1.593 شخصًا، شكل اليمنيون منهم 40%، والإثيوبيون 59%، فيما بلغت نسبة الجنسيات الأخرى 1%. كما تم ضبط 32 شخصًا أثناء محاولتهم عبور الحدود إلى خارج المملكة بطريقة غير نظامية. وضبطت الحملات 25 متورطًا في نقل وإيواء وتشغيل مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود والتستر عليهم.استكمال حجوزاتيخضع حاليًا لإجراءات تنفيذ الأنظمة 32.012 وافدًا مخالفًا، بينهم 29.995 رجلًا و2.017 امرأة، فيما أُحيل 18.131 مخالفًا إلى بعثاتهم الدبلوماسية للحصول على وثائق سفر، وأُحيل 6.357 مخالفًا لاستكمال حجوزات سفرهم، بينما تم ترحيل 10.827 مخالفًا.وسيلة النقلأكدت وزارة الداخلية أن من يسهل دخول مخالفي نظام أمن الحدود إلى المملكة، أو نقلهم داخلها، أو يوفر لهم المأوى، أو يقدم لهم أي مساعدة أو خدمة بأي شكل من الأشكال، يعرض نفسه لعقوبات تصل إلى السجن 15 سنة، وغرامة مليون ريال، ومصادرة وسيلة النقل والسكن المستخدم للإيواء، إضافة إلى التشهير به.وأوضحت الوزارة أن هذه الجريمة تعد من الجرائم الكبيرة الموجبة للتوقيف، والمخلة بالشرف والأمانة، داعية إلى الإبلاغ عن حالات المخالفة عبر الرقم 911 في مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والمنطقة الشرقية، والرقمين 999 و996 في بقية مناطق المملكة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 22:20:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/08/1274878.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/08/1274878.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[لماذا يختارك البعوض]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183902]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183902]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/05/1274526.jpg"  /><div> * كشفت دراسة أمريكية، نُشرت في مجلة iScience، أن بكتيريا الجلد ورائحة الجسم تعدان العاملين الرئيسيين وراء انجذاب البعوض إلى بعض الأشخاص أكثر من غيرهم.* شملت الدراسة نحو 120 متطوعًا في مدينة ميامي الأمريكية، واختبر الباحثون استجابة ثلاثة أنواع مختلفة من البعوض لروائح المشاركين، إلى جانب تحليل المركبات الكيميائية المنبعثة من الجلد.* أظهرت النتائج أن البعوضة الزاعجة المصرية أبدت ميلًا طفيفًا إلى الذكور، بينما انجذبت البعوضة الزاعجة المنقطة إلى أشخاص تنبعث من أجسامهم مركبات كيميائية، من بينها الكيتونات.* لم يُظهر النوع الثالث من البعوض أي تفضيل واضح بين الذكور والإناث، ما يشير إلى أن استجابة البعوض تختلف باختلاف النوع والإشارات الكيميائية التي يلتقطها من جسم الإنسان.* رصد الباحثون 246 نوعًا من بكتيريا الجلد، موضحين أنها تتغذى على العرق والزيوت الطبيعية، ثم تحولها إلى روائح يستطيع البعوض تمييزها بسهولة.* يرى فريق الدراسة أن النتائج قد تسهم في تطوير وسائل جديدة للوقاية، تعتمد على تعديل ميكروبات الجلد أو إنتاج مركبات طبيعية طاردة للبعوض، بدلًا من الاعتماد على المواد الكيميائية التقليدية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Wed, 05 Aug 2026 23:04:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/05/1274526.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/05/1274526.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[عواقب تناول البطيخ مع الخبز]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183841]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183841]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/04/1274236.jpg"  /><div> * حذرت خبيرة التغذية الروسية داريا روساكوفا من تناول البطيخ الأحمر مع الخبز، مشيرة إلى أن هذا المزيج قد يسبب اضطرابات هضمية ويرفع مستوى السكر في الدم لدى بعض الفئات.* أوضحت أن الجمع بين الفركتوز الموجود في البطيخ والكربوهيدرات الموجودة في الخبز يرفع المؤشر الجلايسيمي للوجبة، ما قد يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر، خاصة لدى المصابين بالسكري أو مقاومة الإنسولين أو ضعف تحمل الغلوكوز.* أشارت إلى أن تناول هذا المزيج قد يسبب الانتفاخ والغازات وتخمر الطعام في الأمعاء، كما يزيد الضغط على البنكرياس لدى الأشخاص الأكثر عرضة لاضطرابات تنظيم السكر.* نصحت مرضى السكري، ومقاومة الإنسولين، وضعف تحمل الغلوكوز، وأمراض الجهاز الهضمي، والقلب والأوعية الدموية، والكلى، بتجنب تناول البطيخ مع الخبز.* حذرت أيضًا من تناول البطيخ مع صلصة الصويا، لاحتوائها على كميات مرتفعة من الصوديوم، ما يساهم في احتباس السوائل وارتفاع ضغط الدم لدى الأشخاص الأكثر عرضة لهذه المشكلات.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 04 Aug 2026 22:52:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/04/1274236.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/04/1274236.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[مخاطر فرقعة الرقبة المفاجئة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183792]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183792]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/03/1273991.jpg"  /><div> * أوضح طبيب الأعصاب ألكسندر تكاتشيوف، أن صوت طقطقة الرقبة غالبًا ينتج عن تغير الضغط داخل السائل الزلالي أو حركة الأوتار والأربطة.* حذر من تعمد إصدار صوت الطقطقة عبر حركات سريعة وعنيفة للرقبة بشكل متكرر.* أشار إلى أن هذه الحركات تسبب تسلخ الشريان الفقري المغذي للجزء الخلفي من الدماغ.* بين أن تسلخ الشريان يؤدي إلى تكوّن جلطة دموية، وقد يسبب سكتة دماغية إقفارية في حالات نادرة.* لفت إلى أن الخطر يزداد لدى المصابين بأمراض الأوعية الدموية أو إصابات الرقبة أو ضعف النسيج الضام.* أكد أن الألم المفاجئ في الرقبة أو مؤخرة الرأس، والدوار، وفقدان التوازن، وازدواج الرؤية، وتنميل الأطراف أو ضعفها تستدعي مراجعة طبية عاجلة.* أوضح أن الرغبة المتكررة في فرقعة الرقبة ترتبط غالبًا بإجهاد العضلات أو سوء الوضعية أو قلة الحركة، وليس بانزياح الفقرات.* نصح بالحفاظ على النشاط البدني، وممارسة تمارين تقوية عضلات الرقبة، وتحسين وضعية الجلوس، وعلاج السبب الأساسي للألم، وتجنب تحويل فرقعة الرقبة إلى عادة يومية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 03 Aug 2026 22:59:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/03/1273991.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/03/1273991.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[المتاجر المحلية تهيمن على التسوق الإلكتروني]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183771]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183771]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/03/1273938.jpg"  /><div> استحوذت المتاجر المحلية على 95.3% من عمليات الشراء عبر الإنترنت في المملكة، وفق تقرير «إنترنت السعودية»، الذي أظهر اتساع اعتماد المستهلكين على التسوق الإلكتروني، مقابل 55.4% لمواقع التسوق الدولية، في مؤشر يعكس تنامي الثقة بالمنصات المحلية.متاجر ومشتريات%85.6 الشراء عبر الإنترنت لدى الإناث.%70.2 الشراء لدى الذكور.%95.3 حصة المتاجر المحلية%55.4 حصة مواقع التسوق الدولية%87.7 الملابس والأحذية%46.2 مستحضرات التجميل.%41.8 المواد الغذائية.%36.9 شراء أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية%36.5 خدمات السفر عبر الإنترنت.%85.9 استخدام الخدمات البنكية الإلكترونية199 مليار ريال حجم سوق الاتصالات والتقنية بنهاية 2025</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 03 Aug 2026 21:42:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/03/1273938.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/03/1273938.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[عوامل تحفز الصداع النصفي]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183722]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183722]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/02/1273653.jpg"  /><div> * قلة النوم أو النوم لساعات طويلة تزيد احتمالية نوبات الصداع النصفي.* الجوع وتأخير الوجبات وعدم شرب كميات كافية من الماء.* الإجهاد البدني والتوتر النفسي يرفعان احتمالية الإصابة بالنوبات.* تغيرات الطقس، خصوصًا انخفاض الضغط الجوي، ترتبط بظهور النوبات.* الضوء الساطع والروائح النفاذة والأصوات المرتفعة تحفز الصداع النصفي.* بعض الأطعمة والمشروبات تكون سببًا في تكرار النوبات أيضًا.* ينصح بتدوين موعد ومكان كل نوبة لتحديد المحفزات الشخصية.* اتباع نمط حياة صحي وممارسة الرياضة بانتظام يساعدان في تقليل النوبات.* ترتبط الإصابة بعوامل وراثية أو تغيرات في مستويات السيروتونين.* دراسة أمريكية ربطت بعض النوبات بأنماط مناخية محددة خلال السنة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sun, 02 Aug 2026 22:54:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/02/1273653.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/02/1273653.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الحزام الناري يهدد ثلث البشر]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183663]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183663]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/01/1273301.jpg"  /><div> * أوضحت استشارية الأمراض الجلدية الدكتورة نجلاء الدوسري أن شخصًا واحدًا من كل ثلاثة يُتوقع أن يُصاب بالحزام الناري خلال حياته، وهو مرض ينتج عن إعادة تنشيط فيروس جدري الماء.* يحمل أكثر من 90% من البالغين فوق 50 عاماً الفيروس، وقد يبقى كامنًا سنوات قبل أن يعاود النشاط على شكل الحزام الناري.* يظهر المرض في صورة طفح جلدي مؤلم مع حكة، وقد تستمر مضاعفاته لأسابيع أو أشهر، وأحيانًا لسنوات بعد اختفاء الطفح.* يُعد الألم العصبي التالي للهربس أبرز المضاعفات، ويصيب ما يصل إلى 25% من المرضى، مؤثرًا في النوم والحركة وجودة الحياة.* قد تمتد الإصابة إلى العين أو الأنف، ما يرفع خطر المضاعفات البصرية، ويجعل التشخيص والعلاج المبكرين ضرورة للحد من آثار المرض.* تزداد احتمالات الإصابة لدى من تجاوزوا 50 عاماً، ومرضى الأمراض المزمنة وضعف المناعة، إضافة إلى من يعانون ضغوطًا نفسية وإرهاقًا مستمرًا.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جدة-:-نجلاء-الحربي)</author>
			<pubDate>Sat, 01 Aug 2026 22:57:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/01/1273301.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/01/1273301.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[وقاحة الأطفال تخفي أسبابا أخرى]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183541]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183541]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/28/1272619.jpg"  /><div> كشفت عالمة النفس إيرينا لوخماتوفا أن وقاحة الطفل لا تعني دائمًا سوء التربية، إذ قد ترتبط بالتوتر، أو مراحل النمو، أو صعوبة ضبط المشاعر، أو تقليد سلوك المحيطين به.أسباب محتملة* الأزمات العمرية، خصوصًا بين الثالثة والسابعة والمراهقة.* المشكلات مع الأقران أو الوالدين والتعثر الدراسي.* صعوبة ضبط الانفعالات والتعبير عنها.* تقليد الصراخ أو الفظاظة لدى الكبار.* الشعور بعدم الأمان أمام التغيرات.سلوك يحتاج للفهم* قد يظهر الضغط في صورة عناد أو قسوة أو بكاء.* الطفل قد يعرف أن سلوكه غير مناسب دون أن يستطيع التحكم فيه.* فهم السبب يساعد على التعامل مع السلوك بصورة أفضل.طرق التعامل* تجنب الصراخ والتهديد والعقاب كاستجابة أولى.* الانتباه إلى الإرهاق أو الضيق.* تخصيص وقت للحوار والاستماع.* ممارسة أنشطة مشتركة تعزز الشعور بالأمان.* معالجة أسباب السلوك إلى جانب تصحيحه.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 28 Jul 2026 22:29:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/28/1272619.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/28/1272619.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[أطعمة تعيق النوم الهادئ]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183486]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183486]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/27/1272275.jpg"  /><div> * أكدت أخصائية الغدد الصماء وخبيرة التغذية Oksana Mikhaleva أن نوعية وجبة العشاء تؤثر مباشرة في جودة النوم، وليس الإفراط في تناول الطعام فقط.* أوصت بتجنب المشروبات والأطعمة المحتوية على الكافيين خلال المساء، مثل القهوة، والشاي المركز، والشوكولاتة، لأنها قد تحفز الجهاز العصبي وتؤخر النوم.* حذرت من تناول الوجبات الدسمة والثقيلة، مثل الوجبات السريعة، والأطعمة المقلية، واللحوم الدهنية، والصلصات، لأنها تستغرق وقتًا أطول للهضم.* أوضحت أن استمرار نشاط الجهاز الهضمي ليلًا قد يسبب الشعور بثقل المعدة، وعدم الارتياح، وحرقة المعدة، ما ينعكس سلبًا على جودة النوم.* أشارت إلى أن الإفراط في تناول البروتين خلال وجبة العشاء، خاصة في وقت متأخر، قد يزيد العبء على الجهاز الهضمي ويؤخر الاستغراق في النوم.* نصحت بتناول وجبة العشاء قبل النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات، لإتاحة الوقت الكافي للهضم.* أوضحت أن تناول الطعام مباشرة قبل النوم يبقي عملية الهضم نشطة، ويحفز إفراز هرمونات مرتبطة بالأيض، مثل الأنسولين والببتيد الشبيه بالغلوكاغون، ما قد يعيق استعداد الجسم لنوم هادئ.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 27 Jul 2026 22:48:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/27/1272275.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/27/1272275.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[التلفزيون يسرع شيخوخة دماغ الرجل]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183434]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183434]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/26/1271956.jpg"  /><div> * تابعت دراسة منشورة في دورية Alzheimer’s & Dementia أكثر من 1700 شخص لمدة 24 عامًا، لرصد العلاقة بين مشاهدة التلفزيون وصحة الدماغ.* أظهرت النتائج أن الإفراط في مشاهدة التلفزيون ارتبط بتغيرات في بنية الدماغ وزيادة احتمالات التراجع المعرفي والإصابة بمرض ألزهايمر، خاصة لدى الرجال.* سجل الرجال انخفاضًا في حجم مناطق دماغية مرتبطة بألزهايمر، إلى جانب مؤشرات على تضرر المادة البيضاء المسؤولة عن الاتصال بين الخلايا العصبية.* أوضح الباحثون أن الخطر يرتبط بانخفاض التحفيز الذهني أثناء مشاهدة التلفزيون، مقارنة بالقراءة والكتابة والتخطيط وحل المشكلات.* ورجح الباحثون أن يكون الرجال أكثر تأثرًا بسبب المشاهدة المتواصلة لفترات أطول، إضافة إلى احتمال وجود اختلافات بيولوجية في استجابة الدماغ للخمول.* أكد الباحثون أن الأنشطة الذهنية والحركة المنتظمة قد تساعدان في الحفاظ على وظائف الدماغ مع التقدم في العمر.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sun, 26 Jul 2026 23:14:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/26/1271956.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/26/1271956.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[حيل تهدئ الدماغ ليلا]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183390]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183390]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/25/1271665.jpg"  /><div> * دوّن أفكارك: اكتب المهام والمخاوف في ورقة قبل النوم، إذ تشير دراسة في مجلة علم النفس التجريبي إلى أن ذلك قد يساعد على النوم بصورة أسرع.* كرر كلمة بسيطة: ينصح خبراء النوم بترديد كلمة أو صوت هادئ داخل العقل لإبعاد الانتباه عن الأفكار المزعجة وتقليل النشاط الذهني.* لا تُجبر نفسك على النوم: تعتمد تقنية «النية المتناقضة» على محاولة البقاء مستيقظًا بدل القلق من عدم النوم، ما يخفف الضغط النفسي ويهيئ الجسم للنوم طبيعيًا.* ابتعد عن مسببات اليقظة: قلل الكافيين مساءً، وخفف التعرض للإضاءة الساطعة والشاشات قبل النوم.* افهم سبب المشكلة: قد يؤدي التوتر وارتفاع هرمون الكورتيزول إلى بقاء الدماغ في حالة تأهب رغم شعور الجسم بالإرهاق.* لا تتجاهل الضغوط اليومية: يؤكد الخبراء أن ضغوط العمل والمهام اليومية قد تظهر ليلًا عند اختفاء المشتتات، فتزيد التفكير وتؤخر النوم.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sat, 25 Jul 2026 23:18:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/25/1271665.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/25/1271665.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[تبريد باطن القمر يقلص حجمه]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183269]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183269]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/21/1270921.jpg"  /><div> * كشف عالم الفلك الروسي يفغيني بورميستروف، من جامعة بيرم الوطنية للبحوث التقنية، أن قطر القمر تقلص بنحو 50 مترًا خلال مئات ملايين السنين، نتيجة التبريد التدريجي لباطنه.* بدأ القمر منذ تشكله قبل نحو 4.5 مليارات سنة بفقدان حرارته تدريجيًا، مما أدى إلى انكماشه وترك آثار واضحة على سطحه وقشرته.* يفتقر القمر إلى الصفائح التكتونية، لذلك لا تتكيف قشرته بسلاسة مع الانكماش، مما يؤدي إلى تشققها وتكوّن طيات على سطحه.* يصاحب الانكماش نشاط زلزالي قد تصل قوته إلى 5.5 درجات، ويستمر أحيانًا مدة أطول من الزلازل التقليدية.* لا يؤثر تقلص حجم القمر في كتلته أو جاذبيته، لذلك لا تشكل الظاهرة خطرًا مباشرًا على الأرض.* قد يشكل النشاط الزلزالي خطرًا على المركبات والمنشآت والقواعد القمرية مستقبلًا، ما يطرح تحديات أمام مهمات استكشاف القمر.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 21 Jul 2026 23:02:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/21/1270921.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/21/1270921.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[حضور المباريات يعزز الترابط النفسي]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183214]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183214]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/20/1270552.jpg"  /><div> * كشفت دراسة من جامعة تسوكوبا اليابانية أن حضور المباريات الرياضية قد يعزز الترابط الاجتماعي ويخفض التوتر.* شملت الدراسة 60 متفرجًا خلال مباراتين لكرة السلة، مع قياس هرموني الأوكسيتوسين والكورتيزول ومعدل ضربات القلب.* ارتفعت مستويات الأوكسيتوسين المرتبط بالثقة والانتماء لدى بعض المشاركين، مقابل انخفاض الكورتيزول المرتبط بالتوتر.* رصد الباحثون تزامنًا أكبر في ضربات القلب بين المتفرجين، ارتبط بزيادة الشعور بالمشاركة والتواصل الاجتماعي.* أظهرت النتائج ارتفاع الشعور بالانتماء والاستمتاع بأجواء المباراة والرغبة في حضور فعاليات رياضية أخرى.* خلص الباحثون إلى أن مشاهدة الرياضة وسط الجمهور قد تكون وسيلة بسيطة وطبيعية لتعزيز التواصل الاجتماعي وتقليل التوتر.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 20 Jul 2026 22:57:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/20/1270552.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/20/1270552.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[مخاطر التوقف المفاجئ عن اللحوم]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183164]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183164]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/19/1270238.jpg"  /><div> * حذر خبراء من التوقف المفاجئ عن تناول اللحوم دون تعويض عناصرها الغذائية بمصادر بديلة ومتوازنة، بحسب موقع «Gazeta.ru» الروسي.* تعد اللحوم مصدرًا للبروتين والحديد وفيتامين B12 والزنك والأحماض الأمينية الأساسية.* استبعاد اللحوم دون بدائل مناسبة قد يؤدي إلى نقص بعض العناصر الغذائية، وما يصاحبه من تعب وضعف ودوار.* نقص البروتين والسعرات قد يسهم في فقدان الكتلة العضلية إذا لم تُعوض بمصادر غذائية أخرى.* يُنصح بالبدء بتقليل اللحوم المصنعة، مثل النقانق واللحوم المقددة والباردة.* يتطلب الانتقال إلى نظام نباتي تخطيطًا يضمن الحصول على البروتين والحديد والزنك وفيتامين B12.* يُفضل تعويض اللحوم بالبقوليات والمكسرات والحبوب ومصادر البروتين المناسبة، بدلًا من الحلويات والمعجنات.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sun, 19 Jul 2026 23:16:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/19/1270238.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/19/1270238.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[تحفيز عصب الأذن يخفف التهاب الرئة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183104]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183104]]></guid>
			<description><![CDATA[* أظهرت دراسة نشرتها مجلة Immunity أن تحفيز الفرع الأذني للعصب المبهم قد يفتح آفاقًا جديدة لعلاج الربو والتهابات الرئة، بعدما أسهم في تقليل الالتهاب داخل المجاري التنفسية خلال تجارب أجريت على فئران مصابة بالتهاب تحسسي.* أوضحت النتائج أن تحفيز العصب رفع مستوى مادة الإشارة CGRP&beta; في المجاري التنفسية، ما أدى إلى خفض الالتهاب، في حين تسبب تثبيط نشاط الألياف العصبية في زيادة شدة المرض وتفاقم أعراضه.* كشف الباحثون لأول مرة عن وجود مسار عصبي يربط جلد الأذن الخارجية بالاستجابة المناعية في الرئتين، وهو ما قد يسهم مستقبلًا في تطوير علاجات بيولوجية إلكترونية بديلة للعلاجات الدوائية التقليدية.* يعمل الفريق البحثي حاليًا على إعداد دراسة سريرية لاختبار جهاز مخصص لتحفيز العصب الأذني لدى مرضى الربو، بعد اقتصار النتائج الحالية على التجارب الحيوانية، تمهيدًا لتقييم فعاليته وسلامته لدى البشر.]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sat, 18 Jul 2026 22:51:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/themes/watanksa/images/no-image.jpg" width="300" height="250"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[علامات نقص الفيريتين الخفية]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183037]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183037]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/15/1269282.jpg"  /><div> * أوضحت الدكتورة يلينا ماسلوفا أن نقص الفيريتين، المسؤول عن تخزين الحديد، قد يسبب أعراضًا تتجاوز الإرهاق.* برودة اليدين والقدمين، والصداع، والدوار، وطنين الأذن قد تكون من أبرز علاماته.* قد يؤدي انخفاض مخزون الحديد إلى ضعف التركيز، وتراجع الذاكرة، فيما يُعرف بـ«ضبابية الدماغ».* يؤثر النقص أيضًا في صحة الشعر والأظافر والجلد، إذ يزيد تساقط الشعر، ويضعف الأظافر، ويسبب جفاف البشرة وشحوبها.* أشار الدكتور فلاديمير نيفزوروف إلى أن اللحوم الحمراء والحنطة السوداء، إلى جانب السبانخ والبروكلي، تساعد في دعم مستوى الفيريتين، مع أهمية مراجعة الطبيب لتحديد سبب النقص وعلاجه.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Wed, 15 Jul 2026 23:00:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/15/1269282.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/15/1269282.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[أعراض خادعة لسرطان المبيض]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1182988]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1182988]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/14/1269018.jpg"  /><div> * أوضح اختصاصي أورام النساء إيفان كومار أن سرطان المبيض قد يبدأ بأعراض تشبه اضطرابات الجهاز الهضمي، مما يؤدي إلى تأخر التشخيص، إذ تفسرها كثير من النساء على أنها مشكلات عابرة.* تشمل الأعراض آلامًا متكررة أسفل البطن، وانتفاخًا مستمرًا، والشعور بثقل في البطن، إضافة إلى إمساك طويل الأمد قد ينتج عن ضغط الورم على الأعضاء المجاورة.* قد تظهر أيضًا علامات أخرى، مثل الشبع السريع، والغثيان، والإرهاق العام، والضعف المستمر، وهي أعراض تستدعي التقييم الطبي عند استمرارها.* أشار الطبيب إلى أن المراحل المتقدمة قد تترافق مع تجمع السوائل داخل البطن، داعيًا إلى عدم تجاهل الأعراض المتكررة حتى وإن بدت بسيطة.* أكد كومار أن الكشف المبكر عبر الموجات فوق الصوتية المهبلية، إلى جانب تحليل المؤشر الورمي CA-125، يعد من أبرز وسائل تشخيص المرض وتقييم الحالة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 14 Jul 2026 23:23:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/14/1269018.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/14/1269018.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[حقنة أسبوعية بنتائج واعدة للسكري]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1182936]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1182936]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/13/1268661.jpg"  /><div> * كشفت دراسة نُشرت في مجلة The Lancet الطبية نتائج واعدة لعقار «ريتاتروتايد» في تحسين السيطرة على مستويات السكر في الدم وخفض الوزن لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني.* شملت الدراسة بالغين لم يسبق لهم استخدام أدوية للسكري، ولم تنجح الحمية الغذائية والنشاط البدني وحدهما في ضبط مستويات السكر لديهم.* يُعطى العقار بحقنة أسبوعية، ويستهدف ثلاثة مستقبلات رئيسية هي: GLP-1 وGIP والغلوكاغون، للمساعدة على خفض السكر وتقليل الشهية وزيادة استهلاك الطاقة.* بعد 40 أسبوعًا من العلاج، انخفض مستوى الهيموغلوبين السكري (HbA1c) بين 1.7 و1.9 نقطة مئوية، مقابل 0.8 نقطة في مجموعة العلاج الوهمي.* فقد المشاركون الذين تلقوا العقار ما بين 11.5 و15.3% من أوزانهم، مقارنة بـ2.6% في مجموعة العلاج الوهمي.* اقتصرت أبرز الآثار الجانبية على اضطرابات هضمية، مثل الغثيان والإسهال، وكانت في معظمها خفيفة إلى متوسطة.* أكد الباحثون أن النتائج تعزز إمكانات العقار، مع استمرار الدراسات طويلة الأمد لتقييم سلامته وفعاليته قبل اعتماده للاستخدام على نطاق واسع.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 13 Jul 2026 22:50:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/13/1268661.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/13/1268661.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[أطعمة تخفف التوتر ومخاطره]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1182887]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1182887]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/13/1268397.jpg"  /><div> * أوضحت خبيرة التغذية الدكتورة كارينا جازيدينوفا أن التوتر يزيد الرغبة في تناول الحلويات والأطعمة الغنية بالدهون والسعرات الحرارية نتيجة تغيرات هرمونية.* تمنح هذه الأطعمة شعورًا سريعًا بالراحة عبر تحفيز إفراز الدوبامين والسيروتونين، لكن تأثيرها مؤقت ويعقبه انخفاض في الطاقة.* حذرت من أن الإفراط في الأكل العاطفي قد يزيد خطر السمنة، ومقاومة الإنسولين، واضطرابات النوم والجهاز الهضمي، وارتفاع القلق.* أوصت بدعم الجسم بأسماك السلمون والسردين والماكريل، والأطعمة الغنية بالمغنيسيوم، مثل السبانخ واللوز والأفوكادو، إضافة إلى الكربوهيدرات المعقدة، والأطعمة المخمرة، والشوكولاتة الداكنة، وشاي الأعشاب.* نصحت بعدم تخطي الوجبات، والاعتماد على وجبات خفيفة صحية، وتقليل الأطعمة فائقة المعالجة، مع التأكيد على أن التغذية المتوازنة لا تغني عن النوم الكافي والراحة والدعم النفسي.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 13 Jul 2026 00:42:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/13/1268397.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/13/1268397.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[اضطرابات المعدة وراء الصداع]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1182829]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1182829]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/11/1268062.jpg"  /><div> * أوضحت أخصائية أمراض الباطنية ليودميلا لابا أن الصداع النصفي قد يرتبط أحيانًا بالتهابات الجهاز الهضمي، وليس بالأوعية الدموية فقط.* أشارت إلى أن التهابات المعدة أو الاثني عشر قد تسبب انتقال الألم إلى الرأس، مصحوبًا بالغثيان والتقيؤ لدى بعض المصابين.* بينت أن ترابط الأوعية الدموية والنهايات العصبية قد يفسر انتقال الألم من الجهاز الهضمي إلى الرأس في بعض الحالات.* أوضحت أن الالتهابات والتورمات في الجهاز الهضمي قد تحفز تشنجات وعائية، تسهم في ظهور نوبات الصداع النصفي.* أكدت أن تشخيص سبب الصداع النصفي يتطلب تقييمًا طبيًا، خصوصاً عند تكرار النوبات وظهور أعراض هضمية مصاحبة.* شددت على أهمية مراجعة الطبيب لتحديد السبب الحقيقي، ووضع العلاج المناسب بدلًا من الاكتفاء بالمسكنات فقط.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sat, 11 Jul 2026 23:29:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/11/1268062.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/11/1268062.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[كيف يؤثر الحر على الدم]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1182764]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1182764]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/08/1267579.jpg"  /><div> * أوضحت أخصائية أمراض القلب أناستاسيا بوسكاكالوفا، أن الجفاف الناتج عن الحر يزيد تركيز مكونات الدم، ما يرفع العبء على القلب والأوعية الدموية.* قلة السوائل والتعرق قد تزيد خطر تكوّن الجلطات لدى بعض الأشخاص.* كبار السن ومرضى القلب والضغط والسكري هم الأكثر عرضة للمضاعفات.* من علامات الجفاف: العطش، وجفاف الفم، وقلة التبول، والدوار، ولون البول الداكن.* يُنصح بشرب ما لا يقل عن 1.5 لتر من الماء يوميًا، والإكثار من الأغذية الغنية بالماء.* تجنب التعرض للشمس والجهد البدني خلال ساعات الذروة يساعد على الوقاية من الجفاف.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Wed, 08 Jul 2026 22:31:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/08/1267579.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/08/1267579.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[أخطاء شائعة عند استخدام الكلور]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1182716]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1182716]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/07/1267333.jpg"  /><div> * أكد الأستاذ المشارك في الجامعة التقنية الروسية MIREA، أندريه دوروخوف، أن المنظفات المحتوية على الكلور فعالة في القضاء على الجراثيم والعفن وإزالة الأوساخ.* أوضح أن استخدامها في أماكن سيئة التهوية قد يطلق أبخرة تهيج العينين والجهاز التنفسي.* أشار إلى أن مرضى الربو والحساسية وأمراض الرئة هم الأكثر عرضة للتأثر بهذه الأبخرة.* حذر من خلط الكلور مع مزيلات الترسبات أو الصدأ، لأنه قد ينتج غاز الكلور السام.* نبه إلى أن خلطه مع المنتجات المحتوية على الأمونيا يكوّن مركبات ضارة بالجهاز التنفسي.* بين أن الرائحة القوية لا تعني فعالية أكبر، بل قد تدل على ارتفاع تركيز الأبخرة.* أوصى باتباع تعليمات الاستخدام، وتهوية المكان، وارتداء القفازات، وشطف الأسطح بعد التنظيف.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 07 Jul 2026 22:48:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/07/1267333.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/07/1267333.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الجلوس الطويل يلهب معدتك]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1182662]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1182662]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/06/1266990.jpg"  /><div> * أوضحت الدكتورة أولغا تاراسوفا، الأستاذة المشاركة بجامعة بيروغوف الطبية، أن الجلوس الطويل بوضعية منحنية يزيد خطر حرقة المعدة وارتجاع المريء.* يؤدي الضغط المستمر على منطقة البطن إلى إضعاف العضلة العاصرة السفلية للمريء، مما يسمح بارتداد أحماض المعدة إلى المريء.* يزداد خطر الإصابة كلما طالت مدة الجلوس دون حركة أو تغيير في وضعية الجسم.* تسهم السمنة، خصوصًا في منطقة البطن، في زيادة الضغط داخل المعدة ورفع احتمالية الارتجاع.* قد لا يكون الطعام وحده سبب حرقة المعدة، إذ يمكن أن تسهم طبيعة العمل المكتبي ووضعية الجلوس الخاطئة في ظهور الأعراض.* يساعد الحفاظ على الجلوس بوضعية صحيحة في تقليل الضغط على المعدة والحد من الارتجاع.* ينصح بأخذ فترات راحة منتظمة، والوقوف أو المشي لبضع دقائق خلال ساعات العمل.* يفضل تجنب تناول الطعام بسرعة أو أثناء العمل أمام الحاسوب.* يسهم الحفاظ على وزن صحي، والإقلاع عن التدخين، وتقليل استهلاك الكحول، وتناول وجبات صغيرة ومتوازنة في خفض خطر الإصابة وتهدئة الأعراض.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 06 Jul 2026 22:34:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/06/1266990.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/06/1266990.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[حساسية الشمس الأعراض وسبل الوقاية]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1182617]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1182617]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/05/1266688.jpg"  /><div> * أكدت أخصائية الأمراض الجلدية الدكتورة يليزابيتا شوخمان، أن حساسية الشمس لا تتسبب في ظهور طفح جلدي على الوجه.* يعد التهاب الجلد الضوئي أكثر أنواع حساسية الشمس شيوعًا، ويظهر غالبًا خلال فصل الربيع.* يتكيف الجلد تدريجيًا مع التعرض المنتظم لأشعة الشمس، ما يسهم في تراجع الأعراض مع مرور الوقت.* قد تنجم التفاعلات الجلدية عن استخدام بعض الأدوية أو مستحضرات التجميل، أو ملامسة عصارة بعض النباتات، وقد تؤدي في بعض الحالات إلى حروق جلدية.* يُعد الشرى الشمسي من الحالات الأقل شيوعًا، وتظهر أعراضه خلال دقائق من التعرض لأشعة الشمس.* تشمل أعراض الشرى الشمسي بقعًا حمراء تشبه الطفح الناتج عن ملامسة نبات القراص، مصحوبة بحكة شديدة.* ينصح بتجنب التعرض لأشعة الشمس عند ظهور الأعراض للحد من تفاقمها.* يمكن استخدام مضادات الهيستامين للتخفيف من الحكة أو الاحمرار الشديدين بعد استشارة الطبيب أو الصيدلي.* تستدعي الحالة مراجعة الطبيب عند انتشار الطفح الجلدي أو ظهوره للمرة الأولى.* يُعد استخدام واقي الشمس من أهم وسائل الوقاية من التفاعلات الجلدية المرتبطة بالتعرض للأشعة فوق البنفسجية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sun, 05 Jul 2026 22:51:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/05/1266688.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/05/1266688.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[7 فوائد صحية للقهوة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1182567]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1182567]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/04/1266420.jpg"  /><div> * تقلل خطر الخرف والتدهور المعرفي، وترتبط بانخفاض احتمالية الإصابة بمرض باركنسون، وقد تسهم في الحد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر.* تدعم صحة القلب والأوعية الدموية، وترتبط بانخفاض خطر فشل القلب والسكتة الدماغية والوفاة الناتجة عن أمراض القلب عند تناولها باعتدال.* تعزز قدرة الجسم على تنظيم مستويات الجلوكوز، مما يسهم في تقليل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.* تحمي الكبد، إذ ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بتليف الكبد وسرطان الكبد، سواء كانت عادية أو منزوعة الكافيين.* ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بعدة أنواع من السرطان، أبرزها سرطان القولون والمستقيم والرحم والرأس والرقبة.* تدعم الصحة النفسية، إذ تشير الدراسات إلى ارتباطها بانخفاض خطر الاكتئاب وتقليل احتمالية الانتحار لدى بعض الفئات.* ترتبط بانخفاض خطر الوفاة وإطالة العمر، مع تحقيق أكبر الفوائد عند تناولها باعتدال، فيما قد يؤدي الإفراط في شربها إلى ارتفاع ضغط الدم وزيادة معدل ضربات القلب لدى بعض الأشخاص.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sat, 04 Jul 2026 23:29:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/04/1266420.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/04/1266420.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الرضاعة الطبيعية تقلل اضطراب الانتباه]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1182506]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1182506]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/02/1266153.jpg"  /><div> * كشفت دراسة نرويجية أن الرضاعة الطبيعية الحصرية لمدة 6 أشهر على الأقل قد تقلل خطر الإصابة باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD).* اعتمدت الدراسة على بيانات أكثر من 37 ألف طفل وأم، مع تتبع مدة الرضاعة الطبيعية الحصرية وأعراض الاضطراب في الطفولة.* أظهرت النتائج انخفاض أعراض الاضطراب لدى الأطفال الذين استمرت رضاعتهم الطبيعية مدة أطول، خاصة في عمرَي 3 و5 سنوات.* رجح الباحثون أن العناصر الغذائية في حليب الأم تدعم نمو الدماغ، مع الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد العلاقة.* تتوافق النتائج مع أبحاث سابقة أظهرت أن الرضاعة الطبيعية ترتبط بفوائد صحية متعددة للأطفال.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Thu, 02 Jul 2026 00:07:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/02/1266153.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/02/1266153.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[فقدان الشم ينذر بباركنسون]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1182455]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1182455]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/30/1265912.jpg"  /><div> * فقدان حاسة الشم قد يسبق الإصابة بمرض باركنسون بسنوات.* تبدأ التغيرات المرتبطة بباركنسون في البصلات الشمية قبل ظهور الأعراض الحركية.* اضطرابات الشم أصبحت مؤشرًا صحيًا للكشف المبكر عن أمراض عصبية ونفسية.* تشمل اضطرابات الشم ضعف الشم، أو فقدانه، أو تشوه إدراك الروائح، أو الإحساس بروائح غير موجودة.* نحو 22% من الأشخاص يعانون أحد اضطرابات حاسة الشم.* فقد نحو 60% من المتعافين من كوفيد-19 حاسة الشم.* ارتبطت اضطرابات الشم بنحو 139 مرضًا، منها الاكتئاب والفصام واضطراب طيف التوحد.* يواصل الباحثون دراسة علاقتها بمرض ألزهايمر والخرف المصاحب لأجسام ليوي.* ترتبط حاسة الشم مباشرة بمراكز الذاكرة والمشاعر في الدماغ.* تدريب حاسة الشم قد يساعد على استعادة القدرة الشمية.* تحليل لـ36 دراسة أظهر تحسنًا لدى 30–50% من المرضى.* التمارين الرياضية قد تحسن الوظائف الإدراكية وتخفف أعراض الاكتئاب.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 30 Jun 2026 23:47:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/30/1265912.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/30/1265912.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[10 أطعمة تدعم صحة الكبد]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1182398]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1182398]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/30/1265614.jpg"  /><div> * البروكلي والملفوف والخضروات الورقية: غنية بمضادات الأكسدة التي تساعد في حماية خلايا الكبد من التلف.* الشمندر والجزر: يدعمان وظائف الكبد ويزودان الجسم بمركبات نباتية مفيدة.* الأفوكادو: يحتوي على دهون صحية ومضادات أكسدة تسهم في الحفاظ على كفاءة الكبد.* الموز والليمون والجريب فروت: توفر مضادات أكسدة تساعد في دعم تجدد الخلايا.* التوت بأنواعه: مثل العنب البري والعليق، ويساعد في تقليل الإجهاد التأكسدي وتعزيز المناعة.* الشوفان: غني بالألياف وبيتا غلوكان، مما يسهم في خفض الالتهابات وتقليل خطر الكبد الدهني.* الأسماك الدهنية: مصدر لأحماض أوميغا-3، ويُنصح بتناولها ثلاث مرات أسبوعيًا لدعم عمليات الأيض.* المكسرات: مثل الجوز واللوز والكاجو، وتوفر دهونًا صحية ومضادات أكسدة، مع أهمية الاعتدال في تناولها.* زيت الزيتون البكر والشاي الأخضر: يساعدان في تقليل الإجهاد التأكسدي ودعم وظائف الكبد.* القهوة باعتدال: قد تسهم في خفض خطر الإصابة بالكبد الدهني وبعض الأمراض المزمنة عند عدم تجاوز كوبين يوميًا.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 30 Jun 2026 00:02:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/30/1265614.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/30/1265614.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الإفراط بالكافيين يضعف العظام]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1182358]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1182358]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/28/1265271.jpg"  /><div> * كشفت دراسة حديثة أن تأثير الكافيين في صحة العظام يعتمد على الجرعة، وقد يكون مفيدًا عند الاعتدال وضارًا عند الإفراط.* حلل الباحثون نتائج 53 دراسة تجريبية شملت تجارب على الحيوانات ودراسات خلوية.* الجرعات المنخفضة والمتوسطة لم تُظهر ضررًا للعظام، وقد ارتبطت أحيانًا بتحسين تمعدنها وزيادة قوتها.* الجرعات المرتفعة ارتبطت بانخفاض تمعدن العظام، وفقدان الكتلة العظمية، وضعف التئام الكسور.* أظهرت الدراسات الخلوية أن التركيزات العالية من الكافيين تعيق تكوين العظام وتقلل حيوية الخلايا.* أكد الباحثون أن الاعتدال في استهلاك الكافيين آمن لمعظم البالغين، بينما قد يضر الإفراط طويل الأمد بالأشخاص الأكثر عرضة لهشاشة العظام.* أشارت الدراسة إلى أن الكافيين المعتدل قد يدعم النشاط، ويحسن وظائف الدماغ والجهاز العصبي، ويعزز صحة القلب والأوعية الدموية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sun, 28 Jun 2026 23:14:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/28/1265271.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/28/1265271.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[البطاطا تدعم فقدان الوزن]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1182313]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1182313]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/27/1264994.jpg"  /><div> * أظهرت دراسات حديثة أن البطاطا قد تكون جزءًا من نظام غذائي صحي لإنقاص الوزن، إذا أُعدت بطرق صحية وتناولت بكميات معتدلة.* أكد خبراء التغذية أن المشكلة لا تكمن في البطاطا، بل في طريقة إعدادها، إذ تُقدم غالبًا مقلية أو مع إضافات غنية بالدهون والسعرات الحرارية.* تساعد البطاطا المسلوقة أو المشوية على تعزيز الشبع، وتقليل الوجبات الخفيفة، ودعم استقرار مستويات السكر في الدم عند تناولها ضمن وجبة متوازنة.* تحتوي الحبة المتوسطة المشوية بقشرها على نحو 160 سعرة حرارية، إضافة إلى البوتاسيوم، وفيتاميني C وB6، وهي عناصر تدعم القلب والمناعة ووظائف الأعصاب.* ينصح الخبراء بالسلق أو الشواء بدلًا من القلي، وتجنب الزبدة والجبن والقشدة الحامضة، مع تناولها إلى جانب بروتين قليل الدسم وخضراوات، كما يسهم تبريدها بعد الطهي في زيادة النشا المقاوم الداعم لصحة الأمعاء.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sat, 27 Jun 2026 23:40:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/27/1264994.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/27/1264994.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[حب البصل يرتبط بالسكري والضغط]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1182251]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1182251]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/24/1264681.jpg"  /><div> * كشفت دراسة دولية أن تفضيل رائحة وطعم البصل قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني وارتفاع ضغط الدم.* اعتمدت الدراسة على تحليل بيانات جينية وغذائية لأكثر من 160 ألف شخص تراوحت أعمارهم بين 37 و73 عامًا في المملكة المتحدة.* حدد الباحثون متغيرًا جينيًا في مستقبلات الشم OR2T6 ارتبط بصورة لافتة بتفضيل البصل عبر فئات عمرية مختلفة.* أظهرت التحليلات أن هذا المتغير الجيني ارتبط أيضًا بانخفاض احتمالية الإصابة بالسكري من النوع الثاني وارتفاع ضغط الدم.* استخدمت الدراسة منهجية «التوزيع العشوائي المندلي» التي تعتمد على المؤشرات الجينية لفهم العلاقة بين التفضيلات الغذائية والأمراض.* أكد الباحثون أن النتائج تشير إلى ارتباط إحصائي واعد، لكنها لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين حب البصل وهذه الفوائد الصحية.* نُشرت نتائج الدراسة في مجلة BMC Medicine.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Wed, 24 Jun 2026 23:47:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/24/1264681.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/24/1264681.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[النظارات الشمسية تضر العيون]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1182193]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1182193]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/23/1264425.jpg"  /><div> * حذر أخصائي طب العيون الدكتور سينو غويزييف من أن النظارات الشمسية غير المزودة بفلتر للأشعة فوق البنفسجية قد تضر العين رغم الشعور بالراحة عند ارتدائها.* أشار إلى أن نحو 80% من التعرض للأشعة فوق البنفسجية يحدث قبل سن 18 عامًا، ما يجعل الأطفال الأكثر عرضة لتأثيراتها.* تشمل الأضرار قصيرة المدى التهاب القرنية الضوئي، الذي قد يسبب ألمًا واحمرارًا ودموعًا وحساسية للضوء.* على المدى البعيد، قد ترتبط الأشعة فوق البنفسجية بزيادة خطر إعتام عدسة العين والتنكس البقعي.* شدد على أهمية اختيار نظارات تحمل علامات مثل «UV400» أو «حماية 100% من الأشعة فوق البنفسجية».* أكد أن العدسات الداكنة من دون فلتر واقٍ قد تزيد من دخول الأشعة الضارة إلى العين.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 23 Jun 2026 23:31:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/23/1264425.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/23/1264425.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الجوز البرازيلي يدعم الغدة الدرقية]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1182146]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1182146]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/22/1264096.jpg"  /><div> * أكدت خبيرة التغذية يوليا سميرنوفا أن الجوز البرازيلي من أفضل المكسرات الداعمة لصحة الغدة الدرقية لغناه بالسيلينيوم.* أوضحت أن تناول حبتين إلى أربع حبات يومياً يكفي لتلبية احتياجات الجسم من السيلينيوم.* أشارت إلى أن الجسم لا يستفيد من اليود بصورة فعالة من دون السيلينيوم، المتوفر أيضاً في البيض ومنتجات الألبان.* لفتت إلى أهمية أحماض أوميغا 3 وفيتامين D3 في دعم وظائف الغدة الدرقية.* بينت أن المغنيسيوم والكالسيوم والزنك وفيتامينات A وE ومجموعة B عناصر ضرورية لصحة الغدة الدرقية.* حذرت من أن الغذاء لا يغني عن العلاج في حالات نقص اليود أو مرض هاشيموتو، وأن الإفراط في اليود قد يضر بالغدة الدرقية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 22 Jun 2026 23:24:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/22/1264096.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/22/1264096.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[متى يضر الماء الأذن]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1182104]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1182104]]></guid>
			<description><![CDATA[* لا يشكل دخول الماء إلى الأذن خطرا مباشرا في معظم الحالات، لكن بقاء الرطوبة داخل القناة السمعية قد يهيئ بيئة مناسبة لنمو البكتيريا والفطريات.* تزداد احتمالات الإصابة بالتهاب الأذن الخارجية عند وجود خدوش بسيطة في القناة السمعية، أو تراكم شمع الأذن، أو تضرر الطبقة الواقية الطبيعية التي تحمي الجلد داخل الأذن.* تعد البرك والبحيرات والمسابح غير النظيفة والمياه الدافئة من أكثر البيئات التي ترفع خطر العدوى.* بينما توفر مياه البحر مستوى أعلى من الأمان بفضل ملوحتها، من دون أن تمنح حماية كاملة.* تشمل الأعراض التي تستدعي الانتباه ألم الأذن والحكة والشعور بالانسداد أو الامتلاء وضعف السمع وظهور إفرازات، إضافة إلى الألم عند الضغط على صيوان الأذن.* يعتمد العلاج على نوع الالتهاب ودرجته، وغالبا ما يتضمن قطرات أذن مضادة للالتهاب ومطهرة، وقد تتطلب بعض الحالات استخدام المضادات الحيوية.* للوقاية، يُنصح بإمالة الرأس لتصريف الماء وتجفيف الأذن بلطف بمنشفة نظيفة، مع تجنب استخدام أعواد القطن لأنها قد تدفع الماء إلى عمق القناة السمعية وتزيد خطر الالتهاب.]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 23:22:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/themes/watanksa/images/no-image.jpg" width="300" height="250"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[العلاج الهرموني يعزز صحة العظام]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1182010]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1182010]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/17/1263273.jpg"  /><div> &bull; كشفت دراسة حديثة أن العلاج الهرموني بعد انقطاع الطمث قد يقلل خطر فقدان كثافة العظام لدى النساء.&bull; استندت الدراسة إلى تحليل بيانات 387 امرأة خضعن لفحوصات قياس كثافة العظام بين عامي 2021 و2025.&bull; أظهرت النتائج انخفاض خطر تراجع كثافة المعادن في عظام العمود الفقري والورك بنحو 69% لدى النساء اللاتي تلقين العلاج.&bull; أشار الباحثون إلى أن العلاج الهرموني قد يساعد في الحد من هشاشة العظام والكسور، إضافة إلى تخفيف أعراض انقطاع الطمث.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 22:54:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/17/1263273.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/17/1263273.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[كم كوب شاي يعد آمنا]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181954]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181954]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/16/1262976.jpg"  /><div> &bull; تناول 2 إلى 4 أكواب يوميا من الشاي الأسود أو الأخضر قد يساعد على تقليل خطر أمراض القلب وبعض أنواع السرطان.&bull; يحتوي الشاي على مضادات أكسدة تحمي الخلايا وتحد من أكسدة الكوليسترول الضار.&bull; الإفراط في شرب الشاي، خاصة أكثر من 6 إلى 8 أكواب يوميا، قد يسبب القلق والأرق وارتفاع ضغط الدم.&bull; يُنصح بألا يتجاوز الأطفال كوبا إلى كوبين يوميا، فيما ينبغي على الحوامل الحد من الكافيين إلى 200 ملليغرام يوميا.&bull; يمكن أن يشكل الشاي العشبي بديلا خاليا من الكافيين، لكن تأثيراته الصحية تختلف بحسب نوع الأعشاب المستخدمة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 23:36:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/16/1262976.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/16/1262976.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الهواتف تجذب البرق الكروي]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181903]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181903]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/15/1262688.jpg"  /><div> &bull; كشف باحثون أن البرق الكروي يتأثر بالمجالات والشحنات الكهربائية المحيطة به.&bull; أوضح العلماء أن الأجهزة المتصلة بالتيار الكهربائي من أكثر الأجسام القادرة على التأثير في حركة هذه الظاهرة النادرة.&bull; تشمل المصادر المحتملة الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر والأسلاك والمقابس الكهربائية.&bull; أشار الباحثون إلى أن جسم الإنسان قد يؤثر أيضاً في البرق الكروي بسبب السوائل والشحنات الكهربائية داخله.&bull; نصح الخبراء بإطفاء الأجهزة الكهربائية والابتعاد عنها أثناء العواصف الرعدية.&bull; يظهر البرق الكروي على شكل كرة مضيئة عائمة في الهواء خلال العواصف الرعدية.&bull; تستمر الظاهرة عادة نحو 20 ثانية، لكنها تحمل طاقة كهربائية مرتفعة قد تشكل خطراً على السلامة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 23:11:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/15/1262688.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/15/1262688.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[4 علامات تسبق 99% من النوبات]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181860]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181860]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/14/1262460.jpg"  /><div> &bull; كشفت دراسة دولية شملت أكثر من 9 ملايين شخص أن 99% من النوبات القلبية والسكتات الدماغية ترتبط بأربعة عوامل خطر رئيسية يمكن اكتشافها مبكرًا.&bull; تشمل هذه العوامل ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكوليسترول، وارتفاع السكر في الدم، والتدخين الحالي أو السابق.&bull; أظهرت النتائج أن معظم المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية كانوا يعانون واحدًا أو أكثر من هذه العوامل قبل الإصابة بسنوات.&bull; تصدر ارتفاع ضغط الدم قائمة المخاطر، إذ وُجد لدى أكثر من 93% من الأشخاص الذين تعرضوا لنوبة قلبية أو سكتة دماغية.&bull; بينت الدراسة أن أكثر من 95% من النوبات القلبية والسكتات الدماغية لدى النساء دون سن الستين ارتبطت بعامل خطر واحد على الأقل.&bull; أكد الباحثون أن معظم هذه العوامل قابلة للعلاج والسيطرة، ما يجعل الوقاية والتشخيص المبكر عنصرين أساسيين في خفض المخاطر.&bull; أظهرت أبحاث أخرى أن بعض النوبات القلبية لدى النساء ترتبط بأسباب مختلفة عن انسداد الشرايين التقليدي، ما يستدعي تشخيصًا أكثر دقة.&bull; شدد الخبراء على أن متابعة ضغط الدم والكوليسترول والسكر، إلى جانب الإقلاع عن التدخين، تقلل بشكل كبير من احتمالات الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 23:25:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/14/1262460.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/14/1262460.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[ضغط الدم الليلي ينذر بالخطر]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181803]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181803]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/13/1262048.jpg"  /><div> &bull; حذرت أخصائية أمراض القلب يلينا يفريموفا من أن ارتفاع ضغط الدم أثناء النوم قد يزيد خطر الجلطات الدماغية والنوبات القلبية.&bull; ينخفض ضغط الدم طبيعياً ليلاً بنسبة 10 إلى 20%، لكن بعض الأشخاص يعانون من بقائه مرتفعاً أو ارتفاعه خلال النوم.&bull; ترتبط الحالة بالإفراط في تناول الملح، وقلة النوم، والإجهاد المزمن، إضافة إلى التقدم في العمر.&bull; تشير الإحصاءات إلى أن كثيراً من الجلطات والنوبات القلبية تحدث في الساعات التي تسبق الاستيقاظ.&bull; يساعد فحص مراقبة ضغط الدم على مدار 24 ساعة في الكشف المبكر عن ارتفاع الضغط الليلي.&bull; يوصي الأطباء بخفض الوزن، وتقليل الملح، وممارسة الرياضة، والنوم الجيد، والالتزام بالعلاج للحد من المضاعفات.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sat, 13 Jun 2026 23:46:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/13/1262048.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/13/1262048.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[كيف تختار وسادة مناسبة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181733]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181733]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/10/1261682.jpg"  /><div> &bull; لا توجد وسادة مثالية تناسب الجميع، فاختيار الوسادة يعتمد على وضعية النوم ونوع المرتبة أكثر من اعتمادها على السعر أو شهرة العلامة التجارية.&bull; قد تتسبب الوسادة غير المناسبة في آلام الرقبة والصداع واضطرابات النوم، حتى لو كانت من الأنواع الطبية أو مرتفعة الثمن.&bull; عند استخدام مرتبة لينة يُنصح باختيار وسادة أقل سماكة، لأن الكتف يغوص داخل المرتبة أثناء النوم على الجانب.&bull; أما المراتب الصلبة فتتطلب وسادة أكثر ارتفاعًا للحفاظ على استقامة الرأس مع الجذع.&bull; تختلف الحشوات بين الطبيعية والصناعية، ويُعد «هولوفيبر» من الخيارات التي تحافظ على شكلها وراحتها لفترة أطول.&bull; يوصي الخبراء باستبدال الوسادة كل ثلاث سنوات تقريبًا، لأن استخدامها المستمر يؤدي إلى تراكم الرطوبة والعرق والمواد العضوية بداخلها.&bull; تمثل الوسائد القديمة بيئة مناسبة لتكاثر العث والفطريات والكائنات الدقيقة، ما قد يؤثر في جودة النوم وصحة المستخدم.&bull; ينصح المتخصصون بالتأكد من ملاءمة الوسادة لوضعية النوم ونوع المرتبة، لأن الراحة وجودة النوم ترتبطان بحسن الاختيار أكثر من ارتباطهما بسعر المنتج أو شهرته.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Wed, 10 Jun 2026 23:10:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/10/1261682.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/10/1261682.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[ابتكارات روسية لعلاج أورام الدماغ]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181678]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181678]]></guid>
			<description><![CDATA[* طور علماء روس تقنيات جديدة لتشخيص وعلاج أورام الدماغ الدبقية.* تعتمد إحدى الطرق على جزيئات الأبتامير المشعة التي تتجه مباشرة إلى الورم، مما يساعد على تحديده بدقة أكبر أثناء التصوير.* طور الباحثون أيضا علاجات تربط جزيئات الأبتامير بأدوية مضادة للأورام لتحسين وصول العلاج إلى الخلايا السرطانية.* أظهرت بعض جزيئات الأبتامير قدرة محتملة على زيادة فعالية العلاج الإشعاعي والحد من انتشار الورم.* يعمل العلماء كذلك على إعادة برمجة الخلايا السرطانية وتحويلها إلى خلايا شبيهة بخلايا الدماغ السليمة وغير القابلة للانقسام.* لا تزال هذه التقنيات في مراحل التطوير والاختبارات ما قبل السريرية، لكنها أظهرت نتائج أولية واعدة.]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 23:06:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/themes/watanksa/images/no-image.jpg" width="300" height="250"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[Ozempic يثير مخاوف فموية]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181640]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181640]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/08/1261241.jpg"  /><div> &bull; حذر أطباء أسنان من آثار جانبية محتملة لأدوية التخسيس من فئة GLP-1، مثل أوزمبيك، تعرف باسم «أسنان أوزمبيك».&bull; تشمل الأعراض تراجع اللثة، واصفرار الأسنان، والحساسية، والتسوس، ورائحة الفم الكريهة، وجفاف الفم.&bull; لا يهاجم الدواء الأسنان مباشرة، لكن بطء الهضم وارتجاع الأحماض والتقيؤ والجفاف قد يهيئون بيئة تزيد من تلف الأسنان.&bull; يؤدي تآكل المينا وانخفاض إفراز اللعاب إلى زيادة خطر التسوس وضعف حماية الأسنان.&bull; ينصح المختصون بشرب الماء بانتظام، واستخدام معجون يحتوي على الفلورايد، وإبلاغ طبيب الأسنان باستخدام أدوية التخسيس.&bull; كما يوصى بتجنب تنظيف الأسنان مباشرة بعد التقيؤ، ومضغ علكة خالية من السكر لتحفيز إفراز اللعاب.&bull; يؤكد الخبراء أن هذه المضاعفات يمكن الحد منها بالعناية الجيدة بصحة الفم والمتابعة الدورية مع طبيب الأسنان.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 08 Jun 2026 23:13:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/08/1261241.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/08/1261241.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[أدوية تتطلب تناول الطعام معها]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181577]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181577]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/07/1260855.jpg"  /><div> * حذر مختصون من تناول بعض الأدوية على معدة فارغة بسبب زيادة احتمالات الآثار الجانبية.* يُنصح بتناول الإيبوبروفين والنابروكسين والأسبرين مع الطعام لتقليل تهيج المعدة وخطر القرحة أو النزيف.* يفضل تناول دواء «الميتفورمين» مع الطعام أو بعده مباشرة للحد من الغثيان والإسهال والانتفاخ.* على العكس، يجب تناول أدوية الغدة الدرقية المحتوية على «ليفوثيروكسين» على معدة فارغة قبل الإفطار بـ30 إلى 60 دقيقة.* يؤكد المختصون أن توقيت تناول الدواء يؤثر في فعاليته وسلامة استخدامه، لذا يجب الالتزام بتعليمات الطبيب والنشرة الدوائية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sun, 07 Jun 2026 22:37:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/07/1260855.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/07/1260855.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[فيروس غامض وراء سرطان القولون]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181527]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181527]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/06/1260651.jpg"  /><div> * كشف باحثون من الدنمارك وأستراليا عن فيروس جديد قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.* ركزت الدراسة على بكتيريا Bacteroides fragilis، التي توجد لدى مرضى السرطان وأشخاص أصحاء في الوقت نفسه.* أظهرت التحليلات الجينية أن البكتيريا لدى المصابين تحمل فيروساً خاصاً يعرف بالعاثية البكتيرية.* اختبر الباحثون نتائجهم على 877 شخصاً من المصابين وغير المصابين بالمرض.* بينت النتائج أن الفيروس كان أكثر انتشاراً بنحو الضعف لدى مرضى سرطان القولون.* يرى العلماء أن الفيروسات الكامنة داخل البكتيريا قد تلعب دوراً مهماً في تطور بعض أنواع السرطان.* يفتح الاكتشاف آفاقاً جديدة لفهم العلاقة بين الميكروبات المعوية والسرطان.* يرجح الباحثون استخدام الفيروس مستقبلاً كمؤشر للكشف المبكر عن المعرضين لخطر الإصابة بالمرض.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sat, 06 Jun 2026 23:06:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/06/1260651.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/06/1260651.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[السعرات اليومية مفتاح التغذية المتوازنة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181420]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181420]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/02/1259983.jpg"  /><div> * يحتاج البالغون يوميا إلى كميات مختلفة من السعرات الحرارية بحسب الجنس والعمر والوزن ومستوى النشاط البدني.* يتراوح متوسط الاحتياج اليومي للنساء بين 1800 و2200 سعرة حرارية.* يتراوح متوسط الاحتياج اليومي للرجال بين 2200 و2600 سعرة حرارية.* تزداد الحاجة إلى السعرات لدى الأشخاص الأكثر نشاطا بدنيا، بينما تنخفض لدى قليلي الحركة.* لا توجد نسبة مثالية موحدة من البروتينات والدهون والكربوهيدرات تناسب جميع الأشخاص.* يحتاج البالغ في المتوسط إلى 75-100 غرام من البروتين يوميا.* تتراوح الكمية الموصى بها من الدهون الصحية بين 55 و65 غراما يوميا.* يبلغ الاحتياج اليومي من الكربوهيدرات نحو 250-300 غرام.* تنخفض الحاجة إلى السعرات الحرارية مع التقدم في العمر نتيجة تباطؤ عملية الأيض وتراجع النشاط البدني.* قد يحتاج كبار السن إلى تقليل استهلاكهم اليومي بمقدار يتراوح بين 20 و400 سعرة حرارية مقارنة بمرحلة الشباب.* لإنقاص الوزن يُنصح بزيادة البروتين وتقليل الكربوهيدرات والحد من الحلويات والأطعمة النشوية.* لبناء العضلات يُفضل رفع استهلاك البروتين إلى 1.5-2 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(المصدر:)</author>
			<pubDate>Tue, 02 Jun 2026 23:40:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/02/1259983.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/02/1259983.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[نقص B12 والفوليك يزيد الإرهاق]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181347]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1181347]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/01/1259666.jpg"  /><div> * كشفت دراسة يابانية أن نقص فيتامين B12 وحمض الفوليك قد يرتبط بزيادة الإرهاق المزمن وانخفاض الدافعية حتى لدى الأصحاء.* شملت الدراسة نحو 600 بالغ، مع قياس مستويات الهوموسيستين وفيتامين B12 وحمض الفوليك، وتقييم التعب والدافعية.* أظهرت النتائج أن ارتفاع الهوموسيستين ارتبط بانخفاض مستويات الفيتامينين لدى المشاركين.* الرجال ذوو المستويات المرتفعة من الهوموسيستين كانوا أكثر عرضة للإرهاق البدني، بينما سجلت النساء انخفاضًا أكبر في الدافعية.* راعى الباحثون عوامل مؤثرة مثل العمر وساعات النوم وعبء العمل والعادات الغذائية.* أكد الباحثون أن التعب المزمن لا يرتبط فقط بالتوتر أو قلة النوم، بل قد يتأثر أيضًا بسوء التوازن الغذائي.* أوصت الدراسة بالوقاية من نقص B12 وحمض الفوليك عبر نظام غذائي متوازن للحد من ارتفاع الهوموسيستين وتحسين مستويات الطاقة.* ارتبط ارتفاع الهوموسيستين سابقًا بمخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية والخرف والكسور.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 01 Jun 2026 22:38:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/01/1259666.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/06/01/1259666.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
	</channel>
</rss>